Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذه ديناميكية عدد الأسلحة النووية في العالم خلال الفترة من عام 1945 إلى عام 2026. منذ انطلاق العصر النووي بقنبلتي هيروشيما وناغازاكي عام 1945، شهد العالم سباقا محموما لتكديس أسلحة الدمار الشامل، بلغ ذروته منتصف الثمانينيات بأكثر من 70 ألف رأس نووي. لكن مع معاهدات الحد من التسلح وانهيار...

33,532 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

قبيل انهيار الاتحاد السوفيتي في أواخر عام 1991، كان ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي، وقد بلغ حجمه نحو 2.6–2.9 تريليون دولار وفق تقديرات تعادل القوة الشرائية المستخدمة للمقارنة الدولية في ذلك الوقت، وكان يمثل نحو 13–15% من الناتج الاقتصادي العالمي. وبلغ عدد سكانه نحو 293 مليون نسمة عام 1991، ليكون ثالث أكبر دولة سكانًا في العالم بعد الصين والهند، بينما امتدت مساحته إلى 22.4 مليون كيلومتر مربع، أي نحو سدس اليابسة المأهولة، ما جعله أكبر دولة في العالم مساحة. أما عسكريًا، فكان يُعد إلى جانب الولايات المتحدة إحدى القوتين العظميين. على سبيل المثال، كان يمتلك الاتحاد السوفيتي نحو 3.7–4 ملايين فرد في الخدمة الفعلية، وأكثر من 50 ألف دبابة، ونحو 6,800 رأس نووي إستراتيجي منشور، وما يزيد على 35 ألف رأس نووي بمختلف الفئات، وأسطولًا ضخمًا من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والغواصات النووية والقاذفات الإستراتيجية، وخلفه حلف عسكري "حلف وارسو" مقابل حلف الناتو. سقط الاتحاد السوفيتي دون ثورة أو حرب أهلية داخلية أو خسارة حرب خارجية أو انهيار اقتصادي أو رغبة شعبية في إسقاطه بل صوتت الأغلبية في استفتاء عام على بقاءه مع القيام بإصلاحات داخل النظام. سقط الاتحاد السوفيتي دون قدرة من أجهزة المخابرات العالمية على التنبؤ بذلك، وكان سقوطه مفاجأة لكلا من: CIA وMI6. والأدق أنه تفكك حتى أن الثلاثة الذين فككوه: بوريس يلتسن، وليونيد كرافتشوك، وستانيسلاف شوشكيفيتش، أتصلوا من مقر إقامتهم في غابة بيلافيجسكايا في بيلاروس، بالرئيس الأمريكي بوش الأب قبل الحديث لرئيسهم المفترض غورباتشوف. خلافاً للتصورات الكلاسيكية العربية حتى لدى مسؤولين كبار كان تفكيك الاتحاد السوفيتي نتيجة تآمر النخبة الحاكمة وفسادها وصراعها على السلطة لا بفعل خارجي حاسم، وهو الدرس الذي لم يتم فهمه ولا استيعابه عربياً، وسط أوهام القوة وقدرتها على الحسم والاحتفاظ عبرها بالسلطة!

Ahmed Dahshan

37,039 Aufrufe • vor 1 Monat

بين 2000 و2010 نما الناتج الحقيقي للاقتصاد السوري بمتوسط 4.3% سنويًا وكان الجزء الأكبر من النمو يأتي من القطاعات غير النفطية الناتج المحلي للفرد ارتفع من حوالي 1,222 دولارًا عام 2000 إلى 1,526 دولارًا عام 2010 أي زيادة تقارب 25% بلغت قيمة الصادرات الخارجية السورية حوالي 11.35 مليار دولار عام 2010 مع تصدير 2,810 منتجًا إلى 150 دولة بلغ متوسط التضخم خلال 2000–2010 حوالي 4.9% سنويًا وهي نسبة بعيدة جدًا عن مستويات التضخم التي شهدتها سوريا لاحقًا العمر المتوقع للانسان السوري ارتفع من 74 سنة عام 2000 إلى 76 سنة عام 2010 بين 2000 و2010 ارتفع الالتحاق الإجمالي بالتعليم الثانوي الأدنى من 66% إلى 92% بحلول 2010 كانت سوريا مقارنة بدول ذات مستوى دخل مشابه من أفضل الدول أداءً في التعليم الابتدائي والثانوي الأدنى ومن الدول الجيدة في التعليم الجامعي في سوريا حينها كانت هناك حوالي 482 مستشفى واكثر من 90% من الأدوية كانت تنتج محليًا في عام 2010 دخل الى سوريا حوالي 8.55 مليون سائح دولي وبزيادة اكثر من مليونين سائح عن العام الذي سبقه والذي بلغ فيه عدد السائحين حوالي 6.09 مليون وبلغت عائدات السياحة عام 2010 حوالي 6.19 مليار دولار

حيدر

110,239 Aufrufe • vor 14 Tagen