正在加载视频...

视频加载失败

طلبت العلمة من الطلاب أنه من يحبها من بينهم يقوم برفع يده فلاحظت أن أحدهم لم يرفع وعندما سالته هل أنت لا تحبني كانت هذه ردت فعله 😂

74,929 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#الإنسان #أولًا... تأمّلت هذه العبارة طويلًا، وبين كل ما نعيشه من صخب، وتصارع، وسباقٍ لا ينتهي... أدركت أن كل شيء يفقد معناه إن لم يكن "الإنسان" في المركز. ما قيمة القوانين إن لم تصُن كرامة إنسان؟ وما معنى التقدّم، إن دهس في طريقه قلبًا يشعر؟ وما جدوى العدالة، إن لم تكن عادلة بحق الضعفاء؟ الإنسان أولًا، لأنه يتألّم بصمت، ويفرح بأشياء صغيرة لا تُرى، ويحمل في داخله قصصًا لا تُروى، فهل نتذكّر ذلك حين نمرّ ببعضنا مرور العابرين؟ أن تضع الإنسان أولًا، يعني أن تتوقّف للحظة، أن تُنصت لما لا يُقال، أن ترى النور وسط التعب، والروح وسط الزحام. كل شيء يبدأ من الإنسان... من قلبه، من فكرته، من حاجته لأن يُحتَرم فقط لأنه إنسان. فليكن ذلك مبدأنا في الحياة: أن نرى الإنسان… قبل كل شيء، وقبل كل حُكم. (صوت داخلي...) "أحتاج أن أُعامَل كإنسان، لا كحالة، ولا كرقم، ولا كعنوان. أحتاج أن تُفهم صمتي، لا أن يُساء تفسيره، أن يُنظر في عيني، لا من فوقي أو دوني. أحتاج فقط... أن يراني أحدهم حقًا، لا ظاهرًا، بل عمقًا. ألا يكفي أنني إنسان... #لأُحتَرم؟" 🕊️🤍🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

115,360 次观看 • 1 年前

أبائنا كانوا يرددون دعاء (عساي من حيلي لقبيري). أي أنهم يطلبون الوفاة وهم في كامل صحتهم وقوتهم دون المرور بمراحل الضعف، والحاجة للآخرين… وهذا ما يخيف الانسان، بأن يتحول من إنسان (يعيش) إلى إنسان (يدار)..!! وأن تصبح يده ممدودة لطلب كأس ماء، وقدماه تنتظر من يحملها، وصوته لا ينادي إلا لطلب المساعدة..!! لا أحد يتمنى أن يكون عبئا على أحد، ولا ان يتحول إلى مسؤولية على كتف إنسان آخر مهما بلغ حبه..!!! فـ حين تعتمد على غيرك، يعني أن تفقد حقك في أبسط تفاصيل الحياة...أن تأكل حين يسمح الوقت، وتتحرك حين يسمح الآخر، وتخرج حين يتفرغ أحدهم…!! الاعتماد على الغير سجن ناعم، جدرانه ليست من حجر، بل من نظرات الشفقة، ومن عبارة (تبي أساعدك)…!! ومن إحساس خفي بأنك لم تعد (سيد نفسك)..!! كل ما يتمناه المرء أن يشيخ واقفاً، لا بمعنى القوة الخارقة، بل أن يبقى داخله شيء يذكره أنه ما زال قادرا… ما زال يختار، ما زال يقرر، ما زال هو...!!!

عبدالكريم النغيمشي

260,918 次观看 • 6 个月前

#السعودية_العظمى 🇸🇦 … تتكلم بلغة لا يعرفها إلا الكبار: #لغة_الفعل 🇸🇦🔥 في مؤتمر السياحة العالمي، قالها معالي #عادل_الجبير بهدوء الواثق، وبنبرة تختصر #مدرسة_دولة… لا مدرسة ضجيج: “أعتقد أننا دولة 🇸🇦 تحب الفعل أكثر من الكلام.” جملة قصيرة… لكنها كانت كفيلة بإسكات كل من ظنّ أن ارتفاع الصوت يعوّض انخفاض الفعل. وبما أن التغريدة ليست مسرحًا للدعاية، فلنترك الهتاف لمن يحتاجه، ولنحتكم إلى اللغة التي لا تُتقنها إلا الدول التي صنعت طريقها بنفسها: لغة الفعل. لغة الإنجاز. لغة النتائج التي تسبق الشعارات. ثم جاءت عبارته الثانية كأنها موجّهة بالصدفة أو بالقدر إلى كل من يحاول بناء “#هيبة” بالكلام فقال : “مشكلة الكلام… أنه يخرجنا عن المسار الصحيح.” يا لها من كلمة… تكفي لفضح المحيط البائس دون أن تُذكر أحد. فالسعودية لم تبنِ مكانتها بالصوت، بل بصناعة واقعٍ لا يحتاج إلى من يدافع عنه. ولم تبحث عن مقعد في الصف، بل أصبح صف القادة يُرسم بوجودها. ولم تدخل في سباق صغار، لأن الزمن أثبت أن من يعمل… لا يحتاج أن يرفع صوته. في عالمٍ يزدحم بالمكبرات، تبقى #السعودية_العظمى تتحدث بالصوت الوحيد الذي لا يُعلى عليه: #صوت_الفعل 🇸🇦 Adel Aljubeir عادل الجبير

Almotaz Mirah | المعتز الميره

33,868 次观看 • 9 个月前

الانتظار… النزيف الهادئ للعمر الانتظار ليس مقعدًا على الرصيف، ولا هو زمنٌ يُحسب بالساعات أو الأيام. الانتظار ليس شعورًا عابرًا يمكننا أن نخلعه كمعطفٍ قديم ونمضي. إنه استنزاف صامت، ينهش من رصيدك النفسي، من قوتك، من وهجك، من صحتك، من احتمالاتك التي كانت. الانتظار يسرقك وأنت لا تشعر… يمتص الضوء من عينيك، البهجة من ضحكتك، الحماسة من قلبك. يوهمك أن شيئًا عظيمًا على وشك الحدوث، فقط إن صبرت قليلاً، فقط إن تمسّكت بالأمل، فقط إن تحملت أكثر. لكن الحقيقة؟ الانتظار لا يمنح، بل يسلب. لا يفتح الأبواب، بل يغلقها على بصيرتك. يضعك في حالة تجميد، لا أنت عشت اللحظة، ولا وصلت لما تنتظر. تمر الأيام، وتكتشف أن الأمل الذي علّقته على الغد، لم يزهر. أن العمر الذي أجلت عيشه حتى يأتي “الوقت المناسب”، مرّ… دون أن يطرق الباب. الانتظار لا يُرى، لكنه يستهلكك. يأخذ من طاقتك كل يوم، قطرة بعد قطرة، حتى تجف. يمنعك من أن ترقص على إيقاع اللحظة، لأنك دومًا مشغول بالمجهول، بالآتي، بالمؤجل. ثم ماذا؟ تستيقظ في يومٍ باهت، وتدرك أنك ضيّعت أجمل ما فيك. لا لأنك فشلت، بل لأنك انتظرت… وانتظرت. الفرص كانت تمرّ بجانبك، لكنك كنت مشغولًا بالتطلع إلى البعيد. الحب كان يهمس لك، لكنك كنت تراقب الغائبين. الحياة كانت تمدّ يدها، لكنك كنت تنتظر من لا يأتي. فلتعلم أن أجمل ما في الحياة، لا ينتظر أحدًا. وأن الحاضر، هو الكنـز الوحيد الذي تملكه فعلًا. فلا تُسلمه للانتظار. وان كتبتها بسياق انثويّ إلا ان كلماتي للجميع لاتسمح للوهم ان يأسرك اخرج منه للحياه وتنفسها صديقة رحلتك : أم النور🔆

ام النور

132,017 次观看 • 1 年前

ليس من أجل هذا خرجنا. ليس من أجل هذا صبرنا وتحملنا وخسرنا سنوات من أعمارنا. ليس من أجل هذا دفع السوريون أثماناً باهظة ورأوا ما رأوه من مآسٍ وآلام. خرجنا ونحن نحلم بوطن أفضل، فإذا بنا نُفاجأ بأشكال ومشاهد كنا نظن أن الزمن قد تجاوزها. نرى من يتحدث باسم المبادئ وهو أول من يساوم عليها، ومن يرفع الشعارات وهو أول من يخالفها، ومن يدّعي تمثيل الناس وهو أبعد ما يكون عن همومهم وآلامهم. ليس من أجل هذا خرجنا حتى يصبح المشهد مليئاً بالمتسلقين والانتهازيين وأصحاب المصالح الضيقة. وليس من أجل هذا تحمل الناس كل ذلك العناء ليجدوا أنفسهم أمام وجوه لا تختلف كثيراً في السلوك والعقلية عن كل ما رفضوه في الأصل. ما نشاهده اليوم يدعو إلى الأسى أكثر مما يدعو إلى الغضب؛ لأن بعض من يفترض بهم أن يكونوا قدوة أصبحوا مثالاً للتناقض، وبعض من ادعوا الدفاع عن القيم جعلوها سلعة تُباع وتُشترى وفق المصلحة والظروف. ليس من أجل هذا خرجنا لننظر اليوم إلى هذه المناظر المؤسفة، وإلى هذا الانحدار في الخطاب والمواقف والأخلاق. خرجنا من أجل الكرامة، لا من أجل النفاق. ومن أجل الحرية، لا من أجل التبعية. ومن أجل الحق، لا من أجل تبرير الأخطاء وتلميع الفاشلين والمتلونين. وسيبقى السؤال قائماً في وجه كل من شوّه الأحلام وخيّب الآمال: هل حقاً من أجل هذا ضحّى الناس؟ وهل من أجل هذه المشاهد خرجوا وتحملوا كل ما تحملوه؟ الجواب يعرفه كل صاحب ضمير: لا، ليس من أجل هذا خرجنا.

عامر الطائي

50,966 次观看 • 2 个月前

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 次观看 • 6 个月前