Loading video...
Video Failed to Load
#عاجل خلال الساعات القادمة، اجتماع قبلي طارئ لكل قبائل #مأرب، سواء الواقعة تحت سيطرة حكومة صنعاء أو تحت سلطة مأرب. الشيخ محمد أحمد الزايدي لا يخص فئة أو حزب، بل هو رمز قبلي جامع، ومحل إجماع واحترام وتقدير من كل #قبائل_اليمن، دون استثناء. هذا الموقف أعلى من السياسة، وأكبر... show more
164,101 views • 1 year ago •via X (Twitter)
34 Comments

اتحداهم جميعا كل المشايخ الذي تتغنى بهم في صنعاء بيرقدهم ابو علي الحاكم من مغرب ....اجتمعوا وخزوها يا خونه يا عبيد السيد

لما اجتمعوا على سب بنتهم سحر الخولاني اجتمعوا يطلبوا من والديها المرضى فلوس 😆😆😆😆😆😆😆😆😆😆😆😆😆

أين كان كان هذا النكف لما جاءوا وأخذوا سحر الخولاني هي وأطفالها وادخلهم السجن حق الحوثي أين النكف لما دخل أبو علي الحاكم يهين كرمتهم يااستاذ خليك بعيد هولاء أولاد خامنئي

ك...ذبت قبائل مأرب ما تجعل من شخص قال ياسيدي رمزا لها الكل يعرف قبائل مأرب من شذ عنهم وعن عاداتهم تبروا منه .

كذاب ولا اي قبيلي حر من قبائل مأرب اجتمعوا عشان الحوثي الزايدي ولا نعرف اين هو ولا نحسب له أي حساب في نظرنا حوثي خاين عميل مرتزق قبائل مأرب في الجبهات وليس الاجتماعات ولا احد يؤيد هذا الحوثي الي واحد ناقص عميل مرتزق

الحال واحد والشيخ شيخنا كلنا وفي مثل هذة الامور نرمي خلافاتنا جانبأ

يكذب دقنك يا وجه الربحه المتاوم قبائل مأرب لايشرفها واحد منحط مثل الزايدي يقول لكلب صعده ياسيدي

#نكف ياقبايل

هاذاكان قبل اراقت الدماء بسببه اليوم القضيه قضيت اعتداء على القوات المسلحة وستشهاد عميد وجرح 6اخرين اذا كان كما تقول ي محترم ليش كل هاذي الترتيبات المسلحه لحمايته هاذا واحد قيادي ارهابي لا يمكن ان يتم اتساهل معه

صدقت ياقرم ونعم بك وحيا نباك والشيخ محمد بن احمد الزايدي مرجع من مراجع العرف القبلي لليمن قاطبه

لم نر لك تغريدة واحدة تدافع فيها عن مقتل الشيخ حنتوس الذي كان همه تديس القرآن الكريم وقتلوه في وسط بيته وبين أهله وهو رجل مسالم أعزل طاعن في السن لإنه من أهل القرآن لكنك تدافع دفاع المستميت عن رجل خائن باع وطنه للحوثيين وله فديوهات تدينه بذلك ...اتق الله يا رجل واترك التزلف .

قبائل خولان حقك كان يحموا بس بنتهم سحر اللي مرمطها الحوثي من سجن لاسجن خولان وحاشد وقبائل الطوق كذبة كذبها عفاش وفضحها الحوثي روحو بس اعملو كعك لسيدكم الحوثي

انت زنبيل ياحسني

نعرف ان من يمولك هي السرطنة وانك بوق اجير ولكن ثق ان مصيرك الدعس

قبائل عار صنعاء التي ركعت للمجوس الحوثي تتحدث عن القبوله‼️

الوزير السابق هشام شرف في حكومة صنعاء قيادي مؤتمري من تعز .. و دفعة رشاد العليمي وزير من ايام عفاش .. وايام الدنبوع .. .. محجوز في عدن ما حد عبره .. لا اصحاب تعز ولا مؤتمر الخارج قالوا كلمه .. ..

كذبت والله عمري ما سمعت به الا يوم قبضوا عليه في المهره ولا ولا عمري سمعت باسمه ولا باسم قبيلته كامله فا بطل الكذب اصلا نحن الي بعيدين عن شمال الشمال لانعرف معظم قبايلهم ولا شيوخهم والي نعرفهم هم بعدد الأصابع والبعض عرفناهم مع الحرب غير ذالك ولا كنا نعرف عنهم الا القليل

الشيخ يسوي لي يشتي بلا محاسبه ولا عقاب او ايش جيزه من جيز اي انسان يمني متى نوصل لمرحله يقيم الانسان ك انسان وبس ويفصل بيننا قضاء نزيه وقانون دون القاب شيخ دكتور عقيد ... وضعنا صعب جدا للاسف

يا ابني اشغلتنا واشغلت حالنا جالس تسعر النار وكملت نفسك فجائع انت قاعدة ولاكنتم تحترموا بشر ولا حجر

أرقدي ياعادله لا تجلس ساع الجرار انت مع الحوثي اطلع صنعاء وعيش هناك وقع رجال مش تلمعه وانت عايش بالخارج ارجع عيش الواقع عند الحوثي وبعدين با نصدقك

ولو اجتمعت مأرب مع زعيمها الاخونجي سلطان العرادة لن بحرك ساكن الزايدي مصيره الاعدام والايام تثبت لك ونباحكم على الفاضي من تسبب بقتل جنود من حماه الوطن مصيره الموت

الإصلاح مودع

شيخ السمك ههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههه 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂

العدا لا تشتبه في الخوارط والحدود الحدود من الحديدة إلى أقصى كربلا 🇸🇦

بلا زايدي بلا بطيخ. من تحوث ماله مكان بين الرياييل في اليمن وكل بلاد العرب. انتهى الكلام

سقطت سقوطا مدويا.

أقسم بالله أن أي شخص تسول له نفسه أن يأتي إلى المهرة عبر الصحراء والله ما يعود منهم أحد

بالله عليك على ايش محل احترام وليس له هناك موقف مشرف حتى مع بنت قبيلته او حرائر اليمن في سجون الحوثي لم يوقف كما يجب ان يقف اي شيخ بل ان المشهور والمشهود عليه انه خانع للحوثة ودعي الى دعمهم في قتل الشعب اليمني ودعم انقلابهم على السلطة الشرعية

ناهي لك انت وهم هجعنا قال شيخ مافيش شيخ يقول سا سيدي

اذا لم تستحي فصنع ماشئت.. لماذا لا تسأل نفسك الاماره بالسوء لماذا ومن قام بعمل كمين لافراد الجيش مما ادئ الى استشهاد، وجرح عدد منهم

على الباغي تدور الدوائر

قبائل خولان حقك كان يحموا بس بنتهم سحر اللي مرمطها الحوثي من سجن لاسجن خولان وحاشد وقبائل الطوق كذبة كذبها عفاش وفضحها الحوثي روحو بس اعملو كعك لسيدكم الحوثي

اولا من اليوم يجب على الجميع اعتماد لقبك الجديد (فسوة الضبع) ثانيا لم ترى عيني شخص يتقوت على الفتنه مثلك . تسعى في تدمير اليمن وطنا وانسانا ولو انتم صادقين لكان هذا الاجتماع والنفير عندما اعتقلت بنت خولان . اين غيرتكم ورجولتكم عندما وضعتوا رؤوسكم في التراب كالنعام.

اقلك ارقد ياقصعه مابش شيخ معه سيد الي اذا مان عبد المشايخ انتهو اهانهم الحوثي ومسح بهم البلاط
Related Videos
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,846 views • 2 years ago
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 views • 3 months ago
