Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في عزّ المراهقة لم يكن مراهقاً، بل كانت تلمع فيه رائحة القيادة.. هكذا رآه الشهيد الصدر، وهكذا قال بينما وضع العمامة السوداء على رأسه #السيد_حسن_نصر_الله من حوار خاص اجريته مع والد السيد الشهيد في بيته في البازورية عام 2014

9 Comments

Maya El khoury's profile picture
Maya El khoury1 year ago

غدي وين لينك الحلقة كاملة؟

Al-Arij's profile picture
Al-Arij1 year ago

شكرا على هذه المقتطفات... حبذا لو لم يكن هنالك صوت موسيقى في الخلفية... لأن صوت السيد عبد الكريم أساساً ضعيف. شكرا مجددا على النشر 🙏

الصحفي حيدر البصير's profile picture
الصحفي حيدر البصير1 year ago

مافينا نلاقي الحوار كامل على يوتيوب أو موقع آخر ؟ انا بتذكر حضرتو بالتلفزيون بس هلق مش موجود كامل وهو حوار جميل

Ali K Seif's profile picture
Ali K Seif1 year ago

واللهِ لو لم يكن النبي المختار خاتم النبيين، لكن السيد حسن نبي من أنبياء الله. عظيم هذا العصر كأنه من صحابة الرسول و كيف لا و هو جزءُ منه💔

#هيام خانم البديل's profile picture
#هيام خانم البديل1 year ago

ست غدي بالصور اكو لغط السيد تلميذ محمد باقر،الصدر،الفيلسوف الكبير الشهيد الصدر الاول وانت حاطه صورة محمد صادق ابو مقتدى

soleiltn444's profile picture
soleiltn4441 year ago

رزق الله الصبر لهذا الرجل الذي فقد زوجته و ابنه في نفس السنة. نترحم جميعا على سماحته

عبدالكريم العمدي Abd Alkareem Alamdi's profile picture
عبدالكريم العمدي Abd Alkareem Alamdi1 year ago

رحمة الله تغشاك يا سيدي حسن نصرالله

اليمن's profile picture
اليمن1 year ago

اعظم انسان في هذا الزمان

مرتضى زهير 🇮🇶🇱🇧💔's profile picture
مرتضى زهير 🇮🇶🇱🇧💔1 year ago

كان عراقيا ولبنانيا فترك حرقه في قلوبنا نحن اهل العراق فلقد كان الأمان بلنسبة لنا 💔💔🇮🇶🇱🇧

Related Videos

الشهيد #قاسم_سليماني عندما قال لن أسمح بسقوط بغداد في عام 2014 قالها وصدق في قوله وأول طائرة هبطت في العراق من إيران جاء فيها الشهيد #قاسم_سليماني برفقة #الشيخ_قيس_الخزعلي وعدد من المستشارين العسكريين في وقت جميع الدول تركت العراق وحيداً فقط إيران ولبنان قدمت لنا الرجال والسلاح والعتاد والأسلحة المتطورة من الطائرات المسيرة، في وقتها عندما طلبنا السلاح من امريكا قالت نحتاج عشر سنوات لتوفير السلاح الشهيد قاسم سليماني فتح مخازن السلاح الإيراني وهذا ممنوع الا اذا حدثت حرب على ايران تم فتحها الشهيد سليماني قدمها للعراق مجانا لأجل العراق وشعبه ومقسداته بكل الأديان والمذاهب والقوميات. الشهيد سليماني دافع عن أرض العراق وشارك من أطراف بغداد الى اخر شبر في العراق ولم تخلوا معركة الا هو حاضر فيها بشهود القادة العسكريين العراقيين الشهيد سليماني دافع عن اربيل إقليم كوردستان في وقتها داعش بالقرب منها الشهيد سليماني قدم لهم بكل ما يحتاجونه الشهيد سليماني كان عراقي أفضل أكثر من عراقيتنا الذي يدعون الوطنية وهم هربوا خارج العراق هم وعوائلهم خوفاً من الموت وكذالك الشهيد ابو مهدي المهندس هذا الجنوبي العراقي الاصيل الذي قدم للعراق خدمة لن ينساها الشرفاء على طول السنين من معارك الاحتلال الامريكي الى داعش والقاعدة وغيرهم وكان أول المتقدمين في ساحة المعركة مع المجاهدين صفا على صف. #الشهادة_والسيادة #دمكم_طوفان #الشهيد_قاسم_سليماني

حسين المياحي

113,712 views • 1 year ago

♦️تصريحات هامة لآية الله الكعبي حول اختيار القائد الجديد ماذا كان رأي الإمام الشهيد السيد الخامنئي 🔹قم، صرح آية الله عباس الكعبي، عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة، اليوم الجمعة ، بمجموعة نقاط مهمة جدًا حول اختيار القائد الجديد وآراء الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي قدس سره، وجاء فيها ما يلي: بسم الله الرحمن الرحيم 🔹لجنة التحقيق في مجلس خبراء القيادة زارت الإمام الشهيد، آية الله العظمى السيد الخامنئي، عدة مرات. 🔹في إحدى الجلسات، شدد الإمام بشكل خاص على استخراج معايير القيادة والعمل بناءً عليها. في البداية، شكّلت لجنة التحقيق لجنة خاصة لهذا الغرض، وكان أعضاؤها المرحوم آية الله السيد محمود شاهرودي قدس سره، والشهيد آية الله السيد إبراهيم رئيسي، وآية الله السيد أحمد خاتمي، وآية الله محسن قمي، وأنا عضو فيها. 🔹قمنا باستخراج الضوابط والمعايير، وفي اللقاءات التالية قدمنا تقريرًا عن سير العمل والضوابط والمعايير للإمام الشهيد. 🔹وقال الإمام: «من بين كل الصفات، النزاهة المالية أي تقوى القائد ماليًا تحتل المرتبة الأولى في الأهمية، لأنه بالنظر إلى السلطات والمسؤوليات المهمة للقيادة، فإن الانحراف المالي يؤثر على كل الأمور الأخرى. يجب إيلاء نزاهة القائد المالية اهتمامًا أكبر». 🔹في جلسة أخرى من جلسات لجنة التحقيق، أكد الإمام الشهيد على أن القيادة المستقبلية يجب أن تكون متجذرة في مبادئ الثورة الإسلامية، وعلى وعي ومعرفة الأعداء والفتن، وبشكل خاص مقاومة الاستكبار والإيمان بالنضال والمقاومة ومواجهة الولايات المتحدة و الكيان الصهيوني . 🔹في جلسة أخرى من جلسات لجنة التحقيق، في أواخر الدورة الخامسة لمجلس خبراء القيادة، طلب السيد كازرون، ممثل البرز في المجلس، من الإمام الشهيد أنه إذا لم يرغب بالإشارة إلى قائد مستقبلي معين، فعلى الأقل أن يقدّم دلائل أو إشارات تمكّن الخبراء من معرفة الطريق، مثل إشارة الإمام الخميني قدس سره إلى الإمام الخامنئي. 🔹أجاب الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد الخامنئي: «ليس هناك حاجة لذلك. لا تقلقوا. الله سيعينكم على إيجاد الطريق». ثم قال: «بعد وفاة الإمام الخميني، كنا في نفق مظلم، لكن الله ساعد، ولطف الإمام المنتظر عجّل الله فرجه الشريف جعل الطريق واضحًا. الوضع الآن ليس كذلك، وهناك دلائل. ستجدون الطريق، والله يهدي القلوب». 🔹قبل ذلك بوقت طويل، في اللجنة الثلاثية وفقًا للمادتين 107 و109 بحضور الآيات المرحوم يزدي وشبستري وآية الله وافي، أصروا على أن يشير الإمام الشهيد إلى قائد محدد، لكنه رفض تحديد شخص معين وقال: «هذا واجب المجلس». وعندما أرادت اللجنة تقديم أسماء محددة، لم يكن الإمام مستعدًا لسماعها. 🔹لذلك، وبالنظر إلى كل الأدلة والشواهد، فإن رأي الإمام الشهيد آية الله العظمى الخامنئي هو أن مجلس خبراء القيادة يتخذ قراره بناءً على المعايير والمؤشرات والواجبات القانونية والدينية، ولم يترك أي وصية خاصة أو إشارة إلى خيار معين للقيادة المستقبلية. والله ولي التوفيق

نجاح محمد علي

40,740 views • 6 months ago

زايد .. لم يبنِ دولة من فراغ .. بل أيقظها من غفوة القرون .. نفض الغبار عن مفاصلها .. وحرّك الدم في عروقها اليابسة .. وسقاها من إرادته .. فاخضرّت .. لم يكن الاتحاد عند زايد مشروع حكم .. بل عهد شرف .. تعاقدت فيه الأرواح قبل الأوراق .. واجتمعت فيه القلوب قبل الحدود .. كان يرى الوطن في الوجوه .. لا في الخرائط .. ويحسب العزّ بعدد من يرفع رأسه .. لا بعدد من يركع .. زايد لم يخطط للمستقبل من مكاتب زجاجية .. بل من خيمةٍ تعرف لغة الرمل .. ومن ديوانٍ لا تُغلق أبوابه .. ومن مجلسٍ تشاركه فيه الأرض والناس والنجوم .. وحين نظر إلى هذا الشعب .. رآه أكبر من الجغرافيا .. وأحق من النسيان .. فمدّ يده إلى التاريخ لا ليستعيده فقط .. بل ليصنع امتداده .. لم نبدأ في السبعينيات .. ولم نصنع من رملٍ ساكن دولة فجأة .. بل نحن أبناء تاريخٍ عميق .. وجذورٍ ضاربة في الأرض .. كنا حاضرين على طريق البخور .. وعلى شواطئ اللؤلؤ .. وفي سجلات الرحالة .. وتقارير القناصل .. ومراسلات الشيوخ والأمراء .. كنا في معاهدات .. وفي صراعات .. وفي بناء مجتمع يعرف معنى الشرف .. والكرامة .. والسيادة حتى قبل ظهور النفط .. كنا هنا منذ الأزل ..

بن ثالث

89,079 views • 1 year ago

في مشهد قاسٍ ومؤثر من فيلم (Ford V Ferrari) الصادر عام 2019، يقف كين مايلز على أعتاب المجد، بعد أن خاض سباق "لومان 24 ساعة" بأداء إستثنائي، تجاوز فيه حدود القوة والمهارة والصبر، لكن ما لم يكن في الحسبان، هو أن القرار الأخير لم يكن بيد السائق، بل بيد من يجلسون خلف المكاتب. عندما كان مُهيمن على السِباق طلبت إدارة فورد منه أن يبطئ سرعته في اللحظات الأخيرة، ليصل إلى خط النهاية مع سائقي فورد الآخرين في لقطة "تاريخية" موحّدة تخدم صورة الشركة. كين، بروحه الرياضية العالية، وافق دون تردد، ظنًّا منه أن ذلك لا يؤثر على نتيجة السباق. لكن القوانين كانت واضحة: السائق الذي بدأ السباق أولًا هو من يُحسب له الفوز في حال التساوي في الوصول. وبهذا القرار، خسر كين مايلز فوزًا كان له، فقط لأجل لقطة تسويقية. هكذا يُظلم الأبطال أحيانًا… لا لأنهم لم يكونوا كافيين، بل لأنهم كانوا أعظم مما تحتمله حسابات المصالح. والأصعب أن هذه القصة لم تكن خيالًا سينمائيًا… بل حدثت فعلاً. نعم، حدثت هذه القصة عام 1966، مايلز خسر المجد رغم استحقاقه، في واحدة من أكثر لحظات الظلم الرياضي فداحة في تاريخ السباقات. #فيلم_Ford_V_Ferrari

هيثموس

113,285 views • 8 months ago

إسم الشهيد : جهاد عماد مُغنيّة / لبنان 🇱🇧 ولادته : ٢/ ٥ / ١٩٩١ استشهاده :18/ ١/ ٢٠١٥ جهاد عماد مُغنيّة ابن الشهيد الحاج عماد مُغنيّة احد قيادات حزب الله في لبنان وابن شقيقة القائد الشهيد مصطفىٰ بدر الدين . 🔹 حياته : بعد استشهاد والده تعرف جهاد عماد مغنية الى بلدته طيردبا، التي كانت حكمت الإجراءات الأمنية لوالده الشهيد عماد عدم التردد عليها علناً لأكثر من عشرين عام. في ظهوره الأول عام 2008، كان عمر الشهيد 16 عاماً، اعتلىٰ المنبر مرتدياً قبعة وبدلة سوداوين وخطب متحدثاً باسم عائلة الشهيد عماد مُغنيّة والقىٰ كلمته الشهيرة التي بايع فيها السيد حسن نصر الله وتوعد بالثأر لدم والده والسير على نهجه وعدم الخضوع لضغوط إمريكا . تواصل حضور جهاد في السنوات الاولى التي اعقبت استشهاد والده، في المناسبات والانشطة التي كانت تقام في البلدة، خصوصاً دورات كرة القدم التي تحمل اسم والده، ولكن وتيرة زياراته عادت وتراجعت بعد دخوله الجامعة في بيروت وحصوله على شهادة في ادارة الاعمال وعمله بالمجال التجاري الىٰ جانب بعض من مجاهدي حزب الله في لبنان. 🔹جهاده : بعد عام ٢٠٠٨ و بأوامر من السيّد نصرالله و رعاية من قائد فيلق القُدس في حرس الثّورة الإيرانيّة، الجنرال قاسم سُليماني، فُتحت الطّريق أمامَ جهاد مغنيّة للدّخول في العمل العسكري، و بدأت مسيرة إنخراطه في دورات تدريبيّة قتاليّة داخل لبنان و في إيران ومن ثم أرسلت القيادة العسكريّة لحزب الله جهاد إلى منطقة الجولان السوري كمسؤول عن "سريّة قتالية"، وحددت مكان عملها بالقرب من مدينة القنيطرة السوريّة بعيداً عن خطوط المواجهة مع جبهة النّصرة ود1عش و باقي الفصائل الإرهابيّة، في منطقة تُعتبر آمنة ومُحايدة بالقرب من الحدود مع مناطق إنتشار جيش العدو الإسرائيلي في الجزء المُحتل من الجولان . 🔹شهادته : صباح یوم ١8/ ١ / ٢٠١٥ لم تغب طائرات الاستطلاع الإسرائیلیة عن أجواء الجولان المحّرر وجبل الشیخ، وحوالي الساعة ١٢ ظھراً، كانت مجموعة كوادر المقاومة بینھم القیادي الشھید محمد عیسى (الملقّب بأبو عیسى) والشھید جھاد عماد مغنیة تتحّرك بسیارتين على طریق حرفا ــ حضر، في القطاع الشمالي من محافظة القنیطرة على مقربة من منطقة مزارع الأمل ، التي تبعد حوالي (٧ كلم) عن الحدود مع الجولان المحتل، في زیارة استطلاعیة للمناطق المتاخمة للحدود، وبعد عبور السیارتین مسافة ٤٠٠ متر من مقّر القوات الدولیة العاملة في الجولان (أندوف) باتجاه حضر،قبل مقر (الدفاع الوطني)، أغارت مروحیة إسرائیلیة على الموكب بصاروخین موجھین، أدیا إلى استشھاد أفراد المجموعة وهم خمسة من بینھم الشھید جھاد مُغنيّة .

سارة سُليماني

91,945 views • 7 months ago

هل تذكرون هذا الفيديو الذي يجمع الشهيد إسماعيل هنية وحفيدته مع مفتي سوريا اليوم الشيخ أسامة الرفاعي وعدد من العلماء؟ خرج مطيع البطين، المتحدث باسم المجلس الإسلامي السوري والمقرَّب من الرفاعي والعلماء، بفيديو مُنحط يستنكر فيه نشر هذا الفيديو، ويتهم فيه الشهيد هنية بأنه دبَّر مؤامرة حينها، واستخدم حفيدته ونساء بيته فقط ليتمكن من التقاط صورة مع هؤلاء العلماء، سعياً من الشهيد هنية للحصول على "شرعية" يُظهر فيها أن علماء السنة يلتقون به! تخيَّل عزيزي القارئ: يقولون إن المجاهد الشهيد هنية كان يبحث عن شرعية بلقائه هؤلاء العلماء! وتخيَّل انحطاط هؤلاء القوم حين يتهمون الشهيد ابو العبد تقبله الله بأنه استخدم نساء بيته لالتقاط صورة معهم. ويزعم مطيع البطين الذي لا يعرفه احد خارج سوريا أنهم لم يلتقوا به إلا لنصحه عن عدم مدح ايران، وأن هنية وحركته “منبوذان” ! لم يرحموه في حياته وجهاده، واليوم يستقبل النظام السوري الجديد بن زايد في دمشق، يغنون ويرقصون له، ولا تسمع لهؤلاء العلماء صوتاً عن حرمة دماء المسلمين. فتأمَّل!

خالد منصور

18,999 views • 3 months ago

لأنني تحدثت في تغريدة عن هذا الرجل الشهيد الذي ضحى بدمه وروحه نصرةً للمستضعفين المسلمين في غزة، أصبحت بنظرهم شريكًا في دم السوريين والمسلمين. كان هذا الفيديو رد الشهيد السيد حسن نصر الله على رسالة الكيان الصهيوني له بعد حادثة البيجر، حين خيّروه بين الذلة والخضوع بوقف اسناد غزة أو رأسه والقتل. فقال لهم: "هيهات منا الذلة"، ولن نترك غزة وحيدة. ودفع دمه ثمنًا لهذه الكلمة. أما هم، فقد مولّوا ودعموا الكيان بالسلاح الذي خرج من قواعد أمريكية في الخليج والأردن وبلادهم، وأمدّوه بمليارات الدولارات من أموال المسلمين ليقتل أهلي وأحبتي، ويدمر بيتي ومدينتي. ومع ذلك لا يعتبرون أنفسهم شركاء في دمي، ولم ينصروني كما نصروا غيري بالسلاح والرجال في سوريا وساحات أخرى. أكثر ما فعلوه هو الدعاء لي. كانت قلوبهم معي وسيوفهم عليّ. ثم يحدثونك بكل وقاحة ويحاضرون عليك أن "دماء المسلمين سواء"! الله بيني وبينهم يوم القيامة، يوم لا ينفع فيه أمير ولا سلطان ولا دولار. رحم الله الشهيد السيد حسن نصر الله، ولا سامح كل من ظلمنا في غزة بكلمة.

خالد منصور

58,778 views • 5 months ago

🛑🇮🇷 المتحدث باسم الحرس الثوري الإسلامي عن عملية اغتيال الشهيد إسماعيل هنية: في عملية الاغتيال لم يكن هناك أي تخريب داخلي أو عمل تخريبي؛ فالسرير والسجادة تحت السرير كانت سليمة تمامًا. الصاروخ الذي أُطلق من مسافة بعيدة دخل عبر النافذة بعد أن تم تحديد موقعه عبر إشارة هاتفه المحمول، وأصاب المكان الذي كان يجلس فيه على السرير، تحديدًا النقطة التي كان يحمل فيها الهاتف بيده. العدو حاول، في إطار حربه النفسية، أن يُظهر عملية الاغتيال وكأنها نتيجة اختراق أو تخريب من داخل قوة القدس. كان الشهيد هنية يمتلك جهاز تابلت وعدة خطوط هاتفية، منها خط قطري وآخر إيراني، وقد نُبّه في الليلة نفسها إلى ضرورة الحذر في استخدام هاتفه المحمول. بعد اغتيال الشهيد هنية، خلص اجتماع مجلس الأمن القومي إلى أنه يجب الرد الحتمي على هذه الجريمة، وتم ترك تحديد توقيت الرد للقوات المسلحة وذلك لمعالجة بعض التحديات التي واجهت عملية الوعد الصادق 1، وخلال الفترة بين الوعد الصادق 1 و2، أنجز فريق الشهيد حاجي زاده عملاً يُعادل سنة في شهرين فقط. المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: في فبراير، كان افتراض مقرّ خاتم الأنبياء أن الحرب أصبحت حتمية. في الأيام التي سبقت الحرب، كان الاستعداد القتالي للحرس كاملاً وقبل يومين من اندلاع الحرب، قال الشهيد سلامي إن القدرات الفنية الصاروخية بعد عملية “الوعد الصادق 2” قد ارتفعت بنسبة لا تقل عن 40٪، وهو ما ظهر جليًا في الحرب الأخيرة. لم نتفاجأ، فقد استُهدف الشهيدان حاجي زاده وسلامي في مقري عملهما، ما يعني أن الجاهزية العسكرية كانت قائمة بالكامل. في الساعات الأولى من الحرب، كان للقائد الأعلى دور مباشر ومحوري في إعادة تنظيم دورة القيادة والسيطرة.

AHMAD SLMAN

172,680 views • 10 months ago

في مثل هذا اليوم قبل عام وتحديداً في ساعات الفجر شنت إسرائيل هجماتها على إيران. وتذكر بعض الصحف أن اللحظة التي قررت فيها إسرائيل مهاجمة إيران كانت لحظة سقوط بشار الأسد وإضعاف حزب الله بعد استشهاد قادته. واستمر التخطيط للهجوم عدة أشهر وكان الهدف الأول منه استهداف قادة الحرس الثوري والعلماء النوويين وكبار المسؤولين بهدف إلحاق الضرر بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين. حلقت قرابة ٢٠٠ طائرة في المنطقة وكان هدفها جعل الرادارات الإيرانية ترصدها بما يدفع قادة القوة الجوفضاء الى الاجتماع تمهيداً لتنفيذ الهدف الأول المتمثل باغتيال الشهيد أمير حاجي زادة. وبالفعل لاحظ الشهيد أمير حاجي زادة تحركات جوية إسرائيلية مريبة في الشرق الأوسط ما دفعه للتوجه الى مقرك القوة والاجتماع مع ضباط القوة. وأثناء وجوده في الاجتماع أطلقت الصواريخ من الطائرات. غير أن المفاجأة بالنسبة لإسرائيل كانت أن الشهيد حاجي زادة قرر مغادرة المكان قبل وصول الضربة لأن الصواريخ كانت لا تزال في طريقها بعد إطلاقها من مسار جوي عبر المجال العراقي أو السوري. عند هذه النقطة اضطر الإسرائيليون الى تنفيذ مناورة عاجلة لإعادة الهدف الى نقطة الاغتيال تمثلت في أمر الطائرات باختراق المجال الجوي الإيراني وتعريض نفسها للرادارات عمداً. وكانت هذه الحركة هي التي دفعت الشهيد حاجي زادة الى العودة الى موقع الاجتماع وبعدها وصلت الصواريخ ونجحت عملية الاغتيال. وفي التوقيت نفسه نُفذت ضربات متزامنة استهدفت علماء نوويين وقادة عسكريين ومسؤولين في محاولة لصناعة صدمة افتتاحية واسعة تشل القيادة الإيرانية منذ اللحظة الأولى. كذلك كان ترامب على علم مسبق بالهجوم ويراقب تطوراته وسادت أجواء من النشوة داخل الكيان بعد الضربة الأولى. إلا أن هذه النشوة لم تدم طويلاً إذ سرعان ما تلاشت مع وصول الصواريخ الإيرانية الى العمق الإسرائيلي وما رافق ذلك من اهتزاز للجبهة الداخلية. بعد الحرب كشف نتنياهو أنه كان يريد أن تكون الحرب سريعة وقصيرة لا تتجاوز خمسة أيام وأن تسوق سياسياً تحت مسمى “حرب ترامب” ليس فقط استلهاماً لنموذج حرب الأيام الستة عام ١٩٦٧ بل أيضاً للعب المتعمد على غرور ترامب نفسه. وتذكر بعض التسريبات أن ترامب أبلغ الإسرائيليين بأنه سيدخل الحرب ويضرب منشأة فوردو، لكن ليس فوراً لأن تجهيز الذخائر الخاصة بقاذفات B2 كان يتطلب بحسب ما ورد ما لا يقل عن أسبوع. وأيضاً قال وزير الدفاع الإسرائيلي إنهم كانوا يرغبون فعلياً في اغتيال الشهيد السيد الخامنئي لكنهم فشلوا بسبب صعوبة الوصول إليه برأيي كانت هذه كذبة إعلامية متعمدة. كما أقر سلاح الجو الإسرائيلي بأنه عانى بشدة في الأجواء الإيرانية بفعل منظومات الدفاع الجوي وأن هناك مخاوف حقيقية على سلامة الطيارين في حال استمرار الحرب. كذلك بدأت الجبهة الداخلية داخل الكيان بالاهتزاز منذ الأسبوع الأول وفرضت الصواريخ الباليستية الإيرانية معادلة ردع مؤلمة إذ كانت بعض الضربات قادرة على تدمير حي كامل ما وضع قيادة الجبهة الداخلية أمام تحدي غير مسبوق. ورغم ذلك كان الاعتقاد السائد لدى القيادة الإسرائيلية أن حجم الدمار الذي تحدثه الصواريخ الإيرانية في الداخل هو ما سيدفع ترامب في النهاية الى الدخول المباشر في الحرب. أما على مستوى الأهداف الأبعد فكان أحد رهانات الحرب محاولة إسقاط النظام الإيراني بأي وسيلة. ولهذا لجأ الإسرائيليون الى استهداف سجن إيفين في طهران بهدف إطلاق المعارضين وإحداث فوضى داخلية. كذلك كانوا يعلمون خلال الضربة الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية أن اليورانيوم ربما لم يكن موجوداً في المواقع المستهدفة ومع ذلك لم يتمكنوا من الوصول إليه أو استهدافه. وتذكر التسريبات أن القيادة الإسرائيلية هي من أبلغت ترامب بضرورة وقف الحرب بعد أن تلقت الجبهة الداخلية هزات عنيفة وتضرر المواطنون وأصبح الطيارون في خطر حقيقي خصوصاً في أجواء طهران فضلًا عن تراجع قائمة الأهداف المجدية. هذه التفاصيل أوردها الفيلم الوثائقي الإسرائيلي “١٢ يوم في يونيو” الذي بثته القناة ١٣ بعد الحرب بثلاثة أشهر. وكان واضحاً أن تلك الحرب شكلت مقدمة للحرب الأخيرة إلا أن ما حدث لم يكن مطابقاً لما خططت له أمريكا وإسرائيل. فقد كان الرهان أن يؤدي قطع الرأس المتمثل باغتيال الشهيد السيد الخامنئي الى انهيار إيران ودخولها في حالة من الفوضى لكن شيئاً من ذلك لم يحدث. وعلى العكس من ذلك فإن نتائج الحربين لم تحقق لإسرائيل هدفها الأكبر وبدا الأمر وكأنها عادت الى النقطة التي كانت عليها قبل عام ٢٠٢٣..

صفي الدين

36,467 views • 2 months ago

في العاشر من تشرين الثاني ٢٠٢٤ نفذ الطيران الإسرائيلي غارة على منطقة السيدة زينب جنوب دمشق. بعد ساعات سارعت هيئة البث الإسرائيلية ومعها وسائل إعلام عديدة ومسؤولون أمريكيون الى إعلان النتيجة وهي نجاح عملية اغتيال القائد علي موسى دقدوق. بدا الأمر محسوماً. صدق كثيرون الرواية خصوصاً أن اسم الشهيد دقدوق لم يكن اسماً عادياً. ومع ذلك لم يصدر أي إعلان رسمي عن استشهاده لا في أعقاب الغارة ولا حتى خلال المحطات اللاحقة التي أعلن فيها حزب الله أسماء قادته الشهداء. كان السبب بسيطاً وهو أن القائد علي دقدوق لم يستشهد يومها. خرج من تحت أنقاض الغارة مصاباً وعاد الى لبنان مثخناً بجراحه. لكنه لم ينشغل بعلاج نفسه بل انصرف الى تضميد جراح حزب الله وإعادة بنائه وتعزيز قدراته حتى استعاد حضوره وأصبح على الهيئة التي نعرفها اليوم. بعد سنة ونصف من تلك الغارة وقبل عشرة أيام وعلى خطوط الاشتباك في جنوب لبنان اكتملت القصة. هناك في المكان الذي قضى عمره يستعد له ويعمل من أجله عرج شهيداً مقبلاً غير مدبر. كان الشهيد دقدوق الذي بلغ السابعة والخمسين من عمره محور المقاومة على هيئة إنسان. مقاتلاً منذ الثمانينيات في لبنان ومدرباً للمقاومين في معسكرات إيران وفاعلاً أساسياً في ساحات متعددة امتدت من لبنان الى العراق وسوريا. وفي كل مرحلة كان يؤدي دوراً مختلفاً لكن ضمن المهمة نفسها وهي بناء القدرات ونقل الخبرات وإعداد أجيال جديدة من المقاتلين. في العراق عمل الى جانب الشهيد يوسف هاشم في واحدة من أكثر الساحات تعقيداً واضطراباً قبل اعتقاله في البصرة عام ٢٠٠٧. وفي سوريا تولى قيادة وحدة الجولان حيث انصب جهده على مراقبة إسرائيل وبناء بنية قتالية متقدمة على الجبهة الأكثر حساسية. في هذا الفيديو يتحدث الشهيد القائد علي موسى دقدوق عن لحظة استلام جثمان الشهيد هادي نصر الله مستذكراً أيضاً حضور الشهيد عماد مغنية حينها..

صفي الدين

24,141 views • 2 months ago

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 views • 4 months ago