Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في أولى حلقاتنا من سلسلة ملفات جنائية لم تبدأ القصة بسلاح… بل برسالة عادية، وفرصة ظنّ صاحبها أنها لن تغيّر شيئًا لكن بعض الطرق، لا تُعيدك كما كنت أبدًا. #ملفات_جنائية بعض البدايات تبدو بسيطة… لكنها تنتهي بثمنٍ لا يُحتمل!

17,721 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

9 Yorum

A profil fotoğrafı
A4 ay önce

نتتظر اقتحام عالم قصص اليوتيوب ماشاء الله 🤩👌🏼

RETAJ ⚖️ profil fotoğrafı
RETAJ ⚖️4 ay önce

ابدددااعع ياعداله 🤩👏🏻

زياد profil fotoğrafı
زياد4 ay önce

@Binmoammar_law ابدعتت👏🏻👏🏻

عبدالله بن معمّر | Abdullah Bin Moammar profil fotoğrafı
عبدالله بن معمّر | Abdullah Bin Moammar4 ay önce

🙏🙏🙏

ريماس الميموني profil fotoğrafı
ريماس الميموني4 ay önce

👏🏼👏🏼👏🏼🌟

kareem safwat profil fotoğrafı
kareem safwat4 ay önce

💪👏✨

shaden profil fotoğrafı
shaden4 ay önce

👏🏻👏🏻

KHALID ALOWAYYID profil fotoğrafı
KHALID ALOWAYYID4 ay önce

👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼🔥🔥🔥

دانه فهد profil fotoğrafı
دانه فهد4 ay önce

🤩🤩🤩🤩🤩🤩

Benzer Videolar

سلسلة: 4️⃣الأخلاق التي تصنع الفرق من الأخلاق التي أصبحت نادرة في هذا الزمن… “الوفاء”. ليس الوفاء بالكلام الجميل فقط، بل بالثبات حين تتغير الظروف، وبالحضور حين يغيب الجميع، وبأن لا يتحول الإنسان مع الوقت إلى نسخة باردة ممن أحبهم يومًا. الوفاء أن تحفظ الود،حتى بعد الاختلاف،وأن لا تنكر الأيام الجميلة بسبب لحظة غضب عابرة. بعض الناس… يعامل العلاقات كأنها أشياء مؤقتة،ينتهي دورها بمجرد انتهاء مصلحتها. لكن الإنسان الوفي… لا يقيس البشر بما أخذ منهم، بل بما كان بينهم من صدق ومواقف ومشاعر. وفي عالم سريع ومتقلب،أصبح الثبات خُلُقًا عظيمًا. أن تبقى كما أنت رغم المغريات، أن لا تتغير أخلاقك مع المكانة، أن لا تنسى من وقف معك في البدايات… هذه ليست تفاصيل بسيطة، بل معادن حقيقية لا تظهر إلا مع الوقت. فالوفاء لا يُختبر في أوقات الراحة، بل حين تتبدل النفوس،وتتغير الظروف،ويصبح البقاء على العهد خيارًا لا مصلحة. لهذا… بعض الأشخاص لا يُنسون أبدًا، ليس لأنهم كانوا كاملين،بل لأنهم كانوا أوفياء. #الوفاء #الأخلاق #الوعي #خواطر #تطوير_الذات #علم_النفس #اقتباسات #الهلال #النصر #الشرقية #عيد_الأضحى #اكسبلور #ترند #السعودية #الحج

د. علي البخيت #أمي

19,787 görüntüleme • 4 ay önce

أحيانًا ما خذلنا… كان أعظم ما أنقذنا.. في بدايات العمر نظن أن كل ما نريده خيرٌ لنا، وأن كل باب يُغلق في وجوهنا خسارة، وأن كل شخص يغادر حياتنا يترك فراغًا لا يُعوّض. لكن السنوات تمضي، ومعها تتكشف حقائق لم نكن نراها ونحن في قلب الحدث. نكتشف أن بعض الأبواب التي أُغلقت لم تكن حرمانًا، بل حماية. وأن بعض الأمنيات التي لم تتحقق لم تكن فشلًا، بل رحمة مؤجلة. وأن بعض الأشخاص الذين ابتعدوا لم يأخذوا منا السعادة، بل أفسحوا المجال لسلامٍ أعمق ونضجٍ أكبر. الحياة لا تُدار دائمًا وفق رغباتنا، بل وفق ما تحتاجه أرواحنا للنمو. فكم من وظيفة لم نحصل عليها ثم أدركنا أنها كانت ستسرق أعمارنا! وكم من علاقة تشبثنا بها ثم اكتشفنا أنها كانت تستنزف قلوبنا! وكم من مشروع تعثر في بدايته، فقادنا إلى فرصة أعظم مما كنا نتخيل! الحكمة لا تأتي عندما تتحقق كل رغباتنا، بل عندما نفهم لماذا لم يتحقق بعضها. النضج الحقيقي النضج ليس أن تحصل على كل ما تريد. بل أن تدرك أن ما فاتك لم يكن دائمًا خسارة. وأن ما تأخر عنك قد يكون في طريقه ليأتي بصورة أفضل. وأن الله يخبئ للإنسان أحيانًا ما لا تستطيع أمنياته المحدودة أن تتصوره. فالعاقل لا يقيس حياته بما أخذه فقط، بل بما نجا منه أيضًا. هناك خسائر تبدو مؤلمة في لحظتها، لكنها كانت النجاة بعينها. وهناك انتصارات تبدو رائعة في بدايتها، ثم يكتشف صاحبها أنها كانت بداية متاعب طويلة. لذلك فإن الوعي الحقيقي يجعل الإنسان أقل اعتراضًا وأكثر فهمًا، أقل تذمرًا وأكثر امتنانًا. قوانين الحياة التي لا يعلّمنا إياها أحد 1. ليس كل رفضٍ إهانة أحيانًا يكون الرفض إعادة توجيه نحو مكان تستحقه أكثر. 2. ليس كل فراق خسارة بعض الأشخاص يغادرون حياتك ليمنحوك فرصة لقاء نفسك من جديد. 3. الوقت كاشف عظيم ما لا تفهم حكمته اليوم، قد تشكر الله عليه بعد سنوات. 4. الراحة ليست دليل صحة القرار بعض القرارات المؤلمة هي أكثر القرارات إنقاذًا لمستقبلك. 5. النهايات ليست دائمًا نهاية كثير من البدايات العظيمة ارتدت ثوب الخسارة في أول ظهور لها. 6. ما كُتب لك سيصلك وما لم يُكتب لك لن ينفع معه الركض خلفه عمرًا كاملًا. اقتباسات ملهمة مما قرأت : ❝ ليس كل ما تتمناه نعمة، وليس كل ما تفقده نقمة. ❞ ❝ بعض الخيبات ليست سقوطًا… بل تغيير مسار قبل الهاوية. ❞ ❝ أكثر الأشياء التي بكينا عليها يومًا، شكرنا الله عليها لاحقًا. ❞ ❝ عندما تتأخر الإجابة، لا تفترض الرفض؛ فقد يكون القدر يعيد ترتيب التفاصيل لصالحك. ❞ ❝ الحكمة ليست أن ترى الطريق كله، بل أن تثق وأنت تسير في الجزء الذي تراه. ❞ ❝ أحيانًا لا يمنعك الله ما تحب ليعذبك، بل ليمنحك ما هو أنفع وأبقى. ❞ كل إنسان يحمل في ذاكرته قصة كان يظن أنها نهاية العالم، ثم اكتشف بعد سنوات أنها كانت نقطة التحول الأجمل في حياته. لذلك لا تحزن كثيرًا على ما فات، ولا تُبالغ في التعلق بما لم يحدث. فربما كان أعظم لطفٍ خفيٍّ مر بك في حياتك هو ذلك الشيء الذي ظننته يومًا خذلانًا. وما بين أمنية لم تكتمل، وعلاقة لم تستمر، وطريق لم يُفتح… قد تكون أعظم هدايا الحياة مختبئة. فليس كل ما خسرناه ضاع… وبعض ما فقدناه كان سببًا في أن نجد أنفسنا. #هشتاقات #ترند #اكسبلور #تطوير_الذات #وعي #حكمة #اقتباسات #إلهام #نجاح #تفاؤل #الحياة #الثقة_بالله #صباح_الخير #السعودية #الخليج #ترند #الهلال #دوري_روشن #رياضة #كرة_القدم #ملهم #فكر #نمو_شخصي #كاس_العالم #النصر

د. علي البخيت #أمي

25,465 görüntüleme • 3 ay önce

ارتديت مجددًا ثوب البطل الخارق في لحظة كانت صعبة جدًا، لكن ما حدث لم يكن مجرد عشر دقائق من التألق. مارسيلّو مينديز يقول لي إنك كنت تفعل ذلك أيضًا في برشلونة 🎙️ 🚨 الأسطورة ميسي: "لا، الحقيقة أنها كانت لحظة تنفيس وارتياح للجميع. كنت أشعر بغضب شديد، كما قلت قبل قليل، بسبب ركلة الجزاء التي أهدرتها، لأنه لو سجلتها لكانت ديناميكية المباراة مختلفة. أعتقد أننا كنا نقدم مباراة جيدة، رغم أننا كنا متأخرين 1-0. حتى بعد ركلة الجزاء، صنعنا فرصًا واضحة، مثل فرصة ماك أليستر وفرصة جوليان، التي تصدى لها الحارس ببراعة. وفي الشوط الثاني أيضًا أتيحت لنا بعض الفرص، لكن الكرة لم تكن تريد الدخول. ثم جاء هدف كوتي روميرو، وهناك تغيّر كل شيء. في تلك اللحظة شعرنا أننا سنفعلها، وأننا سنقلب المباراة. وأنا شخصيًا كنت أعتقد أننا سنحسمها في الوقت الإضافي، لكن لحسن الحظ لم نحتج إليه. تمكنا من قلب النتيجة في الدقيقة 90، وهذا دليل جديد على شخصية هذه المجموعة، وعلى مدى فخري بالانتماء إلى هذا المنتخب."

Messi World

34,794 görüntüleme • 2 ay önce

لا تندم على ما فات، لأن الندم يفترض أنك كنت تملك وعي اليوم بعقل الأمس، وهذا غير صحيح. أنت اتخذت قراراتك حينها بأدواتك المتاحة، بفهمك المحدود، وبقلبك الذي كان يتعلّم المشي لا الجري. ولو عاد بك الزمن إلى تلك اللحظة بنفس الوعي القديم، لفعلت الشيء نفسه دون تردد. ما فاتك لم يفتك ظلمًا، بل رحمة. فلو كان خيرًا خالصًا لبقي، ولو كان رزقًا لك لما تجاوزه طريقك. أقدار الله لا تخطئ العناوين، ولا تصل متأخرة، لكنها تصل بالشكل الذي يصلحك، لا بالشكل الذي ترغب به دائمًا. أخطاؤك لم تكن سقوطًا، بل درجات وعي. كل مرة ظننت أنك خسرت، كنت في الحقيقة تتعلّم كيف لا تخسر نفسك مرة أخرى. بعض الأبواب أُغلقت لأن بقاءها مفتوحة كان سيؤذيك، وبعض الطرق انكسرت لأن الاستمرار فيها كان سيكسر قلبك. لا تلتفت للماضي بعين الحسرة، بل بعين الامتنان. قل: الحمد لله الذي علّمني، لا الحمد لله الذي حرمني. فما كُتب لك قادم، وما لم يُكتب لم يكن لك يومًا، حتى لو أحببته. اطمئن… الله أحنّ عليك من ظنونك.

د. محمد الخالدي

15,808 görüntüleme • 7 ay önce

#انتبه لن ينساك، أتعلم لماذا؟ لأنك كنت #طيبًا. في هذه الحياة، هناك أشياء كثيرة تتغير مع مرور الوقت، من الوجوه إلى الأماكن، من اللحظات السعيدة إلى الصعبة. ولكن هناك شيء واحد يبقى ثابتًا، وهو أثر الطيبة. حينما تكون طيبًا مع الآخرين، حينما تبذل جهدًا لإظهار الاهتمام دون انتظار مقابل، فإنك تترك بصمة في قلوبهم، لا تمحى مع مرور الأيام. قد لا تلاحظ ذلك في اللحظة نفسها، لكن كل كلمة طيبة، وكل فعل محب، وكل ابتسامة صادقة، تترك في الشخص الآخر شعورًا لا يُنسى. تلك اللحظات التي قد تبدو صغيرة في نظر البعض، هي التي تشكل ذكريات كبيرة لدى الآخرين، ذكريات عن شخص جعلهم يشعرون بالأمان، #بالحب، #والتقدير. أنت قد تكون قد فعلت شيئًا بسيطًا، لكن بالنسبة لهم، كان هذا الفعل هو الضوء في لحظة ظلام، أو الأمل في وقت اليأس. قد يمر الوقت، وقد تتغير الظروف، ولكن الشخص الذي تلمست قلبه بلطفك لن ينسى أبدًا كيف جعلته يشعر بالراحة، بالأمل، وبأن هناك دائمًا من يهتم. إن #الطيبة لا تتلاشى، بل تبقى حية في النفوس، تذكّرنا دومًا أن هناك أناسًا في حياتنا كانوا بمثابة الأمل والمساندة في أوقات ضعفنا. حتى وإن تفرقت الطرق أو ابتعدت المسافات، سيظل ذلك الشخص يذكرك بكل لحظة طيبة قدمتها له. لأنك ببساطة كنت طيبًا، والطُهر في #قلبك لا يُنسى أبدًا. 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

154,999 görüntüleme • 1 yıl önce

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

15,452 görüntüleme • 1 yıl önce

سرّ تحسّن كل شيء… حين لا تيأس اليأس ليس مجرد شعور عابر، إنه اللحظة التي تتوقف فيها الحياة عن الاستجابة لك. ليس لأن الأبواب أُغلقت، بل لأنك توقفت عن الطرق. عدم اليأس لا يعني أنك لا تتألم، ولا يعني أنك واثق من النتيجة. عدم اليأس يعني شيئًا أدقّ وأعمق: أنك قررت ألا تجعل هذه اللحظة نهاية تعريفك لنفسك. في كل مرة ظننت أن الأمور لن تتحسن، وكان داخلك صوت يقول: “كفى”، لكنك أكملت… كنت في الحقيقة تغيّر مسارًا لا تراه الآن. الحقيقة التي لا ننتبه لها: الأشياء لا تتحسن فجأة، هي تتحسن عندما تبقى واقفًا فترة أطول مما اعتدت. عدم اليأس لا يصنع المعجزات، لكنه يخلق الظروف التي تسمح لها بالحدوث. يمنح عقلك مرونة، وقلبك صبرًا، ويُبقي احتمالات الحياة مفتوحة. اليائس يرى طريقًا واحدًا مسدودًا، وغير اليائس يرى طرقًا لم تُفتح بعد. لا تطلب من الحياة أن تكون سهلة، اطلب من نفسك ألا تستسلم. فكثير من التحسّن الذي تنتظره… يقف خطوة واحدة بعد قرارك بعدم اليأس.

د. محمد الخالدي

12,099 görüntüleme • 7 ay önce

⛔️ وزير الاتصال الجزائري اكتشف سبب هزيمة منتخب بلاده أمام نيجيريا : اللصوص سرقوا منا الكأس لا خطط لعب، لا أخطاء دفاعية، لا مدرب ارتبك، ولا لاعب أضاع فرصة…و لا حارس يحلق في السماء و الكرة في الأرض..فقط عصابة سرقت كأس أفريقيا من الجزائر وفرّت بها عبر الحدود. الوزير الجزائري لم يخاطب الاتحاد الأفريقي ولا لجان التحكيم، و لا الاتحاد الكروي لبلاده، بل خاطب ديوان رئاسة الجمهورية، وكأن خسارة مباراة تهديد للأمن القومي الجزائري ، أو كأن المرمى النيجيري اخترق السيادة الجزائرية ثم جاءت الجملة الذهبية : "كأس العالم في الولايات المتحدة ستكون المنافسة فيه شريفة، عكس بطولة كأس أفريقيا في المغرب كانت خسيسة . لكن السؤال الذي لم يجرؤ الوزير على طرحه : - لماذا اشترطت الولايات المتحدة ،على المشجع الجزائري إيداع ضمان مالي ب 15 ألف دولار في السفارة مقابل تأشيرة تشجيع ؟ أي “منافسة شريفة” هذه التي تبدأ من بوابة البنك لا من بوابة الملعب ؟ كرة القدم لعبة بسيطة، لكن البعض يصرّ على تحويلها إلى نشرة أمنية، ومباراة عادية إلى ملف رئاسي، وهزيمة مستحقة إلى ملحمة مظلومية لا تنتهي. والسؤال الحقيقي الذي يبقى معلقًا : - هل سرق اللصوص الكأس فقط…أم سرقوا أيضًا ثقافة الاعتراف بالهزيمة ؟

⛔️ محمد واموسي

10,760 görüntüleme • 8 ay önce

كتب لي أحدهم: أخطأتَ بقولك "إذا غاب سيدٌ قام سيدُ".. قلت في نفسي نعم.. فالقائد الذي يمضي لا يعوض، وبعض الرجال لا يتكررون، كما إن جيل التأسيس لا يمكن مقارنته بمن بعده ولا حتى بأبناء جيلهم ممن عاشوا ورحلوا دون أن يُذكروا، إذا حضروا اختصروا الطريق، وإذا غابوا طال المسير. أخالهم وهم الذين تجسد فيهم قول الله "عباداً لنا أُولي بأس شديد"، وهل هناك أشد بأساً ممن يقول لأمريكا وإسرائيل (لا) بملء الفم؟ لم يكونوا مجرّد قادة معارك، بل قادة أمة، رجال حملوا أثقال المرحلة كاملة: الوعي، والبصيرة، والشجاعة، والقدرة على قول «لا» في زمنٍ صار فيه قولها مقصلة. وليس المقصود أن الأمة ستعجز بعدهم عن إنجاب الرجال، فالله لا يُعقِم سننه، ولا يقطع مددَه، لكن الحقيقة المُرّة أن بعض الرجال لا يُعوَّضون بذواتهم، وإنما يُعوَّض غيابهم بمراكمة تضحيات، وبأثمان أفدح، وبسنوات أطول من الدم والانتظار. إن جيل التأسيس لا يُقاس بمن بعده، لا لأن من لحقه أقلّ قدرًا بالضرورة، بل لأنهم واجهوا الفراغ الأول، ووقفوا في العراء بلا سابقة، شقّوا الطريق حيث لم يكن طريق، ودفعوا كلفة البدايات كاملة دون ضمانات نصر أو اعتراف. وإنّ من الظلم للتاريخ أن نختزل هؤلاء في عبارة: «ذهب فلانٌ وجاء غيره»، فبعض الغياب لا يُملأ، وبعض الخسارات تُدار ولا تُجبر، ومن يحضر بعدهم ليس بديلًا عنهم، بل امتدادٌ مثقلٌ بإرثهم، وسيأتي يوم تعرف فيه الأمة كم فرّطت، وكم أخّرت النصر حين لم تعرف وزن رجالها في زمانهم، وحينها ستبكي دمًا. لكن حداءنا قول سادتنا الشهداء: "امضوا ولا تترددوا" فالتركة ثقيلة، والطريقُ طويل، والعهد لا يسقط بسقوط الرجال، بل يتعمّد بدمهم، وما سُقي بالدم لا يموت.

محمد النجار

32,601 görüntüleme • 9 ay önce

⛔️ بعض من يُحسبون على مهنة الصحافة في المغرب لم يعودوا يميزون بين مخاطبة شخصية رسمية عامة و تافهي المجتمع،الكل سواسية عندما يصبح الخطاب الصحافي مجرد عبارات سوقية ، فاعلم أن مهنة الصحافة في المغرب في أزمة حادة ! أن يخاطب من يُفترض أنه صحافي وزيرًا بعبارات من قبيل : "لفتيت، ما نديروش معاك شي تصريح؟’ هاذ الداخلية واش دارت سي حاجة و لا ؟ "هذا ليس إعلاما و لا صحافة، بل دليل على ضحالة الفكر وضياع أبجديات الاحترام الصحافة مسؤولية وأخلاق، لكنها في المغرب تحولت عند البعض إلى ملاذ لكل من هبّ ودبّ، حتى صار التهريج يُسوَّق على أنه استقصاء، وقلة الاحترام تُروَّج على أنها شجاعة الوزراء ليسوا فوق النقد و لا المساءلة الصحافية، لكن يجب مخاطبتهم بأسلوب لائق يعكس مستوى الوعي والمسؤولية. أن يسأل من يُفترض أنه صحافي وزيرًا بأسلوب سوقي ، فهذه لا مهنية ولا جرأة، بل سقوط في الابتذال و التهريج الصحافة مسؤولية وأخلاق و احترام قبل أن تكون مجرد ميكروفون وكاميرا

⛔️ محمد واموسي

64,437 görüntüleme • 1 yıl önce

لا أعرف لماذا، لكن منذ فتحتُ عيني على الدنيا، كانت البرازيل هي "فريقي". ربما لأنني نشأت في بيئةٍ كانت ترى في البرازيل المعنى الأجمل لكرة القدم. تعلّمت أنّ الكرة ليست مجرد نتائج، بل متعة، وخيال، وإبداع، وفرح. مرّت عقود، وتألّقت منتخبات عظيمة مثل ألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، والأرجنتين، وإسبانيا، وإنكلترا، وكلّها كتبت صفحاتٍ خالدة في تاريخ اللعبة. لكن بالنسبة إليّ، بقيت البرازيل الرقم واحد، وبقي القميص الأصفر يحمل شيئاً من طفولتي. اليوم خسرت البرازيل أمام النرويج، وكانت خيبةً لكل من أحبّ هذا المنتخب وانتظر منه لحظة فرحٍ جديدة. لكن الخسارة لا تمحو الذاكرة، ولا تُلغي ما مثّلته البرازيل لكرة القدم ولأجيالٍ كاملة حول العالم. فالبرازيل لم تكن يوماً مجرد فريق يفوز أو يخسر، بل كانت مدرسةً في اللعب الجميل، والمهارة، والخيال، وتلك الروح التي جعلت من كرة القدم فناً يقترب من رقصة السامبا. قد تخسر البرازيل مباراة، وقد تودّع بطولة، لكنها ستبقى في الوجدان من أكثر المنتخبات شعبيةً وتأثيراً في العالم، لأنها لم تمنحنا الألقاب فقط، بل منحتنا المتعة، وألهمت أجيالاً كاملة أن تعشق كرة القدم. وهذه بعض اللحظات التي بقيت محفورة في الذاكرة، لأنّها ليست مجرد لقطات كروية، بل جزء من قصة حب بدأت منذ الطفولة، ولا تنتهي بخسارة 🇧🇷💛❤️ #البرازيل #كاس_العالم_٢٠٢٦ #brazil

Ricardo Karam ريكاردو كرم

29,773 görüntüleme • 2 ay önce