Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Loading video...
Video Failed to Load
في عام 2004 اشترت ماليزيا 8 طائرات إف-18 (الطائرة الأحدث وقتها) من الولايات المتحدة بعقد فاق 640 مليون دولار.. بعد استلام ماليزيا للطائرات قامت بتشكيل فريق من الخبراء والمهندسين والفنيين لدراسة مزايا الطائرة وقدراتها القتالية فاكتشفوا أن الطائرة تقوم إرسال كل
3,190,763 views • 2 years ago •via X (Twitter)
10 Comments

2 معلومات الإقلاع لقاعدة نورنهاري الأمريكية في جزيرة هوام (كالارتفاع والسرعة والموقع والمسار والأهداف المنجزة واتصال الطيار بغرفة العمليات الأرضية)، ليس هذا فقط أنظمة تشغيل الطائرة و ميزة الطيار الآلي يمكن التحكم بهما من القاعدة الأمريكية؛ أي بكبسة زر من ضابط

4 الماليزي!! قوبل طلبها بالرفض من الشركة ماكدونل دوغلاس المصنعة.. في النهاية اكتشفت ماليزيا أنها اشترت طائرات لا تصلح الا للعروض العسكرية ولا يمكنها خوض أي قتال دون رضا وموافقة من الولايات المتحدة!!.

3 أمريكي على الأرض يمكن إسقاط الطائرة أو حتى تبديل مسارها وقصف أهداف داخل ماليزيا نفسها مع إلغاء دور الطيار الماليزي. وعندما حاولت ماليزيا استبدال أنظمة التشغيل احتجت امريكا والشركة المصنعة وهددت بعدم بيع قطع غيار الطائرة او صيانتها وفرض عقوبات على سلاح الجو

5 #فن_الحرب ✏ ✏......... عندما....... تفتخر..... بي قوتك.... العسكرية.....وانت... تشتري... خردة..... من لا يملك التكنولوجيا لا يملك شي

سمعت بهذا الامر منذ اكثر من ١٥ سنة على المنتديات العسكرية العربية ولم اصدقه وقتها وكنت اعتبره تهويل. صحة هذا الأمر يعني على كل الدول المشغلة لهذه الطائرات ان تتجه الى روسيا والصين وعمل اتفاقيات شراء مقاتلات مع نقل تكنولوجيا.

لا ثقة فيما لا تصنع وتزرع

كبسة زر انتهت السالفه

حال الدول التي لا تصنع... عندنا اموال لماذا نصنع

يستطيع إيلون ماسك وبضغطة زر إيقاف جميع سيارات تسلا في العالم من خلال التطبيق المستخدم في السيارات ، لابل والتحكم بقيادتها وإرسالها إلى المكان الذي يرغب به .

نعم فلم براك اوباما خير دليل
