Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

غنى العمري للرجال : • ليش لما تبي تتزوج طليقتك تحس بالغيره ؟

36,413 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مره شفت مقطع واحد حاط صورة شخصية مهمه وكاتب تعليق ( والله من كثر ماهو مرضينا ودي اسئله هو راضي علينا ؟ ) 🥺💔 . . وكثير تمرني مقاطع عن اشخاص يوصفون اشخاص يحبونهم وكيف انهم يقدرونهم جدا ويحسون انهم مهما سوو ولا يمكن يعطونهم حقهم .. . . بكل تجرد .. اوقف وافكر .. ليش ما نتعامل كذا مع الخالق ؟ ليش ما نسأله اذا راضي علينا ؟ ليش طول الوقت يدينا مفتوحه تطلب ولا تشكر ؟ ليش ما نكون واصلين مرحلة اننا عاجزين عن شكره ؟ حقيقي نعمه مغطيتنا ليل نهار حتى لو فقدنا شخص في حياتنا او انخدعنا فيه بالنهاية فقدنا شخص مافقدنا لا صحتنا ولا اموالنا ولا اعضاء من جسدنا ؟! اعرف الالم اللي يمر الشخص لما يفقد احد والديه او ابنائه او اخوته لانهم قطعة من الروح وعقد روحي بكل تأكيد ، لكن اعتقد ( وبكل تجرد ) ان مبالغتنا ف افتقاد شخص مر بحياتنا والقصص اللي نسمعها مافيها توازن فيها الكثير من المبالغه 🥺💔 . . ياخالق كل شيء علمنا كيف نعبدك باحسان من منظور الهي .. كيف نستشعر قربك وفضلك ونعمك اللي مغطيتنا .. وكيف نتلذذ بمناجاتك لشكرك وليس للطلب منك وان كنا لسنا في غنى عنك ؟ 🥺♥️

منيرة

48,199 görüntüleme • 2 yıl önce

إستر بيرل، المعالجة النفسية، تشرح إن معظم المشاكل الزوجية ما هي أصلًا عن الموضوع السطحي اللي تتجادلون عليه — مثل المهام المنزلية أو الجداول أو خطط العائلة. الخناق الحقيقي يدور حول ثلاث حاجات نفسية أساسية مخفية تحت السطح: • القوة والسيطرة مين قراره يمشي؟ ومين احتياجاته تكون أولوية؟ حتى لو النقاش يبان إنه عن الفلوس أو الأطفال أو الأهل، في العمق أنتِ أو هو تسألون: "مين اللي يملك الكلمة الأخيرة؟" • الثقة والقرب هل أقدر أعتمد عليك؟ هل أنت موجود لي؟ هل بتحميني؟ ما نقول "أنا أتخانق على الثقة". نقول "ليش ما كلمتني إنك بتتأخر؟ ليش ما قلت لي إنك زرت فلان؟". كلها أسئلة عن: "هل أقدر أثق إنك بتحطني في الحسبان؟" • القيمة والاحترام هل أنا مهم عندك؟ هل تحس بوجودي؟ هل أشعر إني متضمن في حياتك؟ مثلاً لما ما تدعيني معك، المشكلة مو إنك ما دعيت. المشكلة إنك حسيت إنك غير مُقدّر ومش مهم في حياته. --- أوقفوا القتال على المشكلة السطحية وابدأوا تسألون: وش الحاجة الأساسية اللي أنا أحس إنها مهددة الحين؟ هل هي احترام؟ قرب؟ ولا سيطرة على الوضع؟ لما تفهمون إن الخناق عن "القوة، الثقة، والقيمة" بدل "الغسيل أو المواعيد"، يصير أسهل تصلحون العلاقة بدل ما تدورون في نفس الحلقة.

المُهندس زياد

20,587 görüntüleme • 15 gün önce

عميق جداً هذا الكلام، يتكلم عن فكرة "الاستحقاق الجنسي" في الزواج ويقول إنها مفهوم اجتماعي مرتبط بالثقافة الذكورية، مو حاجة بيولوجية ضرورية. يقول إن الإنسان يحتاج الأكل، والماء، والمأوى؛ عشان يعيش، لكن الجنس رغبة قوية، مو حاجة بقاء. ما في رجل مات لأن زوجته ما كانت بمزاج للعلاقة. الفرق مهم: إحنا نريد الجنس، مو نحتاجه، وكثير نخلط بين "الرغبة" و"الوصول" بدل ما نبني "الحميمية الحقيقية". ليش هذا مهم في الزواج؟ هو ينتقد فكرة إن الزوجة "مدينة" بالجنس لزوجها. لما المرأة تمارس العلاقة بسبب الشعور بالذنب أو الضغط أو الخوف من مزاج زوجها، هذا يعتبر إكراه مو حميمية. يسميه "الوصول بالإكراه" بدل ما يكون اتصال جنسي مبني على الرغبة المتبادلة. لفتني نقطة كثير أزواج ما يشوفونها: لو زوجتك مستنزفة، متعبة، تشيل عبء البيت كله لحالها، أو ما تحس بالأمان العاطفي، فالمشكلة غالبًا مو برغبتها الجنسية. المشكلة إن الزوج صار عبء إضافي عليها بدل ما يكون شريك حقيقي. الزوجة هنا ما تمنع الجنس، هي تمنع الوصول لجسد ما عاد يحس بالأمان أو الراحة أو الحب. الخلاصة الفيديو دعوة للرجال عشان يعيدون تعريف الشراكة الحقيقية. بدل ما يخلي الثقافة الذكورية تحدد تفكيرهم، لازم يكون عندهم فهم واضح إن الزواج شراكة قائمة على الأمان والاحترام والموافقة المتبادلة، مو على "حق" أو "واجب".

المُهندس زياد

86,040 görüntüleme • 9 gün önce

أعمق صفات المرأة ما تظهر بسرعة ، تظهر على طبقات لما تحس بالأمان، وهذا مفهوم "اليين" في الطب الصيني. الفيديو يشرح ليه كثير رجال يتركون العلاقة بدري ويخلطون بين نهاية الإثارة ونهاية الاكتشاف. الفكرة الأساسية: اليانغ: هو اللي يظهر فوراً — الانجذاب الأولي، القص، العادات، المظهر. ثقافتنا مدمنة عليه لأنه سريع ويعطي دوبامين. اليين: هو الأعمق — الثقة، الحميمية، الإخلاص، الإبداع، الأمومة. وهذا ما يظهر إلا مع الوقت. ليش يأخذ وقت؟ الجهاز العصبي الأنثوي مصمم يشتغل على هرمون الأوكسيتوسين، اللي ما يشتغل إلا لما يحس الجسم بالأمان والاستقرار. الأوكسيتوسين ما هو بس "هرمون الحب"، هو إشارة إن الجسم يقدر يوقف وضع الحماية ويبدأ يبني ارتباط وترابط وإبداع. يعني المرأة ما تكشف كل أبعادها أثناء "المطاردة" أو بداية العلاقة. أعمق طبقاتها تطلع بعد ما تنتهي المطاردة ويتراكم الأمان والثقة، ولما ما يعود جهازها العصبي محتاج يقيّم إذا هي بأمان أو لا. المفارقة: كل ما الشخص ينتقل من علاقة لعلاقة بحثاً عن "الغموض" والإثارة، كل ما يبتعد عن العمق الحقيقي. لأن الغموض مخفي في الطبقات اللي ما تطلع إلا مع شخص واحد عطاها الوقت والأمان.

المُهندس زياد

40,393 görüntüleme • 1 ay önce

سؤال والله محيرني طول عمري! الحين لما المرأة توافق على الزواج، هي توافق عليه وتدخل فيه بمشيئة خاصة وإرادة منفردة. يعني هي دخلت بكيفها وبمزاجها وبدون ما تحط اسباب ومبررات لهذا الزواج. كيف اذا ارادت الطلاق، ما تقدر تطلع منه بنفس الإرادة وذات القدرة والمشيئة؟ يعني اذا كرهت الحياة مع الزوج، ما تقدر تطلع بذات السهولة اللي يقدر يطلع فيها الرجل! لازم تروح تبرر لقاضي ليش تبي تتطلق، وتثبت الضرر الواقع عليها بالأوراق والشهود والمستندات والمقاطع الصوتية والفيديوهات المصورة، وتنتظر يقتنع القاضي ثم تتطلق! هي الانثى اللي تدخل المؤسسة الزوجية بإرادتها، وبكلمة واحدة "قبلت"، ليش ما تقدر تطلع من هالمؤسسة بكلمة واحدة "طلقت"؟ يتخلص الرجل من زواج لا يرضيه بسهولة متناهية بلفظة واحدة.. وتتطلق المرأة من زواج لا يرضيها بصعوبة متناهية، بمحاكم وقضايا واستجداء واقناع رجل ثاني طرف ثالث لا ناقة له ولا جمل في العلاقة الزوجية القائمة بين اثنين! طيب ليش لا يكون الزواج بهذي الصعوبة، حيث يقف الرجل امام قاضي ليقنعه ان هذه المرأة مناسبة وصالحة له! وليش ما يوقف امام قاضي يخبره لماذا يريد تطليق هذه الزوجة؟ لماذا خلاص المرأة صعب ومتعب ومنهك نفسيا وماديا!؟ واللي يقول لي عاطفيات وهبلات وناقصات ونويقصات بياخذ بلوك. في رجال يطلقون على اتفه الأسباب ..وفي نساء عقولها توزن بلد وصبرها تشهد له الاعيان.

Sara J Almukaimi 🌼

78,575 görüntüleme • 1 yıl önce