正在加载视频...

视频加载失败

#عاجل : الأسير المحرر المبعد محمود العارضة للجزيرة: الاحتلال لم يكسر أضلاع مروان البرغوثي وحده بل العديد من الأسرى - سجن مجدو الإسرائيلي عبارة عن مسلخ حقيقي

35,594 次观看 • 10 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🔴🚨 سامي أبو زهري: لن نترك أهل غزة يواجهون الاحتلال وحدهم… وحماس باقية للدفاع عن النساء والأطفال وتوفير لهم "حياة كريمة"! 📍 خرج علينا سامي أبو زهري، بوجهه المتورّد من التكييف والخدمات الفندقية، ليقول لنا بصوت مرتعش بالشعارات: "نحن لسنا مرتزقة!" "ندافع عن أطفالنا ونسائنا!" "نقاتل من أجل حياة كريمة لشعبنا!" "لا يمكن أن نترك شعبنا وحده في هذه المعركة!" 🟥 سامي… توقف. ▪️ أنت تعيش خارج غزة منذ سنوات. ▪️ أطفالك لا يجوعون في الخيام. ▪️ نساؤك لا يبحثن عن ماء في المواصي. ▪️ بيتك لم يُقصف، ولم تُحاصر بين الموت والخذلان. 🔻 فماذا تُقاتل؟ وأين تُقاتل؟ وبأي حق تتحدث عن التضحية؟ ⚠️ “لسنا مرتزقة”؟ ▪️ بل أنتم أكثر من ينطبق عليه تعريف المرتزقة: تُديرون المعركة من الخارج… وتقبضون الثمن بالدولار والقرار… وتُرسلون الفقراء إلى الجبهات، بينما ترسلون أبناءكم إلى الجامعات الأجنبية! 🔴 “ندافع عن أطفالنا”؟ ▪️ لو كنتم تدافعون عن الأطفال، لما تركتموهم يحترقون تحت الخيام، ▪️ ولو كانت نساؤكم تهمكم، لما تركتموهن ينزفن دون دواء، ويتضوّرن جوعًا! ▪️ أي دفاع هذا الذي يبدأ بالمهرجانات الخطابية… وينتهي بآلاف الجثث؟ 🟥 "نقاتل من أجل الحياة الكريمة"؟ ▪️ الحياة في غزة لم تكن كريمة منذ استلمتم الحكم. ▪️ أنتم من حوّلتم غزة إلى سجن محاصر، ثم إلى مقبرة جماعية. ▪️ أنتم من أهدر البنية التحتية، وسرق الأموال، واحتكر المساعدات، وأطلق الحروب ثم اختبأ. ⚫️ الحقيقة التي تخشونها: ▪️ أنتم لا تدافعون عن الشعب… بل تدافعون عن مناصبكم، عن نفوذكم، عن امتيازاتكم. ▪️ أنتم لا تخوضون المعركة… أنتم تخوضون لعبة البقاء على جثث من منحكم الشرعية يوماً ما. 🛑 الخلاصة: 🔻 سامي أبو زهري… من يعيش في الخارج لا يحق له أن يزايد على من يموت في الداخل. من لم يُقصف بيته… لا يحق له أن يتحدث عن "الصمود". ومن قاد الناس إلى المجازر ثم قال "لن نغادرهم"… فليتذكر أن الذين ماتوا لم يُسألوا إن كانوا يريدونه أصلًا!

زاهر ابو حسين

14,351 次观看 • 1 年前

الذين يُطنطنون حول عدم تكافؤ القوة واستعجال القتال قبل الإعداد، مفرطون حتما في الأوهام أو التحامل، فهل كان يُنتظر من المقاومة مثلا أن تمتلك أسلحة نووية وجيشا نظاميا وطائرات الفانتوم ودبابات ميركافا حتى تخوض حرب التحرير؟ قطعا لا سبيل للمقاومة إلى تكوين جيش نظامي ولا الوصول إلى هذه القدرة التسليحية، لأنها تحيا في بيئة مُحتلّة ومحاصرة، إضافة إلى ذلك فإن هذه الحرب، التي لا تزال تدور رحاها بعد شهور ، وهي أطول حرب خاضها الاحتلال، قد أظهرت القدرة العسكرية الهائلة للمقاومة، في حدود الممكن، فيما يتعلق بالتسليح والإعداد الفردي، والقدرة القتالية العالية للأفراد، وامتلاكها قوة صاروخية هائلة، وتفوق التكتيكات القتالية والخطط الهجومية، كما أظهرت قدرة وامتداد الأنفاق وتشعبها على مساحات واسعة تحت الأرض وبراعة استخدامها في العمليات الحربية. حركات التحرر لم تقم يوما في التاريخ على مبدأ تكافؤ القوى، فهذا محال، إذ أنها تنشأ وتعمل تحت ضغط شديد، ورقابة صارمة، وعمالة تجسسية داخلية تنشأ مع كل وجود للاحتلال. لم تخض حركة تحررية نضالها إلا استقواءً بعدالة قضيتها وحقها المشروع في نيل الحرية والاستقلال، وتعمل على استنزاف قوى العدو المحتل وخلْق حالة ثورية عامة على المدى البعيد، وإرغام المجتمع الدولي على التعاطي بفاعلية مع قضيتها. لم تناضل حركة تحررية بضمانات آنية حالية للنصر، إنما هي تتحرك على الأرض لتتراكم الجهود التي تقود يوما إلى النصر، وفي هذا الطريق تُسال الدماء، وتُدمّر المنشآت، وتنهب الخيرات، ويُعتقل المسلح والأعزل على حد سواء، لأنها ضريبة عامة يدفعها الوطن بجميع من فيه لنيل الحرية. لو اتبعنا مسلك هؤلاء الذين يقيمون المعركة بنتائجها لا بدوافعها، سيكون عليهم اتباع المسلك نفسه بصورة عكسية، فيمكنهم حينئذ مثلا أن يمتدحوا جيش الاحتلال ويعترفوا به وبأحقيته في فلسطين إذا انتصر على المقاومة، ويمتد هذا المنطق ليشمل الانحياز لكل قوى الاحتلال على وجه الأرض طالما أنها تنتصر في النهاية. الذين أرادوا إدانة الخيار الفلسطيني باتباع نهج المقاومة السلمية لغاندي في الهند للتحرر من الاحتلال، غاب عنهم أن سلمية غاندي وحدها لم تكن لتكفل عملية التحرير، لأن هناك العديد من الجماعات والكيانات لم تسر على نهجه السلمي، بل قاومت وقاتلت وكبّدت بريطانيا خسائر فادحة في المعدات والقطع الحربية، وفي صفوف الجنود الإنكليز، وهو ما كان له صدى قوي في لندن التي كانت تستقبل الكثير من القتلى والمصابين من جنودها من حين لآخر، فكان مسلك غاندي أحد الأدوات التي انضم بعضها إلى بعض في عملية التحرير، من مقاومة مسلحة، ومقاطعة اقتصادية، وحراك دبلوماسي، وجهود توعوعية لكف الهنود عن العمل في المؤسسات البريطانية.. متى ندرك أن أهل مكة أدرى بشعابها، ومتى يكف القاعد على أريكته تحت المكيفات عن الإفتاء لباذلي العرق والدم في فلسطين، فليكفوا شرهم كما كفوا خيرهم عن أهل فلسطين، وليكفوا عن تبني وترديد الرواية الإسرائيلية التي تُحمل المقاومة مسؤولية الدمار الذي ألحقه العدوان الإسرائيلي بالقطاع، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. === إحسان الفقيه ابريل 2024

احسان الفقيه

69,484 次观看 • 2 年前

مهلًا، هي ليست أطروحةَ دكتوراه تقليديةٍ كلاسيكيةٍ يسهر لها طالبٌ جامعيٌّ ويقلِّبُ أوراقَها في ليلٍ وعلى رماحِ النهار. أطروحةٌ تشاركه فيها دموعُ أمٍّ لابنها الأسير ورفاقه كلَّ خميسٍ في شوارع بيروت وأمام مباني أُممٍ يُقالُ إنّها متّحدة. كانت رسائلُ أمّ نبيل وصوتُها وقبلاتُها يأتين على جناحِ أثيرِ إذاعة «صوت الشعب» لتقولَ لنبيهِها ورفاقِه في سجون الاحتلال: «نحن بخير، طمئنونا عنكم». لم يكن نبيه عواضة قد تجاوز الستَّ عشرةَ سنةً حين تمّ اعتقالُه في دير سريان عام ٨٨، وهو لم يُنجز بعدُ صفَّه الثالثَ المتوسّط. صبِيًّا من يسار الجنوب ومساكن الفقراء في بيروت، ابن مملكة عيترون ، جارةِ عيناتا والتي تسترقُ البصرَ إلى بلاد فلسطين، هذا الصبي اختزن وجعين وعدوَّين معًا: الاحتلالَ والفقرَ داخل الوطن. انتمى إلى جيلٍ «مَنْ قاومَ ليحرِّرَ دمَه من عنابر الزيت، وفمَه من مخازن السكّر، وعظامَه من مقاعد البكوات وأمراء الدواوين». لكن يا نبيه، «أين تجدُ هنا أرضًا لرأسٍ طليقٍ ويدين حرّتَين؟». مَن ْ ينسى كيف اقتدتَ شبلًا إلى معتقلات جلمة وطبرية وبئر السبع، وصرتَ زميلًا خلف القضبان لأطفال الحجارة ممّن صنعوا التاريخ في انتفاضة ذاك الزمان؟ كانوا معك في العنابر نفسها قبل أن تصبحوا معًا رجالًا تحت الشمس. مَنْ ينسى كيف كانت أحلامُك تطمح إلى تحرير رفيقك أنور ياسين عندما امتشقْتَ السلاحَ فتيًّا، وتمّ نقلُك شابًّا إلى سجن الكبار في عسقلان.. هناك تَكْبرُ في المعتقلات، وفي أعيادِ البيدر، تَكْبرُ في غمرِ القمحِ المتهادي تحت المنجل، في تعبِ الحصّادين وفي عرقِ الحصّادين، وتَكْبرُ في الموالِ البلدي مساءً. في عسقلان تحصّلتَ تعليمًا ووعيًا من جبهة شعبية، وصايا وليد دقّة الذي لقَّنَك فنونَ الصمود على الإضراب المفتوح عن الطعام. صرتَ تلميذًا على أيدي القيادات الوطنية الموحّدة للانتفاضة، وكبرتَ على قصصها. لفحك الشيخ صلاح شحادة بالإيمان دون أن تغادرك يساريّتُك الثابتة أو تُقيم حدودًا بين ثائرٍ وثائر. بقيتَ انت شبلًا وظل الشيخُ شيخًا بلا اختلافٍ في وجهات الوطن. هناك تلا عليك «أبو إبراهيم السنوار» روايةَ تحويل السجن إلى ساحةِ شمسٍ تضجّ بالحياة. أسرتكَ بلاغةُ خطيبِ عسقلان مروان عيسى، خصمِك في لعبة كرة السلة ضمن منتخب المتديّنين، فيما أنت على الجبهة الماركسية المعاكسة. كنتَ هادئًا بهدوء أحمد غندور وإسماعيل أبو شنب وسعيد صيام. جمعتَ حصادَ كلّ هؤلاء الرفاق وتقدّمتَ إلى امتحانات الثانوية العامة في السجن وفق المنهاج الفلسطيني، وأنت لم تكن قد نلت في البلاد شهادةَ المرحلة المتوسّطة. كان في المعتقل أوّلُ النجاح، لكن الرسوب بدأ يلاحقك بعد تحريرك ووصولك إلى لبنان. عشر سنواتٍ في الاعتقال: دراسةٌ ونجاحٌ لم تعترف بهما الدولة اللبنانية لأنّ الشهادة صادرةٌ عن وزارة شؤون الأسرى الفلسطينيين، مع أنّ نخبًا كانت قد تخرّجت منها بشهادة شهيد. أذكرُ كيف أنّك قابلتَ كلَّ وزراء التربية في لبنان ولم يسمحوا لك بدخول الجامعة، ما اضطرّك إلى تقديم طلبٍ حرّ. وبدأتَ من الصفر لتحصيل الشهادات المتوسّطة والثانوية. سقطتَ أربعَ مراتٍ… وكانت الخامسة ثابتة. ومن معاناة رحلة البكالوريا إلى الجامعة اللبنانية، خرّيجًا في العلوم السياسية والإدارية، وماجستير في التخطيط والإدارة العامة، وماجستير في العلاقات الدولية والدبلوماسية. واليوم: دكتوراه في العلوم السياسية، ونلتَ درجةَ تقدير «جيّد جدًّا (مشرف)» من الجامعة الإسلامية. مسارُ تعليمٍ كان فيه نبيه عواضة أحد أبرز المحلّلين على الشاشات اللبنانية ممّن يقرأون ويفكّكون ضجيج المجتمع الإسرائيلي القائم على فنّ الجريمة. مهلًا، هي ليست دكتوراه عادية، فقد عبَرَت أوراقُها من ممرِّ عسقلان وجراحِ المعتقلين، ومن عيون أمّ نبيل وسيجارتها التي كانت بالفم الملآن. وليكن… لا بدَّ لي أن أتباهى بك يا جرحَ المدينة. أنت يا لوحةَ برقٍ في ليالينا الحزينة. غنِّ اليومَ للفرح، وصادرْ كلَّ وعودِ العاصفة، واكتب رسالةً إلى من كان رئيسَ أركانٍ في جيش الاحتلال، موشيه دايان، الذي وعد لدى افتتاح سجن عسقلان المركزي عام 1970 بأنّه سيحوّل الأسرى في المعتقل إلى مجرّد أرقامٍ في مجتمعاتهم، وسيعيدهم إلى بلادهم جثثًا تنظر بعيونٍ فارغة، حتى يذهبوا بعدها إلى حتفهم من دون أيّ ذكرى لهم. نبيه، نيرودا عيترون، كبرنا وتَدَكْترنا يا صديقي، فقل لموشي دايان وعصبته إنّ بيننا من يعود من معتقلاتكم ويبني طريقَ العلم بالأرقام. نبيه عواضة… عيترون ترحّب بكم، ومنها ندخل إلى الوطن حاملين شهاداتٍ بالأرض لا يُلغيها زمن. قل له اننا تخّرجنا "من شوارع ما فيها مدارس من كواخ بتحلم بالجايي من الأحلام الـ رسموها عاوراقهن من الأشعار الـ رمْيوها من طواؤن شمس الـ شعلت عا أيدينا مش رح تختفي"

مريم البسام

17,904 次观看 • 6 个月前