Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
🔴🔴 فن التدريس ما شاء الله تبارك الرحمن مبدعة في الشرح وإيصال المعلومة، وهذا واضح في أسلوبها لا في أدواتها. ومثل هذا الإبداع غالبًا لا يأتي من الاعتماد على التقنية، بل من البعد عنها؛ ولذلك طوّرت المعلمة موهبتها التقليدية في إيصال الفكرة. ولا نغفل أن هذا الإبداع يرتبط أيضًا... show more
15,951 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)
Комментарии: 5

محمد الشهري1 месяц назад
ماشاء الله تبارك الله، متمكنه فعلاً

د. عبدالعزيز الزهراني🇸🇦1 месяц назад
لانها ما تستخدم التقنيه وحتى السياره لو قللنا استخدامها تشوفنا نعرف نمشي 😄

Bill Jonah1 месяц назад
ههههههههه مصر المتخلفة تعليميا وثقافيا واجتماعيا اثرتزفي تراجع التعليم في الخليج

د. عبدالعزيز الزهراني🇸🇦1 месяц назад
غير صحيح مصر طول عمرها ولّاده للعلماء

Z A28 дней назад
شرح يستحق النشر كثر الله من أمثالها
Похожие видео
2:10
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,859 просмотров • 5 месяцев назад
