Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"عوَّدتُ نفسيَ أن لا ترتجي أحَدًا ... ولا تُبالي أجاءَ الناسُ أم ذهبوا " ... • • • 🎠 إطـلالـة مـــــــــون 🎠

21,944 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

70,963 views • 1 year ago

بوتين حسم مصير بشار الأسد ! 🇷🇺 لا خطط، لا ترتيبات، ولا عودة للمشهد السياسي .. الكرملين يضع المسمار الأخير في نعش أحلام عودة نظام الأسد المخلوع ! في تصريح للرد على شائعات العودة، حسم الرئيس ( الروسي فلاديمير بوتين ) الجدل نهائياً حول مستقبل "بشار الأسد ". وردا على سؤال أحد الصحفيين، أكد ( بوتين ) أن ملف عودة " بشار الأسد " إلى السلطة في دولة سوريا قد أُغلق تماماً وبشكل قاطع منذ مغادرته العاصمة السورية دمشق، مشدداً على أن كل ما يُشاع عن ترتيبات لإعادته هو محض خيال ولا أساس له من الصحة. وأوضح ( بوتين ) أن وجود " بشار الأسد " في دولة روسيا هو " وجود نهائي "، داعياً الجميع إلى التوقف عن تداول المعلومات غير الموثقة. يحمل هذا الموقف الروسي الصريح رسالة حاسمة إلى السوريين في الداخل والخارج، مفادها أن موسكو قد طوت صفحة الماضي نهائياً، وبدأت التعاطي مع سوريا الجديدة كواقع ثابت لا رجعة فيه، وأن مرحلة " لاجئ موسكو " لم تعد سوى ذكرى من زمن مضى لن تعود. فهل ينهي هذا التصريح آمال " بقايا النظام " بالعودة ؟ أم أن الرسالة الروسية كانت موجهة لمن لا يزال يراهن على " حصان خاسر " ؟ #مساء_الخير #سوريا #سوريا_الجديدة #الجمهورية_العربية_السورية #دمشق

محمد المطيري

23,510 views • 1 month ago

الانتظار… النزيف الهادئ للعمر الانتظار ليس مقعدًا على الرصيف، ولا هو زمنٌ يُحسب بالساعات أو الأيام. الانتظار ليس شعورًا عابرًا يمكننا أن نخلعه كمعطفٍ قديم ونمضي. إنه استنزاف صامت، ينهش من رصيدك النفسي، من قوتك، من وهجك، من صحتك، من احتمالاتك التي كانت. الانتظار يسرقك وأنت لا تشعر… يمتص الضوء من عينيك، البهجة من ضحكتك، الحماسة من قلبك. يوهمك أن شيئًا عظيمًا على وشك الحدوث، فقط إن صبرت قليلاً، فقط إن تمسّكت بالأمل، فقط إن تحملت أكثر. لكن الحقيقة؟ الانتظار لا يمنح، بل يسلب. لا يفتح الأبواب، بل يغلقها على بصيرتك. يضعك في حالة تجميد، لا أنت عشت اللحظة، ولا وصلت لما تنتظر. تمر الأيام، وتكتشف أن الأمل الذي علّقته على الغد، لم يزهر. أن العمر الذي أجلت عيشه حتى يأتي “الوقت المناسب”، مرّ… دون أن يطرق الباب. الانتظار لا يُرى، لكنه يستهلكك. يأخذ من طاقتك كل يوم، قطرة بعد قطرة، حتى تجف. يمنعك من أن ترقص على إيقاع اللحظة، لأنك دومًا مشغول بالمجهول، بالآتي، بالمؤجل. ثم ماذا؟ تستيقظ في يومٍ باهت، وتدرك أنك ضيّعت أجمل ما فيك. لا لأنك فشلت، بل لأنك انتظرت… وانتظرت. الفرص كانت تمرّ بجانبك، لكنك كنت مشغولًا بالتطلع إلى البعيد. الحب كان يهمس لك، لكنك كنت تراقب الغائبين. الحياة كانت تمدّ يدها، لكنك كنت تنتظر من لا يأتي. فلتعلم أن أجمل ما في الحياة، لا ينتظر أحدًا. وأن الحاضر، هو الكنـز الوحيد الذي تملكه فعلًا. فلا تُسلمه للانتظار. وان كتبتها بسياق انثويّ إلا ان كلماتي للجميع لاتسمح للوهم ان يأسرك اخرج منه للحياه وتنفسها صديقة رحلتك : أم النور🔆

ام النور

132,017 views • 1 year ago

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,402 views • 1 year ago

◾️◾️يوم الجمعة نتذكّر أصحاب الكهف وأصحاب النفق … يتفاخر الأعلام الإسرائيلي بقتل 5 منهم ، كما في الصور ، وحقيقة هم من يفتخرون بما قدموا في ملحمة الطوفان التي لا مثيل لها في التاريخ . ◾️بحسب هيئة البث الاسرائيلية " “الجيش الإسرائيلي قتل خلية مسلّحين خرجت من بنية تحتية إرهابية تحت الأرض في رفح” رصدت مجموعة القتال التابعة للواء ناحال خمسة مسلّحين خرجوا من بنية تحتية إرهابية تحت الأرض في شرق رفح، خارج الخط الأصفر، واقتربوا من قوات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في جنوب قطاع غزة، بشكل شكّل تهديدًا مباشرًا عليهم.سلاح الجو، بتوجيه من القوات على الأرض، قام بتصفية المسلّحين" ◾️◾️قيل ان عدد من بقي خلف الخط الأصفر 50 ، أو150، أكثر أم أقل كما أصحاب الكهف . " لا يعلمهم إلا قليل " ربهم أعلم بهم، وهم من أكثر قصص حرب طوفان الأقصى إيلاما و إلهامًا؛ كل واحد منهم يصلح رواية وكتاب، وفيلم ..ولا شك أن كل لحظة يعيشونها منذ عامين سُجّلت بتفاصيلها، عند من لا يضل ولا ينسى ولا تخفى عليه خافية ، فما وطئوا موطئا يُغيظ الكفار إلا كتب لهم به عملَ صالح. ثلة في نفق، أم الأمة في نفق ؟ هم التعبير الأوضح عن خطة ترامب الغامضة. التي قبلها المقاتلون لا عجزا عن قتال بل لوقف قتل غير المقاتلين . لم تتطرق الخطة للمقاتلين الذين بقوا وراء الخط الأصفر؛ إذ اعتبرتهم إسرائيل مشاريع قتل أو أهدافًا مشروعة ، ولم ينجح الوسطاء حتى الآن في إقناعها بنقلهم إلى بلد ثالث. ◾️◾️تخيّل مقاتلين لم يُلقوا سلاحهم منذ عامين، يعيشون في الأنفاق، لا يرون ضوء الشمس؛ كقصة أصحاب الكهف الذين خرجوا فوجدوا العالم قد تغيّر.مع فارق إنهم وجدوا الطغيان قد زال بعد قرون ، ومجدّهم الأحفاد واتخذوا عليهم مسجدا . هؤلاء يجسدون قمّة الإيمان والتضحية والبطولة والشجاعة التي عرفها الإنسان. لا شمس لا هواء لا طعام لا ذ خيرة تكفي ، نقص في كل ذلك. لكن القليل منه كثير بالنسبة لهم. تزاور الشمس عن نفقهم ، تكفي قطرات ماء ، تكفي بضع رصاصات.. في داخل كل واحد منهم طاقةٌ تُوازي مفاعلاً نوويًّا. كيف يستطيع الإنسان أن يبقى صامدًا أكثر من عامين؟! لماذا لا يستسلمون ؟ من حقهم أن يرفعوا بعد عامين راية بيضاء ، لكنهم يفضلون عليها حمر الدماء ! بمعايير البشر العاديين يمكن للمرء أن يصبر يومًا، أيامًا، أو شهرًا؛ لكن أن يصبر عامين وهو يفتقر إلى ضرورات الحياة: الشمس، الهواء، الماء، الطعام… فهذا لا يكون إلا بإيمان بأن في هذا الجسد روحًا عظيمة، وإذا كانت النفوس عظاما تعبت في مرادها الأجساد. كل مقاتل في أنفاق رفح يستحق ألا ننساه. نتذكّر أن هؤلاء إن خرجوا من نفقهم تتخطفهم المسيرات و الاف 35.. وهم بين أمرين أحلاهما مرّ: الفرار أو الردى… فاختاروا الردى انقطع اتصالهم بعالمنا، لكن اتصالهم بالله لم ينقطع. لهم أبناء وأمهات وأخوات لا يعلمون عنهم شيئا وفرقٌ كبير بين من انقطع اتصاله بالبشر، وبين من انقطع اتصاله بالله. لا نرى وجوههم ولا نعرف اسما منهم كما صاحب النقب المجهول حتى يومنا ، لكنه عند الله معلوم . ◾️روى الإمام أحمد (حديث رقم 23468) عن عطية بن بسر المازني: أن المسلمين حاصروا قلعة، فوجدوا فيها نقبًا، فدخلوا منه وفتحوها. فسأل النبي ﷺ: “من صاحب النقب؟” فلم يجبه أحد. ثم جاء رجل مِن الليل، فاستأذن على النبي ﷺ وقال: “أنا صاحب النقب، على أن لا تذكرني لأحد.” فقال ﷺ: “هو من أهل الجنة. ◾️◾️لعل الله يخرجهم من نفقهم ، ويلتحقوا بإخوانهم. وربما اختار لهم أن يلتحقوا بمن سبقهم في الشهادة . وفي النهاية هم روايات من البطولة والشجاعة والتضحية والإيمان. ستمرّ عقود ، وقرون ويغادر الجميع هذه الدنيا: الشهداء، ومن خان، ومن تخاذل ، ومن ظلم، ومن اجرم وسرق الأرض . . ويخلد أصحاب النفق، كما خلد أصحاب الكهف. فهم يجسدون الجذور الضاربة في أعماق الأرض، بينما أصحاب المسيّرات عابرون . ◾️◾️في يوم الجمعة، حين نقرأ سورة الكهف، لا نعلم عددهم: سادسهم كلبهم أم سابعهم… لكنهم خُلّدوا في التاريخ مع كلبهم الوفي . ترفقت بهم الشمس إذ تزاور عن كهفهم ، وبسط الكلب لهم ذراعيه بعد أن تخلّى عنهم البشر " وكانوا من آياتنا عجبًا."

ياسر أبوهلالة

70,812 views • 9 months ago

اختار نتنياهو أن يصافح وزير الخارجية الأميركي أمام الكاميرا، وخلفهما خريطة مركزها الشرق الأوسط. لم يكن هذا المشهد عابراً، ولا مجرد لحظة عفوية، فقد صُور قبل اجتماعهم بعناية، ليكون رسالة واضحة للمنطقة ،الدعم الأميركي لإسرائيل لا حدود له، والعلاقة بينهما صلبة كالصخر. وفي الوقت ذاته، تجتمع الدول العربية في قمة دعم، يستهزئ بها الإعلام العبري، معتبرًا أن ما ستؤول إليه لن يتجاوز بيانات تنديد قد تُصاغ “بشدة اللهجة” مقارنة بالمعتاد، لكن من دون أي تنفيذ عملي أو مخرجات حقيقية. اليوم، العرب يقفون أمام مفصل تاريخي، إما أن يكونوا فاعلين، أو لا يكونوا. لقد اعتدنا أن تجمعهم القاعات لا أكثر، ومن تجاربنا السابقة معهم، للأسف، نعلم أن النتائج غالبًا لن تُرضي الشارع العربي، ولن تختلف عن سابقاتها، إلا إذا فاجأونا لمرة واحدة في حياتهم. وتتوالى التساؤلات ، هل ستنهض الدول العربية لعقد اتفاق دفاع مشترك، وتأسيس جيش موحد، وهم يعلمون مسبقًا، بل متأكدون، أننا في مرحلة حرجة؟ بالتأكيد، قد تُستهدف دولة عربية بالقصف قريبًا، فهل سيكون سواد الوجه، أم رداً عسكرياً يدفع نحو حرب مفتوحة ؟ أم سيُبرم اتفاق يستثني الدول العربية الواقعة على صفيح ساخن، مثل لبنان وسوريا ؟ وفي الغالب، لن يكون هناك اتفاق أصلاً. وحتى الرد الدبلوماسي، من سحب السفراء، أو إلغاء الاتفاقيات الاقتصادية، أو إغلاق الأجواء، يظل احتمالًا ضعيفًا، نظرًا لأنانيتهم وخضوعهم للنفوذ الأميركي. وماذا عن القواعد الأميركية والعلاقات الاقتصادية معها؟ فقد أثبتت التجربة عدم جدوى تلك الاستراتيجية . فهل ستكون قطر في مقدمة من يتخذ القرار، أم ستتجنب ذلك لتخفيف وطأة القصف الإسرائيلي على أراضيها، مستبدلة الصواريخ الثقيلة بصواريخ ذكية صغيرة الانفجار، تكريمًا لترامب ؟ إلى أين تتجه العرب اليوم؟ قصف قطر قد يكون البداية فقط. ومضحك حالنا، ولكن لعل وعسى ،ننتظر ونرى

Tamer | تامر

432,491 views • 11 months ago

رغم كل جهود المليشيات الإلكترونية لإثارة الكراهية والبغضاء عبر وسائل التواصل الإجتماعي التي أرادت تحويلها لوسائل تباغض عربي لكن مع أول أزمة أو فرحة ولو في مباراة كرة قدم يغلب التضامن العربي عامة ومع مصر خاصة من المحيط إلى الخليج. مصر ليست بحاجة لشعبويات سردية على غرار "كانت مصر ثم جاء التاريخ"، ولا ثقافة انعزالية كأنها كائن ضعيف مذعور، ولا ادعاءات بالعظمة قائمة على الانتقاص من نفسها عبر أشقائها ومحيطها، ولا مليشيات ولائية، ولا استدعاء لعثمانية جديدة متوهمة، ولا استرضاء الغرب لقبولها، ولا الصراع لأجل دور أو ادعاء تأثير لا وجود له، فقط تحتاج أن تعرف من تكون لتدرك ماذا تريد، وتخلق نموذجها الجمهوري الصحيح بعدما فشلت خلال 73 سنة من التحول من نظام لدولة مؤسسات، ويقع عليها نتيجة هذا الفشل 90% من فشل الجمهوريات العربية التي شائت أم أبت لا تجد سوى النموذج المصري تتمثل به، وعندما تقدم هذا النموذج وينهض مجتمعها في كافة المجالات ستشهد كل المنطقة نهضة مماثلة ومتنوعة يكمل كل طرف فيها الآخر لينتج التكامل المطلوب. الإصلاح وأول الطريق وبدايته من القاهرة وعبر إصلاح المنزل من الداخل لا من مكان آخر، وهذه مهمة الأجيال القادمة بعدما فشل جيلنا وما سبقه من أجيال، ولكن هذه الأجيال بحاجة لفكرة تستند إليها قائمة على المصارحة قبل كل شيء، والابتعاد عن أدبيات الماضي وأساطير دولة محمد علي باشا بأشكالها المختلفة: إيالة، خديوية، سلطنة، مملكة، وأخيراً جمهورية يوليو لخلق مجتمع جديد مدرك لحقيقة بلده لا الأسطورة التي صنعها الفرنسيين وتسمى "المدرسة الوطنية المصرية" القائمة على الاستنساخ الركيك من النموذج الفرنسي المختلف!

Ahmed Dahshan

37,675 views • 1 month ago

هل رفع القضية ضدي بسبب السب؟ أم لأن صوتي أوجعه؟ حينما يتسلّح الضعيف بالقانون ليس ليأخذ حقًا ضائعًا، بل ليُسكت صوتًا قويًّا يفضح باطله، فاعلم أن القضية لم تكن قضية سبّ ولا قذف، بل كانت قضية دعوة وحق وبيان. طارق يوسف، الذي يزعم أنه رفع دعوى قضائية ضدي بسبب “السب”، يعلم في قرارة نفسه أنني لم أبدأه بسوء، وللأسف لقد وصفني علنًا بألفاظ مشينة، فقال عني “مخنث”، ثم ألحقها بوصف “عجلاتي”، والكلمة في عرف المصريين لا تعني صاحب ورشة أو بائع دراجات، بل يُقصد بها التحقير والإيحاء بما لا يليق بالرجال، بل تُستخدم مرادفًا للـ”مخنث” كذلك. فلماذا لم يتقدّم طارق يوسف إلى القضاء حين كان هو من يسب ويقذف؟ ولماذا لم يغضب لقيم الأخلاق حين أطلق لسانه بما لا يصدر عن مسلم محترم؟ الجواب واضح: لأنه لم يكن يقصد إنفاذ القانون، بل إسكات من يفضح التشيع الذي ينتمي إليه ويدافع عنه. لقد قالها هو بنفسه في لقاءاته ومقاطع الفيديو الخاصة به: “أنا شيعي”، فهل من الغريب أن يتضايق من سُني يدافع عن الصحابة؟ هل من المستبعد أن ينزعج ممن يهدم أصول مذهبه بالحجة والدليل؟ إن هذه الدعوى القضائية ليست إلا محاولة لإيقافي، وكسر قلمي، ومنعي من محاربة المدّ الشيعي الذي يندسّ خفية بين الناس. لكن والله لن يرهبني أحد، ولن أُسكت عن بيان الحق، فإن كنتُ اليوم في قفص الاتهام بتهمة مفتعلة، فإني غدًا – بإذن الله – سأقف أمام الناس لأكمل طريقي، لا أبتغي إلا رضى الله، ودفاعًا عن سنة نبيه، وأصحابه، وآل بيته الطاهرين. وإلى كل من يتابعني ويعرف تاريخي ومواقفي: يكفيني فخرًا أنني لم أُقاضَ لأجل مال، ولا لعرض، ولا لسوء، بل قُوطعت وقُدّمت للمحاكم لأنني وقفت مدافعًا عن الحق، كاشفًا للباطل وأنا، رغم كل ما سبق، ما زلت أُعلنها واضحة: أثق في قضاء بلدي، وأؤمن أن العدالة ستأخذ مجراها، وأني حين أُحاكم، فأنا أُحاكم على كلمة حق قلتها، لا على باطل افتريته. ولست فوق القانون، بل أحتمي به، وأرجو أن يكون ملاذًا لكل صاحب حق، وسدًا في وجه كل من يستقوي به لطمس الحقيقة. وسأظل أقولها: قضيتي ليست شخصية، بل قضية أمة تُحارب في دينها، ودعوة تُستهدف في أساسها، وصوتٌ لا يريدون له أن يصل. لكن الله مُتمّ نوره، ولو كره المبطلون #طارق_يوسف #وليد_إسماعيل #محاربة_التشيع #فضح_الباطل #حرية_الدعوة #التشيع_في_مصر #عجلاتي_يعني_مخنث #قضية_دعوية #قضية_رأي_عام #ادعم_وليد_إسماعيل #الدفاع_عن_الصحابة #الشيعة_يسبون_ثم_يشتكون #سنة_نبوية_لا_تُسكت #مع_وليد_إسماعيل #نثق_في_قضاء_مصر

وليد إسماعيل ( الدافع )

348,951 views • 1 year ago

#هام رسالة نارية ومبكية من #فلسطين المحتلة تفضح الكثير مما تخفيه وسائل إعلام #حماس ومن معها تحت مسمى المقاومة.. طالعوها وستكتشفون ما نتحدث عنه يوميا فنحن ننتصر لكل مستضعف ونكون صوت من لا صوت له.. —————————————— الأخ الفاضل أنور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتابع بدقة الردود على ما تقومون بنشره، بخاصة على ما يصلكم من غزة مباشرة أو ممن على اطلاع على دقائق ما يجري على الأرض والنكبة التي نعيشها هناك. ويهمني هنا أن أشدد على أن اختيار قناة ما لإيصال الحقيقة يخضع لاعتبارات كثيرة أهمها أمانة النقل وصدق الموقف، وهذا ما أثبتّم عبر تاريخكم الشخصي والمهني أنكم أهل له، ومواقفكم المشرفة إلى جانب الشعب السوري المنكوب وسام على صدركم، يضاف إليه وسام آخر يمنحه لكم وقوفكم المبدئي المنافح عن الشعب الفلسطيني وحقه في العيش بحرية في أرضه. وكما نأسف بشدة للكتم المتعمد لأصواتنا نأسف للمستوى المتدني للردود على ما تنشرونه والذي يعكس توجها قويا للاستمرار بتعميم الكذب والتضليل لتكون الصدمة عند جلاء الحقيقة محبطة وقاتلة. وهنا لا بد من تبيان ما يأتي: * نشهد أن كل ما يصلكم هو حقيقة تامة تمثل جزءا من حقائق لا تتسع صفحات كثيرة لنشرها. * نحن أهل غزة متمسكون بأرضنا وبكامل حقوقنا ومقاومون أشداء لا نعرف الاستسلام أو الخضوع، لكننا ندرك أن الإعداد السليم الواعي أحد أهم أسباب النصر يؤازره تقدير موقف شامل، وتوفير خطط بديلة وتحصين جبهة الداخل وحمايتها. * نحن في صدمة شديدة متجددة من أن من قرر خوض المعركة لم يفكر مطلقا بتأمين الحد الأدنى من حمايتنا كمدنيين، والله يشهد وشعبنا يشهد أننا ناقشنا هذا الأمر الخطير بعد كل عدوان على غزة مع مسؤولين وقيادات من حماس فلم نجد آذانا مصغية بل واتهمنا بوطنيتنا!. * منذ بدء هذا العدوان الوحشي غاب عن البصر والسمع كل المسؤولين الحكوميين ممن يجب عليهم إرشادنا إلى ما يجب فعله/ننزح أم لا؟ نموت في بيوتنا؟ أي طريق نسلك؟ مصادر طعامنا؟ وغير ذلك من ضروريات الحياة. علما أن هناك 60 ألف حامل ومئات آلاف الأطفال والنساء والعجزة ناهيك عن المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة. * صدمتنا الكبيرة كانت في قول موسى أبو مرزوق "إن 70% من سكان القطاع هم مسؤولية الأونروا كونهم لاجئين" ففهمنا الرسالة، وعرفنا لماذا لا يفكر بنا وبدمائنا "ولاة أمرنا". * كما صدمنا "حسن التقدير والتدبير" لدى حكومتنا ومن قرر خوض المعركة وهو يعرف أن وقودنا بكل أشكاله ومياه شربنا وكهرباءنا ودواءنا وغذاءنا يزودنا بها عدونا أو يتحكم بتزويدنا بها، فأمن منها ما يظن أنه ضروري لمعركته وتركنا كالأيتام على مائدة اللئام. * السلطة غائبة تماما عن المسؤولية لكنها تظهر فجأة إذا تعلق الأمر بالمساعدات التي تدخل على أنواعها أو "بتنسيق السفر" إلى مصر الذي صار تجارة تدر ملايين الدولارات، أو باعتقال منتقد هنا وغاضب هناك وقد وصل الأمر إلى حد القتل (فنحن في حالة حرب والناقد يوهن العزيمة كما قال لي "مسؤول" في خانيونس). * هل لك أن تتخيل أخي أنور أن هناك تمييزا في الإسعاف وفي الإيواء؟! هذا حدث ويحدث والله على ما أقول شهيد. * نحن لا نعرف شيئا عن مصيرنا لا نعرف إلى أين يكون نزوحنا القادم كل القطاع لم يعد صالحا للحياة والشتاء يجلدنا من دون رحمة، و"الجهاز الحكومي" مختف تماما. * مهم جدا وعظيم جدا أن تنشر صورة تدمير دبابة غازية مجرمة، لكن كذلك مهم جدا أن تنشر خطة إخلاء وإرشاد ودعم لمئات آلاف النازحين. * عقلنا لا يستوعب -وعقول كل العاقلين- أن تكون حماية المقاوم المسلح مسؤولية المدني فيما لا يبادله المقاوم هذه المسؤولية!!! المسؤولية متبادلة لا شك وهي أكبر لدى المقاوم الذي يحمل السلاح وإلا فلأي شيء حمل سلاحه. * نقول لأهلنا وإخوتنا في كل الدول العربية الشقيقة من دون استثناء شكرا جزيلا من القلب على كل دعم قدمتموه، ونعتذر بشدة لغياب ذلك عن ألسنة "قادتنا"! ونخص بالشكر شعب السعودية والكويت والإمارات وعمان والبحرين وقطر على تبرعاتهم وصدحهم بالحق. معذرة على الإطالة لكنها كلمة حق تجري على ألسنة كل أهل غزة عسى يلقي لها بالا من لا يزال مصرا على أنه ممن "لا يأتيه الباطل من بيده ولا من خلفه" ولا حول ولا قوة إلا بالله.

أنور مالك

62,488 views • 2 years ago