正在加载视频...

视频加载失败

في مثل هذا اليوم قبل 20 عام نفذت الولايات المتحدة أولى غاراتها الجوية على بغداد في غزوها للعراق بحجة وجود أسلحة الدمار الشامل. مات نصف مليون طفل عراقي ومئات الآلاف من البالغين بسبب الحرب وحتى هذه اللحظة لم يجد أحد أسلحة الدمار الشامل. - المقطع للحظة بداية الغزو في...

4,361,399 次观看 • 3 年前 •via X (Twitter)

10 条评论

أحمد الحكمي 的头像
أحمد الحكمي3 年前

ويبقى هذا الفيديو في التاريخ.

S 的头像
S3 年前

في 2019 صدر هذا الفيلم وتم عرضه في السينما السعودية وحضرته، واشوا اني حضرته لأنه يتكلم عن حقيقة حرب العراق من الغرب انفسهم... الموظفة في المخابرات البريطانية سربت سر "لا وجود لأسلحة الدمار الشامل في العراق" وعلى ذلك تم فصلها وطردها من المخابرات وبالفعل كانت صادقة! وكانت تشتم بوش

Shivan 的头像
Shivan3 年前

بالنسبة لي كعراقي كان تلك الأيام الأكثر تفاؤلا بالمستقبل المشرق للعراق ولكن تفاجئنا بعد ذلك بسنوات بأننا كنا واهمون جدا للأسف العراق الحالي هو اسوء من العراق في زمن النظام الدكتاتوري

إياد الحمود 的头像
إياد الحمود3 年前

الله يحفظك ويحفظ العراق ونشوفه عظيم كما كان

سليمان تركي العصيمي 的头像
سليمان تركي العصيمي3 年前

لم يكن هدفهم الأسلحة الدمار الشامل بل احتلال العراق وتسليمه لإيران وهذه قذارة الامريكان

M7mmd91 的头像
M7mmd913 年前

الله لايعيدها من ايام اتذكر يوم خلاص اكدوا القصف كيف تعبت نفسيا وما قدرت انام من تعاطفي مع الابرياء الي بيموتوا ويتعذبوا ويتشردوا ... الان وبعد ٢٠ سنة واعوذ بالله من قسوة القلب صارت هذي الاحداث ما تحرك فيني ساكن من كثر المصايب الي عانتها الشعوب العربية اخر ١٠ سنين

الإنجليزية مع آدم 的头像
الإنجليزية مع آدم3 年前

هذه الضربة تحديدًا في المقطع حسب مجلة لانست البريطانية راح ضحيتها 7300 شهيد عراقي من رجال ونساء و اطفال . اما المجموع الكلي لضحايا الغزو الامريكي للعراق فراح ضحيته مليون وثلاثمائة الف من الشهداء العراقيين . اما الاصابات والاعاقات فحدّث ولا حرج ❤️‍🩹

أحمد؛ 的头像
أحمد؛3 年前

إِلى الديّانِ يَوم الدينِ نَمضي وَعِندَ اللَهِ تَجتَمِعُ الخُصومُ

هيثم الجهوري | Haitham Al-Jahwari 的头像
هيثم الجهوري | Haitham Al-Jahwari3 年前

المفترض الدولة العراقية الجديدة تطالب بتعويضات مالية عبر المحاكم الدولية وكل دول المنطقة تدعمها.

احمد العراقي 的头像
احمد العراقي3 年前

أيام عجاف يوم غطت الصواريخ الأمريكية التي انطلقت من قواعد دول الخليج سماء بغداد الحزينة التي كانت تدافع عنكم لتقتل أخر رمق في بغداد العروبة جريمة ما كانت لتحصل وماكان للعراق أن يحتل لو لا تأمر حكام الخليج على راسهم السعودية ستلعنكم الأجيال تلوا الأجيال ياخونة الامة العربية

相关视频

#نيويورك بينما كان العالم منشغلا بمتابعة مجريات مبارات نصف نهائي #كأس_العالم بين #نجلترا و #الأرجنتين كانت تدور رحى معركة دبلوماسية شرسة في مجلس الأمن تبارى فيها أعضاء المجلس، وكانت كلمة نائب رئيس بعثة #السودان للأمم المتحدة السفير عمار محمود Ammar Mahmoud في الجلسة قويا وغاية في الوضح والمباشرة، وكان لافتا رده على مندوب الولايات المتحدة الذي تجرأ على اتهام الجيش السوداني مجددا باستخدام أسلحة كيميائية، ليرد السفير المحترم في ختام كلمته بالرد المفحم التالي: "من المثير للدهشة أن يكرر ممثل الولايات المتحدة المحترم المزاعم حول استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيماوية! نود الإشارة إلى أن الولايات المتحدة فشلت في تقديم أي دليل على هذا الادعاء، لا إلى سفارتنا في واشنطن ولا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي، والتي يتمتع كل من السودان والولايات المتحدة بعضوية مكتبها التنفيذي. لعله من المفيد أن نذكر أن للولايات المتحدة الأمريكية سجلا في هذا النوع من المزاعم، فقد قامت الحكومة الأمريكية في العام 1998 بتدمير مصنع للأدوية في الخرطوم بالسودان بحجة أن هذ المصنع كان ينتج أسلحة كيماوية، نفس الحجج المثارة الآن!! وقد ثبت لاحقا خطأ ذلك الزعم، وقامت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بتعويض مالك المصنع تعويضا ماديا. كما لاينسى أعضاء مجلس الأمن أن هناك وزيرا سابقا للخارجية الأمريكية صرح بمنتهى الثقة أمام هذا المجلس نفسه بأن إحدى الدول تملك أسلحة للدمار الشامل وكانت تلك ذريعة لغزو تلك الدولة قبل أن يتضح لاحقا عدم صحة تلك المزاعم، بعد فوات الأوان. عليه يحث السودان على التعامل مع أي ادعاءات مثل هذه بأقصى درجات المسؤولية والموضوعية، وينبغي لمجلس الأمن أن يظل مسترشدا دوما بالحقائق والمعلومات الموثوقة لا بالادعاءات التي تفتقر إلى السند والأدلة"

محمد شمس الدين Mohamed Shamseldin

26,536 次观看 • 1 个月前

في مثل هذا اليوم 8 أغسطس 1988، أعلن المرشد الإيراني "الخميني" قبوله قرار وقف إطلاق النار مع العراق، بعد عناد طويل امتد ثماني سنوات، رفض خلالها كل الوساطات لوقف الحرب وإنهاء القتال، اعتقادا منه أنه سيدخل بغداد في النهاية ويستولي على العراق، وبعد أن كسرت رأسه وأوشك جيشه على الانهيار قال أنه قبل القرار كما يتجرع السم ـ حسب عبارته الشهيرة ـ بعد مقتل مليون جندي إيراني ومئات آلاف العراقيين، وخراب واسع النطاق في عموم إيران، وكان يمكن أن لا يقع كل هذا، لو كان للعقل السياسي مكان في طهران، ولولا الهوس الطائفي والجنون الذي ما زال ينشره أتباع الخميني وخلفائه في إيران والخليج حتى اليوم. في الثامن من أغسطس عام 1988، انفجرت الأفراح والأغاني والاحتفالات في بغداد وأعلن ذلك اليوم "يوم النصر العظيم"، وعم الصمت والبكاء والأحزان في طهران وقم وبقية مدن إيران، وكان درسا تاريخيا لم ينس الإيرانيون مرارته وأحقاده حتى اليوم مع العراق وشعبه، حتى وهم يسيطرون فعليا اليوم على العراق بدعم سابق من جيش الاحتلال الأمريكي.

جمال سلطان

23,658 次观看 • 8 天前

في عام 1949، بدأت الولايات المتحدة مشروعًا لصناعة مدفع ضخم يستطيع إطلاق قذيفة نووية. أُطلق على المدفع لاحقًا اسم «أتوميك آني»، وكان من أكبر وأغرب الأسلحة التي صنعت خلال الحرب الباردة. استفاد المهندسون الأمريكيون في تصميمه من مدفع ألماني ضخم كان يستخدم على السكك الحديدية خلال الحرب العالمية الثانية. وبسبب حجمه الهائل، احتاج المدفع إلى جرارين كبيرين لنقله، وكان لكل منهما محرك بقوة 375 حصانًا. ورغم حجمه، كان المدفع قادرًا على التحرك بسرعة تصل إلى نحو 56 كيلومترًا في الساعة، كما كان الجنود يستطيعون تجهيزه للإطلاق خلال حوالي 15 دقيقة. لكن اللحظة الأهم جاءت في 25 مايو 1953، عندما أطلقت الولايات المتحدة قذيفة نووية من هذا المدفع في صحراء نيفادا، ضمن سلسلة من التجارب النووية. كانت القذيفة تحمل قوة تفجيرية تعادل 15 ألف طن من مادة TNT، وانفجرت بعد أن قطعت مسافة نحو 11 كيلومترًا. كان ذلك حدثًا تاريخيًا، لأنه كان أول اختبار لقذيفة نووية تُطلق من مدفع، كما بقي الاختبار الوحيد من نوعه في التاريخ. بعد نجاح التجربة، صنعت الولايات المتحدة نحو 20 مدفعًا من هذا النوع، ونشرتها في أماكن مختلفة، من بينها أوروبا وكوريا، باعتبارها سلاحًا نوويًا يمكن استخدامه في ساحة المعركة. لكن سرعان ما ظهرت أسلحة نووية أصغر وأكثر تطورًا، وأصبح من الممكن إطلاق القذائف النووية من مدافع عادية أو استخدام الصواريخ، لذلك بدأ «أتوميك آني» يفقد أهميته. وفي عام 1963، أُخرج المدفع من الخدمة، لتنتهي بذلك قصة واحد من أغرب الأسلحة في تاريخ الحرب الباردة

PIC | صـور من التـاريخ

26,841 次观看 • 25 天前

قد تكون هذه المرة الأولى التي تشاهد فيها طائرة B -52 وهي تلقي أطنان من القنابل بشكل مرعب ، #فيتنام عام 1968 خلال معركة كه سانح أطلقت الولايات المتحدة واحدة من أضخم الحملات الجوية المركزة في التاريخ عُرفت باسم عملية Operation Niagara. في هذه الحملة بلغ عدد الطلعات الجوية أكثر من 21 الف طلعة جوية تكتيكية (مقاتلات وقاذفات خفيفة)، إضافة إلى حوالي 2,700 طلعة لقاذفات B-52 الثقيلة. قاذفات B-52 Stratofortress نفذت ضربات قصف سجادي ليل نهار (Carpet Bombing) على نطاق واسع، مستهدفة مناطق تمركز القوات الفيتنامية في الأدغال والتلال المحيطة. كانت الطائرة الواحدة تُسقط عشرات الأطنان من القنابل في طلعة واحدة، ما حوّل مناطق كاملة إلى ساحات مدمرة خلال دقائق. تُعد هذه الحملة من أكثر الاستخدامات كثافةً للقصف الجوي في التاريخ، إذ تم إسقاط ما يزيد عن 100 ألف طن من القنابل في محيط كه سانح فقط، ورغم هذا الحجم الهائل من الطلعات والقصف، أظهرت المعركة أن حتى هذا المستوى من التفوق الجوي لم يكن كافيًا لحسم الحرب بشكل نهائي. خسرت الولايات المتحدة في حرب فيتنام أكثر من 58 ألف قتيل، وما يزيد عن 150 ألف جريح، وفقدت أكثر من 10 آلاف طائرة وقرابة 5600 مروحية، بتكلفة تجاوزت 168 مليار دولار آنذاك (تعادل اليوم أكثر من 700 مليار دولار). وفي النهاية… انهزمت أمريكا في الحرب وانسحبت من فيتنام

PIC | صـور من التـاريخ

28,517 次观看 • 4 个月前

هذه ديناميكية عدد الأسلحة النووية في العالم خلال الفترة من عام 1945 إلى عام 2026. منذ انطلاق العصر النووي بقنبلتي هيروشيما وناغازاكي عام 1945، شهد العالم سباقا محموما لتكديس أسلحة الدمار الشامل، بلغ ذروته منتصف الثمانينيات بأكثر من 70 ألف رأس نووي. لكن مع معاهدات الحد من التسلح وانهيار الاتحاد السوفيتي، تراجع العدد الإجمالي تدريجيا إلى حوالي 12,187 رأسا بحلول يناير 2026. ورغم هذا الانخفاض الإجمالي، تشير تقديرات اتحاد العلماء الأمريكيين (FAS) ومعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) إلى أن المخزون العسكري الجاهز للاستخدام ارتفع إلى 9,745 رأسا، منها نحو 4,012 منشورة فعليا على صواريخ وطائرات. وتظل روسيا والولايات المتحدة المتحكمين الأكبر، بحيازة 5,420 و5,042 رأسا على التوالي، أي نحو 86% من الإجمالي العالمي. وتأتي الصين ثالثة بـ620 رأسا، مع توسع أسرع من أي دولة أخرى. تليها فرنسا (290)، وبريطانيا (225)، والهند (190)، وباكستان (170)، وإسرائيل (90)، وكوريا الشمالية (60).

رؤى لدراسات الحرب

17,638 次观看 • 8 天前

في مثل هذا اليوم من عام 2019، مع مجموعة من الأصدقاء في مقهى البيروتي في بغداد، نتابع مباراة العراق مع فيتنام، ضمن تصفيات كأس آسيا، ويظهر في الفيديو الصديق مازن لطيف. بعد سنة بالضبط، في يناير 2020 قامت مجموعة مسلّحة تستخدم موارد الدولة، باختطاف مازن لطيف وتغييبه، ولم تعرف عائلته ولا أصدقاؤه أي شيء عنه حتى الآن. . يؤلمني أن أقول؛ أنني أظنّ أنه قُتل، مع صديقنا توفيق التميمي، الذي اختطفته ذات الجماعة المسلّحة في مارس/آذار 2020. وانتهى الى ذات المصير. لا أعرف العدد الفعلي للمختطفين والمغيّيبين منذ تلك الفترة وحتى اليوم من الصحفيين والاعلاميين والناشطين، والذين شاركوا في التظاهرات أو أبدوا رأياً انتقادياً ضد سلطة الجماعات المسلّحة المهيمنة على الدولة. ولكن أهاليهم وأصدقاءهم يعرفونهم ويتذكّرونهم. ويتذكّرون جيداً إجرام الجماعات الخارجة على القانون. . مازن لطيف كان صحفياً وصاحب دار نشر، شخصاً مؤدباً ومحترماً يحبّ الجميع وصديقٌ للجميع، لم يؤذ أحداً، وليست لديه عداوات، ولا يحاول استفزاز أحد. . ستبقى هذه الفترة من أسوأ المراحل التي مرّت على العراق، وأدنى واجب أخلاقي أن لا ننسى، وأن نتذكّر هذه المرحلة بكل تفاصيلها. . #أحمد_سعداوي

Ahmed Saadawi - أحمد سعداوي

16,717 次观看 • 7 个月前

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 次观看 • 2 年前

كاميرون هدسون: التعامل مع طرفي الحرب في السودان كأنهما متساويان يفقد المجتمع الدولي مصداقيته، ومع استمرار وجود مليشيا الدعم السريع يصبح من الصعب تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه ترجمت جزءا من بودكاست للإعلامية مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع، تطرح مروة خالد سؤالًا يعكس ما يشعر به كثير من السودانيين اليوم: بعد كل ما شهدناه من فظائع موثقة في هذه الحرب، هل من العدل أن يستمر المجتمع الدولي في التعامل مع الطرفين وكأنهما متساويان في المسؤولية؟ يجيب هدسون بوضوح أن ذلك ليس عادلًا. لكنه يفسر سبب حدوثه من منظور دبلوماسي. فبحسب رأيه، فإن معاملة الطرفين على قدم المساواة تعكس في كثير من الأحيان نوعًا من الكسل السياسي لدى المجتمع الدولي، لكنها أيضًا مرتبطة بطريقة عمل الدبلوماسية الدولية. يقول هدسون إنه يفهم لماذا يلجأ الدبلوماسيون إلى هذا الأسلوب، لأنه عمل دبلوماسيًا بنفسه. ففي كثير من الحالات، يحاول الدبلوماسيون الحفاظ على صورة الحياد حتى يتمكنوا من لعب دور الوسيط بين الأطراف المتحاربة. فالإعلان عن الانحياز إلى طرف معين قد يجعل من الصعب على أي جهة أن تُقبل كوسيط في النزاع. ولهذا السبب، يرى أن كثيرًا من الدبلوماسيين الدوليين يحاولون الحفاظ على هذا التوازن في خطابهم، حتى وإن كان الرأي العام، خصوصًا السوداني، يرى بوضوح ما يحدث على الأرض ويحاول قراءة ما وراء هذه اللغة الدبلوماسية. مع ذلك، يضيف هدسون أن هذه المقاربة لم تنجح بالضرورة. ففي نظره، فإن الاستمرار في هذا الخطاب المتوازن ظاهريًا أفقد المجتمع الدولي قدرًا من مصداقيته، خصوصًا في ظل الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الحرب. ثم ينتقل الحوار إلى مسألة العقوبات. فتشير مروة خالد إلى أن بعض العقوبات قد فُرضت بالفعل، مثل العقوبات على عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، إضافة إلى نشرات الإنتربول التي صدرت في هذا السياق. لكن هدسون يلفت إلى نقطة مهمة. فبرغم هذه الإجراءات، لم تُفرض عقوبات على قوات الدعم السريع ككيان. فالعقوبات التي صدرت حتى الآن استهدفت أفرادًا بعينهم بسبب أفعال محددة، سواء من قبل الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية أو عبر آليات دولية أخرى. ويؤكد أن الفرق كبير بين معاقبة أفراد داخل الحركة وبين استهداف الحركة المسلحة نفسها. فحتى الآن لا توجد عقوبات شاملة ضد قوات الدعم السريع، ولا تصنيف لها كمنظمة إرهابية، ولا إجراءات دولية تعالج وجودها بوصفها حركة مسلحة. ويرى هدسون أن هذا قد يكون التحول الحقيقي الذي لم يحدث بعد. ففرض عقوبات فردية يعني أن المجتمع الدولي يدين سلوك بعض الأشخاص، لكنه لا يضع موضع تساؤل طبيعة هذه الحركة المسلحة نفسها. أما الخطوة التالية، في رأيه، فهي طرح سؤال أعمق: هل يمكن أن تستمر قوات الدعم السريع كحركة مسلحة في السودان أصلًا؟ ويختم هدسون هذه النقطة بتحذير واضح: إذا لم يُطرح هذا السؤال بجدية، وإذا لم يُعالج وجود هذه الحركة المسلحة نفسها، فإن تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه سيظل أمرًا بالغ الصعوبة.

Yousif

23,518 次观看 • 5 个月前

خاص ومترجم إليكم واحد لا مصري ولا عربي خالص . في مقابلة تلفزيونية مع بروفيسور جيانغ سين، المتخصص في التاريخ التنبؤي والذي يتابع قناته على اليوتيوب مليون ونصف متابع، وكان قد أشار في بداية عام ٢٠٢٤ إلى ثلاثة توقعات كبرى هي: ١. فوز دونالد ترامب في الانتخابات (تحقق). ٢. دخول الولايات المتحدة في حرب ضد إيران (تحقق). ٣. هزيمة الولايات المتحدة في هذه الحرب، مما سيؤدي إلى تغيير أبدي في النظام العالمي. تم استضافته في اللقاء ليعلق حول توقعه الثالث الذي لم يتحقق بعد بشأن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران والتحول الجذري في النظام العالمي. في إجابته على سؤال لماذا تواجه الولايات المتحدة خطر الهزيمة؟ يرى جيانغ أن إيران تمتلك عدة مزايا استراتيجية: - حرب الاستنزاف: استعد الإيرانيون لمدة 20 عاماً لهذه المواجهة، واستخدموا حرب الـ١٢ يوم الأخيرة لتحليل قدرات الضربات الأمريكية والإسرائيلية بدقة. - استهداف البنية التحتية: بدلاً من المواجهة العسكرية المباشرة، تستهدف إيران محطات الطاقة الحيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، ومتوقع أن تبدأ باستهداف محطات تحلية المياه في أيضا، والتي يتكون الضربة القاصمة الحقيقية لتلك الدول. فإذا تم تدمير محطة تحلية في الرياض على سبيل المثال، قد ينفد الماء من المدينة خلال أسبوعين. - الانهيار الاقتصادي: دول الخليج هي "حجر الزاوية" للاقتصاد الأمريكي. وإذا لم تعد قادرة على بيع النفط أو تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي في أمريكا، فإن "فقاعة الذكاء الاصطناعي" والاقتصاد الأمريكي الأوسع قد ينفجران. - عدم التماثل التكنولوجي: تستخدم الولايات المتحدة صواريخ اعتراضية تكلفتها ملايين الدولارات للتصدي لمسيرات قيمتها 50 ألف دولار، وهي استراتيجية يراها جيانغ غير مستدامة وتكسر "هالة القوة" التي أحاطت بالهيمنة الأمريكية. وعند سؤاله عن توقعاته لاستخدام أمريكا للقوات البرية، أجاب جيانغ أن القوة الجوية وحدها لا يمكنها تحقيق تغيير النظام. ويتوقع أنه مع استمرار الضغط الإيراني، ستطالب دول الخليج وإسرائيل الولايات المتحدة إما بدفع تعويضات ضخمة لإيران أو إرسال قوات برية. عند سؤاله عن سبب خوض الولايات المتحدة لحرب تبدو كارثية، طرح جيانغ ثلاثة احتمالات، قال أن كلها واقعية ومحتملة: ١. الغطرسة (Hubris): الأنماط التاريخية للإمبراطوريات التي تصبح مفرطة في الثقة بعد نجاحات مبكرة، خصوصا بعد نجاح ترامب في عملية فنزويلا وزايدة ثقته في قدرات جيشه. ٢. الحسابات السياسية الداخلية: النفوذ المالي من المصالح السعودية والإسرائيلية، وإمكانية استخدام "سلطات طوارئ الحرب" لمساعدة ترامب في تأمين فترة رئاسية ثالثة أو التأثير على الانتخابات. ٣. العوامل الأخروية (Eschatological): ذكر جيانغ اعتقاداً بأن "مجتمعات سرية" تتبع "نصاً" (Script) يتعلق بنهاية الزمان في الشرق الأوسط والذي يؤمن بضرورة قيام دولة إسرائيل لتحقق ذلك. اللقاء ربع ساعة فقط.

ahmed_elhofy

465,401 次观看 • 5 个月前

إيران لم تقتل وتدمر أضعاف ما قتله الكيان في كل تاريخه، هذه كذبة، ولم يقتل بشار من المسلمين أكثر مما قتل الكيان. هذه كذبة افيخاي كما هو مرفق بالفيديو. ولم يتعلم الكيان الإجرام من بشار كما يروج الشبيحة الجدد الذين تشعر احيانا أنهم قاموا بثورة لتجميل الكيان وكأن مظلوميتهم قائمة على ذلك. فالنكبة منذ عقود كانت الأكثر إجراماً قبل أن يولد حتى بشار، عيب!! ولطالما كنت لسنوات أترفع عن هذا الحديث. والرد على هذه السردية المنحطة التي يجيدها كثير من الإسلاميين ونخب الربيع العربي ومؤثري قاعدة العديد وذباب الأنظمة الأخرى والشبيحة الجدد الذي تربوا وكبروا على نفس ادبيات البعث السوري والعراقي المنحط أخلاقياً، لأن هذا النقاش فيه دماء مسلمين مظلومين نساء وأطفال في سوريا وفلسطين واليمن وكل مكان ولا يجوز وضع هذه الدماء في المقارنات لكن دعونا نضع (بعض) النقاط على الحروف لأن الأمر لم يعد يحتمل. إذا كنت تود الحديث عن ما قتله بشار تحديداً بدون حلفائه من المحور في ساحة سوريا، بداية في كل سنوات الثورة لا يوجد في كل الأرقام مليون شهيد كما يروج الإعلام، وأكبر المصادر تقول إن من مات هو نصف مليون بين معارضين للنظام ومؤيدين وكانت اكبر نسبة للقتل هو من القصف الروسي الذي بالمناسبة مولته الإمارات. بمعنى أن هذه الأرقام يشترك فيها بشار ويشترك فيها المعارضة بكل فصائلها ويشترك فيها النزاع بين الفصائل نفسها التي سال فيها كثير من الدماء وتشترك فيها روسيا ويشترك فيها أنظمة عربية مع التحالف قتلت الكثير باسم الحرب على داعش. ويشترك فيها غرف عمليات الموك والموم التي شاركت في القتال عن طريق دول عربية ، وهؤلاء كلهم ضمن هذه الأرقام. ولكن الكيان الصهيونى وحده قتل من الفلسطينيين والمصريين والعرب في حروبه معهم وساهم في تهجير ملاييين المسلمين بشكل مباشر وغير مباشر بطرد الشعب الفلسطيني وبتدمير بلدان العرب اقتصاديا ودول الطوق في تاريخ الصراع الفلسطيني العربي أكثر من ما قتل بشار وحده - بدون حلفائه - من المسلمين ولكنهم يتجاهلون ما يريدون لتجميل الكيان. وإذا كنت تريد ضم الأرقام التي قتلتها إيران بحجة أنك تقول عن طريق أذرعها، فيجب عليك أيضاً ضم أذرع الكيان مثل الإمارات وملايين من دماء المسلمين والمهجرين واللاجئين في اليمن والسودان وليبيا التي دعم الكيان الدمار في هذه البلاد وتقسيمها، واذا كنت تريد ان تضم ارقام حلفاء بشار فعليك ان تضم كل حلفاء الكيان الصهيوني من امريكا ودول الغرب الذين يدعمون الكيان بالسلاح والرجال والمال لمدة عقود من الزمان. وإذا كنت تريد أن تتحدث عن قتل إيران المباشر فقط بجنودها وضباطها وطيرانها، فلم تقتل من المسلمين ما قتله الكيان الصهيوني في عدة أيام في حرب الإبادة في الأسبوع الأول.

خالد منصور

40,653 次观看 • 2 个月前

فضيحة جديدة للسيسى جسر جوي من سيناء إلى الاحتلال يحمل معدات وأسلحة قبل استئناف الحرب على غزة 🎙️بيان صحفي: جسر جوي عبر سيناء إلى إسرائيل قبل استئناف الحرب على غزة. مصر تبرر مرور السلاح في البحر، فكيف تبرر مروره في الجو؟ 📌قالت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان اليوم الأحد 23 مارس أنها وثقت عبور أربع طائرات شحن عسكرية المجال الجوي لشبه جزيرة سيناء على ارتفاعات منخفضة للغاية فوق منطقة القسيمة، في سيناء المصرية قبل أن تخترق الأجواء المصرية باتجاه إسرائيل، حيث يُعتقد أنها اتجهت إلى قاعدة رامون الجوية العسكرية الاسرائيلية الواقعة في صحراء النقب، والتي تبعد حوالي 20 كم من الحدود الدولية مع مصر. وقعت هذه العمليات الجوية يومي الثاني والثالث من مارس الجاري، وفق ما وثقته المؤسسة من خلال مواد مصورة حصرية. 📌وأشارت المؤسسة إلى أن الطائرات المشار إليها تعمدت إخفاء إشاراتها الرادارية، ما حال دون تحديد الدولة المالكة لها عبر مواقع تتبع حركة الطيران مفتوحة المصدر. غير أن تحليل الصور المتوفرة يشير إلى أن الطائرات على الأرجح من طراز "C-27"، وهو طراز مخصص لنقل الشحنات العسكرية ويُستخدم على نطاق واسع في العمليات التكتيكية. 📌وعلى الرغم من غياب أي بيانات رسمية من الأطراف المعنية، فإن مقابلات لاحقة أجراها فريق المؤسسة مع أربعة شهود عيان من السكان المحليين المقيمين في مناطق قريبة من الحدود المصرية الإسرائيلية، كشفت استمرار النشاط الجوي لطائرات الشحن العسكرية خلال النصف الأول من شهر مارس. تكشف الإفادات عن نمط متكرر من تحليق طائرات الشحن العسكرية على ارتفاعات منخفضة. 📌وتشير القرائن المتوفرة إلى أن هذا التحرك الجوي المكثف، والذي سبق استئناف إسرائيل لعملياتها العسكرية في قطاع غزة في 18 مارس 2025، قد يكون جزءًا من جسر جوي عسكري يُستخدم لنقل العتاد والمعدات استعدادًا للمرحلة الثانية من الحرب. وفي تلك الحالة، فإن عبور تلك الطائرات للأجواء المصرية قد يمثل خرقا لحكم محكمة العدل الدولية في لاهاي في يناير 2024 بمنع الإبادة الجماعية في غزة، وهو في إحدى تفسيراته، ملزم لكل الأطراف، بما في ذلك الأطراف غير المتحاربة 📌دأبت السلطات المصرية في بياناتها الرسمية على تبرير السماح بعبور سفن حربية إسرائيلية أو سفن تنقل شحنات أسلحة عبر قناة السويس، تحت زعم أن ذلك جزء من التزامات مصر بموجب اتفاقية القسطنطينية لعام 1888، على اعتبار قناة السويس ممرًا مائيًا دوليًا. لكن، وفي ظل هذا التبرير القانوني، يُطرح سؤال مشروع: ما هو الأساس القانوني لعبور طائرات شحن عسكرية إلى إسرائيل عبر الأجواء المصرية فوق سيناء؟ 📌فبعكس قناة السويس، لا يُعتبر المجال الجوي المصري ممرًا دوليًا مفتوحًا، بل هو جزء من السيادة الوطنية الخاضعة لرقابة الدولة. وإذا كانت مصر تلتزم بالمعاهدات الدولية في البحر، فكيف تفسر تجاهلها لأبسط قواعد الحياد عندما يتعلق الأمر باستخدام أجوائها في دعم عمليات عسكرية من المرجح أن تُستخدم فيها تلك الشحنات لارتكاب جرائم ضد المدنيين في قطاع غزة؟ 📌ومنذ استئناف هجمات الإبادة الجماعية على عزة في 18 مارس الجاري، أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 591 فلسطينيًا وإصابة ما يزيد عن 1,040 آخرين، وفق تقارير وزارة الصحة في غزة. وقد تجاوز عدد الضحايا الإجمالي منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023 حاجز 50,000 قتيل، فيما فاق عدد الجرحى 113,000، غالبيتهم من النساء والأطفال. الهجمات الأخيرة شملت مناطق واسعة من القطاع، وأسفرت عن دمار واسع في البنية التحتية ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين، في ظل تحذيرات متزايدة من كارثة إنسانية مع تعطل إمدادات الغذاء والدواء والمياه. 📌في هذا السياق، تدعو مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان الحكومة المصرية إلى توضيح موقفها من هذه الأنشطة الجوية التي تثير شبهة التواطؤ في دعم العمليات العسكرية الجارية ضد المدنيين في قطاع غزة. كما تطالب المؤسسة السلطات المصرية والمجتمع الدولي باستئناف إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر شتى الوسائل دون انتظار الموافقة الإسرائيلية. 📌وتؤكد المؤسسة أن الالتزامات القانونية والتاريخية والأخلاقية لمصر تجاه القضية الفلسطينية، تحتم عليها أن تلعب دورًا فاعلًا في وقف الإبادة الجماعية المتلفزة في غزة، أو على الأقل أن تمنع استخدام أراضيها وأجوائها في دعم آلة الحرب الإسرائيلية الوحشية. شارك معنا عبر هاشتاج #لازم_يمشي كما يمكنكم المشاركة والانضمام على جروب الحملة تليجرام

حزب تكنوقراط مصر

115,437 次观看 • 1 年前

ما هو #فخ_ثيوسيديدس (#ThucydidesTrap)؟ ولماذا ذكره الرئيس الصيني شي جين بينغ في اجتماعه مع دونالد #ترامب؟ في كلمته الافتتاحية يوم الخميس، أثار الزعيم الصيني ذكرى المؤرخ #اليوناني القديم ثوسيديدس خلال لقائه الرئيس الأمريكي في بكين. وأشار شي جين بينغ إلى الحرب البيلوبونيسية في اليونان القديمة، وهي صراعٌ دام عقودًا اندلع بين أثينا وإسبرطة عام 431 قبل الميلاد. 💥وفي إشارةٍ إلى التنافس على الهيمنة، تساءل شي جين بينغ: "هل تستطيع الصين والولايات المتحدة تجاوز ما يُسمى بـ"فخ ثيوسيديدس" وبناء نموذجٍ جديدٍ للعلاقات بين القوى العظمى؟" 💥ما هو فخ ثيوسيديدس؟ 🔶️فخ ثيوسيديدس هو مصطلح في العلاقات الدولية يصف النزعة نحو الحرب، عندما تهدد قوة صاعدة بإزاحة قوة مهيمنة قائمة. وينص المبدأ على أن السبب الحقيقي للصدام غالباً ليس رغبة الطرفين في الحرب، بل "خوف" القوة المهيمنة من فقدان مكانتها، وما يقابله من "طموح" القوة الصاعدة. 💥أصل التسمية: 🔶️يعود المصطلح إلى المؤرخ الإغريقي القديم ثيوسيديدس الذي وثّق "الحرب البيلوبونيسية" بين مدينتي أثينا وإسبرطة. وقد أشار إلى أن السبب الرئيسي لاندلاع الحرب لم يكن الحوادث العرضية، بل الرعب الذي أصاب مدينة إسبرطة (القوة المهيمنة) بسبب الصعود السريع لقوة أثينا (القوة الصاعدة). 💥السياق الحديث للمصطلح: 🔶️في العصر الحديث، شاع المصطلح على نطاق واسع بفضل عالم السياسة الأمريكي غراهام أليسون في كتابه "محكومون بالحرب: هل تستطيع أمريكا والصين تفادي فخ ثيوسيديدس؟". 🔶️أمثلة تاريخية: أجرى أليسون دراسة أثبتت أن هذا "الفخ" تكرر 16 مرة عبر التاريخ البشري، وانتهت 12 حالة منها باندلاع حروب فعلية (مثل صعود ألمانيا وتهديدها للإمبراطورية البريطانية قبل الحرب العالمية الأولى). 🔶️النموذج الحالي (أمريكا والصين): يُستخدم المصطلح بشكل أساسي اليوم لوصف التوتر بين الولايات المتحدة (القوة القائمة) والصين (القوة الصاعدة)، حيث يُبدي الطرفان قلقاً مستمراً من أن يؤدي هذا التنافس الاقتصادي والعسكري إلى صدام عسكري غير مخطط له. 💥هل الحرب حتمية؟ 🔶️يجيب أليسون والمحللون السياسيون بـ "لا"؛ فالفخ ليس قدراً محتوماً. ويمكن للقوى العظمى تجنب الحرب من خلال إدارة التنافس بحذر، وتعديل الهياكل السياسية والاقتصادية الدولية، وإدراك التكلفة المدمرة للصدام المباشر (خاصة في ظل وجود أسلحة الردع النووية). 1️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

17,750 次观看 • 3 个月前