Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في مشهد مهيب اصطفّ زملاء ومعلمو لوداع طالبة في ممرات المستشفى وهي تُنقل إلى غرفة العمليات، لا لتعود…بل لتمنح الحياة لغيرها طالبة ثانوية فقدت حياتها إثر شجارٍ عبثي ، لكنها اختارت أن تكون بدايةً لآخرين قد يكون التبرع بالأعضاء نهايةَ حياة، لكنه بالتأكيد ولادة أمل #فضفضة_طبيب

40,052 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في حديث مع فريق الحملة الوطنية للتبرع بالأعضاء بـ #خريف_ظفار :- م.مريم العامري :- من الأسئلة التي تُطرح حول التبرع بالأعضاء، وتأتي معها تساؤلات أخرى عن كرامة جسد الميت، وحكم التبرع، وما يحدث للأعضاء بعد الوفاة. “نعم، الجسد ملك لله، لكن الإنسان إذا باع أعضاءه أو اشترى بها دخل في الحرام. أما التبرع بها، فهو من باب الإحسان، مثل التبرع بالدم.” وعن كرامة الميت، يوضح المتحدثون أن عملية استئصال الأعضاء تتم بطريقة تحفظ حرمة الجسد وكرامته، ثم تُغلق الجثة وتُسلّم للأهل للتغسيل والتكفين. د.محمد اللويهي :- التبرع في حياة الإنسان، فمن الممكن في حالات محددة التبرع بكلية أو بجزء من الكبد، بينما بعد الوفاة يمكن التبرع بالأعضاء الصالحة وفق الفحوصات الطبية والإجراءات المعتمدة. شهد الريامي :- وفي خضم الحزن والفقد، قد تجد الأسرة في التبرع معنى مختلفًا للرحيل: “يشعرون وكأنه امتداد لهذا الشخص، يعطي فرصة، فرصة حياة لشخص آخر يحتاجها فعلًا.” نسيبة البلوشي :- والأجمل أن الوعي يبدأ من الأسرة؛ حين يجتمع الأب مع أبنائه، يتعلمون، ويسألون، ويصححون المعلومات الخاطئة، ويتعرفون على حقيقة التبرع بالأعضاء. من برنامج #عين_صلالة_قلب_ظفار

Al Wisal - الوصال

12,866 views • 1 month ago

حين تجتمع الهيبة بالرحمة يعتقد البعض أن الهيبة تعني الصرامة الدائمة، وأن قوة الشخصية لا تكتمل إلا بفرض السيطرة، لكن أعظم القادة عبر التاريخ أدركوا أن القوة الحقيقية ليست في أن يخشاك الناس، بل في أن يحترموك ويشعروا بالأمان بقربك. فالهيبة بلا رحمة قد تصنع الخوف، لكنها لا تصنع الولاء. والرحمة بلا قوة قد تجلب التعاطف، لكنها لا تصنع القيادة. أما المزيج بينهما، فهو ما يصنع الشخصية الاستثنائية التي يثق بها الآخرون ويلجؤون إليها في الأزمات. القائد العظيم يعرف متى يكون حازمًا، ومتى يكون متفهمًا. يضع الحدود دون قسوة، ويقدم الدعم دون ضعف، ويستطيع أن يقول «لا» بحكمة، كما يستطيع أن يحتوي الآخرين بإنسانية. إذا أردت أن تبني هذه المعادلة الفريدة، فتذكر هذه الإرشادات: تحدث بثقة دون تكبر. استمع أكثر مما تتحدث. كن حازمًا في المبادئ، لينًا في الأسلوب. لا تستخدم قوتك لإثبات تفوقك، بل لحماية من حولك. امنح التقدير كما تمنح التوجيه. اجعل الرحمة قرارًا، لا تنازلًا. تذكر دائمًا: أعظم الهيبة ليست أن يهابك الناس في حضورك، بل أن يشعروا بالطمأنينة والثقة عندما تكون بينهم.

د. محمد الخالدي

16,630 views • 1 month ago