Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#فيديو من عام 1987، وخلال حرب الناقلات في الخليج، تعرّضت البارجة الأمريكية USS Stark (FFG-31) للإصابة داخل مياه الخليج قرب السواحل السعودية، ما أسفر عن مقتل 37 عسكريًا أمريكيًا وإصابة العشرات، إضافة إلى خسائر مادية قُدّرت بنحو 40 مليون دولار آنذاك. بحسب الرواية العراقية الرسمية، كانت الضربة غير مقصودة...

18,224 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#فيديو من عام 1991 مقابلة مع ثلاثة طيارين أمريكيين أُسروا بعد إسقاط طائراتهم فوق العراق خلال حرب الخليج عام 1991 ضمن العمليات الجوية في عاصفة الصحراء ضد العراق. تم إصابة طائراتهم دون ان يعرفوا السبب ما اضطرهم إلى القفز بالمظلات داخل الأراضي العراقية. وبعد هبوطهم حاولوا الاختباء والتنقل لعدة أيام في محاولة للإفلات، قبل أن تعثر عليهم القوات العراقية ويتم أسرهم خلال تلك المرحلة نفذت قوات التحالف آلاف الطلعات الجوية يوميًا ضمن العمليات العسكرية التي بدأت مع عملية عاصفة الصحراء عام 1991. وتشير التقديرات إلى أن عدد الطلعات الجوية في بعض المراحل وصل إلى نحو 2900 إلى 3000 طلعة يوميًا واستمرت العمليات الجوية لاحقًا في إطار فرض مناطق الحظر الجوي حتى عام 2003. وبشكل عام بلغ عدد الأسرى الأمريكيين لدى العراق خلال تلك الحرب 11 عسكريًا أمريكيًا، معظمهم من الطيارين الذين أُسقطت طائراتهم أثناء الطلعات الجوية. وبعد انتهاء الحرب وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار، أُفرج عن الأسرى في مارس 1991 ضمن عمليات تبادل بإشراف الصليب الأحمر الدولي، ليعودوا إلى بلادهم بعد أسابيع من الأسر كم تحتاج ايران ياترى #حتى تستطيع دفاعاتها الجوية اسقاط طائرة امريكية او اسر اي جندي !!!

PIC | صـور من التـاريخ

652,067 Aufrufe • vor 6 Monaten

#فيديو من عام 1991، تجهيز واحدة من أضخم القنابل التقليدية في التاريخ: القنبلة الأمريكية BLU-82/B، المعروفة باسم «قاطعة الأقحوان» (Daisy Cutter)، خلال عملية «عاصفة الصحراء» ضد القوات العراقية في الكويت وجنوب العراق. كانت القنبلة تزن 6.8 طن وتحمل 5.7 طن من خليط المتفجرات المعروف باسم GSX. تُسقط من طائرات النقل الخاصة MC-130 Combat Talon، تُدفع من مؤخرة الطائرة بواسطة مظلة لتنفجر فوق سطح الأرض ما يزيد من تأثير موجة الانفجار. أرسلت امريكا 18 قنبلة إلى المنطقة، لكن 11 منها فقط استُخدمت فعلياً، بينما دُمّرت القنابل السبع المتبقية لاحقاً بسبب ارتفاع تكاليف نقلها وحفظها . استُخدمت القنابل لمحاولة فتح ممرات في حقول الألغام والتحصينات العراقية على الحدود الكويتية، ثم أصبح تأثيرها النفسي الهائل على الجنود العراقيين أحد أهم أسباب استخدامها وإرهاب القوات العراقية قبل بدء الهجوم البري في 24 فبراير 1991. في 6 فبراير 1991 أُسقطت أول قنبلة BLU-82 في منطقة ألغام، ثم أُسقطت أخرى على مقر كتيبة عراقية. ووفق القوات الجوية الأمريكية، أسهمت الضربات في إحداث تأثير نفسي قوي، كما أدى سقوط القنبلتين في إحدى العمليات إلى فرار قائد كتيبة عراقية وعدد من ضباطه إلى قوات التحالف، حاملين معهم خرائط لمواقع الألغام والدفاعات العراقية. ( كانت الانفجارات ضخمة إلى درجة أن فريقاً من القوات الخاصة البريطانية SAS كان يعمل داخل الكويت ظن، بحسب روايات لاحقة، أن ما شاهده كان انفجاراً نووياً، فأبلغ قيادته عبر اللاسلكي بما معناه: «لقد فجّر الأمريكيون قنبلة نووية في الكويت!».

PIC | صـور من التـاريخ

768,511 Aufrufe • vor 1 Monat

في واحدة من أكثر الحوادث المأساوية التي تلخص سياسة “أطلق النار أولاً، اسأل لاحقًا”، أسقطت البحرية الأمريكية عام 1988 النار على طائرة ركاب مدنية إيرانية الرحلة رقم 655 التابعة للخطوط الجوية الإيرانية فوق مياه الخليج العربي ما أدى إلى مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 290 شخصاً، بينهم 66 طفلاً. الطائرة، وهي من طراز إيرباص A300، كانت تقوم برحلة مجدولة بوضوح من بندر عباس في إيران إلى دبي في الإمارات العربية المتحدة، وتتبع مسار طيران تجاري معروف داخل المجال الجوي الإيراني. ومع ذلك، أطلقت عليها السفينة الحربية الأمريكية يو إس إس فينسينس (CG-49) صاروخين من طراز أرض-جو، لتُسقطها وتحوّلها إلى كتلة من الحطام والنيران في لحظات. ادّعت البحرية الأمريكية أن الطائرة تم التعرف عليها خطأً بأنها طائرة مقاتلة إيرانية من طراز F-14، رغم أنها أقلعت من مطار مدني، واتجهت في مسار تصاعدي، وليس نزوليًّا كما زعمت الرواية الأمريكية.

PIC | صـور من التـاريخ

97,142 Aufrufe • vor 6 Monaten

1990 قبل حرب الخليج بقليل، وأثناء التحشيدات الأمريكية الكبيرة لتحرير الكويت قام العراق باحتجاز آلاف الأجانب في محاولة لمنع الهجوم الأمريكي على منشآته المدنية والعسكرية الحساسة، واستخدمهم كوسيلة ضغط سياسية لردع الحرب. كان من بين المحتجزين مئات البريطانيين من أبرزهم ركاب طائرة الخطوط الجوية البريطانية التي هبطت في مطار الكويت أثناء الغزو. ومن أشهر الحالات الطفل ستيوارت لوكوود (5 سنوات) الذي ظهر في #هذا اللقاء الشهير مع صدام حسين وقال له صدام : "انت تحصل على الحليب ورقائق الذرة بينما كثير من أطفال العراق لا يحصلون على ذلك !!" عرض التلفزيون العراقي اللقاء الشهير بين صدام حسين والمحتجزين بشكل واسع، وأكد أن الغرب تعمد تحريف الكلمات : «درء الحرب» و غيّرها إلى «دروع بشرية» لتشويه الصورة وتصوير العراق كدولة إرهابية. قائلاً: " كما ان الغرب قلق بشأنكم فنحن كذلك لدينا نساء وأطفال ورجال في العراق نخاف عليهم من الحرب " الرهائن البريطانيين لم يتعرضوا لإساءة جسدية وعادوا إلى بريطانيا في ديسمبر 1990 قبل بدء الحرب كانت هذه الطريقة جزءًا من الاستراتيجية العراقية للضغط السياسي، لكنه لم يمنع الحرب في النهاية.

PIC | صـور من التـاريخ

17,358 Aufrufe • vor 3 Monaten

مساعدة إيران لأمريكا في حربها ضد العراق 2003: إيران فتحت أجواءها للأمريكان وسهّلت ضرب العراق 2003 وأفغانستان 2001. كثير من العراقيين ينتقدون دول الخليج بأنها كانت بوابه للغزو الامريكي على العراق، ولكن بعضهم يتناسى سهواً او عمداً بأن إيران التي يدافعون عنها كان لها يدٌ خفية وراء تلك الحرب. امريكا تريد اسقاط المقبور صدام ، وايران تريد الانتقام من المقبور صدام، فتلاقت مصالح الأعداء، لذلك أمريكا اسقطت الدولة، وإيران استلمتها بعد ذلك. ولهذا خرج نائب الرئيس الايراني ابطحي في مؤتمر 2004 وقال: لولا إيران لما سقطت كابول وبغداد بهذه السرعة. كما أكد السفير الأمريكي في العراق "خليل زاد" في كتابة "المبعوث" أن : الولايات المتحدة حصلت على وعد من طهران، خلال هذه المحادثات، بأن يمتنع الجيش الإيراني عن إطلاق النار على الطائرات الحربية الأمريكية إذا دخلت إلى الأجواء الإيرانية وهي في طريقها إلى العراق. بل الأدهى والأمر حين يقول مستشار الرئيس روحاني بأن: العراق عاصمة للإمبراطورية الايرانية! واليوم إدعاء بلا دليل أن الضربة على إيران انطلقت من الخليج فأصبحت "خيانة قومية"

المحامي صلاح العلاج

93,118 Aufrufe • vor 6 Monaten

مساعدة إيران لأمريكا في حربها ضد العراق 2003: إيران فتحت أجواءها للأمريكان وسهّلت ضرب العراق 2003 وأفغانستان 2001. كثير من العراقيين ينتقدون دول الخليج بأنها كانت بوابه للغزو الامريكي على العراق، ولكن بعضهم يتناسى سهواً او عمداً بأن إيران التي يدافعون عنها كان لها يدٌ خفية وراء تلك الحرب. امريكا تريد اسقاط المقبور صدام ، وايران تريد الانتقام من المقبور صدام، فتلاقت مصالح الأعداء، لذلك أمريكا اسقطت الدولة، وإيران استلمتها بعد ذلك. ولهذا خرج نائب الرئيس الايراني ابطحي في مؤتمر 2004 وقال: لولا إيران لما سقطت كابول وبغداد بهذه السرعة. كما أكد السفير الأمريكي في العراق "خليل زاد" في كتابة "المبعوث" أن : الولايات المتحدة حصلت على وعد من طهران، خلال هذه المحادثات، بأن يمتنع الجيش الإيراني عن إطلاق النار على الطائرات الحربية الأمريكية إذا دخلت إلى الأجواء الإيرانية وهي في طريقها إلى العراق. بل الأدهى والأمر حين يقول مستشار الرئيس روحاني بأن: العراق عاصمة للإمبراطورية الايرانية! واليوم إدعاء بلا دليل أن الضربة على إيران انطلقت من الخليج فأصبحت "خيانة قومية"

ASK KUWAIT

172,743 Aufrufe • vor 6 Monaten

اسرائيل أقامت قاعدة سرية لها في صحراء #النجف على حدود #كربلاء وول ستريت جورنال ++++++ أقامت إسرائيل موقعًا عسكريًا سريًا في الصحراء العراقية لدعم حملتها الجوية ضد إيران، وشنّت غارات جوية ضد قوات عراقية كادت تكتشفه في وقت مبكر من الحرب، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر، بينهم مسؤولون أمريكيون. وبنت إسرائيل المنشأة، التي ضمّت قوات خاصة وشكّلت مركزًا لوجستيًا لسلاح الجو الإسرائيلي، قبيل اندلاع الحرب مباشرةً بعلم الولايات المتحدة، بحسب هؤلاء الأشخاص. كما تمركزت هناك فرق للبحث والإنقاذ تحسبًا لإسقاط طيارين إسرائيليين، إلا أن ذلك لم يحدث، وعندما أُسقطت مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 قرب أصفهان في إيران، عرض الإسرائيليون تقديم المساعدة، لكن القوات الأمريكية تولّت بنفسها عملية إنقاذ الطيارين الاثنين، بحسب أحد الأشخاص المطلعين على القضية، ونفّذت إسرائيل أيضًا غارات جوية للمساعدة في حماية العملية. وكاد يُكتشف الموقع الإسرائيلي في أوائل مارس، إذ ذكرت وسائل إعلام رسمية عراقية أن راعيًا محليًا أبلغ عن نشاط عسكري غير اعتيادي في المنطقة، شمل تحليق مروحيات، فأرسل الجيش العراقي قوات للتحقيق. وقال أحد المطلعين على القضية إن إسرائيل أبقت القوات العراقية بعيدًا عبر غارات جوية، ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق، وكانت الحكومة العراقية قد أدانت الهجوم آنذاك، والذي أسفر عن مقتل جندي عراقي. وقال الفريق الركن قيس المحمداوي، نائب قائد قيادة العمليات المشتركة، وهي هيئة أمنية مركزية، لوسائل الإعلام الرسمية العراقية تعليقًا على الهجوم في أوائل مارس: "نُفذت هذه العملية المتهورة من دون تنسيق أو موافقة". وقالت بغداد في شكوى قدّمتها العراق لاحقًا في مارس إلى الأمم المتحدة، إن الهجوم شمل قوات أجنبية وغارات جوية، ونسبته إلى الولايات المتحدة. إلا أن الشخص المطلع على القضية قال إن الولايات المتحدة لم تكن منخرطة في الهجوم. وقد حظيت المواجهة بتغطية واسعة في وسائل الإعلام العراقية والعربية، وأثارت تكهنات بشأن هوية الأطراف المتقاتلة. وانطلقت القوات العراقية على متن عربات "هامفي" مع بزوغ الفجر باتجاه الموقع، بعد البلاغ الأول الذي قدّمه الراعي، وتعرضت المجموعة لنيران كثيفة أسفرت عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين، بحسب المحمداوي. وأرسلت السلطات العراقية وحدتين إضافيتين من جهاز مكافحة الإرهاب، الذي لعب دورًا مهمًا في حرب العراق ضد تنظيم الدولة، للمشاركة في تمشيط المنطقة، وعثرت القوات على أدلة تشير إلى وجود قوات عسكرية في الموقع سابقًا. وقال الفريق الركن قيس المحمداوي لوسائل الإعلام الرسمية: "يبدو أن قوة معينة كانت موجودة على الأرض قبل الضربة، وتحظى بدعم جوي، وكانت تعمل بقدرات تتجاوز إمكانيات وحداتنا". ورفض متحدث باسم الحكومة العراقية الإدلاء بمزيد من التعليقات بشأن الحادثة أو ما إذا كانت بغداد على علم بالقاعدة الإسرائيلية، وكانت الولايات المتحدة قد نفذت عدة ضربات داخل العراق لحماية قواعدها وأصولها الأخرى. وتساعد تفاصيل القاعدة، والمخاطر التي تحملتها إسرائيل لإنشائها وحمايتها، في توضيح الكيفية التي تمكنت بها من خوض حملة جوية ضد عدو يبعد نحو ألف ميل، إذ أتاحت القاعدة في العراق لإسرائيل الاقتراب أكثر من ساحة المعركة. وقال أشخاص مطلعون على القضية إن إسرائيل نشرت هناك فرق بحث وإنقاذ لتتمكن من الاستجابة بسرعة أكبر عند الحاجة إلى تنفيذ عمليات إنقاذ طارئة، كما تواجدت في القاعدة قوات خاصة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي ومدربة على تنفيذ عمليات كوماندوز داخل أراضي العدو، بحسب أحد المطلعين. ونفّذ سلاح الجو الإسرائيلي آلاف الغارات ضد أهداف داخل إيران خلال الحملة التي استمرت خمسة أسابيع، ويقول خبراء أمنيون إن القوات الأمريكية غالبًا ما تُنشئ مواقع عمليات مؤقتة قبيل العمليات العسكرية، كما أُقيمت قاعدة عمليات أمامية مؤقتة داخل إيران، واستُخدمت خلال مهمة إنقاذ الطيارين الأمريكيين الذين تحطمت طائرتهم في أوائل أبريل. وفجّرت الولايات المتحدة طائرات ومروحيات تعطلت هناك أثناء المهمة. وقال مايكل نايتس، رئيس الأبحاث في شركة هورايزن إنغيج الاستشارية الاستراتيجية: "من الطبيعي قبل العمليات أن تُجرى استطلاعات ميدانية وأن تُنشأ مثل هذه المواقع". وأضاف نايتس أن المنطقة الصحراوية الغربية في العراق شاسعة وقليلة السكان، ما يجعلها موقعًا مثاليًا للمواقع المؤقتة، كما استخدمت القوات الخاصة الأمريكية هذه المنطقة خلال العمليات ضد صدام حسين في عامي 1991 و2003. وأشار نايتس إلى أن السكان الذين يعيشون في الصحراء العراقية اعتادوا مشاهدة أنشطة غريبة على مر السنين، من جماعات مسلحة مثل تنظيم الدولة إلى فرق العمليات الخاصة، وتعلموا الابتعاد عن تلك المناطق، وأضاف أن سكانًا محليين أخبروه بأنهم شاهدوا نشاطًا غير اعتيادي للمروحيات خلال الحرب الحالية. وكان مسؤولون إسرائيليون قد ألمحوا إلى وجود عمليات سرية خلال الحرب، ففي أوائل مارس، أصدر قائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار رسالة إلى عناصره. وقال بار، الذي أنهى مهامه قائدًا لسلاح الجو في أوائل مايو: "يخوض مقاتلو الوحدات الخاصة التابعة لسلاح الجو هذه الأيام مهام خاصة قد تشعل الخيال". كشف نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي تفاصيل حادث استهداف قوة أمنية عراقية بنيران جوية خلال عملية تحرٍ عن نشاط مشبوه في صحراء النجف المتاخمة لمحافظة كربلاء، مؤكداً تقديم مذكرة احتجاج إلى التحالف الدولي وطلب توضيح بشأن الحادث. وقال المحمداوي في تصريح اليوم الخميس (5 آذار 2026)، إن القوات الأمنية تلقت في وقت سابق معلومات عن وجود أشخاص أو تحركات في صحراء النجف على الحدود مع كربلاء، ما دفع قيادة عمليات كربلاء إلى إعداد قوة من ثلاثة أفواج للتحري عن الموضوع. وأوضح أن القوة التي تحركت باتجاه الموقع المحدد تعرضت قبل وصولها إلى المكان بنحو 15 كيلومتراً إلى إطلاق نار كثيف من الجو، "ما أسفر عن استشهاد أحد المقاتلين وإصابة اثنين آخرين وإعطاب عجلتين عسكريتين". وأضاف أن "القيادة أوقفت تقدم القوة بسبب عدم توفر إسناد جوي، قبل أن يتم لاحقاً تعزيز القوات بفوجين من جهاز مكافحة الإرهاب لتفتيش المنطقة والتحري عن مصدر النيران"، مشيراً إلى أن "القوات لم تعثر على أي قوة في الموقع". وبيّن المحمداوي أنه "لا يوجد أي اتفاق أو موافقة لوجود قوة في تلك المنطقة"، مرجحاً أن تكون هناك قوة "حاولت تنفيذ مهمة استطلاع أو نصب أجهزة في الصحراء". وأشار إلى أن القوات الأمنية "أصدرت أوامر بتكثيف الانتشار في المناطق الصحراوية وزيادة الدوريات لمتابعة أي تحركات مشبوهة". وشدد نائب قائد العمليات المشتركة على أن "الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية العراقية ويعمل بأوامر القائد العام للقوات المسلحة"، مؤكداً أن العراق "لن يسمح بوجود أي قوة على أراضيه لا تخدم مصلحة البلاد". ووصف المحمداوي ما حدث بأنه "عمل غادر وجبان" لأنه تم من قبل قوة حضرت إلى المنطقة دون تنسيق أو موافقة رسمية مع العراق. وكشف أن بغداد"قدمت مذكرة احتجاج إلى التحالف الدولي مع طلب توضيح بشأن الحادث".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

87,153 Aufrufe • vor 4 Monaten

#فيديو من عام 1998 عُدي صدام حسين في ظهور علني نادر ببغداد، بعد نجاته من محاولة اغتيال تعرّض لها أواخر عام 1996، عندما أُطلقت النار على سيارته وأُصيب بجروح خطيرة أثارت في حينها تكهّنات واسعة حول قدرته على المشي مجددًا. في الفيديو، يظهر عدي وهو يسير على قدميه رغم آثار الإصابة، مرتديًا مسدسه، أثناء حضوره مباراة كرة قدم على ملعب الشعب الدولي، في مشهد فُسِّر آنذاك على أنه تأكيد على تعافيه وعودته إلى الظهور العلني. المباراة التي حضرها كانت بين فريقين تابعين للشرطة لتحديد بطل الدوري العراقي. يُذكر أن عدي كان يشغل في تلك الفترة رئاسة اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، وهو منصب جعله حاضرًا بقوة في المشهد الرياضي حتى ما قبل عام 2003، حين قُتل أثناء محاصرته في مدينة الموصل بعد الوشاية في مكان وجوده بالموصل وخلال فترة إدارته للمؤسسات الرياضية، وُصفت أساليبه بأنها صارمة وشديدة الانضباط، وقد ظلّ هذا الجانب من سيرته محل نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية. وفيما بعد، أفردت الصحف الرياضية ومنها صحيفة إسبانية شهيرة هي Marca تقريرًا موسّعًا تناول تلك المرحلة، مستندة إلى شهادات لاعبين سابقين، تحدثت فيه عمّا وصفته بأساليب قاسية استُخدمت بحق رياضيين عند الإخفاق. وذكر التقرير أن الطابق السفلي لمبنى اللجنة الأولمبية استُخدم – بحسب هذه الشهادات – كمكان لاحتجاز الرياضيين وإخضاعهم لعقوبات جسدية ونفسية، من بينها الجلد على باطن القدمين، والسجن في أقفاص تحت الأرض، إضافة إلى تهديدات قاسية شملت بتر الأقدام أو الإيذاء بوسائل أخرى. وأشار التقرير أيضًا إلى روايات عن تهديد منتخب كرة القدم العراقي بتفجير الطائرة التي تقلّه في حال الخسارة أمام المنتخب الإيراني، وهو ما جعل المباريات وفق تلك الشهادات مصدر ضغط نفسي كبير على اللاعبين. كانت تلك المرحلة الرياضية شديدة التعقيد في تاريخ العراق وما زالت تُقرأ اليوم بوجهات نظر مختلفة بين من عايشوها ومن وثّقوها لاحقًا.

PIC | صـور من التـاريخ

315,659 Aufrufe • vor 8 Monaten