Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في عائلة آسيوية، أصيب الأب بالشلل لكن المأساة لم تتوقف عند هذا الحد فقد كان ابنهما الوحيد يعتدي بالضىرب على والديه بشكل متكرر حتى اضطر الأب والأم في النهاية إلى إبلاغ الشرطة بعدما شعرا أنهما لم يربّيا ابناً بل شخصاً لا يعرف الرحمة

1,762,369 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

زايد .. لم يبنِ دولة من فراغ .. بل أيقظها من غفوة القرون .. نفض الغبار عن مفاصلها .. وحرّك الدم في عروقها اليابسة .. وسقاها من إرادته .. فاخضرّت .. لم يكن الاتحاد عند زايد مشروع حكم .. بل عهد شرف .. تعاقدت فيه الأرواح قبل الأوراق .. واجتمعت فيه القلوب قبل الحدود .. كان يرى الوطن في الوجوه .. لا في الخرائط .. ويحسب العزّ بعدد من يرفع رأسه .. لا بعدد من يركع .. زايد لم يخطط للمستقبل من مكاتب زجاجية .. بل من خيمةٍ تعرف لغة الرمل .. ومن ديوانٍ لا تُغلق أبوابه .. ومن مجلسٍ تشاركه فيه الأرض والناس والنجوم .. وحين نظر إلى هذا الشعب .. رآه أكبر من الجغرافيا .. وأحق من النسيان .. فمدّ يده إلى التاريخ لا ليستعيده فقط .. بل ليصنع امتداده .. لم نبدأ في السبعينيات .. ولم نصنع من رملٍ ساكن دولة فجأة .. بل نحن أبناء تاريخٍ عميق .. وجذورٍ ضاربة في الأرض .. كنا حاضرين على طريق البخور .. وعلى شواطئ اللؤلؤ .. وفي سجلات الرحالة .. وتقارير القناصل .. ومراسلات الشيوخ والأمراء .. كنا في معاهدات .. وفي صراعات .. وفي بناء مجتمع يعرف معنى الشرف .. والكرامة .. والسيادة حتى قبل ظهور النفط .. كنا هنا منذ الأزل ..

بن ثالث

89,079 Aufrufe • vor 1 Jahr

المقاتلة الكردية التي أصبحت رمزاً للحرية في أعلى بناية متصدّعة، وسط مدينة أنهكتها الحرب، كانت تقف شابة كردية تحمل بندقيتها كما لو كانت امتداداً لروحها. لم تكن تبحث عن مجد شخصي، ولا عن بطولة تُكتب في الكتب، بل كانت تقاتل من أجل شيء واحد فقط: أن يعيش شعبها حراً، وأن لا تُطفأ أصوات النساء اللواتي يحلمن بغدٍ مختلف. كانت تعرف أن كل طلقة تطلقها ليست مجرد فعل عسكري، بل صرخة في وجه الظلم. كانت ترى في كل إرهابي يقترب تهديداً لطفل نائم، لامرأة تحلم بالأمان، لقرية تريد أن تبقى على قيد الحياة. لذلك، بقيت ثابتة في موقعها، تقاوم وحدها أحياناً، وتمنح الأمل لرفاقها دائماً. ومع مرور الساعات، تحوّلت تلك الشابة إلى أسطورة حيّة. لم يكن أحد يعرف اسمها الحقيقي، لكن الجميع كان يعرف قصتها. كانوا يقولون: "هناك فتاة في أعلى المبنى… لا تخاف شيئاً… تحمي المدينة كلها." وعندما حاصرها الإرهابيون، لم تتراجع. لم تستسلم. بقيت واقفة، تنظر إليهم بعينين تحملان قوة أمة كاملة. كانت تعرف أن النهاية قريبة، لكنها كانت تعرف أيضاً أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع. سقط جسدها، لكن روحها لم تسقط. رحلت عن العالم، لكن قوتها بقيت. انطفأت أنفاسها، لكن قصتها اشتعلت في قلوب الملايين. تحوّلت تلك المقاتلة إلى رمز. رمز لامرأة رفضت الخوف. رمز لشعب لا ينحني. رمز للحرية التي لا يستطيع أحد أن يرميها من أي مكان. اليوم، تُرفع صورتها في القرى والمدن، وتُروى قصتها للأطفال، وتُكتب باسمها الأغاني. لم تعد مجرد مقاتلة، بل أصبحت ضميراً جماعياً يذكّر الجميع بأن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل القدرة على مواجهته حتى اللحظة الأخيرة .

Sfouk Alsheikh

12,917 Aufrufe • vor 8 Monaten

المواقف البطولية هي التي تنادي علي اصحابها، بينما كانت السيارة تغرق وبداخلها زوج وزوجة وإبنتهما كان أحمد يختار أن يخاطر بحياته .. هذا ما فعله الشاب أحمد مجدي ندا البنا، وهو في طريقه إلى عمله بمدينة طنطا. لم يكن يعرف أصحاب السيارة التي سقطت في الترعة، ولم يسأله أحد أن يتدخل. لكن عندما رأى السيارة تغوص في المياه، لم يتردد. أمسك بطوبة، وبدأ يحطم زجاج السيارة بكل ما يملك من قوة، بينما كانت المياه تبتلعها ثانية بعد أخرى. كسر الزجاج... ثم نزل إلى المياه. أخرج شخصًا، ثم عاد مرة أخرى. وأخرج الثاني، ثم عاد مرة ثالثة. ولم يغادر المكان إلا بعدما اطمأن أن الأب والأم وابنتهما خرجوا جميعًا أحياء. لم يبحث أحمد عن كاميرا، ولم ينتظر تصفيقًا. فقط فعل ما أملاه عليه ضميره. في زمن أصبحت فيه الهواتف تسبق الأيدي أحيانًا، يثبت أحمد أن البطولة الحقيقية لا تحتاج إلى عباءة بطل خارق، بل إلى قلب لا يعرف التردد. سلامة أسرة كاملة .. كانت، بعد فضل الله، ثمرة قرار واحد اتخذه شاب عادي، في لحظة استثنائية. تحية لأحمد مجدي ندا البنا .. لأن بعض الناس، حين يمرون في طريقهم إلى العمل، ينقذون حياة الآخرين قبل أن يبدأ يومهم. ادعوا له دعوه حلوه❤️

Motaz Assal

26,168 Aufrufe • vor 1 Monat

كما في مسلسلات رمضان، حين تكشف الحلقات الأولى ملامح النهاية، فنمضي في المتابعة ليس بدافع الدهشة، بل انتظارًا للحظة الحسم… جاء خروج الأهلي من دوري أبطال أفريقيا: نهايةً كُتبت سطورها منذ البداية، وإن جاءت موجعة عند وقوعها.. موسمٌ مضطرب، تاهت فيه الملامح، وتناوبت عليه انتصاراتٌ خادعة، لم تكن سوى ستارٍ رقيق يُخفي أداءً باهتًا وهويةً غائبة… حتى سقط الستار، وانكشفت الحقيقة كاملة.. مدير فني لم يودي دوراً غير دوره، ولاعبون من النجوم، لكنهم على المستطيل الأخضر مجرد كومبارس، حضروا بلا أثر، كأنهم ظلالٌ لأدوارٍ لم تُكتب بإتقان.. أما الجمهور، ذلك الذي لا يخذل، فقد أعطى بلا حدود، وهتف حتى بُحّ الصوت، وساند حتى أثقله الانتظار… لكنه وجد نفسه في نهاية المطاف كمن يسكب الأمل في وعاءٍ مثقوب. الهزيمة من الترجي في القاهرة لم تكن مجرد نتيجة، بل كان ذروة حكايةٍ مثقلة بالأخطاء، ونقطة سقوطٍ لكارثةٍ نمت في صمت، حتى تفجرت في وجوه الجميع..

mohamed salah

29,952 Aufrufe • vor 5 Monaten

في مشهد لافت من الفيلم الروماني The New Year That Never Came، يكتب طفل، قبيل أعياد الميلاد، رسالةً إلى بابا نويل يطلب فيها أن يحقق لوالده ما تمناه، وهو موت تشاوشيسكو، ثم يرسلها في البريد بكل براءة، ظنًّا منه أنه يقدّم إلى أبيه هدية، من غير أن يدرك أن ما كتبه بدافع المحبة قد يجرّ الخطر على أسرته كلها. وحين يعرف الأب بأمر الرسالة، يفهم أن الكلمة التي قالها في بيته قد غادرت حدوده، وصارت قابلة لأن تُؤخذ عليه. أمّا الطفل فلا يدرك سرّ هذا الذعر، فهو لم يرد أن يشي بأبيه، وإنما أراد أن يحقق له أمنية. غير أن الأب لا يرى في الرسالة إلا اعترافًا قد يقوده إلى السجن أو الموت. يكشف هذا المشهد كيف تستطيع السلطة أن تسلب البيت طمأنينته من غير أن تطأه، فيغدو المكان الذي يلجأ إليه الإنسان ليقول ما يكتمه، مكانًا يخشى فيه حتى أذن ابنه. وحين يستحكم الخوف إلى هذا الحد، لا تعود المراقبة في رجل يقف خلف الباب، بل في كلمة بريئة تستطيع أن تخرج من البيت وتعود إليه ككارثة.

Mohammed Abd Alhadi

28,769 Aufrufe • vor 1 Monat

الرئيس أحمد الشرع : كنا نعلن بشكل علني أننا سندخل إلى حلب ثم إلى دمشق، عبر الإعلام ووسائل التواصل، لكن لم يكن أحد يقتنع بهذا الطرح بسبب فارق القوة. - لم أدخل المحافظات السورية بالقوة العسكرية فقط، بل كان معي "جيش مدني" يضم: عمال النظافة، كوادر التعليم العالي، موظفي المؤسسات الخدمية التي أنشأناها في إدلب عبر "حكومة الإنقاذ". - لم يتوقع أحد أن تتمكن قوة متواضعة من التغلب على قوة كبيرة، لكن الحرب لا تُقاس بموازين القوة وحدها. - التاريخ مليء بأمثلة لقوى صغيرة تغلبت على قوى أكبر، لأن الحرب ليست عسكرية فقط. - عملنا لسنوات طويلة على بناء مؤسسات قوية ومتجذرة في المجتمع. - كان معنا مجتمع واسع جداً، وأكثر من نصف الشعب السوري كان مهجّراً ونازحاً. - قمنا بإجراءات عديدة خلال سنوات من التدريب والتجهيز العسكري والمدني معاً. - هذا العمل لم يكن خاضعاً لمراقبة كبيرة من المجتمع الدولي أو الدول المهتمة بالشأن السوري. - في النهاية، الحق قوي بذاته، والظالم ضعيف مهما امتلك من قوة. - والتاريخ يثبت أن صاحب الحق هو المنتصر في نهاية المطاف.

مُضَر | Modar

139,331 Aufrufe • vor 11 Monaten

صدق الاستاذ سامي الريامي في قوله أن الحديث عن #خور_دبي يتعدى الحديث عن أي مشروع عادي، بل عن رؤية غيّرت مستقبل #دبي بالكامل. فعندما قرر المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم تأسيسه لم يكن الجميع مقتنعاً بفكرته، لكن #الشيخ_راشد كان يرى ما لا يراه الآخرون. أصر على تطوير الخور، واتخذ قرارات جريئة سبقت زمنها، ليس فقط في البنية التحتية، بل حتى في أساليب التمويل والتخطيط التي كانت متقدمة على عصرها. الشيخ راشد، رحمة الله عليه، لم يكن حاكم فقط، بل كان قائداً نابغاً سبق وقته، ورجلاً يفكر بعقلية المستقبل، في زمن كان فيه كثيرون يفكرون بعقلية اللحظة. ونحمد الله اليوم أننا ما زلنا نعيش آثار تلك الرؤية، ونرى نتائجها في كل زاوية من جوهرة العالم #دبي. والأجمل أن هذه المسيرة لم تتوقف، بل يواصلها اليوم صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_راشد آل مكتوم، بنفس الطموح، ونفس العقلية التي لا تعرف المستحيل. رحم الله الشيخ راشد، فقد كان رجلاً جاء قبل أوانه. وأشكر الأستاذ سامي الريامي على هذا المحتوى التاريخي الجميل، الذي لا يكتفي بسرد المعلومة، بل يلفت انتباه الناس إلى تفاصيل مهمة في تاريخ دبي والإمارات قد لا يعرفها الكثيرون. توثيق هذه المراحل مهم جداً، لأن الأجيال يجب أن تعرف كيف بدأت الحكاية، وكيف بُنيت هذه المدينة.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

26,497 Aufrufe • vor 4 Monaten

يخرج علينا هذا “الفنان” المعجون بالدونية والقبح في بث مباشر ويجلس بكل برود ليطعن في صورة والده أمام الناس. يقول بالحرف إنهم “جاءوا بأبيه إلى أمه قبل الزواج لتتعرف عليه” ثم يصفه بأنه كان وسخا ودشداشته قصيرة وملوثة وشكله يشبه((( القرد)))!… . ويضيف أن أمه صرخت من هول المنظر عندما رأته. ثم يمضي في حديثه عن أنهم كانوا يعيشون مع غرباء في بيت واحد يتقاسمون معهم الطعام ويسرد تلك التفاصيل وكأنها مادة للتهريج والضحك. أي سقوط أخلاقي هذا؟ حتى لو كان الماضي مؤلما فليس من الرجولة ولا من الإنسانية أن تتحول سيرة الأب إلى فقرة ساخرة على الهواء. الفقر ليس عيبا والبساطة ليست شتيمة وهيئة الإنسان ليست مادة للتشبيه بالحيوانات لإضحاك الجمهور. صناعة الإنسان لحاضره بيده أمر مفهوم لكن تحويل الأصل إلى مهزلة علنية لا يدل على قوة بل على خلل. ومن يحتقر أباه أمام الناس لا يهين والده فقط بل يهين جزءا من نفسه لأن الإنسان امتداد لذلك الأب شئنا أم أبينا. هناك فرق بين أن تروي معاناة لتلهم الناس وبين أن تعرضها بطريقة مهينة لتصنع ضجة. الأولى وعي… والثانية استعراض. الأولى نضج… والثانية هشاشة فكر. الجرأة ليست في كسر صورة الأب أمام الكاميرات بل في معالجة عقدك بعيدا عن التصفيق. ومن يفتخر بإهانة أصله لا يصنع بطولة بل يكشف فراغا داخليا يحاول ملأه بالضحك الرخيص.

ميثم الحمدي

52,936 Aufrufe • vor 6 Monaten

في ليلة حالكة الظلام، عمّ الصمت أرجاء قرية دوما الفلسطينية في الضفة الغربية، إلى أن اخترقت صيحات إرهابية هدوء الليل: "سنحرقكم أيها العرب... سنقتلكم". كان الرعب يتسلل إلى قلب منزل صغير، حيث تجمع الأب سعد والأم ريهام حول طفليهما، علي الرضيع ذو الثمانية عشر شهراً وأحمد البالغ من العمر أربع سنوات، في محاولة لحمايتهم من الخطر المحدق. ولكن ما هي إلا لحظات حتى تحولت تلك الصيحات إلى ألسنة نار تلتهم البيت بأكمله. اندلعت النيران في كل زاوية، لتبتلع بسرعة حياة الأب سعد والأم ريهام والطفل علي وبقي أحمد وحيداً في هذا الجحيم، بين الحياة والموت، مصاباً بجروح مروعة وحروق غطت جسده الصغير بالكامل. هذه المجزرة لم تكن مجرد حادثة عابرة، بل كانت إعلاناً عن وجود إحدى أخطر الجماعات الإرهابية الإسرائيلية: "شباب التلال"، وهي مجموعة مدعومة من قيادات سياسية، تعمل في الظلام وتحميها أيادٍ قوية. في هذا الثريد، سوف نتناول سلسلة من الجرائم البشعة التي ارتكبتها هذه الجماعة المتطرفة، والشخصيات التي تقف خلفها وتحميها. هذا ليس مجرد ثريد ، إنه أهم ما كتبت على الإطلاق معتمداً على تقرير لقناة TRT، ويكشف عن حرب طاحنة تُشن في الظلام لتهجير الفلسطينيين . أنشر الثريد المهم جداً في الأوقات التي تغيب فيها أحداث غزة عن المشهد، فما بالك بالأحداث الخطيرة التي كانت مخفية بالأساس.

Tamer | تامر

310,820 Aufrufe • vor 1 Jahr

وُلدت ليليان حاصباني ونشأت في دمشق، سوريا، لوالديها فردوس وإبراهيم (ألبرت) حاصباني. وعندما بلغت الثانية عشرة من عمرها، قرر والداها أنهما لم يعودا قادرين على العيش في ظل الظروف التي كان يواجهها المجتمع اليهودي في سوريا، فاتخذا عام 1985 قرار مغادرة البلاد. وبما أن أفراد الطائفة اليهودية السورية لم يكن يُسمح لهم بمغادرة البلاد وكانوا يخضعون لمراقبة دائمة من قبل المخابرات، فقد كان على كل عائلة أن تترك فردًا أو اثنين خلفها كضمان لإثبات أنهم لا يحاولون الهرب. بقيت ليليان ووالدها في سوريا، بينما ذهبت والدتها وإخوتها إلى لندن، مدّعين أمام المخابرات أن الرحلة مجرد زيارة. بعد ذلك، خططت ليليان ووالدها لعملية هروب معقدة وشديدة الخطورة عبر لبنان خلال أهوال الحرب الأهلية اللبنانية، وقد تلقيا المساعدة من يهود ومسلمين على طول الطريق. في هذا الفيديو، تعرض ليليان الوثيقة التي كان يتلقاها ربّ كل عائلة 💜 #يهود_سوريا #يهود_دمشق #دمشق #اليهود_المزراحيون

Ayman Abdel Nour

48,798 Aufrufe • vor 3 Monaten

🚨🚨🚨🗣️ جوسيب بيدريرول | لقد أخبروني بأمور جعلتني أفهم أن مبابي وحيد في غرفة الملابس. كان يثق في تشابي ألونسو، وبحسب مبابي وزملائه الآخرين، فقد تسبب فينيسيوس وآخرون في رحيله. وهذا جعل مبابي لا يشعر بالراحة في الوضع الجديد، كما يرى أن أربيلوا لم يعتنِ به بالقدر الكافي. لا أستطيع قول المزيد، لكنني لا أقول إن مبابي فعل كل شيء بشكل صحيح، أو أنه لم يغير رأيه. لقد فعل مبابي أشياءً سيئة للغاية، لكن لا يجب أن نقع في فخ تحويله وحده إلى المذنب أو الضحية. كما أخطأ مبابي بانتقاد أربيلوا مؤخراً، أخطأ فينيسيوس أيضاً حين قال 'سأرحل من هنا إن لم يطردوا تشابي ألونسو'، أو حين كان يضحك بسخرية على مقاعد البدلاء في مباراة تالافيرا. أعتقد أن هناك لاعبين ارتكبوا أخطاءً، ولا يصح القول إن مبابي وحده من فعل ذلك. لقد قيلت لي أشياء تجعلني أفهم أن اللاعبين الذين لديهم علاقات جيدة مع الصحافة يحسنون من صورتهم العامة. أعتقد أن مبابي لم يعرف كيف يتعامل مع هذا الأمر، أو ربما لم يستطع أو لم يهتم. لذا، أظن أن عزلة مبابي جعلتنا أحياناً نسيء فهم الأمور، لكن لا يسعني الكشف عن المزيد حالياً.

محمود مجيد

180,578 Aufrufe • vor 3 Monaten

ترامب : إذا تراجع الإيرانيين مرة أخرى، فسيتعرضون لضربة قاسية جدًا. وهم يعلمون ذلك، ويدركونه. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. الأمر في غاية البساطة. كان ينبغي أن يقوم بذلك العديد من الرؤساء على مدى سنوات طويلة، لكنهم لم يفعلوا. وأنا أقوم بذلك الآن. لقد تعرض أوباما للاستغلال. كان يعتقد أنه يستطيع الخروج من الأزمة عن طريق الرشاوى. لقد منحهم مليارات، بل عشرات المليارات من الدولارات، بطريقة غبية للغاية. لا يمكنك حل هذا بالرشاوى. الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله هو فرض موقفك بالقوة. ولو لم نفعل ما نفعله الآن، لما كانوا يتحدثون معنا أصلًا. لقد وجهنا لهم ضربة قوية جدًا، جدًا. لكن الضربة الأقسى لم تأتِ بعد. وآمل ألا نضطر إلى استخدامها. آمل حقًا ألا نضطر إلى ذلك. نجري مناقشات جيدة جدًا. هم لا يحبون الاعتراف بذلك، نجري مناقشات رائعة، ثم يخرج شخص من إيران ويقول: “لم نلتقي، لم يحدث شيء.” إنه مجرد كذب طوال الوقت. سيقولون: “لم نتحدث.” أو “لم نتحدث عن الملف النووي.” حسنًا، إذًا عما كنا نتحدث؟ هل كنا نجلس هناك مكتوفي الأيدي؟ لكن هذا لا يهم. هذا مجرد كلام. الشيء الوحيد الذي يهم هو الأفعال. وهم يريدون التوصل إلى اتفاق. سنرى ما سيحدث. وإذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، فسيكون ذلك مؤسفًا للغاية

🇺🇸محمد|MFU

62,427 Aufrufe • vor 1 Monat