Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

طيب مالحل إذا كانت البنوك أصلاً تأخذ ٨٥٪ من الفوائد في السنة الأولى 🫥 اذكى من البنوك مافيش😄🤣

112,180 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

صدر قبل فترة قرار يُلزم جميع البنوك بتصفية العقارات التي تؤول إلى ملكيتها، وهنا تبرز عدة تساؤلات مهمة. أولًا: لماذا تمتلك البنوك عقارات من الأساس؟ الدور الأساسي للبنوك هو التمويل، حيث تقوم بتمويل الأفراد لتمكينهم من تملك العقارات. وفي حال تعثّر العميل عن السداد، تنتقل ملكية العقار إلى البنك كضمان للتمويل. وبسبب ذلك، تتكوّن لدى البنوك محافظ عقارية ليست ناتجة عن رغبة في التملك، وإنما نتيجة التعثر. ثانيًا: لماذا يتم إلزام البنوك ببيع هذه العقارات؟ بحسب الأنظمة، لا يُسمح للبنوك بتملك العقارات بغرض الاستثمار. والسبب في ذلك أن البنوك تدير أموال المودعين، وتمتلك سيولة كبيرة تمكّنها — في حال سُمح لها بالاستثمار العقاري — من شراء كميات ضخمة من العقارات، ما قد يؤدي إلى احتكار السوق والإخلال بعدالة المنافسة. في السابق، كانت بعض البنوك تتأخر في تصفية العقارات، سواء بسبب الإجراءات أو انتظار ارتفاع القيمة السوقية، إلا أن الجديد في القرار هو وضع إجراءات تُسرّع من عملية البيع والتصفية. ثالثًا: هل سيؤدي القرار إلى زيادة كبيرة في المعروض العقاري؟ من غير المتوقع أن تكون الزيادة كبيرة. فعند النظر إلى نسب التعثر في القروض العقارية، نجد أنها منخفضة نسبيًا، وبالتالي فإن حجم العقارات المملوكة للبنوك محدود، ما يعني أن تأثير القرار على المعروض سيكون موجودًا ولكن ضمن نطاق ضيق.

عاصم العثمان

63,528 Aufrufe • vor 6 Monaten

معروفة هذه المعلومة منذ واقعة إغراق سفينة التيتانيك المتعمد من طرف جيبي مورغان هو و مجموعة البنوك الدولية، التي كانت تخطط لإنشاء مصرف احتياطي فدرالي في الولايات المتحدة. وكان هذا المشروع مواجها لمقاومة شديدة من بعض السياسيين والمليارديرات الأمريكيين الذين كانوا يرون فيه تهديدا لسيادة البلاد واقتصادها. ومن بين هؤلاء المعارضين، كان ثلاثة من أثرى وأقوى رجال العالم في ذلك الوقت جون جاكوب أستور الرابع، وبنجامين جوجنهایم وإسيدور ستراوس. وكان هؤلاء الثلاثة على متن تيتانيك في رحلتها الأولى، ولم ينجو أي منهم من الغرق. وبعد غرق تيتانيك، تمكنت البنوك الدولية من تمرير قانون إنشاء مصرف احتياطي فدرالي في الولايات المتحدة في نهاية عام 1913، وبدأت في السيطرة على النظام المالي العالمي. وكان هذا القانون مثار جدل كبير، وتم اتهامه بأنه غير دستوري وغير شرعي، وأنه يخدم مصالح النخبة العالمية، ويضر بالمواطنين العاديين. ومنذ ذلك الحين، شهد العالم العديد من الأزمات والحروب والثورات التي يربطها البعض بدور المصرف الاحتياطي الفدرالي والبنوك الدولية.

Alpasino👊🇩🇿👊

34,757 Aufrufe • vor 4 Monaten

- قبل أسبوعين، ترامب طلع بـ قرار أقل ما يقال عنه أنه شعبوي و نسبة تمريره من الكونغرس أيضا غير مضمونة، و هو : "تحديد نسبة الفائدة على البطاقات الائتمانية بـ سقف 10% لمدة سنة". • هالقرار آثار الذعر في القطاع المصرفي و سبب ربكة أيضا للسوق، لذلك خلنا نشوف وجهة نظر المؤيديين للقرار و الرافضين له من وين جايه ؟ - المؤيديين : بكل بساطة يرى المؤيديين للقرار بأنه مساعدة للناس و تخفيف جشع البنوك اللي ما راح تتأثر أصلا من تخفيف هالنسبة نظرا لأرباحها العالية و النسبة الكبيرة اللي موضوعة أصلا على البطاقات الائتمانية. - الرافضين : • حجة الرافضين تبدو أكثر "منطقية" من المؤيديين و هي كالتالي : • البطاقات الإئتمانية هي قروض غير مضمونة (أي لا يوجد عقار أو سيارة يمكن للبنك مصادرتها إذا لم تسدد)، لذلك ترفع البنوك الفائدة لتعويض احتمالية تعثر بعض العملاء عن السداد، فـ النسبة العالية هي تسعير للمخاطر. • لو مثلا قلنا بأن القرار تم تمريره، فالبنوك بكل بساطة ما راح تخاطر أصلا، و راح تحرم شريحة كبيرة من المواطنين من البطاقات لأن سجلهم الائتماني غير جيد بمعايير البنوك، و إذا صار هالشي الناس ما راح تبطل تقترض لأنهم "يحتاجون" لذلك راح يَلجَؤون للديون من السوق السوداء اللي نسبة الفائدة فيها توصل لـ 400% و بالتالي إنت ما حليت المشكلة إنت خلقت مشكلة أكبر ! • السبب الثالث هو زعزعة القطاع المصرفي، لأن البطاقات الائتمانية تعتبر مصدر دخل كبير للبنوك فإذا لعبت بهالشيء فالموضوع سيسبب ربكة و خلل كبير و كلنا ندري بأنه بالرغم من كرهك لجشع البنوك إلا أن أي خلل في هالقطاع = خلل في الدورة الاقتصادية كاملة ! - طيب هل القرار راح يمر ؟ لحد الآن غير واضح وين المزاج العام، لكن الأكيد أن القطاع المصرفي عنده لوبي قوي جدا جدا في واشنطن، و أعضاء الكونغرس يتصرفون بناء على رغبة اللوبيات أكثر مما يكترثون لمصلحة ناخبيهم، لذلك يمكن البرتقالي قال هالسالفة عشان يكسب نقاط و لو ما مر القرار يقول لقاعدته : أنا سويت اللي علي بس هم ما يبون.

The President

34,318 Aufrufe • vor 6 Monaten