Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عن كتاب "النبأ العظيم" - تأليف: د.محمد عبدالله دراز رحمه الله أ.د محمد محمد أبو موسى شيخ البلاغيين: لا يجوز لباحث في علم التفسير أن لا يحفظ هذا الكتاب

41,866 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

خمسة كتب مهمة لمن أراد الرسوخ في علم العقيدة. ذكرها الشيخ صالح سندي -وفقه الله-. أ.د. صالح سندي ١)كتاب تيسير العزيز الحميد لشرح كتاب التوحيد. -للشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- وهو أعظم شروح كتاب التوحيد. ٢)التنبيهات السنية على العقيدة الواسطية. -للشيخ عبدالعزيز الرشيد -رحمه الله- وهو من أحسن وأنفع شروع الواسطية. ٣)شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز -رحمه الله-. -اقرأ هذه الكتب الثلاث قراءة متأنية متفحصة واكتب استشكالاتك وابحث عن الجواب عنها ثم أعد قراءتها مرة أخرى. -ثم بعد الانتهاء من الكتب السابقة اقرأ: ٤)مختصر الصواعق المرسلة ، الأصل لابن القيم والمختصر للموصلي -رحمهما الله-. ٥)طريق الهجرتين لابن القيم -رحمه الله- هذه الكتب ستعبنك في أن تقف في هذا العلم على أرض صلبة ثم بعد ذلك أبحر وأدمن النظر في قراءة كتب شيخ الإسلام وابن القيم وكتب أئمة الدعوة. ثم نبه الشيخ -وفقه الله- أن من أراد أن يكون من المبرزين في علوم الشريعة فلا بد أن يكون راسخًا في اللغة العربية متمكنًا منها.

حمْد

37,681 Aufrufe • vor 1 Jahr

سيف بن ذو يزن وعبد المطلب في المقطع يتطرق عن الكتاب المكنون فما هو هذا الكتاب؟ الكتاب المكنون، من منظور القرآن الكريم، يُشار إليه في سورة الواقعة (77-80) حيث يُذكر: "إنه قرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون." كثير من المفسرين، مثل الطبري والسعدي، يرون أن الكتاب المكنون هو اللوح المحفوظ، وهو النسخة الأصلية من القرآن المحفوظة عند الله، التي لا يمسها إلا الملائكة المطهرون، مما يدل على قدسيتها وحفظها من التحريف أو التغيير. بعض التفاسير توسع في المعنى لتشمل أن الكتاب المكنون يمثل كل كتاب سماوي أو معرفة إلهية مصونة، لا يطلع عليها إلا من طهرت نفوسهم من الذنوب والمعاصي، مما يعطي بعداً روحانياً وأخلاقياً ، و مفهوم "المس" هنا بمعنى الفهم والعلم به ، و الطهارة المعنوية عن "لا يمسه إلا المطهرون" يشير إلى ضرورة الطهارة المعنوية والروحية لمن يتعامل مع القرآن، وهذا يمتد من الملائكة إلى البشر، حيث يُفهم منه أن التعامل مع القرآن يتطلب نقاءً داخلياً. هذا والله أعلم و صل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

شروق حلي

286,485 Aufrufe • vor 2 Jahren