Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في الواقع هي امرأة ذات طابع قوي وصعبت المزاج لكن عند سيدها تختلف كل صفاتها 🖤👑 #Gladorn #سادية #خضوع #ماستر

17,547 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هل امتلك جيم الإجابة قبل أن يعرف السؤال في الموسم الأول؟ في بدايات وصولهما وبالتحديد في الحلقة الخامسة من الموسم الأول لمسلسل "FROM" حاول جيم وتابيثا فك رموز غموض البلدة عبر تدوين كل سؤال محتمل على جدران منزلهما وعندما سألته تابيثا عما إذا كان قد توصل لشيء أجابها جيم بمزحة عابرة قائلاً "نعم لقد فعلت والإجابة هي 12" وفي ذلك الوقت بدا الأمر مجرد محاولة رجل لاستخدام الفكاهة كوسيلة للتأقلم مع موقف مستحيل لكن تلك اللحظة كانت في الواقع بذرة زُرعت بذكاء لتزهر بعد عامين كاملين في الحلقة العاشرة من الموسم الثالث حيث تحولت "مزحة" جيم إلى حقيقة واقعة فبينما كان يعمل على فك تشفير الأرقام الموجودة في الزجاجات استطاع جيم ببراعة تحديد أن تلك الأرقام الـ 12 تمثل سلماً موسيقياً موضحاً لـ "جايد" أن الموسيقى هي لغة عالمية وأن هذه النوتات الـ 12 هي المفتاح للحن المطلوب عند "شجرة الزجاجات" وقد سمح اكتشاف جيم هذا لـ "جايد" بعزف الكمان عند الشجرة مما أدى بنجاح إلى استدعاء أطفال "الأنغكوي" ليثبت المسلسل بذلك قدرته الفائقة على مكافأة المشاهدين شديدي الملاحظة عبر ربط "الإجابة" التي قيلت في الموسم الأول بـ "التطبيق" الذي ظهر في الموسم الثالث

سكارف

58,935 Aufrufe • vor 4 Monaten

إذاعة جيش العـ دو الإسرائيلي: تحذير الجيش من انهيار منظومة الاحتياط – هكذا يبدو الوضع من الداخل: "ألويتنا وكتائبنا فارغة، لا توجد دبابات كافية، ونسب الالتحاق لا تعكس الواقع؛ إنها خدعة." 🪖 في الأيام الأخيرة، صعد لواء مدرعات من قوات الاحتياط لتولي قطاع عملياتي مهم في الشريط الأمني في لبنان. لكن عمليًا، بينما يسمع الجمهور وصناع القرار عن "ألوية" و"فرق" في لبنان، فإن شهادات القادة والمقاتلين تروي قصة مختلفة تمامًا. فلا يتعلق الأمر بألوية مكتملة الحجم، بل هو بعيد جدًا عن ذلك. هذا الوضع لن يفاجئ أحدًا من أفراد قوات الاحتياط، لكن هذه هي صورة الوضع كما يصفها القادة في الميدان. 🪖 في السابق، كانت سرية الدبابات في الاحتياط تتألف من 10 إلى 12 طاقم دبابة. أما اليوم، فلا يمتلك الجيش الإسرائيلي عددًا كافيًا من الدبابات الصالحة للعمل؛ إذ تعرض العديد منها لأضرار خلال القتال في جنوب لبنان، وأصبحت غير صالحة للخدمة، وتحتاج إلى عمليات تأهيل طويلة. ونتيجة لذلك، تضطر كل سرية اليوم إلى الاكتفاء بعدد أقل من الدبابات. 🪖وبما أن عدد الدبابات الصالحة في كل سرية أصبح أقل، فإن الجيش لا يستدعي منذ البداية جميع أفراد السرية إلى الاحتياط. وبهذه الطريقة "يُحسّن" الجيش نسب الالتحاق؛ إذ تُحسب النسبة بناءً على عدد من حضروا من بين الذين تم استدعاؤهم، وإذا جرى استدعاء عدد أقل من الأشخاص منذ البداية، فإن النسب تبدو مرتفعة نسبيًا أمام الرأي العام، بينما الواقع أكثر تعقيدًا. وحتى من يُصنفون على أنهم "التحقوا بالخدمة"، لا يحضرون بالضرورة طوال مدة الخدمة؛ فكثيرون منهم يشاركون فقط في جزء من المهمة العملياتية بسبب ظروف متعددة. وهكذا، حتى الوحدات التي تبلغ فيها نسب الالتحاق 50 إلى 70%، تكون في الواقع تعاني نقصًا أكبر بكثير في عديدها في أي وقت. 🪖 يقول أحد قادة قوات الاحتياط: "وحدات الاحتياط اليوم فارغة؛ الكتيبة ليست كتيبة مكتملة، والسرية ليست سرية فعلية. الجمهور وصناع القرار يسمعون عن ألوية كاملة في لبنان، لكن الواقع هو قوة أصغر بكثير، بعدد أقل بكثير من المقاتلين والدبابات والآليات. أجزاء من منظومة الاحتياط أصبحت، بحكم الأمر الواقع، في حالة انهيار. هناك وحدات وضعها أفضل أو أسوأ، والجميع يبذلون أقصى ما يستطيعون، لكن من الصعب الاستمرار بهذا الوضع." 🪖 صورة لمركبة عسكرية دمرها حـز ب الله خلال الحرب داخل موقع عند الحدود مع لبنان عبر محلّقة مفخخة.

مصدر مسؤول

55,586 Aufrufe • vor 2 Monaten

يبدأ المقطع بأوروبي يدعي أن أوروبا هي أكثر الدول أمانا ليأتيه الرد وهذه ترجمة نصية للرد: "أي شخص سبق له السفر أو العيش في الخارج يعلم أن هذه القائمة هراء. يبدو أن هذا الشخص يلوم حقيقة أن المقاييس التي اختاروها ليبرالية، لكنني أعتقد أن السبب في الواقع هو أن المقاييس التي اختاروها ذات نزعة تفوق عرقي للبيض. ​سأعرض عليك المقاييس التي يجب أن تنظر إليها بعد لحظة. هناك مقياس آخر مشابه لهذا يسمى مؤشر المرأة والسلام والأمن، والذي أعتقد أيضاً أنه متحيز جداً للغرب. ​المشكلة في الكثير من هذه المؤشرات هي أنها تختار المقاييس التي يجب استخدامها والأوزان التي يجب توظيفها، وغالباً ما يختارون ذلك بطريقة تحابي الغرب. ​إذاً، ما هي الدول الأكثر أماناً للسفر إليها؟ لننظر إلى الأمور التي تتعلق فعلياً بالأمان، وليس أموراً مثل عدد الهواتف المحمولة التي تمتلكها النساء. ​المعيار الذهبي لهذا هو معدل جرائم القتل. القتل يؤخذ على محمل الجد في كل دولة، ويتم قياسه بشكل متساوٍ تقريباً عبر جميع المجتمعات. معدل الجريمة الإجمالي مختلف لأنه يعتمد على مدى اهتمام بلدك بجرائم معينة، بالإضافة إلى ما إذا كنت تعتقد أن الشرطة ستتصرف فعلياً إذا أبلغت عن جريمة. ​أعلم أنه في الولايات، لا أهتم حتى بالإبلاغ عن السرقات البسيطة لأنه لن يتم التحقيق فيها. ​هذه هي الدول ذات أدنى معدل لجرائم القتل،(من أعلى الدول سنغافورة وقطر والسعودية وعمان مع جزر المحيط الهاديء التي تتصدر القائمة) وأنا أتخطى كل هذه الدول الصغيرة (Micro-nations) في المراكز العشرة الأولى ذات الصفر من جرائم القتل لأن بعضها لديه - هذه الجزر في المحيط الهادئ سيكون لديها جريمتان، وسيقفزون فوراً إلى مستويات أفغانستان. لديهم فقط تعداد سكاني منخفض جداً. ​أعتقد أن المقياس الأكثر دقة هو معدل قتل النساء، لأن معدل جرائم القتل يمكن أن يتأثر بأشياء مثل عنف العصابات أو أمور من هذا القبيل. أعتقد أن معدل قتل النساء هو الأقرب للسؤال: إذا كنت شخصاً بريئاً لا يفتعل المشاكل، فما هي فرصة تعرضك للقتل؟. ​تحية للهند لامتلاكها معدل قتل نساء أقل من الولايات المتحدة. ​أخيراً، أعتقد أن أحد أفضل المقاييس هو أنهم سألوا مجموعة من الناس: هل تشعر بالأمان عند المشي وحيداً في الليل؟ وهذه كانت الدول التي شعر فيها الناس بأكبر قدر من الأمان عند المشي وحيداً في الليل. ​وأعتقد لأي شخص سبق له السفر إلى أي من هذه الدول، فهذه ليست مفاجأة. هذا ما يجب أن تبدو عليه القائمة. ​إذاً، إذا كنت تنظر إلى أي نوع من مؤشرات الأمان لأي بلد، ولم تكن سنغافورة وعمان في صدارة هذه القائمة، فهي مجموعة من الهراء."

وهم العلمانية الرسمية 🔻

17,503 Aufrufe • vor 3 Monaten

مفهوم OCR البسيط هو أن ترفع ملف PDF أو صورة، ويقوم النظام بقراءة المحتوى وتحويله إلى نص يمكن نسخه والبحث فيه وتحليله. لكن Mistral OCR 4 يستطيع فهم بنية المستند، مثل: - العناوين والفقرات - الجداول والصور - المعادلات - ترتيب المحتوى داخل الصفحة - موقع كل عنصر - درجة الثقة في الكلمات المستخرجة كما يمكنه إعادة النتيجة بصيغة Markdown أو JSON، وهذا يجعل استخدامه أسهل داخل التطبيقات وأنظمة RAG وAI Agents. بحسب الاختبارات التي نشرتها Mistral، حقق OCR 4 نتائج متقدمة مقارنة بعدد من نماذج وخدمات OCR الأخرى، خصوصًا في المستندات المعقدة ومتعددة اللغات. لكن الاختبار الحقيقي لأي نموذج OCR يبقى على مستنداتك أنت، لأن النتيجة تختلف حسب اللغة، وجودة الصورة، والخط، والجداول، وترتيب الأعمدة. في الفيديو جربت النموذج على ملف يحتوي على كتابة يدوية ومعادلات، النتيجة: - النص المستخرج - المعادلات - نوع كل جزء داخل الصفحة - الإحداثيات Bounding Boxes - درجات الثقة - النتيجة بصيغة Markdown وJSON استخدامه يمكن أن يفيد في: - رقمنة الأرشيف - قراءة الفواتير والعقود - استخراج الجداول والبيانات - البحث داخل المستندات - بناء أنظمة RAG - تمكين الوكلاء الذكيين من فهم الملفات والتعامل معها. سأرفع المشروع المعروض في الفيديو على GitHub. كل ما تحتاجه هو إضافة مفتاح Mistral API داخل ملف البيئة، ثم تشغيل المشروع محليًا على جهازك وتجربته على مستنداتك. وتكلفة استخدام OCR 4 عبر API هي 4 دولارات لكل 1,000 صفحة، وتنخفض إلى دولارين عند استخدام Batch API. تفاصيل Mistral OCR 4 والمقارنات: GitHub:

Abdullah 🇸🇦

25,090 Aufrufe • vor 3 Monaten

قصة فاسيليسا الجميلة التي أنقذت زوجها فاسيليسا ميكوليشنا (Vasilisa Mikulishna) هي شخصية أسطورية في الفولكلور السلافي الروسي تُصوَّر على أنها محاربة قوية وذكية. أُقيمت وليمة عظيمة عند أمير كييف فلاديمير. وكان الضيوف الثملون يتباهون: هذا بذهبه وفضته، وذاك بقوته وبأسه. وحده ستافر غودينوفيتش ظل صامتًا. وحين سأل الأمير فلاديمير عمّا يمكنه أن يفاخر به، أجاب ستافر أنه غنيٌّ إلى حدٍّ لا يحتاج معه إلى اثبات نفسه. وتباهى بزوجته، فاسيليسا ميكوليشنا، وأنها ذكية وماهرة، بحيث تستطيع أن تلفّ كل الحاضرين حول إصبعها. غضب صاحب الدار مع أهله وضيوفه، فألقى بستافر في السجن، وأرسل المحاربين للاستيلاء على أمواله وزوجته قائلًا: «سنرى أيّ ذكاء هذا». لكن الأخبار السيئة سبقات الرسول: فقد علمت فاسيليسا ميكوليشنا بالمصيبة، فقطعت ضفائرها الشقراء، وتنكرّت في لباس تتري، وانطلقت إلى كييف العاصمة متخفيةً في صورة سفيرٍ للقبيلة الذهبية لتُنقذ زوجها. دخل التتري إلى قاعة الأمير وطالب بجزية اثنتي عشرة سنة وبزافابا بوتياتيتشنا زوجةً له. هرع الأمير فلاديمير لجمع المطلوب، لكن زافابا اشتبهت في أن الضيف امرأة متنكرة. فبدؤوا يمتحنونه. غير أن السفير تفوّق في كل شيء: في مصارعة الأبطال، وفي سباقات الخيل، وفي لعبة الطاولة، كان الأول في الجميع. وأقيمت وليمة شرفية، بل واستعدادٌ للزفاف. غير أن العريس لم يكن مسرورًا: فمغنّو الأمير وضاربو القيثارة سيئون. وطلب أن يعزف له ستافر غودينوفيتش ! فجاؤوا به، لكنه رفض أن يسلّي الأمير وضيوفه. عندئذٍ اقترح السفير أن يُسلَّم له هذا الرجل الشجاع مقابل جزية اثنتي عشرة سنة. فوافق الأمير فلاديمير بفرحٍ عظيم، وعندها فقط كشفت فاسيليسا عن حقيقتها، وانطلقت مع زوجها في طريق العودة ."

روائع الأدب الروسي

139,260 Aufrufe • vor 9 Monaten

السكن الجامعي في كلية الهمك قذارة لا توصف حمامات بلا ابواب جدران متآكلة مياه مقطوعة كرامة الطالب معلقة على مسمار صدئ هذه هي دولتكم؟ هذه هي المرحلة الجديدة؟ اين الاستثمارات التي وعدتم بها؟ اين اموال الخليج التي بشرتم الناس بتدفقها؟ اين الحكم الذي قلتم انه سيكون لنا؟ اين دمشق التي زعمتم انها ستعود لنا الى يوم القيامة؟ الواقع لا يحتاج خطابا يكفي ان تدخل حماما بلا باب لتفهم كل شيء الدولة التي وصفت لسنوات بانها فاسدة بنت مدارس وجامعات ومستشفيات امتدت من دمشق الى حلب ومن حمص الى اللاذقية بنيت مؤسسات ورسمت بنية تحتية وكان هناك شكل دولة شئنا ام ابينا واليوم؟ طالب جامعي يبحث عن باب لحمام عن ماء يغسل به وجهه عن سقف لا يتساقط فوق راسه حزب البعث العربي الاشتراكي الذي شتم صباح مساء بنى دولة كاملة بمؤسساتها واجهزتها وتعليمها المجاني تختلف معه او تتفق لكن لا يمكنك انكار ان هناك دولة كانت قائمة والدولة التي بناها حافظ الاسد تحولت اليوم الى اثر بعد عين بقايا جدران بقايا سوريا المأساة ليست في سقوط نظام المأساة في سقوط فكرة الدولة نفسها ان يتحول الحلم الى ركام وان يصبح الطالب الذي كان يفترض ان يكون مستقبل البلاد شاهدا على الانهيار لا شريكا في البناء هذه ليست مجرد قذارة في سكن جامعي هذه صورة مكثفة لوطن فقد بوصلته وطن كان دولة فصار ذكرى --- بني أمية أسقط من في الأرض و أنجس بني البشر..

Sam M.H.L

25,784 Aufrufe • vor 7 Monaten

أكتب هذا التحليل تحت تأثير مشاعر وطنية عظيمة بعد مشاهدتي لفيلم #الحرس_الوطني، كلنا #منها_ولها بمناسبة #اليوم_الوطني_السعودي94: 1- الفيلم مليء بالأحداث التصاعدية، وما يسمى العُقد الفنية التي تشد المتابع بشكل كبير، حبكة السيناريو والأداء الإخراجي والموسيقى المدروسة أعطت العمل بعداً قوياً. 2- الحرس الوطني تركز بشكل كبير في اليوم الوطني على قيمة "الشعور" بتحريك المشاعر لدى المتلقي من خلال "قصة" وهنا تجتمع قصة مع بُعد انساني وطني لذلك يحصل الأثر الذي هو القيمة الحقيقية للأعمال الوطنية. 3- استخدم الفيلم دعوات الوالدين صنع مفردات ولغة تمثلنا قريبة من شعورنا وأفكارنا وحياتنا، وكأن هؤلاء الممثلين جزء من عائلتنا وأهلنا، وهذا الارتباط البديع المتقن جعل قابلية العمل عالية. 4- لا تعتمد اليوم المحتويات ولا تصنف على حسب طولها أو قصرها، الناس يريدون مشاهدة عمل قوي ولو كان طويلاً، ولا يرغبون في مشاهدة عمل اعتيادي وإن كان قصيراً، ميزة المدة فعلياً في عالم صناعة المحتوى ليست معياراً، أكثر الحلقات والمسلسلات مشاهدة هي ذات الفترة الزمنية العالية لكن يقابلها الجودة للمشاهد. 5- الجانب الآخر في هذا الفيلم هو كيف ربط الحياة الاجتماعية بالحياة العسكرية في الحرس الوطني وامتد كذلك للحياة الطبية وهو جزء من عمل الحرس الوطني العسكري والطبي وهذه ضربة عبقرية في الربط. شكراً لهم على أنهم على قدر انتظار الناس لأعمالهم في كل عام، جهات كثيرة برزت سنة واحدة وتوقفت والحرس الوطني يظهر في كل مرة بذات القوة وهذه مسألة ليست سهلة أبداً أبداً 🇸🇦

طارق الأحمري

68,271 Aufrufe • vor 2 Jahren

#مجتمع_التعافي ☜ الإباحية في خمس فقرات: ١) ذاك الكائن الذي يجري هو دماغك. ٢) تلك المادة التي يستهلكها هي المواد الإباحية. ٣) اللون المتغير في المحيط، والطيران في الهواء يعبران عن اللذة التي يكتفي بها دماغك عن إفراز الدوبامين (لذة النظر لا لذة ما بعد النظر). ٤) تغير شكل الكائن يعبر عن تشوه شكل دماغك، فالمادة الرمادية تنكمش بزيادة إفراز الدوبامين كلما زاد تعاطي المواد الإباحية، وبه يتقلص حجم الدماغ. ٥) الدماغ في النهاية لا تهمه لذة ولا سعادة إلا بالإباحية، لكن ليست لذة التعاطي الأول كلذة التعاطي الثاني، فالأول يطلب جرعات قليلة فقط، لأن الدوبامين سيفرز بنسب قليلة، أما مع اعتياد الدماغ على ذلك المنسوب فيسطلب تعاطي أقوى عبر إفراز نسب عالية للدوبامين، تفوق نسب إفرازه عند مدمن الهيروئين، فالدوبامين يفرز بغزارة واللذة قليلة جدًا، لكن مع ذلك يستمر الضحية بالتعاطي لبلوغ ذروة اللذة كما في أول تجربة، هنا يتجه الدماغ بأكمله لتحصيل اللذة من الإباحية فحسب، فيخطط لزيادة مدة التعاطي، ومغايرة المألوف، فيتجه لتعاطي مواد لم تكن تخطر بباله من قبل، بل كانت مستقذرة سابقا. هذا فقط لأن الدوبامين يتحكم به، لذا يوجب عليه أن يخدع الذهن بتعاطي مواد لم يسبق له أن يتعاطاها. مع هذه الرحلة، سيفقد كل ما يملك: دين، زوجة، سعادة، راحة، إحساس، إدراك، دماغ طبيعي، حياء، أخلاق، سيطرته على نفسه، مواجهة الواقع، ((شعور سليم))...
1:11

Sensitive content

#مجتمع_التعافي ☜ الإباحية في خمس فقرات: ١) ذاك الكائن الذي يجري هو دماغك. ٢) تلك المادة التي يستهلكها هي المواد الإباحية. ٣) اللون المتغير في المحيط، والطيران في الهواء يعبران عن اللذة التي يكتفي بها دماغك عن إفراز الدوبامين (لذة النظر لا لذة ما بعد النظر). ٤) تغير شكل الكائن يعبر عن تشوه شكل دماغك، فالمادة الرمادية تنكمش بزيادة إفراز الدوبامين كلما زاد تعاطي المواد الإباحية، وبه يتقلص حجم الدماغ. ٥) الدماغ في النهاية لا تهمه لذة ولا سعادة إلا بالإباحية، لكن ليست لذة التعاطي الأول كلذة التعاطي الثاني، فالأول يطلب جرعات قليلة فقط، لأن الدوبامين سيفرز بنسب قليلة، أما مع اعتياد الدماغ على ذلك المنسوب فيسطلب تعاطي أقوى عبر إفراز نسب عالية للدوبامين، تفوق نسب إفرازه عند مدمن الهيروئين، فالدوبامين يفرز بغزارة واللذة قليلة جدًا، لكن مع ذلك يستمر الضحية بالتعاطي لبلوغ ذروة اللذة كما في أول تجربة، هنا يتجه الدماغ بأكمله لتحصيل اللذة من الإباحية فحسب، فيخطط لزيادة مدة التعاطي، ومغايرة المألوف، فيتجه لتعاطي مواد لم تكن تخطر بباله من قبل، بل كانت مستقذرة سابقا. هذا فقط لأن الدوبامين يتحكم به، لذا يوجب عليه أن يخدع الذهن بتعاطي مواد لم يسبق له أن يتعاطاها. مع هذه الرحلة، سيفقد كل ما يملك: دين، زوجة، سعادة، راحة، إحساس، إدراك، دماغ طبيعي، حياء، أخلاق، سيطرته على نفسه، مواجهة الواقع، ((شعور سليم))...

بَصِيرَة | للتعافي والوعي

94,889 Aufrufe • vor 1 Jahr

هيوك قال ان مقدمة a man in love هذي بالانكور كانت فكرة هيتشول 👏 هيوك:أغنية "A Man In Love"بخصوص تلك الفقرة... أليس هناك Intro يسبق أغنية "A Man In Love"؟ في الواقع، تلك الفكرة كانت فكرة هيشول هيونغ أين كان ذلك؟ في الحقيقة، كانت جميع ترتيبات وتدفق فقرات الحفل قد وضعت بالفعل، وتقريباً 95% من تفاصيل العرض المسرحي كانت قد حسمت أثناء الجولة... لا أتذكر اليوم بالتحديد، هل كان في ماكاو؟ كنت أنا و وهيتشول ننتقل معا بالسيارة إلى موقع الحفل وبينما كنا نتحدث، بدأنا باستعادة ذكريات الماضي.أثناء حديثنا، قال هيشول إنه يحب جدا تلك المقدمة القديمة لأغنية "A Man In Love"هل كانت في Super Show 1 أم Super Show 2؟ تلك الموسيقى التي تسبق الأغنية، كان يصاحبها فيديو ذو طابع مميز قال هيتشول حينها: "هذا الحفل شهد تغييرات كبيرة، هل تغيرت التوزيعات الموسيقية كثيرا ايضا؟"فأجبته: "ليس كل شيء، لكن هناك بعض الأغاني التي سنقوم بتعديلها". ثم قال إن المخرج الموسيقي يونغجين أبدع حقا في توزيع موسيقى الحفل، وأكد على إعجابه الشديد بموسيقى الـ Intro الخاصة بأغنية "A Man In Love" في الحقيقة، لم أكن أتذكر الأمر جيداً، لكن أخرج الفيديو وأراني إياه، فقلت: "صحيح! أتذكر الآن، كان هناك شيء كهذا!"ثم اقترح هيشول قائلاً: "يا رفاق، لماذا لا تجربوا الرقص على هذه الموسيقى؟ أشعر أن الأداء سيكون رائعاً"، هذا ما أذكره من كلامه. فكرت حينها: "أوه، لماذا لا نجرب فعلا؟". وبما أن "A Man In Love" هي الأغنية الأولى في الفصل الثاني من الحفل، فإن استخدام هذا الافتتاح كبداية جديدة سيكون أمر ممتاز وبما أننا كنا نرغب في تجربة أداء الـ Mega Crew ومسرحنا بنظام 360 درجة كان واسع جدا قررنا تنفيذ الـ Mega Crew في هذه الفقرة لكن، نظراً لضيق الوقت الذي يمنع جميع الأعضاء من إعادة التدرب على العرض بالكامل فكرت: "لنقم بذلك نحن الثلاثة (فريق الرقص)"وهكذا قمت أنا وشيندونغ ودونغهي مع الراقصين بإتمام عرض الـ Intro طلبت من فريق تصميم الرقصات أن تعكس الموسيقى الطابع المميز في البداية وأردت أداء الـ Mega Crew ولأننا كنا نحتاج لوقت لتبديل ملابسنا، طلبت ألا نظهر جميعا في البداية بل يظهر كل منا تلو الاخر حتى تكتمل الصورة النهائية للعرض. وهكذا ظهر الأداء بشكل النهائي.

نيمورينو ALIVE#

16,089 Aufrufe • vor 4 Monaten

عن عودة أصالة التي ملأت الدنيا وشغلت الناس… "عودة الأصالة" ليست حدثاً فنياً عادياً، لم تعش هذه السيدة حياةً عادية أصلاً، بل رافقها الضجيج في كل مراحل حياتها الخاصة والعامة. أصالة امرأة مختلفة، هي أولاً "شامية"، وهذه أولاً وآخراً، لأن شخصيتها الشامية سترافقها طوال مسيرتها، ابتداءً من اللهجة التي شكّلت علامتها الفارقة، والتي لم تتقن غيرها، رغم أنها شرّقت وغرّبت بغنائها ألواناً مختلفة. وفي علاقتها مع الرجال بحياتها، كانت شامية دائماً… لكن أصالة التي سطع نجمها عربياً مطلع التسعينيات بعد أن كانت معروفة في سوريا، لم تحمل سوريا في غنائها، بل آثرت الغناء باللهجة المصرية، ما ساعدها على الانتشار عربياً، ثم غنت باللهجة الخليجية، ما فتح لها أبواب الخليج، حتى حملت جواز سفر إحدى دوله. شيءٌ ما حدث مع اندلاع الحرب في سوريا، السيدة التي كانت على مسافة من بلدها، تذكرت أنها "سورية" ثانياً، وقررت حرق كل المراكب الأخرى. أخذت موقفاً واضحاً، فاللون الرمادي لا يليق بشخصية أصالة أبداً، السيدة الشرسة التي دخلت معارك فنية مع نجومٍ كُثر، لأنها لا تجامل ولا تنافق، أعلنت بوضوح أنها ضد نظام بشار الأسد. وغير صحيح أن أصالة لم تدفع ثمن موقفها، نعم هي لم تستشهد عدة مرات، ولم تسكن في الخيام، ولم تخسر أحداً من أفراد عائلتها، لم تُعتقل، لم تُخفَ قسرياً، لم تشوّه جسدياً، هي نجت، والنجاة ليست تهمة. لكنها على مدى 14 عاماً، تعرّضت لأعنف حملة تشويه سمعة واغتيال معنوي، ومن أسماء سورية كبيرة في عالم الفن، وعلى شاشات ذات مشاهدات عالية. حتى وصل الأمر لأن تشارك أختها ريم نصري بحملة مخابراتية ضدها. ثم هرب بشار في ليلةٍ كليالي القدر أواخر عام 2024، وأهدت أصالة السوريين أغنية "سوريا جنة"، في وقتٍ كان السوريون لايزالون يحلمون بأن تصبح "سوريا جنة" فعلاً. لكن الأمنيات شيء والواقع كان شيئاً آخر تماماً، خلال 22 شهراً، لم يعد هناك "سوريون" بالمعنى الوطني للكلمة، مجزرتان ضد مكوّنين طائفيين مختلفين، واستعداء لمكون عرقي، وتعميق للانقسامات المناطقية، جعلت سوريا وراء السوريين تماماً، وأغلق كلٌّ منا بابه على منطقته وطائفته. ماذا فعلت أصالة عندما قررت أن "ترجع ع الشام"؟! عندما غنّت "الألبوم السوري" لمكونات سوريا المتنوعة طائفياً ومناطقياً وتراثياً وغنائياً؟! عندما أحيت حفلة فنية مذهلة في قلب دمشق رغم أنف كل "المتطرفين"؟! هل فاجأتنا أصالة أننا لازلنا "سوريين"؟! وأنني كشامية سأبكي عندما أسمع جوفية السويدا؟! وأنني لن أُصاب بـ Trauma عندما تنطق حرف القاف بالدلعونا الطرطوسية؟! وأنني عرفت أن للاذقية تراثاً رقيقاً لا يُشبه ما قدمه "الديوك"؟! وأنني جرّبت معها الاستماع لأغنية كردية؟! وأن الـ "أشو" منها أجمل من كل تجربة إدلب التي جربوها فينا؟! أصالة الشامية أولاً وآخراً: بشجاعتها، بعنادها، باندفاعها العاطفي، بإصرارها على ملامسة الجراح السورية للطبطبة عليها،… بيلبقلك كل شي صرلك اليوم، بيلبقلك شكّ الألماس يا بنت الشام. #أصالة #عودة_الأصالة #سوريا #دمشق #الشام

Yaman يمان

17,545 Aufrufe • vor 11 Tagen

RMTV - قناة ريال مدريد | نقلوا ثواني، مما تسبب في ارتباك المشاهدين، حيث أرادوا إظهار أن الأمر يتعلق بنقاش بين الرئيس والمشجعين. لعدة دقائق، انتشرت الصورة بشكل واسع على الإنترنت وبدا وكأنها تعكس توتراً مفترضاً لرئيس النادي فلورنتينو بيريز قبل الانتخابات المقبلة. هذا التلاعب انعكس أيضاً، كما ترون، في بعض وسائل الإعلام مثل صحيفة (ABC) - يا للمفاجأة! لكن الحقيقة ظهرت في وقت الاستراحة عندما عرض البث التلفزيوني المشهد كاملاً؛ لم يكن فلورنتينو بيريز يتجادل أو يوبخ أي مشجع، بل كان ينظم الأمور ليتمكن الأطفال من التقاط صور معه في المقصورة الرئاسية، كما هو معتاد في جميع المباريات. كان الرئيس يتحدث مع الآباء لتنظيم الأطفال ليقفوا بشكل جيد لالتقاط الصور مع كل واحد منهم. المشهد الذي عُرض قبل المباراة كان مجتزأً تماماً من سياقه من قبل إنتاج رابطة (تيباس). في الواقع، انتهى الأمر بفلورنتينو بيريز وهو يلتقط صور "سيلفي" مبتسماً مع المشجعين بل وصافحهم، في إشارة واضحة إلى عدم وجود أي خلاف. هذه هي الحقيقة، تماماً مثلما تم استقبال الرئيس بحفاوة كبيرة من قبل الجماهير عند وصوله للمقصورة، وهو أمر -كما لا يخفى على أحد- لم يظهره البث المباشر للمباراة. وكنا نعلق على ذلك سابقاً، الأمر يتجاوز هذا الحد، لأننا شهدنا مواقف خلال البث المباشر للمباريات لم نشاهد فيها صوراً كانت مهمة وحاسمة لفهم ما يحدث. والآن نرى أنه حتى قبل المباراة، يتم استخدام صورة التُقطت في مقصورة ملعب سانتياغو برنابيو بسوء نية لمحاولة نقل شيء لا يحدث ولم يحدث أصلاً.

محمود مجيد

22,031 Aufrufe • vor 4 Monaten

من فترة مش بعيدة، كتبت على استغلال شركة سوناطراك الجزائرية للفوضى في ليبيا، وكيف قاعدة تستغل في المكامن المشتركة للغاز والنفط، خاصة في حوض غدامس من الجانب الليبي، وحوض بركين من الجانب الجزائري. في عهد القذافي، كانت فيه شركة مشتركة ليبية-جزائرية بنسبة 50% لكل طرف، وكانت تدير هالمكامن، وحتى تملك آبار في الجزائر، وتحديداً في حقل زلفانة بمنطقة غرداية. اليوم، الشركة هذي اختفت ببساطة، وتم الاستيلاء عليها من طرف سوناطراك، من غير أي توضيح. ولو في حد عنده معلومة أكيدة، يا ريت يشاركنا بيها. وقتها، تعرضت لهجوم الكتروني حقير، بأبشع الألفاظ، فقط لأني قلت الحقيقة. قعدوا يقولوا إن الجزائر دولة متقدمة، أحسن من أوروبا، وعندهم أقوى تعليم واقتصاد ونظام صحي، ولو تسمع تبون تتخيل إنك تحكي على دولة من دول G7 مش شمال أفريقيا. قلت خليني نزورهم ونشوف بعيني. وبالفعل، زرت الجزائر من 25 يوليو 2025، وحالياً وأنا نكتب في البوست هذا، ما زلت في الطيارة، على متن الخطوط الجوية البريطانية، راجع ل‍ندن. الخلاصة؟ الجزائر بلد فقير، وشعبه يعاني، وشبابه “ضايع” يعاني البطالة ويعاني من تغول المحسوبية وخصوصا في شركة سوناطراك. ركبت تاكسي مستخدما تطبيق اسمه “يسير” كذا مرة، وكل مرة تعتبر مغامرة خطيرة. لا احترام لقوانين السير، وكأنك راكب وسط معركة، مش ماشي مشوار عادي. نعم، في مترو وفي ترام، وحاجة أعجبتني بصراحة هي وجود أربع محطات اسمهم “طرابلس” في خط الترام لمسة جميلة. لكن الوسخ؟ منتشر في الأحياء الشعبية زي بلكور، سالمبي، شرق العاصمة، وشواطئ برج البحري، اللي ريحتهم توصل من بعيد. الغرب شوية أنظف، لكن ما يغيرش الصورة العامة. واللافت، إن معظم معالم المدينة عمرها من أيام الاستعمار الفرنسي من البريد الكبير في وسط العاصمة، إلى حديقة التجارب، ومرورًا بأحياء مثل الأبيار، حيدرة، القبة، والقصبة كلها طابع فرنسي واضح. وبحكم شغلي في المصاعد والسلالم المتحركة، لاحظت إهمال كبير في صيانتها، خصوصاً في الأسواق والأماكن المزدحمة. تكلمت بحذر مع بعض الصحفيين، وكلهم عبّروا عن انزعاجهم من الخناق والتضييق، وقالولي بالحرف “كنا أحرار أكثر أيام بوتفليقة”. الجزائر اليوم دولة بوليسية وعسكرية بامتياز. الميزانية ماشية على الجيش والشرطة، البطالة خانقة، الشباب ما عنداش قدرة شرائية، والدينار في السوق السوداء نص قيمته الرسمية. الطبقية مرعبة، والفقر ظاهر في كل زاوية. وحتى الأطفال يخدموا في الشوارع، يبيعوا اللي يقدروا عليه عند الإشارات. زرت مقام الشهيد، نترحم على أبطال التحرير، لكن النصب نفسه تحسّه تقليد ضعيف لبرج إيفل. وكذلك منتزه الصابلات، مدخله يذكّر بـ”قوس النصر” لكن بنسخة رديئة. لكن نرفع القبعة للمسجد الكبير فعلاً تحفة معمارية في غاية الجمال، بُني في عهد بوتفليقة. وما صدمني أكثر، هو انعدام إجراءات السلامة في مواقع البناء. من حديقة التجارب إلى مقام الشهيد، شفت بعيني عمال يشتغلوا تحت شمس قاتلة، لا خوذات، لا أحذية، لا قفازات… ولا حتى مكان يظللوا فيه. في النهاية، بدل ما الحكومة الجزائرية تدخل في شؤون الآخرين، وتستنزف وقتها ومالها في قضية الصحراء الغربية، وأزواد في مالي، وليبيا طبعًا، وتقول إن طرابلس خط أحمر على حد تعبير الرئيس تبون، كان الأولى بها تهتم بشعبها، وشبابها، وبالبلد الجميل اللي اسمه الجزائر، اللي فعلاً يستاهل يكون أفضل من هكي بمراحل.

Osama Alshhoumi

143,800 Aufrufe • vor 1 Jahr

ترامب : دعونا الليلة نقول بوضوح وفخر ما الذي يجعل الأمريكيين متميزين واستثنائيين إلى هذا الحد. يحب الأمريكيون الحرية. نحن نعتز بالاستقلال، ونعلم أننا ورثة أجمل أرض، وأروع قصة، وأثمن إرث أشرقت عليه الشمس يومًا. في أمريكا، لا نحتاج إلى إذن من أحد لكي نقول ما نفكر فيه، أو نعيش بالطريقة التي نختارها، أو نعبد الله كما نشاء، أو نحتفظ بالسلاح ونحمله. وعلى مدى ست سنوات، حافظتُ، إلى حدٍّ كبير وبمفردي تقريبًا، على حقكم الذي يكفله التعديل الثاني للدستور، وسأواصل القيام بذلك. إن حقوقنا منحنا إياها الله الذي خلقنا، وهذه الحقوق لا يجوز المساس بها أو الانتقاص منها. يؤمن الأمريكيون بالاعتماد على النفس. فنحن لا ننظر إلى النجاح بعين الحسد، بل بعين الإعجاب، ونسعى إلى تحقيقه بجهدنا. نحن شعب طيب وكريم وسخي على نحوٍ استثنائي، ومستعدون دائمًا لمساعدة الصديق أو الجار عند الحاجة. ولم يقدم أحد في التاريخ تبرعات خيرية أكثر من الأمريكيين، أو يساهم في القضاء على الجوع، أو علاج الأمراض، أو الارتقاء بالإنسانية أكثر منهم، ولن تفعل أي دولة ذلك. يجل الأمريكيون التميز، ويعجبون بالجرأة، ويحترمون الطموح. نحن أمة من الحالمين والمؤمنين، والمحاربين والمستكشفين، وأهل العمل والكفاح. وفي كل مجال من مجالات الحياة، يرى الأمريكيون أن المنافسة لم تنتهي بعد. فما هو قوي يمكن أن يصبح أقوى، وما هو سريع يمكن أن يصبح أسرع، وما هو عظيم يمكن أن يصبح أعظم من أي وقت مضى. أرونا جبلًا وسنتسلقه، وأرونا محيطًا وسنعبره، وأرونا مشكلة وسنتغلب عليها، وأعطونا مهمةً يصفها العالم بأنها «مستحيلة»، وسيُنجزها الأمريكيون. الأمريكيون أقوياء، ومستعدون دائمًا للثبات دفاعًا عن قضية عادلة. نحن نُقدّر العدالة والإنصاف والأسرة والصدق والكرامة الإنسانية. وعلى خلاف المجتمعات التي تقوم على الطبقة أو العشيرة أو القبيلة، فإننا ننظر إلى كل مواطن بوصفه فردًا، متساويًا أمام القانون، ومتساويًا في نظر الله. في أمريكا، نتحدث اللغة الإنجليزية، لأنها لغة الآباء المؤسسين، ولأنها كانت، على مدى ألف عام، لغة الحرية. والأمريكي يسعى دائمًا إلى السلام والنظام، لكنه لا يتراجع أبدًا أمام الخطر أو التهديد. نحن نقاتل، ونقاتل، ونقاتل، ثم ننتصر، وننتصر، وننتصر. هذه هي ثقافتنا. وهذه هي شخصيتنا. قد لا يجسد كل أمريكي جميع هذه الصفات، لكن كل أمريكي يدرك أن هذه هي السمات التي تجعل بلادنا استثنائية. ليس من الضروري أن تكون قد وُلدت هنا، لكن من الضروري أن تُحب ما بنيناه هنا. فلم يكن هناك في أي مكان على وجه الأرض ما يشبهنا، ولن نسمح لأحد بأن ينتزع ذلك منا

🇺🇸محمد|MFU

46,258 Aufrufe • vor 2 Monaten

هذا هو اليوم الثاني من الهجمات هنا في الإمارات العربية المتحدة، ودعوني أخبركم شيئاً يا رفاق، هناك فرق بين الذعر والضغط. حقاً، ألم يعلمكم الوباء أي شيء؟ واسمعوا، أنا لست هنا لإنكار الواقع أو التظاهر بأن لا شيء يحدث. أنا لست كأولئك الذين يقولون إنها مجرد طائرتين بدون طيار، لا، في الواقع نحن نتعرض للهجوم. هناك صواريخ تحلق فوق رؤوسنا والنظام الدفاعي نشط، ويجب أن أقول إنه يؤدي عملاً جيداً للغاية. ولكن هذا ما تعلمته من العيش في دبي وفي الإمارات، هذه المدينة لديها روح. يقول الناس إن دبي مصطنعة، وإنها بلا روح، وإنها مجرد مبانٍ وأموال، لكنهم مخطئون. عندما يرتفع التوتر، ترى الحقيقة، وترى الناس من كل بلد، وكل جنسية، وكل جواز سفر، وكل دين، يقفون معاً. الليلة الماضية رأيت شيئاً ملهماً حقاً، رأيت الشيخ آل مكتوم، كان هناك في ميدان لحضور سباق الخيل. لقد حضر بينما كان النظام الدفاعي يعترض الصواريخ في السماء. القيادة الحقيقية ليست صاخبة، بل هي متزنة. وعندما يكون القادة ثابتين تحت الضغط، يظل السكان أيضاً ثابتين. لذا صدقوني، قد تتقلب الأسواق، وقد يتغير التصور عن دبي مؤقتاً، وقد يسود عدم اليقين، لكن عدم اليقين يكشف عن الجوهر. وما رأيته هنا حتى الآن هو الالتزام. هذا المكان لم يُبنَ للأشخاص الذين يبحثون عن الراحة، بل بُني من قِبَل المغامرين ومن أجل المغامرين، وللأشخاص الذين يبنون، وللأشخاص الذين يؤمنون. والقادة لا يهربون عند أول بادرة توتر، بل يبقون هادئين ومتزنين، لأن القوة لا تعني التظاهر بأن لا شيء يحدث، بل القوة تعني البقاء متزناً مهما حدث. أنا هنا. دبي، ابقي قوية. الإمارات، ابقي قوية. نحن معاً.

زبيدة الرئيسي 🇦🇪

22,559 Aufrufe • vor 7 Monaten

أخي الطبل دعنا أولًا نضع الأمور في نصابها: أي مقارنة بين نظام الأسد وأي نظام آخر هي جريمة بحق الدماء التي سالت. ذاك النظام لا يُقاس ولا يقارن إلا بالنازية والفاشية وسائر الأنظمة الإبادية التي لا تشبه البشر. فلا تزايد عليّ بالوطنية، ولا تلوّح بسيف المقارنة الزائفة. حديثي عن طبول الأمس وطبول اليوم لا علاقة له بالمقارنة بين حكومة الرئيس الشرع ونظام الأسد البائد، بل بالطبول أنفسهم؛ أولئك الذين لا يعيشون إلا على صدى أصواتهم. لكن، وكالعادة، في أي نقاش عام، تُفجَّر الترندات بسبب كلمةٍ تُقتطع من سياقها، وتتحول إلى عنوانٍ صاخبٍ يشبهك في كل شيء: فارغٌ من المعنى، ممتلئٌ بالضجيج. ونقطة أخرى، حتى نكون على بينة، ليس كل مؤيد طبلا، فأهلي وجيراني وأصحابي ومعظم دائرتي الاجتماعية الضيقة وأنا منهم، داعمون للحكومة ونريد استقرار البلاد، والخلاص من زمن الحرب والاستبداد. أخي الطبل، أكتب إليك وأنا أعلم أنك ستقرأ هذه الكلمات بعينٍ ناعسة، وبذهنٍ مؤجَّر، وبروحٍ بلا بوصلة. ستدخل من أذنك اليمنى وتخرج من اليسرى، فلا تترك فيك سوى صدى الـ"بوم" الذي ألفته، حتى صار لك لحنَ حياة. ومع ذلك، أكتب؛ لا من أجلك، بل احترامًا للجمهور الذي أرهقته ضوضاؤك أكثر مما أرهقته أزمات البلاد وخوفه على حاضرها ومستقبلها. ولمن فاتته الحلقة التي جمعتني بالأخ العزيز معاذ محارب، فليس في كلامي ما يُقارَن فيه عهدٌ بعهد، بل طبلةٌ بطبلة. والطبول يا صاحبي لا تختلف في الجوهر، بل في النغمة؛ غير أن طبول اليوم تفوقت على طبول الأمس في القبح والتضليل والاغتيال المعنوي. وفي هذا أُفصّل: طبول النظام البائد كانوا أدوات رخيصة في ماكينة الأسد الإعلامية؛ موظفين في خدمة الدعاية، يُخيطون الأكاذيب بخيوط الدم، ويحوّلون الجرائم إلى مهرجانات تصفيق. كانت مهمتهم واضحة: التهليل عند الطلب، والتبرير عند الحاجة. يكتبون ما يُملى عليهم، ويهتفون بما يُؤمرون، كدمى تتحرك بخيوط الخوف والطمع. وما إن تُغلق الكاميرا حتى يخفت صوتهم وينتهي دورهم، فحدود ضجيجهم لا تتجاوز جدران الأستوديو ولا تصمد أمام أول نسمة وعي. فلا تطال الناس في بيوتهم، ولا يتسللون إلى هواتفهم. أما أنتم يا طبول اليوم، فأنتم نسخة مطوّرة من الرداءة ذاتها، لكن بأدواتٍ أشد خبثًا وأوسع انتشارًا. كتائب اغتيالٍ معنوي متنقلة، تلاحقون كل صاحب رأيٍ حرّ، حتى وإن كان مؤمنًا بالدولة أكثر منكم، ناصحًا صادقًا، أو ناقدًا مخلصًا. تسحقون الناس معنويًا على صفحات التواصل، تنهشون أعراضهم، وتشهرون بأهلهم، وتبررون ذلك بوقاحة منقطعة النظير. لم تعد لديكم ذرة من حسٍّ أخلاقي، ولا ظلّ لإنسانية. أنتم ذباب رقمي، ومرتزقة "بوستات"، تستبدلون الفكر بالشتيمة، والحجة بالوسم، والمنطق بالتهديد. وفوق كل ذلك، يحمل خطابكم رائحة طائفية نتنة؛ تغذّون الانقسام، وتعيدون فتح جراحٍ لم تلتئم بعد حربٍ أكلت الأخضر واليابس. بلدٌ يحاول أن يلتقط أنفاسه، وأنتم تصرّون على خنقه بالسمّ ذاته الذي كاد يقتله من قبل. ثم بكل وقاحةٍ تصيحون: "نحن ندافع عن الدولة"! كلا، أنتم لا تدافعون عن الدولة، أنتم تحفرون قبرها بأيديكم. أنتم الخطر الذي يأتي من الداخل، باسم الوطنية، وبصوت "البوم بوم" الوطني المزيف. تزرعون الكراهية، وتوسّعون الشقوق بين الناس، وتحوّلون الأفكار النبيلة إلى شعارات جوفاء، كصندوق فارغ يصدر ضجيجًا أكثر مما يحمل مضمونًا. من يزرع الفتنة لا يبني وطنًا، ومن يهاجم النُصحاء لا يحرس الدولة، ومن يرى في كل ناقدٍ خائنًا، يهدم ما تبنيه السياسة بالحوار، حجرًا حجرًا، حتى لا يبقى في الساحة إلا الغبار.. والطبول. أخي الطبل، خفف من الإيقاع، فالبلاد مثقلة بالأنين، ولا تحتمل "الرجوج"؛ والرجوج عند العرب هو طبل كبير يقرع في أوقات الحرب.. تعلم أن تسمع قبل أن تردّ، وأن تفكر قبل أن تُصفّق، وتخوّن. البلد لا يحتاج إلى مزيدٍ من الطبول، بل إلى من يُحسن السمع والفهم والقول. وإن أبيت إلا أن تبقى طبلًا، فلا عيب في ذلك.. لكن تذكّر أن النبي ﷺ أوصى بوصيةٍ صالحةٍ لكل زمان: "إذا رأيتم المدّاحين فاحثوا في وجوههم التراب". فاحذر يا أخي الطبل، أن تكون أنت أول المستحقين!

خالد أبو صلاح - Khaled Abu Salah

129,528 Aufrufe • vor 11 Monaten

خصلة شعر امرأة وعسيب شيخ يعريان «قداسة» الكهنوت أن يقرر شيخٌ بوزن حمد بن راشد بن فدغم الحزمي مغادرة صنعاء والالتحاق برمال الجوف، مستجيباً لنداء خصلة شعر قطعتها امرأة مستجيرة، فهذا مؤشر على تصدع جدارٍ صُلب في العمق. المسألة لا تتعلق بتبديلٍ عابر لعناوين الإقامة في الجغرافيا؛ بل هي ثقبٌ واشٍ في سورٍ سميك بنته الميليشيا بالخوف والحديد. في تلك اللحظة بالذات، تسقط مساحيق الشعارات الكبرى وتظهر الحقيقة عارية. الجماعات العقائدية تسكنها دائماً الأوهام نفسها؛ تظن أن فوهة البندقية قادرة على إعادة كتابة التاريخ وصياغة الطبائع، متناسية أن السلاح قد يمنحك السيطرة على الخارطة، لكنه يعجز تماماً عن انتزاع الولاء. يجلس المشرف العقائدي في غرفته الحصينة في صنعاء، يراجع تقاريره الأمنية الصارمة، ويعتقد أن الأرض استسلمت وأن النسق الاجتماعي تروّض نهائياً. خطأ سلطة الأمر الواقع الانقلابية، المحتلة للعاصمة، أنها تقرأ دفاتر اليمن بالمقلوب؛ إذ ظنت أن استبدال «الشيخ العرفي» بـ«المشرف» سينتج مجتمعاً بلا ذاكرة. وهنا يقع الكهنوت في فخ سوء الفهم الاستراتيجي، حيث لم يستوعب دفاتر الرجل ولا سياق تنقله الصاخب بين ضفتي الصراع ــ من قيادته السابقة لـ«لواء العز» في صفوف الشرعية، إلى الانكفاء والتعايش لاحقاً تحت وطأة سلطة صنعاء ــ إذ لم يكن ذلك خروجاً عن النص القبلي، بل كان تجسيداً دقيقاً لـ«براغماتية البقاء»؛ قانون الصحراء الأزلي. في هذه الجغرافيا العنيدة، تدين القبائل تاريخياً لمن غلب. إنه انسجام مشروط ومحسوب مع موازين القوى، لا يلغي الذات بقدر ما يؤجل اعتراضها إلى لحظة المساس بالكرامة والعُرف. لكن الميليشيا ارتكبت خطأً قاتلاً؛ ظنت أن هذه الطاعة البراغماتية تعني إذعاناً مطلقاً وإلغاءً للوجود القبلي، ولم تدرك أن هذا التعايش المؤقت يحمل حدوداً حمراء وعصباً حسياً لا يمكن تجاوزُه. ومن هنا ينفجر السؤال المقلق في أروقة صنعاء المحتلة: لماذا يثير خروج شيخ واحد كل هذا الارتباك في مفاصل منظومة مدججة بالصواريخ والمسيرات؟ الجواب بسيط: الأنظمة الشمولية ترتعب من التصدع الصغير، وتخشى اهتزاز «احتكار الخوف». تستطيع الميليشيا تدمير لواء عسكري بكامله، لكنها تقف مربكة وقاصرة أمام متمرد «عرفي» واجهها بسلاحٍ أخلاقي خارج حسابات ترسانتها: قيمة ضاربة في عمق التاريخ اسمها «حماية المستجير». من أين تأتي العواصف؟ غالباً من تفاصيل صغيرة تسقط من حسابات أجهزة الأمن الوقائي. في أبريل (نيسان) الماضي، وقفت امرأة مثقلة بالهواجس في ديوان الشيخ بن فدغم، عرّفت نفسها بأنها «ميرا صدام حسين». وقبل أن تتكلم، قصّت خصلات من شعرها في ما يُعرف بـ«الدخالة»؛ أي الاستجارة المطلقة بالشيخ والقبيلة. هذا النداء في عُرف الرمال، قيد أخلاقي صارم لا ينفك منه حر. وهنا تجلّى الفارق الجوهري بين منطقين: فبينما انشغلت الأجهزة الأمنية للميليشيا بطلب فحص الحمض النووي (DNA) والتدقيق المعملي في الهوية وسط شكوك عريضة ونفي معلن من رغد صدام حسين؛ لم يكن الشيخ معنياً بكل تلك الحسابات والتدابير. لقد تحرك بمنطق العُرف الصرف الذي يرى في الاستجارة نداءً فورياً لنجدة امرأة مكروبة وضعت كرامتها في حماه، بغض النظر عن حقيقة نسبها أو زيفه، فخذلان امرأة مستجيرة يعني شيئاً واحداً في قاموس دهم: سقوط الشرف القبلي البائن، وهو عارٌ لا تمحوه توازنات القوى ولا تبرره البراغماتية. لم تستوعب منظومة السلاح الحوثية خطورة هذا المحرك الاجتماعي، فجاء الرد صلفاً وعنيفاً؛ اعتقال متكرر عند نقطة «الحتارش»، وأسابيع في عتمة الزنازين. هل ظن المحقق هناك أن التعذيب والإكراه سيجبران شيخاً على التنازل؟ الأرجح أن الجلاد اكتشف متأخراً أن الكرامة عصب حسي؛ إذا مُسّت، تلاشت حسابات المساومة، وتحول الصمت إلى طاقة انتقامية تنتظر لحظة الصفر. حين وصل الشيخ حمد بن فدغم إلى «مخيم الريان» شرقي الجوف، بكى علناً أمام الحشود القبلية. لم يكن البكاء انكساراً؛ فثمة دموع هي في حقيقتها إعلان حرب. وحين تلاقت تلك الدموع مع الحركة العُرفية الحادة المتمثلة في نزع الجنبية وكسر «عسيبها الخشبي»، التقطت القبائل الشفرة؛ فهذه الإشارة في لغة الصحراء نداءٌ أخير يصرخ بأن العِرض والكرامة قد أُوذيا في مقتل، ولا خيار سوى النفير واقتلاع الضيم. هذه الرحلة تخبرنا بأن جدار الخوف يتشقق، والقشرة الأمنية تحيط بكيان واهن يعيش «بارانويا» استراتيجية من كل ما هو يمني أصيل. في نهاية المطاف، تظل الحقيقة واضحة: البندقية قد تقهر الجسد، لكنها تعجز عن ترويض الوجدان المشترك. الصمت المخيم اليوم على طوق صنعاء ليس علامة رضا، بل هو «صمت الاستعداد». الكهنوت لم يحسم معركته مع القبيلة، والبيت الزجاجي للترهيب لن يصمد أمام عواصف الكرامة المجروحة. الخوف مستشار سيئ، والذين يحكمون بالترهيب، ينامون دائماً بعيون مفتوحة.

سمير رشاد اليوسفي Sameer Alyosofi

24,778 Aufrufe • vor 3 Monaten