正在加载视频...

视频加载失败

ظهيرة اليوم . الثلاثاء ☀️ ما اجمل من رد الوفاء لأهل الوفاء ٠ وفاء وصلة رحم وجمع محبة في القلوب وتبادل وفاء اللهم بارك في هذا المجتمع الطيب ،

122,674 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

الوفاء يأتي بأشكالٍ كثيرة، واليوم نراه متجسداً في أسمى معانيه؛ في وفاء أختٍ لأخيها، ووفاء أبٍ لابنه، ووفاء أمٍ لفلذة كبدها. جميعنا سمعنا بقصة الأمير النائم، لكن الأمير الوليد بن خالد لم يكن مجرد قصة تناقلتها الأجيال، بل كان رمزاً للصبر، والإيمان، والمحبة التي لا تعرف حدوداً. وعلى مدى سنوات، جسّد والده ، الأمير خالد بن طلال، ووالدته، وأسرته، أروع صور الوفاء والثبات، حتى أصبحت قصتهم درساً في الحب غير المشروط والصبر الجميل. واليوم، يتجدد هذا الوفاء بصورة أخرى. فالاميرة نوف بنت خالد تفتتح القسم المجدد في مركز جمعية الأطفال ذوي الإعاقة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة في فرع الجنوب، ليبقى اسم أخيها محفوراً فيه، لا بوصفه لوحةً على جدار، بل أثراً ممتداً في حياة الآخرين. سيقرأ الأطفال اسمه، ويتعلمون بين جدرانه، ويتلقون العلاج والرعاية تحت سقفه، وسيكون لكل طفل يستفيد من هذا المكان نصيب من هذا العطاء. وهكذا، تتحول الذكرى إلى رسالة، والمحبة إلى عمل، والوفاء إلى أثرٍ يبقى ويكبر مع كل ابتسامة، وكل خطوة، وكل إنجاز يحققه طفل في هذا المكان. فالوفاء الحقيقي لا يتوقف عند الذكرى، بل يصنع حياةً للآخرين. وأجمل ما يتركه الإنسان بعد رحيله ليس ما كُتب عنه، بل الخير الذي يستمر من بعده، والأثر الذي يظل شاهداً على أن أصحاب القلوب العظيمة لا يغيبون، بل يبقون حاضرين في كل يدٍ امتدت بالعطاء، وفي كل روحٍ بعثوا فيها أملاً. رحم الله الأمير الوليد بن خالد، وجزى أسرته خير الجزاء على هذا الوفاء الذي حوّل الذكرى إلى عطاء، وجعل من الاسم رسالة رحمة وأمل ستبقى بإذن الله ما بقي من ينتفع بها.

فهده بنت فهد ال سعود

86,253 次观看 • 2 个月前

بين الكويت والإمارات، تنسج الأخوة وشاحاً من نور، وتكتب السنون قصة وفاء لا تزيدها الأيام إلا رسوخاً..مع انطلاق أسبوع الاحتفاء بالعلاقات بين البلدين تتجلى الروابط في أسمى صورها؛ ليغدو هذا الحدث نبض قلب واحد يسكن جسدين، وتجسيداً حياً لحكمة توارثناها: أن الصديق وقت الضيق، والأخ سند لا يميل في كل حين.. إنها أكبر من مجرد فعاليات، بل هي استحضار لعهد الوفاء، وترسيخ لرباط دم ومصير يثبت للعالم أن ما يجمع البلدين هو صرح من المحبة، أسسته المواقف قبل الكلمات، وصانه الإخلاص ليبقى منارة للأجيال.. بأكثر من أربعين فعالية، نفتح أبواب بيوتنا وقلوبنا لنحتفي بـ «دار الصباح» في «دار زايد»، مؤكدين أن ما يجمعنا هو وحدة المصير والروح.. فعاليات تنتشر في إمارات الدولة، كأنها رسائل محبة تمشي على الأرض، تقول إن ما بين الدولتين حكاية عمر، وسند لا ينكسر.. نحن نحتفي برباط إنساني رفيع جعل من الكويتي صاحب دار، ومن الإماراتي رفيق حلم.. دامت أخوتنا صرحاً شامخاً، وعنواناً للوفاء الذي لا يتبدل.

Abdulla M Alhamed

25,087 次观看 • 8 个月前