Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

عضو في البرلمان الاوروبي: خروج الإمارات من اليمن والجنوب العربي أدى إلى فراغ امني كبير وخطير في مضيق باب المندب لا تستطيع 43 دولة اجتمعت مؤخرا ان تقوم به كما كانت تقوم به دولة واحدة هي الإمارات.

342,186 просмотров • 22 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

نشر الحساب السعودي @ARROW_901 خبرًا يزعم فيه أن السعودية رفضت طلب الإمارات للانضمام إلى التحالف البحري في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وكأنه ينقل حقيقة ثابتة، بينما لا يوجد أي بيان أو إعلان رسمي يثبت هذه الرواية . إنها مجرد قصة مختلقة أُريد لها أن تتحول إلى “خبر”. لكن بعيدًا عن هذا الافتراء، يبقى السؤال الأهم: أين الدولة العظمى التي تتحدثون عنها ليل نهار ؟ إذا كانت السعودية كما يصفها إعلامها دولة عظمى، فلماذا تحتاج إلى تحالف يضم دولًا مثل الصومال، وجيبوتي، والسودان، ونيجيريا، وبنغلادش، واليمن، وبعضها يواجه أصلًا صراعات داخلية أو تحديات أمنية كبيرة، من أجل مواجهة ميليشيا الحوثي ؟ نتحدث هنا عن ميليشيا، لا عن دولة ذات جيش نظامي . فإذا كانت الدولة التي توصف بالعظمى لا تستطيع تأمين حدودها البرية والبحرية في مواجهة ميليشيا إلا عبر تحالف بهذا الحجم، فأين القوة التي يُكثرون من الحديث عنها ؟ وأين الصورة التي يحاول إعلامهم رسمها ؟ ثم يأتي بعض المغردين والمحللين السعوديين ليوجهوا سهامهم نحو الإمارات، فينسجون الروايات، ويكررون الادعاءات غير الموثقة، ويقدّمونها للرأي العام على أنها حقائق . المشكلة ليست في النقد، بل في تحويل الشائعات إلى مادة إعلامية، ثم مطالبة الناس بتصديقها . الإمارات لا تحتاج إلى شهادة من حساب في منصة X، ولا تتأثر بحملات التضليل. أما الحقائق، فتبقى حقائق مهما ارتفع ضجيج الشائعات، ومهما حاول البعض استبدال الدليل بالرواية المختلقة . وللتذكير فقط … بين عامي 2016 و2018، لم تلجأ الإمارات إلى تحالف بحري دولي لحماية باب المندب، بل كانت في مقدمة العمليات العسكرية على الساحل الغربي لليمن، وتولت بنفسها قيادة جانب كبير من التخطيط والإسناد والعمليات الميدانية، كما قامت بتدريب وتجهيز وتسليح ودعم القوات الجنوبية اليمنية، وفي مقدمتها ألوية العمالقة الجنوبية، إلى جانب مشاركة مباشرة من قواتها البرية والبحرية والجوية . وبقيادة إماراتية، وبالتعاون مع القوات التي قامت الإمارات بتدريبها وتجهيزها وتسليحها، تم تحرير باب المندب وذوباب والمخا، وتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم من تهديدات ميليشيات الحوثي، وهو ما وثقته تقارير ومراجع متعددة عن تلك المرحلة . لذلك، فإن من يروّج اليوم لرواية أن الإمارات كانت بحاجة إلى طلب الانضمام إلى تحالف لحماية باب المندب، يتجاهل حقيقة موثقة؛ وهي أن الإمارات كانت قبل سنوات موجودة في الميدان بقواتها البرية والبحرية والجوية، تقود العمليات بنفسها، وتوفر التخطيط والإسناد والتسليح والتجهيز والدعم اللوجستي، وقدّم جنودها شهداء في سبيل تأمين هذا الممر البحري وحماية الملاحة الدولية من تهديدات ميليشيات الحوثي . ولم يكن ذلك عبر تحالف بحري دولي من هذا النوع، بل بقيادة إماراتية مباشرة، وبقواتها، وبالقوات الجنوبية التي قامت الإمارات بتدريبها وتجهيزها وتسليحها، حتى تحقق تحرير باب المندب وتأمين الملاحة الدولية . والتاريخ الموثق يبقى شاهدًا على ذلك، مهما حاول البعض استبدال الحقائق بالروايات المختلقة . حسبي الله عليكم وعلى من استخدمكم وسخّركم للتضليل، فالحقيقة لا يحجبها الإعلام، والوقائع لا يغيّرها التكرار مهما كثر . #لا_سلَّم_اللهُ_من_أراد_بالإمارات_شرًّا 🇦🇪

الهدف

19,367 просмотров • 25 дней назад

عندما صاغت الإمارات رؤيتها "نحن الإمارات 2031" ورسمت أفقها في "مئوية الإمارات 2071"، كانت تعلن عن عقيدة قيادتنا الرشيدة التي تؤمن بأن الغد يبنى اليوم.. ومن خلالهما تواصل الإمارات مسيرتها بخطى تجمع بين الحكمة وبعد النظر؛ فتستثمر في إنسانها قبل ثرواتها، وتبني مجتمعاً متماسكاً ينتج لا يستهلك فحسب، وتهيئ بيئة استثمارية تجعل من الدولة وجهة لا يفكر فيها رأس المال مرتين.. ومن خلال هذه الرؤى المتكاملة، تصيغ قيادتنا نموذجاً فريداً لبيئة استثمارية جاذبة، لتظل الإمارات دائماً هي الرقم الصعب في معادلة التنافسية العالمية، والوجهة التي تسبق الزمن لتكون الأفضل والأكثر تأثيراً في المشهد الدولي.. ما مررنا به من اختبارات أمنية وعلى رأسها الاعتداءات الإيرانية الإرهابية أو تقلبات الاقتصاد العالمي، لم يعطل مسيرتنا، بل صقلها؛ حيث عرفتنا هذه المحطات على قدراتنا الحقيقية، وزادتنا يقيناً بأننا لن نبلغ مستهدفات استراتيجياتنا في مواعيدها فحسب، بل سنحققها قبل موعدها المرسوم.. ولأننا في الإمارات، نؤمن بأن الرخاء المستدام لا يستورد بل نصنعه بأيدينا وعقولنا وإرادتنا، من خلال مصانع تفكر بالذكاء الاصطناعي، وتنبض بكفاءات وطنية، تعيد صياغة مرونتنا وتمنح منتجاتنا الوطنية هوية تنافسية تتحدث لغة المستقبل، تأتي منصة «اصنع في الإمارات» لتسرع الوصول لمستهدفات 2031 و2071 عبر تحويل المزايا إلى قدرات إنتاجية، ودفع توطين الصناعات بما ينقل الدولة من نقطة عبور لوجستية إلى مركز ثقل إنتاجي وقوة دافعة للتصدير.. خلال جولتنا في «اصنع في الإمارات» لمسنا كيف تتقاطع التكنولوجيا المتقدمة مع الطموح الوطني والتنفيذ العملي في مشهد واحد، حيث تعيد هذه المنصة هندسة القاعدة الإنتاجية عبر تعزيز الصناعة المحلية، وتعميق سلاسل القيمة الصناعية، وتمكين الشركات من الانتقال من التصنيع إلى التوسع ثم التصدير انطلاقاً من دولة الإمارات.. إن كانت الإمارات هي أرض الفرص التي تحتضن الأحلام، فإن "اصنع في الإمارات" هي هويتنا التي تحول تلك الأحلام إلى واقع ملموس؛ فنحن لا ننتظر المستقبل، بل نصيغه بأيدينا لنقدمه للعالم بأسره. #الإمارات #اصنع_في_الإمارات #الذكاء_الاصطناعي

Abdulla M Alhamed

11,913 просмотров • 3 месяцев назад