Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

طفل يمني في مصر قال بعفوية: إحنا في المدرسة يفتحوا لنا النشيد الوطني المصري، أكيد لأنها بلدهم! فجاءه الرد بمحبة. كرّمته مدرسته وأسمعته النشيد الوطني اليمني! هذه هي مصر، تحتضن الجميع بلا عنصرية، وتُشعر كل من يعيش فيها بأنه في وطنه. ❤🇪🇬🇾🇪

93,744 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

جساس🏴‍☠️ profil fotoğrafı
جساس🏴‍☠️1 yıl önce

لو هو في الخليج وخاصه في الخمرات والتعوسيه كان رحلوه هو واهله نهائيا بدون رجعه تحيه لاهلنا في مصر الكنانه ❤️❤️

طيف🇾🇪 profil fotoğrafı
طيف🇾🇪1 yıl önce

صحيح والله

Kastr_1551⚜️🇾🇪حضرمي profil fotoğrafı
Kastr_1551⚜️🇾🇪حضرمي1 yıl önce

ام الدنيا 👍🏼❤️

طيف🇾🇪 profil fotoğrafı
طيف🇾🇪1 yıl önce

🇪🇬🇾🇪

J.G. MacLeod profil fotoğrafı
J.G. MacLeod2 yıl önce

The Once and Future Love is HERE! 📚🔥🫶🏻 Ferghus MacLeod is shocked to find himself in a country he's never heard of before, in the home of the bonniest lass he's ever laid eyes upon. Her voice warms his blood and almost makes him forget he should try to return home. It wouldn't hurt if he stuck around for a few more days, would it?🫦💕 As Ferghus tries to acclimatize himself to life in the 21st century, and Brigid attempts to win a wilderness survival competition, the pair discovers their chance meeting might not have been as accidental as they once believed. Not only could the star-crossed lovers be in danger, but the rest of humanity, too.⏳⭐️ Available on Amazon in eBook, Paperback, and Hardcover formats. $3.99 #Kindle, or #free with #KindleUnlimited.🥳🎉 The Future Bride is Book 1 in the complete series: 🥋🏴󠁧󠁢󠁳󠁣󠁴󠁿 No heavy politics. No sexual violence. #Romance #Adventure #timetravel #Action #Epic #SupportIndie #CanLit #RomCom #Books #Kindle #Weekend #ShamelessSelfPromo #WritersLift #Fun #Frankenstein #Outlander #LeapYear #Summer #fall #SundayFunday #tuesdayvibe #BookBoyfriend #LoveStory #HistoricalFiction #FridayFeeling #LabourDay #HistoricalRomance #Light #KindleUnlimited #WritingCommunity #booksilove #IARTG #Like #Repost #coffee #hiking #gin #lover #thriller #romantic #lovers #whisky #mystery #journeys #Bridgerton #Historical #Love

Ahmed profil fotoğrafı
Ahmed1 yıl önce

نحن صعيد مصر أجدادنا كلهم من اليمن اصل العرب مرحبا بيهم باي وقت ♥️

بنت اليمن🎯 profil fotoğrafı
بنت اليمن🎯1 yıl önce

🇾🇪❤️🇪🇬

طيف🇾🇪 profil fotoğrafı
طيف🇾🇪1 yıl önce

🇾🇪🇪🇬

اسينسيو profil fotoğrafı
اسينسيو1 yıl önce

نحنا في اصقاع الارض ولكن ما ننسى بلادنا الوطن يمشي في الدم 🇾🇪

ططيف الآممانيي🇵🇸 profil fotoğrafı
ططيف الآممانيي🇵🇸1 yıl önce

تحيا مصر

طيف🇾🇪 profil fotoğrafı
طيف🇾🇪1 yıl önce

🇾🇪🇪🇬ربي يحميها

Benzer Videolar

✍️مصر تقلب الطاولة على رأس النتنياهو(لا لمدينة الخيام على حدودنا المصرية،و رد مصر لن يكون دبلوماسي). 1️⃣ موقف مصر ثابت لا للتهجير لا لتصفية القضية الفلسطينية. لا لانشاء مدينه خيام جنوب غزة بالقرب من حدودنا المصرية. 2️⃣ مصر رفضت المراوغه الصهيونية حيث عرض نتنياهو على مصر ان تدير هي ومعها السلطه الفلسطينيه مدينه الخيام اللانسانيه جنوب غزة. 3️⃣رد وزير الخارجيه المصري🇪🇬 حاد وصارم وسريع.حيث قال ان الرد على انشاء هذه المدينه لن يكون دبلوماسياً( في إشاره إلى رد عسكري..أعتقد أنه في أقل تقدير سيمحو إسرا🚫ئيل من على الخريطة).فالعبث مع الجيش المصري🇪🇬 يعني فنائك. 4️⃣ النتنيا🇮🇱هو يسعى من خلال هذه المدينه اللإنسانية لضخ 600 الف من اهل غزه فيها كمرحله اولى ليصل عدد الغزاويه بعد ذلك الى 2مليون معتقل داخل هذه المدينه التي لن تستوعب كل هذا العدد. وهنا تصبح الشراره الاولى للفوضى 4️⃣وهنا يأمر النتن ياهو ميليشيا ياسر ابو شباب الصهيونيه التي دربها وموالها لبدء الفوضى وإطلاق الرصاص على اهل غزه المعتقلين داخل هذه المدينه ليهربوا باتجاه الحدود المصريه محاولين فتح ثغره في الحدود لدخول سيناء ليتم مشروع التهجير كما خطط له النتن🇮🇱ياهو. 5️⃣ عموما كل يوم يثبت لنا النتنيا🇮🇱هو انه فاشل عسكريا وسياسيا.لأنه لو نظر حوله لوجد ان جبهه لبنان مازالت مشتعله ضد اسرائيل.وجبهه سوريا الان مشتعله.بالاضافه الى جبهه غزه المشتعله فعليا.ثم يحاول نتنياهو الان بغبائه ان يفتح جبهه مصر وهذا هو البركان الذي سيمحو الكيان من على الخريطه ان حاولوا العبث معنا. 6️⃣ المثير للسخرية ان النتنياهو والكيا🇮🇱ن المارق من نفا🚫يات اوروبا. فشلوا في التعبئه العامه لجيش الاحتلال اكثر من مره مع رفض الحريدين التجنيد ايضا وفي نفس الوقت لجاوا الى الاستعانه به عناصر الصها*ينه الموجودين داخل مراكز التدريب للهجوم على سوريا.فهل هذا الوضع العسكري الهزيل🚫🇮🇱 مناسب لك ايها النتن لتفتح جبهه عدائيه مع مصر..وتحفر قبرك‼️ د.سمية عسلة #الجيش_المصري_عزنا_وفخرنا

د.سمية عسلة

35,207 görüntüleme • 1 yıl önce

مسافه السكه،،،! عندما نعتب على الشقيقه الكبرى مصر،فهو لأننا لا نعتبرها من الدول الهامشيه أو الطارئه أو التي لا تأثير لها،أو البعيده عنا!!! فشعبها كريم قال عنهم عبدالله بن عمر بن العاص"هم أقربهم رحماً بالعرب عامة وبقريش خاصة" فعمقها العروبي جذوره ضاربه وممتده لكل بلد عربي،يربطنا في الخليج مع شعبها أواصر قربى ونسب،ونحتضن في الخليج الملايين من أبنائها الأوفياء"بينما لم نسمع عن مصري واحد تحتضنه إيران"،تربطنا بها وحده المصير،وتاريخ ومصالح مشتركه،فهي عمقنا القومي،ونحن عمقها الإستراتيجي،ما يؤلمها يؤلمنا وما يؤلمنا يؤلمها،دماء شهدائنا سالت لأجل إسترجاع أراضيها المحتله والدفاع عنها"ولم نسمع عن إيراني واحد إستشهد لأجله"،بل أفتخرت سلطاتها بمن أغتال الرئيس السادات وسميت الشوارع في طهران باسمه!!! كنا في الخليج عضداً وسنداً لإقتصادها والوقوف لجانبها ولم نسمع عن مليم يتيم أرسلته طهران لها ولو بالغلط!!! فماذ دهاكم يا أهلنا في المحروسه؟؟؟ ماذا دهاكم يا مهد الحضارات؟؟؟ ماذا دهاكم يامهد الثقافات؟؟؟ مادهاكم يا أصحاب العلم والفكر والقلم؟؟؟ أين أنتم في أزمتنا هذه؟؟؟ أنستحق من بعضكم كل هذه الشماته؟؟؟ هل دمائنا باتت رخيصه لدي بعضكم؟؟؟ هل الأعتداء على أوطاننا في الخليج مبرره لدي بعضكم؟؟؟ من دفع كل هذه الحسابات المشبوهه لتطلق حناجرها على دول الخليج لتشويه صوره الإنسان المصري؟؟؟ من سمح لكل ساقط ولاقط أن يعبث بامن مصر القومي ويباعد بينها وبين شعوب الخليج؟؟؟ هل هذه الأم التي تحتضن كل العرب وتدافع عنهم؟؟؟ فاستميحكم عذرا يا أهلنا في مصر ، لقد تأخرتم علينا كثيراً،ولم نتوقع أن تطول "مسافه السكه" بيننا وبينكم بهذا القدر!!! نطمئنكم بان أبنائكم لدينا هم أبنائنا،وحرصنا على سلامتهم وأمنهم أكثر من حرص بعضكم عليهم باسف شديد،وستبقى مصر بالنسبه لنا هي الأم التي لن تتخلى عن أبنائها،مهما بلغ عقوق بعض أبنائها المصريين لها. إن أصعب ما قد يشعر به الإنسان هو الخذلان،لقد تأخرتم في الوصول إلينا كثيراً!!! وعتبنا عليكم على قدر محبتنا لكم،،،

جمال النصافي

62,603 görüntüleme • 6 ay önce

هناك اليوم حشود اخرى خرجت تهتف بالوحدة والجمهورية في لحج رغم حشود الانفصاليين في عدن لكن لحج قالت قولتها 🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪 لحج… رسائل تتجاوز الصمت وتكسر احتكار المشهد خاص/اياد البيسه لحج لم تكن هذا اليوم مجرد ساحة لقاء عابر، بل منصة أُعيد فيها ترتيب المشهد بصوت مختلف، وبحضور لافت لقبائل الصبيحة التي حضرت بثقلها، لا كأرقام بل كرسالة. من البداية، كان المشهد محسوبًا: افتتاح بالقرآن الكريم، ثم النشيد الوطني، في دلالة واضحة على هوية لا تقبل التأويل، قبل أن تتوالى القصائد والكلمات التي حملت ما هو أبعد من المجاملة السياسية. رفع علم الوحدة في هذا التوقيت، ووسط هذا الحشد تحديدًا، لم يكن تفصيلًا عابرًا، بل إشارة مباشرة لمن يظن أن الساحة حُسمت لصالح خطاب واحد. الرسالة جاءت هادئة في ظاهرها، لكنها صادمة في مضمونها: الجنوب ليس لونًا واحدًا، ولا يمكن مصادرته تحت أي عنوان. وفي قلب هذا المشهد، برز دور الشيخ عبدالرقيب البكيري الصبيحي، الذي لم يكن حضوره بروتوكوليًا، بل كان واضحًا في الدفع نحو خطاب يجمع ولا يُقصي، ويؤسس لمرحلة قائمة على الشراكة لا التفرد. كلمته حملت ملامح اتجاه جديد، يعيد تعريف التوازنات داخل المحافظات الجنوبية، ويكسر الجمود الذي حاول البعض فرضه. اللقاء لم يهاجم أحدًا بشكل مباشر، لكنه قال كل شيء بطريقة يفهمها الجميع. التأكيد على الحوار الجنوبي–الجنوبي، ورفض احتكار التمثيل، والدعوة لتوحيد المؤسسات، كلها نقاط بدت كأنها إعادة رسم لخطوط اللعبة، ولكن هذه المرة من خارج الإطار التقليدي. ما حدث في لحج ليس فعالية عابرة، بل لحظة سياسية ثقيلة، عنوانها أن الأرض ما زالت تتسع لأكثر من صوت، وأن من يعتقد أن بإمكانه احتكار المشهد، قد يحتاج لإعادة حساباته… سريعًا

أنيس منصور

25,466 görüntüleme • 4 ay önce

استوقفني مشهد "النشيد الوطني المشترك" في افتتاحية كأس العرب؛ كان مشهدًا جميلاً مبهجًا في ظاهره، مخادعًا في باطنه. وأنا أشاهد، وجدتني غريبًا عن معظم تلك الألحان، لم تُميز أذني منها إلا ما نطق باسم البلد صراحةً مثل: قطر وعُمان والكويت، وزيادة عليها عرفت النشيد الوطني المصري والفلسطيني بحكم اعتيادي على سماعهما. هنا انبثق في ذهني سؤال لم يكن بريئًا: هل يُعَدُّ جهلي بهذه الأناشيد عيبًا ثقافيًا، أم أنه، للمفارقة، علامة صحية؟ هل هو رفضُ عقلي الباطن للاعتراف بهذه التجزئة؟ هل كان الأجدر بالمخرج أن يبرز الأعلام أثناء نشيد كل بلد لتكتمل الصورة؟ حينها أدركت أن غياب هاتيك الرايات عن الشاشة ربما كان أرحم؛ فظهورها لم يكن ليكمل لوحة الوحدة، بل ليُشهر في وجوهنا "صكوك التجزئة" من جديد، ويتعصب كل منا لخرقة بلاده. لقد قادني هذا المشهد إلى السؤال الأخطر، السؤال الذي يؤرقني كأي باحث في خبايا خرائطنا الدامية: من الذي خاط لنا هذه الرايات؟ ومن الذي لقننا تلك الأناشيد؟ ومن الذي وصمنا بتلك القوميات؟ أعلم يقينًا أن هذه الحدود التي نقدسها ليست إلا خطوطًا رسمها "سايكس" البريطاني و"بيكو" الفرنسي على عجل فوق رمالنا، وربما كان مخمورًا وقتها أو منتشيًا، لكنه حتمًا لم يكن لنا محبًا. أعلم أننا نعيش في كيانات وظيفية هُندست بعناية لتكون "دولاً" ذات سيادة وهمية. كيف لي أن أقتنع أننا "أمة واحدة" بينما أرى كل واحد منا يتمترس خلف راية صُممت في أروقة الاستعمار، وينشد نشيدًا يمجد انفصاله عن أخيه؟ لقد أقنعونا عبر عقود من التغريب الممنهج، أن تراثي منفصل عن محيطي، وأن بقعتي الجغرافية هي الأفضل والأعرق والأقوى. أتحدى نفسي وإياكم أن نجد دولة عربية واحدة لم يُزرع في وعي شعبها "شوفينية" ضيقة توهمه بالأفضلية على جاره بل على محيطه العربي كله، افتحوا كتب التاريخ والجغرافيا في مناهج بلادكم الدراسية لتعرفوا ما أقصد. إن ما يُصنع لنا اليوم، حتى في هذه المحافل التي ظاهرها "لَم الشمل"، هو في جوهره تكريس للأداة ذاتها التي مزقتنا. إنني أخشى أن ما نراه ليس بوتقة تصهر خلافاتنا، بل هو مسرح يعزز "الأنا القُطرية"، ويجعلنا نصفق بحرارة للحدود التي تفرقنا، ونحتفل بالجدران التي شيدها الغريب بيننا. من وجهة نظرك.. هل فعالية مثل كأس العرب توحد بوصلتنا وتصهر اختلافاتنا في بوتقة واحدة أم أنها تُعزز الفرقة وتعظّم الاختلافات بيننا؟

Khaled Safi خالد صافي

241,414 görüntüleme • 10 ay önce

✍️هدفهم الأن هو التخلص من الرئيس السيسي قبل إنعقاد إجتماع الأمم المتحدة الشهر القادم.وذلك لأن مصر في عهد السيسي إنطلقت وهيمنت وتعدت الخطوط الحمراء بما يضر بمشروع إسرائيل الكبرى ويهدد مستقبل الاخوان أدوات صهيو*ن والدويلات الوظيفية 1️⃣مواجهة عسكرية مع مصر تعني مسح الكيا🇮🇱ن من الوجود..والضغوط الاقتصادية والسياسية فشلت في الضغط على السيسي.ولم يعد للصها*ينة وخدامينهم من الاخوان والدويلات الوظيفية سوى محاولة تفكيك الكتلة الشعبية المصرية وتحريضها لإسقاط القيادة يليها الجيش المصري. 2️⃣الإعلام الإسرائيلي أعلن أن السيسي هو من أفشل مخطط التهجير.ويقود حل الدولتين وفشلت أمامه كله الضغوط الإقتصادية/السياسية.بل وأنطلق ببلده نحو تنمية مستدامة شاملة.وجيشه المصري مسلح بأشد الاسلحه فتكاً وتطوراً. (جيش قوي+إقتصاد مستقر وينمو) 3️⃣بدأ المخطط الصهيوإخواني بلجان مشتركة من الصها*ينه والطحالب تطعن في القيادة والجيش وتخلخل الجبهة الشعبية المصرية عبر الطعن في حضارتنا وقوة جيشنا(وفشلوااا) فاضطروا إلى التشكيك في قوة ونزاهة موقف قائدنا السيسي من أزمة غزة(وفشلوااا)وتوحد المصريين خلف السيسي مرددين(لا للتهجير.ومعاك ياريس) 4️⃣بدأ عملية إعاقة صفقات عقدتها مصر مع دول غربية بضغط اسرائيلي.ثم تهديدنا برفع المعونة(وجميعهم فشلوا)ولم ترضخ مصر. 5️⃣عاد الصهاينة مرة أخرى عبر خدامينهم من الاخوان وحسم ذراع الاخوان لتهديد الشعب المصري بتنفيذ عمليات ارها*بية وحرق البلد لنقبل بالتهجير(ولكن الامن الوطني المصري سبق بخطوات ولقنهم درس لن ينسوه) 6️⃣ضغط عليناةالصها*ينة في ملف الغاز لاحداث قلاقل داخلية وتغريمنا أموال تعويضات في وقت تشهد فيه مصر تحديات إقتصادية.ووقفت الدول الوظيفية التابعة للصها*ينة تتفرج دون أن تقدم لمصر اي دعم(فتفاجئوا جميعا بأن مصر لديها غاز إحتياطي وصدرت للأردن الشقيق كمان). 7️⃣بدأ الاخوان خدامين الصها*ينه بطرح فكرة جديدة لتحسين صورة نتنياهو وخدمته،من خلال محاولة الهجوم على السفارات المصرية بالخارج.بزعم ان مصر تمنع إدخال المساعدات إلى غزة(ولأن الاخوان والصهاينة أغبياء وكذابين.فضيحتهم كانت بجلاجل،ففي نفس الوقت دخلت 366 شاحنة مساعدات مصرية إلى غزة عبر كرم بو سالم) 8️⃣ولتكتمل فضائح الاخوان والصها*ينة.أمام الجميع،قام شابان من الاخوان الارها*بية بتصوير فيلم (مفبرك) وكأنهم اقتحموا قسم شرطة المعصرة وقالوا انه4طوابق..والقسم كله طابقين اصلا!! وسقطت حجتهم،فالسبب ليس دعمهم لغزة بل خدمة للصها*ينة.بدليل انه في نفس التوقيت كانت100شاحنة مساعدات مصرية تدخل الى غزة(((مع اعتراف مؤسسات دولية بأن اسرائيل هي من تغلق معبر رفح من اتجاه غزة))). 9️⃣ولتكتمل سلسلة فضائح الاخوان خدامين الصهيو*نية.طالبت ((قيادات إخوانية تحمل الجنسية الاسرائيلية)) بالاحتشاد والتظاهر داخل السفارة المصرية في تل ابيب.وهم يعرفون ان مصر سحبت سفيرها إعتراضا منذ بدأ الصهاينة إبادة غزة..تخيل إخوانجية يحملون جنسية اسرائيل وبيتظاهروا ضد مصر(دمتم مفضوحين) 🔟ولتكتمل فضائح الاخوان خدم صهيون.خرج علينا خليل الحية قيادي حماس من داخل الجاكوزي بفنادق قطر يزايد على مصر .وسبحان الله يفتضح أمره بسهولة.ففي نفس الوقت الذي تحدث فيه( كانت مئات الشاحنات المساعدات المصريه تتدفق الى داخل غزه). ⚠️ هل ما زال احد يشك بعد ذلك ان المستهدف هو الرئيس السيسي الذي سبق بخطوات وأفشل كل هذه المخططات.وقاد مصر لبر الامان.هل ما زال احد يشك ان الاخوان المسلمين هم خدامين الصها*ينه وأدواتهم. د.سمية عسلة #الاخوان_والصهاينه_اهداف_واحده #الجيش_المصري_قادر_وجاهز

د.سمية عسله

27,048 görüntüleme • 1 yıl önce

👤: إذاً المرحلة الأولى كانت "سوبر جونيور"، والثانية "knowing Bros"، فما هي خطتك للمرحلة الثالثة؟ هيتشول: لقد كبرت في السن كثيراً لأبدأ مرحلة ثالثة! أتمنى فقط أن أعيش مرحلتي الأولى والثانية بشكل جيد دون افتعال مشاكل جديدة. مؤخراً خسرت في الأسهم بعد أن بدأت الاستثمار حديثاً... 👤: وأنا أيضاً! هيتشول: لذلك أريد فقط أن أركز على ما لدي ولا أطمح لمرحلة ثالثة.ويجب على من لا يفهم في الأسهم أن يبتعد عنها. 👤: هذا صحيح، يجب دراستها جيداً قبل الدخول فيها. هل لديك خطط مستقبلية محددة؟ هيتشول: في عشرينياتي وثلاثينياتي كانت لدي خطط، أما الآن فهدفي هو أن أؤدي ما هو مطلوب مني في "سوبر جونيور" وفي برامجي الخاصة بأفضل شكل حتى النهاية لا أعلم متى سأعتزل العمل كفنّان، ولكن حتى لو اعتزلت، أريد أن يكون ذلك بشكل طبيعي، بحيث عندما يكبر معجبيني ويصبح لديهم أطفال وأحفاد، يقولون: "كنت معجبة بكيم هيتشول وكان وقت ممتع وذكريات جميلة". أريد أن أكون صفحة جميلة أو علامة مرجعية لطيفة في حياة معجبيني. 👤: هذا كلام جميل جداً 👤: يبدو أن وقتنا قد انتهى، ومع أنك لم تفصح عن خططك المستقبيلة كاملة... هيتشول: صدقني ليس لدي خطط مخفية، أنا لا أخفي شيئاً ومحرج لأنني بلا خطط بالفعل! 👤: ما هي خطتك لليوم على الأقل؟ هيتشول: اليوم لدينا تدريبات وعرض لـ '83z' مع ليتوك، واتمنى ان ننهي الجولة على خير. 👤: كلمة أخيرة للمشاهدين وللمعجبين؟ هيتشول: للمشاهدين؟ هل أقول كلمة حقاً؟ هل سيعيرون اهتماماً لكلامي؟ أنا لا أتدخل في شؤون الآخرين، كل شخص أدرى بحياته وليستمتع الجميع بوقتهم! أنا لا ألقي المحاضرات والنصائح أبداً؛ فماذا سأقول لمن يحلمون بالنجاح في التجارب؟ "أنا نجحت بغناء النشيد الوطني في الاختبار!"، سيكون كلامي مستفزاً لهم وهم يسعون وراء أحلامهم، لذا لا أقدم نصائح. 👤: هذه أول مرة نرى فيها ضيفاً بلا خطط مستقبلية ولا وجهة نظر أو كلمة أخيرة! 👤: شكراً جزيلاً لضيفينا اليوم، ونتمنى لك التوفيق في جولتك القادمة. هيتشول: شكراً لكم، واحذروا من التداول بالرافعة المالية (Leverage)!

نيمورينو ALIVE#

13,112 görüntüleme • 1 ay önce

غواتيمالا ثانية على النيل: حين يتحطم الوهم في 280 حرفاً يكفي أن يفتح المصري حساباً على منصة إكس حتى ينهار في دقائق هرم من الأوهام استغرق بناؤه سبعين عاماً؛ والحال أنّ المصريين عاشوا عقوداً في غاتو محكم اسمه فيسبوك، يرددون لبعضهم أكاذيب محفوظة عن "أقدم حضارة" و"نصر أكتوبر المجيد"، حتى صدقوا الوهم وصار حقيقة مقدسة. لكن حين دخلوا إكس مؤخراً بكثافة، واصطدموا بالعرب من الخليج إلى المغرب، انكشف الزيف في 280 حرفاً لا ترحم. دخلوا وهم يحملون أهرامات من الغرور، وخرجوا يحملون أحمال الإحراج. اكتشفوا أن السعوديين والإماراتيين والكويتيين .. وغالب العرب: يعرفون تاريخهم أفضل منهم، بل ويعرفون تاريخ مصر الحقيقي، لا النسخة المزيفة التي باعتها وزارة التربية. والحال أن فيسبوك كان معبداً فرعونياً رقمياً يتعبّدون فيه لأوهامهم دون إزعاج. صفحات تُمجّد الجيش كأنه جيش الإسكندر، مجموعات تتحدث عن "نصر أكتوبر" كأنه فتح القسطنطينية، منشورات تُصوّر مصر سيدة العالم، وكلما شكّك أحدهم انهالت عليه الشتائم. يُحدّث نفسه بنفسه، يُصدّق كذبه على نفسه، يُقنع نفسه بأنه سليل الفراعنة، بينما الواقع يقول إنه لا يستطيع بناء مترو بدون قرض صيني. بيد أنّ إكس كان مختلفاً تماماً؛ ذاك أنّ المنصة تجبرك على الاختصار القاتل. 280 حرفاً لا تكفي للمراوغة أو الخطابات الفارغة. المصري الذي اعتاد الصراخ "إحنا أقدم حضارة" وجد نفسه أمام سعودي يرد في سطر: "وماذا أنجزتم في آخر خمسين سنة؟" والمتباهي بـ"حرب أكتوبر المجيدة" وجد إماراتياً يسأله: "إذا انتصرتم، لماذا وقعتم كامب ديفيد بشروط مذلة؟" معدل الأمية في مصر ستة عشر بالمئة - ستة عشر مليون مصري لا يعرفون القراءة. بين الإناث واحد وعشرون بالمئة، أي واحدة من كل خمس نساء أمّية. في محافظة المنيا تسعة وعشرون بالمئة. كيف تتوقع من شعب ثلثه لا يقرأ أن يُحاور العالم؟ الأمية ليست عدم القراءة فقط، بل عدم التفكير النقدي، عدم التمييز بين الحقيقة والدعاية. ذاك أن التعليم في مصر، حتى للذين ذهبوا للمدرسة، ليس تعليماً بل حشو دماغ ممنهج. المناهج تُدرس أن مصر في 67 "نكسة" وليست هزيمة، بينما خسرتم سيناء في ستة أيام. تُدرّس أن "نصر أكتوبر" فتح عظيم، بينما انتهى بكامب ديفيد التي جعلتكم أول من اعترف بإسرائيل. تُدرّس أن مصر استعمرت نصف إفريقيا، بينما الحقيقة أنكم كنتم مُستعمَرين دائماً من كل شعوب الأرض. الفرق بين التعليم في الخليج والتعليم في مصر هو الفرق بين بناء العقل وتخريبه. المفارقة أن المصريين ظنوا فيسبوك هو الإنترنت كله. عاشوا فيه عشرين عاماً، وحين خرجوا اكتشفوا أن العالم الرقمي أوسع من فقاعتهم. اكتشفوا منصات تُحاسبك على كلامك، فيها نقاش حقيقي، وليس "لايكات" من أصدقائك الذين يشاركونك الأوهام. في فيسبوك كان ملكاً على عرش من وهم؛ في إكس، صار متسوّلاً على أبواب الحقيقة. اكتشفوا أن "نصر أكتوبر" لم يكن سوى معركة انتهت بهزيمة استراتيجية. إسرائيل حاصرت الجيش الثالث ووصلت لمئة كيلومتر من القاهرة. ثم كامب ديفيد، الاستسلام المُقنع: تطبيع كامل مقابل سيناء منزوعة السلاح، أرض بلا سيادة. لكن الإعلام حول الهزيمة لنصر، والاستسلام لبطولة. وصدّقتم، لأنكم لم تسمعوا رواية أخرى. الفارق بين فيسبوك وإكس فلسفي عميق. فيسبوك يُشجّع "غاتوات" مغلقة تُعزز أوهام بعضها في دائرة مُفرغة. إكس ساحة مفتوحة تُجبرك على الاحتكاك المباشر والدفاع بحجج حقيقية. في فيسبوك تنشر فيديو مفبركاً وتحصل على مليون مشاهدة من دائرتك؛ في إكس يرد عشرون حساباً من عشر جنسيات، كل واحد يسأل: "إذا جيشكم قوي، لماذا اقتصادكم منهار؟" الصدمة الحضارية نتيجة حتمية لعقود من الانغلاق والإعلام الموجّه والتعليم المُسمّم. عشتم في فقاعة، وحين انفجرت وجدتم أنفسكم عراة. اكتشفتم أن "أقدم حضارة" لا تعني شيئاً إذا كنتم اليوم في الذيل. "نصر أكتوبر" كان أكبر كذبة باعها النظام، وصدّقتموها لأنكم لم تسمعوا غيرها. والأمر أنكم بدلاً من الاعتراف والإصلاح، عدتم لفيسبوك لتلعنوا إكس والسعوديين. هذا الفرق بين من يتعلّم من الصدمة ومن يهرب منها. اليابانيون بعد هيروشيما قالوا: أخطأنا، وبنوا من الصفر. أنتم بعد كل هزيمة تقولون: العالم يتآمر ضدنا! ربما حان الوقت لتخرجوا من غاتو الوهم الذي بنيتموه منذ عبد الناصر. لتقرأوا تاريخكم الحقيقي، لا المُزور. لتتوقفوا عن الافتخار بالأهرامات وتبدأوا ببناء مستقبل. لتفهموا أن الحضارة تُقاس بجودة العقول، لا بعمر الحجارة. على الأرجح، لن يحدث شيء؛ فالمصري سيعود لفيسبوك، سيُغلق الباب، وسيُردّد نفس الأكاذيب، لأن الحقيقة مُؤلمة والوهم مُخدر. وهكذا ستظل مصر غواتيمالا ثانية على النيل: شعب يعيش على ذكريات بناها أجداده، بينما يعجز عن بناء حاضره؛ فحين يصطدم الوهم بالحقيقة، يتحطم في مئتين وثمانين حرفاً.

اينشتاين السعودي

121,801 görüntüleme • 11 ay önce

تلبيس طاقية ده لده مع الاعلامي محمد الدسوقي رشدي استحملوا طول الفيديو والاسلوب المستفز من فضلكم🤦🏻‍♀️ -حملات التحريض على اللاجئين "تزامنت" مع إجتماع مجلس الوزراء بخصوص تقنين أوضاع اللاجئين — ميمشيش معاك إن الحكومة إجتمعت إجتماع طارئ يوم الإتنين 8 يناير2024 وهى معاد اجتماعها الاسبوعي الأربعاء؟ -الاعلام شجع وتبنى المحرضين ضد اللاجئين —إعلام مين واحنا كنا بنتلعن من الاعلام كل يوم والتاني إنت كنت مهاجر ولا حابسينك في متحف الشمع؟ -سياسيين ونواب كانوا بيطلعوا يخوفوا الناس من اللاجئين ويقولوا كلام مش فاهمينه — نواب البرلمان اللي عملوا قوانين تسهل الإقامة والجنسية ولا السياسيين التنفيذيين اللي سهلوا تمكين السوريين من محافظات وصناعات؟ -اللي بيتكلم في طرد اللاجئين يبقى زي صفاء الهاشم بتاعة الكويت — معندكش إن الكويت مش موقعة أصلا على اتفاقية اللاجئين وكمان المصريين في الكويت مش لاجئين دول عمالة وافدين لإن شرط حصول الشخص على بطاقة اللجوء، يثبت إنه لا يستطيع العيش في بلده نظرا لاضطهاد او اي خطورة على حياته، او بلاده تصنف ضمن ضمن الكوارث الانسانية او عدم الآمنة؟ -محدش اعترض ان الدولة لازم تعرف عدد الاجانب على أرضها — حملات ترحيل اللاجئين كانت أحد الأسباب الضاغطة على الحكومة عشان تاخد قرار الحصر مش العكس ولما الدولة لتستقبل لاجئين/مهاجرين بالملايين من 2011 وتفتكر تحصرهم بعد السنين دي كلها دلوقتي مش شايف إنها كانت فوضي ومن حقنا نشتكي ونطلب؟ -مفوض شؤون اللاجئين شكر في كرم مصر ودا بيأكد لك حجم البلد دي— لا حجم بلدنا إحنا عارفينه ومش مستنيين شهادة الأجنبي اللي عايز يكنس بلده من اللاجئين ويرميهم على مصر. اللي مستنى أجنبي غربي (استعمره وسرق خيراته امبارح) يعرفه قيمته يبقى عنده اضطراب في الهوية ومركبات نقص. وهى بلدنا متبقاش عظيمة إلا لما توزع خيرنا على شعوب الأرض وتحملنا فوق طاقتنا؟ -عدد رجال الأعمال السوريين اللي وصل ل30 ألف ورقم أعمالهم حوالي 1 مليار دولار— رقم أعمال متواضع جدا وأقل بكتير من أعمالهم غير المسجلة في السوق الرسمي واقل بكتير كمان من حجم أعمالهم في تهريب وتصنيع المخدرات اللي اتمسكوا بيها من2011 لحد النهاردة. -السوريين مشغلين المصريين في مشاريعهم ومطاعمهم—مشغلينهم بالمخالفة للنسب القانونية اللي مفروض بحسب القانون تبقى 90% من عدد العمالة، معلش اضرب بعينك كدة في اي مطعم سوري وشوف عدد العمالة المصرية في المكان دا لو مشغلين مصريين، بيشغلوهم في الاعمال الدنيا. مسمعتش عن عدد المحلات السورية اللي اتمسك فيها لحوم وفراخ فاسدة بالأطنان؟؟ -انت بيضحك عليك أو مش مذاكر أو بيضحك عليك بكلام اعلام الاخوان- مسمحش لك ولا لغيرك من الاعلاميين تكلمونا باللهجة المستهينة دي عيب، احنا الشعب الواعي اللي سابقينكم جميعا كإعلاميين في التوعية بخطر اللاجئين. مين إدى لحضرتك الحق تخاطب فئة من الشعب المصري بالإسلوب دا؟ -قدر مصر تكون الملجأ والسكن للأنبياء—- كلمة حق يراد بيها باطل، ربنا قدر نكون السكن والملجأ للأنبياء اللي لا يجوز القياس عليهم بالشعوب- الأنبياء حضروا لمصر لوحدهم مجوش هجرات كاملة بملايين من شعوبهم. ربنا قال وجعلناكم شعوب وقبائل، اللي خلق الكون عايز الناس تكون في بلاد ودنيا مش في مصر لوحدها. القدر دا من نفسكم كدة?! -مين ادالك الحق تخاطب المصريين وتشاور عليهم بصباعك زي ما تكون بتحقر منهم وتوصفهم ب"قليل المعرفة أو متطرف أو بيضحك عليك" على اعتبار انك مالك الحكمة الوحيد والقادر على هدايتهم حصريا. انهى كلية اعلام ولا مؤسسة إعلامية علمتك المشاورة على أهلك من المصريين بالشكل المهين دا؟ -واشمعنى السوريين اللي مركز أوى تدعمهم؟ احنا طالبنا بترحيل الكل سوداني يمني افريقي؟ اشمعنى السوريين اللي كل الاعلام مركز يدعمهم مع ان بلدهم اتحركت ومحتاجة لهم؟ هل دا له تفسير مخصوص؟ -فين حقوق المصريين في بلدهم بعد انتهاء حروب سوريا والعراق واليمن وليبيا؟ ليه مطالبتش الدول العربية أو المسلمة تشيل معانا ولا هى مصر لوحدها اللي تشيل؟ كلامك دا في عز ظروف إقتصادية طاحنة وديون خانقة، وإمكانيات محدودة، مش هينفع اللي المصري اللي انطرد من بيته عشان مش معاه حق الإيجار بالدولار زي اللاجئ اللي بتصرف عليه المفوضية أو منظمات الإغاثة! -إيه الوعي اللي بتنشره وحضرتك مسقط حقوق أهلك من الحسبة وقالب الحقايق وملبس طاقية دا لدا وفوق دا كله معتبر حق المصريين في التعبير عن أوجاعهم بوسائل متحضرة: جهل وتطرف أو مراهقة فكرية؟! -كوني واحدة من حملات #مصر_للمصريين_مش_تكية و #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي مش مسامحة في الإهانة الموجهة ليا ولغيري. وإن غدا لناظره لقريب. #شيرين_هلال #ترحيل_السوريين_مطلب_امني #مصر_للمصريين_مش_تكية #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي

Sherin Helal

25,256 görüntüleme • 11 ay önce

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 görüntüleme • 1 yıl önce

الوديعة المالية ليست حلاً سحرياً لمشاكل سورية صادفت في الأيام الأخيرة عدة منشورات تتحدث عن حاجة سورية إلى وديعة مالية. المنشورات بدأت بعد ظهور موسى العمر في مقابلة على قناة "المشهد" قال فيها "لو أجت دول نفطية دول خليجية وقالت للسوريين أو للرئيس الشرع هذه 20 مليار دولار ضعها وديعة عندك، وأعدها لنا بعد خمس سنوات، لما رأينا كل هذه الأزمة". العمر قال هذه الفقرة في سياق تعليقه على الأوضاع المالية وغلاء الأسعار في سورية ونقص إيرادات وزارة المالية وعجز الموازنة وارتفاع أسعار المحروقات. بمعنى أن هذه الوديعة تم تصويرها على أنها الحل السحري لكل المشاكل: من عجز الموازنة إلى غلاء الأسعار. من الواضح أن هناك سوء فهم خطير في الحديث عن الوديعة المالية. الوديعة المالية - واسمها التقني هو وديعة مالية لدى المصرف المركزي Central Bank Deposit - هي مبلغ يودع لأجل معين، قصير أو متوسط أو طويل، بغرض تعزيز استقرار حسابات المصرف المركزي والتعامل مع التطورات الطارئة، كما هو الحال مع أزمات الطاقة، مثلاً. الحكومة السورية لا تدعم المحروقات في سورية. ولكنها عندما تستورد المحروقات تقوم بسداد جزء من قيمة الشحنة عند الاستلام والباقي يسدد لاحقاً. ولكن مع ارتفاع أسعار النفط والمحروقات عالمياً يمكن أن يصبح من المتعذر سداد حتى قيمة الدفعة الأولى. فيتم هنا الاستعانة بالوديعة لتغطية هذه الحاجة الطارئة، وبشكل مؤقت، ثم تعاد هذه الأموال إلى كتلة الوديعة، بعد أن تسترد الشركة السورية للبترول قيمة المحروقات من الأسواق. هذا يعني أن الوديعة نفسها لا تنفق بل يجب أن تبقى قيمتها مصانة ضمن مدة الإيداع. كما يجب أن يسدد المصرف المركزي فائدة سنوية على هذه الوديعة. وهذه الفائدة يمكن أن تكون نفس سعر الفائدة الذي يحدده مصرف الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، وهو حالياً 4%، أو ستكون نفس معدل "السوفر" (1) وهو أقل بقليل من 4%. فلو حصلت سورية على وديعة بقيمة 20 مليار دولار، فسيكون عليها أن تسدد ما بين 750 و800 مليون دولار سنوياً من الفوائد. الطريقة التي يتم التطرق فيها للوديعة يفهم منها أن الوديعة ستسد عجز إيرادات الحكومة السورية، لعام أو لعدة أعوام. وهذا خاطئ. وحتى القروض الدولية تمنح لتغطية نفقات مشاريع ذات جدوى اقتصادية واضحة. ومن النادر أن يتم منح قروض لتغطية عجز الموازنة العامة لبلد ما، وإن حصل ذلك فسيكون القرض من مؤسسات دولية (مثل صندوق النقد الدولي أو الاتحاد الأوروبي) وسيكون القرض مقيداً بشروط اقتصادية ومالية مثل تغيير خطط الإنفاق العام وتبني معايير تقشف قاسية وعدم التدخل لتثبيت قيمة العملة المحلية. المثال الأقرب هو مصر. ففي مارس/آذار 2024، رضخت مصر وقبلت بالتعويم الكامل للجنيه المصري فارتفعت قيمة الدولار في المصارف المصرية 60% من 30 إلى 50 جنيهاً للدولار الواحد. جاء ذلك القرار نتيجة ضغوط صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي والذين اشترطوا ألا تستخدم القروض الجديدة للحفاظ على القيمة الوهمية للجنيه المصري. وبعد هذا التعويم، حصلت مصر على 5 مليارات إضافية من صندوق النقد الدولي، و6 مليارات دولار من البنك الدولي، و7.4 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي. هناك الكثير من التفاصيل الأخرى التي يمكن مناقشتها، ولكن الملخص هو أن الودائع المالية ليست حلاً لمشاكل الموازنة العامة في سورية. والحل الحقيقي الوحيد هو زيادة الضرائب التصاعدية (أي الضرائب المفروضة بحسب القدرات المالية). والمؤشرات الحالية هو أن الحكومة الانتقالية الحالية لا تفضل هذا الخيار، وتحبذ التوسع في الضرائب غير المباشرة (التي تفرض على الاستهلاك والمعاملات، مثل الجمارك وضرائب المبيعات، وغيرها والتي يدفعها المستهلك في نهاية المطاف وليس التاجر المستورد أو المصنع، الذي يحقق الأرباح). ------ (1) "السوفر" (SOFR) هو اختصار عبارة "Secured Overnight Financing Rate" أو "معدل التمويل المضمون لليلة واحدة" وهو سعر الفائدة المرجعي العالمي الأساسي الذي يقيس تكلفة اقتراض الأموال النقدية لليلة واحدة بين المؤسسات المالية (ولكون التعامل بين مؤسسات مالية تمتلك ضمانات عالية فهذا السعر عادةً ما يكون أقل من سعر فائدة مصرف الاحتياطي الفيدرالي، وأقل بكثير من فوائد القروض المالية التقليدية).

Mohammed Saleh Alftayeh (محمد صالح الفتيح)

49,005 görüntüleme • 6 gün önce

(4) وبهذا يكون محمد مرسي فارس الربيع العربي، وبطلاً من أبطال الثورة السورية (شاهد الڤيديو). لقد بكى السوريون الرئيس مرسي كما لم يبكِه شعب عربي آخر، وكتب الصحافي الحمصي، هادي عبد الله، بعد استشهاده: “رحم الله الشهيد الرئيس محمد مرسي. الثورة السورية تنعاه، وتعتبره أحد شهدائها. لم يقف حاكم عربي مع الثورة السورية كما وقف الشهيد الرئيس الشرعي لدولة مصر”. يقول سلطان إن الودَّ بين الإخوان وإيران “أفزع المملكة وعواصم خليجية”، ولا أدري متى فزعوا، قبل فوز مرسي أم بعده أم خلال سنته اليتيمة؟ وما أسباب ذلك الفزع؟ يردف قائلاً إنّ الخوف من وصول نفوذ إيران إلى عاصمة بحجم القاهرة، كان أمراً مفزعاً جداً، و “كان حاسماً في رفض الخليج، باستثناء قطر، لمشروع الإخوان وتجربة محمد مرسي”. كلام مؤسف لأن صاحبه لم يعرّف لنا ذلك الفزع، ولم يبيّن مظاهره وأسبابه، كما استمرّ في ترديد عبارة “مشروع الإخوان” التي تشيطن الجماعة وتستبطن نزع الوطنية عنها. هذا التفكير قاد إلى التعريض بدولة قطر التي أصبحت، هي الأخرى، تخدم النفوذ الإيراني. كأنما اتخذ الكاتب دعاية “مشروع الإخوان” (مرّةً أخرى، عبارة مضلّلة توحي بانفصال الجماعة عن الوطن، وتتجاهل أن مرسي دخل الانتخابات وفاز فيها ممثّلاً عن اسمه الحرية والعدالة، لا عن الجماعة الأم نفسها) مبرّراً لإقصائها، وكأنما التمس بها العذر للدول التي موّلت الانقلاب وحرّضت عليه. يقارن سلطان بين الشرع ومرسي مشيراً إلى أن الأول “تنظيم صغير محصور في سوريا”، الأمر الذي يُعدّ مطَمْئناً “لدول الإقليم وخاصة في الخليج”، بينما “تجربة مرسي محمولة على مشروع الإخوان”، بحسب تعبيره، وهو "مشروع أممي وله أبعاد تنظيمية دولية..وهذا كان مخيفاً”. هل يعني ذلك أن تدمير مرسي وقتل الناس الذين انتخبوه مبرَّر ومفهوم مثلاً؟ أنا واثق أن الأخ جمال سلطان لا يقصد ذلك، لكن هذا ما تنطوي عليه عباراته. لقد تجاهل التطمينات التي صدرت عن الرئيس مرسي لدول الخليج، وتجاهل أن مرسي يعمل في إطار دستور أقرّه الشعب، وتجاهل أن الحكم على أداء رئيس أو حزب يجب أن يأخذ مداه الدستوري، وألا يُسارَع إلى الحكم عليه بناءً على صور نمطية ومواقف مسبقة. ولنفرض أن ثمّةَ مشروعاً للإخوان كان مرسي وفريقه يسعون إلى تحقيقة، ما الضَّير في ذلك إذا كان الرجل جاء إلى السلطة بانتخابات حرّة، ويمكن أن يتركها في انتخابات حرّة؟ هل يؤيد سلطان مفهوم الضربات الاستباقية والوقائية، وهو مفهوم إرهابي جاهلي قائم على قاعدة: “سأتغدى عليه قبل ما يتعشّى عليّ”؟ من الذي يعطي السعودية أو غيرها حق الإطاحة برئيس دولة أخرى، لأنها “تخشى مشروعه" الذي لا يقتصر على مصر، و “له جذور وامتدادات في دول الخليج كافة"، بعكس الشرع الذي لا يحمل مشروعاً "عدائياً"، بحسب سلطان، وليس لديه “خطط للتمدّد..أو التأثير في نظم الحكم بالإقليم”. الانقلاب على مرسي إذن مفهوم، لأنه ردٌّ استباقي على مجموعة تبطن العداء! لكن كيف عرف سلطان أنّ انتصار الشرع لن يكون ملهِماً ومؤثراً؟ إنها مقارنة ظالمة تبرّر كل الفظاعات التي ارتُكبت بحقّ الملايين من المصريين، ودمّرت مصر، وأعادت المنطقة عقوداً إلى الوراء. في موضع آخر من المنشور، يصف سلطان تَصَدُّرَ من وصفهم بالإخوان في البلدان التي سقطت دكتاتورياتها، بالخطأ التاريخي، عازياً ذلك إلى “قدراتهم التنظيمية والمالية” التي حوّلت الربيع العربي إلى “حصان لجماعة الإخوان”، بحسب تعبيره. ولم يكن هذا خطأهم الوحيد، فقد “قفزوا” أيضاً إلى صدارة “مؤسسات الحكم، في مصر وليبيا وتونس واليمن”، والقفز هنا يعني حركة منفردة منبتّة الصلة بالناس الذين هم من أوصلوهم إلى الصدارة عبر انتخابات نزيهة، مضيفاً أن ذلك “القفز” خلق انطباعاً مؤدّاه أن الربيع العربي تحوّل إلى “ربيع إخواني”، الأمر الذي أثار “قلقاً، بل فزعاً في عواصمَ عربية كثيرة من المحيط إلى الخليج”. أولاً: تلقيب كل الإسلاميين في الدول العربية بالإخوان هو شأن الأنظمة التي لا تريد التمييز بين أطياف الحركات الإسلامية، وتسعى إلى وضعهم جميعاً في سلّةٍ واحدة من دون اعتبار للسياقات والفروقات والتفاصيل. حركة النهضة في تونس مثلاً إخوان، وحزب العدالة والتنمية في المغرب إخوان، والتجمّع اليمني للإصلاح في اليمن إخوان، قولبة تستخدم فرشة واحدة لطلْيِ الجميع، من أجل فهم أسهل. ثانياً: سلطان على حق، إذ كان على الإسلاميين (وهو التعبير الأدق) ألا “يقفزوا”، أو لا يترشحوا ولا يفوزوا حتى لا يثيروا “رعب” الأنظمة من الماء إلى الماء! انظر كيف يبرّر رفض الأنظمة لهبّات الشعوب ومطالبها بالحرية والكرامة، ومشاركتها في تقرير مصيرها واختيار ممثليها، ويحمّل الضحايا أوزار تلك الأنظمة وخطاياها.

أحمد بن راشد بن سعيّد

26,453 görüntüleme • 1 yıl önce

الإسلام والوطنية والمواطنة .. إجابة على سائل حائر! سؤال عبر بوت تليجرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو تكرمتم بالإجابة على سؤالي المتعلق بما يسمى الوطنية والإنتماء للوطن ان هذه المسألة شغلت بالي كثيرا فلا أعرف مدى حدودها فأرى احيانا مشايخ يقولون إن ابناء الوطن الذي نعيش فيه وإن كانوا غير مسلمين فهم إخوة لنا بصفتهم وإيانا مواطنون في بلد واحد ولهم من الحقوق والواجبات التي فرضها الله على المسلمين وغير مشايخ يقولون تقريبا بعكس هذا الكلام ولا اجد من يشرح لنا بوضوح وصدق عن هذه المسألة، وخاصة أن بعض المشايخ الفضلاء مثل إياد قنيبي وأحمد السيد يحذرون منها ولكن انا ضعت بين كثرة المتكلمين عن هذا الموضوع وكل جهة لها كلام يخالف الجهة الإخرى وأرجو منكم لو تكرمتم بالإجابة والإستفاضة بهذا الموضوع حتى يتبين لي ولغيري الحق في هذه المسألة الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مسألة “الوطنية” و”الانتماء” من أدق المسائل التي تعرضت لعمليات تزييف دلالي وتشويه منهجي في العصر الحديث، وهي تمثل جوهر الصراع بين الهوية الإسلامية المتجاوزة للحدود، وبين الهوية القومية الضيقة التي فُرِضت على الأمة كبديلٍ عن “الأخوّة الإيمانية”. الحكم المجمل والقاطع في المسألة إن الوطنية بمفهومها المعاصر (Nationalism) الذي يجعل “الوطن” صنوًا لـ “الدين” أو بديلًا عنه في الولاء والبراء، هو شركٌ في الولاء وانحرافٌ عقدي خطير؛ فالمسلم لا يوالي إلا الله ورسوله والمؤمنين، ولا يربطه بغيره رابطٌ أقدس من “رابطة العقيدة”. أما حب الأرض التي وُلِد فيها الإنسان والارتباط الفطري بها، فهو أمرٌ غريزي لا يُذمّ ما لم يتحول إلى “وثن” يُقدّم على أوامر الشريعة، أو يجعل الكافر “أخًا” في مقام المؤمن. الأخوة في الإسلام حصرٌ على أهل الإيمان بنص القرآن {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وما سواها من روابط (جوار، مواطنة، قرابة) هي روابط حقوق وواجبات دنيوية لا ترتقي لمرتبة الأخوة الدينية. أولًا: التفكيك المنهجي – من “الأمة” إلى “حدود سايكس بيكو” هذا التساؤل الذي يشغل بالك ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج حقبة من “الغزو الفكري” التي عملت على تفكيك مفهوم “الأمة” الواحدة واستبداله بـ “الدولة الوطنية” الحديثة. إن مفهوم “الوطنية” الذي ندرسه اليوم لم ينبت في تربة الإسلام، بل هو بضاعة أوروبية نبتت في القرن التاسع عشر بعد سقوط الكنيسة، ليحل “الوطن” محل “الإله” كمرجعية عليا تُبذل من أجلها الدماء. حين سقطت الخلافة، كان لا بد من إيجاد “غراء” يمسك الناس ببعضهم بعيدًا عن الدين، فجاءت فكرة “الوطن” لتجعل المسلم في القاهرة يشعر بـ “أخوة” تجاه غير المسلم في بلده، بينما يشعر بـ “أجنبية” تجاه المسلم في مكة أو دمشق! هذه هي “أكذوبة القومية” التي كانت الخنجر المسموم الذي مُزّق به جسد الأمة، لتحويلنا من “جسد واحد” إلى “كيانات متصارعة” تتقاتل على حدود رسمها المستعمر بمسطرة حديدية. ثانيًا: “الولاء والبراء” هو الميزان يجب أن نفصل بوضوح بين ثلاثة مستويات من الانتماء والعلاقات: الأخوة الإيمانية: هي الرابطة العليا التي لا تنفصم، وهي قصرٌ على المسلمين فقط {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]. من جعل غير المسلم “أخًا” له في الدين، فقد كذب بصريح القرآن؛ فالأخوة تقتضي المودة والنصرة والولاية القلبية، وهي أمور لا يجوز صرفها لغير الله ورسوله والمؤمنين. رابطة المواطنة (العقد الدنيوي): وهي ما يسمى في الفقه “عقد الذمة” أو “الأمان” أو “المعاهدة”. غير المسلم في بلاد المسلمين له حقوق المواطنة (حماية الدماء، الأموال، الأعراض، العدل في المعاملة) بناءً على “عقد” وليس بناءً على “أخوة”. نحن نعدل معهم لأن الله أمرنا بالعدل {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ} [المائدة: 8]. الميل الفطري (حب الأرض): هذا لا حرج فيه؛ فالنبي ﷺ أحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله وإليه، ولكن حين تعارضت مكة (كأرض) مع التوحيد (كحق لله)، هاجر منها. فالعقيدة هي “الوطن الحقيقي” للمسلم. لذا، حين يقول بعض المتحدثين إن غير المسلم “أخٌ في الوطن”، فإنهم يقعون في “تمييع عقدي” خطير. هم يستخدمون لفظ “أخ” لدلالته العاطفية القوية، وهو ما يُضعف عقيدة “الولاء والبراء” في نفوس المسلمين، ويجعل الفوارق بين الحق (الإسلام) والباطل (الكفر) تذوب في بوتقة الجغرافيا. ثالثًا: تهافت الهوية الجغرافية تأمل معي يا رعاك الله: إذا جعلنا “الوطن” هو معيار الأخوة، فماذا نفعل إذا اعتدى هذا “الوطن” على دين الله؟ أو إذا كان “أخوك في الوطن” يسب نبيك علانية؟ هل ستبقى “الأخوة” قائمة؟ إن الهوية المبنية على “التراب” هي أوهى الهويات؛ لأن التراب لا يمنح قيمة ولا يُنشئ حقًا مطلقًا. بينما الهوية المبنية على “الوحي” هي الهوية المطلقة؛ لأنها تربطك بخالق الكون وبمنهج ثابت لا يتغير بتغير الحدود. المغالطة المنطقية التي يقع فيها “دعاة الوطنية المتطرفة” هي أنهم يجعلون “الوطن” مرجعية حاكمة على الدين؛ فيقولون “مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”. وهذا تأليهٌ صريح للوطن؛ فالمسلم مصلحته العليا هي “مرضاة الله”، والوطن خادم لهذه المصلحة ما دام يُحكم بشرع الله، فإذا حارب الدين صار السكن فيه فتنة. رابعًا: سد الاعتراضات – هل نكفر بالحقوق؟ قد يقول قائل: “أليس من الظلم أن نقول إنهم ليسوا إخوة؟ ألا يؤدي هذا للقتل والاعتداء؟” والرد: هذا هو “رجل القش” الذي يصنعه الليبراليون والعلمانيون. نفي “الأخوة” لا يستلزم “الاعتداء”. في الإسلام، نحن نلتزم بالحقوق تجاه غير المسلم (المعاهد والذمي) أكثر مما تلتزم به القوانين الوضعية، ولكننا لا نمنحهم “قداسة الأخوة”. نحن نطعمهم، ونعدل معهم، ونحمي ديارهم ما داموا ملتزمين بالعهد، ولكن قلوبنا تبرأ من كفرهم وعقائدهم. العدل “فعل جوارح”، والأخوة “شعور قلب”، والإسلام نظم الأمرين بدقة: الجوارح: عدلٌ وقسطٌ وإحسان {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ… أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} [الممتحنة: 8]. القلب: ولاءٌ للمؤمنين وبراءٌ من الكفر {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: 22]. لذلك، فإن تحذير الدكتور إياد قنيبي والأستاذ أحمد السيد هو تحذيرٌ في محله؛ لأنهما يدركان أن “الوطنية السائلة” المعاصرة تهدف إلى تجريف “الوعي العقدي” وتحويل المسلم إلى مواطنٍ عالمي بلا هوية، يسهل قياده وتبعيته للنموذج الغربي. خامسًا: نفاق “الدولة الوطنية” الغربية انظر إلى هؤلاء الذين يعيروننا بعقيدة “الولاء والبراء” ويطالبوننا بالوطنية المطلقة؛ انظر إلى دولهم (أمريكا وأوروبا). هل وطنيتهم محايدة؟ أبداً، وطنيتهم عنصرية، مبنية على “الرجل الأبيض” و”القيم العلمانية”. هم يطالبون المسلم في بلادنا بالاندماج المطلق، بينما هم في بلادهم يبيدون الهوية الإسلامية للمهاجرين باسم “القيم الوطنية”. لقد صنعت “الوطنية” في أوروبا حروبًا عالمية أبادت 80 مليون إنسان في صراعات على حدود وهمية. بينما “الأمة” في الإسلام استوعبت العرب والفرس والروم والبربر في نسيج واحد، وحفظت حقوق غير المسلمين قرونًا في “الذمة” التي لم يعرف التاريخ أرحم منها. سادسًا: الخلاصة النهائية يا بني، لا تجعل المصطلحات “المُخدِّرة” تسرق منك وضوح عقيدتك. الوطن: هو المكان الذي تعيش فيه، تحبه فطرةً، وتعدل مع سكانه شرعًا، وتدافع عنه ضد الصائلين لأنه بلد مسلم أو فيه مصالح للمسلمين، لكنه ليس “صنمًا” يوالي ويعادي عليه. الأخوة: هي “عروة الإيمان”، لا تمنحها إلا لمن قال “لا إله إلا الله”. تسمية غير المسلم “أخًا” هي جناية لغوية وعقدية، ومجاملة باردة على حساب محكمات القرآن. الحقوق: مصونة بالعقد والشرع، ولا تحتاج لنفاقهم بتسمية الكافر “أخًا” لكي نعدل معه؛ فديننا يأمرنا بالعدل حتى مع العدو، فكيف بالمعاهد؟ واعلم أن التحذير من “الوطنية” ليس دعوة للفوضى، بل هو دعوة لـ “الاستعلاء بالإيمان”؛ لكي لا تذوب أمة الإسلام في حدود رسمها المستشرقون لتفريقنا. المسلم في أقصى الأرض هو أخوك الحقيقي الذي يُفرحك ما يفرحه ويؤلمك ما يؤلمه، أما “أخوة الجغرافيا” فهي وهمٌ زائل لن يغني عنك من الله شيئًا. فالحمد لله الذي جعلنا أمةً واحدة، وجعل رابطتنا هي “العروة الوثقى” التي لا تنفصم، وثبّت قلوبنا على اليقين في زمن الحيرة والسيولة الفكرية.

شؤون إسلامية 🌴

18,560 görüntüleme • 9 ay önce

كلمتي إلى اللبنانيين عشية ذكرى ١٣ نيسان: عشية ذكرى اندلاع الحرب الأهلية في 13 نيسان 1975، ما أحوجنا اليوم إلى أن نتعلّم من ماضينا، لا أن نستحضره للتهويل او الترهيب، ولا أن نحوّله إلى سلاح في وجه بعضنا البعض. في تلك الحرب، التي أنتجت خرابًا هائلًا، وذكريات موجوعة وانقسامات دفعت أجيالًا كاملة أثمانها، أخطأ الكثيرون. بعضنا أخطأ حين حمّل لبنان أكثر مما يحتمل، فغلّب تضامنه مع قضايا عادلة على حساب مقتضيات حماية سيادة البلاد وأمنها. وبعضنا الآخر أخطأ أيضًا حين اعتقد أنه يمكن تحويل ضعف لبنان إلى قوّة. وأخطأ كل من لجأ إلى دعم خارجي متوهّمًا أن لا هدف لهذا الخارج سوى دعمه، فوجد نفسه أسير لعبة أكبر منه. ففي الحرب الأهلية تقاتل بعضنا مع بعض، ودفع الجميع الثمن. أما اليوم، فالمطلوب أن نقف جميعًا مع بعضنا البعض، لا بعضنا في وجه بعض، وأن نحصّن الداخل، ونمنع الفتنة، أو التهديد بها، أو التهويل بالحرب الأهلية، وكأننا لا نعرف أثمانها. أيها اللبنانيون، أيتها اللبنانيات، أتوجّه إليكم اليوم في منعطفٍ مأساوي آخر من تاريخنا، حيث يثقل القلوب شعورٌ جارح بأن الصوت قد لا يصل، وأن المعاناة لا تجد دائمًا من يُنصفها. أعرف، وأدرك تمامًا، آلام من فقدوا أحبّاءهم، بيوتهم، قراهم، وحقول زيتونهم، ومن يجدون أنفسهم اليوم يتنقّلون من مأوى إلى آخر. أفهم غضبكم، وحاجتكم لأن يُسمَع صوتكم، حتى عند أبواب السراي. وأفهم أيضًا قلق وغضب أولئك الذين لم يعودوا يحتملون مصيرًا لا يختارونه بأنفسهم، مصيرًا تصنعه إرادات غيرهم، ولو بالحرب والدمار. وأعلم أن ذاكرة الرابع من آب لم تندمل، خاصة عند أهلي في بيروت، وأنها استُحضرت بكل قسوتها مع فاجعة الثامن من نيسان، وضحاياها المدنيين العزّل. أعلم أنكم جميعاً سئمتم أن يُسلب منكم حقّكم في تقرير مصيركم. أشعر بوجع الأمّ التي فقدت ابنها المقاتل على الجبهة، كما أشعر بوجع الأمّ التي فقدت طفلًا لم يختر هذه الحرب، ولم يطلب سوى أن يعيش. أعلم أنكم جميعًا تتألّمون… أكثر مما يُحتمل، ومنذ زمنٍ طويل. وأدرك أيضًا أن ما كان مصدر غنى لهذا البلد — أي تنوعه — قد يتحوّل في بعض الأوقات إلى عامل انقسام. تحملون في وجدانكم ذاكرةً جامعة، إلى جانب ذاكرات وتجارب متباينة. ومسؤوليتي أن أعزّز ما يجمع بين هذه الذاكرات، وأن أهدّئ توتّراتها، وأن أقرّب بينها قدر الإمكان. وأهلي في الجنوب يعرفون أكثر من غيرهم كلفة الحروب والانقسامات والرهانات الخاطئة. فقد دفعوا على مدى عقود أثمان الاحتلال والاعتداءات والتهجير، كما دفعوا أيضًا أثمان تعدّد مراكز القرار وغياب الدولة أو ضعف حضورها. ومن هنا، فإن من واجبنا الوطني اليوم أن نؤكد أن الجنوب لن يُترك مرة جديدة وحيدًا في مواجهة الخوف والدمار والقلق على المصير. حمايته، كما حماية كل لبنان، لا تكون إلا بدولة واحدة قوية وعادلة. وسنستمر في العمل من أجل وقف هذه الحرب، التي لم تكن خيارنا، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من كامل أراضينا، واسترجاع كل أسرانا، ومن أجل إعادة إعمار قرانا وبلداتنا المدمّرة، وعودة أهلنا النازحين الآمنة إليها، وتمكينهم من العيش فيها بكرامة وأمان. ولهذا، فإننا مستمرون بجهودنا لوقف الحرب، وفي مقدّمتها المبادرة التي قدّمها فخامة الرئيس للتفاوض لوقف الحرب، وتمكين مؤسسات الدولة الشرعية من القيام بدورها الكامل في حماية لبنان واللبنانيين. لذلك فلنعد جميعًا، إلى ما ارتضيناه ميثاقًا فيما بيننا لا لوقف الحرب الأهلية فحسب، بل لبناء الدولة المنشودة، الدولة العادلة القوية، الدولة الواحدة الحاضنة لجميع أبنائها، والمقصود هنا ان نعود جميعاً لاتفاق الطائف. فلنطبّق بنوده كاملة، ولنصوّب ما طُبّق منه خلافًا لنصّه أو روحه، ولنعمل على سدّ ما بيّنت فيه الممارسة من ثغرات، وعلى تطويره كلما برزت حاجة إلى ذلك. ولما كان اتفاق الطائف قال ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وهو ما لم نفعله منذ إقرار هذا الاتفاق، ففي تنفيذ ذلك ما يوفّر الأمن والأمان لكل المواطنين، ويسمح ببسط سلطة القانون في كل أرجاء البلاد وعلى الجميع بالتساوي. فلا يكون أحد فوق القانون أو خارجًا عنه. كرامة الوطن هي كرامتكم جميعًا، دون تمييز. وإذا كان الحفاظ عليها يقتضي اليوم تواضعًا ومسؤولية، فأنا ملتزم بذلك… وأدعوكم جميعًا إلى التمسّك بما يجمعنا، حمايةً لوطننا ولمستقبل أبنائنا. فلنواجه معًا الأخطار المحدقة بنا بالعقل والوحدة والمسؤولية الوطنية. وحدتنا اليوم ليست شعارًا عاطفيًا، بل ضرورة وطنية. كلّنا للوطن، والوطن لنا جميعًا

Nawaf Salam نواف سلام

146,801 görüntüleme • 5 ay önce

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 görüntüleme • 10 ay önce

وش يخلي الواحد يوصل للمرحله هذي مسخ هجين هل هذا تصرف إنسان طبيعي ؟ إنسان سوي متصالح مع ارضه ؟ سعودي يحاشر ويضارب وبيموت في المدرجات عشان يوصل لرئيس الفيفا يوقعله على علم مصر ! وش اللي وصله كذا ؟! لا أحد يقول لي هذي حالة فردية أو حماس كورة لابد ندرس التحولات الاجتماعيه اللي وصلته وغيرة الي كائن هجين الهوية . فيه لوثة اجتماعية وجائحة أممية بدون نكذب على بعض . نتكلم عن تشريح لمرض اجتماعي عشناه وتغلغلت في عروق مجتمعنا على مدار سبعين ثمانين سنة . ونتاج معامل تفريخ اشتغلت سنين على غسيل الأدمغة وتجريف الانتماء الوطني عشان يطلع لنا هذا النموذج المشوه . هذه الحالة ما جت من فراغ . ثمرة خطط لعبت في الاعدادات الاجتماعية عندنا . ولو رجعنا نفتش في الماضي بنشوف جذورها واضحة في أيام الصحوة . اللي فاهم التحولات الفكرية في العقود اللي راحت . يعرف كيف نجح رموز الصحوة بترتيب وتوجيه من شبكات وافدة سوريين فلسطينيين ومصريين إنهم يسيطرون بالكامل على الشارع وعلى عقول المجتمع . صارت عملية تجنيد منظمة . الاجنبي الحزبي تم تصديرة لصدر المجلس يفصل للمجتمع السعودي دينه ودنياه . بينما الأتباع صاروا مثل الموظفين والجند لهم ، يثبطون أي نفس وطني ووصلت حد السخرية من الهوية الوطنية يسونها دجاجة الوطنية . في مقابل تضخيم وهم الأمة الهلامي . الهيمنة هذه وصلت لمرحلة تخوف في كتاب زمن الصحوة لستيفان لاكروا اللي فتحت له الابواب ليكمل بحثه الدقيق ذكر وقائع تروع . لدرجة إنه ما كان يتعين عميد كلية في اي جامعه سعودية أو يمر قرار أكاديمي وثقافي إلا لما تشتغل شبكتهم الخفية وتاخذ الضوء الأخضر من موجه اجنبي يوضع "سي في" المعين امامه ويقرر . وصار الداخل عندنا مستسلم وجاهز يتلقى الأوامر من الخارج بكل أريحية . ولما تراجع هذا المد . استلم الدور لاعب ثاني ما يقل خبث . اللي هو الإعلام الإقليمي والخليجي الموجه . وعلى رأسهم شبكة الجزيرة وقنواتها الرياضية والسياسية . هذا الإعلام ما كان غبي . كان عارف حجمه وجغرافيته . وفهم إن ماله مدخل يسيطر فيه إلا إذا لعب على وتر الأممية الإقليمية . رفعوا سقف التماهي التام مع العروبة والقضايا المشتركة لأعلى شيء للضغط عليك لتصبح جزء من التفاعل سلب او ايجاب او دفاع عن نفسك راح تبدأ تزايد في حب قضاياهم وتعتبرها قضيتك وهذا اللي يبحث عنه عزمي . والهدف الحقيقي طول الوقت هو اختراق الداخل السعودي والتحكم في بوصلته . وعشان يربطون الخيوط صح . سلموا إدارة حسابات كبرى وقروبات مؤثرة في تويتر وسوشيال ميديا لأتباعهم . وصار شخص جالس في تونس أو بيروت أو الجزيرة يحرك الجميع بتغريدة منه ، ويوجه الوعي والبرامج الفكرية وهو مكانه . الصدمة الحقيقية . واللي يغبن فعلا هو التماهي اللي جالس يمر الان في الداخل . لما تجيك شخصيات محلية لها مكانتها . وبدال ما تحمي عقول الشباب وتوقف بوجه هذا الزحف . تروح تفتح الأبواب وتدعم هذا الفكر الأممي الإقليمي ربما بقصد المزاحمه للتاثير على المحيط .. ولكن اللي حصل العكس . الجيل الجديد والشباب لما يشوفون رموز كبار عندنا يبالغون في تمجيد وتضخيم الفن الإقليمي ، وشخصيات الغناء والسينما والإعلام اللي برا . وكأنهم قدوات ومراجع ، وش تتوقع تكون النتيجة ؟ الشاب المراهق بيشوف هذا التمجيد الثقافي شيء طبيعي وعادي . ويبدأ حتى هو يزايد في الموضوع ! هذا الدعم للخارج صنع أرضية هشة في عمق مجتمعنا . وبمجرد ما تختلف مع النجم اللي صنعناه برا في رأي او يتم الدفع له اكثر من اخرين . تلاقي الهجوم الشرس والجيوش الإلكترونية تجيك من شريحة بنيناها في الداخل بـالمحبة العمياء لشخصيات برا لانهم ابطاله . صار المؤثر الأجنبي . يملك زر تحكم يوجه فيه أبناءنا ضد وطنهم وضد كل واحد يرفع صوته حتى للرد عليه ! المصيبة الكبرى إن هذا الضخ المستمر خلق بيئة متقبلة نفسياً لكل شيء يجي من برا . وضعف الاعتزاز بالهوية الوطنية المستقلة . نعم . تلقى حب للوطن بس في الغالب هو ارتباط مشروط بحب الرفاهية والراحة والفلوس وليس وعي سياسي حقيقي ومتأصل . أو تلقى اعتزاز محصور في القبيلة والمنطقه وبس أما الهوية الوطنية السعودية الشاملة فيتم تأكلها بمعاول يسارية أحيان بنكهة تعدد العرقيات والثقافات وفتح الحدود والهجرة . أو يساري إسلامي وإقليمي بدعاوى اللغة والدين والامه ، يصفق للكل ويقدس الكل إلا أرضه وتاريخه . استمرار بعض النخب والقيادات في التعاطي مع هذه المواضيع بهوس ودون إدراك لأبعادها . يشكل تحدي مستقبلي وعبء حقيقي على وعي الأجيال . فالهوية الوطنية مو ثوب نلبسه ونفسخه في المناسبات . الهوية هي الوجود. وهي الحد الفاصل بين إنك تكون صاحب سيادة أو تابع لغيرك .

زوربــا الســعودي

34,037 görüntüleme • 2 ay önce