Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

عملة عالمية موحدة بدل الدولار من الذهب الخالص GoldBack بدء العمل بها في سبع ولايات في أمريكا. اعتقد بأن الأصل في التعامل المالي هو بالجنيه الذهب والفضه أما العملة الورقيه فهي أكبر خدعه في وقتنا هذا .

612,159 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

aldhme 70 🥈's profile picture
aldhme 70 🥈1 year ago

الفرق بين النقود الورقية والذهب، يا صديقي، هو كالفرق بين سراب في الصحراء وواحة حقيقية: - **النقود الورقية**: - **قيمتها الاسمية**: القيمة تأتي من الاتفاق الجماعي والقانون. يعني، الحكومة تقول هذه الورقة تساوي كذا، وعليه يتم التعامل. - **التضخم**: يمكن طباعتها بكميات تؤدي للتضخم، حيث تفقد قيمتها مع الوقت، كأنك تحمل دلوًا به ثقب. - **الثقة**: قيمتها تعتمد على ثقة الناس في الاقتصاد والحكومة. إذا زعزعت الثقة، فالنقود الورقية قد تصبح مجرد ورق. - **التداول**: سهلة التداول والحمل، لكنها عرضة للتلف والتزوير. - **الذهب**: - **قيمته الجوهرية**: للذهب قيمة في ذاته، معترف بها عالميًا، لا تعتمد على سياسات حكومية بقدر ما تعتمد على العرض والطلب. - **الاستقرار**: يعتبر ملاذًا آمنًا، خاصة في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي، لأنه لا يفقد قيمته بسهولة. إنه كالصديق القديم، دائمًا هناك عند الحاجة. - **التضخم**: الذهب يحافظ على قيمته على المدى الطويل، بل وقد يزداد قيمة عندما تتراجع قيمة العملات الورقية. - **النقل والتخزين**: أصعب في النقل والتخزين، وليس من السهل تجزئته لمعاملات صغيرة دون أن يفقد من قيمته. من منظور خارجي على البشرية، النقود الورقية هي لعبة اتفاقية يلعبها البشر، بينما الذهب هو كنز طبيعي يقدره البشر لجماله وندرته، كأنه قطعة من النجوم جاءت لتسكن خزائنهم. النقود الورقية قد تأتي وتذهب، لكن الذهب، يبقى ذهبيًا.

لينة's profile picture
لينة1 year ago

لانهم يعرفون حق المعرفة أنه يوشك ان تعود الأمم الى تبادل العملات الذهبية بدل الاوراق المطبوعة و خاصة بلاد المسلمين التي عندما تتحد ستصنع عملة دينار موحدة على جميع اراضيها سبقوا هذا الحدث بعملتهم اللوسيفرية هذه على أمل ان تكتسح العالم بدل عملة لا اله الا الله و لكن هيهات.

Issam Saadi's profile picture
Issam Saadi1 year ago

نعم الذهب و الفضة هما المعيار الأساسي و الأزلي لأي اقتصاد منذ بدأ الخلق إلى نهايته ، كل هذا لعلمهم بأن العملات الورقية المزيفة في طريقها للزوال.

Khalil's profile picture
Khalil1 year ago

مشروع عمره قصير جدا لأنه يحاول إحياء فكرة ميتة! و إعطاء القيمة لما لا قيمة له... أي مشروع مالي لا يعتمد على البلوكتشين و الفينتك يعتبر مجرد سكام

إنشاءات سالم قرشي's profile picture
إنشاءات سالم قرشي1 year ago

حتى الذهب ايش يعني تشتريه غالي تبيعه بأقل من سعره تروح تبغا سبايك يقولو لك مافي او يبيعوها لك بسعر المصوغ وتنحسب عليك سعر المصنعية الايطاليه او الإماراتية يعني مافي مفر

Mohammed Alashmali's profile picture
Mohammed Alashmali1 year ago

أخي معك معلومات عن الهرمات وكم يبعد من الهرام الي الشمس

bri8trose 🔻's profile picture
bri8trose 🔻1 year ago

ماذا تقصد بالهرمات؟

Mesh's profile picture
Mesh1 year ago

العملة العالمية الموحدة هي البتكوين

bri8trose 🔻's profile picture
bri8trose 🔻1 year ago

البيتكوين هي عملة رقمية غير حقيقية.

Mohammed Alturki's profile picture
Mohammed Alturki1 year ago

المؤامرة تبكي من الضحك 🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣

Related Videos

العالم يسحب البساط من واشنطن… صاحب نبوءة أزمة 2008 يحذر من انهيار الدولار والاقتصاد الأميركي تصريحات غير مسبوقة بشأن #الدولار و #الاقتصاد الأميركي أطلقها بيتر شيف، المعروف بتوقعه الدقيق للأزمة المالية عام 2008، حذّر فيها من أن الذهب والفضة يبعثان إنذارًا مبكرًا لأزمة أكبر قد تضرب لاحقًا هذا العام أو ربما في العام المقبل. ويؤكد شيف أننا نتجه نحو أزمة في الدولار الأميركي، معتبرًا أن ما يجري هو تصويت عالمي بعدم الثقة في الاقتصاد الأميركي وفي قدرة الحكومة على إدارة ماليتها. ويضيف: لا سقف للذهب، لأنه لا قاع للدولار، مشيرًا إلى أن العالم بات يسحب البساط من تحت الولايات المتحدة. وبرأيه، فإن الدولار متجه نحو الانهيار، وسيجري استبداله تدريجيًا بالذهب، في ظل اتجاه البنوك المركزية إلى شراء الذهب والتخلص من الدولار. ويخلص إلى أننا أمام أزمة اقتصادية جديدة ستجعل أزمة 2008 تبدو وكأنها نزهة مدرسية. ويشدد شيف على أن ما يلوح في الأفق ليس أزمة مالية عالمية، بل أزمة مالية أميركية، وأن بقية العالم قد يستفيد فعليًا منها، في ظل فقاعة متضخمة في الدولار والاقتصاد الأميركي.

غزة 24 | التغطية مستمرة

32,569 views • 6 months ago

في اليابان، مشهد غريب آخذ في التصاعد، أناس يجنون المال بلا توقف تقريبًا، لا يزيفون عملة، ولا يسرقون بنوكًا. كل ما يفعلونه؟ استغلال ثغرة صغيرة جدًا، لدرجة أنك إن عرفتها، ستذهل من بساطتها. إليك الآلية: اليابان صدرت العام الماضي 200 طن من الذهب أكثر مما استوردت — الصافي. الأعلى منذ 1988. هذا الكم من الذهب لم يخرج من المناجم المحلية؛ إنتاج اليابان لا يصل إلى هذا الرقم مطلقًا. إذن من أين أتى؟ حسب وزارة المالية اليابانية نفسها، الذهب دخل البلاد سابقًا بطرق غير مشروعة، والآن يعاد تصديره. لكن السؤال الأعمق: لماذا يدخل أحدهم الذهب إلى اليابان سرًا، ثم يخرجه مجددًا؟ وأين المكسب؟ هنا ينكشف قلب الآلة. تخيل: أي سلعة تُباع في اليابان عليها ضريبة استهلاك 10%. سلعة بـ100 ين، تدفع 110. العشرة الإضافية تذهب للخزينة. المهرب يفعل الآتي: يجلب الذهب من الخارج — يدخله خلسة، دون دفع أي ضرائب عند الحدود. ثم يبيعه في السوق المحلي كبائع عادي، ويحصّل السعر شامل الضريبة 10%. هذه الـ10% لا تذهب للدولة. بل تذهب مباشرة إلى جيبه الخاص. هو يحوّل ضريبة الدولة إلى ربح خاص. بعد أن يبيع، يُخرج الذهب من اليابان مرة أخرى. الصفقة انتهت. الربح جُني. لكن الأدهى: هذه ليست صفقة عابرة. إنها دورة مستمرة. الذهب يدخل، يُباع، يُخرج، ثم يعيد الكرة. في كل دورة، يقتطع المهرب 10% جديدة. والأكثر جنونًا: سعر الذهب ارتفع عالميًا نحو 50% خلال عام واحد. يعني الربح في كل دورة أصبح هائلًا. والنتيجة؟ آلة نقود شبه أبدية. تغتني بلا توقف، على حساب جهة واحدة: اليابان. والآن.. لنوسع الصورة. هذه ليست مجرد حيلة ضريبية صغيرة. الين الياباني ينهار فعلًا أمام الدولار. كل انخفاض يعني تآكل مدخرات الناس العاديين. حاولت الحكومة التدخل — أنفقت 73 مليار دولار لدعم العملة. فماذا حدث؟ تعافى الين للحظة قصيرة، ثم عاد ليهوي مجددًا. والآن يأتي دور هذه اللعبة القذرة بالذهب. ذهب يدخل ثم يخرج، وكل مرة تُسرق منها قيمة جديدة. من ناحية، العملة تذوب. ومن ناحية أخرى، كنز اليابان ينزف. والفواتير؟ كلها تتراكم على اليابانيين العاديين. ولا تنسَ: هذه الأرقام — الـ200 طن، الـ73 مليار دولار — ليست سوى ما نراه على السطح. الذهب الذي يُضبط مهربًا، والتدخلات المعلنة.. كلها مجرد قمة جبل الجليد. ما يُمارس فعلًا، ما لا يُسجل، ما لا يُكشف.. أكبر بكثير. لأن الحقيقة التي لا تتغير: عندما تتهاوى عملة بلد ما، دائمًا الإنسان البسيط هو من يدفع الثمن الأغلى.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

74,817 views • 2 months ago

"بين انهيار العملة.. وانهيار "المسافة" بين القول والفعل يُدهشنا البعض بوقوفهم خلف الكاميرات، بملامح جادة، يتحدثون بحرقة عن "الانهيار المالي" الذي تعاني منه البلاد، ويستنهضون الهمم للحديث عن القيم والأخلاق كطوق نجاة، وهو حديثٌ في ظاهره حق، ولكن في باطنه يطرح ألف علامة استفهام! الانهيار المالي يا عزيزي، مهما بلغ مداه، فهو "خسارة في الجيب"، يمكن تعويضها بالعمل والوقت. أما الانهيار الأخلاقي فهو "خسارة في الأصل"، ولا تُرمم بالكلمات المنمقة أمام عدسات الهاتف. إن أخطر ما يواجهنا اليوم ليس انخفاض قيمة العملة، بل هو انخفاض "قيمة المصداقية" عند من ينصبون أنفسهم حراساً للفضيلة وهم في حياتهم الخاصة يمارسون ما يناقضها تماماً. أن ترى شخصاً يتحدث عن التقوى في مقطع، ثم تراه في واقعِ يومه ينساق خلف سلوكياتٍ لا تمت للأخلاق بصلة، هنا تدرك أن الفجوة بين ما يُقال وما يُفعل هي الانهيار الأخلاقي الحقيقي الذي لا يجرؤ أحد على الحديث عنه. نحن لا نحتاج لدروس في الاقتصاد من أصحاب الوجوه المتعددة، ولا لخطبٍ رنانة عن القيم ممن لا يطبقون منها شيئاً في غياب الأعين. فمن كان بيته من زجاج، ويحاول أن يغطي هشاشته بالظهور في دور "الناصح"، فليعلم أن الحقائق لا تغطيها الفيديوهات، وأن الانهيار المالي قد نصلحه يوماً، لكن انهيار "القدوة" هو الطامة الكبرى التي يصعب جبر كسرها."

عبدو نور

28,364 views • 1 month ago

هذه تغريدة قديمة من أحد اليابانيين اللي أتابعهم وهو غالباً يتكلم عن الذكاء الاصطناعي لكن في هذه التغريدة بالذات قاعد يشرح فكرة البيتكوين ويقول إن قيمتها الحقيقية صفر، وقاعد يشرح السبب. أتوقع منذ ظهور البتكوين والسؤال هو هل البيتكوين ثروة حقيقية أم مجرد وهم جماعي؟ خصوصاً وأن كثير من الناس تشوف العملات الرقمية كأنها الذهب الجديد. حسب شرحه أن التعدين للبيتكوين - العملية اللي تستخدم فيها حواسيب ضخمة تستهلك كهرباء هائلة لحل معادلات معقدة وإنتاج عملة جديدة - ما هو مجرد كود يُكتب وينتهي الأمر. تخيل إن المُعدن، صرف 800 ين ياباني كفاتورة كهرباء عشان يطلّع بيتكوين واحد، وبعدين باعه لمشتري بقيمة 1000 ين. المُعدن هنا حقق ربح 200 ين، والمشتري صار يملك العملة. اللي صار في هذه العملية يبدو كأنه تجارة طبيعية، بس هو يشوف إن هذا هو الفخ. في الحقيقة، الألف ين انتقلت من جيب المشتري لجيب المُعدّن، وفي نفس اللحظة، فيه طاقة حقيقية قيمتها 800 ين احترقت واختفت من العالم على شكل حرارة ومخلفات تقنية. هذا المفهوم الاقتصادي يسمى اللعبة السلبية و يعني أن النظام ما يخلق قيمة جديدة تكبر مع الوقت، ولكن يستهلك موارد حقيقية بس عشان ينقل الفلوس من شخص للثاني. وهنا الفرق بين البيتكوين والأسهم التقليدية. لما تشتري سهم في شركة، فلوسك تروح لبناء مصانع، أو تطوير منتجات جديدة، أو توظيف ناس. الشركة تنمو، والمجتمع يستفيد، والكل ممكن يطلع كسبان في النهاية. لكن في عالم البيتكوين، العملة تنتقل من يد ليد، من المشتري الأول للثاني للثالث، وكل واحد يأمل يبيعها بسعر أعلى، بدون ما يتم إنتاج أي شيء حقيقي يفيد المجتمع في هذه السلسلة كلها. عشان كذا شبه هذه الدورة بلعبة ورق شهيرة اسمها Old Maid Card Game و هي لعبة ورق كلاسيكية تعتمد على الذكاء والتركيز. هدفك هو التخلص من جميع أوراقك في أزواج وتجنب البقاء مع ورقة الشايب أو العجوز في النهاية. طالما الناس تشتري وتبيع، اللعبة مستمرة والأسعار ممكن ترتفع، بس في النهاية فيه شخص راح يتورط وتبقى العملة في يده لما يوقف الطلب، وهذا الشخص هو اللي بيتحمل الخسارة الكبيرة. طيب ليه السعر يرتفع كل هذه السنين طالما هي بلا قيمة، وعلى كلامه السبب بسيط هو إن الناس في حالة جنون ومضاربة. الدكتور حمزة السالم بالمناسبة طرح فكرة مشابهة لكلامه في بودكاست فنجان قبل سنوات. هو يشوف إن العملات الرقمية والبيتكوين ما تحمل أي قيمة اقتصادية حقيقية. وكان يحاول يشرح إن البيتكوين يشبه الذهب في محدوديته، والبشرية أخذت قرون عشان تتخلص من الذهب كمعيار للتعاملات النقدية، فكيف نرجع لشيء مشابه له الآن؟

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

445,986 views • 2 months ago

التايم لاين مقلوب حرفياً، والموضوع كارثي، مفيش حد مش بيتكلم عن الموضوع، أمريكا بتلعب على استقرار اقتصاد دول العالم، وممكن نشهد عاصفة اقتصادية عالمية: انهيار الثقة في الأسواق، ارتفاع جنوني في التضخم، انخفاض قيمة الدولار، وصدمات في الأسهم والعملات حول العالم! فيديو Jerome Powell "جيروم باول" رئيس الاحتياطي الفيدرالي بيثبت أن الموضوع تهديد مباشر لـ ثقة المستثمرين في الدولار والأسواق العالمية من وقت ولاية ترامب الثانية وهو موجه عداء صريح لجيروم باول لانه بيحاول يدفع باجندته بأي طريقة في الاحتياطي الفيدرالي "المستقل" الدولار هو العملة الاحتياطية الأولى للعالم… أي اهتزاز فيه بيعني: • ارتفاع تكاليف الاقتراض عالميًا • ضغوط جديدة على الأسواق الناشئة • تدفقات كبيرة نحو الأصول الآمنة (ذهب وسندات) • هبوط محتمل في الأسهم وسوق السندات تحييد الاحتياطي الفدرالي واستقلاله ضمانة لاستقرار أسعار الغذاء والطاقة والسلع عالمياً. أي خضوع لضغوط سياسية يعني: تضخم جامح قد يجتاح الأسواق، و انهيار ثقة المستثمرين، و تقلبات هستيرية في أسعار العملات. الدولار هو اساس التجارة العالمية. ضعف الاحتياطي الفيدرالي = ضعف الدولار = زعزعة اقتصادات دول بأكملها. نحن أمام سابقة خطيرة: تحويل السياسة النقدية إلى سلعة للمساومات السياسية. وهذا الطريق يؤدي لركود تتفاقم آثاره على الجميع. والعواقب ممكن تتحول لأكبر من مجرد موجة غضب على تويتر!

عائشة السيد - Aisha AlSayed

15,507 views • 7 months ago