Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
عرضًا تجريبيًا للمراقبة أجرته وكالة المخابرات المركزية عام 2012 يُظهر تتبع مدينة بأكملها دفعة واحدة. يُظهر هذا المقطع كيف يمكنهم تتبع أي سيارة إلى مصدرها في الوقت الفعلي. إذا كان هذا هو المعيار قبل 14 عامًا، فتخيل ما يمكنهم رصده في عام 2026.
13,612 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek
Benzer Videolar
0:16
Sensitive content
بريك بيدنار، البالغ من العمر 14 عامًا فقط، من المملكه المتحده، كان يقضي ساعات طويلة في اللعب عبر الإنترنت والتواصل مع أصدقائه عبر خوادم الألعاب. حينها، تعرّف على شخص قدّم نفسه باسم لويس داينز، وهو لاعب أكبر سنًا وواثق من نفسه، وادّعى أنه مهندس كمبيوتر ناجح وصاحب أعمال تقنية. أعجب بريك بشخصية داينز، وبدت له كشخص مرشد يفهم شغفه بالحاسوب لكن خلف الشاشة، كانت تلك الصداقة تخفي جانبًا مظلمًا. على مدار أشهر من المحادثات عبر الإنترنت, بدأ داينز بالتلاعب بالمراهق تدريجيًا، حيث كسب ثقته وأبعده عن عائلته. حظت والدة بريك تغيّرًا في سلوكه، وشعرت بالقلق، حتي إنها تواصلت م لشرطة وحذرت من احتمال تعرّض ابنها للتلاعب من قبل هذا الشخص لم تنقطع علاقتهما وفي النهاية، اتخذ بريك قرارًا كلفه حياته فأخبر والديه أنه سيذهب لزياره صديق ، لاكنه استقل سيارة أجرة سرًا وذهب للقاء داينز في شقته هناك, انتهى اللقاء بشكل مأساوي، حيث قام داينز بالاعتداء عليه وقتله بعد أن كان قد خطط لذلك مسبقًا. بعد الحادث، ازدادت الصدمة, حيث قام داينز بإرسال صور مروعه لجثة بريك إلى أشخاص في مجموعة ألعاب عبر الإنترنت، وانتشرت تلك الصور قبل أن تتمكن الشرطة من إيقافه. ب عام 2015، اقر لويس داينز بالذنب، وحكم عليه بالسجن المؤبد مع ح دنى قدره 25 عامًا من قبل محكمة تشيلمسفورد كان بريب الإنترنت، لكنة في الواقع اليقى بشخص خطير مختى خلف اسيقا مستخدم. كن حذرًا ممن تتعامل معهم عبر الإنترنت، ولا تثق بسهولة في الأشخاص الذين لا تعرفهم في الواقع.
raneen k
48,471 görüntüleme • 4 ay önce
