Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#مجتمع_التعافي ☜ الإباحية في خمس فقرات: ١) ذاك الكائن الذي يجري هو دماغك. ٢) تلك المادة التي يستهلكها هي المواد الإباحية. ٣) اللون المتغير في المحيط، والطيران في الهواء يعبران عن اللذة التي يكتفي بها دماغك عن إفراز الدوبامين (لذة النظر لا لذة ما بعد النظر). ٤) تغير شكل...

93,991 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

Agnieszka، باحثة دكتوراه في صحة الدماغ، يوضح معنى "تدريب الدماغ" الحقي - ومو حفظ أكثر: الدماغ ما يشتغل بشكل منفصل: الدماغ يعمل من خلال التنسيق بين الحركة + الانتباه + التفكير مع بعض. العلامات الأولى للتدهور المعرفي غالباً تأثر على الانتباه، السرعة، والتنسيق، مو على الذاكرة فقط. التمرين - "النشاط المزدوج Dual Task": حركة الأصابع: كل إصبع يلمس الإبهام المقابل له - إبهام اليد اليمنى يلمس سبابة اليد اليسرى، والعكس، وهكذا لباقي الأصابع. مهمة ثانية بنفس الوقت: غمّض عيونك وسمّي حيوانات تبدأ بحرف B. ليش هو فعّال؟ التمرين يجبر دماغك يفعّل عدة شبكات عصبية مرة وحدة - الحركة، الانتباه، والذاكرة. لو دماغك بطّأ أو علّق، أنت ما فشلت. هذا يعني إنك فعّلت شبكات متعددة مع بعض، وهذا هو الهدف. الرسالة الأساسية: ما فيه طريقة واحدة لمنع الخرف. ولا شيء يشتغل بمعزل عن غيره. لكن التحفيز اليومي المقصود زي هذا يدعم وظائف دماغك. التمرين البسيط هذا يستند لدراسات عصبية توضح كيف حركة الأصابع مرتبطة بنشاط عصبي محدد في الدماغ. الخلاصة: تدريب الدماغ = تنسيق، مو تذكر.

المُهندس زياد

78,382 Aufrufe • vor 1 Monat

تاكر كارلسون عن إيران: الجميع يعلم أن السبب الوحيد لهذه الحرب هو رغبة إسرائيل فيها. هذه فرصتهم الأخيرة. هذه الرئاسة هي آخر رئاسة سيحظون فيها بدعمٍ مطلق من الحزبين. انتهى. لا يمكن إقصاء كل من يشبه توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية، وهناك جيشٌ كاملٌ منهم سيظهر عاجلاً أم آجلاً لأن الجميع يرى ما يجري. ويمكنكم إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكنكم ببساطة قطع الإنترنت. يمكنكم أن تحذوا حذو بريطانيا العظمى وتعتقلوا من يحتجون على إسرائيل، لكن المواقف لن تعود إلى ما كانت عليه قبل خمس سنوات. مع الأسف. وهم يعلمون ذلك. لذا فهذه فرصتهم الأخيرة. المثير للدهشة أن إسرائيل، التي تتصرف على الأقل بما تعتبره مصلحتها الوطنية، ينضم إليها عملاؤها في الولايات المتحدة، بالطبع. لكن في الحقيقة، حليفهم الوحيد الآخر في هذا هو وسائل الإعلام الأمريكية، التي من واجبها أن تنقل لكم الحقيقة وتُطلعكم على ما يحدث، وأن تقول لكم: استيقظوا، فالعالم قد يتغير وسيؤثر عليكم وعلى عائلاتكم. هذا هو واجبهم. وبدلاً من ذلك، يُغرقونكم في غفلةٍ من خلال نفس الأكاذيب والدعاية الشفافة.

رؤى لدراسات الحرب

12,524 Aufrufe • vor 6 Monaten

كيف تخرج من دوامة التفكير السلبي قبل أن تستهلك طاقتك وتركيزك؟ المشكلة ليست دائما في "الأفكار" نفسها، أحيانا المشكلة في "الخوارزمية" التي دربت دماغك عليها دون أن تشعر. في علم الأعصاب، دماغك يعمل بطريقة تشبه خوارزميات السوشال ميديا: كل شيء تعطيه انتباها وتفاعلا، يحصل على "انتشار" أكبر داخل عقلك. ما الذي يعنيه هذا الكلام؟ يعني انك في كل مرة: - تعيد التفكير في أسوأ سيناريو - تقلق من المستقبل - تراجع مشكلة لم تحدث بعد - أو تدخل في جدال ذهني طويل داخل رأسك فأنت ترسل لدماغك رسالة تقول: "هذا مهم، أعطني المزيد منه". ومع الوقت، يبدأ عقلك تلقائيا بعرض المزيد من: ماذا لو فشلت؟، ماذا لو حدث شيء سيئ؟، ماذا لو خيبت التوقعات؟ لأن دماغك تعلم أن القلق يستحق الانتباه. في علم الأعصاب توجد 3 أنظمة تشارك في هذه الحلقة: 1- شبكة البروز (Salience Network) وهي التي تحدد: "ما الذي يستحق التركيز؟" 2- شبكة الوضع الافتراضي (Default Mode Network) وهي التي تشغل "القصة الداخلية" المتكررة في ذهنك. 3- نظام الدوبامين وهو الذي يكافئ الأشياء التي تعطيها اهتماما متكررا. لذلك، عندما تكرر القلق يوميا، فأنت تدرب هذه الأنظمة الثلاثة على إبقاء عقلك داخل نفس الدوامة. لكن الجميل؟ يمكنك إعادة تدريب الخوارزمية. جرب هذا التمرين لمدة 3 دقائق فقط: 1- اضبط مؤقت دقيقة واحدة واذكر بصوت مسموع أشياء تقدرها في حياتك الآن: كوب قهوة أعجبك، موقف جميل، إنجاز صغير، شخص تحبه، لحظة هدوء. 2- بعد كل شيء، توقف لثوانٍ واشعر بالتقدير فعلا: هذا التوقف البسيط مهم جدا، لأنه يمنح دماغك "إشارة مكافأة" جديدة. 3- كرر التمرين 3 مرات متتالية ما الذي يحدث هنا؟ أنت لا "تجبر" نفسك على الإيجابية، بل تعيد توجيه انتباه دماغك تدريجيا. ومع التكرار، يبدأ عقلك بالبحث تلقائيا عن أشياء أفضل يركز عليها، بدل أن يبقى عالقا في القلق والتوتر.

سعد المالكي

59,405 Aufrufe • vor 3 Monaten

كيف تتغلب على الكسل والتسويف؟ يقول د.اندرو هيوبرمان: هناك قمم وقيعان للدوبامين، فعندما يرتفع الدوبامين بشدة (بسبب متعة ما)، يتبعه انخفاض حاد (قاع) تحت المستوى الطبيعي. هذا الانخفاض يُترجم شعوريا كـ "ألم" أو "ملل" أو "نقص حافز"، فلا ترغب بعدها في العمل، في هذه اللحظة تكون انت غالبا عالق في "القاع"، والخطأ الشائع الذي يقوم به الناس في هذه الحالة، هو انهم يهروبون من هذا الشعور بالقيام بمهام سهلة (مثل تصفح الهاتف) كنوع من التسويف، لكن هذا الامر لا يحل المشكلة بل يطيل أمدها. اذن، ما الحل؟ عندما تكون في حالة نقص حافز، لا تنتظر عودة الحافز، ولا تقم بشيء سهل، بل قم بشيء أصعب وأكثر إيلاما من الحالة التي أنت فيها الآن، لأن تعمد الدخول في "ألم" قصير وحاد (Safe pain) يؤدي إلى تسريع الخروج من "قاع الدوبامين" والعودة إلى المستوى الطبيعي (Baseline) أو حتى أعلى منه بسرعة أكبر. وهذا الامر يعيد ضبط نظام المكافأة في دماغك. ويقترح د.هوبرمان أدوات محددة لخلق هذا "الألم المفيد" أو ما يسميه "الاحتكاك الحوفي" (Limbic Friction): 1- الماء البارد (الأداة الأقوى): إذا كنت تماطل، خذ دش بارد أو اغمر جسمك في الماء البارد لمدة قصيرة (30 ثانية إلى دقيقتين). الماء البارد يرفع الدوبامين والنورإيبينفرين (المسؤول عن الطاقة) بشكل هائل ومستمر لساعات. الصدمة الباردة تخرجك فورا من حالة الخمول. 2- التأمل "الإجباري": اجلس لمدة 5-10 دقائق وحاول التركيز فقط، ولا تفعل شيئاً آخر. هذا الجهد الذهني "المؤلم" والممل يعمل بنفس الآلية لإعادة شحذ قدرتك على تحمل الجهد. 3- تمرين رياضي مكثف وسريع: القيام بتمرين شاق لفترة قصيرة، فالتمرين الشاق يضع الجسم في حالة "جهد" تكسر حلقة الكسل. (الهدف من ذلك كله هو ان تجعل "الالم المفيد" هو المكافأة، وتدرب دماغك على أن "الجهد" نفسه هو الذي يجلب المتعة لاحقا).

سعد المالكي

125,654 Aufrufe • vor 6 Monaten

القوة لا تكمن في ملاحظة ما لا يعجبك في حياتك، بل في قدرتك على تحويل تلك الملاحظات إلى خطط واقعية للتغيير. كل إنسان يعرف ما يؤلمه، لكن القليل فقط يسأل نفسه يوميًا: ما الحل؟ ماذا أستطيع أن أفعل اليوم لأغيّر هذا الواقع؟ الفرق بين العالقين والمتقدمين هو طريقة التفكير. الأول يركّز على المشكلة، والثاني يخصّص وقتًا للبحث عن الحل. أن تبدأ كل أسبوع بجلسة تأمل صادقة مع نفسك، تكتب فيها ثلاثة أمور لا ترضى عنها، وتسأل: كيف أستطيع تحسينها خلال سبعة أيام؟ من يمكنه مساعدتي؟ ما أول خطوة؟ حين تجعل هذا التفكير عادة أسبوعية، يتحول وعيك من ردّ فعل إلى فعلٍ واعٍ. التحسّن لا يأتي صدفة، بل من عقلٍ يمارس البحث والتحليل والتجربة باستمرار. من يستيقظ وفي ذهنه سؤال “كيف أصلح هذا؟” يعيش حياة مختلفة عن الذي يقول “ليتها تتغير”. تغييرك يبدأ عندما تعوّد نفسك أن ترى الحل قبل الشكوى، والخطوة قبل العذر. فالنجاح ليس في أن تعيش حياة بلا مشاكل، بل في أن تمتلك عقلًا لا يتوقف عن تحسينها.

د. محمد الخالدي

12,942 Aufrufe • vor 9 Monaten