正在加载视频...

视频加载失败

طلع «الخشب المضغوط» اسمه على مسمّى فعلًا.. كنت أظنه مجرد اسم تجاري، لكن لما شفت طريقة تصنيعه اكتشفت أنه حرفيًا خشب يُضغط بهذه الطريقة!

32,786 次观看 • 16 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

[Melissa Reddy ] - عااجل🚨 - إنه تحول حزين وكئيب للغاية في قصة محمد صلاح مع ليفربول. أن يشعر وكأن النادي قد ألقى به تحت الحافلة، وأن يعترف بأنه لم تعد هناك أي علاقة تربطه بأرني سلوت، وأن يقول إنه "يبدو أن شخصاً ما لا يريده" في أنفيلد، وأن يلمّح بشدة إلى أنّه يُجبر على الرحيل في سوق الانتقالات الشتوية، كل ذلك لا يليق بما قدّمه من إنجازات تاريخية للنادي، ولا بما يستحقه من تقدير وإرث. لم يكن من المفترض أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة. من الواضح أن الألم يعتصره، وأنه انقاد لمشاعره حين قرر الحديث علناً عن ذلك كله، لكن ليفربول لا يحتاج إلى مزيد من الأذى الآن. وهذا يضرّ بالنادي فعلاً، كما أنه سيؤثر بطبيعة الحال على نظرة الكثيرين إليه. وصف ما يحدث بأنه "أزمة" يبدو خفيفاً على ما يجري فعلاً. يبدو أن صلاح مستاء بشدة من تصويره على أنه "مشكلة ليفربول"، بينما الحقيقة عكس ذلك تماماً، خاصة وأن لاعبين في مستوى أسوأ ما زالوا يحتفظون بمراكزهم في منظومة تعاني من خلل كبير. كما يبدو أنه منزعج لأنّ محادثاته الخاصة مع المدرب والنادي لم تُجِب عن سبب التغيير الجذري في وضعه. قال: "سألت، لكنني لم أرَ تفسيراً. كنت أعرف أنني لن ألعب." وبين السطور، تلوح إشارة إلى أن صلاح يُقدَّم ككبش فداء ويُضحّى به لتغطية أخطاء في التعاقدات جعلت من ليفربول فريقاً لا يشبه نفسه داخل الملعب. ومهما كان حجم الألم الذي يشعر به صلاح، ومهما كانت دوافعه، فإن ما يحدث لا يمت بصلة إلى "طريقة ليفربول" المعهودة. وبحق، يستحق صلاح أفضل من هذه الفوضى بكثير...!

رابطة ليفربول

181,447 次观看 • 9 个月前

عصيد يوجه رسالة قوية عبد الإله ابن كيران : شكون نتا ؟ ـــــــــــــــــــــــ تختلف مع #عصيد أو تتفق معه، لكن يبقى من أفضل المتدخلين الذين يعجبني أسلوبهم في مناقشة ابن كيران وأمثاله. ابن كيران، الذي كثف خرجاته الإعلامية والسياسية مع اقتراب الانتخابات، يبدو وكأنه يريد العودة إلى الأضواء، رغم كل ما يجره وراءه من خيبات وفشل. الرجل الذي قاد الحكومة لمدة ليست بالقصيرة، يريد اليوم العودة إلى الواجهة، لكن بطريقة لا تخلو من المزايدات، عبر مهاجمة خصومه وتبخيس عملهم. وأنا هنا لا أدافع عن أي تيار سياسي، وإنما أتحدث عن طريقة في الخطاب والممارسة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: - بأي حق، وبأي صفة، يسائل ابن كيران جلالة الملك عن ما وقع في سبتة؟ - وهل من المقبول أن يقحم شخص جلالة الملك في السباق الانتخابي بهذه الطريقة؟ - أليس من الأولى أن تبقى المؤسسة الملكية بعيدة عن الحسابات والمزايدات الانتخابية؟ بعد خرجاته المتتالية، تارة بعنترياته وتارة ببكاء يستجدي به التعاطف، وبعد فشل العديد من رهاناته وخططه السياسية، يبدو أن ابن كيران لم يجد وسيلة أفضل لاستعادة الأضواء سوى إقحام اسم جلالة الملك في كل مناسبة، وكأن ذلك سيمنحه بعض المصداقية أو يعيد إليه وهجا فقده منذ سنوات. والحقيقة أن ابن كيران لم يعد تلك الشخصية التي تتمتع بنفس الشعبية والمصداقية والثقة التي كان يحظى بها في السابق. ويبدو أنه يعتقد أن تكرار ذكر اسم جلالة الملك وإقحام المؤسسة الملكية في النقاشات السياسية يمكن أن يحجب عن المغاربة المشاكل الداخلية التي يعيشها حزبه، ويصرف الانتباه عن حصيلة السنوات التي تولى فيها تدبير الشأن الحكومي، وعن الفرص التي منحها الشعب له ولحزبه. المغاربة اليوم قادرون على التمييز بين النقد المسؤول والمزايدة السياسية، وبين مساءلة المؤسسات وفق الاختصاصات والاحترام الواجب، وبين محاولة استثمار اسم جلالة الملك في معارك انتخابية لا علاقة للمؤسسة الملكية بها. عمي ابن كيران عاقو بيك 😉 #المغرب_ينتخب #ماتكيدش #المغرب_أولا ✍️السالكة

𝕊𝕒𝕝𝕜𝕒 𝕊𝕎𝕀𝕃𝕂𝔸𝕋 ( 🇲🇦 المغرب_أولا# )

15,807 次观看 • 16 天前

قراءة القوائم المالية وتحليلها بالطريقة اللي قدمها Benjamin Graham، الملقب بـ Father of Value Investing، مو بس شي مهم لكل المستثمرين، لكنّه الأساس في فهم الوضع المالي الحقيقي للشركات. بهالطريقة، تقدر تكتشف القيم المخفية و تتجنب القرارات اللي ممكن تضر استثماراتك. الفيديو مترجم بالعربي و يشرح أهم الأساسيات بشكل مختصر ومفيد لكل شخص مهتم. لو كنت مهتم بالاستثمار وفهم الوضع المالي للشركات، مهم جداً تتعلم طريقة Benjamin Graham، المعروف أعظم محلل مالي في التاريخ. الفكرة ببساطة إنك لازم تقرأ القوائم المالية للشركة بعناية، وتفهم القيم المخفية اللي ممكن تكون تحت السطح. مثلاً، Graham كان يركز على شي يسمونه "القيمة الدفترية" وهي الفرق بين أصول الشركة وخصومها. إذا اكتشفت أن السوق يقيم الشركة بأقل من قيمتها الدفترية، هذا ممكن يكون فرصة استثمارية ذهبية. لكن هذا مو كل شي، لأنك لازم تنتبه إذا كانت الأصول اللي على ورقها فعلاً تستحق قيمتها. مثل المثال اللي ذكره في الفيديو، لما لقى أن شركة كانت حاطّة "مقطوعة موسيقية" كأصل بقيمة ٤٠ مليون دولار، وهي في الحقيقة ما تستاهل هالقيمة. أيضاً، لازم تعرف الفرق بين القطاعات. مثلاً، نسبة الربحية أو مستوى الديون المقبول يختلف من قطاع لأخر. فالتقييمات المالية مو دائماً تكون فعالة بنفس الطريقة لكل الشركات. الزبدة، Graham كان يؤمن أنك إذا فهمت الوضع الحالي للشركة من قوائمها المالية، فأنت مؤهل بشكل أفضل لاتخاذ قرارات استثمارية ذكية وتحليل دقيق.

Salman N. AlKassar 🇸🇦

99,213 次观看 • 2 年前

🚨 من أكثر القضايا النفسية المثيرة للجدل الاجتماعي في أمريكا! تخيّل أن تكون جالسًا في سيارة مع شخص تثق به ثم تكتشف بعد ثوانٍ أنه قرر تحويل السيارة إلى سلاح لإنهاء حياتك. الجريمة ارتكبتها المراهقة ماكنزي شيريلا من أوهايو. في يوليو 2022، كانت ماكنزي بعمر 17 عامًا فقط عندما قادت سيارتها تويوتا كامري بسرعة تقارب 160 كم/ساعة، قبل أن تصطدم عمدًا بجدار من الطوب، ما أدى إلى مقتل صديقها دومينيك روسو وصديقه دافيون فلاناغان على الفور. المرعب في القضية لم يكن الحادث فقط بل الأدلة التي ظهرت لاحقًا: • صندوق السيارة الأسود أظهر تسارعًا كاملًا حتى اللحظة الأخيرة بدون أي محاولة فرملة. • كاميرات المراقبة وثّقت السرعة الجنونية قبل الاصطدام. • التحقيقات كشفت علاقة عاطفية سامة ومشحونة نفسيًا قبل الحادث. لكن الجزء الذي صدم الرأي العام أكثر من كل شيء آخر، هو سلوكها بعد الحادث. بينما عائلتا الضحيتين تعيشان الانهيار الكامل، كانت ماكنزي (بحسب ما تم تداوله أثناء القضية) تستمر بالخروج والتنقل بين الحفلات وكأن شيئًا لم يحدث. وهنا بدأ الجدل الحقيقي: هل بعض البشر قادرون فعلًا على “فصل” مشاعرهم عن أفعالهم بهذه الطريقة؟ وهل البرود العاطفي بعد الكوارث علامة على اضطراب نفسي أم مجرد آلية دفاعية قاسية؟ القضية تحولت إلى نقاش ضخم حول النرجسية، الاندفاع، العلاقات السامة، والصحة النفسية لدى جيل المراهقين، خصوصًا مع تصاعد ثقافة التطرف العاطفي والدراما الرقمية في عصر السوشيال ميديا. في 2023، صدر الحكم النهائي: السجن من 15 عامًا إلى مدى الحياة. لكن حتى بعد الحكم، بقي السؤال الذي حيّر الناس: كيف يمكن لشخص أن يضغط دواسة البنزين حتى النهاية دون أن يلمس الفرامل! القضية عادت للترند عالميًا بعد صدور وثائقي نتفلكس “The Crash” في مايو 2026، والذي أعاد نشر مكالمات السجن، لقطات الشرطة، وتحليلات نفسية حول الحادث.

هاني الظاهري

483,860 次观看 • 3 个月前

✨ يمكن قد شفت ناس يكتبون اسمهم وبعده #رقم 369 أو يكررون أرقام 3-6-9 مع أهدافهم… هذي تُعرف بطريقة #تسلا 369 ✨ الفكرة مو سحر… ولا الأرقام بحد ذاتها تحقق المعجزات. الفكرة إنك تبرمج عقلك على هدف معيّن بشكل يومي، لين يبدأ تركيزك الداخلي يتوجّه له بدل التشتت والخوف والتفكير الزائد. لما تكرر فكرة مع شعور واضح… عقلك يبدأ يتعامل معها كأنها شيء مهم وحقيقي، فتتغير نظرتك، طاقتك، قراراتك، وحتى الفرص اللي تنتبه لها ✨ طريقة 369: تكتب هدفك ✅ 3 مرات في الصباح ( الكتابة مربوطة باللاواعي عندنا لبرمجته ) ✅ 6مرات الساعه ٦ ( مع نطق الهدف لان الكلام ارسال والسمع استقبال للتاكيد ) ✅9 مرات قبل النوم ( الساعه ٩) مع التخيل والشعور ( لانك الخيال يبرمج اللاواعي ، اللاواعي مايفرق بين الحقيقة والخيال ) لكن المهم مو مجرد كتابة… المهم إنك تكتب وكأنك تعيش الشعور فعلًا. مثال للزواج بدل: “يارب أتزوج.” اكتب: “أنا أعيش علاقة مريحة وآمنة مع شريك يحبني ويقدّرني.” ليش؟ لأن عقلك هنا يبدأ يركّز على شعور الحب والأمان والاستحقاق… مو على الخوف من الوحدة أو التأخر. مثال للوظيفة بدل: “أبي وظيفة.” اكتب: “أنا أعمل بوظيفة مناسبة لي، براتب ممتاز وراحة وتقدير.” هنا يبدأ عقلك يلاحظ الفرص، ويتحمس للحركة، وتخف داخلك طاقة الإحباط واليأس. مثال للسفر بدل: “نفسي أسافر.” اكتب: “أنا أعيش تجربة سفر جميلة وممتعة بكل سهولة وفرح.” لأنك تربط السفر بالشعور الجميل… مو بالتأجيل أو صعوبة الظروف. ✨الفكرة كلها إن العقل يتفاعل مع: التكرار + الصورة + الشعور ✨ ومع الوقت… تبدأ تتحرك بشكل مختلف، تلاحظ فرص أكثر، وتصير أقرب للحياة اللي تكررها داخلك كل يوم. الوضوح الداخلي يغيّر أشياء كثيرة بالخارج ✨ لانك تفعل #قانون_الوضوح وتخلي الكون يتفاعل معك .. ✨ كرر… آمن… واشتغل على نفسك. النتائج تحب الناس الواضحين مع أهدافهم ✨ #القوانين_الكونية #جذب_الهدف #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

14,823 次观看 • 3 个月前

ورقة من مذكّراتي: 20 عامًا على أول انتخابات رئاسية — 6 من 7 حين صار الوصيف سجينًا، والشاهد قتيلًا، والحقيقة أسيرة بقلم: أيمن نور 🔸 أكتب هذه الورقة كما يكتب شاعر على جدار مهدّم، أو كما يصرخ طائر مذبوح قبل أن يسقط صامتًا. إنها ليست فقط حكاية وصيف انتخابات تحوّل إلى سجين، بل هي سيرة بلد كامل حاول أن يخرج من جلباب الفرعون، فحاصرته الغرفة السوداء، وأغلقوا عليه الأبواب، وأطفأوا الأنوار، وتركوه مع ظله وذاكرته. 🔸 أكتب هذه الورقة عن زمنٍ نافستُ فيه أنصاف الآلهة، وأنا أعرف أنهم لا يوزّعون مقاعد في الجنّة، بل يشعلون النار في أجساد خصومهم. ومع ذلك، كانت النار التي أضرموها حولي تضيء الطريق، وتفضح الظلام. 🔸 أكتب عن رجل بسيط اسمه #أيمن_إسماعيل، لا يعرف القراءة والكتابة، قُتل لأن الحقيقة خرجت من بين شفتيه، فأرادوا أن يُسكتوها للأبد. وأكتب عن قاضٍ، وعن نظام، وعن عائلة كانت تفور غضبًا كلما ذُكر اسمي، حتى سجنتني خمس سنوات بقرارٍ لم يكتبه القاضي بل وقعه بعد ان كتبه الرئيس. 🔸 لم تكن معركة 7 سبتمبر 2005 معركةً عادية بين مرشحٍ ورئيس، بل كانت معركةً بين الثورة قبل الثورة، وبين مشروع التوريث الذي أعدّوه في الغرف المظلمة. 🔸 كنت أعرف أنني أضع رأسي على يدي اليمنى، وحريتي على يدي اليسرى. أعرف أني لا أدخل انتخابات، بل أدخل امتحانًا وجوديًا، ثمنه الحرية أو السجن. أو الحياة كلها. 🔸 لم يكن خصمي #مبارك وحده، بل كانت الغرفة السوداء، التي تتصدرها وتقودها السيدة #سوزان_مبارك، التي كانت تُدير مشهدًا عينها فيه على نجلها الأصغر (الوريث ) #جمال_مبارك. وكان همّها الحقيقي أن يمنعوني من أن أكون الرقم الصعب أمام جمال، إذا غاب الأب. 🔸 وقد قالها وزير خارجية مبارك نفسه، #أحمد_أبو_الغيط، في مذكراته: “اعتقال أيمن نور كان لمنع منافسة جمال.” !شهادة خرجت من قلب النظام، كدمعة من عينٍ حجبتها سنين. 🔸 كانت الطعنة الأقسى حين اكتشفت أن بعض رموز المعارضة، بدل أن تكون سندًا، اتهمتني أنني جزء من صفقة. تلك التهمه الساذجة المتكررة. وعندما انكشف زيف ظنهم، لم يملكوا شجاعة الاعتذار، بل صمتوا، ظنًا أنهم يشترون بهذا الصمت فتاتًا من موائد السلطة. في الانتخابات التشريعية اللاحقة 🔸 لكن الحقيقة كانت أقوى: المعركة جرت فعلًا، وصداها ظل يتردد في كل شارع وميدان. كنتُ في مواجهة مبارك الأب، لكن عيني كانت ايضاً، على الابن، وعلى المستقبل الذي خططوا له ليكون بلا بدائل. 🔸 أخرجوا #نعمان_جمعة من الجب إلى الحلبة ليكون وصيفًا صوريًا، أنفق الملايين على وعدٍ أن يحل ثانيًا، لكنه خرج ثالثًا مهزومًا، بل ممزقًا. 🔸 أما أنا، فكان مساري وقدري هو السجون و التشويه، المحاكمات، والإشاعات. لم يتركوا سلاحًا محرّمًا إلا استخدموه، من حملات التشويه الأخلاقي، إلى قضايا ملفقة، إلى ابتزاز إعلامي وسياسي. 🔸 المحاكمة الزائفة كانت أقذر الأسلحة. تهمة “تزوير توكيلات حزب الغد” وُلدت ميتة، لكنها صُممت لتشغلني عن الحملة. جلسات صباحية في المحاكم، تحولت إلى مؤتمرات انتخابية جماهيرية، ثم مؤتمرات مسائية في المحافظات. 🔸 كانوا يظنون أن القفص سيكسرني، فإذا بالناس يرونني رمزًا لا متهمًا، ويرفعونني على أكتافهم من بوابة المحكمة إلى منصات الأمل. 🔸 في جلسة ، بغرفة المداولة، قال لي القاضي #عادل_عبدالسلام_جمعة، رئيس الدائرة: “ارفع عنا الحرج… مكالمة واحدة، وتعهد بسيط، ونغلق الملف.” كان العرض واضحًا: حرّيتك مقابل صمتك. 🔸 جاءني العرض نفسه من #محمود_وجدي، رئيس مصلحة السجون، الذي زارني في زنزانتي. وجاءني في رسائل من #كمال_الشاذلي و#صفوت_الشريف و#فتحي_سرور. كانوا يريدونني زعيمًا للمعارضة على الورق، لكن خارج المعادلة الحقيقية. 🔸 لكنني اخترت الأصعب: أن أبقى حرًا في داخلي، حتى ولو كنت أسيرًا في زنزانة. أن أخسر مقعدًا، ولا أخسر المعنى. 🔸 و هنا يظهر اسم #أيمن_إسماعيل_الرفاعي. رجل لا يعرف القراءة ولا الكتابة، دفعوه ليعترف أنه زوّر التوكيلات بخطه، وبأوامري. 🔸 تحت تهديد اختطاف بنات شقيقته، قال ما أرادوا. لكن النيابة استكتبته، فاكتشفوا أنه أمّي لا يجيد الكتابة أصلًا. 🔸 في المحكمة أعلن الحقيقة: أنه لم يعرفني يومًا، وأن الضابط #عادل_ياسين عذبه ليوقّع على محضر مزيف. عندها ارتبك القاضي #عادل_عبدالسلام_جمعة، وأوقف الجلسة. أرسل أيمن إلى سجن الاستئناف ليستمعوا إليه لاحقًا. 🔸 لكنهم لم يستمعوا إليه. في اليوم التالي جاء الخبر: أيمن إسماعيل “مشنوقًا” في زنزانته. 🔸 اللواء الطبيب #طارق_منير كتب أن الوفاة ليست شنقًا بل خنقًا. الزرقة في ظهره، والكسر في غضروف حنجرته. لكن العقيد الطبيب #أيمن_خليل كتب التقرير كما أرادوا، بعد مكالمة من اللواء #عمر_الفرماوي. 🔸 هكذا أُسكت الشاهد الوحيد، ودفنت الحقيقة معه. 🔸 لم يكن مبارك وحده من غضب. كانت العائلة كلها تفور. وقد قالت #هيلاري_كلينتون في مذكراتها: “مبارك كان يفور غضبًا كلما سمع اسم أيمن نور.” 🔸 الغضب لم يكن سياسيًا، بل كان شهوة انتقام. رغبة في القتل لا في الجدال، في الدفن لا في الحوار. 🔸 من وصيف انتخابات رئاسية، أصبحت سجينًا بعد ايام (خمس سنوات) في #طرة. لم يكن الحكم صادرًا من القاضي، بل من الرئيس. 🔸 لكن كما “حين تُكسر الزهرة، يفوح عطرها أكثر.” في الزنزانة، لم يمت الأمل، بل اشتد عبيره. 🔸 كنت أكتب على جدران الزنزانة بذاكرتي، كمن يكتب على الهواء. أقول لنفسي: إنهم حبسوا جسدك، لكنهم لم يحبسوا حُلمك. 🔸 واليوم، بعد عشرين عامًا، أستطيع أن أقول: لم أهزم مبارك، لكنه أيضًا لم يهزمني. 🔸 لم يهزمني لأنني خرجت من السجن حيًّا، والفكرة ما زالت حية. ولم أهزمه لأنه مات ومازال ظله في يده السلطة، لكن السلطة لم تمحُ أثر الحلم. 🔸 منافسة أنصاف الآلهة قد تقودك إلى الزنزانة، لكن الزنازين لا تقتل الفكرة. ✴🔸 وفي الورقة السابعة، والأخيرة، سأكتب عن الثلاثية التي وسمت عشرين عامًا من حياتي: السجن، ثم الثورة، ثم المنفى. ثلاثية العذاب والرجاء، التجربة والمرارة، الصبر واليقين، ليظل سبتمبر شاهدًا أن الطريق إلى الحرية قد يطول، لكنه لا ينتهي

Ayman Nour

15,939 次观看 • 1 年前

🚨 خلاف ناري في الاستوديو.. كواريزما يهاجم أسلوب البرتغال ودياز يدافع بشراسة! 🗣️🇵🇹 روبن دياز: "أولاً، نادراً ما تكون البداية مثالية في بطولة مثل هذه. وأحياناً يكون من الأفضل ألا تكون مثالية، حتى لا يعتقد أحد أن كل شيء على ما يرام ثم نفشل في إظهار ردة الفعل في اللحظات الحاسمة. أعتقد أن الفريق كان يتطور؛ نعم لعبنا مباراة كولومبيا، ولكن مباراة كرواتيا تحديداً كانت اختباراً غاية في الأهمية لنا، ولم نكن مثاليين فيها، لكنها كانت مواجهة مفيدة جداً. واليوم واصلنا النمو في ذات الاتجاه، ولكن للأسف لم ننتصر." "وعلى الصعيد الشخصي، ومن خلال خبرتي في مواجهة إسبانيا، أرى أن هذه كانت من أكثر مبارياتنا نجاحاً أمامهم على مستوى تفاصيل كثيرة ومحددة. لقد شعرت أن المباراة كانت متوازنة، ولا أظن أن النتيجة تشكل صدمة كما حدث في مرات سابقة. إسبانيا كانت خطيرة وحصلت على فرصة في البداية ثم سجلت هدفاً، ونحن أيضاً حصلنا على فرص جيدة وشعرت أننا كنا سنكسر دفاعهم عاجلاً أم آجلاً." "في النهاية، ينتابنا شعور بالإحباط لأننا كنا نمر بمرحلة نمو وتطور، ولأننا نعرف جودتنا داخل الملعب وعلى دكة البدلاء. نعم، نحتاج لاستغلال هذه الجودة بأفضل شكل ممكن، وهذا واجبنا جميعاً. لكن يبقى الإحباط هو العنوان، لأننا كنا نملك القدرة على تقديم ما هو أكثر بكثير." • ريكاردو كواريزما: "أنا لا أتفق معك كثيراً في ما تقوله يا روبن! منذ البداية وحتى الآن، أرى أنه كان بإمكانكم تقديم ما هو أكثر بكثير. أنتم في مستوى عالٍ جداً، ومعظمكم يُصنف من بين الأفضل في العالم. وبالنظر إلى الجودة والموهبة التي تملكونها، كان يجب أن تقدموا أكثر. إسبانيا منتخب جيد؟ نعم، ولكن لدينا الخيارات واللاعبين الكافيين لهزيمتهم. ما رأيته اليوم هو أنكم كنتم تلعبون كثيراً إلى الخلف وإلى الجوانب، مع مبالغة واضحة في الاستحواذ على الكرة دون البحث عن تفكيك الدفاع في العمق، ودون تسديد على المرمى! لم تبحثوا عن الهدف إلا في آخر خمس دقائق مع فرص برناردو والرأسية الأخيرة؛ باستثناء ذلك لم تفعلوا شيئاً يُذكر! أنت تتحدث عن الاستحواذ، حسناً.. لكن الاستحواذ وحده لا يفوز بالمباريات! لو لم أكن أرى فيكم الموهبة والجودة الكافية للفوز على إسبانيا لما كنت هنا لأقول إنني لا أتفق مع طرحك. أنا أفهم أنك تدافع عن بلدنا ومنتخبنا، وأعرف شخصيتك وأحييك على هذا الدفاع، لكن لا يمكنني الموافقة على هذا. يجب عليك استغلال مؤهلات وقدرات زملائك؛ لديك رافائيل لياو الذي يبحث عن العمق، ولديك نيتو وفرانسيسكو.. هؤلاء شبان قادرون على الذهاب في مواجهات 1 ضد 1 وصناعة الفارق وزعزعة استقرار المنافس في أي لحظة!" • روبن دياز: "بخصوص ما تقوله، أعتقد أنك قضيت وقتاً كافياً في هذا المجال لتفهم تماماً البيئة التي تحيط بالمنتخب، واختلاف الشخصيات والعقليات التي نحاول جمعها معاً. برناردو سيلفا ذكر هذا الأمر مؤخراً في مؤتمره الصحفي؛ نحن في البرتغال نملك فرديات ممتازة جداً، ولكننا لا نملك في جوهرنا 'مفهوم لعب جماعي موحد' كالذي تمتلكه إسبانيا. في إسبانيا، حتى اللاعبين الجدد من الجيل الصاعد يملكون نفس الفكر، يفكرون بذات الطريقة، ويعرفون تماماً ما يبحثون عنه." "أعلم أنك في مسيرتك كلاعب كنت دائماً تميل للمهارة الفردية والمواجهات المباشرة، لكن اللعب الجيد يتطلب أكثر من ذلك؛ يبدأ من الاحتفاظ بالكرة لتجنب استنزاف الطاقة، ثم الصبر في بناء الهجمة. ليس كل تحول هجومي يجب أن يكون اندفاعياً بمجرد وجود المساحة. نحن نبحث عن التوازن، وهذا ليس سهلاً مع اختلاف عقليات اللاعبين والظروف المحيطة. "أتفق باستغلال قدرات زملائنا، لكن في الوقت المناسب. المسألة ليست مجرد احتفاظ بالكرة ولعب للخلف، بل اللعب للأمام والبحث عنهم. التفكير الاندفاعي اختزالي ويوهم بأننا لا نريد التقدم، بينما نحن ندير المباراة لتحقيق التوازن؛ لأن 'الجنون الاندفاعي' لا يجلب الإيجابية، بل يرهقنا ويفقدنا السيطرة." "نحتاج واقعية وهدفاً واضحاً، مع التوازن الذي يخرج أفضل ما لدى كل لاعب خطوة بخطوة. الاندفاع العشوائي والمواجهات الفردية فقط لن يفيد. رأينا إسبانيا اليوم، وبدون السيطرة يصعب الوصول. وأكرر: هذه كانت من أفضل مبارياتنا من حيث التوازن، لكن النتيجة لم تكن في صالحنا."

كأس العالم™

457,550 次观看 • 2 个月前

ليتوك عن الفتره الي مر فيها و Kim Moo-yeol "لقد كنت حقاً أمر بوقت عصيب جداً في ذلك الوقت دعوني أخبركم بأمر واحد، إلى أي مدى كان ذلك صعباً؟فكرت وقتها بما أنني الان في الجيش، لا يمكنني أن أموت هنا يجب علي أن أخرج أولاً كنت أفكر: 'سأخرج أولاً ثم أموت'، لقد كانت لدي مثل هذه الأفكار حقاً في الحقيقة، كان ينبغي علي أن اخذ إجازة متى كانت المرة الأولى التي أخذت فيها إجازة؟ بعد أن ذهبت إلى الجيش، لم أحصل على أول إجازة لي إلا عندما أصبحت عريف هذا مضحك، أليس كذلك؟ إنه مضحك حقاً على الرغم من أنه كان لدي إجازة مكافأة على مهارة الرماية، وإجازة الـ 100 يوم الأولى، وغيرها الكثير... لكنني لم اخذ أي إجازة على الإطلاق لأنني كنت اقول لا سأشارك في الاداء المسرحي وهكذا سارت الأمور لقد ذهبت إلى المستشفى وكان يجب علي الخروج في إجازة، ولكن في الوحدة العسكرية.. بما أن الجميع كان يعرف حالتي... كان هناك قائد جونغ-سو، أنت في حالتك الحالية، لا يمكننا السماح لك بالخروج في إجازة بعد أن سمعته يقول ذلك... طوال أسبوع كامل، ضغطت على أسناني وتظاهرت بأنني بخير، وبذلت جهداً لأبدو في حالة جيدة. فكرت أنه يجب علي الخروج أولاً، وأن أرتب حياتي بشكل جيد ولم أخبر Kim Moo-yeol بأي شيء عن هذا، بل رتبت كل شيء بنفسي بمفردي قلت لنفسي سأخرج لأرى هذا الشخص وذاك الشخص، وأرتب حياتي وهكذا، خرجت في أول إجازة لي مع Kim Moo-yeol هيونغ أول شيء فعلته.. هو الذهاب إلى محطة البث التلفزيوني، كانت هذه أول خطوة لي. يوم الاثنين كان موعد تسجيل برنامج (Star King).. وكنت مشتاقاً جداً لرؤية هودونغ هيونغ ذهبت إلى محطة SBS.. ودخلت من الباب الخلفي بدأت أفكر كثيراً: 'كنت هناك، لماذا أنا في هذا الوضع الان؟ كانت مقاعد الجمهور في الأمام، وأثناء التسجيل كان يمكنني رؤية هودونغ هيونغ، وكان الفنانون والضيوف يجلسون، والمشاركون يخرجون ويضحكون ويمرحون.. في المقاعد الخلفية؟ دخلت بهدوء وجلست هناك. وظللت أشاهد مشهد التسجيل و بدأت دموعي تنهمر بغزارة لقد كان الأمر صعباً جداً بالنسبة لي ظننت أنني وصلت إلى القاع، واعتقدت أن هذا هو القاع بالفعل..ولكنني لم أكن أعلم أن هناك طابقاً تحت الأرض (قاعاً أعمق) تحت ذلك القاع ثم المكان التالي الذي سنذهب إليه... الأعضاء كانوا يقومون بحدث كان الأداء في مركز KINTEX بإيلسان، لذلك في ذلك الوقت.. ذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و لم أستطع التوقف عن البكاء طوال الوقت فقلتُ لنفسي: "نعم، يجب عليّ أن أرتب حياتي بهذه الطريقة" لقد كان التوقيت مناسباً لترتيب الأمور واحدة تلو الأخرى ولكن بينما كنتُ أنظر إلى تلك الأشياء...اقول لنفسي أجل، أنا هو الشخص الذي يفعل تلك الأمور لماذا انهرتُ ووصلتُ إلى هذه الحالة؟ في تلك اللحظة فكرتُ في الأمر كثيراً انا شخص مبتهج ومشرق للغاية وقائد هذه الفرقه هو أنا لأعضاء يبدون رائعين وممتعين للغاية في عملهم يجب أن أعود إلى هناك لهم في أقرب وقت ممكن لكن يبدو أنني لا أستطيع العودة بعد الآن، ماذا أفعل؟ هل يمكنني استجماع قواي والنهوض من جديد؟ يبدو أنني لا أستطيع فعل ذلك على الرغم من أنه كان مسرحاً مبهجاً وممتعاً للغاية ولكن بينما كنتُ أشاهد... حقاً...ظللت أبكي دون توقف بعد رؤية ذلك المسرح، ذهبت وقابلت "لي سومان" سألني: "هل تبلي بلاءً حسناً؟ فذرفت الكثير من الدموع وقلت له: "أشعر أنني لا أستطيع الاستمرار بعد الآن أشعر أنني عاجز عن فعل ذلك". عندما سمع ذلك، ابتسم وقال لي: "هذا الفتى الصغير قد حقق كل هذا النجاح ووصل هنا بالفعل" هذا ما قاله لي حينها ما جعلني سعيداً جداً هو عندما ذهبت لرؤية الناس، وذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و الان أنا...فكرت كثيراً في أنه حسنا لا داعي للاستمرار في العيش (كان يودعهم💔) فكرت في ذلك كثيراً حقاً ولكن كلما نظرتُ إلى هذه الأشياء...لقد ولد الأمل هل يجب أن أتمسك وأستمر؟ هل يجب أن أتمسك؟حاملاً هذا الأمل في المحاولة مجدداً، عدت إلى الجيش ثم واجهتُ أحداثاً أخرى تسببتْ في إحباطي مجدداً...وشعرتُ أن هذا المكان هو قاع لا نهاية له. ولكن تبين أن هناك منحدراً أعمق وأقسى بانتظاري ولكن الأمر يبدو حقاً وكأنني سقطت إلى قاع بعمق مبنى مكون من 20 طابقاً، ثم تمكنت من العودة مجدداً بعد ذلك. ولهذا السبب أستطيع الآن الاستمرار في الحديث معكم عن هذه الأمور وأشعر بسعادة غامرة في ذلك الوقت، لو كنتُ قد استسلمتُ وتخليتُ عن حياتي...لما كنت قادراً على قول هذه الكلمات لكم الآن، أليس كذلك؟أنا سعيد جداً برؤيتكم جميعا، سعيد جداً حقاً برؤيتكم أنا الآن في حالة من الاسترخاء والراحة التامة مع نفسي.

نيمورينو ALIVE#

14,749 次观看 • 2 个月前

- تغريدة طويلة و يمكن ما تهمك، لكنها في خاطري من امس، لذلك إذا مهتم بالشأن الداخلي في أمريكا شف معي : • سخرية القدر أن تكون "نقطة قوتك" هي الشيء اللي تجيب فيك العيد ، و بالذات إذا وثقت بنفسك زيادة عن اللزوم و هذا اللي صار مع ترامب و خلني أسولف لك شويتين عن هالفكرة و استرسل فيها لأني هايطت فيها أول ما صار رئيس 🌚. • يمكن الجميع يتفق بأن واحدة من أكثر نقاط قوة البرتقالي هي مقدرته الفذه على التعامل مع "الإعلام" و قول أشياء تلمس الناخب الأمريكي البسيط بصيغة أحيانا تعتبر "شعبوية"، و تقريبا نقدر نقول بأن هذا أول شيء جعل من ترامب ظاهرة مُختلفة عن غيره. • منذ عودة ترامب في يناير الماضي إلى البيت الأبيض، صار الرجال يطلع في كل فرصة عشان يسولف و يصرح للإعلاميين، و تقريبا خلال أول شهرين من فترته تحدث مع الأعلام أكثر مما تحدث بايدن طوال فترته الرئاسية و هالشيء كانت تهايط فيه إدارة ترامب بأنها "أكثر إدارة شفافة مع الأمريكيين"، لكن اللي صار قبل أمس شيء مختلف بالذات لما تشوف ردود الفعل ! - وش اللي صار ؟! • ترامب طلع في مقابلة مع القناة الوحيدة المحسوبة على الجمهوريين و هي FoxNews عشان يقول في دفاعه عن فيزا H-1B : "الأمريكيين ليس لديهم الكفاءة أو الموهبة الكافية لذلك نحتاج استقدام كفاءات و مواهب أجنبية" • الفكرة بحد ذاتها ماهي غلط، و جدا منطقية بالذات إذا أخذنا بعين الاعتبار أن أمريكا و خلال الـ 40 سنة الماضية ابتعدت تماما عن كونها دولة مصنعة و اتجهت لتكون دولة تركز على "الخدمات، الابتكار، و المالية" و هذا الشيء اللي يقصده ترامب على كلام وزير خزانته اللي طلع عقبها بيوم عشان يصلح الأضرار اللي سببها تصريح البرتقالي و يقول الفكرة تدريب الأمريكيين بعدين نرجع اللي استقدمناهم لديارهم. - طيب دام الفكرة منطقية وش المشكلة ؟ • المشكلة هي في الصياغة و طريقة قول ترامب، فطريقة حديثه أشعرت الناخبين بأن رئيسهم اللي انتخبوه عشان يخلصهم من كمية المهاجرين اللي ياخذون وظايفهم على كلامهم، سحب عليهم و صار يتهمهم بأن البلاء فيهم و أنهم هم الأغبياء! • اللي قهر الناس أيضا أن ترامب نفسه في 2016 قال بأن فيزا H-1B مجرد احتيال على العمال الأمريكيين و أنه هو نفسه يستفيد من هالاحتيال كرجل أعمال ! • اللي يضحك في الموضوع هو أن نقطة قوة ترامب هنا "الحديث و التعامل مع الإعلام" هي اللي جابت فيه العيد بالرغم إنه قاعد يقول كلام منطقي! • و عشان نكون حقانيين، فالموضوع هذا ماهو لحاله اللي سبب ضجر و غضب، فـ انقسام اليمين اللي صاير في الإعلام+سالفة تمديد مدة القروض لتكون 50 سنة بدل إيجاد حلول فعالة و كذلك ايميلات ابستين اللي نشرت و تكرر فيها اسم ترامب لعبت دور في الاحتقان اللي صاير ! • الغريب في الموضوع إن البرتقالي أو فريقه شكلهم ما أعدوا تماما للقاء ، لان موضوع فيزا H-1B أنهت مسيرة واحد كان متوقع له أن يكون رئيس لأمريكا في المستقبل وأحد أكبر أنصار ترامب اللي هي "فيفك راماسوامي" عندما صرح وقال نحتاج الاجانب عشان ثقافتنا لا تحتفل بالمبدعين و من عقب هالتصريح و الولد انتهى و اختفى تماما من المشهد ! • عموما يهمك تعرف بأن معدلات الرضا عن ترامب في أوطى مراحلها حاليا !

The President

19,010 次观看 • 9 个月前

من تحدث في غير فنِّه أتى بالعجائب! وهذا الفيديو إحدى هذه الأمثلة عن الذين يتحدثون في غير فنهم. نضع بعض النقاط على الحروف: حادثة دهس، ومن الغريب أن المحامية تتكلم أن هذا الرجل يحاكم في "جناية" شيء غريب! وبكل صراحة غير مقتنع بكلام المحامين هذا، ولكن سنعطي مجالا لحسن الظن ونقول أن هذا حدث، ونفترض أيضا أن هناك تفاصيل لم تقل وهذه طريقة المحامين في الدفاع عن المتهم! مع أن فكرة دهس، وشخص دخل الشارع على شخص آخر تتحول إلى محاكمة في جناية شيء لا أستطيع فهمه، ولكن لا أريد أن أتحدث في غير فني لأنني لست قانونيا، فقط أكتفي بتسجيل موقف أنني لا أصدق كلام هذه المحامية. الآن نأتي إلى الرأي النفسي الذي أعلنته هذه الأستاذة! أولا استخدام كلمة "مريض نفسي" بشكل مطلق يدل على المعرفة القاصرة جدا في موضوع الأمراض النفسية، أي مرض بالضبط؟ هل هو مرض يؤثر على الإدراك؟ هل لهذا "المريض النفسي" سوابق تدل على نزعة انتحارية أو لإيذاء النفس؟ كلام عمومي، فقط كلمة "مريض نفسي" والوصمة الاجتماعية والتصورات المليئة بالقصور المعرفي تتكفل بالباقي. ثم استمرت هذه المحامية في تأطير حالة هذا الإنسان الذي توفى، هي من قبل قررت أنه انتحر، لم تضع لنا ملابسات الانتحار، وجل كلامها دفاع عن الشخص الذي قد يكون دهسه خطأً، تكمل كلامها وتعطي نصائح كيف أن هذا الشخص "يتعالج في المسرة" ويأخذ حبوب، كلام ضحل عمومي جدا. المعضلة في هذه المداخلة هو غياب التفصيل، ثمَّ تداخلت أسئلة الأهلية! وهذه قضية معقدة وتحتاج إلى لجنة كاملة، لا أعرف من أين أتت هذه المحامية برأيها الحصيف جدا أن هذا الشخص يحتاج إلى مراقبة وتقييد لتحركاته، والشيء الأهم، هل هو يعالج؟ هل يتلقى أدويته وهل هو في حالة استقرار أم في حالة اضطراب؟ كلها أسئلة لا يمكن اختصارها باستخدام الكلمة السحرية "مريض نفسيا" وماذا بعد؟ نترك لخيال المتلقي أن يكمل باقي التأطير! يذهب المحامون إلى البعيد في الدفاع عن موكليهم، لكن هذه المجادلة مردود عليها ألف مرة، اللجنة ماذا قررت؟ هذا سؤال كبير! الطبيب المعالج بماذا يشهد؟ هذا سؤال كبير! الذين حول هذا الشخص بماذا يشهدون؟ هذا سؤال كبير! قبل الحادثة ما هي الأعراض التي ظهرت عليه! هذا أيضا سؤال كبير، إسناد واقعة الانتحار إلى إنسان فقط من أجل الدفاع عن موكل قد يكون من ضمن الطرق القانونية للبحث عن ثغرات، لكن هذا الرأي النفسي! ورد قاصرا، خاليا من البرهنة، والتسبيب، وبصراحة هو امتداد للتصورات القاصرة عن عالم الأمراض النفسية، كذاك بس، عق كلمة "مريض نفسي" واترك الخيال الجمعي يكمل الباقي. وأريد أفهم! كيف يدخل السائق في محاكمة جناية! أو جريمة قتل! بصدق ما قادر أستوعب لكن عسى القانونيين الذين لديهم خبرة في المجال يوضحون لنا حقيقة هذا الزعم الذي ورد على لسان المحامية! هي تقول بكل بساطة "السبب الرئيسي هو أنه ترك بدون مراقبة" السؤال الكبير؟ لماذا؟ هل قررت المحامية هذا نيابة عن كل من يعاني من مرض نفسي أو عالج في المسرة! ترفع عنهم الأهلية مثلا؟ أم يربطون بالسلاسل؟ لماذا لا نغلق عليهم الغرف ونسجنهم لأن هذه الأستاذة قررت أن هذه هي الطريقة المثلى في التعامل مع هذا المريض الذي تنسب إليه أنه انتحر! بدون أي حجج مقنعة للمتلقي! تحدثت في غير فنها فأتت بالعجائب! قد يكون هذا شائعا في عالم المحامين، هذا الغياب للتعاطف، وإدانة العائلة وكأنها هي السبب في وفاةِ ابنهم! تقول تركوه بدون مراقبة! وإذا ما ماخذ الحبوب! موضوع مستفز أن يتم تسطيح موضوع مثل المرض العقلي بهذه الطريقة العمومية! فعلا شيء مستفز، أتمنى أن تتعلم هذه المحامية بعض التفصيل عن الحالات المؤلمة هذه بدلا من اعتبار المجادلة هذه ضمن محاولات إقناع المحاكم والقضاة بسردية المتهم! ونعم، هُنا من حق المحامي البحث عن الثغرات، كما هو من حقها أن تتحفنا برأيها عن حالة هذا "المريض النفسي" كما هو حقي أن أستقبل هذا الرأي بمجادلة مضادة أساسها أنها سطحت المسألة شر تسطيح، وجعلتها مجرد تصريح مبتور، بلا حجج ولا تسبيب! حقوق المرضى النفسيين في عُمان موضوع مؤلم، وشائك، وصعب، وما كلام هذه المحامية إلا امتداد للظلم الشديد الذي يتعرض لها كثيرون بسبب الوصمة الاجتماعية المريرة التي تجعل الإطار الكبير كافيا لكي يتجنى من هبَّ ودبَّ بخياله على شخص قد يكون حلَّ مشكلته وعالجها ويعيش بشكل طبيعي جدا! أسئلة كثيرة كانت يجب أن تطرح، عن حالته، ووضعه قبل الحادثة، تفصيلات مهمة جدا جدا! ومع ذلك لم يحدث ذلك، لأنه عندما يتعلق الموضوع بالأمراض النفسية في عمان، الطريق طويل للغاية، والحقوق التي يجب انتزاعها أولا هي من ما يفعله أبناء المجتمع بتصوراتهم القاصرة عن حقوق قانونية للأسف الشديد البعض يصر على تجاهلها إن لم يكن من الأساس يجهلها!

معاوية سالم الرواحي

123,590 次观看 • 2 年前

إليك الترجمة: استمر أستاذ في كلية مجتمعية بإلقاء المحاضرة نفسها عن مهارات الدراسة لمدة 30 عاماً، وأصبح الفيديو بهدوء واحداً من أكثر التسجيلات التعليمية مشاهدة على الإنترنت. اسمه مارتي لوبديل. قضى حياته المهنية أستاذاً في علم النفس يراقب الطلاب يفشلون ليس لأنهم كسالى، بل لأن أحداً لم يعلّمهم كيف يعمل دماغهم فعلياً تحت ضغط تعلم شيء صعب. اسم المحاضرة «ادرس أقل، ادرس بذكاء». تجاوزت 10 ملايين مشاهدة، وانتشرت في منشورات ريديت وخوادم ديسكورد ومجموعات الدراسة الجامعية لأكثر من عشر سنوات. والرؤية الأساسية المخفية فيها موجودة منذ سنوات في أبحاث علم النفس المعرفي، تنتظر من يشرحها بلغة بسيطة. إليك الإطار الذي غيّر تماماً طريقة تفكيري في الجهد: دماغك لا يحافظ على التركيز بالطريقة التي تظنها. أظهرت الدراسات أن المتعلم المتوسط يصل إلى الحائط بين 25 و30 دقيقة. بعد ذلك، لا تنخفض الكفاءة فقط، بل تنهار. أنت ما زلت جالساً أمام المكتب، تنظر إلى الصفحة، لكن شيئاً تقريباً لا يدخل. وضّح لوبديل ذلك بطالبة يعرفها شخصياً. حددت هدفاً بدراسة 6 ساعات كل ليلة، 5 ليالٍ في الأسبوع، لتخرج من الإيقاف الدراسي. 30 ساعة دراسة أسبوعياً. ورسبَت في كل المواد ذلك الفصل. لم تفشل لنقص الجهد، بل لأنها خلطت بين الوقت الذي تقضيه بجانب الكتب والوقت الذي تتعلم فيه فعلياً. انهيار الـ25 دقيقة كان يضربها كل يوم في السادسة والنصف مساءً، فتقضي الخمس ساعات والنصف التالية جالسة في حطام تركيزها وتسمي ذلك دراسة. الحل يبدو بسيطاً جداً: في اللحظة التي تشعر فيها بالانزلاق، توقف. خذ خمس دقائق. افعل شيئاً يعطيك مكافأة صغيرة. ثم عد. هذا الإعادة لمدة خمس دقائق يعيدك إلى كفاءة شبه كاملة. في نافذة ست ساعات، الفرق ليس هامشياً، بل الفرق بين 30 دقيقة تعلم حقيقي وخمس ساعات ونصف. الشيء الثاني الذي علّمه دمر اعتقاداً كنت أحمله عن كيفية عمل الذاكرة. التظليل يبدو مثمراً. إعادة قراءة الملاحظات والتعرف على كل شيء يشعرك بأنك تعرفه. لكن التعرف والتذكر عمليتان معرفيتان مختلفتان تماماً، ودماغك بارع جداً في جعلك تخلط بينهما. يمكنك رؤية شيء قرأته من قبل وتشعر بثقة تامة أنك تفهمه، رغم أنك لو أُفرغت الصفحة لما استطعت إعادة كتابة جملة واحدة من الذاكرة. أثبت ذلك أمام الجمهور مباشرة. قرأ 13 حرفاً عشوائياً، فلم يتذكرها إلا القليل. ثم رتب الحروف نفسها في كلمتين: «Happy Thursday». تذكر الجميع الـ13 حرفاً بلا جهد. نفس الحروف. نفس العدد. الشيء الوحيد الذي تغير هو المعنى. الدماغ يخزن المعنى. لا التكرار. اللحظة التي يرتبط فيها المعلومة الجديدة بشيء تعرفه مسبقاً، تتغير عملية الاحتفاظ كلياً. هذا ما يسميه علم النفس المعرفي «التشفير التفصيلي»، وهو الآلية وراء كل تقنية دراسة فعالة. المبدأ الثالث هو الذي أثر فيّ أكثر، والذي لا يطبقه تقريباً أحد. استشهد لوبديل بأبحاث تظهر أن 80% من وقت الدراسة يجب أن يُقضى في الترديد النشط، لا في القراءة السلبية. أغلق المادة. قلها بكلماتك الخاصة. علّمها لشخص آخر، أو لكرسي فارغ إن لم يكن أحد موجوداً. الصراع في استرجاع المعلومة هو حيث يحدث التعلم الحقيقي. إعادة قراءة الملاحظات هي مشاهدة شخص آخر يقوم بالعمل. وكانت جملته الختامية هي الأكثر بقاءً في ذهني: قال للجمهور: إذا لم يغيّر ما شاركته سلوككم، فأنتم لم تتعلموه فعلياً. سيعيش فقط في رؤوسكم كشيء سمعتموه مرة وشعرتم بالرضا عنه. كان محقاً. ومعظم الناس يخرجون من كل محاضرة بهذه الطريقة بالضبط. الطلاب الذين يتذكرون كل شيء لا يضعون ساعات أكثر. لقد توقفوا عن خلط شعور الدراسة بحقيقة الدراسة.

‏﮼الأعرابي القديم .

338,747 次观看 • 4 个月前

8 دقائق كاملة من الكلام الفاضي و الضحك … كلام لاعب ما عنده أي تاريخ، ولا فاهم تدريب، ولا قد مر على مدرب حقيقي و اخره مدربين الرائد و الفيصلي و الجبلين، ويتجرأ و يتكلم عن اسلوب لعب ياسله. هذا اذا قتله مدرسة ريد بول الي تخرج منها يايسله يجيه error براسه و هو هذا بالضبط اللي كنت أقول عنه من زمان عن حرب الإعلام على ياسله الغريبه . قاعدين نسمع نفس الاسطوانة، نفس العبارات، نفس الترديد… لكن بنسخ متعددة من كلام عبيد الله السلمي أو عبدالله العيسى (ما اعرف ايش اسمه ) بس بنسخة أقبح، مشوهة، و اكثر سذاجه. ايبانيز يرفع لمحرز و يسجل الاهلي بهذه الطريقة فقط و يايسله ما عنده أسلوب مو عارف انه 90٪ من اهداف الاهلي و بنائه للعب محرز و ايبانيز غير متواجدين فيها الغريب مو الكلام… الغريب إنهم مقتنعين إن في أحد ممكن يصدق هالسخافة. طيب خلونا نمشيها بالارقام والمنطق، علشان نفهم كيف “مدرب بلا أسلوب” عمل كل هذا: • الاهلي كان أفضل فريق “صناعة فرص” في الدور الثاني العام الماضي. • الاهلي وصل لاعلى معدل صناعة فرص بالدوري امام التعاون 4.5 ب30 تسديده • الاهلي اعلى فريق صناعة للفرص بمعدل 2.5 بالأدوار الاقصائية بنخبة اسيا • الاهلي اعلى فريق باسيا تسديدا على المرمى بالادوار الاقصائية باعلى من 100 تسديده ب5 مباريات (رقم عالمي ) • الاهلي اكتسح الهلال بنصف نهائي اسيا بمعدل 2.7 صناعه فرص مقابل 0.2 للهلال (تدمير و ليس اكتساح ) • الاهلي اكتسح الهلال بنصف نهائي اسيا ب21 تسديده مقابل 4 تسديدات للهلال • الاهلي ما انهزم سنتين في النخبة الآسيوية (رقم قياسي ). • الاهلي تصدر الدوري الثاني الموسم الماضي. • الاهلي حقق أكبر بطولة بين أندية الصندوق (النخبة) وهو أقل فريق دعماً. كيف يحقق هذا كله و يكون بدون اسلوب و مجرد اجتهاد لاعبين؟ اذا كل هذا بدون اسلوب حققه يايسله مع الاهلي فاهلا بيايسله المدرب الذي بدون اسلوب اذا بيحقق كل هذا بميزانية الاهلي و ظروفه السابقة ⸻ الخلاصة: اللي يهاجم ياسله مو لأنه ما يفهم… لا، هو فاهم… لكن عنده مشكلة مع الأهلي. عنده مشكلة مع نجاح مدرب جاء من مدرسة حديثة و حقق اول بطولة اسيوية بتاريخ الاهلي و يبدو انه امر كان مؤلم لهم و لم يتقبلوه و بدلا من الاشادة فيه راحوا لمهاجمته خوفا من تكرارها لموسم ثاني و الدليل: أصوات تردد نفس الكلام بنفس الجمل… لأن ما عندهم غير هذا السلاح. ونحن؟ نضحك… نستمتع… ونشوف كيف كل نجاح جديد لياسله يكشف سخافتهم أكثر و بالعكس هذا الكلام يجعل الجمهور يتمسك بمدربه اكثر فالاهلي الي جلس 9 سنوات بدون بطولة لم نسمعهم ينتقدوا مدربي الاهلي وقتها ربع الانتقادات التي طالت يايسله و هو يحقق اكبر بطولة بتاريخ الاهلي

فارس احمد

31,188 次观看 • 9 个月前

الليلة ساستعرض معكم مقابلة راديو/On Point مع عراب #الذكاء_الإصطناعي والفائز بجائزة نوبل جيفري هينتون. ونظرًا لمكانته المرموقة، فإن أذنيك ستشنفان عندما تسمع أن جيفري هينتون يقول: إن هناك فرصة أن الشيء الذي ساهم في إنشائه يمكن أن يدمر البشرية نفسها. اجرت اللقاء: ميغنا تشاكرابارتي. في عام 2024، فاز جيفري هينتون بجائزة نوبل ، وهي الفئة التي أضحكته إلى حد ما، كما سنسمع عنها بعد قليل. منحته لجنة نوبل الجائزة عن، "الاكتشافات والاختراعات الأساسية التي تمكن التعلم الآلي باستخدام الشبكات العصبية الاصطناعية". وفي عام 2018، حصل هينتون واثنان من مساعديه، يوشوا بينجيو و ⁰يان ليكون، على جائزة #تورينغ، والتي غالبًا ما تسمى جائزة نوبل في الكمبيوتر، لعملهم على الشبكات العصبية. ان عمل هينتون أساسي للغاية لدرجة أنه يُعتبر عرابًا للتكنولوجيا التي غيرت الحضارة والتي نشأت من الشبكات العصبية الاصطناعية. بعبارة أخرى، يُطلق عليه اسم عراب الذكاء الاصطناعي. من عام 2013 إلى عام 2023، عمل البروفيسور هينتون في فريق التعلم العميق للذكاء الاصطناعي التابع لشركة Google. وهو حاليًا أستاذ فخري في جامعة تورنتو. وهو ينضم إلينا الآن. الأستاذ هينتون، مرحبًا بك في On Point. ☀️جيفري هينتون: مرحبًا. 🔅تشاكرابارتي: لقد فعلت شيئًا شريرًا بعض الشيء حيث قمت بمضايقة المستمعين بشأن نهاية البشرية، وهو ما سأسألك عنه لاحقًا في العرض. لذا ابقوا معنا، أيها الأصدقاء، حتى نصل إلى سيناريو يوم القيامة. أود أن أقضي بعض الوقت في فهم عملك بشكل أفضل، حتى يساعدنا ذلك في أخذ تنبؤاتك المحتملة هنا بجدية أكبر بكثير. أفهم أنه في بداية حياتك المهنية في دراسة الشبكات العصبية، أطلق عليها شخص ما ذات مرة اسم المجال الفرعي غير الجذاب للشبكات العصبية. هل تعتقد أن هذا وصف عادل؟ ☀️هينتون: ربما كان كذلك في ذلك الوقت. لقد اعتقد معظم الأشخاص الذين يعملون في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم الكمبيوتر أن هذا هراء. اعتقدوا أنك لن تتمكن أبدًا من تعلم أشياء معقدة إذا بدأت بشبكة عصبية بها نقاط اتصال عشوائية. اعتقدوا أنه يجب أن يكون لديك الكثير من البنية الفطرية لتعلم أشياء معقدة. اعتقدوا أيضًا أن المنطق هو النموذج الصحيح للذكاء، وليس البيولوجيا. وكانوا مخطئين. لذا عندما نقول شبكات عصبية، ماذا نعني من حيث الحوسبة، أليس كذلك؟ لأنه من الواضح أن الوصف الأولي لذلك في الدماغ هو فقط الطرق التي ترتبط بها تريليونات الخلايا العصبية في أدمغتنا. إذن كيف يترجم ذلك إلى عالم الحوسبة؟ لذا يمكننا محاكاة الدماغ على جهاز كمبيوتر. يمكننا أن نجعله يحتوي على الكثير من الخلايا العصبية المزيفة مع اتصالات مزيفة بينها. وعندما يتعلم الدماغ فإنه يغير نقاط قوة تلك الاتصالات. لذا فإن المشكلة الأساسية في جعل الشبكات العصبية تعمل هي كيف تقرر ما إذا كنت تريد زيادة قوة الاتصال أو تقليل قوته؟ إذا تمكنت من معرفة ذلك، فيمكنك جعل الشبكات العصبية تتعلم أشياء معقدة، وهذا ما حدث. 🔅تشاكرابارتي: ولكن من حيث زيادة قوة الاتصال في الدماغ، ما معنى القوة؟ هل هناك المزيد من الخلايا العصبية المخصصة لتلك السلسلة من الاتصالات؟ أنا في الواقع أحاول فقط فهم هذا على مستوى أساسي. ☀️هينتون: حسنًا، سأقدم لك وصفًا لمدة دقيقة لكيفية عمل الدماغ. لديك مجموعة كاملة من الخلايا العصبية. يحصل عدد قليل منها على مدخلات من الحواس، لكن معظمها يحصل على مدخلاته من خلايا عصبية أخرى. وعندما تقرر خلية عصبية أن تصبح نشطة، فإنها ترسل إشارة إلى خلايا عصبية أخرى. وعندما تصل هذه الإشارة إلى خلية عصبية أخرى، فإنها تتسبب في دخول بعض الشحنات إلى الخلية العصبية. وتعتمد كمية الشحنات التي تتسبب في دخولها على قوة الاتصال. وكل خلية عصبية تنظر لمعرفة مقدار المدخلات التي تتلقاها. وإذا كانت تحصل على مدخلات كافية، فإنها تصبح نشطة وترسل إشارات إلى خلايا عصبية أخرى. هذا هو كل شيء. هكذا يعمل الدماغ. إنها مجرد خلايا عصبية ترسل إشارات إلى بعضها البعض، وفي كل مرة تتلقى فيها خلية عصبية إشارة من خلية عصبية أخرى، فإنها تحقن كمية معينة من الشحنة تعتمد على قوة الاتصال. لذا من خلال تغيير هذه القوى، يمكنك تحديد الخلايا العصبية التي تصبح نشطة، وهذه هي الطريقة التي تتعلم بها القيام بالأشياء. 🔅تشاكرابارتي: اعذرني، ربما أعيش يومًا مزدحمًا للغاية، ولكن مرة أخرى، ما الذي تعنيه قوة الاتصال؟ تردد الإشارات؟ أو المستوى الفعلي للشحنة التي تمر عبر المشبك العصبي؟ إذن ماذا يعني ذلك؟ هينتون: حسنًا، عندما تصل الإشارة، فإن المشبك العصبي سيحقن كمية معينة من الشحنة في الخلية العصبية التي تصل إليها الإشارة. وكمية الشحنة التي يتم حقنها هي التي تتغير مع التعلم. 1️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

34,339 次观看 • 1 年前

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 次观看 • 5 个月前

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,351 次观看 • 6 个月前