正在加载视频...

视频加载失败

على إشارة المرور وجد شاب.. أن فتاة تاركة ابواب سيارتها الفارهه مفتوحة وقدمها من أسفل ظاهره لم يكن يدرك ما يحدث حتى قام بتقريب الصورة أكثر اكتشف المفاجأة الصادمة...

75,340 次观看 • 28 天前 •via X (Twitter)

1 条评论

صنديد 的头像
صنديد28 天前

ااااااخ ااااااع اتفووووو قذرين جدا طبع وتدين اعوذ بالله والحمد لله على نعمة الاسلام في الاسلام هذا الفعل فيه عدة محرامات من جهه نجاسه ومن جهه سفور وعري ومن جهه اعتدا لحق الطريق

相关视频

من أحقر مارأيت ‼️ صدمة الجمهور عند اكتشافهم أن مغنيهم المفضل كان أسود البشرة حينها العنصرية كانت تتحكم حتى بالموسيقى والعروض في أواخر الخمسينيات، أصبح فرانكي ليمون مشهورًا مع فرقة فرانكي ليمون والمراهقون بفضل صوته الشاب والمرتفع وأغانيه التي حققت نجاحًا واسعا بين حتى الشباب. كان يُسوّق على الراديو والإعلانات ک" مطرب طفل"، مما جعل الجمهور الأبيض يعتقد أنه طفل أبيض. عندما صعد ليمون على المسرح لأول مرةأمام جمهور لم يسمعه إلا على التسجيلات الصوتية، اكتشف الحاضرون أنه مراهق أسود، وهو أمر لم يتوقعوه إطلاقا. تسببت هذه المفاجأة في لحظة صدمة واضحة، إذ لم يكن الجمهور معتادًا على رؤية فناني الرقص والغناء السود في العروض الموجهة للجمهور الأبيض. تعكس هذه القصة واقع الخمسينيات في الولايات المتحدة، حيث كان التمييز العرقي حاضرًا بشكل واضح في الموسيقى لم والترفيه كثير من الفنانين السود كانو يُعرضوا على أغلفة التسجيلات أو يُصوّرون بطريقة تخفي عرقهم، لجعلهم أكثر قابلية للتسويق" للجمهور الأبيض. وكانت شركات الإنتاج أحيانًا تحجز عروضًا لفنانين سود أمام جمهور أبيض دونتوضيح عرق الفنان مسبقا، ما يجعل لحظة اكتشاف الجمهور أكثر صدمة. القصة تبرز كيف أن صوت الفنان وموهبته لم يكن كافيا لتجاوز الأفكار المسبقة حتى التمييز، لكنها في الوقت نفسه تعطي لمحة عن التحديات التي واجهها الفنانون السود في تلك الفترة وكيف شكلت الموسيقى وسيلة للتقاطع بين الأعراق رغم القيود الأجتماعيه القبيحه ➰️ #علمتني_الحياة 🕊

ابوالشمقمق 🇰🇼

222,718 次观看 • 8 个月前

ستيفن هوكينج الذي ظهر مؤخرا في ملفات إبستين ما هو أكذوبة ماسونية مثيرة للسخرية. ستيفن كان رجلا مريضا لا علم له ولم يكن يستطيع الكتابة ولم يكن يقول أي شيء مما يُنسب له من أقوال وتنظيرات. فكيف نقلوا عنه العلم ؟! نقلوه بترجمة أقواله! أي أقوال وهو لا يتكلم ولا يشير ؟! تفضل هذا مثال على أن الرجل لم يكن أصلا يتحدث بأي لغة ولا حتى بلغة الإشارة وأنهم كانوا يقولون ما يريدون تحت ادعاء ترجمة كلامه! أتحدى أي إنسان يعرف حرفا واحدا أو إشارة لها معنى يمكن ترجمته في هذا الفيديو أو غيره. بعد أن رأيت هذا الفيديو قمت بمراجعة العديد من فيديوهات ستيفن هوكينج فلم أجده قال حرفا واحدا بشفتيه أو أشار إشارة واحدة ذات معنى سواء بيده أو حتى وجهه. نجح الماسونيون في خداع كل البشر بأكذوبة اسمها العالم الفذ ستيفن هوكينج. وقاموا بتمرير الكثير من أفكارهم ونسبوها إليه مستغلين تعاطف الناس معه وانبهارهم به. ترى كم خدعة صخمة مررنا بها وكم خدعة نحياها الآن؟ وهل سنفيق من كل هذا؟

د محمود سعد حجي Dr Mahmoud Saad Hegy

811,843 次观看 • 8 个月前

[Melissa Reddy ] - عااجل🚨 - إنه تحول حزين وكئيب للغاية في قصة محمد صلاح مع ليفربول. أن يشعر وكأن النادي قد ألقى به تحت الحافلة، وأن يعترف بأنه لم تعد هناك أي علاقة تربطه بأرني سلوت، وأن يقول إنه "يبدو أن شخصاً ما لا يريده" في أنفيلد، وأن يلمّح بشدة إلى أنّه يُجبر على الرحيل في سوق الانتقالات الشتوية، كل ذلك لا يليق بما قدّمه من إنجازات تاريخية للنادي، ولا بما يستحقه من تقدير وإرث. لم يكن من المفترض أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة. من الواضح أن الألم يعتصره، وأنه انقاد لمشاعره حين قرر الحديث علناً عن ذلك كله، لكن ليفربول لا يحتاج إلى مزيد من الأذى الآن. وهذا يضرّ بالنادي فعلاً، كما أنه سيؤثر بطبيعة الحال على نظرة الكثيرين إليه. وصف ما يحدث بأنه "أزمة" يبدو خفيفاً على ما يجري فعلاً. يبدو أن صلاح مستاء بشدة من تصويره على أنه "مشكلة ليفربول"، بينما الحقيقة عكس ذلك تماماً، خاصة وأن لاعبين في مستوى أسوأ ما زالوا يحتفظون بمراكزهم في منظومة تعاني من خلل كبير. كما يبدو أنه منزعج لأنّ محادثاته الخاصة مع المدرب والنادي لم تُجِب عن سبب التغيير الجذري في وضعه. قال: "سألت، لكنني لم أرَ تفسيراً. كنت أعرف أنني لن ألعب." وبين السطور، تلوح إشارة إلى أن صلاح يُقدَّم ككبش فداء ويُضحّى به لتغطية أخطاء في التعاقدات جعلت من ليفربول فريقاً لا يشبه نفسه داخل الملعب. ومهما كان حجم الألم الذي يشعر به صلاح، ومهما كانت دوافعه، فإن ما يحدث لا يمت بصلة إلى "طريقة ليفربول" المعهودة. وبحق، يستحق صلاح أفضل من هذه الفوضى بكثير...!

رابطة ليفربول

181,447 次观看 • 10 个月前