Loading video...
Video Failed to Load
عند اقتراب التتار من بوابة مصر الشرقية استعداداً لاحتلالها، انقسم العلماء إلى قسمين: - قسم رأى أن الأمر فتنة وأن التتار سينتصرون لا محالة، والحديث عن دفعهم وجهادهم تَهلُكَة. - وقسم آخر رأى أن يهتم بالتحضير ودعوة الناس للدين وإعداد جيل جديد من الشباب لمقاومة التتار بعد احتلالهم مصر.... show more
225,089 views • 2 years ago •via X (Twitter)
10 Comments

العجيب أن التتار المغول انكسروا بهزيمة ثقيلة وفروا العبقري بيبرس كأن يعلم أن التتار لايجدون القتال في الأرض الرملية (العفولة)فلسطين كانت مقبرة التتار رجعوا خريطه فلسطين تعرفون أين مدينة العفولة فلسطين المحتلة)

@amrwaked See

ورد ان قطز استشار العالم العز بن عبد السلام إذ كانت جيوش المماليك في حالة رعب شديد ومعنويات متدنية فأشار العز بن عبد السلام ان يضع قطز في مقدمة الجيش فرسان غزة ، فارتفعت المعنويات وكانت هزيمة التتار في عين جالوت نصرا عظيما . اللهم انصرهم اليوم كيوم عين جالوت وحطين وبدر .

ألف باء الفقه يخالف ما طرحه هذا الجهاد نوعان: جهاد دفع جهاد طلب أما جهاد الدفع .. وهو الدفاع عن الأرض والعرض عند هجوم العدو .. ففرض عين على أهل البلدة وفرض كفاية على من وراءهم .. لا ينتطح في ذلك عنزان وأما جهاد الطلب .. وهو مهاجمة العدو في أرضه .. فهذا قصة أخرى ولها شروطها

ونحن بأمس الحاجة للعز بن عبد السلام الآن ، اللهم هيء لهذه الأمة عزها بن عبد السلام

و الان يقولوا جاهد بالسنن يا ابى عبيدة....

وما أدراك ما العز بن عبدالسلام أمر السلطان قطز بأخذ أموال الأمراء لأن الخزينة كانت خاوية لتجهيز الجيش ولا يأخذ من أموال الناس شيئاً حتى يتساوى الأمراء بهم لأنها أموال الشعب ولم يخف من أحد وقال كلمة الحق

رحم الله العز بن عبد السلام ، كم نحن في حاجته

رحم الله الإمام بن عبد السلام المثبطين في كل زمان ومكان

هؤلاء المسمون علماء عدد منهم مصيبة على الامة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اخوف ما اخاف على امتي الائمة المضلون وكل منافق عليم اللسان
