正在加载视频...
视频加载失败
#عاجل محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى يؤدي اليمين القانونية أمام مجلس النواب. هل سينجح في هذه المهمة برايكم #العاصمة
10 条评论

واللي بيحلف يمين كازب ياويلو من الله😁

مبادئ واهداف ثورة 17 في فبراير في ثلاث صور

أوقفوا قسم اليمين الدستورية للساسة ومتقلدي المناصب السيادية في ليبيا في كل مرة يتولى مسؤول منصبًا سياسيًا أو سياديًا في ليبيا، سواء كان منتخبًا أو معينًا، نراه يؤدي اليمين الدستورية بالحفاظ على وحدة وسلامة أراضي الوطن، وعلى الأهداف والمبادئ التي قامت عليها ثورة السابع عشر من فبراير. ولكن المفارقة المؤلمة أنه إذا نظرنا بتمعن إلى هذه الأهداف والمبادئ، نجد أنها تتلخص في سبعة أسس رئيسية: 1.إسقاط النظام الدكتاتوري. 2.تحقيق الديمقراطية. 3.حماية حقوق الإنسان. 4.العدالة الاجتماعية. 5.وحدة الأراضي الليبية. 6.تحقيق التنمية الاقتصادية. 7.إعادة بناء مؤسسات الدولة. الآن، بعد مرور قرابة 13 عامًا على اندلاع الثورة، لم يتحقق أيٌ من هذه الأهداف بشكل حقيقي. والأدهى من ذلك أن كل مسؤول أقسم على تحقيق هذه المبادئ انتهكها بالكامل، بل وعمل على عكسها تمامًا. لنأخذ مثالًا واضحًا: الصديق الكبير، الذي أدى نفس القسم قبل 13 عامًا. ما الذي فعله؟ لقد استبد بمنصبه كحاكم لمصرف ليبيا المركزي، وألغى مجلس الإدارة، واستفرد بالقرارات المالية، رافضًا ترك منصبه رغم انتهاء ولايته، ما جعل البلاد على حافة حرب أهلية بسبب هذه التصرفات. أما فيما يتعلق بالعدالة الاجتماعية، فالصديق الكبير لم يحرك ساكنًا لتحقيقها، ولم يسعَ لتحقيق التنمية الاقتصادية التي أقسم على تحقيقها. والأسوأ من ذلك أنه في عهده انقسم المصرف المركزي إلى مصرفين، أحدهما في طرابلس والآخر في شرق البلاد، وهو ما يهدد وحدة الأراضي الليبية التي أقسم على الحفاظ عليها. والأمر لا يتوقف عند هذا الحد. الذين يُقسم أمامهم المسؤولون على احترام الدستور وحماية الوطن، أي أعضاء مجلس النواب، هم أنفسهم خرقوا القسم الذي أدوه. فهم يرفضون إعادة الانتخابات ويتشبثون بمناصبهم في تحدٍ صارخ للديمقراطية. وفي هذا السياق، نجد أن أعضاء السلطة التنفيذية، الذين أدوا نفس القسم أمام مجلس النواب، انتهجوا نفس السلوك غير الديمقراطي. في هذا المشهد العبثي، لا يسعنا إلا أن نشعر وكأننا أمام مسرحية كوميدية. ولكن هذا ليس مزاحًا، إنه الواقع المرير الذي نعيشه في وطننا. هؤلاء المسؤولون الذين يقسمون اليمين على كتاب الله، أمام الخلق والخالق، لا يلتزمون بأيٍ من مبادئ هذه اليمين، بل يستخدمونها كغطاء لاستمرار استبدادهم. في الختام، أوجه نداءً: رجاءً، أعطوا كتاب الله وقسمه الاحترام الذي يستحقه. أوقفوا هذا الطقس الفارغ من مضمونه، وألغوا اليمين الدستورية التي أصبحت مجرد كلمات لا يلتزم بها أحد.

ما الفائدة يحلف يمين القانوني ويطلع خائن الامانه وسارق نفس السابقين

اللهم ولي علينا خيرنا ولا تولي علينا شرارنا. اللهم وفقه لما فيه خير البلاد والعباد وارزقه البطانة الصالحة

بالتوفيق غير كان يفتك من السوس بس

ايوه ايوه...مادام حلف ب17 ومبدائها اللي ما يعرفهن حد لا توا .....بتشبهوا ياليبين!!!

الله اجعله رجل يخاف الله في شعبه يكون عنده حس وطني ويخدم بلاده بضمير ويخدم شعبه ويحس بالمواطن البسيط يارب العالمين

إذا تركه الصعاليك أكيد سينجح بإذن الله إذا وضع الله أمام عيبنيه اكيد سينجح إذا أحترم المواطن وعرف إن العمل تكليف وليس تشريف سينجح . إذا لديه إنتماء لهذا الوطن وترابه وكرامة وإخلاص وبيتية وعمل بهم سينجح . وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ..

بما انه قال مبادء 17 فبراير معناها راحت
