Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#فيديو | أكثر من مليون فلسطيني يرفضون النزوح القسري من غزة والشمال نحو الجنوب.. أكثر من 20,000 نازح عادوا إلى غزة بعدما وجدوا أن الجنوب يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة. الاحتلال يريد حشر 1,7 مليون إنسان في مساحة أقل من 12% من مساحة قطاع غزة، وهذه المساحة لا يوجد...

41,992 views • 11 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

« رصيدي من الحياة لم يعد وجوهًا أحصيها، ولا وعودًا أعلّق عليها قلبي، رصيدي الحقيقي هو تلك المعرفة البطيئة التي وصلتني بنفسي؛ حين تعبت من تفسير الآخرين فبدأت أفسّرني أنا. تعلّمت أن أقف معي قبل أن أقف مع أحد، وأن أصدق صوتي حين يخفت ضجيج الناس، أمّا عشمي فيهم فتركته على رفّ الاعتياد؛ ليس خذلانًا - لأن بعض الأشياء تأخذ مساحة أكثر مما تستحق. وأنا أكتفيت !! اليوم أمشي لا أنتظر ولا أراهن ولا أسرف في القرب، أعرفني، وهذه المعرفة وحدها رصيد لا ينفد. وما بعد هذه المرحلة لم أعد أبحث عن الاكتمال في أحد، ولا أستعير ثباتي من حضور عابر. صرت أدير ظهري للضجيج بثقة، وأمضي نحو نفسي دون خوف من الوحدة؛ لأن من عرف نفسه لم تعد الفراغات تفزعه. لم أعد أُخاصم الغياب، ولا أُجامل الحضور، أمنح بقدر وأغادر بسلام، وأترك الأشياء حيث أرادت أن تكون. فما يشبهني يبقى، وما لا يشبهني لا أندم على فقده. » ✒️ سعود بن عبد العزيز

هُدى بِنت عَبدِالله

18,423 views • 6 months ago

#عاجل ‼️ | توثيق من جنازة عزّ الدين حدّاد يكشف: حماس معزولة 🔸 نكشف الآن توثيقًا من جنازة الإرهابي المدعو عزّ الدين حدّاد، التي أُقيمت خلال الأسابيع الأخيرة بعد أن تمت تصفيته على يد جيش الدفاع، حيث يظهر فيها حضور محدود وضئيل للغاية. 🔸 على الرغم من أن حدّاد كان يُعدّ من أبرز الشخصيات وأكثرها تأثيرًا في منظمة #حماس الإرهابية في قطاع غزة قبل تصفيته، فإن عددًا قليلًا فقط حضروا لتشييعه في رحلته الأخيرة. 🔸 يكشف هذا التوثيق ويُثبت أن حركة حماس الإرهابية تفقد دعم الجمهور في #غزة، وأن العديد من السكان اختاروا عدم إظهار التأييد للحركة حتى في اللحظات الأخيرة لأحد أبرز قادته. 🔸 إن حركة حماس الإرهابية، التي جلبت الكارثة والدمار والخراب إلى قطاع غزة وسكانه، تجد نفسها اليوم معزولة ومهجورة ومهانة. فالجنازة الخالية لأحد كبار قادتها ترمز أكثر من أي شيء آخر إلى تراجع مكانتها وفقدانها التأييد بين السكان الذين ادّعت تمثيلهم. 🔸 إلى سكان قطاع غزة، تواصل حماس جرّكم نحو المزيد من الدمار والفقر والمعاناة من أجل مصالح حركة إرهابية لا تهتم بمستقبلكم. لا تتعاونوا معها، ولا تسمحوا لها بمواصلة استغلالكم. 🔻 وإلى مخربي حماس، انظروا كيف تنتهي طريق عناصر الحركة وحتى كبار قادتها: في عزلة، وخوف، ومن دون دعم حقيقي من الجمهور. 🔻 وهذا سيكون أيضًا مصير كل من يواصل اختيار طريق الإرهاب.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

17,191 views • 2 months ago

رغم كل جهود المليشيات الإلكترونية لإثارة الكراهية والبغضاء عبر وسائل التواصل الإجتماعي التي أرادت تحويلها لوسائل تباغض عربي لكن مع أول أزمة أو فرحة ولو في مباراة كرة قدم يغلب التضامن العربي عامة ومع مصر خاصة من المحيط إلى الخليج. مصر ليست بحاجة لشعبويات سردية على غرار "كانت مصر ثم جاء التاريخ"، ولا ثقافة انعزالية كأنها كائن ضعيف مذعور، ولا ادعاءات بالعظمة قائمة على الانتقاص من نفسها عبر أشقائها ومحيطها، ولا مليشيات ولائية، ولا استدعاء لعثمانية جديدة متوهمة، ولا استرضاء الغرب لقبولها، ولا الصراع لأجل دور أو ادعاء تأثير لا وجود له، فقط تحتاج أن تعرف من تكون لتدرك ماذا تريد، وتخلق نموذجها الجمهوري الصحيح بعدما فشلت خلال 73 سنة من التحول من نظام لدولة مؤسسات، ويقع عليها نتيجة هذا الفشل 90% من فشل الجمهوريات العربية التي شائت أم أبت لا تجد سوى النموذج المصري تتمثل به، وعندما تقدم هذا النموذج وينهض مجتمعها في كافة المجالات ستشهد كل المنطقة نهضة مماثلة ومتنوعة يكمل كل طرف فيها الآخر لينتج التكامل المطلوب. الإصلاح وأول الطريق وبدايته من القاهرة وعبر إصلاح المنزل من الداخل لا من مكان آخر، وهذه مهمة الأجيال القادمة بعدما فشل جيلنا وما سبقه من أجيال، ولكن هذه الأجيال بحاجة لفكرة تستند إليها قائمة على المصارحة قبل كل شيء، والابتعاد عن أدبيات الماضي وأساطير دولة محمد علي باشا بأشكالها المختلفة: إيالة، خديوية، سلطنة، مملكة، وأخيراً جمهورية يوليو لخلق مجتمع جديد مدرك لحقيقة بلده لا الأسطورة التي صنعها الفرنسيين وتسمى "المدرسة الوطنية المصرية" القائمة على الاستنساخ الركيك من النموذج الفرنسي المختلف!

Ahmed Dahshan

37,675 views • 1 month ago

يعتقد البعض ـ واهماً ـ أن الولايات المتحدة الأمريكية (العظمى) تمتلك مفاتيح الطقس، وتوجه الأعاصير، وتصنع الزلازل عبر تقنيات مزعومة .. بل ويصرح بعظهم بهذا‼️ وهذا الاعتقاد يشوبه خلل في التوحيد والاعتقاد، وضعف في اليقين والإيمان؛ فالكوارث الطبيعية والتي طبعها الله تعالى من تقلبات جوية عنيفة، وزلازل عظيمة، وبراكين مخيفة هي من تقدير الخالق سبحانه وتعالى وحده، وهي جند من جنوده .. لا يملك البشر لها دفعاً ولا تحويلاً .. إلا ما شاء الله. والدليل الماثل أمامنا اليوم يفضح هذا العجز البشري الأمريكي؛ إذ تقف #أمريكا بقدراتها التقنية، عاجزة تماماً أمام (هواء بارد‼️) العاصفة الجليدية التاريخية الحالية التي شلت الحياة، وسجلت أرقاماً مرعبة .. حيث تأثر أكثر من 180 مليون إنسان (لجأوا للمنازل والملاجئ) .. وغطت العاصفة أكثر من نصف مساحة الولايات المتحدة .. وانخفاض قياسي حيث تجمدت معه الطائرات في مدارجها .. وسرعات عاتية حولت الثلوج إلى جدران جليدية .. أدى هذا إلى شلل شبه تام لكثير من المطارات، وتوقف القطارات، وتقطع الطرق. لو كانت التقنية المزعومة "شارب" تملك تغيير الطقس، لحرفت هذه العاصفة عن أجوائها، أو قللت من عنفوانها .. (وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ﴾ .. دمتم متأملين.

أ.د. عبدالله ‌المسند

38,391 views • 6 months ago

مواطن لبناني من الطائفة الشيعية، في رسالة من إحدى خيم النازحين: "والله لا أريد أن أُصلّي في #القدس، ولا عند مضيق #هرمز… أريد فقط أن أحتسي كأس ويسكي في كفررمان". الأصوات الشيعية الرافضة لحالة الاستنزاف والحروب بدأت ترتفع وتتزايد بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة. العبارة تختصر حالة إنهاك نفسي واجتماعي أكثر مما هي موقف ديني بحت. كثير من الناس في مناطق الحرب أو النزوح يصلون لمرحلة تصبح فيها أبسط تفاصيل الحياة الطبيعية أهم من أي شعارات كبرى: بيت، أمان، جلسة مع الأصدقاء، أو حتى كأس في بلدتهم التي هُجّروا منها. وفي #لبنان، خصوصاً بعد السنوات الأخيرة من الانهيار الاقتصادي والحروب والتوترات، ظهرت أصوات داخل البيئة الشيعية نفسها تعبّر علناً عن التعب من الصراعات الإقليمية، وعن رغبة بالاستقرار والحياة الطبيعية بدل الخطابات العسكرية المستمرة. لكن بنفس الوقت، يبقى المشهد معقداً ومتنوّعاً، ولا يمكن اختزال كل الطائفة أو كل جمهور سياسي بصوت واحد أو منشور واحد

𝗞𝗛𝗔𝗟𝗜𝗟 𝗘𝗟𝗞𝗨𝗥𝗗𝗜 

27,243 views • 2 months ago

إلى شيخ الجبناء وكبير الكذابين هادي الإيراني إلى من قدّم نفسه زعيماً للمقاومة وهو أول الهاربين من ميادينها، 🔻وعدتَ بالثأر لقاسم سليماني … ولم تفِ. 🔻وعدتَ بطرد القوات الأميركية من العراق… فإذا بك تفاوض وتبرر بقاءها. 🔻وعدتَ بنصرة غزة، فدُمّرت غزة وسُحقت حماس وبقي خطابك فارغاً. 🔻وعدتَ بحماية حزب الله، فسقط قادته، وتهدمت الضاحية، وهُجّر أهل الجنوب، ولم نرَ منك إلا الخذلان. 🔻تبجحتَ بما سميته "الهلال الشيعي"، وادعيت حماية دمشق والمراقد، ثم هربت أنت وميليشياتك تحت النار، وتطهرت ارض الشام من مشاريع الولاية كما تتطاير الشعارات عند أول اختبار حقيقي. 🔻حتى عاصمة اسيادك طهران، حين وُضعت تحت الضغط، تُركت وحدها. لا نصرة، ولا موقف، ولا حتى احتجاج شكلي. 12 يوماً من المواجهة كانت كافية لفضح أكذوبة “محور المقاومة” من أساسها. 🔴 إن كنتَ صادقاً ( ولو مرة واحدة ) ◾أغلق سفارة واحدة، ◾حرّك شارعاً واحداً، ◾اتخذ قراراً حقيقياً لا بياناً للاستهلاك. ◾أما المتاجرة بدماء الآخرين، ◾والاختباء خلف الشعارات، ◾والنباح من خلف الحدود… فلم يعد يقنع أحداً. الشعوب لم تعد غافلة، والحساب ( سياسياً وتاريخياً ) قادم، لكل من باع الأوهام باسم الدين، ولكل من اختبأ خلف إيران ثم ترك الجميع عند أول مفترق.

الشيخ ثائر البياتي

34,996 views • 8 months ago