Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ظهيرة اليوم . الثلاثاء ☀️ من الموروث ، في الصالة الموروث معنى في الكلمات الشعرية وفي صفات الشجاعة ولكرم والتفاخر بما نحن فيه من الدين والسلام وترابط المجتمع ومحبة قيادة رشيدة

16,631 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

زايد .. لم يبنِ دولة من فراغ .. بل أيقظها من غفوة القرون .. نفض الغبار عن مفاصلها .. وحرّك الدم في عروقها اليابسة .. وسقاها من إرادته .. فاخضرّت .. لم يكن الاتحاد عند زايد مشروع حكم .. بل عهد شرف .. تعاقدت فيه الأرواح قبل الأوراق .. واجتمعت فيه القلوب قبل الحدود .. كان يرى الوطن في الوجوه .. لا في الخرائط .. ويحسب العزّ بعدد من يرفع رأسه .. لا بعدد من يركع .. زايد لم يخطط للمستقبل من مكاتب زجاجية .. بل من خيمةٍ تعرف لغة الرمل .. ومن ديوانٍ لا تُغلق أبوابه .. ومن مجلسٍ تشاركه فيه الأرض والناس والنجوم .. وحين نظر إلى هذا الشعب .. رآه أكبر من الجغرافيا .. وأحق من النسيان .. فمدّ يده إلى التاريخ لا ليستعيده فقط .. بل ليصنع امتداده .. لم نبدأ في السبعينيات .. ولم نصنع من رملٍ ساكن دولة فجأة .. بل نحن أبناء تاريخٍ عميق .. وجذورٍ ضاربة في الأرض .. كنا حاضرين على طريق البخور .. وعلى شواطئ اللؤلؤ .. وفي سجلات الرحالة .. وتقارير القناصل .. ومراسلات الشيوخ والأمراء .. كنا في معاهدات .. وفي صراعات .. وفي بناء مجتمع يعرف معنى الشرف .. والكرامة .. والسيادة حتى قبل ظهور النفط .. كنا هنا منذ الأزل ..

بن ثالث

89,079 Aufrufe • vor 1 Jahr

وأنا أتأمل هذه الشلة الجميلة من الأصدقاء في أحد المقاهي المطلة على الشارع في سان فرانسيسكو، تذكرت مسلسل Friends المسلسل الذي تراجع حضوره بين الجيل الجديد، وتُوجَّه له انتقادات كثيرة اليوم، أبرزها تعجّبهم من غياب التنوع فيه حيث لا يجدون أنفسهم بطبيعة صداقاته.. وهذا طبيعي، لكل مرحلة أعمالها التي تعبّر عنها، والتي لا تبقى دائمًا قادرة على ملامسة الواقع كلما تغيّر المجتمع! المجتمع الأمريكي في حالة حراك مستمر وسريع وعميق ومليء بالتغيرات الثقافية والاجتماعية.. مؤلفو Friends اليوم على مشارف السبعين من أعمارهم، كتبوا ما يشبه مرحلتهم، ونجحوا في زمنه! لكن المشهد اليوم مختلف تمامًا.. ما وثقته الآن يبرز تنوعًا في الأعراق والألوان، وفي التوجهات الجنسية والاختلافات الجنسانية، صداقات وعلاقات قائمة على قبول صريح وتسامح واقعي مع الاختلاف، دون حاجة للتبرير أو التخفي! هكذا أصبحت طبيعة العلاقات اليوم، خاصة في مدن مثل سان فرانسيسكو! تنوّع لا يتم إقحامه فقط من أجل التنوع، بل لأنه أصبح جزءًا طبيعيًا من تكوين العلاقات والصداقات والحياة اليومية لهذا الجيل الجميل المنفتح والمتسامح والأكثر إنسانية ورقي..

طارق بن عزيز

24,265 Aufrufe • vor 1 Jahr