Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عندما تتصارع الإنسانية مع المنطق يتغلب المنطق بلا شك .. هنا مثال واقعي لفوائد الرأسمالية 📈

24,296 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

كاسيميرو متحدثًا عن الأسطورة ليو ميسي: "كل لاعب يحلم باللعب إلى جانب أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. بالنسبة لي، بلا شك، أنا أعيش حلمًا باللعب مع أحد الأفضل على مر العصور. أريد أن أستمتع بهذه الفرصة، وأن أساعده على مواصلة الانتصارات لأنه لاعب وُلد للفوز. عندما يجتمع لاعبان يعشقان الفوز والمنافسة، فهذا أمر مميز. في النهاية الفارق بين الفوز والخسارة يكون ضئيلًا جدًا، ونحن نعرف ذلك، لكننا نريد أن نستمر في المنافسة والقتال دائمًا. وبالطبع، أنا هنا من أجله، أنا هنا لمساعدته. كنت أحلم كل يوم بأن ألعب معه، وأن أكون إلى جانبه. وأعرف جيدًا أنه من المستحيل إيقافه. لم أستطع أبدًا إيقافه عندما كنت أواجهه، ولم أتمكن من ذلك ولو مرة واحدة. كنت دائمًا بحاجة إلى مساعدة زملائي لمحاولة الحد من خطورته، لأنه ببساطة من المستحيل إيقافه. وخلال الحصتين التدريبيتين اللتين خضتهما معه، أدركت أن الأمر كما كنت أعتقد تمامًا انه من المستحيل إيقافه. لذلك أنا سعيد جدًا بوجودي إلى جانبه الآن، وأتطلع إلى مواصلة تحقيق الانتصارات معه."

Messi World

140,926 görüntüleme • 2 ay önce

الرأسمالية اشتغلت على خطة متسلسلة بدأت بضرب الفطرة الطبيعية والتصالح مع الحياة. الرأسمالي اقنع الناس عبر عقود بأن الحياة الاستهلاكية خير من الفطرة الطبيعية و الرضا .. مما أدخل الإنسان في دوامة الزحف خلف المال والعمل بلا انقطاع لمواكبة هذا النمط. ولكي لا يتوقف هذا اللهث الاستهلاكي، عززت المنظومة الفردانية-كتبت عنها سابقاً- ليفقد الإنسان السند الجماعي و يجوع للمعاني الإنسانية و الروحانية التي يتلقاها من الأهل و الأصدقاء فيصبح أداة أكثر طواعية للسوق ليعوض هذه المشاعر.. ثم جاء دور المشاهير كواجهة براقة لحياة مثالية وهمية، غرضها الوحيد إقناع العامة بأن حياتهم ناقصة وأن كل رغبة يجب أن تُشبع فوراً وبأي وسيلة. وعلى الصعيد المادي، تعمدت تقليل جودة السلع لضمان العودة للشراء مراراً، و في الجانب المظلم، استغلت الشعوب الفقيرة والأطفال كعمالة رخيصة في دول محكومة بشبكة من المصالح والرشاوى، حيث يتصدر "المنتفعون" المشهد بلا أدنى شعور بالمواطنة، مقدمين مكاسبهم الشخصية على المصلحة العامة و تنمية بلدانهم.

د.هاجر 🇸🇦

129,136 görüntüleme • 6 ay önce