Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عَلَيكَ بالتّأنّي..

15,225 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

1 Kommentare

Profilbild von مـُــحـــمـــد 🕊️
مـُــحـــمـــد 🕊️vor 9 Monaten

ابعتتت من فضلك

Ähnliche Videos

نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا وَذُقتَ مِنَ الصَبابَةِ ما كَفاكا وَطالَ سُراكَ في لَيلِ التَصابي وَقَد أَصبَحتَ لَم تَحمَد سُراكا فَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي وَقُل لي إِن جَزِعتَ فَما عَساكا وَكَيفَ تَلومُ حادِثَةً وَفيها تَبَيَّنَ مَن أَحَبَّكَ أَو قَلاكا بِروحي مَن تَذوبُ عَلَيهِ روحي وَذُق ياقَلبُ ما صَنَعَت يَداكا لَعَمري كُنتَ عَن هَذا غَنِيّاً وَلَم تَعرِف ضَلالَكَ مِن هُداكا ضَنيتُ مِنَ الهَوى وَشَقيتُ مِنهُ وَأَنتَ تُجيبُ كُلَّ هَوىً دَعاكا فَدَع ياقَلبُ ماقَد كُنتَ فيهِ أَلَستَ تَرى حَبيبَكَ قَد جَفاكا لَقَد بَلَغَت بِهِ روحي التَراقي وَقَد نَظَرَت بِهِ عَيني الهَلاكا فَيا مَن غابَ عَنّي وَهوَ روحي وَكَيفَ أُطيقُ مِن روحي اِنفِكاكا حَبيبي كَيفَ حَتّى غِبتَ عَنّي أَتَعلَمُ أَنَّ لي أَحَداً سِواكا أَراكَ هَجَرتَني هَجراً طَويلاً وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكا عَهِدتُكَ لاتُطيقُ الصَبرَ عَنّي وَتَعصي في وَدادي مَن نَهاكا فَكَيفَ تَغَيَّرَت تِلكَ السَجايا وَمَن هَذا الَّذي عَنّي ثَناكا فَلا وَاللَهِ ماحاوَلتَ عُذراً فَكُلُّ الناسِ يُعذَرُ ما خَلاكا وَما فارَقتَني طَوعاً وَلَكِن دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكا لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا وَلَم أَرَ في سِواكَ وَلا أَراهُ شَمائِلَكَ المَليحَةَ أَو حِلاكا خَتَمتُ عَلى وِدادِكَ في ضَميري وَلَيسَ يَزالُ مَختوماً هُناكا لَقَد عَجِلَت عَلَيكَ يَدُ المَنايا وَما اِستَوفَيتَ حَظَّكَ مِن صِباكا فَلَو أَسَفي لِجِسمِكَ كَيفَ يَبلى وَيَذهَبُ بَعدَ بَهجَتِهِ سَناكا وَما لي أَدَّعي أَنّي وَفِيٌّ وَلَستُ مُشارِكاً لَكَ في بَلاكا تَموتُ وَما أَموتُ عَلَيكَ حُزناً وَحَقَّ هَواكَ خُنتُكَ في هَواكا وَيا خَجَلي إِذا قالوا مُحِبٌّ وَلَم أَنفَعكَ في خَطبٍ أَتاكا أَرى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً وَلَيسَ كَمَن بَكى مَن قَد تَباكى فَيا مَن قَد نَوى سَفَراً بَعيداً مَتى قُل لي رُجوعُكَ مَن نَواكا جَزاكَ اللَهُ عَنّي كُلَّ خَيرٍ وَأَعلَمُ أَنَّهُ عَنّي جَزاكا فَيا قَبرَ الحَبيبِ وَدِدتُ أَنّي حَمَلتُ وَلَو عَلى عَيني ثَراكا سَقاكَ الغَيثُ هَتّاناً وَإِلّا فَحَسبُكَ مِن دُموعي ما سَقاكا وَلا زالَ السَلامُ عَلَيكَ مِنّي يَرُفُ مَعَ النَسيمِ عَلى ذُراكا . البهاء زهير . ———————————- تعدُّ هذه القَصيدَة من أشهر قصائد الشاعر بهاء الدين زهير، والتي تعدُّ من أشهر القصائد وأروعها في العصر الأيوبي، وكان قد كتبها في رثاء ابنه، فقد مات ولده وهو في ريعان شبابه وكان الشاعر يحب ولده كثيرًا، وكان بمثابة ولد وأخ وصديق، وقد كتب له هذه المرثية التي قال في مطلعها: نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا وَذُقتَ مِنَ الصَبابَةِ ما كَفاكا، وقد نظمَ القصيدة على البحر الزافر وقافية الكاف المفتوحة مع ألف الإطلاق، ويبلغ عدد أبيات القصيدة 33 بيتًا، وفيما يأتي سوف يتم إدراج شَرح القََصيدة: يبدأ الشاعر بتوجيه الخطاب إلى نفسه في البداية وكأنه يخاطب شخصًا آخر غير نفسه فيقول: لقد نهاك عن الوقوع في الضلال والضياع أمور كثيرة لا يمكن حصرها، كما ذقت من عذابات الهوى وندمه وآلامه وأوجاعه الكثير، ولكنه رغم ذلك ما تزال تمشي في طريق اللهو والتصابي لا تأبه لكبر سنك، وتسعى في هذه الأمور من دون فائدة، حتى تعد هذه الحياة التي تعيشها تحمد ولا تشكر ولا تمدح من أي أحد. فإذا ما أصابتك مصيبة أو نائبة من نوائب الدهر فلا تجزع وتضطرب كثيرًا لها، لأنك إن اضطربت وأُصبت بالجزع لن تستطيع أن تفعل شيئًا ولن تستطيع أن تغير شيئًا، وكيف تلوم المصائب التي تحل عليك والنوائب التي تصيبك وهي تحمل لك بعض الإيجابيات، إذ أنها تعرفك القريب من البعيد، وتبين لك من يحبك ومن يبغضك، ثم ينتقل الشاعر موجهًا الحديث إلى ولده الذي فقده فيقول له: أفديك بروحي يا بني يا من تذوب عليه روحي حزنًا وألمًا على فراقه، وتستحق ما يصيبك الآن يا أيها القلب المسكين لأنَّ هذا بسبب الحب الشديد والتعلق الكبير الذي تتصف به.

‏﮼الأعرابي القديم .

12,019 Aufrufe • vor 2 Jahren