Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

عبدالناصر 🌐يفضح 🌐الجميع من قبره كم تحملت مصر مزايدات الآخرين ولا زالت تتحمل ، لكن وصلنا إلى مرحلة "نفاد الصبر "

24,008 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

من يصنع هذه الصورة لطالبات مصر؟ عدد طلاب الثانوية 922 ألف. فإذا رقصت 20 أو 30 طالبة أمام إحدى اللجان، فهk لا يمثلن طالبات مصر، ولا حتى واحدًا من كل عدة آلاف من المتقدمين للامتحانات. لكن المثير للريبة ليس مجرد الرقص، بل المشهد المصنوع كاملًا: من أحضر الطبل والمزمار؟ من جمع الطالبات ؟ من كان مستعدًا بالكاميرا؟ ومن دفع به إلى الإعلام والمنصات حتى انتشر كأنه الصورة الطبيعية لطالبات مصر؟ من السذاجة التعامل مع هذا التكرار باعتباره مصادفة بريئة. هناك من ينتقي مشهدًا شاذًّا, ثم يضخمه ويكرره، حتى يتحول الاستثناء في وعي الناس إلى قاعدة. وقد يكون الهدف إلهاء المجتمع بمشاهد التفاهة، لكن الأخطر أن يكون المقصود هو هندسة الذوق العام وتطبيع نمط حياة جديد؛ بإظهار فتيات الطبقات الشعبية والمتوسطة في هذه الصورة تحديدًا، حتى تتلقاها المراهقات باعتبارها النموذج المقبول والمنتشر والجدير بالتقليد. وسط قرابة المليون طالب وطالبة، كم طالبة أمسكت مصحفها ؟ وكم فتاة خرجت من الامتحان تحتضن أمها أو تشكر معلمتها؟ وكم طالبة واجهت الفقر والضغط والحرمان لتصل إلى هذه اللحظة؟ لماذا لا تبحث الكاميرات عن هؤلاء؟ ولماذا الإصرار على تصدير الرقص والضجيج بوصفهما وجه المجتمع المصري؟

Mourad Aly د. مراد علي

137,398 просмотров • 2 месяцев назад

#انت #رائع ⁉️‼️ يا لجمال الإنسان عندما يمتلك #الصبر #والأخلاق! إنه جمال لا يُقاس بالملابس أو المال، بل هو جمال ينبع من القلب، يضيء الطريق للآخرين ويعطي #الأمل في الأيام العصيبة. ذات مرة، كنت أسير في أحد الشوارع الضيقة، حيث كانت الحياة تسير بوتيرة سريعة، والناس مشغولون بهمومهم. في زاوية الشارع، رأيت امرأة مسنّة، وجهها متعب، لكنها كانت تبتسم. كانت تحمل في يديها كيسًا مليئًا بالفواكه، ومع ذلك، عندما مرَّ شخص آخر بجانبها، تعثرت قدماه وسقطت الفواكه على الأرض. توقفتُ، وكنتُ أظن أن المرأة ستغضب أو تشكو. ولكنها لم تفعل. بل نظرَتْ إلى الفواكه المتناثرة على الأرض، ثم نظرت إلى الشخص الذي تعثر وقالت بصوت هادئ: "لا بأس، قد تكون هذه فرصة للسلام والطمأنينة. استمتع بيومك." كانت كلماتها غريبة، ولم أستطع فهمها تمامًا في البداية. لكنني لاحظت كيف كان الشخص الذي تعثر يتردد في العودة إلى جمع الفواكه. لكن تلك الابتسامة والهدوء في كلامها، جعلته يتصرف بتواضع. عاد وجمع الفواكه، واعتذر عن الخطأ، فقالت له: "لا حاجة للاعتذار، الصبر في الحياة أجمل من أي شيء." تلك اللحظة، بكل تفاصيلها، علّمتني أن #الصبر ليس مجرد انتظار، بل هو سلوك #نبيل يظهر في المواقف الصعبة. #والأخلاق ليست في الكلمات فحسب، بل في كيفية تعاملنا مع الحياة ومع الآخرين. حين يمتلك الإنسان #الصبر #والأخلاق، يصبح وجهه نقيًا، وروحه خفيفة، ويحمل في قلبه جمالًا يراه الجميع حتى في #أصعب اللحظات. يا لجمال #الصبر #والأخلاق! كم هو عظيم هذا الجمال حين يعكسه الإنسان في #أفعاله، ليترك بصمة لا تُنسى في #قلوب من حوله. 🕊️🌷🍃🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

340,345 просмотров • 1 год назад

مات رئيس محكمة جنايات مصر قاضي السيسي..قاضي الاعدامات لم يرفع صوته ليرعب ملك الموت ولم يملك لنفسه ضرا ولا نفعا مات #شعبان_الشامي كما الجميع كان جاهلا بالقانون والقراءة و الكتابة ولكن ماهرا في إرضاء الظالمين استعملوه لسجن واعدام الشرفاء وحين مرض أهملوه وتركوه لمصيره واليوم جاء وقت محاكمته الإلهية ليقتص الله لمن قتلهم وحبسهم مات قاضي الإعدامات...الذي أصدر أكثر من 122 حكمًا بالإعدام ومئات الأحكام بالسجن ضد معارضي السيسي، منهم الرئيس الراحل محمد مرسي في قضية التخابر مع #حماس مات الشامي، لكن دعوات المظلومين لا تموت. مات الذي حوّل منصة القضاء إلى منصة انتقام، وحرّف ميزان الحق لإرضاء حاكم فاجر، وعقاب الله قادم لكل قاض ظالمـ، لم يكن يحكم بالعدل ، بل بهوى السلطة… يسجن الأبرياء، ويُصدر الأحكام بالمقابل، ويبتسم وهو يُرسل الأرواح إلى المشانق! مات… لكن دعوات الآباء والأبناء والأمهات المكلومات سبقته، وانتظرته عند باب قبره. فويلٌ له من عدالة السماء، وويلٌ لكل قضاة السلطان. #مات_قاضي_الاعدامات #الظلم_إلى_زوال

د. أحمد عطوان DR.AHMED ATWAN

172,305 просмотров • 1 год назад

حتى الاحتفال بالأداء المشرف لمنتخب مصر لم يعد من حق المصريين جميعًا. اللاعبون أنفسهم ومدربوهم خرجوا من نجريج وقرى الدقهلية وإمبابة ومن أحياء مصر الحقيقية، لكن الاحتفاء بهم يتم في العلمين بعيداً عن أسرهم، في عالم مغلق تحتكره طبقة «إيجيبت». قبل أسابيع، تحدثت في قناة الحوار إن مصر أصبحت منقسمة إلى بلدين: مصر الحقيقية التي يعيش فيها نحو 110 ملايين مصري، و«إيجيبت» التي لا يتجاوز سكانها بضعة ملايين، يعيشون في العلمين والتجمع وزايد والعاصمة الإدارية، وتُوجَّه إليهم أفضل الخدمات والمرافق والفرص، وكأنهم وحدهم المواطنون الذين تراهم الدولة وتعمل من أجلهم. أما الأغلبية، التي تعيش في القرى والأحياء القديمة والمدن الشعبية، فهي التي تتحمل الغلاء والديون وتراجع الخدمات، وهي التي يأتي منها الجنود والعمال واللاعبون وأصحاب الإنجازات، ثم تُستبعد عند توزيع الثروة والخدمات، وحتى عند توزيع لحظات الفرح. ما حدث اليوم يؤكد أن المسألة لم تعد مجرد تفاوت اقتصادي أو عمراني، بل أصبحت إقصاءً سياسيًا واجتماعيًا ورمزيًا؛ أقلية تستولي تدريجيًا على اسم مصر وصورتها ومناسباتها، وتريد من بقية المصريين أن يبقوا مجرد متفرجين. استمرار هذه السياسة يعيد إلى الأذهان منطق المماليك في عصور الانحطاط: طبقة صغيرة محصنة، تعيش في عالم منفصل، وتتعامل مع البلاد باعتبارها ملكًا لها، ومع الشعب باعتباره مجرد خدم وممولين. لكن مصر ليست «إيجيبت»، ولا تختزل في العلمين أو العاصمة الإدارية أو المنتجعات المغلقة. مصر هي كل أبنائها، ومن يقصي أغلبية الشعب من وطنهم، حتى من حقهم في الفرح، إنما يزرع انقسامًا وغضبًا ستظل عواقبهما تتراكم.

Mourad Aly د. مراد علي

31,799 просмотров • 2 месяцев назад

سيناريو مباراة مصر أمام الأرجنتين في مونديال 2026 يتكرر من جديد في بطولة العالم لألعاب القوى للشباب بأمريكا! 🇪🇬💔 هذه المرة بطل القصة هو المصري يحيى خالد صاحب الـ17 عامًا، الذي كان على بعد لحظات من اعتلاء منصة التتويج في منافسات قذف القرص، قبل أن تنقلب الأمور بصورة غريبة ومثيرة للجدل.👌 في المحاولة السادسة والأخيرة، دخل يحيى الدائرة وهو يعرف جيدًا أنها فرصته الأخيرة.. وأطلق أفضل رمية له في المنافسات مسجلًا 64.83 مترًا، محققًا رقمًا شخصيًا جديدًا، ووضعت هذه الرمية بطل #مصر في موقع يضمن له الميدالية الفضية أو البرونزية على أقل تقدير.🥈 الحكم رفع الراية البيضاء معلنًا نجاح المحاولة، وبدأت الاحتفالات داخل الملعب.. الجهاز الفني يحتفل، والمدرب يهنئ اللاعب، وحتى داخل الاستوديو التحليلي على شاشة beIN SPORTS كانت الفرحة كبيرة، بعدما أكد عثمان القريني وحسين زرينكات أن مصر أصبحت على منصة التتويج وأن المحاولة صحيحة وتم احتسابها.💯 كل شيء انتهى.. أو هكذا اعتقد الجميع! لكن وبعد نحو 10 دقائق كاملة .. الحكمة توجهت إلى يحيى خالد وأبلغته بإلغاء المحاولة! لا ميدالية.. ولا رقم 64.83م في النتيجة النهائية والاكتفاء باحتساب أفضل رمية سابقة له والبالغة 63.99 مترًا، ليتراجع فجأة إلى المركز الخامس، بينما ذهبت الميدالية البرونزية إلى لاعب جامايكا.🇯🇲 المشهد كان صادمًا لدرجة أن حسين زرينكات نفسه ظل غير مستوعب لما حدث، بعدما كان قد أكد على الهواء أن المحاولة ناجحة وأن مصر ضمنت الميدالية. يحيى خالد قدم بطولة كبيرة وحقق مستوى يؤكد أنه مشروع بطل للمستقبل، لكن من حقه ومن حق الجماهير المصرية معرفة التفاصيل الكاملة لما جرى. ميدالية ظهرت أمام أعين الجميع.. ثم اختفت بعد 10 دقائق! والمؤسف أن المشهد أعاد لي شخصيًا ذكريات ما حدث مع منتخب مصر أمام الأرجنتين في مونديال 2026.. من ظبم الحكم الفرنسي لمنتخبنا بشكل ملحوظ تتغير البطولة وتتغير اللعبة، لكن الإحساس بالظلم واحد.1️⃣ 🇪🇬 كل التحية للبطل يحيى خالد.. القادم أفضل بإذن الله، لكن ما حدث يحتاج إلى تفسير واضح وصريح فوراً ✔️

محمد الجزار 🦅

75,799 просмотров • 1 месяц назад

ارجو من أبناء الوطن جميعا حتى من يوحون لنا حبهم للوطن والغاء العقوبات والذين يحرضون على الكراهية أن يقرأوا المشهد ببطء: في واشنطن اليوم، رسالة صريحة وصلت من صانعي القرار، وعلى رأسهم براين ماست: المنطقة متجهة نحو رخاء وازدهار، نحو استثمارات واتفاقات جديدة، والعالم يعيد رسم خرائط الاقتصاد… لا خرائط الطوائف. كل من يصرّ أن يبقى تاجر أزمات، يعيش على الفتن، ويقتات على خطاب التقسيم، سيستيقظ يوماً ويكتشف أن القطار تحرك… وأنه وحده بقي واقفاً على رصيف الوهم. تذكّروا قصة المجرم بشار الأسد: كم حاولوا الاخوان نصيحته في الرياض والبحرين، أُعطي الفرص مرة بعد مرة، لكن الغرور جعله يصدّق خطابات “الصمود والممانعة والانتصارات” الوهمية، إلى أن انتهى به الأمر على طائرة شحن روسية إلى موسكو. اليوم المشهد واضح: من يشتغل لعقلٍ باردٍ وبوصلةٍ وطنية، سيكون جزءاً من مرحلة الازدهار القادمة، ومن يصرّ على اللعب بالنار، سيجد نفسه رماداً على هامش المشهد. لكن تذكروا جيداً: سوريا لا تُقسَّم بتغريدة، ولا تُكسر بمنشور،

Tarek Naemo

129,604 просмотров • 10 месяцев назад

هذا هو حال غزّة اليوم: دمارٌ شاملٌ يلتهم الحجر والبشر، وصمتٌ عربيٌّ مطبق كأنّ الحياة قد نُزِعت من الحناجر، وموتٌ يتحقّق كلّ يوم على مرأى ومسمع من العالم، وجوعٌ لا يُشبه الجوع، بل إذلالٌ مركّبٌ لم يسبق له مثيل، لا في بلاد العرب، ولا حتى في أدغال إفريقيا المنسية. إلى متى هذا السكوت المخزي؟ إلى متى تظلّ الحكومات مترددة، والشعوب حائرة، والضمائر خافتة؟ أين تلك النخوة التي كنّا نُعلّق عليها رجاءنا؟ أما من صوتٍ يصرخ: وامعتصماه؟ هذا عصر لا يفتح الحدود، لكنّه يفتح الكاميرات والصفحات، ويشهد علينا جميعًا. إنّ ما يحدث في غزّة ليس فقط جريمةً ترتكبها آلة القتل، بل هو أيضًا اختبارٌ أخلاقيٌّ للأمّة بأكملها: قياداتٍ وشعوبًا، مؤسساتٍ وأفرادًا. الواجب لا يُسقطه العجز، ولا يُلغيه الصمت. على كلّ منّا أن يتحرّك، أن يقول، أن يفضح، أن يُسهم بما يستطيع، مهما قلّ. ليس مطلوبًا من الجميع أن يحمل السلاح، لكن من المعيب ألّا يحمل بعضنا حتى الكلمة. إنّ أعظم ما نفعله لغزّة ليس البكاء عليها، بل الوقوف معها، ولو بصوتٍ صادق، أو موقفٍ واضح، أو دعاءٍ في جوف الليل. غزّة اليوم تُعيد تعريف الشرف، وتكشف زيف الادّعاءات، وتُمهل ولا تُهمل.

د. علي القره داغي

30,578 просмотров • 1 год назад

#فيديو من عام 1978 أنور السادات يشارك في تعزية وتشييع وزير الثقافة المصري يوسف السباعي، الذي تم اغتياله على يد مسلحين فلسطينيين في قبرص ورئيس قبرص يدعوا السادات إلى التهدئة!!! لكن ما لا يُقال في مشهد الجنازة، القرار المتعجّل، والاستعراضي،الذي تحوّل لاحقًا إلى ما يمكن وصفه بلا مبالغة بأنه واحد من أسوأ وأغبى الاقتحامات العسكرية في التاريخ الحديث وتسبب بسقوط 15 جندي من قوات الصاعقة المصرية في حادثة مطار لارنكا بقبرص في نوفمبر 1977، قرر أنور السادات الذهاب إلى القدس وفتح باب السلام مع إسرائيل. خطوة واحدة كانت كافية لعزل مصر عربيًا، ونقل مقر جامعة الدول العربية من القاهرة إلى تونس. ضمن الوفد كان يوسف السباعي، كصحفي ورئيس تحرير الأهرام، ومقرّب من السادات. بعدها بأشهر، سافر السباعي إلى لارنكا لحضور مؤتمر منظمة التضامن الأفريقية الآسيوية، التي كان أمينها العام. هناك، في قاعة مؤتمر، اقترب منه مسلحون من جماعة ابو نضال المنشقة عن منظمة التحرير الفلسطينية وأطلقوا عليه ثلاث رصاصات في الرأس. مات في مكانه. قيل وقتها إن الاغتيال رسالة سياسية، بسبب زيارته للقدس. لكن القصة لم تنتهِ عند الاغتيال. المسلحون احتجزوا رهائن من المؤتمر، وهددوا بتفجير المكان وقتل الجميع إن لم تُوفَّر لهم طائرة للهروب. قبرص حاصرت الموقف وتفاوضت. الأمور كانت متوترة، لكنها تحت السيطرة… إلى أن دخلت القاهرة على الخط. بدافع الغضب والرغبة في “الرد السريع”، تقرر إرسال قوة خاصة مصرية إلى قبرص، دون تنسيق حقيقي أو إذن واضح من قبرص قرار متعجّل، واستعراضي، تحوّل لاحقًا إلى ما يمكن وصفه بلا مبالغة بأنه واحد من أسوأ وأغبى الاقتحامات العسكرية في التاريخ الحديث. داخل مطار لارنكا، تحركت القوة المصرية، فاعتبر الجيش القبرصي ما يحدث انتهاكًا صريحًا للسيادة. لم تمر دقائق حتى تحوّل المطار المدني إلى ساحة قتال. النتيجة كانت كارثية: 15 جنديًا مصريًا من قوات الصاعقة قُتلوا، أكثر من 20 جريحًا، والبقية أُسروا. لا رهائن تحرروا، ولا خاطفين قُبض عليهم في تلك اللحظة، فقط دماء وخسارة وفضيحة. بعدها تبادل الطرفان الاتهامات: مصر قالت إن قبرص قصّرت في حماية وفدها، وقبرص قالت إن مصر أدخلت قوات مسلحة إلى أراضيها بلا إذن. وفي النهاية، القت قبرص القبض على الجناة ولكن الضرر والفضيحة كانت قد وقعت

PIC | صـور من التـاريخ

32,760 просмотров • 7 месяцев назад

طبعًا… صاحب الصوت قيادي في انتقالي أبين. وكم نصحناكم، ولكن لا تحبون الناصحين. قلناها بوضوح: لا جنوب ولا (معاصيب) القضية ارتزاق، سرقة، مناصب ومحسوبية. ولا يصدق بوجود مشروع حقيقي إلا السُّذّج الهارب عيدروس الزبيدي سبق، وشكّل مع صهره الشوذبي إمبراطورية مالية، ووزّع المناصب والقيادات على أقاربه، وهمّش الآخرين. حتى من منحهم مناصب، جرّدهم من الصلاحيات؛ فالقرار والمال كانا بيد الدائرة الضيقة فقط. واليوم يأتي أبو زرعة المحرمي بنسخة أكثر فجاجة. كتبتُ عنه منذ سنوات، مستندًا إلى شهادات من داخل ألوية العمالقة، عن حجم السرقات، والعنصرية القبيحة التي يمارسها. صنعوا منه (بطلاً) إعلاميًا، بينما كل تاريخه ظلّ في كنف الإماراتيين، لم يُعرف له حضور في معركة بقدر ما عُرف بقربه من رعاته. اليوم يقدّم نفسه في الرياض بديلًا عن الزبيدي. لكن ماذا صنع؟ انظروا إلى الإعلاميين الذين اصطحبهم… تسعون بالمئة منهم من قريته. تابعوا التعيينات، من محافظ عدن إلى التغييرات في أبين… الدائرة ذاتها، الأسماء ذاتها، العقلية ذاتها. لماذا لا يختار من شبوة؟ من حضرموت؟ من عدن؟ لأن المشروع ضيّق… مناطقي… عنصري. وهذه الممارسات نفسها ستعجّل بسقوطه، كما سقط الذي من قبله. ويبقى السؤال: هل سيدرك الجميع قبح هذا المشروع المناطقي الضيق؟ وهل سنفهم أن ديننا يحثّنا على وحدة الصف، والتكاتف، والاعتصام بحبل الله، ونبذ كل شعارات الجاهلية؟ لعلّنا نكون في الحلقة الأخيرة من هذا المسلسل المكشوف. #عادل_الحسني

عادل الحسني

28,427 просмотров • 7 месяцев назад

كل شيء في مصر أصبح مسخًا... في 2012، كنا نشارك مع منى الشاذلي في برنامجها العاشرة مساءً، وكانت الحوارات تدور حول الانتخابات، والدستور، والرئاسة، ومستقبل البلاد. نختلف أو نتفق مع منى، لكن لا ننكر أنها كانت تقدم برنامجًا يناقش الشأن العام، ويستضيف الفاعلين في السياسة والفكر والثقافة. واليوم... ماذا بقي؟ ساعات طويلة مع لاعب كرة، أو ممثل، أو راقصة، أو شخصية تسرق تصاميم الآخرين، لا لشيء إلا لملء الهواء، وصناعة ضجة مؤقتة، وإبقاء الناس بعيدًا عن الأسئلة الحقيقية. لا ألوم إمام عاشور، ولا أي لاعب آخر. لقد نجحوا في مجالهم، ومن حقهم أن يفرح بما حققوه. وإذا عُرض على أحدهم ملايين الجنيهات ليجلس ساعتين أمام منى الشاذلي يجيب عن أسئلة غيرة زوجته عليه، فمن الطبيعي أن يقبل. هذا عالمه، وهذه حدود اهتماماته، ولا يُطلب من لاعب كرة أن يقود الوعي العام. لكن اللوم كل اللوم على من قرر أن تتحول الشاشات من منابر تناقش الاقتصاد والسياسة والتعليم والعدالة والحريات، إلى مسارح للإلهاء الدائم، وكأن الوطن لم يعد يواجه أزمة تستحق النقاش.

Mourad Aly د. مراد علي

181,307 просмотров • 2 месяцев назад

🔹 ثقافة دول ، شوّهت #الكويت 👌🏻🇰🇼 سمو رئيس #مجلس_الوزراء الشيخ #أحمد_العبدالله_الصباح كل مجتمعات العالم تحمل هوية وطابع وثقافة تميزها وتمتاز بها عن الدول الأخرى إلا عندنا في #الكويت تفرض علينا ثقافة دول فرض ! ليتها شابهت دول في تطورها وما وصلت إليه من إنجازات👌🏻🇰🇼 سمو رئيس الوزراء 🚩 في الكويت أكثر من 1000 شركة توصيل عالمية ومحلية لتوصيل الطلبات هل الكويت بحاجة إلى هذا العدد ؟ كم يعني عدد العاملين الوافدين فيها ؟👌🏻🇰🇼 🛵 سياكل التوصيل وبعض مشاريع توصيل الطلبات هل هي فرض ؟ المشاريع التجارية عليها أن تتحمل وسائل توصيل منتجاتها بسيارات خاصة وكل منطقة فيها خدمات على المشتري تحمل شراء حاجته 👌🏻🇰🇼 لكن أن تدخل شارع يدخل معك بنفس الوقت 17 🏍️ من السياكل دفعة واحدة تكاد من الصعب أن تتفاداهم 🚦 عند إشارة المرور فجأة يتجمع كم كبير منهم يندفعون في سباق بعد فتح الاشارة الضوئية كم من الحوادث حصلت بسببهم ؟ كبعض التكاسي الجوالة يملك بعض هذه الشركات كبار الشخصيات سببوا الكثير من المشاكل من هروب خدم ومن نقل ممنوعات سمو الرئيس هذه الثقافة فُرضت على الجميع والمجتمع 👌🏻🇰🇼 أعضاء الحكومة ألا تشاهدون ما يحدث في البلد ؟ إلى متى الكويت سهلة على بعض التجار والأجانب لمصالحهم وأهدافهم وصعب الاصلاح ! 🚩 من يوقف هذا الزحف ؟ الحكومة ساهمت أن جعلت المجتمع اتكالي 👌🏻🇰🇼 من مطار الكويت من يدخل الكويت في وجهه منطقة الفروانية و جليب الشيوخ وخيطان وتوابعها ووسائل نقل غير متطورة تشبه تلك المناطق أو مناطق الغورية وبولاق الدكرور ووكالة البلح أو تايلاند ومانيلا ودلهي 👌🏻 سمو الرئيس نسمع عن الإصلاح ، ولا نراه 👌🏻🇰🇼 لا إصلاح للتركيبة السكانية لا سحب رخص القيادة لا ايقاف منح رخص القيادة لا زيادة في رسوم رخص القيادة لا جولة تفقدية من الحكومة إلى أين أنتم متجهين هل مصلحة بعض التجار أهم من مصلحة الكويت 👌🏻🇰🇼

عواطف العلي الدوسري🐎

258,269 просмотров • 11 месяцев назад