Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

على خارطة وطننا الخضراء تتنوع المناخات والتضاريس ..هذا التنوع يُساعد على الإكتفاء الذاتي من كثير من المنتجات الزراعيّة بوضع برامج زراعيّة (مستدامة) لسد فاتورة الإستيراد من كثير من هذه المنتجات ومنها (المكسَّرات) الَّتي يتم إستيرادها بالكامل من خارج بلادنا بسلسلة إستيراد طويلة تشمل النقل والتخزين بظروف جوية غير مناسبة...

12,550 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

تحول #الرياض من مدينة صحراوية صغيرة يسكنها 80 الف نسمة إلى عاصمة حديثة يسكنها الملايين فيلم قصير من إنتاج أرامكو من الخمسينيات يوثق الحياة الاجتماعية في الرياض والمملكة، مع التركيز على أهمية المياه في الصحراء. قبل الخمسينيات اعتمدت الرياض قديمًا على آبار يدوية وعيون المياه في وادي حنيفة. كانت المياه نادرة، ويستخرجها السكان بالدلاء والحبال. واجهت المدينة شحًا حادًا مع النمو السكاني حوالي 80 الف نسمة في 1955-1956، حُفرت أول بئر عميقة (1125 متر) في طبقة المنجر الأحفورية، بإشراف خبراء فرنسيين، وأنتجت مياهًا عذبة وفيرة. وبدأت أول شبكة مياه حديثة في عهد الملك سعود. 1971 تم بناء برج مياه الرياض الشهير (61 مترًا) لتحسين التوزيع. وحُفرت آبار إضافية، ثم تحولت الرياض إلى مياه التحلية المنقولة من الخليج عبر خطوط طويلة (RWTS) منذ الثمانينيات. اليوم: تعتمد الرياض على مزيج من التحلية (الأساسي) والمياه الجوفية المدارة، مع تركيز على الاستدامة و يُعتبر توفير المياه إنجازًا وطنيًا يعكس رؤية التنمية الشاملة.

PIC | صـور من التـاريخ

12,249 просмотров • 1 месяц назад

هذه ليست بحيرة صناعية، بل مصيدة أمطار بسيطة صنعتها معدات الطريق، فأصبحت مصدر حياة. هذا الغدير تشكّل أثناء تنفيذ طريق عفيف – المهد، نتيجة إنشاء منخفض لتجميع مياه الأمطار. ورغم بساطة الفكرة، إلا أنه أصبح خزانًا طبيعيًا يحتفظ بالمياه طوال أشهر الصيف، لتشرب منه الإبل والأغنام والطيور والحياة الفطرية، بل ويستفيد منه بعض أصحاب صهاريج المياه. هذه التجربة تستحق أن تُدرس وتُعمم، فتكلفتها منخفضة جدًا، ولا تحتاج سوى اختيار الموقع المناسب أثناء تنفيذ الطرق أو مشاريع البنية التحتية، ثم تشكيل منخفض بوساطة شيول أو معدات التسوية، مع مراعاة سلامة الطريق ومسارات جريان السيول. في بلدٍ يعاني من شح الأمطار، يصبح حصاد كل قطرة ماء مسؤولية وطنية. ولو تم إنشاء عشرات أو مئات المصائد المائية على امتداد الطرق وفي الأودية المناسبة، لأصبحت موردًا مهمًا يدعم الغطاء النباتي، ويخدم الرعاة، ويسهم في توفير المياه للحياة الفطرية، ويعزز الاستدامة البيئية. إن الاستثمار في مصائد الأمطار من أبسط وأقل مشاريع حصاد المياه تكلفة، لكنه من أكثرها أثرًا على البيئة والإنسان، ويستحق أن يحظى باهتمام الجهات المعنية وأن يكون جزءًا من مشاريع الطرق المستقبلية. هذه الفكرة تتوافق مع مبادئ حصاد مياه الأمطار، لكن نجاحها يعتمد على اختيار المواقع المناسبة ودراسة تأثيرها على تصريف السيول وسلامة الطريق، حتى تحقق الفائدة دون التسبب في أضرار أو تجمعات مائية غير امنه وزارة البيئة والمياه والزراعة المتحدث الرسمي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي طارق الحسين محمد الحبشان(جديد) واس الأخبار الملكية قناة الإخبارية عبدالله البراك ابومحمد م عبدالعزيز السحيباني

مستشار بيئي/ فالح المحمدي

48,792 просмотров • 1 месяц назад