正在加载视频...

视频加载失败

عاجل ⭕️ الإيرانيون يقومون بإحراق المساجد ويقولون: "لقد تم غزونا واستعبادنا وأسرنا من المسلمين وهذا ليس ديننا الدين الذي يقول واضربوهن للنساء ويلبسهن البرقع ليس ديننا الدين الذي يقول تزوج طفلة 9 سنوات ليس ديننا نحن أمة كورش العظيم الذي كتب أول ميثاق لحقوق الإنسان سنكون أول دولة، لا...

59,295 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

والله لولا رحمة ربي و ستره و توفيقه و تدبيره .. لكنت في حال لا تسرُّ لا عدواً و لا صديقاً .. قبل خمس سنوات كنت في لبنان لعمل مقابلات وظيفية لاختيار الشيف الذي سيصبح ذراعي في شركة ستؤسس عشرات العلامات التجارية .. أول متقدم قابلته ، هو أول من استبعدته ! بدون الدخول في التفاصيل .. وقع الاختيار عليه بعد استبعاده بشكل مطلق ، ليس ذكاء منّي و لا عبقرية و لا نظرة .. بل والله العظيم لم أتذوق من يده أي شيء .. لكن الظروف و الأقدار بمشيئة الله قادتني لأن أختاره و أنا في " بيروت " المليئة بأمهر الطهاة .. الشيف محمد طالب الذي وفقني ربي باختياره بعدما كان أول المستبعدين ، أسس لي قائمة طعام سفرة فايزة اللبناني الذي أصبح في فترة قصيرة أشهر و أنجح مطعما لبنانياً في المنطقة الشرقية بفضل من الله وحده .. و هو الذي طوّر أصناف " كشنة " بعد استحواذنا عليه .. و هو من أسس عراج ، هراج ، عجاج ، فناتك عمران ، دعبول ، عندل ، لفيفة … و الكثير الكثير من النجاحات التي لا حصر لها .. اليوم نحتفل في " إبهام " بحصوله على شهادة الطهاة المبتكرين الفرنسية ، مع الميدالية الذهبية .. و التي حصل عليها بعد فترة طويلة من متابعة المنظمين لأعمال الشيف محمد و ابداعاته .. يقول الناس : مبدع حمد و ذكي في اختيار الطهاة ! و أنا أقول .. اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين .. الحمدلله الذي رزقنا و وفقنا و ستر علينا و أحسن تدبيرنا .. الحمدلله على نعمه الكثيرة .. الحمدلله على نعمة الأخ و الصديق الشيف المبدع محمد طالب الذي كان و لا زال أحد أهم و أبرز أسباب نجاحي بعد توفيق الله ..

حمد العبدالقادر | بزنس مطاعم

1,458,002 次观看 • 2 年前

حينما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابي عمرو بن العاص إلى ملكي #عمان عبد وجيفر يدعوهما والعمانيين إلى الإسلام.. استضافوه في #صحار وأكرموه وبدأوا بالحوار معه ولفترة طويلة استمرت عدة أسابيع للنقاش والمعرفة الحثيثة عن هذا الدين الجديد ونبيه الكريم المبعوث خاتم الأنبياء والمرسلين.. وبعد تلك الحوارات العميقة اقتنع ملكا عمان بالدين الإسلامي الذي يليق بإنسانية الإنسان وكرامته.. فدخلوا الإسلام دون أي معركة أو فتنة أو دماء.. بل كان دخول أهل #عمان للإسلام دخول سلام ومحبة وتسامح.. لقد أصبحت #عمان وقتها الظهير الأمين للإسلام والمسلمين في منطقة شبه الجزيرة العربية.. وبدخول أهل عمان الإسلام سهل على الجيوش الإسلامية فيما بعد فتح بلاد العراق وفارس.. فكان رسول الله العظيم يحب كثيرا أهل عمان وأخلاقهم ونبلهم.. ويقول لأصحابه الذين أوذوا: "لو أتيتم أهل عمان ما سبوكم ولا ضربوكم".. وكأنه يقول لتلك الأقوام المؤذية: تعلموا الأخلاق والرجولة والاتزان من أهل #عمان.. ليستمر هذا النور النبوي ساطعا في هذا الشعب الذي أحب أن يصبح أجمل سندا لكل المسلمين الذين يبحثون عن العدالة والحق والسلام.. لذا ستجد العمانيين من أوائل من ساندوا الفتوحات الإسلامية وتثبيت أركان الإسلام في حياة النبي وبعد وفاته.. لذا لا تتعجب إن رأيت في #عمان مساجد بنيت قبل فتح #مكة كمسجد الصحابي مازن بن غضوبة في مدينة #سمائل .. ومسجد الشواذنة في مدينة #نزوى التي خرج منها جابر بن زيد أبو الشعثاء الذي كان أنجب تلامذة السيدة عائشة أم المؤمنين .. والكثير الكثير من العلماء والفقهاء والمؤلفين .. #الإسراء_والمعراج..

نصر البوسعيدي

12,113 次观看 • 8 个月前

الدكتور #محمد_شحرور رائد التنوير يقول بأن (أكبر خدعة وقعنا فيها خدعة بُني الإسلام على خمس ، أخذوها من كتب الحديث ، بُني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت ، هل تعلمون أننا عزلنا أنفسنا عن العالم كله وأنه نحن المسلمين فقط بينما هي بُني الإيمان على خمس وليس الإسلام . نحن أتباع #محمد وهذه تميزنا عن غيرنا كملة . أنا كمسلم أؤمن بالله الواحد كمؤمن أؤمن #بمحمد أضفت إيماني #بالله بإيماني #بمحمد فأنا مسلم مؤمن (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات) ، مؤمنين أتباع #محمد مسلمين أتباع #الله . العقل العربي عقل أحادي . نحن عزلنا أنفسنا عن الناس جميعاً وأرسلنا الناس كلهم إلى جهنم ونحن نذهب إلى الجنة ، بينما القرآن تعددي مرسوم إلهي قانون أن التعددية موجودة وقائمة والحكم هو الله يقول الله سبحانه وتعالى : (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد) ، لا يوجد الذين (#أسلموا) لأننا نحن الذين (#آمنوا) و (#أسلموا) 🙏 ويرى #محمد_شحرور أن مراجعته لمعاجم وكتب التراث لم تضع خطاً فاصلاً بين مفهومي #الإسلام و #الإيمان والعكس . المفهومان ظهرا بمعنى واحد أدى إلى خلط كبير بين هذين المفهومين فنحن بهذا الخلط سددنا منافذ الفهم للوصول إلى أشياء مهمة . الفهم التراثي أدى إلى تغييب مجموعة من الأمور المهمة في التنزيل الحكيم منها اقتصار معنى #الإسلام على الرعيل الأول من المسلمين عندما ظهر #الإسلام في القرن الأول الهجري أو القرن السابع الميلادي في مكة المكرمة ، وتم حصر #الإسلام بالشعائر فأصبح #الإسلام عبارة عن (ملة محمدية) وشعائر وتناسى المفسرين أو التراثيين أن هناك عشرات الآيات التي تتحدث عن أن #الإسلام هو دين الأنبياء من #نوح إلى #محمد (ربي قد أتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت ولي في الدنيا والآخرة توفني مسلماً وألحقني بالصالحين) ، هذا كلام #يوسف حتى #فرعون قال #بالإسلام (قال آمنت بالذي أمنت به بنو إسرائيل وأنا أول المسلمين) ، إذاً #الإسلام دين الأنبياء كافة الدين الوحيد ألذى جاء لجميع البشرية ، لماذا تم الإقتصار على (ملة محمد) ؟ قصر #الإسلام هذا أضاع بتعبير #شحرور فرصة كبيرة لكي يظهر #الإسلام بصيغة أكثر عقلانية وأكثر إنسانية وأكثر تسامحاً هذا أدى إلى احتقار الناس وتقسيمهم إلى فئتين هذا مؤمن وهذا كافر لا بل وصل الحد إلى إعداد قوائم لأهل الجنة وأهل النار بناء على هذا الفهم التراثي المنغلق) ؟

Faisal Idris

24,049 次观看 • 1 个月前

إلى الدكتور خلفان المحترم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وصلني مقطعك الأخير – الذي جاء فيه: “يعشقها رغم أن جمالها نسبي، ليس بذلك الجمال…” ولم أستغرب من قوة تأثير كلامك في المتابعين، لكن استوقفني موطن دقيق وخطير جدًا في ذات العبارة. فحين تُقال جملة كهذه – حتى لو أتبعتها بالإشادة بالأخلاق – فإنها تحمل في داخلها اعترافًا ضمنيًا بأن “معيار الجمال محصور في شكل الوجه”، وأن هناك “نسبيًا مقبولًا ونسبيًا مرفوضًا”، وكأننا نعيد صياغة الجمال كما يطرحه الإعلام الغربي، لا كما خلقه الله وكما ارتضاه شرعُه. وهنا عدة نقاط للتنبيه 1-أولًا: قولك “جمالها نسبي” – وإن بدا تحليليًا – فيه تقليل من كمال خلق الله قال تعالى: “الذي أحسن كل شيء خلقه…” وقال أيضًا: “وصوّركم فأحسن صوركم…” فمن نحن حتى نقول عن خلق الله: “نسبي الجمال”، وكأننا نقيس صنعه بمسطرة بشرية هشّة لا تزن إلا بعيون البشر وأذواقهم المتقلبة 2-ثانيًا: الجمال الكامل – إن جاز التعبير – لا يُعرّف في الإسلام بمقاييس الملامح، بل بتقوى القلوب وسلامة السريرة ألم يقل النبي ﷺ: “إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم”؟ فكيف ننقض هذا المفهوم القرآني والنبوي، ونعيد الناس إلى تصنيفات “عيون واسعة، أنف مستقيم، طول معين، بشرة فاتحة…” وكلها مقاييس ابتدعها الغرب وصدرها إلينا في الإعلانات ومجلات الموضة 4ثالثًا: كلمة “نسبي” في سياق الحديث عن المرأة تحديدًا تُحدث فتنة فكرية ومجتمعية لأنك تضع المستمع في موضع مقارنة، دون أن يشعر، وتجعله يقيس حبّه أو حبّ غيره بناء على ما يراه في ملامح زوجته! وهذا باب يفتح الاستهزاء، والغمز، وفقدان الرضا، والتشكيك في نعم الله، بل وتشويه العلاقة الزوجية ذاتها. 4رابعًا: النبي ﷺ نفسه – وهو أحسن الناس خلقًا وخلقًا – أحبّ خديجة، وأحب صفية، وأحب زينب… لكن لا يُروى عن أحد منهن أن الجمال الظاهري كان معيارًا لدرجة الحب. بل صفية رضي الله عنها لما قيل عنها إنها “قصيرة”، اعتبرها النبي ﷺ كلمة شديدة الإثم، وقال: “لقد قلتِ كلمة، لو مُزجت بماء البحر لمزجته.” فما بالك اليوم بمن يقولها بشكل عامٍ على نساء المسلمين؟ خامسًا: نحن أمام انحدار عالمي نحو تنميط الجمال، وقد آن للأصوات المسلمة أن تصحح المفاهيم لا أن تعيد إنتاجها بلسانٍ ناعم ليس من دور المثقف أن يقول: “رغم أن جمالها نسبي، أحبها”، بل أن يقول: “أحبها لأنها امرأة خلقها الله بتمام الخَلق، وزيّنها بالإيمان والخلق، وكل ما سواه من تقييم سطحي فهو زائل.” 🛑 وختامًا: الفرق بيننا وبين غير المسلمين، أننا نرى الجمال من خلال عين الرحمة، لا عدسة المقاييس. فالله لم يخلق قبيحًا، ولم يجعل الجمال محددًا بعدد مقاييس الوجه، ولا جعل حُسن الخِلقة دافعًا للحب، ولا قصور الخِلقة سببًا لفتور المشاعر. فليتنا – يا دكتور – لا نُسقط مفاهيم الغرب على نساءنا وبناتنا، ثم نُلبسها ثوب “التحليل الشرعي أو النفسي”، فهذا ليس وعيًا… بل زلّة فكرية تحتاج إلى تصويب. وأخيرًا وليس آخرًا… إنّ مداخلتي هذه، وما تضمّنته من توضيح وردّ، ليست من باب الانتقاص من الدكتور خلفان – حاشاه – ولا من باب التقليل من علمه أو مكانته، بل هي من باب الاستيضاح، وإعادة توجيه البوصلة الفكرية التي بدأت تنحرف – دون قصد – عن المفهوم الرباني للجمال في الإنسان. فنحن في زمنٍ كثرت فيه الأصوات التي تُفرّق بين “جمال تراه العين” و”قيم يراها القلب”، حتى أصبحت نغمة الجمال النسبي، ونقد الملامح، وقياس المحبة بالشكل تُتداول وكأنها من المسلّمات! بينما في ديننا، الجمال لا يُقاس بالمقاييس، بل يُوزَن بالتقوى والرحمة والمودة. رسالتي… ليست إلى الدكتور فقط، بل إلى كل من يتابع، ويُعيد النشر، ويؤسس وعيه بناءً على عبارات كهذه دون تمحيص. نسأل الله أن يرزقنا بصيرة في القول، ورحمة في الطرح، وعدلًا في التقييم، وصدقًا في الموقف. والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل محمد بن سليمان بن تميم الهنائي

محمد سليمان تميم الهنائي

35,675 次观看 • 1 年前

لماذا أخشى على السعودية من انتكاسة!؟ هذا الشاب الصغير من جيل الرؤية والانفتاح، ومع ذلك ما يزال في داخله الأفكار الإسلامية والداعشية وإقصاء الآخر ومحاربة الحق في حرية الاعتقاد! عدم الاعتراف بأنه يعبر عن حالة عامة في السعودية والتظاهر بأن هذا الشاب يعبر عن فكرة تخالف المجتمع أو الإسلام وترديد المسكنات الزائفة أننا مجتمع واعي ومتسامح ويحترم حق الآخر وأن ديننا دين رحمة وإنسانية..الخ.. الخ من كلام كاذب؛ لا يمكن أن يعالج عقلية المجتمع السعودي الخطيرة جدا من الناحية الإسلامية والدينية.. ليس هذا الشاب فقط بل كل مجتمعنا ما يزال يقدس الإسلام ويحلم بفرض معتقداته على الآخرين في كل العالم! قلتها سابقا وأكررها؛ كل مظاهر الانفتاح الذي تعيشه السعودية ليست سوى مظهر قشري لا يعكس أي تغيير جذري بثقافة وعقلية المجتمع، هو ما يزال يعتبر موسم الرياض "مثلا" عبارة عن ذنوب ومعاصي وإن كان مستمتعا بفعاليته ويحضرها.. يحتفل الشباب والمراهقون (من أمثال هذا الذي بالفيديو) في ميدل بيست والحفلات الغنائية لكنهم يستغفرون قبل نومهم فذلك ذنب عظيم متأملين من ربهم أن يمحي تلك السيئات! تحرر المرأة بالمقارنة مع السنوات السابقة ومظاهر الاختلاط في الأماكن العامة و..الخ كل ذلك لا يجسد أي تغيير جذري في إدراك حق الآخر وحريته ولم يغير المعتقدات والمفاهيم والمبادئ التي تجذر فيها الإسلام! جميعهم يعتبرون أنفسهم عصاة لأوامر الله من خلال كل ذلك الانفتاح ويحلمون بالتوبة يوما ما قبل وفاتهم.. لذلك السعودية قد تتعرض لانتكاسة شديدة وقوية ستكون أعنف من سنوات الصحوة وأقرب للتدمير الشامل! لكنها ستكون هذه المرة تحت عنوان "التوبة" مالم يكن هناك تخلي عن تمجيد الإسلام وتقديس فتاواه ومعتقداته واعتبار السعودية ممثلا له والتفاخر بأن دستورها القرآن والسنة وتسميتها ببلاد الحرمين! يجب أن يكون هناك تغيير جذري بالفقه الإسلامي المتبع ورموزه من شخصيات تاريخية أو رجال دين وأسماء محسوبة على التشدد ومع ذلك ما تزال تُذكر كشخصيات إسلامية عظيمة! وإعلاء قيم حقوق الإنسان وحرياته وتعزيز الوعي بقضاياها وإدراك خطورة (الأديان عامة والإسلام خاصة) عليها وعلى مبادئها..

طارق بن عزيز

446,446 次观看 • 2 年前

الأشقاء الأعزاء السلفيين: لماذا دائما تتحرشون بعموم المسلمين من تبديع وتفسيق وصولا للتكفير، ألا يمكنكم أن تعبدوا الله كما تحبون وتدعون لما أنتم به مؤمنون وتعيشون في سلام دون هذا الأسلوب القائم على الإقصاء والإرهاب الفكري الذي يتطور لإرهاب مادي جسدي عند التمكين؟! أعزائي السلفيين أنتم أقلية الأقلية تاريخيا وواقعيا من عامة المسلمين الذين هم ما بين أشاعرة وماتيريدية في الأصول، لم تفتحوا شبرا من الأرض لأنكم مذهب محدث لذلك تصرّون على إدعاء الأصالة عبر مسميات "سلفية" و"أثرية" ونفيها عن غيركم لعلاج هذه المسألة، ولا يوجد خليفة واحد للمسلمين أدعى أنه من أهل الحديث أو أثري أو سلفي كما تطلقون على أنفسكم. وفي العصر الحديث مساهماتكم كلها كانت في قتال المسلمين والمواطنين الآمنين من أهل الكتاب الذين عاشوا لقرون منذ ظهور الإسلام وسط المسلمين، وباستثناء مشاركتكم في الجهاد الأفغاني برضا وقبول وتشجيع أمريكي ثم في الشيشان عبر نفس المشغل ثم بني جلدتكم لم تواجهون المحتل بل واجه الاستعمار أهل التصوف والزوايا والسلاطين الأشاعرة منذ صلاح الدين الأيوبي وصولا للمماليك، والسلاطين الماتيريدية العثمانيين، ولا يعرف أن أحدا من غير المسلمين أعتنق الإسلام على يديكم بينما أكبر دولة إسلامية من حيث العدد ربع مليار مسلم وهي أندونيسيا دخلت الإسلام عبر الصوفية دون سيف أو سلطة. حاليا، مسلمي مصر والمغرب الكبير والشام الكبير والعراق وشبه القارة الهندية وجنوب شرق آسيا وأفغانستان والبلقان والقوقاز وحوض الفولغا والأورال والساحل والقرن الأفريقي، ومرجعيات العالم الإسلامي العلمية التاريخية في الحجاز والأزهر الشريف والمسجد الأموي والأعظمية والزيتونة والقرويين والديوبندية، هم من الأشاعرة والماتيريدية، وهم غالبية الأمة التي ترونها على "ضلالة" علما بأن الأمة لا تجتمع على ضلالة، ورغم ذلك لم يكفركم أحد أو يرميكم بالضلال أو البدعة. دعونا نحن القبوريين "الضالين" في حالنا، والله يحكم بيننا، وهنيئا لكم "الفرقة الناجية" وتزكية أنفسكم واستعلائكم على عموم المسلمين أما نحن فلا نزكي على الله أحدا! ورحم الله شيخ الإسلام والحنابلة أبي الفرج بن الجوزي الذي نعى مذهب الإمام الجليل أحمد بن حنبل في زمانه عندما قال: "فلو أنكم قلتم: نقرأ الأحاديث ونسكت، ما أنكر عليكم أحد، إنما حملكم إياها على الظاهر قبيح، فلا تدخلوا في مذهب هذا الرجل الصالح ما ليس منه. ولقد كسيتم هذا المذهب شيناً قبيحاً حتى صار لا يقال حنبلي إلا مجسم، ثم زينتم مذهبكم أيضاً بالعصبية ليزيد بن معاوية ولقد علمتم أن صاحب المذهب أجاز لعنته، وقد كان أبو محمد التميمي يقول في بعض أئمتكم: لقد شان المذهب شيناً قبيحاً لا يغسل إلى يوم القيامة".

Ahmed Dahshan

36,106 次观看 • 1 个月前

لو اجتهد الشيخ #عثمان_الخميس د. عثمان محمد الحمد الخميس قليلًا لأدرك كم هو جاهل في فهم نظرية التطور، جهل مخجل من شخص مثله، يفترض أنه قرأ حتى لو شيء يسير عنها قبل أن يُظهر مواهبه في الغباء 😁 بهذا الشكل الذي سأبينه في هذه النقاط: 📍لم يقل داروين يا شيخ أن الإنسان تطور من قرد، قال أن للإنسان والقرد والضفدع وشجرة الموز والنحلة سلف مشترك. 📍التطور من نوع لنوع آخر يا شيخ لا يتم في بضع سنوات ولا حتى قرون ولا حتى آلاف السنوات، يجتاح إلى مئات الآلاف بل وملايين السنوات، وهذه الفترات الزمنية لا يمكن لإنسان عمره ١٠٠ سنة ملاحظتها في فترة حياته الوجيزة. 📍التطور يا شيخ ليس حتميًا وبرتم ثابت، أي أنه طفرات عشوائية نتيجة لظروف جغرافية خاصة، ومن هنا قد لا تتطور مخلوقات لملايين السنين، ولهذا لا ترى قرود تتحول لإنسان 😁. 📍نظرية الخلق الدينية التي قلتها يا شيخ (خلق الله الانسان على صورته الحالية) اسقطها العلم وبالضربة القاضية، ولم يعد أحد يقول بها إلا من يملكون غباءًا مركبًا مثلك، ويمكنك مراجعة اعتراف الدكتور #عدنان_ابراهيم بالتطور وغيره الكثير من كبار مشايخ الدين حتى لا تتحول لإضحوكة مجددًا. 📍زعمك أنه لا وجود لأدلة على أن الحيوانات موجودة قبل الإنسان العاقل زعم الجاهل جهلًا تامًا، فهناك عشرات الآلاف من الأدلة العلمية (حفريات وغيرها) تثبت وبما لا يدع مجال للشك وجود الحيوانات والحشرات والطيور والأسماك قبل وجود الإنسان العاقل بعشرات الملايين من السنوات. 📍أمًا تكرارك لمقولة #عبدالمجيد_الزنداني أن الغرب قال أن نظرية التطور انتهت، (إذا كان مرجعك النصاب الكاذب #الزنداني الذي زعم أنه اخترع علاجًا للأيدز والسرطان فعلى الدنيا السلام). 📍وأنت أضفت من كيسك أن العلم الحديث أسقط نظرية التطور، وهذا ادعاء فيه من الغباء لو قُسم على سكان الصين 🇨🇳 والهند 🇮🇳 بل وكل سكان الأرض لزاد عن حاجتهم 😁. 📍لا أدري كيف يرى البعض في هذا المعتوه معرفيًا أنه شيخ، ويقبلون منه رأيًا في قضايا علمية وهو جاهل بالبديهيات العلمية المتعلقة بالقضية التي سألوه عنها، ولم يطلع حتى على أساسيات نظرية التطور. #الأديان_صناعة_بشرية #عثمان_البغدادي #دكان_الكفر

علي البخيتي

326,176 次观看 • 3 年前

أين السياسيون؟ وأين النخب؟ ومن المسؤول؟ "ما سأكتبه في الأسطر القادمه ليس تشكيك بوطنيه أحد،وليس تعميم ما كامل تقديري للقله القليله التي ضحت لأجل الوطن وقضاياه،إنما هي لقيم ومفاهيم ساهمت بان تجعل الكويت في مؤخره إهتماماتنا" كثيرًا ما نسمع: أين السياسيون؟ أين النخب؟ أين النواب الذين اصطفاهم الشعب واختارهم ليمثلوه؟ لكن، قبل أن نطرح هذا السؤال، علينا أن نمتلك الشجاعة لنسأل سؤالًا أكثر أهمية وهو: من اختار هؤلاء؟ ومن منحهم ثقته؟ ومن أوصلهم إلى مواقع التأثير في القرار؟ المسؤولية الأولى والأخيرة، يا سادة، تقع علينا نحن. فالديمقراطية لم تكن يومًا عبئاً، والحريات لم تكن يومًا قيدًا، بل كانتا ولا تزالان صمام أمان للمجتمعات،وعاملًا من أهم عوامل استقرارها وتقدمها. ومن شوّه صورة الديمقراطية والحريات ليس مفاهيمها، وإنما الممارسات السيئة التي ارتكبها أشخاص وصلوا إلى مواقعهم بأصواتنا وثقتنا. وهنا يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. لقد كانت الكويت،وبكل أسف، غائبة عن كثير من معاييرنا حين اخترنا من يمثلنا. فالشيخ الذي يطمح بفساده للوصول للسلطه نعظمه ونتبعه، والتاجر الذي تحكمه مصالحه الخاصة نمنحه أصواتنا ونسير خلفه ونحن نعرف عز المعرفه أن همه الأكبر تنميه تجارته، ومن يهدم مبدأ تكافؤ الفرص بالمحسوبية والواسطة نمنحه الولاء ونمجده، ومن يستنصر بالقبيلة أو الطائفة أو العائلة على حساب الدولة نرفعه إلى مرتبة الفارس الذي لا يُشق له غبار،،، لم نسأل أنفسنا يوماً عن تاريخ هذا الرجل، ومواقفه الوطنية، ومبادئه، ومفهومه للدولة، ورؤيته للمصلحة العامة،وأبسط شي ما يملكه من مؤهلات،،،! بل اخترنا من يمثل مصالحنا الضيقة،ويمثل علينا، لا من يمثل وطننا الكويت. ثم، عندما جاءت النتائج، بدأنا اليوم نصرخ: أين هم؟ لماذا لا يدافعون عن الوطن؟ لماذا لا يقفون مع الناس؟ والحقيقة المؤلمة أن بعضهم يفعل اليوم بالضبط ما تم اختاريه لأجله. لقد منحناه ثقتنا على أساس القبيلة، أو الطائفة، أو المصلحة الخاصه الضيقه، أو الواسطة، أو الانتماء الاجتماعي، ثم نطالبه اليوم بأن يتصرف كرجل دولة!!! كيف نطالبه بذلك ونحن لم نشترط عليه الدولة معيارًا لاختياره؟؟؟ المشكلة ليست أن الديمقراطية أنتجت هؤلاء،بل أن اختياراتنا أنتجتهم. والأدهى والأمر ،أن يصبح النائب حاضرًا في الأفراح، وفي مراسم العزاء، وفي المناسبات الاجتماعية، بابتسامات عريضة،لكنه يغيب عندما تكون القضية قضية وطن،أو عدالة، أو تكافؤ فرص، أو مستقبل أجيال. وقد يتعاطف مع معاناة فرد أو جماعة، ويدعو بتفريج كربهم🤲🏻، لكن السؤال الحقيقي: أين هو عندما تكون معاناة الوطن كله هي القضية؟ من لا يرى الكويت أولًا، لن يستطيع أن يرى معاناة الكويتي الذي لا قبيلة له تحميه، ولا طائفة تسنده، ولا عائلة تفتح له الأبواب، ولا نفوذ يوصله إلى أصحاب القرار. ومن يجعل الناس جسورًا للوصول إلى أحلامه الشخصية، فلن يرى فيهم أكثر من وسيلة للوصول، لا شركاء في وطن. الوطن ليس قبيلة، وليس طائفة، وليس عائلة، وليس مجموعة مصالح متنافسة. الوطن هو المظلة التي تجمعنا جميعًا، والعدالة هي التي تحمي الجميع، والدولة هي التي يجب أن تكون فوق الجميع. لذلك، أنا لا أطرح هذا الكلام من باب جلد الذات، وإنما من باب الصحوة ومراجعة النفس. علينا أن نسأل أنفسنا قبل أن نسأل هذا السياسي: هل أحسنّا الاختيار؟ هل كان معيارنا الكويت؟ هل اخترنا رجل الدولة، أم اخترنا من يخدم جماعتنا؟ هل بحثنا عن صاحب المبدأ، أم عن صاحب النفوذ؟ هل اخترنا من يرى الوطن أولًا، أم من يرى نفسه ومن حوله أولًا؟ إذا أردنا ديمقراطية سليمة، فعلينا أن نبدأ بثقافة الاختيار. وإذا أردنا نوابًا على مستوى الوطن، فعلينا أن نختارهم بعقل المواطن لا بعاطفة القبيلة والطائفة والعائلة والمصلحة. فالديمقراطية ليست صندوق اقتراع فقط، وإنما وعي ومسؤولية ومحاسبة. وإذا كان هناك من أخطأ في ممارسة الديمقراطية، فلا نعالج الخطأ بهدم الديمقراطية، بل بإصلاح الممارسة، وتصحيح الاختيار، ورفع سقف الوعي. فالخطر الحقيقي ليس في أن نختلف، ولا في أن نمارس حريتنا، ولا في أن ننتقد ونحاسب. الخطر الحقيقي عندما يصبح الانتماء الصغير أقوى من الانتماء للوطن. وحينها لا تسألوا: أين السياسيون؟ بل اسألوا أنفسكم أولًا: ماذا فعلنا نحن عندما كان الصندوق بين أيدينا؟ فربما يكون أول طريق إصلاح الحياة السياسية اليوم في الكويت هو أن نعيد وضع الكويت في المكان الذي يجب أن تكون فيه: بانها أولا وفوق كل اعتبار،،، قبل عده سنوات وجه العبد الفقير رساله قصيره يحث فيها على جعل الكويت أولويه قبل وقوع الفأس وبالرأس👇

جمال النصافي

34,574 次观看 • 23 天前

الإسلام والوطنية والمواطنة .. إجابة على سائل حائر! سؤال عبر بوت تليجرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو تكرمتم بالإجابة على سؤالي المتعلق بما يسمى الوطنية والإنتماء للوطن ان هذه المسألة شغلت بالي كثيرا فلا أعرف مدى حدودها فأرى احيانا مشايخ يقولون إن ابناء الوطن الذي نعيش فيه وإن كانوا غير مسلمين فهم إخوة لنا بصفتهم وإيانا مواطنون في بلد واحد ولهم من الحقوق والواجبات التي فرضها الله على المسلمين وغير مشايخ يقولون تقريبا بعكس هذا الكلام ولا اجد من يشرح لنا بوضوح وصدق عن هذه المسألة، وخاصة أن بعض المشايخ الفضلاء مثل إياد قنيبي وأحمد السيد يحذرون منها ولكن انا ضعت بين كثرة المتكلمين عن هذا الموضوع وكل جهة لها كلام يخالف الجهة الإخرى وأرجو منكم لو تكرمتم بالإجابة والإستفاضة بهذا الموضوع حتى يتبين لي ولغيري الحق في هذه المسألة الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مسألة “الوطنية” و”الانتماء” من أدق المسائل التي تعرضت لعمليات تزييف دلالي وتشويه منهجي في العصر الحديث، وهي تمثل جوهر الصراع بين الهوية الإسلامية المتجاوزة للحدود، وبين الهوية القومية الضيقة التي فُرِضت على الأمة كبديلٍ عن “الأخوّة الإيمانية”. الحكم المجمل والقاطع في المسألة إن الوطنية بمفهومها المعاصر (Nationalism) الذي يجعل “الوطن” صنوًا لـ “الدين” أو بديلًا عنه في الولاء والبراء، هو شركٌ في الولاء وانحرافٌ عقدي خطير؛ فالمسلم لا يوالي إلا الله ورسوله والمؤمنين، ولا يربطه بغيره رابطٌ أقدس من “رابطة العقيدة”. أما حب الأرض التي وُلِد فيها الإنسان والارتباط الفطري بها، فهو أمرٌ غريزي لا يُذمّ ما لم يتحول إلى “وثن” يُقدّم على أوامر الشريعة، أو يجعل الكافر “أخًا” في مقام المؤمن. الأخوة في الإسلام حصرٌ على أهل الإيمان بنص القرآن {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وما سواها من روابط (جوار، مواطنة، قرابة) هي روابط حقوق وواجبات دنيوية لا ترتقي لمرتبة الأخوة الدينية. أولًا: التفكيك المنهجي – من “الأمة” إلى “حدود سايكس بيكو” هذا التساؤل الذي يشغل بالك ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج حقبة من “الغزو الفكري” التي عملت على تفكيك مفهوم “الأمة” الواحدة واستبداله بـ “الدولة الوطنية” الحديثة. إن مفهوم “الوطنية” الذي ندرسه اليوم لم ينبت في تربة الإسلام، بل هو بضاعة أوروبية نبتت في القرن التاسع عشر بعد سقوط الكنيسة، ليحل “الوطن” محل “الإله” كمرجعية عليا تُبذل من أجلها الدماء. حين سقطت الخلافة، كان لا بد من إيجاد “غراء” يمسك الناس ببعضهم بعيدًا عن الدين، فجاءت فكرة “الوطن” لتجعل المسلم في القاهرة يشعر بـ “أخوة” تجاه غير المسلم في بلده، بينما يشعر بـ “أجنبية” تجاه المسلم في مكة أو دمشق! هذه هي “أكذوبة القومية” التي كانت الخنجر المسموم الذي مُزّق به جسد الأمة، لتحويلنا من “جسد واحد” إلى “كيانات متصارعة” تتقاتل على حدود رسمها المستعمر بمسطرة حديدية. ثانيًا: “الولاء والبراء” هو الميزان يجب أن نفصل بوضوح بين ثلاثة مستويات من الانتماء والعلاقات: الأخوة الإيمانية: هي الرابطة العليا التي لا تنفصم، وهي قصرٌ على المسلمين فقط {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]. من جعل غير المسلم “أخًا” له في الدين، فقد كذب بصريح القرآن؛ فالأخوة تقتضي المودة والنصرة والولاية القلبية، وهي أمور لا يجوز صرفها لغير الله ورسوله والمؤمنين. رابطة المواطنة (العقد الدنيوي): وهي ما يسمى في الفقه “عقد الذمة” أو “الأمان” أو “المعاهدة”. غير المسلم في بلاد المسلمين له حقوق المواطنة (حماية الدماء، الأموال، الأعراض، العدل في المعاملة) بناءً على “عقد” وليس بناءً على “أخوة”. نحن نعدل معهم لأن الله أمرنا بالعدل {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ} [المائدة: 8]. الميل الفطري (حب الأرض): هذا لا حرج فيه؛ فالنبي ﷺ أحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله وإليه، ولكن حين تعارضت مكة (كأرض) مع التوحيد (كحق لله)، هاجر منها. فالعقيدة هي “الوطن الحقيقي” للمسلم. لذا، حين يقول بعض المتحدثين إن غير المسلم “أخٌ في الوطن”، فإنهم يقعون في “تمييع عقدي” خطير. هم يستخدمون لفظ “أخ” لدلالته العاطفية القوية، وهو ما يُضعف عقيدة “الولاء والبراء” في نفوس المسلمين، ويجعل الفوارق بين الحق (الإسلام) والباطل (الكفر) تذوب في بوتقة الجغرافيا. ثالثًا: تهافت الهوية الجغرافية تأمل معي يا رعاك الله: إذا جعلنا “الوطن” هو معيار الأخوة، فماذا نفعل إذا اعتدى هذا “الوطن” على دين الله؟ أو إذا كان “أخوك في الوطن” يسب نبيك علانية؟ هل ستبقى “الأخوة” قائمة؟ إن الهوية المبنية على “التراب” هي أوهى الهويات؛ لأن التراب لا يمنح قيمة ولا يُنشئ حقًا مطلقًا. بينما الهوية المبنية على “الوحي” هي الهوية المطلقة؛ لأنها تربطك بخالق الكون وبمنهج ثابت لا يتغير بتغير الحدود. المغالطة المنطقية التي يقع فيها “دعاة الوطنية المتطرفة” هي أنهم يجعلون “الوطن” مرجعية حاكمة على الدين؛ فيقولون “مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”. وهذا تأليهٌ صريح للوطن؛ فالمسلم مصلحته العليا هي “مرضاة الله”، والوطن خادم لهذه المصلحة ما دام يُحكم بشرع الله، فإذا حارب الدين صار السكن فيه فتنة. رابعًا: سد الاعتراضات – هل نكفر بالحقوق؟ قد يقول قائل: “أليس من الظلم أن نقول إنهم ليسوا إخوة؟ ألا يؤدي هذا للقتل والاعتداء؟” والرد: هذا هو “رجل القش” الذي يصنعه الليبراليون والعلمانيون. نفي “الأخوة” لا يستلزم “الاعتداء”. في الإسلام، نحن نلتزم بالحقوق تجاه غير المسلم (المعاهد والذمي) أكثر مما تلتزم به القوانين الوضعية، ولكننا لا نمنحهم “قداسة الأخوة”. نحن نطعمهم، ونعدل معهم، ونحمي ديارهم ما داموا ملتزمين بالعهد، ولكن قلوبنا تبرأ من كفرهم وعقائدهم. العدل “فعل جوارح”، والأخوة “شعور قلب”، والإسلام نظم الأمرين بدقة: الجوارح: عدلٌ وقسطٌ وإحسان {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ… أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} [الممتحنة: 8]. القلب: ولاءٌ للمؤمنين وبراءٌ من الكفر {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: 22]. لذلك، فإن تحذير الدكتور إياد قنيبي والأستاذ أحمد السيد هو تحذيرٌ في محله؛ لأنهما يدركان أن “الوطنية السائلة” المعاصرة تهدف إلى تجريف “الوعي العقدي” وتحويل المسلم إلى مواطنٍ عالمي بلا هوية، يسهل قياده وتبعيته للنموذج الغربي. خامسًا: نفاق “الدولة الوطنية” الغربية انظر إلى هؤلاء الذين يعيروننا بعقيدة “الولاء والبراء” ويطالبوننا بالوطنية المطلقة؛ انظر إلى دولهم (أمريكا وأوروبا). هل وطنيتهم محايدة؟ أبداً، وطنيتهم عنصرية، مبنية على “الرجل الأبيض” و”القيم العلمانية”. هم يطالبون المسلم في بلادنا بالاندماج المطلق، بينما هم في بلادهم يبيدون الهوية الإسلامية للمهاجرين باسم “القيم الوطنية”. لقد صنعت “الوطنية” في أوروبا حروبًا عالمية أبادت 80 مليون إنسان في صراعات على حدود وهمية. بينما “الأمة” في الإسلام استوعبت العرب والفرس والروم والبربر في نسيج واحد، وحفظت حقوق غير المسلمين قرونًا في “الذمة” التي لم يعرف التاريخ أرحم منها. سادسًا: الخلاصة النهائية يا بني، لا تجعل المصطلحات “المُخدِّرة” تسرق منك وضوح عقيدتك. الوطن: هو المكان الذي تعيش فيه، تحبه فطرةً، وتعدل مع سكانه شرعًا، وتدافع عنه ضد الصائلين لأنه بلد مسلم أو فيه مصالح للمسلمين، لكنه ليس “صنمًا” يوالي ويعادي عليه. الأخوة: هي “عروة الإيمان”، لا تمنحها إلا لمن قال “لا إله إلا الله”. تسمية غير المسلم “أخًا” هي جناية لغوية وعقدية، ومجاملة باردة على حساب محكمات القرآن. الحقوق: مصونة بالعقد والشرع، ولا تحتاج لنفاقهم بتسمية الكافر “أخًا” لكي نعدل معه؛ فديننا يأمرنا بالعدل حتى مع العدو، فكيف بالمعاهد؟ واعلم أن التحذير من “الوطنية” ليس دعوة للفوضى، بل هو دعوة لـ “الاستعلاء بالإيمان”؛ لكي لا تذوب أمة الإسلام في حدود رسمها المستشرقون لتفريقنا. المسلم في أقصى الأرض هو أخوك الحقيقي الذي يُفرحك ما يفرحه ويؤلمك ما يؤلمه، أما “أخوة الجغرافيا” فهي وهمٌ زائل لن يغني عنك من الله شيئًا. فالحمد لله الذي جعلنا أمةً واحدة، وجعل رابطتنا هي “العروة الوثقى” التي لا تنفصم، وثبّت قلوبنا على اليقين في زمن الحيرة والسيولة الفكرية.

شؤون إسلامية 🌴

18,560 次观看 • 9 个月前

💙🤍🩵 مقطع يسوى مليون تغريدة اسمعوا ماذا قال هذا الرجل الحكيم عن حادثة نيفيز وجمهور التعاون جمهور نادي التعاون الكرام عشمنا فيكم التعاون على البر والتقوى لا التعاون على الإثم والعدوان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلام من ذهب كلام يمثلنا كلنا كمسلمين قبل أن نكون هلاليين أو تعاونيين يبدأ الشيخ حديثه بقاعدة عظيمة ننساها كثيراً لكل جواد كبوة ولكل صارم نبوة وكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ومن ذا الذي تُرضى سجاياه كلها كفى المرء نبلاً أن تُعد معايبه نعم ما حصل من جمهور التعاون العريق هفوة زلة كبوة حصلت ونحن نقول كما قال الله تعالى {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} لكن تعالوا نتأمل في الموقف اللاعب الدولي روبن نيفيز هذا الرجل الذي بكى قبل فترة بحرقة على موت زميله وصديقه دييغو جوتاًبكاؤه هذا ليس ضعفاً بل هو منقبة ونبل وصفاء قلب رجل وفيّ لصديقه حتى بعد موته فكيف نسخر من وفائه كيف نجعل من دموع الرجال مادة للسخرية ثم والله أخجلنا وأبكانا عندما رفع يده إلى السماء وقال بيني وبينكم الله الله أكبر كلمة تهز الجبال كلمة قالها وهو مظلوم وهو لا يملك إلا أن يرفع شكواه إلى الله وهنا بيت القصيد الذي قاله الشيخ والذي يجب أن نحفره في قلوبنا يجب أن نعكس صورة الإسلام الحسنة ونجعل كل من أتى لبلادنا يرجع بانطباع طيب نحن في بلاد الحرمين بلاد الإسلام نحن قدوة، كل من يأتي إلينا سفير يرى أخلاقنا قبل كورتنا فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبلنا ثم يقول الشيخ كلمة عظيمة ألم يقل نيفيز لهم هل تذهبوا إلى الصلاة وكأنه فهم أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ويذكرنا بحديث عظيم كل منا ثغر من ثغور الإسلام فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبله يا جمهور التعاون العزيز أنتم نادي عريق وكبير وعشمنا فيكم كبير عشمنا فيكم أن تكونوا كما قال الله {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} ويذكرنا بقول الله تعالى {وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} وهو قد دخل بعهد وميثاق واحترام في بلادنا فلا نصد عنه سبيل الله بسوء أخلاقنا ويختم بقول من نظامنا الأساسي للحكم في المادة الحادية والأربعين يلتزم المقيمون على أرض المملكة بقيم البلاد وقيم المجتمع واحترام مشاعره وهو ملتزم بذلك فنحن من باب أولى أن نلتزم رسالة لكل مدرج لكل مشجع هلالي كنت أو تعاوني أو نصراوي أو اتحادي الكورة فوز وخسارة وتنتهي 90 دقيقة، لكن الأخلاق تبقى وصورة ديننا وبلادنا هي الباقية شكراً للشيخ علي الحمادي على هذا الكلام الذي يمثل كل مسلم غيور عفا الله عنا وعنكم وغفر لنا ولكم وجعلنا ممن يعكس صورة الإسلام الحسنة #نيفيز #التعاون_الهلال

عبدالعزيز السديري

43,162 次观看 • 23 天前

عاجل: دفاع سعودي عن إساءة ماسك إلى المسلمين ——————— لو سئل مسؤول دولي أو صحافي غربي بارز: هل تكره السعودية؟ فأجاب: أنا أكره حكم الفرد، والقمع، وتكميم الأفواه، وإحصاء الأنفاس، فماذا تستنتج؟ لا شك أن معنى ذلك مساواة السعودية بكل تلك الآفات! هذا يشبه تماماَ إجابة إيلون ماسك المرتبكة عن سؤال رئيسة تحرير مجلة الإيكونومست: هل أنت مناهض للمسلمين؟ إذ قال: “أنا ضد القتل والاغتصاب، وفرض قواعد وقوانين لا يقبلها الغرب”. ماسك لم ينفِ أنه ضد المسلمين، وحسبك بذلك إسلاموفوبيا، بل زاد على ذلك بتحميل المسلمين أشدّ الأوزار فظاعة. عبّر ماسك أيضاً عن رفضه قدوم مهاجرين إلى بلد ما، يحملون آراءً مناقضة جذرياً لقيم ذلك البلد. الجواب بكلمات أخرى: الإسلام، والقتل والاغتصاب والتعصب وانعدام الأفق والتقوقع على الذات، شيء واحد. هذا ليس بدعاً من خطاب ماسك، ففي عام 2022، نشر على صفحته بمنصّة إكس، صورةً تعبيرية تضم رموزاً قال إنها تُستخدم لـ ”غسل الأدمغة”، معلّقاً عليها: “أنا لست مغسول الدماغ”. كان من بين تلك الرموز، الهلال الذي يشير إلى الأمّة الإسلامية. اعترض مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) على المنشور، وعدّه “إسلاموفوبيا”، طالباً من ماسك التواصل معه ليتسنى له معرفة المزيد عن المسلمين والإسلام، الدين “الذي يمكن أن يمنحك السلام في هذه الحياة وما بعدها، السلام الذي لا يمكن للمال والشهرة شراؤه”. وفي عام 2025، استنكر مجلس “كير” تصريحات ماسك عن تمويل منظمات إسلامية، وزعمه أنها إرهابية، وهو ما عزّز اعتقاد كثير من المسلمين بموقفه المعادي للإسلام. ماذا كان موقف #الإسلاموفوبيا_السعودية من تصريحات ماسك الأخيرة لمجلة الإيكونومست؟ شاهد ما كتبه (بتصرّف يسير اقتضاه التحرير السليم والتخلص من الحشو) مدير قناتَيْ #العربية و #الحدث في #جريدة_الشرق_الاوسط (وكلها منصّات لـ #الدعاية_السعودية). تعليقاتي بين هلالين: “هل إيلون ماسك معادٍ للمسلمين؟ بالطبع لا. من يتابع حياته وسيرته، يدرك أنه بعيد عن التعصّب الديني والعرقي (من شهد لك يا أبا الحصين)؟ إنه يتحدّث عن الجماعات الإسلامية المتطرّفة التي تحاول عزل المسلمين في الغرب عن الاندماج في مجتمعاتهم (وهل ثمّةَ في الخطاب السعودي جماعة إسلامية غير متطرفة)؟ أين التطرّف في كلام ماسك الذي نكرّره نحن (ملّة الإسلاموفوبيا واحدة). إن خطر جماعات الإسلام السياسي، في أوروبا وأميركا، شديد، فهي تحرّض على التطرّف والكراهية، وتخلق سياجاتٍ فكريةً ونفسيةً حول المجتمعات المسلمة في الغرب، تؤدّي إلى عزلها عن مجتمعاتها التي وفدت إليها، ونعرف شخصيات متطرفة هربت من دول الخليج ومصر، وأصبحت تحرّض من لندن ونيويورك ومونتريال ضد هذه الدول، بحجة حربها على الإسلام! أي أنهم نقلوا ميكروبات الكراهية معهم من الشرق إلى الغرب، ولم يكتفوا بذلك، بل ومن دولهم الجديدة، وعبر منصات التواصل، ومنها إكس، يحرّضون على الكراهية والعنف (كل هذه إسلاموفوبيا كلاسيكية قائمة على الجهل بالإسلام والتوحش في معاداته، أما حكاية التحريض على الكراهية، فلا نقول إلا: رمتني بدائها وانسلّت). كلام ماسك لا يعني أنه معادٍ للإسلام، وإنما معادٍ للمتطرفين الذين أصبحوا مثل الفطر الذي يتكاثر باسم التعددية الثقافية. أي: اتركوا المتطرفين يتبنّون أفكار الكراهية ويبثّونها بين الأطفال المسلمين، لأنّ فعل العكس يعني التدخل في ثقافتهم والحدّ من حرّيّاتهم (توحش إقصائي عنصري إسلاموفوبي). أما ما قاله ماسك عن الثقافة الغربية وقيمها، فهو لا يقصد به صداماً ثقافياً أو حضارياً، بل يقصد قيماً مثل التسامح، والتعايش، والاندماج، واحترام حقوق الإنسان والمرأة، واحترام القانون، والحرية الفكرية. هذه قيم الحضارة الحديثة. والإيمان بها أساسي للتقدم والاندماج في العالم (ما نصيب السعودية منها)؟ في ساحات لندن، ترى بعض الممارسات التي تعيدك إلى القرون الوسطى. حديث ماسك صحيح، بل مفيد. نحتاج إلى من يكون صريحاً معنا، وليس مثل السياسيين المخادعين الذين يستخدمون المسلمين لأهداف سياسية لكسب أصواتهم، ويعزّزون أفكاراً مثل الاضطهاد والمؤامرة للتلاعب بعواطفهم. بالطبع، هناك في الغرب معادون للإسلام، لكنهم يتغذَّون على خطاب قيادات التطرف الذين يشوّهون صورة الإسلام (هذا سائد في الخطاب السعودي: اللوم في التطرّف الصليبي واليهودي يقع على المسلمين وحدهم، فالكفّار أبرياء، فإن أصابنا منهم أذى فنحن من دفعهم إلى ذلك، وهو منطق يشبه قول غولدا مائير: “لا يمكننا أن نغفر للعرب إجبارنا على قتل أطفالهم”). وإضعاف هؤلاء العنصريين يحدث من خلال إضعاف خطاب المتطرفين، وانتزاع تفسير الإسلام تماماً من يد طالبان والإخوان وحزب الله، وقيادات التكفير في الغرب والشرق، وتعزيز قيم التسامح والتعايش وحرية التفكير، وهي القيم ذاتها التي ينادي بها إيلون ماسك.”.

أحمد بن راشد بن سعيّد

13,172 次观看 • 2 个月前

رودريغو دي باول متحدثًا عن الأسطورة ميسي: "لا أعرف لماذا، في أول تدريب، وجدنا أنفسنا نركض معًا ونحن وحدنا. كان عليّ أن أتصرف كزميل عادي، إن صحّ التعبير. لأننا في النهاية كنا نرتدي القميص نفسه، لكن في داخلي كانت هناك مشاعر كثيرة. ومع مرور الأيام، أعتقد أن شخصيتي دفعتني دائمًا إلى التقرّب أكثر وكسر الحواجز. لا أعلم إن كنت سأفعل الأمر نفسه اليوم لو كنت أكبر سنًا، لكنني ذهبت وطرقت بابه وتحدثت معه، وبدأنا نتشارك بعض الأشياء؛ متّة، ومباراة تروكو. ومن هنا بدأنا نتجاوز حاجز الإعجاب، ولم يعد مجرد إعجابٍ بقدوة، بل بدأ يتكوّن شيء أكبر. لقد جعلني أنمو، ليس فقط على الصعيد الرياضي، بل على الصعيد الشخصي أيضًا. أصبحت شخصًا أفضل، وإنسانًا أفضل، ورياضيًا أفضل، وأبًا أفضل، وصديقًا أفضل. وأرى في عيون أبنائي الفخر بأن والدهم بطل للعالم. وأرى في عيني أمي عندما تتحدث عما حققته، ولا يساورني أي شك في أن ذلك لم يكن ممكنًا من دونه. وفي مكان ما، أشعر أن كل أرجنتيني بدأ يشعر بأن لديه رابطًا خاصًا بميسي. العالم لا يزال يراه كما هو: تلك الآلة التي لا تتوقف، وأفضل لاعب في التاريخ. لكن من وُلد في الأرجنتين يرى شيئًا آخر؛ شيئًا يجعل الرابط اليوم يقول: أنا وليو، أنا أعرفه، وأنا أعرف من هو. وهذا الأمر يسعدني كثيرًا. أريد أن أقول له إنني أحبه. هو يعرف أنه بالنسبة إليّ أخي، وأنه صاحب قلب عظيم. وسيؤلمنا كثيرًا يوم المباراة، وأتمنى من كل قلبي أن يعود إلى منزله حاملًا أعظم يوم في حياته. لقد جمعنا مرة أخرى حول هدف واحد. وأتمنى أن نتمكن من أن نظهر للعالم أنه الإنسان الذي نحبه أكثر من أي شخص آخر."

Messi World

160,316 次观看 • 13 小时前

يحاول البعض تصوير مقالي الأخير وكأنه حرب على رجال الدين. والحقيقة أنني أنطلق من موقف معاكس تماما، اما لأولئك القلقين على الدين أقول لتطمئن قلوبكم، دين حماه خيط عنكبوت في الغار وصمد في ليلة نام فيها أشجع الناس في فراش النبي لن تزعزعه مقالة تقصد الخير لا الإساءة، وإنما يسيء إليه من جعلوا السباب والتطرف منهجا للدفاع عنه. وبعد الاطلاع على المداخلات، وجدت أن معظم أصحابها قدموا ردودا لا تمس أصل الإشكال، بل جاءت دفاعا عن الشيخ دون معرفة ما قاله أو قراءة ما كتبته، دفاعا لكونه رجل دين، وكأن الدين قد تحول إلى حزب ضيق إما أن تتفق مع الشيخ، أو تعد من الضالين. وهذا وضع غير صحي ينبغي معالجته. فالصددي في مقالته يعبر عن تحفظه تجاه عمل المرأة بذريعة أنه بوابة للاختلاط، ولا يرى أي ضرورة لتقلدها مناصب قيادية في الحكومة أو توليها شؤون البرلمان او حتى عملها بشكل عام. ويذهب إلى أنه إن اضطرت المرأة للعمل بسبب ظروف المعيشة، فالأجدى — في رأيه — أن تعمل في مجالات كإعداد الطعام مثلا وبيعه. ثم عند سؤاله عن ظهور النساء في إيران أو في العتبات المقدسة، يقول إن الإسلام لا يريد ظهور المرأة وفي موضع اخر يقول ان ظهور المرأة حتى وان كان بكامل حجابها لا يخلو من لين في الكلام وتمايل في الجسد. وهو ما يعكس صورة نمطية ذكورية وجب نقدها لكونها ليست حقيقة دينية بل امر مختلف حوله والشواهد في إيران والعراق ولبنان مختلفة تماما، وهي دول تضم كبرى المرجعيات الشيعية. وان معارضتها ليس بكفر، فالبيت الديني نفسه يضم تعددا في الفهم والقراءة. ثم ألم يتساءل عن الازدواجية التي يزرعها هذا الخطاب، خاصة وأن البيوت لا تخلو من عاملات أو جامعيات يتأهّلن لدخول سوق العمل، فبين الضرورة المعيشية إلى العمل من جهة، وبين التحريم والتضييق الذي يطرحه من جهة أخرى، تُخلق الهوة. إن مثل هذا الخطاب هو ما يخلق بينكم وبين الأجيال هوة تتسع يوما بعد يوم، وهو ما يعزى إليه ابتعاد الكثيرين عن الدين. ومثل هذا الخطاب يكذبه الواقع المعاش الذي تشارك فيه النساء الفاضلات في مختلف الميادين. ولا يمكن تطبيقه بل يؤدي إلى انكماش الأجيال الجديدة عنكم، لا أمثالي ممّن تحاربونهم وتطلقون عليهم شتى الأوصاف من ملحدين وعلمانيين وعدائيين. ثم إن من علامات أي مجتمع صحي قدرته على تقبل النقد الموجه إلى قياداته. والمفارقة أن ممن تهجموا علي بعد تعليقي الأخير هم أنفسهم من نادوا لسنوات بحرية التعبير والدولة المدنية، ودفعوا أثمانا باهظة في سبيل ذلك. فإذا بهم اليوم يتعثرون في الاختبار، وتكذب أفعالهم شعاراتهم. وأخيرا، أدعو إخوتي المعلقين، مؤيدين كانوا أو مخالفين، إلى نبذ السب والشتم والحكم على النيات؛ واعلموا بأن الدين هو المقدس، لا فهم الأشخاص مهما علت رتبهم أو كثرت مسمياتهم؛ فهم بشر غير معصومين ولا مقدسين، وهم محل للنقد والمساءلة كبقية الناس. وفتح باب النقاش بالحكمة والموعظة الحسنة هو ما يدفع المجتمعات إلى الأمام، إذ لا يقمع الكلمة إلا من يشعر بالضعف.

Nabeel Rajab

66,602 次观看 • 10 个月前

اليوم تم ادراج سهم شركة تروللي في بورصة الكويت. الخبر في حد ذاته - ادراج شركة في البورصة- يبدو خبر عادي - الشركات تدرج في البورصات. الغير عادي هو توقيت الادراج. الكويت تتعرض يوميا إلى قصف بالصواريخ والمسيرات من عدو فقد البوصلة واستهدف جيرانه بينما من يقصفه جهة لا علاقة لها بهم عن قريب او بعيد. ما علينا.هذا ليس موضوعنا اليوم. موضوعنا بورصة تتغطى باللون الاخضر وتستقبل شركات جديدة رغم كل الظروف. الليلة التي سبقت ادراج تروللي لم تنقطع محاولات استهداف الكويت بالصواريخ والمسيرات، انطلقت صافرات الإنذار، اعترضت الصواريخ والمسيرات ببطاريات باتريوت، اهتزت النوافذ والبيوت في مناطق الكويت، وتم استهداف خزانات الوقود في مطار الكويت . لكن في الصباح كانت بورصتنا خضراء، مثل أيادي اصحابها وصلبة مثل البلد المتواجدة فيها. في كل كتب الاقتصاد، وفي كل تجارب العالم، الحروب تعني شيئا واحدا: خروج الأموال… وهبوط الأسواق. لكن في الكويت… حدث العكس. السوق لم ينهز. لم يُغلق. لم يدخل في حالة ذعر جماعي. بل تعامل مع الحرب كعامل مؤقت… لا كقدر محتوم. وهذا ليس صدفة. هذا انعكاس لعدة حقائق: أولاً، قطاع مصرفي قوي يتمتع بملاءة عالية. ثانياً، شركات تشغيلية لديها تدفقات نقدية مستقرة. ثالثاً، والأهم… ثقة داخلية بأن الدولة قادرة على إدارة الأزمة. المستثمر في الكويت يعرف أن الاقتصاد أمتن من الصاروخ، وأن الثقة في المستقبل هي أقوى رد على من يريد زعزعة الاستقرار. حين تهتز النوافذ ليلاً ويُصبح الناس في الصباح ليفتحوا تطبيقات التداول ويضغطوا “شراء” - فهذا ليس تجاهلاً للخطر، بل هو أعمق أشكال الثقة بالوطن. بورصة الكويت اليوم ليست مجرد سوق مالية. هي بيان سياسي صامت، هي صوت المواطن الذي يقول بكل دينار يستثمره: نحن هنا، وسنبقى هنا. وتروللي التي أُدرجت هذا الصباح لن تتذكر فقط يوم إدراجها الأول، بل ستتذكر أنها دخلت البورصة في اللحظة التي أثبتت فيها تلك البورصة أنها أكبر من أي تهديد. وان شاء الله خضراء دائماً.​​​​​​​​​​​​​​​​ نجوى عسران

فيها حاجة حلوة

209,449 次观看 • 6 个月前