Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في وداع والده .. ذهبوا إلى عملهم لأداء واجبهم في تأمين الجبهة الداخلية وحماية الناس، لكن الاحتلال كان له رأيٌ آخر؛ فاستهدفهم بالقصف، لتعمّ الفوضى ويُترك الناس في مواجهة الخوف والفوضى.

22,728 görüntüleme • 3 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🔞 فضيحة جنسية مدوّية 🔞 الناس مشغولة بفضيحة #جيفري_إبستين، ولا يعرفون الفضائح الأخطر، وهذه واحدة منها. ⬇️⬇️⬇️ شابات من أتباع اللعين خميني تلقين ملابسهن الداخلية إلى خميني لمباركتها، واللعين يتلمّس هذه الملابس ويباركها. 📌 ليس من عادتي نشر مثل هذه القضايا لكن فضح ملة مزدك ودين اللعين خميني البويهي الصفوي عمل واجب ومهمة ضرورية ليفهم الناس حقيقة هذا الدين الذي ما يزال كثير من العرب والمسلمين يجهلون حقيقته. إنه دينٌ لا علاقة له بالإسلام البتة، ولا بأيٍّ من قيم الإنسان السوي المتّزن. إنه دين البيدوفيليا والشذوذ والرذيلة، دين القرف والانحطاط، وكل ما قد يخطر على بال الشيطان من انحرافات عقائدية وأخلاقية. إنه دين يجمع كل القذارات والانحرافات ويصهرها في الخمينية المقرفة. إنه دينٌ لا مثيل له في الخسة والانحطاط، وإلا هل رأيتم راهبًا بوذيًا أو هندوسيًا أو من أي ملة كانت يتلمّس الملابس الداخلية لرعيّته؟! 💥 بهذا القصد يكون نشر هذه التغريدة واجب على كل إنسان عاقل، والله المستعان. #جزيرة_ابستين #فضائح_جيفري_إبستين #فضائح_إبستين #Apstein_File #apstin

مصطفى كامل

13,124 görüntüleme • 6 ay önce

#المحامية_لهيب_كشمش عندما أقدم عدي صدام على قتل كامل حنا، المرافق المقرب الخاص لصدام حسين؛ أمر صدام حسين المحامية لهيب كشمش نعمان... وهي محامية مسيحية... بالترافع ضد ابنه عدي في المحكمة!! رفضت المحامية في البداية... لكن صدام أصرّ وأجبرها على قبول المهمة...!! في المحكمة... قامت لهيب كشمش نعمان بواجبها المهني على أكمل وجه... وتسببت مرافعاتها في إدانة عدي بجريمة القتل...! لم يتقبل عدي هذه الهزيمة... وبعد تسوية القضية مع والده صدام وتم الصلح والتراضي بينهما... وبعد مدة من الزمن؛ قام عدي بالانتقام من المحامية لهيب -بسبب قبولها الترافع ضده في الدعوى المقامة ضده- بطريقة وحشية...حيث اعتدى عليها وعذبها بوحشية... ثم رماها في إحدى المجاري... لم يكتفِ بذلك... بل حقنها بإبرة في رأسها، مما أدى إلى فقدانها عقلها وإصابتها بالجنون!! بعد هذه الجريمة، أصبحت لهيب كشمش نعمان تتجول في شوارع مدينة الغدير في بغداد... في حالة يرثى لها...!! كانت تعود في الليل إلى منزلها لتنام مع قططها...!! يروي جيرانها أن عدي تعمد عدم قتلها؛ إذ أراد لها أن تعيش في عذاب دائم... لتكون عبرة للآخرين. يتذكر جيرانها لهيب كشمش نعمان قبل إصابتها بالجنون، حيث كانت شابة جميلة ومثقفة وأنيقة...!! كانت تتردد باستمرار على أرقى صالونات تصفيف الشعر في الغدير... بعد إصابتها بالجنون، كانت تعود إلى نفس الصالون... لكنها كانت تتصرف بطريقة غريبة، وكأنها تبحث عن شيء فقدته...!! رغم فقدانها عقلها، بقيت لهيب كشمش نعمان مهووسة بالأناقة، وكانت تحاول تزيين نفسها بطريقة غريبة، مثل وضع أحمر الشفاه على جبينها! كان بعض الناس يقدّمون لها الطعام، لكنهم كانوا يتجنبون التحدث معها... كانت تقضي معظم وقتها في التجول في الشوارع... وتطلب السجائر من المارة. استمرت معاناة المحامية لهيب كشمش نعمان حتى وافتها المنية...!! تروي قصتها فصلاً من فصول الظلم والقسوة التي كان يمارسها عدي صدام حسين... وتُظهر كيف يمكن للسلطة أن تفسد النفوس وتحولها إلى وحوش. حتى لا تنسى الزمن القبيح.

القدّيس نوح

220,968 görüntüleme • 8 ay önce

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 görüntüleme • 1 ay önce

موسم عاشوراء.. حين يتحول الإحياء إلى انتهاك ككل عام، ما إن تبدأ ملامح موسم عاشوراء في الظهور، حتى تتأهب القوات الأمنية في البحرين لفرض سطوتها . لا يتعلق الأمر بإدارة مناسبة دينية ضمن إطار النظام العام، بل بمواجهة طقوس تحمل بعدها الهوياتي، وتشكّل امتدادًا للذاكرة الجماعية للطائفة الشيعية في البلاد. اليوم الأربعاء صباحا الموافق 25يونيو ، كانت الدراز على موعد مع مشهد آخر من مشاهد هذا القمع المتكرر. تعزيزات أمنية مشددة، واقتحام لمداخل البلدة، واعتداء مباشر على الشاب حسن علي العنفوز، الذي أُصيب في رأسه إصابة خطيرة نتيجة الضرب بالهراوة. إصابة استوجبت نقله إلى المستشفى في وضع صحي مقلق، فيما لم تُعرف حتى الآن تفاصيل حالته الدقيقة. هذا الحادث لم يكن معزولًا. فذاكرة الناس في الدراز. كما في سائر القرى الشيعية ما زالت تحتفظ بصورة الطفل حسين حبيب بداو، الذي أُصيب في رأسه بقنبلة مسيلة للدموع أُطلقت عليه بشكل مباشر خلال مشاركته السلمية في تظاهرة تطالب بالإفراج عن المعتقلين. إصابة تسببت له بكسر في الجمجمة، وألقت عليه بثقل الإعاقة لبقية حياته. القاسم المشترك بين الحالتين: الاستهداف المباشر، وغياب المحاسبة، وتبريرات رسمية لا تصمد أمام الحقيقة. في كل مرة يُقال إن هناك "مخالفات"، أو أن المشاركين "استخدموا العنف". لكن لم تُعرض دلائل، ولا توثيق مصور، ولا روايات مستقلة تؤكد تلك الادعاءات. ما يُعرض دائمًا هو الجرح، هو الدم، هو الغضب، هو الألم الذي يتوزع على عائلات وأحياء بأكملها. إن ما جرى اليوم ليس حدثًا طارئًا، بل استمرار لنهج ممنهج في التعامل مع الشعائر الدينية وكأنها خطر أمني، وليس تعبيرًا عن هوية وإيمان. ومن هذا المنطلق، فإن ما جرى في الدراز يُمثل انتهاكًا لحرية المعتقد، واعتداءً على حق أصيل من حقوق الإنسان، يستوجب التحقيق والمحاسبة، لا التبرير والتجاهل. نطالب بتحقيق جاد ومستقل في حادثة الاعتداء على حسن علي العنفوز، وبمحاسبة المسؤولين عن تأجيج الأوضاع وتحويلها إلى عنف ميداني يُمارس ضد المواطنين بوحشية. لقد آن الأوان أن تتوقف السلطات عن النظر إلى عاشوراء كحدث يجب كتمه بالقوة، وأن تعترف بحق الناس في التعبير عن هويتهم دون خوف أو تقيد #حق_احياء_الشعائر #الحريات_الدينية #اوقفوا_الانتهاكات #البحرين_تستحق

ebtisam Alsaegh

17,220 görüntüleme • 1 yıl önce

صباح اليوم دار بيني وبين مدير إنتاج أحد المسلسلات الخليجية المخصصة لرمضان القادم حديث انتهى باعتذاري عن المشاركة في العمل الغير سعودي وتصويرة خارج السعودية سبب الاعتذار كان بسيطًا بالنسبة لي ومهمًا في الوقت نفسه طلبت إضافة بند يضمن توفير وجبات صحية طوال فترة التصوير، بحكم أن أيام التصوير طويلة وقد تمتد لأشهر، وأنا حريص على نمط حياتي الرياضي وصحتي ولياقتي التي بنيتها بسنوات من الالتزام أوضح لي مدير الإنتاج أنهم متعاقدون مع مطعم طوال فترة العمل لكن طبيعة الوجبات لا تناسب نظامي الغذائي ورأيت أن المحافظة على صحتي والتزامي الشخصي أولى بالنسبة لي فاعتذرت بكل احترام الأجمل في الموضوع أن الدور ذهب إلى فنان أراه أحق به ومناسبًا للشخصية، بل وتواصل معي بنفسه يستفسر عن سبب الاعتذار في موقف يعكس رقيه واحترامه أسأل الله له التوفيق والنجاح وللمسلسل كل النجاح أيضًا في النهاية ليس كل اعتذار خسارة وأحيانًا يكون الانسحاب من أمرٍ ما حفاظًا على مبادئك وأسلوب حياتك الذي اخترته لنفسك يجب على الفنان أو الإعلامي خصوصًا من يظهر أمام الجمهور بشكل مستمر أن يحرص على الثقافة واللباقة وحسن المظهر ونظافة الأسنان فالجمهور يرى الصورة كاملة أسلوب الحديث والهيئة المرتبة والاهتمام بالنظافة الشخصية والانضباط في الحضور أما عند أداء الأدوار الفنية فالمهم في المقام الأول هو الصدق والإقناع في تجسيد الشخصية ليس المطلوب أن يكون الفنان نسخة مطابقة للشخصية في حياته اليومية إذا كان دورك في المسلسل “خبل”فهذا لا يعني أنك لازم تكون خبلً في حياتك العامة كمان مو لازم تلبس جاكيت أحمر وتكرر نفس الحركات خارج الشاشة عشان تضحك الناس الكوميديا مو في الملابس ولا في الاستعراض الدائم الكوميديا في الموهبة الفنان الحقيقي يفصل بين شخصيته الحقيقية والشخصية التي يقدمها على الشاشه ويقدر يقنعك بالدور ثم يرجع إنسانًا طبيعيًا بمجرد ما تنتهي الكاميرا من التصوير فهناك أدوات كثيرة تساعد على صناعة الشكل المناسب للدور من المكياج والملابس إلى الإخراج والتقنيات الحديثة في الماضي كان شكل الممثل أحيانًا هو الذي يفرض نوعية الأدوار التي يقدمها أما اليوم فالعبرة الأكبر بقدرة الفنان على الإقناع وإيصال المشاعر وتجسيد الشخصية بصدق فالموهبة الحقيقية يصنعها الأداء وليس الشكل وحده الموهبة تفتح الأبواب لكن الصحة هي التي تمكنك من مواصلة الطريق ✍️محسن الشهري

محسن الشهري

15,786 görüntüleme • 2 ay önce

الاغتراب النفسي هو حالة عميقة من الانفصال تجعل الإنسان غريبًا عن ذاته وعن العالم من حوله قد يعيش بين الناس، ويتحدث معهم، ويؤدي أدواره اليومية، لكنه في داخله يشعر بأنه منفصل عن كل شيء؛ فاقدًا للمعنى، عاجزًا عن التواصل الحقيقي مع ذاته ومحيطه. وهذا ما يقدمه مسلسل (The Sopranos) من خلال شخصية توني سوبرانو، التي جسّدها ببراعة الممثل جيمس غاندولفيني لم يكن «السوبرانوس» مجرد مسلسل عن الجريمة والمافيا، بل كان عملًا نفسيًا عميقًا نقل صورة الجريمة من كونها أحداثًا بوليسية إلى عالم معقد من الصراعات الداخلية، والقلق، والذنب، والاغتراب. توني سوبرانو، زعيم المافيا القوي والمخيف، يعاني من نوبات هلع تدفعه إلى طلب العلاج النفسي. ومن خلال جلساته مع الطبيبة النفسية، يبدأ المسلسل في كشف التناقضات العميقة داخل شخصيته: رجل يفرض الخوف على الآخرين، لكنه يعيش في داخله خوفًا لا يستطيع السيطرة عليه؛ زعيم تحيط به العائلة والرجال والسلطة، لكنه يعاني وحدةً قاتلة؛ وشخصية تبدو واثقة من نفسها، بينما تتآكل هويتها من الداخل تحت وطأة حياة مزدوجة ."

روائع الأدب العالمي

26,018 görüntüleme • 1 ay önce

أذكر أول ليلة وصلت فيها أستراليا. كنت أحسب أن الشهادة والخبرة تفتح كل الأبواب. الواقع علّمني غير. عشت 15 سنة هناك. درست. اشتغلت. طورت نفسي. لكن مو دايم الطريق مستقيم. مرت علي فترات في ملبورن وسيدني كنت أقدم على وظائف وما يجي رد. الإيجار ينتظر. الفواتير تنتظر. والحياة ما توقف. في تلك الفترة اشتغلت أوبر. كنت أوصل ناس للمطارات. طلاب. موظفين. سكارى آخر الليل. وكل مشوار كان درس. تعلمت أسمع. أفهم الناس. وأشوف الدنيا من زوايا مختلفة. تعلمت أن الكرامة مو مرتبطة بالمسمى الوظيفي. الكرامة أنك تقوم كل يوم وتحاول. رجعت السعودية في 2017 وأنا أحمل خبرة وسنوات تعب. توقعت أني أبدأ بداية قوية. لكن الصدمة كانت قاسية. راتب طبيب الأسنان… ثلاثة آلاف ريال. وقتها فهمت أن الشهادة وحدها ما تكفي. وأن السوق يتغير. وأن اللي ما يغير مساره يتجاوزه الزمن. جلست أفكر. أسأل نفسي: وين القيمة اللي أقدر أقدمها؟ اكتشفت أن خبرتي في التدريب. في تطوير الأداء. في تحسين تجربة المريض. هذه مهارات نادرة. دخلت مجال تدريب أطباء الأسنان. وأذكر أول راتب استلمته: 18 ألف ريال. مو لأنه رقم كبير. لكن لأنه كان دليل أني اخترت الطريق الصحيح. بدأت بعدها أتنقل بين العيادات. أدرب. أطور. أبني أنظمة. أحسن تجربة المريض. أزيد الإنتاجية. وكل يوم كنت أتعلم أكثر. إلى أن جاء القرار الكبير: تأسيس شركتي الخاصة. اليوم. أنا شريك في شركتين في المجال الطبي. والإيراد الشهري يتجاوز خمسين ألف ريال. مو قصة ثراء سريع. ولا ضربة حظ. هي قصة بلد يعطي الفرص للي يعرف كيف يصنع قيمته. أستراليا علمتني الصبر. وأوبر علّمتني التواضع. والسعودية أعطتني الفرصة. وهذا… من بركة هذه الأرض المباركة

فيصل الحدب

86,137 görüntüleme • 5 ay önce

كان انتشال الطفلة البارحة أشبه بالمعجزة وصلتُ بعد منتصف الليل، فرأيت عشرات الناس، وكانت القرية شبه خالية من الرجال؛ جميعهم مجتمعون حول حفرة صغيرة لبئر، سقطت شذى الصغيرة فيه بينما كانت تلعب بالقرب منه، ثم سقطت فوقه حجرة كبيرة أغلقت فوهة البئر عليها تواصلت شذى مع أمها، فقامت برمي قطعة بسكويت لها، ثم أنزلت لها هاتفًا لتتمكن من التحدث وتطمئن عليها، لكن خروجها من فم البئر كان مستحيلًا وضع الدفاع المدني خطة للحفر الاعتراضي بجانب البئر، على عمق عشرة أمتار في حجرٍ صَمٍّ أسود،زشاركت خمسون آلية في الحفر والنقل من الدفاع المدني، حتى وصلوا إلى قربها بمتر واحد. لكن الطفلة بدأت تفقد وظائفها الحيوية؛ كانت تحرك يديها، ونصف رأسها ما زال مطمورًا بالتراب، وأي حفر إضافي بجانبها كان قد يقتلها خنقًا تطوّع فراس، لما يتمتع به من صِغر حجم جسده، فنزل عشر مرات، ينظف من حولها ويشدّها بذراعيه النحيلتين، بينما يمسك به من الأعلى خمسة رجال حرصًا على سلامته، إلى أن حررها أخيرًا وأخرجها إلى فم البئر هي نبالة رجال الدفاع المدني الذين لم نعرفهم إلا في المواعيد الصعبة، وتغيّرٌ واضح في شكل دولةٍ كانت تُرمى فيها السوريون بالحفر، واليوم تُسخَّر الملايين لإخراج طفلةٍ منهم آخر فيديو سجلته لشذى قدمته لفرق الطوارئ لأؤكد لهم أنها ما زالت حية وتحرك يديها، فواصلوا محاولاتهم حتى نجحوا. ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ كتابة ورواية الصديق - عمر البم

وَ ر د | ward

102,345 görüntüleme • 8 ay önce

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 görüntüleme • 1 yıl önce

غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن، ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.

مساعد الثبيتي

201,417 görüntüleme • 1 ay önce

📰 ابنة بشار الأسد احتفلت بعيد ميلادها في نوفمبر بفيلا بموسكو، وابنة ماهر الأسد احتفلت بعيد ميلادها في سبتمبر بدبي على مدى ليلتين 🔹مقتبس من مقالة من نيويورك تايمز "في نوفمبر/تشرين الثاني، دعا الديكتاتور المخلوع أصدقاءه ومسؤولين روساً. إلى فيلا في الضواحي لإقامة حفل فخم احتفالاً بعيد ميلاد ابنته "زين الأسد" الثاني والعشرين، بحسب قريب له وضابط سابق في النظام وصديق للعائلة، كانت لأبنائهم أو لأصدقاء مقرّبين لهم مشاركة في الحفل. كما ظهرت "شام الأسد"، ابنة ماهر الأسد، وهي تحتفل بعيد ميلادها الثاني والعشرين بإسراف مماثل، أُقيم على ليلتين في منتصف سبتمبر/أيلول في مطعم فرنسي مغطّى بالبلاط الذهبي يُدعى «باغاتيل» في دبي، ثم على متن يخت خاص. حسابات الشابتين على وسائل التواصل الاجتماعي مضبوطة على الوضع الخاص، وبأسماء مستخدمين لا تشير بوضوح إلى هويتهما. لكن صحيفة «نيويورك تايمز» عثرت على هذه الحسابات وأكدت صحتها عبر معلومات من أقارب وأصدقاء للعائلة، ثم فحصت صوراً ومقاطع فيديو من منشورات عامة على «إنستغرام» لأصدقائهما. أظهر أحد المنشورات من عيد ميلاد "شام الأسد"، ابنة ماهر، بالونات ذهبية على شكل الرقم 22 محاطة بهدايا في أكياس من علامات فاخرة مثل هيرميس وشانيل وديور. ووثّق منشور آخر المحتفلين في «باغاتيل» وسط شرارات الشمبانيا. وتظهر لمحة للشابة "شام الأسد" نفسها وهي تهز زجاجة «كريستال» وسط حشد يهتف. كما وضعت إشارة "تاغ" لحساب إنستغرام لابنة عمها "زين الأسد" ابنة بشار، في صورة أخرى، رغم أنها لا تظهر في اللقطة. أظهر عيد ميلاد "شام الأسد" في دبي ثروة عائلة الأسد في المنفى، بعد أن تركوا سوريا غارقة في الخراب الاقتصادي. وقد عثرت «نيويورك تايمز» على الصورة عبر تتبع حسابات الدائرة الداخلية للعائلة على وسائل التواصل الاجتماعي. واستمر الحفل في اليوم التالي على متن يخت مضاء باسم «Stealth Yacht»، مع منسّق موسيقى "DJ" وأضواء وامضة، بحسب المنشورات. كما عرض حساب على وسائل التواصل الاجتماعي ليخت خاص للإيجار في دبي يحمل الاسم نفسه صوراً من الحفل. واليخت مجهز بآلات دخان، وعدة حانات، وحوض استحمام ساخن، وتبلغ كلفة استئجاره عدة آلاف من الدولارات لبضع ساعات، إضافة إلى آلاف أخرى لمنسّقي الموسيقى والسقاة والمؤدين، وفقاً لمواد تسويقية. وتشير المواد الترويجية التي اطّلعت عليها «نيويورك تايمز» إلى أن تكلفة الاستئجار بلغت على الأرجح عدة آلاف من الدولارات على الأقل. وتعيش كلتا الابنتين في دولة الإمارات العربية المتحدة وتقيمان حفلات هناك. وبحسب صديقين للعائلة وضابطين عسكريين سابقين ما زالوا على تواصل مع ماهر الأسد أو دائرته، فقد توصل كبار عائلة الأسد إلى اتفاق خاص مع مسؤولين إماراتيين يسمح لأبنائهم بالإقامة في البلاد. ولم يرد مسؤولون إماراتيون على أسئلة «نيويورك تايمز». وبعد أسابيع فقط من سقوط النظام، عادت زين الأسد إلى دراستها في فرع جامعة السوربون في أبوظبي، وهي جامعة فرنسية مرموقة، بحسب أصدقاء للعائلة وزميلة لها في الدراسة. وقالت الزميلة إن الشابة زين الأسد كانت ترافقها في الحرم الجامعي حراسة جسدية كبيرة ومهيبة. ولم يرحّب جميع الطلاب السوريين بعودتها. ففي مجموعة دردشة، قال أحد الطلاب للشابة زين الأسد إنها «غير مرحّب بها»، بحسب شخصين قالا إنهما شاهدا التبادل. وبعد ذلك بوقت قصير، قالا إن مجموعة الدردشة أُغلقت بالكامل، ولم يعد الطالب يُرى في الحرم الجامعي. وقال قريب للطالب إنه خضع للاستجواب من قبل السلطات الإماراتية، ثم غادر الجامعة لاحقاً جزئياً بسبب هذه الحادثة. وقالت جامعة السوربون أبوظبي إن فصل الطالب كان «مسألة أكاديمية بحتة»، وأشارت إلى ثلاث مخالفات، من بينها الغش. وأضافت الجامعة أن التوتر في مجموعة الدردشة مع زين الأسد «لا علاقة له» بالفصل. وقالت الزميلة إن السيدة الأسد لم تحضر الدروس خلال جزء من فصلها الدراسي الأخير. لكنها استلمت شهادة في يونيو/حزيران من معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، حيث كانت مسجلة أيضًا. وأظهرت صور التخرج حضور شقيقيها ووالدتها

Syrian Democratic Ob. | المرصد الديموقراطي السوري

106,090 görüntüleme • 8 ay önce