Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

فرحة سالم الدوسري والتي بسببها أغمى عليه ليست فرحة صدارة ليست فرحة بطولة ليست فرحة تأهل ليست فرحة فوز بل هي فرحة هدف تعادل ضد كبير الرياض نادي النصر هذا هم منذ عقود ماتغيروا يعانون من عقدة النقص أمام الأصفر الكبير

39,713 views • 1 year ago •via X (Twitter)

9 Comments

العطاوي's profile picture
العطاوي1 year ago

هدف بتاريخ النصر

ابو هدى's profile picture
ابو هدى1 year ago

جعلك فدوة مداسه ياقوطي

ابو هدى's profile picture
ابو هدى1 year ago

كيف جا كبير وما عنده ابطال اسيا وكأس ملك خمسه وثلاثين عام ما عنده فهمني ياسطل

عبدالله العامري's profile picture
عبدالله العامري1 year ago

ماتلاحظ ان كل تغريداتك فيها تقليد لاعلام كبير اسيا بس انت تجيبها بغباء اللقطه هذي لها خمس سنوات بس بعد مالاحظت انت طقطقة الهلال عليكم وكلام اعلام الزعيم المنطقي والطقطقه اللي تبكيك بديت تقلدهم الصراحه مال الومك عندك مغص بمخك من الهلال اللي جايب لك عله ابديه

هلالي صميم 💙🤍's profile picture
هلالي صميم 💙🤍1 year ago

كحل عيونك واضحك على نفسك ولوم من ورطك بتشجيع اصيفر العريجاء التحكيمي ابو 26بطوله

عادل العسكر's profile picture
عادل العسكر1 year ago

@sabalmanal111 تسارع في نبض القلب وين لجنة المنشطات بعد المباراه تأخذ منه عينه هذا وقتها لاكن محبوب الدوله محمي العب يله محد حولك

ناصر's profile picture
ناصر1 year ago

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه😂😂😂 الحفاااظه مغبووونه علموووهم ان هذا الهدف بتااااريخ النصر وأساطيره ورموووزه وجمهوره 😅👍 هدددف للتاريخ هدف تشليع في تشليع هدف تخييط فريق كامل … الله عليك ي اسطورة الكره السعوديه الحقيقي..

رفيعة الذوق's profile picture
رفيعة الذوق1 year ago

أعتقد أنكم مافرحتوا بالعيد كثر إنشغالكم بمباراتكم مع الهلال ياساتر كميّة توتر وضغط نفسي الله يعينكم

Ahmed Alamal's profile picture
Ahmed Alamal1 year ago

ههههههه كبير الرياض بطولاته عدد الاصابع ولا عنده دوري ابطال اسيا 😆✌🏼

Related Videos

#اعفاء_وزير_الرياضة_والمسحل_ولجانه يقولون فرحة النصراوي بالدوري مبالغ فيها لأن النصر “كان غايب عن البطولات”.. والحقيقة أنهم يعرفون السبب جيدًا لكن يحاولون تجاهله وتضليل الناس. النصر هذا الموسم لم يكن ينافس فريقًا داخل الملعب فقط، بل كان يواجه منظومة كاملة تحاول تعطيله وإرباكه وإسقاطه بكل الطرق الممكنة، ومع ذلك انتصر. النصر لم يكن خصمه نادٍ منافس فقط، بل كان يقاتل أمام قرارات متخبطة، ولجان متناقضة، وتحكيم كارثي، وإعلام متعصب، وبرامج لا تعرف المهنية، وأشخاص استغلوا مناصبهم لخدمة ميولهم بكل وضوح. كانوا يريدون من النصر أن يسقط بأي طريقة، لكنهم اصطدموا بجمهور عظيم ونادٍ كبير لا ينكسر مهما تكالبت عليه الظروف. النصر حورب في الاستقطابات، وحورب في القرارات، وحورب في الإعلام، وحتى في الانضباط والاحتراف والتحكيم، وكل يوم كانت تظهر محاولة جديدة لتعطيل الفريق أو تشتيته أو استفزاز جماهيره. ومع ذلك، النصر استمر… قاتل… صبر… وانتصر. ولذلك فرحة النصراوي ليست مجرد بطولة دوري، بل فرحة انتصار على كل من حاول إيقاف هذا الكيان. فرحة لأن العالمي أثبت أنه أكبر من الحملات، وأقوى من اللوبيات، وأعظم من كل محاولات التشويه والإسقاط. شاهدوا فرحة اللاعبين والجمهور… وكأنها أول بطولة في التاريخ، لأن الجميع يعرف حجم المعركة التي خاضها هذا النادي طوال الموسم. حتى الأسطورة الذي حقق كل شيء في كرة القدم، ظهرت عليه فرحة مختلفة لأنه عاش حجم الضغوط والحرب التي تعرض لها النصر. النصر ليس مجرد نادٍ… النصر مشروع جماهيري عظيم حمل الدوري والإعلام والمشاهدات والاهتمام العالمي على كتفيه، وجعل العالم يتابع الدوري السعودي بشغف. ومع كل ذلك، بدل أن يُدعم ويُشكر، تمت محاربته لأنه أزعج منظومة اعتادت أن تدور حول نادٍ واحد فقط. لكن النهاية كانت مؤلمة لهم… انتصر النصر، وسقط الضجيج، وانكشفت الأقنعة، واحترقت كل محاولات التقليل والتشكيك. بقي العالمي شامخًا كعادته، وبقي جمهوره الرقم الأصعب، وبقيت الحقيقة واضحة: إذا انتصر النصر رغم كل هذه الحرب… فاعلموا أن هذا الكيان أكبر منهم جميعًا. 💛💙

محمد العمري

49,668 views • 2 months ago

لا أعرف لماذا، لكن منذ فتحتُ عيني على الدنيا، كانت البرازيل هي "فريقي". ربما لأنني نشأت في بيئةٍ كانت ترى في البرازيل المعنى الأجمل لكرة القدم. تعلّمت أنّ الكرة ليست مجرد نتائج، بل متعة، وخيال، وإبداع، وفرح. مرّت عقود، وتألّقت منتخبات عظيمة مثل ألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، والأرجنتين، وإسبانيا، وإنكلترا، وكلّها كتبت صفحاتٍ خالدة في تاريخ اللعبة. لكن بالنسبة إليّ، بقيت البرازيل الرقم واحد، وبقي القميص الأصفر يحمل شيئاً من طفولتي. اليوم خسرت البرازيل أمام النرويج، وكانت خيبةً لكل من أحبّ هذا المنتخب وانتظر منه لحظة فرحٍ جديدة. لكن الخسارة لا تمحو الذاكرة، ولا تُلغي ما مثّلته البرازيل لكرة القدم ولأجيالٍ كاملة حول العالم. فالبرازيل لم تكن يوماً مجرد فريق يفوز أو يخسر، بل كانت مدرسةً في اللعب الجميل، والمهارة، والخيال، وتلك الروح التي جعلت من كرة القدم فناً يقترب من رقصة السامبا. قد تخسر البرازيل مباراة، وقد تودّع بطولة، لكنها ستبقى في الوجدان من أكثر المنتخبات شعبيةً وتأثيراً في العالم، لأنها لم تمنحنا الألقاب فقط، بل منحتنا المتعة، وألهمت أجيالاً كاملة أن تعشق كرة القدم. وهذه بعض اللحظات التي بقيت محفورة في الذاكرة، لأنّها ليست مجرد لقطات كروية، بل جزء من قصة حب بدأت منذ الطفولة، ولا تنتهي بخسارة 🇧🇷💛❤️ #البرازيل #كاس_العالم_٢٠٢٦ #brazil

Ricardo Karam ريكاردو كرم

29,710 views • 1 month ago

للأسف، البطولة كانت في المتناول وضاعت منا. قد يقول البعض إن المنافسة لم تكن سهلة، وإن المنتخبات المشاركة ليست ضعيفة، وهذا صحيح، فهي ليست “بطولة قاريه”، لكن عندما ترى فرحة المنتخب المغربي بالتتويج تشعر بالحسرة، لأننا نحن كنا بحاجة لهذا الفرح قبل أي أحد. نحن منذ كأس آسيا 1996 لم نفرح ببطولة حقيقية، 29 سنة من الانتظار، 29 سنة نحتاج فيها أن نخرج للشوارع ونحتفل بإنجاز منتخبنا. هذا الشعور وحده كان كافيًا ليكون دافعًا مضاعفًا. اللاعبون الموجودون اليوم يلعبون مع أفضل لاعبي العالم، ويحتكون بأعلى المستويات، لذلك من المنطقي أن نطالبهم بأداء أقوى ذهنيًا قبل فنيًا. المشكلة لم تكن في لاعب واحد، ولا في سالم الدوسري أو غيره، فالمسؤولية تقع على 11 لاعبًا داخل الملعب، وعلى منظومة كاملة خارج الملعب. المشكلة أعمق: الرغبة، الجدية، والتهيئة النفسية. كلام مانشيني عن أن بعض اللاعبين لا يملكون الرغبة الكاملة مع المنتخب مؤلم، لكنه واقعي. و هنا اللوم ليس على اللاعبين بل على ادارة المنتخب الغير قادرة على تهيئتهم بشكل ممتاز و كيف تقوم بتهيئتهم و هي تسمح للمدرب ان يذهب وسط البطولة للتصوير بقرعة كاس العالم. لا يعقل أن نرى منتخبات مثل الأردن أو المغرب تدخل البطولات بجوع وشغف أكبر منا. ما يؤلم حقًا أن نشاهد التتويج من بعيد، ونحن نعلم أننا كنا قادرين، وأن البطولة كانت قريبة. كل ما نريده بسيط: أن نفرح… أن نخرج للشوارع كما خرجنا في 96، نحن لا نطلب المستحيل، نطلب فقط أن نُمنح لحظة فرح كنا ننتظرها منذ سنوات طويلة.

فارس احمد

26,052 views • 7 months ago

ما أعظم #السعادة حين تمتدّ الأيدي في هذه الأيام المباركة #ذي_الحجة لعمارة بيوت الله، فالمساجد ليست حجارةً تُشاد، بل هي مواطن نورٍ وإيمان، تُبنى معها القلوب قبل الجدران. وقد كان افتتاح جامع المحسن والرجل المبارك سعادة الشيخ احمد بن عبدالله بن عبداللطيف المظفر رعاه الله وحفظه وبحضور سمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن جلوي ولفيفٍ من العلماء والفضلاء الكرام، مشهدًا مفعمًا بالفرح والامتنان؛ فرحةٌ لم تكن حكرًا على الشيخ احمد وابناؤه ، بل كانت فرحة الحشود التي تنادت لتشهد ميلاد بيتٍ من بيوت الله في هذه الأوقات العظيمة، وكأن القلوب جميعها كانت تقول: هنا يُغرس الخير، وهنا يبقى الأثر. شكرًا للشيخ أحمد على هذا البذل المبارك، وليس ذلك بغريبٍ عليه، فمنذ أكثر من أربعين عامًا مذ عرفته وهو صاحب أيادي بيضاء، وساعٍ في أبواب الخير، له سهام في أعمالٍ كثيرة، عرفه الناس وهو كريم النفس، حاضر العطاء، محبًا للنفع والإصلاح. نسأل الله أن يجعل ما قدّم في موازين حسناته، وأن يطيل عمره على صحةٍ وعافية، ويبارك له فيما أعطاه، وفي أهله وماله وذريته، وأن يجعل هذا الجامع شاهدًا له لا عليه، وصدقةً جاريةً يمتد نورها وأجرها ما تعاقب الليل والنهار. #العمل_الخيري

د.أحمد حمد البوعلي

13,944 views • 2 months ago

ملاحظه : ⚠️ 📌 وصفتها بـ"أعنف" حملة ليس لأنها أثرت فينا أو كادت تهزمنا (فنحن عصيون ومتماسكون)، بل لأنها وحّدت لأول مرة كل "أهل الأشر" في خندق واحد ضد الإمارات: ⭕️ إعلام دولة مسلمة رسمياً + الإخوان وفلول المتطرفين + داعش وتنظيم القاعدة + مرتزقة من كل مكان، بتنسيق واضح ووقاحة غير مسبوقة. 🇦🇪والمفارقة: رغم هذا التحالف الكبير والغير مستغرب من عدونا الحاقد والمريض بعقدة النقص، فشلوا فشلاً ذريعاً 🇦🇪𓅂 🇦🇪 #المغرد_الإماراتي وقف سداً منيعاً كعادته: لا يخاف، لا ينكسر، لا ينزل لمستواهم الرخيص، يترك الإنجاز يرد، والصمت الاستراتيجي يفضحهم، والزمن يكشف زيفهم 🇦🇪𓅂 📌 فـ"أعنف" هنا ليست بالتأثير السلبي علينا، بل بشدة تجمعهم وفشلهم المدوي أمام تماسكنا وثباتنا 🇦🇪𓅂 📌 هذا بالضبط ما يجعل النصر أكبر وأبلغ: أن يتحدوا كلهم ضدنا، ومع ذلك بقى #الصقر_الاماراتي شامخاً 🇦🇪𓅂 #محمد_بن_زايد #عيال_زايد #الامارات #الإمارات_خط_أحمر #المغرد_الإماراتي

بـو سـعيد

37,959 views • 6 months ago

#يكفي_ظلماً_وقهراً_لجماهي_النصر. حال النصر عندما يأخذ بطولة 😡😡 المجرم / ياسر الرميان المجرم / مشاري آل إبراهيم إذا كان النصر أحد أندية الصندوق، فلماذا يبدو وكأنه النادي الوحيد الذي تُفرض عليه القيود ويُحاسب بطريقة مختلفة؟ في الوقت الذي شاهد فيه الجميع أندية تُنهي تعاقداتها وتُسجل لاعبيها وتُعلن صفقاتها تباعاً بكل انسيابية، ظل النصر يصطدم بعراقيل مالية وإدارية عطّلت حتى إكمال إجراءات لاعب تم الاتفاق معه، وكأن النادي يعيش في منظومة مختلفة عن بقية أندية الصندوق. جمهور النصر لا يطلب امتيازات، ولا يبحث عن استثناءات، بل يطالب بحقٍ أصيل: العدالة والمساواة في تطبيق الأنظمة، وأن تكون المعايير واحدة على الجميع بلا انتقائية أو ازدواجية. ويبقى السؤال الذي ينتظر كل نصراوي إجابته: من أوصل النصر إلى هذا الوضع؟ ومن يتحمل مسؤولية الملفات المالية التي أصبحت تُقيد النادي وتُهدد مستقبله الرياضي؟ لقد حذّر كثيرون منذ البداية من نتائج الإدارة الإيطالية، وطالبوا بإبعادها، كما طالبوا بمحاسبة الأستاذ رائد إسماعيل باعتباره من المسؤولين المنتدبين من قبل الصندوق. واليوم، وبعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم يعد مقبولاً الصمت أو تجاهل الأسئلة. جماهير النصر تريد إجابة واضحة: من يتحمل المسؤولية؟‼️ وما هي خطة المالك لإنهاء هذه الأزمة، ورفع القيود التي عطلت النادي وأضرت باستعداداته؟ ليس من المنطقي أن يتحول إجراء إداري بسيط إلى معاناة تمتد لأيام أو أسابيع، بينما تمضي بقية الأندية في التفاوض والتسجيل والإعلان عن صفقاتها بصورة طبيعية. والخاسر الأكبر من هذا الواقع هو النصر وجماهيره. إن الشفافية ليست تفضلاً، بل واجب. والمحاسبة ليست خياراً، بل مسؤولية. ومن حق جماهير النصر أن تعرف الحقيقة كاملة، وأن ترى ناديها يُدار وفق معايير العدالة نفسها التي تُطبق على جميع أندية الصندوق، دون أي تفاوت في التطبيق. النصر لا يطلب دعماً إضافياً، ولا يبحث عن معاملة استثنائية؛ بل يطالب فقط بالعدل. فالعدل وحده كفيل بإنصاف النادي وإعادته للمنافسة على قدم المساواة مع الجميع. وأخيراً... تحمّلوا مسؤولية أخطائكم، وعالجوها، ولا تجعلوا النصر وجماهيره يدفعون ثمن قرارات لم يكونوا طرفاً فيها.

محمد العمري

13,195 views • 28 days ago

" نحن فريدون من نوعنا، نحن فريدون." 🚨🎥 المقابلة الصحفية لـ بطل الأرجنتين القومي و المدرب التاريخي ليونيل سكالوني: ـــــ الصحفي:" أهلاً... لا أعلم، لا أعلم، يتوجب عليّ أن أسألك مجدداً، هل نبكي معاً؟ يبدو أنك متأثرٌ ومنفعلٌ أكثر مني..." 🗣 سكالوني: "بلا كلمات... بلا كلمات. إنها فرحة عارمة لبلدنا، لشعبنا. في المرة الماضية قلتُ إن هذه المجموعة من اللاعبين لا تتوقف عن إبهاري ومفاجأتي في الحقيقة. وسأقول لك الحقيقة، سنحاول الفوز وسنقدم كل ما لدينا، لكن بعد كل هذا... من الصعب جداً، من الصعب جداً محاولة جعل الناس يفهمون ويستوعبون ما يقدمه هؤلاء اللاعبون على أرض الملعب، إنه أمر لا يصدق." ـــــ ​المذيع: "كيف لا نفهم ذلك؟" 🗣 سكالوني: "نحن فريدون، نحن فريدون حقاً، وهذه ليست غطرسة أو غروراً، بل هو نابع من القلب. نحن فريدون من نوعنا. هؤلاء الناس [الجمهور] هم من قادونا اليوم للفوز بالمباراة، لذا أنا ممتن جداً لهم." ـــــ ​المذيع:"أهنئك على كل شيء، وشكراً لك على هذا المنتخب، وشكراً لكونك على ما أنت عليه. شكراً لأنه عندما كنا متأخرين وبدا كأننا سنعود إلى ديارنا، تفجرت كل مواهب الفريق وكل إمكانياته." 🗣 سكالوني:" هذا ما نحاول فعله دائماً. القميص يتطلب منا ذلك؛ أن نبذل كل شيء حتى النهاية وألا ندخر أي جهد. وقد أثبتوا مرة أخرى اليوم أنهم يشعرون بالقميص ويعيشون المباراة كواحد من الجماهير، لذلك أنا في غاية السعادة."

كأس العالم™

70,136 views • 26 days ago

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 views • 1 month ago