Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

عظام بلا لحم ولا قدرة على الحركة، يعانيها الطفل مصعب علي الدبس، من بيت لاهيا، نتيجة سوء التغذية الحاد الناتج عن الجوع ونقص العلاج.

66,240 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

💔 مناشدة عاجلة لإنقاذ الطفلة لمياء حجي تطلق والدة الطفلة لمياء حجي صرخة استغاثة بعد أن تدهورت حالة طفلتها الصحية بشكل خطير نتيجة سوء التغذية الحاد الناجم عن الحصار المفروض على قطاع غزة. لمياء، التي لم تكن تعاني من أمراض سابقة، أصبح جسدها الصغير عاجزًا عن مقاومة الجوع، فيما يفاقم إغلاق المعابر ومنع المرضى من السفر للعلاج المأساة. 🔴 الأم تناشد المجتمع الدولي وكل المؤسسات الإنسانية التدخل الفوري لإنقاذ حياة طفلتها، ونقلها بشكل عاجل لتلقي العلاج المناسب في الخارج… قبل فوات الأوان. --- 💔 Urgent Appeal to Save Little Lamiaa Hajji The mother of Lamiaa Hajji is crying out for help after her daughter’s health has severely deteriorated due to acute malnutrition, a direct result of the ongoing blockade imposed on Gaza. Lamiaa, who previously had no medical issues, now faces life-threatening complications as her fragile body struggles against hunger. The crisis is compounded by the closure of border crossings, which prevents patients from traveling abroad for treatment. 🔴 Her mother urgently appeals to the international community and humanitarian organizations to act immediately, and to transfer Lamiaa abroad for life-saving treatment… before it’s too late.

Dr.Muneer Alboursh د.منيرالبرش

13,279 views • 1 year ago

أكثر مشهد يستحق المشاهدة والتأمل في #رمضان هو مشهد #افطار_المطرية فهو يحمل في طياته العديد من الرسائل المهمة لعل أبرزها أنه حدث ضخم #برعاية_الأهالي لا رئيس ولا حكومة ولا حي ولا مؤسسة ولا حزب ولا جميعة. قدرة علي التنظيم بلا قائد عام ، دقة الترتيب دون متصدر واحد للمشهد انضواء الكل خلف الحدث ليبقي الحدث هو البطل الأوحد شباب وفتيات نساء ورجال،شيوخ وأطفال الكل عبارة عن خلية نحل تعمل باتساق شديد وبحب متناهي وتعاون منقطع النظير الكل يعرف دوره وملتزم بالمطلوب منه لكل مجموعة قائد ولكل شارع مسؤل ولكل مهمة مُشرف والسر فعلا في التفاصيل بداية من تنظيف الشوارع ورسمها وتلوينها،تعليق الزينة والأنوار شراء الخضار والفاكهة واللحمة والفراخ توزيع الخامات علي البيوت لطبخها كل بيت يعرف ما هو المطلوب منه وأي أصناف ستخرج منه ؟ من سيستلم الطعام من المنازل ومن سيضع الأصناف المختلفة في الأطباق ومن سيغلف الأطباق ومن سيضعها علي الموائد بل وكيف . من سيوزع كراتين المياه ومن المسؤل عن العصائر وفي أي شارع ناهيك عن مجموعات الشباب المسؤلة عن تنظيم دخول الناس وجلوسهم ومجموعات أخري لتسهيل حركة المرور ومئات التفاصيل الصغيره التي انتبهوا لها فكل شئ مدروس ومخطط له مسبقا وتم التدرب عليه ولم يترك شئ للصدفة نحن حقا نتحدث عن عمل ضخم وحدث كبير يحضره آلاف المواطنين مسلمين ومسيحيين أغنياء وفقراء أتوا من كل حدب وصوب ليتنفسوا عبق الأصالة ويعيشوا أجواء الأخوة ويستمتعوا بنفحات الشهر الكريم مشاعر المودة والمحبة ،الترابط والتلاحم ،لمة العيلة والتكافل وحب الخير التي ورغم كل الظروف القاسية مازالت صفات أصيلة في المواطن المصري . والأهم هذا العام ان مائدة المطرية "نكدت علي الصهاينة" حيث ارتفعت هتافات دعم أهل #غزة لتُسمع القاصي والداني دون تنظيم مسبق أو اتفاق . لا يجب النظر الي حفل افطار المطرية علي أنه مجرد ليلة لفعل الخير في شهر كريم إنما هو حدث يحمل في طياته رسالة تحذير لكل مستهين بهذا الشعب العظيم سواء أكان من الداخل أو الخارج بأن يتحدث باحترام وإجلال إذا ما تحدث عن مصر وشعبها وأن مصر ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ والإنسانية مهما مر عليها من محن . "وخلوا بالكم دا يادوووووب شارع واحد من شوارعها ! " فإياكم والإستهانة واياكم والإستخفاف . #رمضان #إفطار_المطرية

Rania Badawy

192,055 views • 2 years ago

القانون مش سامح بالأجهاض والشرع مش سامح بتسجيل الطفلة بأسم أبوها البيولوجي أما أنا بقى فا ماكرهتش تعامل المنظومات الدينية والقانونية مع المرأة في بلادنا من فراغ الغضب ده مجاش صدفة ولا عبث ده أتولد من واقع مؤلم ومواقف متكررة خلتني مش بس أكتفي بالكراهية لا أنا كمان جوايا مشاعر حنق رهيب وسخط شديد تجاه أي منظومة سواء دينية أو قانونية أو مجتمعية تنتقص فيها حقوق الست أو يتداس على ألمها وكرامتها وأنسانيتها قبل مالخص لكوا حكم الشرع والقانون في الإجهاض وفي حكم نسب أطفال حالات الأغتصاب هاقولكوا على الحكم القانوني والعقاب ال أخده مغتصب البنت دي : المغتصب أخد سنة واحدة سجن ويقال في التعليقات أنه خرج وأتجوز وخلف وعاش حياته لأن قصة البنت مشهورة والناس متابعاها أما الضحية وبنتها وأمها فضيعوا تمان سنين من عمرهم جري في المحاكم علشان أبسط الحقوق والطفلة عايشة كل الفترة دي بلا هوية ولا شهادة ميلاد ولا مدرسة ولا طفولة طبيعية حياتهم أنتهت في مجتمع عمره ما هايرحمهم في كل لحظة وفي كل تفصيلة من حياتهم والضحية ال واضح أنها كانت صغيرة جدآ وقت وقوع الجريمة طبعآ مستقبلها ضاع وحياتها أنتهت من قبل حتى ماتبدأ لا بقى ليها حق في الحياة ولا في الجواز الطبيعي ولا في تكوين أسرة ناهيك عن مصير الطفلة والوصمة المجتمعية ال هاتعيش بيها طول حياتها خلونا نشوف أحكام الشرع والقانون ال يقال أنهم أنصفوا المرأة وواقفين في صفها : حكم القانون المصري في نسب حالات الأغتصاب : القانون بيقول أن الطفل الناتج عن إغتصاب لا يُسجل بأسم المغتصب (الأب البيولوجي) لمجرد ثبوت واقعة الأغتصاب يعني مجرد كون الرجل هو المعتدي أو وجود حمل نتيجة إغتصاب لا يعني تلقائيًا أن اسمه يُضاف كأب في شهادة الميلاد الأمر يتوقف على قواعد إثبات النسب والإقرار به وفق قانون الأحوال المدنية والأحوال الشخصية والقواعد دي أيه بقى : - إقرار الأب بالأبوة - وجود زواج صحيح يثبت النسب - حكم قضائي بثبوت النسب بناءً على الأدلة والقرائن المقبولة قانونًا - الاستعانة بالبصمة الوراثية (DNA) في بعض الحالات وفق ما تقرره المحكمة أما حكم الشرع في نسب حالات الإغتصاب : بيقول إذا كان الحمل نتيجة علاقة محرمة (ومنها الأغتصاب من حيث عدم وجود زواج شرعي) فإن النسب لا يُلحق بالرجل الذي وقع منه الفعل عند جمهور الفقهاء بل يُنسب الطفل إلى أمه الكلام ده في مجتمع محتاج شهادة ميلاد ومحتاج موافقة الأب في كل تفصيلة تعالوا نشوف بقى حكم القانون والشرع في إجهاض حالات الإغتصاب : حكم القانون المصري : القانون بيقول أن الإجهاض الناتج عن الإغتصاب ليس مسموحًا به بشكل مطلق ويُجرم كأصل عام مع وجود إستثناءات ضيقة مرتبطة بحالات الضرورة وفق الضوابط الطبية والقانونية أما حكم الشرع عند جمهور العلماء : فبيقول أن الأصل أن الإجهاض لا يجوز لكن بعض العلماء أجازوه قبل نفخ الروح في حالة الحمل الناتج عن الإغتصاب دفعًا للضرر وبشروط وأحكام والخلاصة أنه بين قيود القانون وتعسفه وإختلافات الفقه وتشدده وثقل الوصمة المجتمعية وقسوتها الضحية وجدت نفسها محاصرة بين جريمة مارتكبتهاش وحمل ماختارتوش ومستقبل مظلم والنتيجة أنتهت حياة الأم وبنتها تحت وطأة منظومات حرمتها من الأمان والرحمة والإنصاف والعدل ال بييجي نادرآ بعد طلوع الروح

Sahar Mahmoud

33,327 views • 11 days ago

الحمد لله كنت أحسب لحم الظبي لذيذ حتى أكد لي من لا أشك بذوقه أن لحم الظباء والوعول ليس بتلك الجودة التي كدت ُ أهلكَ نفسي حسرات أن فاتني من تلذاذ اللحوم وإن كان من لحم شهي تتبعه نفس المرء توقا وشوقا فكلكم به ضليع ، كي لا نخرج عن صلب الموضوع فقد عالجت الحموضة وعالجت الأرق وتفقهت بأسرار اللياقة والقوة ولم استطع أعالج ردة الفعل السريعة فأرسلوا لي رقم راعية زبدة غنم . صحيح إن أرقى المطعومات والمشروبات في ملتي واعتقادي هي ثلاث لايعلو عليهن عندي لامأكل ولا مشرب زبدة الغنم والفقع الذي كلكم تعرفونه ( يقولون الكمأ وزيادة الايضاح فإن بعض البشر ينحو لتحوير الكلمة لمعنى آخر فالفقع هو نبات يظهر بالصحاري نتيجة للبرق الذي يضرب الأراضي فيكوّن فطر ينبت تحت الأرض وقيل فيه أنه المن والسلوى وقيل ماقيل وهو يطبخ ويشوي ويسلق ويجمع مع اللحم وغير اللحم ) قلت زبدة الغنم والفقع والثالث حليب الخلفات التي ترعى زماليق الزهر في ذات ربيع بصحراء حيث لا أنيس ولا صدى يوصل ولا يلوثها الكاشتين الذين يعبثون بالطبيعة . هذا ماوصف ومالذ من نعيم الدنيا الزائل للأعرابي وأرسلت بالواتساب للرقم راعية الزبد وردت أو رد ( ههه الله يعين يبغى زبد ) فغضبت واتصلت وردت امرأة وقلت ما المضحك بطلبي قالت : ماعندنا زبد وشتمتني وشتمتها وقفلت الخط . لا أعرف ألوم الذي أرسل الرقم أم ألوم سرعة الانفعال التي حرمتني أن اشتري الزبد والاّ المرأة التي لا تعرف التسويق .وحدثني أكثر من واحد أن لا ألذ من لحوم الهرافي من غنم نجد ونعيم وقالوا حتى لحم النعام وأنا رأيته معروضا في ثلاجة سوبر ماركت في غابر السنين وجيئَ به مستورداً فأردت تجربته ولحمه أسود وطعمه غريب وقد جرّبت الديك الرومي سيء وجربت الأرانب سيئة وحتى الضب تذوقته مرة ولم استسغ طعمه وها قد وصلت لقناعة أن الذين يجربون لحوم الخيول والتماسيح وغيرها ناس فاضين يبحثون عن الضوء وأن لا لحم الفيل ولا الأسد حتى ولا الضبع ولا لحوم القردة تضاهي حاشي لباني أو نجدي وكان أحد من زاملت يتقزز ويمتنع من أكل لحوم الإبل ومرة جاءنا زيادة مفاجئة في المرتب فعزم موظف قليل الراتب نحن أصحاب الرواتب الضخمة على كبسة لحم حاشي فجلسنا وهذا الآخر رفع يده حين علم بأنه حاشي وكان مدمنا على لحوم التيوس ويحنذها في بيته ويعلم الآخرين وحين تريد أن تجعله يغمى عليه اذكر حنيذ تيوس بن خمjان أو غيره من الحانذين المشهورين . وهو أكل لا يعلى عليه أي الحنيذ ومرة ومرات طبعا في الجنوب لاتجربه في غير الجنوب عزمنا رجل كريم على طريق أبها الخميس في استراحة له وأطعمنا حنيذا ظللت ليومين اترع ( اتجشأ طعمه ) فياله من أكل لا يتكرر وقيل لي بالرياض فتحوا حنيذا وعزمني من أمون عليه ويمون علي وقد سارت بشهرته الركبان فإذا هم استطاعوا خداع العامة وقالوا لهم هذا حنيذ والناس ماغير يمسكون طوابير وينتظرون ونحن كنا من المنتظرين وجاءوا لنا بقطع لحم ورز اجتهدوا لخداع الناس فاللحم ليس لحم تيوس بلدية وحسبوه علينا ٤٩٠ ريالا وقال : هاه وش رايك ؟ قلت : مغشوش . اللحم مستورد التيس مجمد لايتجاوز سعره ١٢٠ ريال ويربحون منه ٢٠٠٠ ريال فأي مكر ولكن ليس على الأعرابي ومرة اشتهر مطعم كبدة تيوس بلدي وكان جيدا في بدايات ثم بدأ يخلط المجمد فهجرته هجرا جميلاً …

‏﮼الأعرابي القديم .

39,983 views • 2 months ago

إلى الأخ الكريم الذي ظهر في المقطع أدناه المعتصم العامري وإلى كل من استنكر تغريدتي... أقول لكم... نحن أمّة أُمرنا بأن نرى النعمة ونشكرها، ووعدنا الله تعالى بقوله: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ». ومن شُكر النعمة أن نذكرها، ونفرح بها، ولا نسمح لليأس أو الخطاب السوداوي أن يعمينا عنها. ومع ذلك… أستغرب – وبكل صراحة – من بعض الأصوات التي تتعامل مع أي رأي إيجابي في وطننا وكأنه جرمٌ يستوجب الاتهام أو المطالبة بإسكات أصحابه؛ وكأن المطلوب منّا أن نتحدث عن السلبيات فقط، ونتجاهل ما أنعم الله به علينا من أمن واستقرار وخير ظاهر. أصبح البعض يرى في كل كلمة تفاؤل “تطبيلًا”، وفي كل ذكر لنعمة “تزييفًا”، وكأن النظر بعين الإنصاف أصبح خطيئة. حديثي عن الحركة السياحية النشطة خلال إجازة العيد الوطني لم يكن ادعاءً ولا مبالغة، بل قراءة لواقعٍ شاهده الجميع: مواقع مكتظة، فعاليات ممتلئة، طرق تعج بالزوار، حركة شرائية قوية، واقتصاد داخلي ينبض بالحياة. هذا ليس تحليلًا مُختلقًا ولا توقعات مبنية على المزاج، بل مشاهدات حيّة تثبتها الصور والوقائع. وأنا لم أقل إنها مؤشر شامل أو انعكاس كامل للوضع المعيشي لكل فرد، بل قلت "أغلب فئات المجتمع" دون تعميم لأن هذا الحجم من النشاط لا يأتي بلا قدرة شرائية ولا حركة اقتصادية واضحة. وهذه حقائق لا ينكرها إلا من أراد الإنكار. وإشارتي إلى الإيجابيات لا تعني تجاهل التحديات. نعم هناك ملفات شائكة كملف الباحثين عن عمل، والمسرحين، وبعض حالات العوز، وهذه كلها قضايا حقيقية تحظى بالاهتمام والمتابعة على أعلى المستويات. لكن الفرق بيني وبين بعض الأصوات أنني لا أرى في الاعتراف بنعم الله تزييفًا، ولا في ذكر الواقع المشرق “تطبيلًا”، ولا أرضى أن نُساق بخطاب سوداوي لا يرى إلا الجانب المظلم من المشهد. نعم من حقّ الجميع أن يطالب بالإصلاحات ويواصل الضغط البناء على الحكومة، لكن بعقلٍ ورشد، لا برؤية سوداوية تُغلق كل أبواب الأمل وتصوّر الوطن وكأنه يعيش على حافة الانهيار. فالنقد الحقيقي لا يلغي الإنجاز، كما أن الإشادة لا تلغي المشكلة، وإنما الاتزان هو أقرب صورة للواقع. نحن – كغيرنا من دول العالم، بل حتى الدول المترفّة – نعيش بين تحديات وإنجازات، بين صعوبات ونعَم، لكن عمان ولله الحمد تمتلك من الأمن والاستقرار والحراك الاقتصادي والخدمات والرفاه النسبي ما يجعلنا في موضع أفضل من كثير من دول العالم. فلماذا ندفن رؤوسنا في التراب؟ ولماذا يصبح ذكر الإيجابيات جريمة، بينما يصبح تضخيم السلبيات بطولة!!؟ ومن يحاول إسكات مثل هذه الأصوات أقول: لن نصمت عن الإيجابيات والإنصاف ليس جريمة والنظرة المتوازنة ليست تزييفًا. ومن حقنا – بل من واجبنا – أن نذكر الخير كما نذكر التحديات، وأن نشكر النعمة حتى تدوم. هذا وطننا… نحبّه، ونفرح بخيره، وننتقد بحب، ونُثني بحب. ونسأل الله أن يزيد عمان نعمةً فوق نعمة. والله من وراء القصد...

أبو علي – رؤية من منظور مختلف 🤝

101,449 views • 8 months ago

في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
0:59

Sensitive content

في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹

Ziad almulhim Alanazi د.زياد أحمد الملحم

558,896 views • 7 months ago

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 views • 1 year ago

لا تغتر بطول لحيته ولا بسلاسة كلامه، فإنه معطل ولا تعلم ولدك هذه العقيدة الباطلة وإليك التفصيل. هذا المتحدث يذكر عبارات تتبناها المدرسة الأشعرية والماتريدية، وهي عبارات تنفي الجهة والمكان والمجسمية والأعضاء عن الله سبحانه وتعالى، مستندين إلى مقولة منسوبة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: "كان الله ولا مكان، وهو الآن على ما عليه كان". وإليك بيانا لموقف ومنهج أهل السنة والجماعة (أهل الحديث والأثر) من هذه العبارات، وتوضيح المخالفات العقدية فيها وطريقة التعامل الصحيح معها، يمكننا تفصيل الرد عبر النقاط التالية: 1. إثبات علو الله على خلقه واستوائه على عرشه من أصول عقيدة أهل السنة والجماعة إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله ﷺ من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل. الاستواء والعلو: أثبت الله لنفسه الاستواء على العرش في سبعة مواضع في القرآن الكريم (مثل: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}). وأجمع السلف الصالح على أن الله سبحانه فوق سماواته، مستوٍ على عرشه، بائن من خلقه (أي غير مختلط بهم). ● عبارة "موجود بلا مكان": هذه العبارة لم ترد في الكتاب ولا في السنة ولا عن أحد من الصحابة أو التابعين. وهي عبارة مجملة ومبتدعة يُقصد بها عند قائليها نفي علو الله بذاته فوق العرش، وهو ما يخالف الفطرة السليمة والآيات الصريحة. أهل السنة يقولون: الله في السماء (أي في العلو) كما جاء في النصوص، ولا يحيط به شيء من مخلوقاته (فالكون كله لا يحويه، بل هو سبحانه فوق كل شيء). 2. استخدام الألفاظ البدعية المجملة (الجسم، الأعضاء، الجهة) نفي أو إثبات ألفاظ مثل (الجسم، الأعضاء، الجوارح، الجهة) لم يرد في النصوص الشرعية، وطريقة أهل السنة والجماعة في هذه الألفاظ هي الاستفصال والتفصيل، لا النفي المطلق ولا الإثبات المطلق: ● من حيث اللفظ: يُتجنب إطلاق هذه الألفاظ (إثباتاً أو نفياً) لأنها مخترعة ومجملة تفتح باباً للجدل العقيم. ●من حيث المعنى: إذا قيل "ليس بجسم": إن كان المقصود بنفي الجسمية نفي المشابهة للمخلوقين، فهذا حق {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}. أما إن كان المقصود بها نفي الصفات الخبرية التي أثبتها الله لنفسه (كالوجه، واليدين، والعينين) على ما يليق بجلاله، فهذا نفي باطل وتعطيل للصفات. ● إذا قيل "ليس له أعضاء": أهل السنة لا يسمون صفات الله "أعضاءً" أو "أجزاءً" لأن هذه ألفاظ تطلق على المخلوقين وتوحي بالتجزئة والتركيب، بل يسمونها صفات ذاتية خبرية تليق بجلاله سبحانه، نثبتها كما جاءت دون تكييف. 3. بطلان نسبة الأثر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه يردد المتحدث مقولة: "كان الله ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان" وينسبها لعلي رضي الله عنه. الحقيقة العلمية: هذا الأثر مكذوب ولا يصح عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وليس له إسناد صحيح أو قائم في كتب الحديث المسندة، وإنما يتداوله المتكلمون في كتبهم بلا خطام ولا زمام. المعنى الفاسد المستنبط منه: يستعمل معطلة الصفات هذا الأثر المفتعل لنفي صفة الاستواء الفعلي لله سبحانه وتعالى بعد خلق العرش، زاعمين أن إثبات الاستواء يقتضي حدوث التغير في الذات الإلهية، وهو قياس فاسد للخالق على المخلوق. 4. المنهج السلفي في تعليم الأطفال العقيدة بدل تلقين الأطفال عبارات كلامية جافة وفلسفية قائمة على النفي (مثل: ليس كذا، لا يحتاج لكذا، ليس جسماً)، وجه النبي ﷺ الصحابة والتابعين إلى تلقين الصغار العقيدة الفطرية والعملية الإيجابية: سؤال "أين الله؟": سأل النبي ﷺ الجارية: "أين الله؟" فقالت: "في السماء". فقال: "أعتقها فإنها مؤمنة" (رواه مسلم). فهذه هي العقيدة الفطرية البسيطة التي يسهل على الطفل والجاهل والمثقف استيعابها. غرس المراقبة والتوحيد: كما في وصية النبي ﷺ لابن عباس وهو غلام: "يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله...". خلاصة القول: العبارات الواردة في المقطع هي صياغات كلامية أشعرية مغلفة بنفي التشبيه، لكنها تؤدي في حقيقتها إلى تعطيل صفات الله وعلوه بذاته على خلقه. والعقيدة الصحيحة التي يجب تعليمها للأولاد هي عقيدة القرآن والسنة: إثبات صفات الكمال لله كما وردت، ونفي مماثلة المخلوقين عنها، مع تجنب الخوض في المصطلحات الفلسفية والمقولات المكذوبة.

يحيى آدم سانوغو🇨🇮

32,034 views • 1 month ago