Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#فيديو: جانب من محاضرة الداعية محمد العطاس، خلال الملتقى الدعوي والتوعوي الذي نظمته إدارة الفكر والإرشاد بتنفيذية انتقالي حضرموت بساحة الاعتصام المفتوح بالمكلا.

30,224 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

سيئون / 30 ديسمبر 2025م شهدتُ اليوم في القصر الرئاسي بمدينة سيئون مراسم تكريمٍ لي، إلى جانب العميد الركن عبدالدايم الشعيبي قائد لواء بارشيد، وذلك بحضور قائد كتيبة النخبة محور العند المقدم أحمد محمد بامدحن. وجاء هذا التكريم تقديرًا للجهود الوطنية والعسكرية المبذولة، وللانتصارات التي حققتها القوات المسلحة الجنوبية، لا سيما في وادي حضرموت، وما أسفرت عنه من دحر قوى الإرهاب والتطرف، وتعزيز دعائم الأمن والاستقرار. وخلال اللقاء الذي سبق مراسم التكريم، ناقشنا مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية، والدور الذي تضطلع به قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته المسلحة في حماية المكتسبات الوطنية، وصون ما تحقق بفضل تضحيات الأبطال من أبناء الجنوب. وأكدتُ خلال اللقاء أن مسيرة النضال ماضية دون تراجع، وأن إرادة الشعب الجنوبي أصبحت اليوم صاحبة القرار، بعد أكثر من ثلاثة عقود من الظلم والنهب، مشددًا على التمسك بحقوق شعبنا في الحرية والكرامة، وبناء دولة تحمي أبنائها وتصون سيادتها. وفي ختام الفعالية، قدّمت قيادة وضباط وصف وجنود كتيبة النخبة مشاه بمعسكر العند درع شكر وتقدير لي، كما جرى تكريم العميد الركن عبدالدايم الشعيبي تقديرًا لدوره القيادي وجهوده المخلصة. حضر مراسم التكريم كل من: الملازم ثاني أحمد محمد بامدحن الملازم حيان محمد عثمان الملازم صالح يسلم بن مفتاح

فادي باعوم

59,409 views • 9 months ago

في الذكرى العاشرة لتحرير ساحل حضرموت: معركة الخدمات لا تقل شرفاً عن معركة الأمن في هذه الذكرى العاشرة لتحرير ساحل #حضرموت من الإرهاب ، تعود الذاكرة إلى واحدة من أكثر المراحل قسوة في تاريخ المحافظة؛ مرحلة خرجت فيها البلاد من تحت قبضة الإرهاب لتواجه تحدياً لا يقل صعوبة ،إعادة بناء الحياة من الصفر، واستعادة مؤسسات الدولة، وتأمين أبسط حقوق المواطن في الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية. بعد سنواتٍ كانت فيها حضرموت كما البلاد عموماً تعيش إرثاً ثقيلاً من الانهيار الخدمي، برز ملف الكهرباء بوصفه التحدي الأثقل والأكثر إلحاحاً. لم يكن هذا الملف وليد لحظته، بل هو تراكم سنوات طويلة من العجز والتدهور، في ظل أزمة خانقة، وإمكانات اقتصادية محدودة، وتكاليف باهظة لإعادة تشغيل هذا القطاع الحيوي. ورغم شح الموارد، كان الرهان على ما تملكه حضرموت من إمكانات ذاتية؛ فتم تدشين مشروع الطاقة الغازية لتغذية محطات كهرباء الوادي والصحراء بقدرة خمسة وسبعين ميجاواط، في خطوة مفصلية أنقذت وادي حضرموت من انهيار وشيك في منظومة الكهرباء، ووفرت حلاً عملياً في ظل العجز التوليدي وغياب أي حلول حكومية فاعلة آنذاك. وفي ساحل حضرموت، ومع استمرار الانقطاعات الكبيرة وعدم وجود دعم مركزي، جاء تدخل السلطة المحلية حينها كخيار اضطراري ومسؤول، حيث تم التوجيه بشراء محطة "الفقيد السقطري" في مدينة الشحر بقدرة أربعين ميجاواط على حساب السلطة المحلية، في خطوة هدفت إلى إنقاذ الوضع الكهربائي ومنع وصوله إلى مرحلة الانهيار الكامل. وكذلك إنشاء محطة الريدة وقصيعر بالديس الشرقية بطاقة ثمانية ميجاواط، ومحطات شراء طاقة إسعافية في بعض مناطق، وتوريد محطات تحويلية وملحقاتها. كما تم تنفيذ مشاريع استراتيجية لكهرباء الريف، شملت مشروع توريد مواد شبكة ميفع وبروم، وتوريد شبكة قصيعر والقرى المجاورة، وشبكة كهرباء رأس حويرة والقرى المجاورة لها. ولم تتوقف الجهود عند هذا الحد، بل شملت توقيع عقد الصيانة الكبرى لمحطات الريان، وهي خطوة مصيرية أعادت الحياة لهذه المحطات بعد أن كانت مهددة بالاندثار الكامل. وبالرغم من الصعوبات الجمة التي أحاطت بهذا الملف، وتخلي المركز عنه تماماً، جرى الحفاظ على الحد الأدنى لضمان استمرار الخدمة وعدم انقطاعها بشكل كلي. أما ملف المياه فقد نال هو الآخر نصيباً وافراً من الاهتمام؛ فتم تنفيذ مشروع حقل آبار فلك، ودمج مشروع الخط الناقل لمياه فوة، وتأهيل الخط الناقل من حقل ثلة بالمكلا، وتنفيذ وتجهيز مشروع مياه الغليلة بالمكلا، ومشروع الخط الناقل لخزان الدكداك بالشحر، إلى جانب تنفيذ عدد من مشاريع تحويل الآبار إلى الطاقة الشمسية في مناطق مثل الشحر وغيل باوزير، إضافة إلى حفر عشرات الآبار في المكلا والشحر وغيل باوزير، وإنشاء منظومات شمسية لآبار في مناطق صحراوية كزمخ ومنوخ. كما جرى تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل لشبكات المياه في منطقة خلف بمدينة المكلا، وتأهيل الشبكة بشكل عام؛ الأمر الذي أسهم في تحقيق استقرار ملحوظ في خدمة المياه خلال تلك السنوات، وجعل من المكلا نموذجاً لصمود الخدمات رغم كل التحديات. لقد كانت تجربة الحفاظ على مؤسسات الدولة واستمرار الخدمات بعد سيطرة تنظيم القاعدة وانهيار البنية المؤسسية تجربة بالغة الصعوبة لم تقل عن المعركة العسكرية، لكنها أثبتت أن الحياة في حضرموت لم تتوقف، وأن عجلة الدولة يمكن أن تعود للدوران متى ما وُجدت الإرادة والمسؤولية، وأهمها الاستقرار السياسي والأمني الذي كان العنوان الابرز لمرحلة ما بعد التحرير . وستبقى حضرموت، بإذن الله، قادرة على حماية مكتسباتها الوطنية، ما دامت تحافظ على قواتها العسكرية والأمنية، وتُرسّخ دعائم الاستقرار، وتضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

28,263 views • 5 months ago

والآن سأتناول كيف تناولت قناة الجزيرة قضية الجوع نفسها، ولكن في مناطق الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. أخذت القناة مقطع الفيديو الذي تحدث فيه الممثل محمد الأموي، والذي نشره في حسابه، وكنت أنا شخصياً قد نشرته في حسابي. المقطع يزيد على خمس دقائق، بينما أخذت منه القناة نحو 17 ثانية؛ أي أكثر بأكثر من ثلاثة أضعاف المساحة الزمنية التي منحتها لشخصين تحدثا عن الجوع في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث لم تتجاوز المساحة المخصصة لهما ست ثوانٍ، مقابل 17 ثانية للأموي عندما تحدث عن الجوع في تعز. ولم يقتصر الأمر على هذه الـ17 ثانية التي تحدث فيها الأموي عن الجوع، بل خصصت بقية أجزاء المادة لمعالجة الفكرة نفسها، من خلال استعراض صور لمشاهد المواطنين والأطفال وهم يعانون للحصول على الغاز المنزلي، وكذلك مياه الشرب، إلى جانب الحديث عن تردي الخدمات العامة الأساسية في المدينة. وهنا، فيما يتعلق بتناول تردي الخدمات في أي مكان في اليمن، أحيي القناة وأشجعها على أن تكون بهذا الشكل؛ فهذه هي وظيفة الإعلام: الانحياز للإنسان وتسليط الضوء على معاناته. لكن حديثي هنا، في الجانب التحليلي أو النقدي، سيركز على المعالجة المهنية، وعلى المساحة الزمنية غير العادلة في عرض وجهات النظر التي تتحدث عن القضية نفسها، وكذلك على الانتقاء الإخباري. فقد منحت القناة محمد الأموي نحو 17 ثانية للحديث عن تدهور الخدمات الأساسية في تعز، من المياه والكهرباء والغاز المنزلي وغيرها، وهي قضايا يشكو منها الناس هناك، وهذا أمر إيجابي. لكنها، في المقابل، لم تمنح شخصاً واحداً يتحدث بالمساحة الزمنية نفسها عن الجوع في مناطق سيطرة الحوثيين. وبالتالي، لا يمكن الحديث هنا عن معالجة مهنية بحتة، بل عن انتقاء غير عادل في توزيع المساحة الزمنية بين أشخاص يتحدثون عن القضية الإنسانية نفسها. وانطلقت القناة من حديث الممثل الأموي إلى سياق أوسع لتسليط الضوء على تردي الخدمات في تعز، من خلال عرض صور فوتوغرافية ثابتة ومقاطع فيديو لمشاهد مواطنين يعانون جراء تردي هذه الخدمات، وهو أمر إيجابي. لكنها، في المقابل، لم تفعل الشيء نفسه في مناطق سيطرة الحوثيين، ولا في المقطع المحدود زمنياً الذي تحدث فيه شخصان عن الجوع هناك.

مأرب الورد

27,953 views • 1 month ago

عندما صدر الأمر الملكي بتعيين معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ وزيرًا للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، استبشر كثير من أهل العلم والمخلصين لهذا الوطن خيرًا، وكان من أبرز تلك الشهادات المباركة ما قاله سماحة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله – لمعاليه عند زيارته له بعد صدور التعيين: «تعيينكم علامة خير إن شاء الله». ومع مرور السنوات، أصبحت هذه العبارة محل استشهاد لدى كثير من المتابعين لما تحقق على أرض الواقع من أعمال ومنجزات ومواقف أسهمت في تعزيز رسالة الوزارة، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وحماية المجتمع من الأفكار المنحرفة والجماعات التي سعت إلى استغلال الدين لتحقيق أهداف حزبية أو تنظيمية. فقد قاد معاليه الوزارة برؤية واضحة تقوم على المحافظة على الثوابت الشرعية، والعناية بالمساجد والمنابر، وتعزيز دور الدعوة والإرشاد، وترسيخ مفهوم الاعتدال الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله –. وكان لمعاليه موقف واضح وحازم في مواجهة دعاة الفتنة وأصحاب الأجندات المشبوهة، وهو ما عبّر عنه بقوله الشهير: «لدعاة الفتنة: انتهى وقت الطبطبة»، في رسالة أكدت أن المنابر الشرعية ليست مكانًا للصراعات الفكرية أو الحزبية، وإنما منابر هداية وإصلاح واجتماع كلمة، وأن أمن الوطن ووحدته خط أحمر لا يقبل المساومة أو المجاملة. كما كان لمعاليه دور بارز في التصدي للأفكار المتطرفة وتجفيف منابع الغلو، ومنع استغلال المساجد والمنابر الدعوية لخدمة الجماعات والتنظيمات، مؤكدًا أن الدعوة رسالة شرعية سامية تقوم على الحكمة والموعظة الحسنة وخدمة الدين والوطن. ولم تقتصر جهوده على الجانب الفكري والدعوي فحسب، بل امتدت إلى تطوير أعمال الوزارة والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية، وإيصال رسالة الإسلام السمحة إلى العالم بلغات متعددة، بما يعكس المكانة الريادية للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين. ولعل من أبرز العوامل التي أسهمت في نجاح معاليه ما اكتسبه من خبرات متراكمة خلال مسيرته العملية في الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، وهيئة كبار العلماء، إضافة إلى عمله مستشارًا لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – أثناء توليه إمارة منطقة الرياض. وقد تحدث معاليه في أكثر من مناسبة عن الأثر الكبير الذي تركته تلك المرحلة في حياته العملية، وما تعلمه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من الحزم والعدل والإدارة الميدانية ومتابعة التفاصيل والاهتمام بالمواطن وخدمة الوطن، وهي مدرسة قيادية أسهمت في صقل شخصيته الإدارية ومنحته خبرة واسعة في إدارة الملفات المختلفة والتعامل مع التحديات والمتغيرات. واليوم، وبعد سنوات من العمل والعطاء، ينظر المتابع إلى ما تحقق من منجزات ومواقف ثابتة في خدمة الدعوة وحماية المنابر وتعزيز الأمن الفكري ونشر قيم الاعتدال، فيدرك أن عبارة العلامة صالح الفوزان – حفظه الله –: «تعيينكم علامة خير إن شاء الله» لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل شهادة من عالم جليل تجلت آثارها وثمراتها في واقع ملموس ومنجزات راسخة ومواقف وطنية يشهد لها القريب والبعيد. فحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ووفّق معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ لكل خير، وبارك في جهوده لخدمة الدين والوطن وقيادتنا الرشيدة.

مناحي ابن بطحان

183,049 views • 3 months ago

محمد عبده… حين ينتصر الزمن للفن، ويشيخ الصوت شابًّا في ذاكرة الأجيال !! في عقده الثامن يقف #محمد_عبده_موسم_الدرعية على المسرح البارحة لا بوصفه فناناً تجاوز الزمن، بل بوصفه زمنًا كاملًا يمشي على قدمين ! وحين يُطرح السؤال: كيف استطاع أن يغنّي كل هذه العقود، وأن تعشقه أجيال متباعدة فكريًا وثقافيًا من الستينيات حتى جيل Z؟ فإن الجواب لا يكمن في الصوت وحده، بل في العقل الذي أدار هذه المسيرة الممتده على مدى عقود ، والالتزام الذي حماه، والذكاء الذي جدّد دمه دون أن يفرّط في هويته . أستطيع القول أن محمد عبده وبكل جدارة يصح أن نعنون لمشواره الفني ب "حين يصبح الفنان مؤسسة ثقافية لوحده " ! فمحمد عبده لم يكن يومًا نجم مرحلة عابرة. منذ بداياته في ستينيات القرن الماضي، ظهر بوصفه مشروعًا فنيًا واعيًا؛ صوتًا يعرف ماذا يقول، ومتى يصمت، وكيف يختار معاركه الجمالية ! ففي زمن كانت فيه الأغنية السعودية محصورة جغرافيًا، خرج بها إلى الفضاء العربي، لا عبر الصدام، بل عبر الاحترام: احترام المقام، والكلمة، والمستمع. ففي مرحلة السبعينيات والثمانينيات، حين كانت الأغنية العربية تميل إلى الاستعراض أو التسييس، حافظ محمد عبده على خطه الخاص: •لا يتخلّى عن الطرب •لا يساوم على الشعر •ولا يلهث خلف الموضة ، فأصبح صوت الاتزان في زمن التقلب ! تظهر عبقرية أبو نورة أيضا في المراحل المتغيرة فكريا وثقافيا و في التطور بلا انقطاع ف سرّ الفنان محمد عبده ليس في الثبات، بل في التطور الهادئ. ففي كل مرحلة من مسيرته الفنية كانت استجابة ذكية لزمنها: •المرحلة الكلاسيكية: صوت طربي، ألحان طويلة، شعر فصيح أو نبطي عميق. •مرحلة النضج: اقتصاد في الأداء، تركيز على الإحساس، ومساحة أكبر للصمت بين الجُمل. •مرحلة التجديد: تعاون مع أجيال جديدة من الشعراء والملحنين دون أن يفقد هيبته. فهو لم يقل يومًا: “هذا جمهوري وانتهى الأمر”، بل قال ضمنًا " سأبقى أنا، لكنني سأستمع إليكم”. وهنا بالضبط كسب جيل بعد جيل لأنه لم يخاطب الأجيال اللاحقة له بتعالٍ، ولم يقلّدهم بتصنّع، بل قدّم لهم فنًا أصيلًا بثوب معاصر ، هنا الذكاء الفني الذي تميز به الفنان محمد عبده فكان يعرف متى يظهر ومتى يختفي؟! فالفنان محمد عبده من أذكى الفنانين في إدارة حضوره: •يعرف متى يقلّ ظهوره ليزداد الشوق. •يعرف متى يتكلم ومتى يترك الأغنية تتكلم. •لم يُستنزف في الإعلام، ولم يحوّل فنه إلى مادة استهلاكية. حتى في حفلاته ، لا يراهن على الاستعراض، بل على الوقار. وحين غنى بالأمس في برد الدرعية " القارص " كما وصفه في آخر الحفلة ، و في طقس قاسٍ بالفعل ! يظل رغم ذلك كله نجم الليلة ( كما سمعت بذلك من خلال احاديث الجمهور المبتهج أثناء خروجه ) فذلك لأن الجمهور لا يأتي ليستمع فقط، بل ليشهد طقسًا فنيًا، أقرب إلى الطرب بوصفه حالة روحية ! فإلى جانب الذكاء الفني حافظ أبو نورة على الالتزام وهو الصفة التي تجعل من الإنسان عموما يتربع على عرش إبداعه و عمله وهو " العرش الذي لا يُشترى" هنا أبو نورة لم يُبنَ ذلك كله بالضجيج، بل بـ: •احترام الشعراء •حفظ حقوق الملحنين •الحفاظ على صورة الفنان كقيمة، لا كترند ! لم يُعرف عنه الإسفاف، ولا الاستسهال، ولا اللهاث خلف النجاح السريع. ولهذا، حين تغيّرت الأذواق، لم يسقط؛ لأن الأساس كان صلبًا. يبقى سؤال أخير لماذا ما زال محمد عبده “فنان العرب” طوال هذه العقود ويحظى بكل هذا الاحترام و التقدير ؟! أعتقد لأنه غنّى للحب دون ابتذال ، وللوطن دون شعارات ، وللإنسان دون ادّعاء ولأنه أيضا فهم مبكرًا أن الفن ليس سباقًا مع العمر، بل حوارًا معه ، فمحمد عبده لا ينافس الشباب،ولا يعيش على أمجاده، بل يقف في المنتصف: شاهدًا على الماضي، ومشاركًا في الحاضر، ومُلهمًا للمستقبل. وهكذا، لا يبدو غريبًا أن تتلاقى الأجيال في صوته، ولا أن يصفق له شاب لم يعش بداياته، ولا أن يظل، حتى اليوم، نجمًا في سماء الدرعية… وفي ذاكرة الأغنية العربية! #محمد_عبده

د. منى المالكي 💚🇸🇦

77,352 views • 9 months ago

أودع هذا الشهر #جامعة_نايف_العربية للعلوم الأمنية؛ لأبدأ مشوار آخر لا يعرف إلا "الركض" والتحدي وذلك بعد أن قضيت سنتين في هذا الصرح الكبير الذي توشحت فيه نوط الشرف مرتين؛ شرف العمل بصرح أسسه رجل الأمن الأول الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله - وشرف ثقة حفيده الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف الرئيس الأعلى للجامعة ووزير الداخلية. عامان مليئان بالتحدي في إدارة وتأسيس مركز الإعلام والتواصل الرقمي بالجامعة عدا عملي الرديف مستشارًا إعلاميًا لرئيس الجامعة؛ حيث حققت مع الزملاء بالمركز وبكل فخر جملة من الإنجازات والنجاحات بمتابعة واهتمام من معالي رئيس الجامعة وسعادة مستشار سمو الرئيس الأعلى للجامعة الأستاذ أحمد الطويان؛ حيث بنينا الاستراتيجية الإعلامية للجامعة 2021 حتى نهاية 2023م ورسمنا خلالها مؤشرات أداء دقيقة تحقق معظمها بداية عام 2023م بفضل الدعم الذي لقيه المركز منذ انطلاقته كما نفذنا خطة إعلامية تسويقية سنوية قبيل بداية 2021 وملفًا إعلاميًا متميزًا يحوي تحليلًا لمحتوى ما ينشر استفاد منه الباحثين والمهتمين وأصحاب القرار بالجامعة؛ ورغم التحديات إلا أننا استطعنا تجاوزها حيث نجح فريقي أيضًا في إعادة تبويب وإخراج مجلة الأمن والحياة والتي شرفت برئاسة تحريرها بالنيابة عدا نجاحنا ولله الحمد في إعادة بناء المعارض الكبرى والمتنقلة في عدة دول وفي دولة المقر وكذلك التنويع بالمحتوى الإعلامي والرقمي والتوسع فيه ليصل أفق ونطاقات أوسع وبعدة لغات لتنسجم مع توجه الجامعة واستراتيجيتها. خلال هذين العامين الذي شرفت بإدارة المركز كان للجامعة حضور إعلامي كبير في معظم محطاتها المحلية والعربية والدولية رغم تحديات وظروف اتساع خارطة اهتمامات الجامعة والتي كنا لا نراها -كفريق عمل- إلا "طيور ظلام" عابرة سرعان ما نتجاوزها بقدرات ومهنية الفريق الرفيعة. ليس هذا فحسب؛ بل نجح فريقنا بمركز الإعلام والتواصل الرقمي بالجامعة خلال عامين من إطلاق جملة من المشاريع والمبادرات التي ساهمت في إبراز الجامعة ومرتكزاتها الثلاثة ودورها الأمني عربيًا ولآفاق أوسع مما ساهم في تحقيق مؤشرات الأداء؛ كما نجحنا في إعادة بناء موقع الجامعة الإلكتروني حيث يجري العمل على تنفيذه حتى الآن لكي يظهر بالشكل الذي يليق بها؛ كما بدأ المركز وعبر وحدة المعارض؛ بتنفيذ مشروع إعادة بناء وهيكلة برج الجامعة ليكون مركزًا إعلاميًا متكاملاً يحكي الجامعة تاريخها وحاضرها وخططها المستقبلية وقد ظهر بصورة جيدة وحظي باستحسان الجميع عند تدشينه في اليوم الوطني 93 لدولة المقر السعودية. الحمد لله على ما تحقق وكل ذلك بفضل الله ثم بدعم معالي رئيس الجامعة وسعادة الأستاذ أحمد الطويان وإدارات الجامعة وبالتأكيد زملائي بالمركز الذين عانوا كثيرًا خلال مرحلة البناء، ونزعم أننا حققنا معًا خطوة جيدة شهد بنجاحها الجميع وعلى كل المستويات متمنيًا لزملائي بالمركز تكملة المسيرة بكل نجاح وتفوق وتجاوز كل التحديات وهو ما عهدته فيهم وهو واجب تستحقه الجامعة ومنسوبيها حتى تكون بالمكانة والمكان اللائق بها عربيًا وعالميًا.. برفقه فيديو بسيط يصور رحلتي مع زملائي خلال عامين.. والله الموفق،، محمد الشقاء جامعة نايف العربية

محمد الشقاء

103,450 views • 3 years ago

ملاحظات سريعة على كلمة شقيقي محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي ومحافظهم في ذمار، المرفقة في هذا الفيديو: 📍 العدو التاريخي لليمن والجمهورية ليست السعودية 🇸🇦 بل «الإمامة» التي أنتم اليوم امتدادٌ لها، ولكن بصورةٍ أخطر مما كانت عليه سابقًا بعد تحالفكم مع إيران وتبني سياسة توسعية وأجندات أممية "المسيرة القرآنية" التي لا تعترف بالحدود الوطنية للدول. 📍 اجتياح حضرموت لم يكن باتفاقٍ مع السعودية، بل إن الإمارات 🇦🇪 نفسها لم تدّعِ ذلك، حتى بعد مواجهتها العنيفة مع الرياض. 📍 نعم، التحرك السعودي جاء أساسًا لحماية المملكة بعد وصول أذرع الإمارات إلى حدودها، في ظل مخاوف من ارتباط ذلك بإعلان إسرائيل نيتها الاعتراف بأرض الصومال، وكأن هناك محاولةً لتطويق المملكة برًا وبحرًا، عقابًا لها على رفض الانخراط في الاتفاقات الإبراهيمية، وكورقة تفاوض إماراتية في صراعها الاقتصادي مع السعودية. وقد أشرتُ إلى ذلك في مقالٍ سابق نُشر خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وهذا لا ينفي أن هذا التحرك وافق مصلحة اليمن واليمنيين، كما أثبت التزام السعودية بالأهداف المعلنة للتحالف العربي. 📍 قلتَ إن النصوص القرآنية تتحدث عن خطورة الكيان السعودي، ولا أدري: أيّ قرآنٍ هذا الذي تتحدث عنه؟ هل هو القرآن الذي يعرفه ويتعبد به قرابة ملياري مسلم، أم «قرآن صعدة الحوثي»؟ فعلى حدّ علمي، القرآن موجود قبل قيام الدولة السعودية بأكثر من 1100 عام. أما حديثك عن الشام، فيبدو أنه متأخر، ولم تصلك آخر التحديثات في المنطقة ولا التحولات في موازين القوى؛ فسوريا باتت جزءًا من المحور السعودي، وكذلك الحكومة اللبنانية، والأردن من مؤسسي هذا المحور مع المملكة، ولم يتبقَّ سوى إسرائيل ضمن المنطقة المعروفة تاريخيًا بـ«سوريا الطبيعية»*، والتي يبدو أنها حليفتكم في تخريب المنطقة دون اتفاقٍ معلن، لكنكم وإيران شركاء لها في النتيجة. 📍 أما استنادك إلى الأحاديث ووصفك السعودية بـ«قرن الشيطان»، فمضحك، لكنه يدفعنا كذلك إلى التساؤل: كيف تثمنون -تشكرون- دور المملكة في اتفاقات 2017 الموقَّعة في ظهران الجنوب وتطلبون منها -من قرن الشيطان- الوساطة، وتقدمتم بالشكر لها على وساطتها؟ هل تريد أن أرسل لك نسخة من تلك الاتفاقات، ورابط فيديو للناطق الرسمي باسم الحوثيين، محمد عبدالسلام، وهو يشكرها، لعلّ ذلك ينعش ذاكرتك؟ ذاكرتك التي يبدو أنها لا تطّلع إلا على كتب التراث الزيدي الغابر. كيف تصفونها بـ«قرن الشيطان» حين تشاؤون، وتستحضرون القرآن والأحاديث، ثم إذا فُتحت لكم نافذة صغيرة كِلتم لها المديح وثمنتم دورها وطلبتم توسطها؟ ألا تستحون من أتباعكم وهم يرون هذا التناقض الصارخ، واستغلالكم للقرآن والحديث النبوي والدين بأكمله في الشيء ونقيضه؟ 📍 الأعراب الذين تتحدث عنهم بسخرية، وتقصد بهم السعودية، أصبحت دولتهم ضمن أكبر عشرين اقتصادًا في العالم، ولا أدري هل تعرف شيئًا عن مجموعة العشرين (G20) أم لا. وبالمقارنة مع «إنجازات» دولة عبدالملك الحوثي، يمكننا أن نعرف من هو «قرن الشيطان» فعلًا. 📍 في الختام، أتمنى لك الهداية، وترك هذا الخطاب المتخلف الذي عفا عليه الزمن، وبات يثير السخرية والضحك. تصبح على خير يا شقيقي.

علي البخيتي

182,079 views • 8 months ago