Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عبر التاريخ وطابع صناعة المحتوى الرياضي يتغير من جيل إلى جيل لكن في جاكو.. بدأ جيل جديد بهوية تشبه وقتنا تابع، تفاعل، علّق، ووثق ردة فعلك على كل مباراة بطريقتك الخاصة ⚽

669,868 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أتفق مع بدر بانون في أن الإعلام المصري، بكل سلبياته، لازال يتفوق بمراحل على الإعلام المغربي، ولأسباب كثيرة .. لكن بدر أشار إلى نقطة مهمة .. وجود برامج متخصصة في التحليل التكتيكي وقراءة أداء الفرق واللاعبين، يقدمها محللون بعضهم لم يمارس كرة القدم من اساسه، لكنهم يمتلكون أدوات التحليل والقدرة على قراءة التفاصيل. في المغرب نفتقد بشكل واضح لهذا النوع من المحتوى .. نحتاج إلى ثورة حقيقية في الإعلام الرياضي تواكب تطور اللعبة، ليس فقط على مستوى الأفكار، والمنتوج، والاستوديوهات والإخراج، بل أيضا في صناعة المحلل الرياضي واكتشاف المواهب ومنحها المساحة. التجربة المصرية نجحت في تقديم أسماء جديدة، مثل أحمد عفيفي وأحمد عز وغيرهما. نحن بحاجة إلى فتح الباب أمام جيل جديد من المحللين، بخطاب اقرب للجمهور، و أكثر تخصصا، وقراءة أعمق للعبة، بدل إعادة تدوير نفس الأسماء ونفس المقاربات و نفس الكلام.

𝑨𝑩𝑶𝑼𝑱𝑨𝑫 𝑆𝑜𝑢𝑓𝑖𝑎𝑛𝑒

32,524 Aufrufe • vor 15 Tagen

صحوتُ هذا اليوم، على خبرٍ هزّني حتى البكاء… لكن هذه المرة كانت دموعي من الفرح. القبض على المجرم أمجد يوسف مرتكب مجزرة حي التضامن .. إنها الجمعة المباركة، الف حمد وشكر لله القوي العادل 🙏 عندما شاهدت هذه الطفلةً الصغيرة تبكي في احتفال حيّ التضامن بالقبض على من أجرم بأهله تساءلت ! كيف لطفلة ربما لم تكن قد وُلدت يوم المجزرة أن تحمل كل هذا الألم؟ كيف عرفت كل هذه المشاعر؟ الجواب حقاً مؤلم… لأن الوجع في سوريا لا يُنسى، بل يُورَّث. ينتقل من جيل إلى جيل، في الحكايات، في الصمت، وفي العيون التي رأت ما لا يُحتمل. هذه الطفلة لا تبكي وحدها . إنها تبكي بلسان وطن كامل ومدينة وحي وذاكرة شعب، ووجع لم يغادر أصحابه يوماً. هذه ليست دموع طفلة فقط ، هذه دموع جيلٍ كامل، كبر على حكايات الدم، ويحلم بمستقبل مشرق من دونها ثم وجدت نفسي أُخاطبها:الحمد لله على هذا النصر ياطفلتي الصغيرة النصر الذي سلخ سوريا من يد المجرمين، وأعادها لأطفالها وأجيالها، ليبدؤوا من جديد… ليبنوا، ويحلموا، ويعيشوا الحياة التي سُرقت منّهم طويلاً اليوم أصبحت سوريا ليكم ماهي لبيت الاسد 🇸🇾🧿💚

Maissa Kabbani

13,666 Aufrufe • vor 4 Monaten

الزمن ثابت… ووعينا هو المتحوّل. حين استمعت إلى قصيدة الشاعر بديوي الوقداني المتوفى سنة 1296هـ لفتني أن الشكوى من الدنيا والحنين إلى ما مضى ليست وليدة عصرنا كما نتصور بل فكرة قديمة تتكرر منذ قرون. نحن لا نكتشف شيئاً جديداً بل نعيد اكتشاف الإحساس نفسه كل جيل. كثير من الناس حين يقترب من نهاية عمره يقول: الناس تغيّرت؟ الدنيا لم تعد تُحتمل؟ راحو الطيبين؟ المثير أن هذا الكلام يتكرر تقريباً كل ستين أو سبعين سنة. كل جيل يذم الجيل الذي بعده ويترحّم على زمن كان هو نفسه جزءاً منه يوماً ما، ولو تأملنا هذه الدائرة المتكررة بصدق سنصل إلى نتيجة منطقية وهي أن الزمن هو الزمن والناس هم الناس لكن الذي تغيّر هو وعي الإنسان. الإنسان يبدأ حياته داخل إطار مثالي،، أسرة، تعليم، قيم تُقدَّم له بصورتها النقية ( الصدق، الطيبة، الإحسان، التقوى). فيظن أن الحياة كلها تُدار بهذا المنطق. ثم يكبر ويحتك بالواقع فيكتشف أن ما تلقّاه لم يكن وصفاً للحياة كما هي بل تصوراً ذهنياً عنها. فيحنّ إلى الماضي لا لأنه كان أفضل بالضرورة؟ بل لأنه كان أبسط في وعيه وأقل صداماً مع الحقيقة. ولهذا فإن كثيراً من الحنين الذي نراه اليوم ليس حنيناً إلى زمن جميل بل حنين إلى نسخة ساذجة من وعينا القديم.

إبراهيم العنقري

144,206 Aufrufe • vor 7 Monaten

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 Aufrufe • vor 5 Tagen

في الانجاز التاريخي لا يكفي أنك تكون جزوما بالمعلومات حتى لو وجدت من يصدقك من الناس.. لا يصح أن يكون دليلك هو التحريف في اسم عامد إلى غامد بلا أي برهان سوى التخرص.. وكذلك تحريف قبيلة بني سيد إلى بني يزيد وأيضا بلا دليل سوى الجزم مع قوة الشخصية.. كيف لك أن تنسب أهل الظفير وبلجرشي إلى بني أمية تخرصا حتى تكاد تجعل قبيلة غامد بطريقتك قرشية عدنانية باستدلالات هي أوهى من بيت العنكبوت.. للأسف أننا اليوم نشاهد من يتصدر القنوات في وسائل التواصل وليس دليله سوى الجزم بالمعلومة في المجالس مع جرأة تجعل صاحبها لا يخجل ولا يتردد في افتعال هذه المعلومات المزورة والخنفشارية.. وللأسف ربما يتناقلها بعض المتحمسين الطيبين من غير المختصين وكأنها غنيمة باردة.. خاصة أصحاب النوايا الطيبة الذين يتسابقون في مجموعات التواصل ويحبون نشر التاريخ وهم لا يميزون صحيحه من خطئه وتزويره.. التاريخ لا يؤخذ يا أحبة عن الحكواتية.. يشبك أحدهم عباس في دباس ويستخرج لك تاريخ جديد كله ضلالات لا ينتسب للواقع من شيء ودليلهم فقط التشابه في الأسماء.. مع التأكيد أنه لا شك في أن الأحلاف جزء من تاريخ القبائل عند العرب.. ولا شك في وجود أسر من قريش ومن غيرها في داخل كثير من القبائل.. لكن كل شيء من ذلك يجب أن يكون موثقا بأدلة من وثائق وروايات ثابتة صحيحة ومواقف ومواقع جغرافية عليها البينات والآثار مع عدد من القصص والقصائد؛ كل ذلك أو بعضه مما يكفي لتكون عندنا روايات حقيقة تاريخية تستند إلى العلم لا إلى التخيلات والمظنونات.. هكذا يمكن أن نقول إن عندنا في المسألة أدلة حقيقية.. أما غير ذلك فانقلوا عني: إن كل من يعتمد على تشابه الأسماء فقط لإثبات وقائع تاريخية بلا أدلة قوية غير هذا التشابه فهو أجهل الناس وأضلهم في التاريخ..

غامد زمان

163,246 Aufrufe • vor 1 Jahr

اتذكر جيدا عندما كنت في الاعدادية واندلعت حـ ـرب صيف ٩٤ الأهلية بين حزبي المؤتمر والإصلاح من جهة وبين الحزب الاشتراكي من جهة أخرى، لم يصل إلى صنعاء سوى صاروخين بالستيين، ولكنها أرعبت المواطنين فخرج كل أبناء صنعاء الأمانة إلى قراهم، وبقي رجل واحد من كل أسرة ليحمي بيته من اللصوص الذين كانوا ينتهزون فرصة غياب الأهالي لنهب بيوتهم، كيف كانت نفسياتنا ضعيفة جدا لا تتحمل انفجـ ـارين كبيرين، ولكن عندما بدأ المشروع القرآني وأصبح المربي لهذا الشعب هو شهـ ـيد القرآن والسيد القائد تغيرت نفوس المجتمع وأصبحت قوية وعزيزة بقوة الله وعزته لدرجة أن أكثر من ربع مليون غارة لم تفت في عضده ولم ترعبه، نشأ الآن وفي ظل هذا المشروع جيل أقوى وأصلب من الجيل الذي سبقه وهذا ما أكد عليه السيد القائد، وكرر الحديث عنه مخاطبا للأمريكي والبريطاني أن أطفالنا لا يخافونكم فوفروا على أنفسكم عناء المغامرات الفاشلة، هذه مشاهد لمجموعة من أطفالنا وأكثر مالفت نظري طفل الحديدة الذي يشاهد غارات التحالف الأمريكي والبريطاني بجواره ولا يبالي. #السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي #شهيد_القرآن

الدكتور احمد مطهر الشامي

55,156 Aufrufe • vor 2 Jahren

الحمد لله، أنهينا مشروع Bug Bounty Junior للسنة الثانية على التوالي بمستوى أعلى بكثير من العام الماضي، ضمن فعاليات بلاك هات حيث تم تكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، بالإضافة إلى الجوائز الخاصة لأخطر ثغرة، أفضل كتابة تقارير، وأكثر عدد تقارير مكتشفة. الفخر هو التجهيز المستمر لهذه الفعالية على مدار أربعة أشهر متواصلة شمل الإعداد للتدريب، الاستقطاب، والتعليم، وتأهيل المشاركين للحصول على شهادتي eWPT وeWPTX. والنتائج تتحدث عن نفسها: جيل ما يتجاوز عمره 18 سنة يحقق شهادات احترافية في هذا السياق، أود أن أشكر كل من شاركنا هذا الإنجاز، وساندنا في كل خطوة حتى وصلنا إلى هذا المستوى الذي نفخر به: - Eng_Abdulmohsen - Elaf Abunayyan - الفريق الرائع الذي يصعب التعبير عن شكري وتقديري لجهودهم: - Nasser Albarrak - ناصر بن حاسن | أمن سيبراني🛡 - Yasser-ReeM أ. عبدالرحمن ولا أنسى كل من دعمنا مادياً ومعنوياً: - الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز - أكاديمية طويق والشكر الجزيل للمنصات التي قدمت التحديات ووفرت بيئة تدريبية متكاملة: - FlagYard - منصة مكافآت الثغرات في النهاية، إن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان. #BHMEA24 #بلاك_هات24 #بلاك_هات Black Hat MEA

MUOHNED

16,014 Aufrufe • vor 1 Jahr

في زمن المحتوى السريع والتلقّي العَجول، يصنع الأستاذ حمود الصاهود استثناءً ثقافيًّا فريدًا ورفيعًا. فهذا الرجل لا يكتفي بسردٍ التاريخ ورواية التّراث، ولا بحفظ الشعر وإلقائه بجمالٍ وسلامةٍ من اللحن؛ بل يُعيد إحياء تجلّيات الأخلاق العربيّة العالية: المروءة والكرم والشجاعة والصداقة والجِيرة والعفّة والإباء، ويرفعُ من شأن الحكمة والحِلم، دون أن ينسى جماليّات الحُبّ وإنسانيّته. وهو ينتقي منظومة محتواه بعنايةٍ تكشف سعة اطّلاعه وتنوّع مشاربه، وتدلّ في الوقت نفسه على شهامته وسموّ رسالته. وممّا جعل أثره حاضرًا في التلقّي، ومُتّسعًا على نحوٍ مستمر، دماثةُ خُلُقه الواضحة؛ فمنذ أن بدأ حضوره في منصّات التواصل قبل سنوات، لم يُعرف عنه صدامٌ ولا مشادّة، ولم تصدر عنه عبارةٌ تنال من أحد، كما لم تصدر منه جملةٌ تعكس تحيّزًا أو عصبيّة. وغالبًا ما تبدو عليه سمات الخجل والحياء حين يمازحه الآخرون، وأنعم بها من صفة؛ فالحياء من تيجان الرجولة. بل إنّ دماثته تلك قد اتّسعت حتى لتلك الشخصيات الوضيعة في التّراث؛ فلا يصفها في سرده بما يُشنّع عليها، وإنما يكتفي في تصويرها، أو تصوير دناءتها، بقولٍ لطيفٍ مقتصد، يوظّف الاستعارة والمجاز ليبلغ غاية المعنى بأدبٍ ورهافة. تجربة الصاهود مُلهمة وفارقة عما سواها، واستثنائيّة في زمنها وفي منصّاتها؛ فقد اتّسمت بالعمق والجودة والرِفعة، واستطاعت أن تُنشئ جسرًا حيًّا وأنيقًا للتلقّي بين جيل اليوم؛ جيل الحياة السائلة السريعة، وبين تراثهم العربيّ العظيم، في متقدّمه ومتأخّره، وفي أدبه وشعره وفرائده وأخباره. لم أشرُف بلقاء الأستاذ حمود الصاهود بعد، وليس بينا اتصال للأسف، لكنّني بحقّ أُحبّ هذا البدويّ الأشمّ، أحترمه للغاية، وأعتني بمتابعة جديده، ويُشعرني حضوره بالفخر والحبور. فلهذا الأثر الجميل كلّ الإجلال. وللأستاذ حمود الصاهود من التحيّة ما يليق بقيمته ومقامه.

صالح زمانان

52,844 Aufrufe • vor 2 Monaten

من حفل..إلى صناعة تاريخ..!! “مجنون كورة” يطلق 10 بطولات.. وOFAL تعلن ميلاد علامة تجارية خليجية بطموح عالمي ليست كل حفلات الإطلاق مجرد مناسبة بروتوكولية، فبعضها يُكتب ليكون الفصل الأول في قصة جديدة. وهذا تمامًا ما حدث عندما أطلق “مجنون كورة” عشر بطولات دفعة واحدة، في حدث تجاوز مفهوم التدشين التقليدي، ليعلن ميلاد مشروع رياضي متكامل، يطمح لأن يتحول إلى واحدة من أبرز العلامات التجارية في صناعة كرة القدم الخليجية والعربية. منذ اللحظة الأولى، بدا واضحًا أن المنظمين لم يكونوا يقدمون بطولة..بل كانوا يصنعون هوية. كل تفصيلة في الحفل كانت تحمل رسالة؛ من الإخراج البصري، إلى الإيقاع الموسيقي، وصولًا إلى الطريقة التي كُشف بها عن البطولات، في مشهد استلهم رمزيته من قوس النصر في باريس، حيث لا يُحتفل بالانتصارات فحسب، بل تُصنع الذاكرة. كان المشهد أقرب إلى عرض عالمي؛ عزف الكمان منح اللحظة هيبتها، والسيكسفون أضفى عليها روحًا معاصرة، فيما جاءت أنغام القِربة لتربط الحداثة بالجذور، في رسالة تؤكد أن الهوية الخليجية تستطيع مخاطبة العالم بلغتها الخاصة، دون أن تفقد أصالتها. ولعل أكثر ما ميّز الأمسية أنها لم تعتمد على عنصر الإبهار وحده، بل على فلسفة التفاصيل. ففي صناعة العلامات التجارية الكبرى، لا تُقاس الجودة بحجم المسرح، بل بقدرة كل مشهد على ترسيخ صورة ذهنية تبقى في الذاكرة. وهذا ما نجحت فيه OFAL. فالاسم لم يعد مجرد اختصار، بل بدأ يتحول إلى مفهوم، وإلى مشروع يحمل ملامح علامة تجارية قابلة للنمو، والتوسع، والتصدير خارج حدود المنطقة. ولم يكن حضور نخبة من الشخصيات الرسمية والرياضية الخليجية والعالمية مجرد إضافة بروتوكولية، بل كان مؤشرًا على أن المشروع بدأ يفرض نفسه في دوائر القرار الرياضي، ويجذب الأنظار بوصفه منصة جديدة تتحدث بلغة الاحتراف والطموح. إطلاق عشر بطولات في ليلة واحدة ليس رقمًا فقط، بل إعلان عن رؤية تؤمن بأن كرة القدم الحديثة لم تعد تُدار بالمباريات وحدها، وإنما بالهوية، والتجربة، والسرد، والقيمة التجارية. لقد دخلت الرياضة عصرًا تُصنع فيه الجماهير كما تُصنع البطولات، وتُبنى فيه السمعة قبل صافرة البداية. ومن هذه الزاوية، يمكن القول إن الحفل لم يكن نهاية مرحلة الإعداد، بل كان صافرة البداية لمشروع يريد أن يضع الخليج والعالم العربي على خريطة صناعة الفعاليات الكروية العالمية. فالعالم لا يتذكر من أطلق البطولة أولًا.. بل يتذكر من جعلها تجربة لا تُنسى. شاهد فيديو حفل مجنون كورة.. #مجنون_كورة #OFAL #صناعة_التاريخ #10_بطولات #كرة_القدم_تبدأ_من_الفكرة

الشبيبة

14,441 Aufrufe • vor 1 Monat