Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#فيديو من #العراق عام 1990 صدام حسين : " وصلنا إلى وضع لا نتحمله " — في #القمة_العربية_في_بغداد والذي كان شعارها “التضامن العربي” محذرًا من أن سياسات بعض الدول العربية التي رأها قد تحولت إلى تهديد أمني للعراق بعد قرارها إغراق الأسواق بالنفط مما أدى إلى انخفاض أسعاره عالميًا،...

Комментарии: 10

Фото профиля المقداد بن عمرو
المقداد بن عمرو1 год назад

الله يرحم صدام حسين كان مؤدب المجوس ومؤدب عملاء امريكا في الخليج. داعس عليهم بعد ماراح ظهرت خيانتهم وطعنهم للامه

Фото профиля عُبادة الأسلمي
عُبادة الأسلمي1 год назад

بعد ان سقط صدام والعراق بسبب خيانة العرب الذين نبههم على خيانتهم بدأت المنطقة بالانحدار والحروب فدخلت امريكا لتحيك مؤامراتها وبدأت إيران في تقوية نفوذها واستفحلت اسرائيل والنتيجة ضعف العرب والاستهانة بهم

Фото профиля 🆓SYRIA
🆓SYRIA1 год назад

خيانة من أوقف المد المجوسي عنهم حتى أدى سقوطه إلى إحتلال بغداد و دمشق و بيروت و صنعاء وتهديد الدول الأخرى

Фото профиля ذَعَّار
ذَعَّار1 год назад

جار على نفسه وعلى العرب بغزوته، ففرّق الصف وأدخل الفتنة بين الأشقاء. من كانوا بالأمس داعمين له، أصبحوا أعداء. غزوته فتحت الباب لتدخل الصليبيين، وزرعت الشك بين العرب. وجد نفسه معزولًا، وتبعات فعلته من حروب ونزاعات ما زالت مستمرة حتى اليوم. أحمق أهوج وغبي

Фото профиля Osama Iraqi
Osama Iraqi1 год назад

وايضا هناك وثائق تؤكد أن تدريبات الجيش الأمريكي قبل الغزو العراقي للكويت كان لأجل استعدادات وضعوها لتدمير العراق وكان مخططا من هذه المخططات هي هذه غلق الأسواق العالمية لخفض سعر النفط لكي يقوم هو بالغزو بكي امريكا يكون لها لتدمير العراق خونة ال تعوس والخليج مع إيران الرافضية

Фото профиля أبجد🔻🇸🇦🇵🇸 الثالث
أبجد🔻🇸🇦🇵🇸 الثالث1 год назад

معلومة جديدة عن هذا الإغراق والخيانة لعن الله من حرض و من خان

Фото профиля Abu Sara
Abu Sara1 год назад

و أصاب الأمة بنكبة مازالت آثاره قائمة للأسف

Фото профиля ابو اثير
ابو اثير1 год назад

هو سبب نكبات العرب والعراق بسبب عنجهيته وطمعه ان يصبح ملك العرب

Фото профиля @ali ali
@ali ali1 год назад

حذرهم ما فاد عدهم الاوامر جاهزة من اميركا والصهيونية لتدمير العراق

Фото профиля Ahmed Ta
Ahmed Ta1 год назад

حي ياخد دور مصر وكبرت فى دماغك امه ومصر انقذته من إيران وكانت النتيجه اى بلد ياخد دور مصر بروح فى داهيه

Похожие видео

#فيديو من #العراق عام 1989 الملك فهد بن عبدالعزيز يقوم بزيارة رسمية إلى بغداد، ليكون أول ملك سعودي يزور العراق منذ سقوط النظام الملكي عام 1958، حيث التقى الرئيس صدام حسين بعد انتهاء الحرب العراقية-الإيرانية. الزيارة جاءت في سياق ترميم العلاقات العربية بعد حرب استنزفت العراق لثماني سنوات، وشهدت أجواء ودّية يظهر فيها صدام وهو يُهدي الملك فهد سلاحًا مطليًا بالذهب مع ابتسامات ودية .. في تلك الفترة، كانت دول الخليج – وعلى رأسها السعودية – قد قدّمت دعمًا ماليًا واسعًا للعراق أثناء حربه مع إيران، ضمن سياسة عربية هدفت إلى منع تمدد النفوذ الإيراني، كما تم لاحقًا توقيع معاهدة عدم اعتداء بين العراق والسعودية عام 1989. لكن بعد أقل من عام، ارتكب صدام خطأً تاريخيًا فادحًا عندما اجتاح الكويت في أغسطس 1990،لتدخل المنطقة بعدها مرحلة جديدة من الحروب والعقوبات، انتهت بعزل العراق وتدميره سياسيًا واقتصاديًا.

PIC | صـور من التـاريخ

207,137 просмотров • 6 месяцев назад

#فيديو نادر من عام 1982 لحظة تعرّض الرئيس العراقي السابق صدام حسين لمحاولة اغتيال فاشلة أثناء زيارته مدينة الدجيل الشيعية شمال بغداد. كان الموكب الرئاسي، المؤلف من أكثر من 30 سيارة، يمر في وسط المدينة عندما فتح مسلحون من حزب الدعوة الإسلامية النار بكثافة من داخل بساتين النخيل المحيطة بالطريق. نجا صدام حسين من الهجوم، بينما سقط قتلى من عناصر حمايته بحسب الروايات المتداولة. عقب الحادث مباشرة، ظهر صدام حسين وألقى خطابًا من سطح المستوصف الصحي في الدجيل، متوعدًا بملاحقة المنفذين ومحاسبتهم. قامت السلطات باعتقال المنفذين مباشرة واعتقلت حوالي 15 شخص وظهر صدام حسين وهو يستجوب بعظهم بنفسه .. وحمّلت السلطات العراقية التنظيم المسؤولية، وتحدثت عن دعم خارجي للمنفذين، مشيرة إلى إيران وفق شهادات بعض المسؤولين لاحقًا. أعقب محاولة الاغتيال رد أمني واسع النطاق، شمل عمليات تمشيط واعتقالات استمرت لأشهر. وترافقت مع تجريف مساحات زراعية وبساتين كان جماعة الدعوة يستخدمونها للتخفي وفي المسار القضائي، صدرت أحكام عن محكمة ثورية بإعدام 148 شخصًا، إضافة إلى أحكام سجن ونفي بحق آخرين. تحولت هذه الوقائع لاحقًا إلى ما عُرف بـ أحداث (مجزرة) الدجيل، وأصبحت القضية الأولى التي حوكم بسببها صدام حسين بعد سقوط نظامه عام 2003 أمام المحكمة الجنائية العراقية العليا.

PIC | صـور من التـاريخ

278,025 просмотров • 5 месяцев назад

#فيديو من #العراق عام 1996 التلفزيون العراقي يبث بيانًا يعلن فيه طلاق رغد ورنا صدام حسين من زوجيهما حسين كامل وصدام كامل، بعد عودتهما من الأردن إلى العراق. جاء ذلك عقب انشقاق حسين كامل، وزير التصنيع العسكري وصهر صدام حسين، مع شقيقه صدام كامل عام 1995، وهروبهما إلى الأردن، حيث قاما بتسريب معلومات ووثائق حساسة عن البرامج العسكرية العراقية، وتعاونا مع الولايات المتحدة وبريطانيا، ما شكّل صدمة كبرى للنظام. البيان أكّد أن رغد ورنا لم تكونا على علم بالانشقاق أو بخطط الهروب، ووجّه لومًا للملك حسين بن طلال متهمًا إياه بعرقلة عودتهما سابقًا، في خطوة هدفت إلى الفصل السياسي والاجتماعي بين العائلة الحاكمة وما اعتُبر خيانة وانشقاقًا. بعد يوم واحد فقط من بث البيان، حوصرت منازل حسين وصدام كامل في بغداد، وقُتلا مع عدد من أفراد عائلتهما فيما سُمّي رسميًا «الصولة الجهادية». الرواية الحكومية قالت إن القتل تمّ بأيدٍ عشائرية بعد “سحب الحماية”، لا بقرار دولة. ورغم وصفهما بالخونة سابقًا، جرى تشييعهما رسميًا، وشارك في التشييع عدي صدام حسين وعدد من كبار المسؤولين، وتمّ وصفهما بـ«الشهداء». هذا التناقض لم يكن عفويًا، بل جاء في إطار إدارة الصدمة داخل العائلة والعشيرة، وتثبيت الرواية الرسمية بأن ما جرى ليس إعدامًا سياسيًا بل “اشتباك عشائري”، مع إعادة ضبط المشهد اجتماعيًا بعد تنفيذ القرار.

PIC | صـور من التـاريخ

192,980 просмотров • 7 месяцев назад

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 просмотров • 2 лет назад

مرة اخرى يمرر الدكتور الإيراني بعض الأكاذيب بشأن هيمنة الشاه على المنطقة وعدم قدرة العراق على مهاجمة ايران: اولا الشاه لم يكن حليفا اميركيا في العقد الأخير من عهده لأنه أصر على إبقاء أسعار النفط مرتفعة، وهو ما دفع كيسنجر إلى نقل رئاسة أوبك من ايران إلى السعودية في قمة أوبك الشهيرة في الدوحة 1975، ليبدا انهيار نظام الشاه بعد ذلك بعد ان اتبعت الرياض سياسة "أسعار عادلة للمنتج والمستهلك" بدعم من صدام حسين. توصل الشاه إلى اتفاق مع صدام من خلف ظهر المخابرات المركزية الاميركية التي لم تبلغ بالمحادثات او تفاصيلها. حاول الشاه استعادة نفوذه اميركيا بجلب 80 الف أميركي من القطاع الخاص للعمل في ايران ولم تنجح الخطة. استقبال كارتر للشاه في البيت الأبيض مع السماح بالمظاهرات بالقرب من مكان إقامة الشاه. الشاه كان فعليا مهتما بالجبهة الشرقية وليس الغربية حيث امتلكت باكستان والهند القنبلة النووية في هذه الفترة، لهذا انطلق البرنامج النووي الإيراني في السبعينات. ثالثا طموحات الدول في الهيمنة الخارجية لا تغيرها الثورات وإلا لذهبت طهران إلى محكمة العدل الدولية بشأن الجزر الاماراتية الثلاث، بعد قيام "الجمهورية الإسلامية".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

145,811 просмотров • 4 месяцев назад

واحدة من أكثر الإهانات قسوة في تاريخ المصارعة ... في عام 1998 تزوج كيرت انجل من كارين، لكن بعد سنوات من المشاكل انتهى الزواج بالطلاق عام 2008. الصدمة الحقيقية جاءت بعد شهرين فقط، عندما أعلنت كارين ارتباطها بـ جيف جاريت، وهو أحد أقرب أصدقاء أنجل في ذلك الوقت. هذا الأمر تسبب في أزمة كبيرة وخلافات حادة بين انجل و جاريت و كارين، سواء خلف الكواليس أو في حياتهم الواقعية. في تلك الفترة كان جاريت يمتلك حصة في أسهم TNA، واستطاع إقناع المديرة العامة ديكسي كارتر باستغلال هذه القصة الحقيقية وتحويلها إلى سيناريو يُعرض على شاشات الاتحاد، وهو ما وافقت عليه بالفعل. وهكذا تحولت القصة الواقعية إلى عداوة على الحلبة بين أنجل وجاريت إلى جانب كارين، وتم تحديد نزال بينهما في عرض Slammiversary. كان القانون مثيرا للجدل : بحيث إذا فاز أنجل فسيحصل على حضانة أبنائه، أما إذا خسر فسيُجبر على أن يكون شاهدًا على زواج جاريت وكارين. وفي النهاية، خسر أنجل… واضطر ليس فقط لحضور الزفاف، بل حتى لإحضار العروس بنفسه في مشهد اعتبره الكثيرون واحدة من أكبر الإهانات التي شهدتها حلبات المصارعة. #TNA

The PRIN❌E

49,168 просмотров • 4 месяцев назад

منذ أشهر وأنا أبحث عن هذا الفيديو، واليوم وجدته أخيرًا. كان قد وصلني من أحد الأشخاص، لكنني أضعته. قد يتساءل البعض: لماذا أعيد نشر فيديو يعود إلى عدة أشهر، وربما إلى سنة؟ لأنني أراه مهمًا وخطيرًا. بعد أحداث طوفان الأقصى وما تلاها، تكاثرت اللقاءات التي ينظمها بعض المنتمين إلى جماعة العدل والإحسان والإخوان المسلمين، حيث تُقدَّم عروض وتحليلات حول ما يجري في غزة والعالم والاتفاق على الخروج للاحتجاج في ساحات المدن. لن أشرح أكثر، بل سأترككم تستمعون بأنفسكم إلى ما يقوله هذا الأستاذ أمام الحاضرين. ستسمعون عرضًا مليئًا، بالمغالطات والادعاءات غير الموثقة، مع تضخيم للوقائع وتقديم معلومات سياسية واقتصادية واجتماعية على أنها حقائق. يصور المغرب وكأنه دولة بلا سيادة، ولا قرار مستقل، ولا سياسة. ويتحدث عن احتمال ظهور ما يشبه “جزيرة إبستين” في المغرب بأعداد كبيرة. ويقدم تبريرات حول استهداف إيران لدول الخليج العربي. ويؤكد للحاضرين أن شركات يهودية (ص @ يونية) ستنتشر في مدينة فاس. والعديد من الكذب. بعد الاستماع اليه، لا أستغرب أن يتأثر بعض الشباب بما يسمعونه، وأن تتشكل لديهم قناعات مبنية على هذه الطروحات، خصوصًا عندما تُقدَّم لهم أسبوعًا بعد أسبوع، وأحيانًا يومًا بعد يوم. الفيديو مدته تسع دقائق فقط، لكنه يستحق الإنصات.

WardaNews

18,463 просмотров • 5 дней назад

برقية السفيرة الأميركية في بغداد ابريل غلاسباي بشأن لقائها مع الرئيس العراقي صدام حسين 25 يوليو 1990 الساعة 12:46 موجهة الى السفارات الأميركية في مصر والكويت والسعودية والامارات ووزير الخارجية. الموضوع: رسالة صداقة من صدام للرئيس بوش. المصدر: ويكيليكس + 1 – سري – النص بالكامل 2 – الملخص: قال صدام للسفيرة في 25 يوليو إن مبارك رتّب لقاء بين وفدين كويتي وعراقي في الرياض، ثم سيزور ولي عهد الكويت بغداد لإجراء مفاوضات جدّية في 28 أو 29 أو 30 يوليو، وقد وعد صدام مبارك بأن "لا شيء سيحدث" قبل ذلك. أراد صدام إيصال رسالة مهمة إلى الرئيس بوش مفادها: العراق يريد الصداقة، لكن هل ترغب الحكومة الأميركية بذلك؟ العراق تكبّد مئات الآلاف من الضحايا، وهو الآن فقير لدرجة أن مخصصات أيتام الحرب ستُخفض قريبًا، ومع ذلك ترفض الكويت الثرية الالتزام بسقوف أوبك حتى. العراق سئم من الحرب، لكن الكويت تجاهلت الدبلوماسية. المناورات الأميركية مع الإمارات ستشجع الإمارات والكويت على تجاهل الدبلوماسية التقليدية، وإذا تم إذلال العراق علنًا من قبل الحكومة الأميركية، فلن يكون أمامه خيار سوى "الرد"، مهما كان ذلك غير منطقي ومدمرًا للذات. رغم أن الرسالة لم تكن صريحة تمامًا، بدا أن صدام يريد القول إنه سيبذل جهدًا كبيرًا للتعاون مع جهود مبارك الدبلوماسية، لكن علينا أن نفهم أن "أنانية" الكويت والإمارات لا تُطاق. أوضحت السفيرة أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تقبل تسوية النزاعات بوسائل غير سلمية. انتهى الملخص. 3 - استُدعيت السفيرة من قبل الرئيس صدام حسين ظهر 25 يوليو، وحضر اللقاء وزير الخارجية طارق عزيز، ومدير مكتب الرئيس، واثنان من الكتّاب، والمترجم العراقي أيضًا. 4 - صدام، الذي كان ودودًا وعقلانيًا بل ودافئًا طوال الساعتين التاليتين، قال إنه يرغب في أن تنقل السفيرة رسالة إلى الرئيس بوش، ثم استعرض بتفصيل قرار العراق بإعادة العلاقات الدبلوماسية وتأجيل تنفيذ ذلك القرار مع بداية الحرب حتى لا يُظن أنه ضعيف ومحتاج، ثم تحدث عن العديد من "الضربات" التي تعرّضت لها العلاقات بين البلدين منذ عام 1984، وأبرزها فضيحة "إيران-غيت"، وقال صدام إنه بعد النصر في الفاو بدأت الشكوك العراقية تجاه نوايا الولايات المتحدة تظهر مجددًا، أي الشك في أن أميركا لم تكن سعيدة بانتهاء الحرب. 5 - اختار صدام كلماته بعناية وقال إن هناك "بعض الدوائر" في الحكومة الأميركية، منها وكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الخارجية، وإن كان يستثني بشكل قاطع الرئيس ووزير الخارجية بيكر، لا تكن وُدًا للعلاقات الأميركية-العراقية. ثم أورد ما بدا أنه حقائق لدعم استنتاجه: "بعض الدوائر تجمع معلومات بشأن من قد يخلف صدام حسين"؛ وتحافظ على اتصالات في الخليج تحذّر من العراق؛ وتعمل لضمان عدم وصول أي مساعدة إلى العراق (في إشارة إلى برامج "إكزيم" وCCC. 6 - شدّد الرئيس على أن العراق يواجه صعوبات مالية خطيرة، مع ديون تبلغ 40 مليار دولار. العراق، الذي حقق نصرًا في الحرب ضد إيران غيّر مجرى التاريخ للعالم العربي والغرب، يحتاج إلى خطة "مارشال"، لكنه قال باتهام: "أنتم تريدون سعر النفط منخفضًا". 7 - واستأنف سرد مظالمه التي يعتقد أنها مستوحاة جميعًا من "بعض الدوائر" في الحكومة الأميركية، فذكّر بـ"حملة الوكالة الأميركية للإعلام" ضده، والهجوم الإعلامي العام على العراق ورئيسه. 8 - رغم كل هذه الضربات، قال صدام، ورغم أننا "انزعجنا إلى حدٍّ ما"، إلا أننا ما زلنا نأمل في بناء علاقة جيدة، لكن من يجبرون أسعار النفط على الهبوط يمارسون حربًا اقتصادية، والعراق لا يمكن أن يقبل مثل هذا التعدي على كرامته وازدهاره. 9 - قال صدام إن رأس الحربة (بالنسبة للحكومة الأميركية) كانت الكويت والإمارات، وأوضح صدام بعناية أنه كما أن العراق لن يهدد الآخرين، فإنه لن يقبل بأي تهديد ضده. "نأمل ألا تسيء الحكومة الأميركية الفهم": فالعراق يقبل، كما قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، أن من حق أي دولة أن تختار أصدقاءها، لكن الحكومة الأميركية تعلم أن العراق، وليس أميركا، هو من دافع بشكل حاسم عن أولئك الأصدقاء الأميركيين خلال الحرب – وهذا أمر مفهوم، لأن الرأي العام الأميركي، ناهيك عن الجغرافيا، ما كان ليسمح للأميركيين بقبول سقوط 10 الاف قتيل في معركة واحدة كما فعل العراق. 10 - سأل صدام: ماذا يعني إعلان الحكومة الأميركية التزامها بالدفاع عن أصدقائها، فرادى وجماعة؟ وأجاب عن سؤاله قائلاً إن ذلك يعني، بالنسبة للعراق، انحيازًا صارخًا ضد الحكومة العراقية. 11 – في أحد محاوره الرئيسة، جادل صدام بأن المناورات الأميركية مع الإمارات والكويت (هكذا قال) شجّعتهم على اتباع سياسات غير كريمة، وأكّد أن حقوق العراق ستُستعاد واحدة تلو الأخرى، سواء استغرق ذلك شهرًا أو أكثر من عام. العراق يأمل أن تكون الحكومة الأميركية منسجمة مع جميع الأطراف في هذا النزاع. 12 - قال صدام إنه يفهم أن الحكومة الأميركية مصمّمة على استمرار تدفّق النفط والحفاظ على صداقاتها في الخليج، لكنه لا يفهم لماذا نشجّع أولئك الذين يضرّون بالعراق، وهذا بالضبط ما ستفعله مناوراتنا في الخليج. 13 - قال صدام إنه يؤمن تمامًا بأن الحكومة الأميركية تريد السلام، وهذا أمر جيد، لكنه طلب بألا تُستخدم أساليب تقولون أنتم أنفسكم إنكم ترفضونها – كليّ الذراع، مثلاً. 14 – عند هذه النقطة، تحدث صدام بإسهاب عن كبرياء العراقيين الذين يؤمنون بـ"الحرية أو الموت". العراق سيضطر للرد إذا استخدمت أميركا تلك الأساليب، والعراق يعلم أن الحكومة الأميركية قادرة على إرسال طائرات وصواريخ وإلحاق أذى بالغ به، ويطلب صدام ألا تُجبر الحكومة الأميركية العراق على الوصول إلى نقطة الإذلال التي يُلقى فيها المنطق جانبًا. العراق لا يعتبر أميركا عدوًا، وقد حاول أن يكون صديقًا لها. 15 - وفيما يتعلّق بالنزاعات العربية-العربية، قال صدام إنه لا يطلب من الحكومة الأميركية أن تتخذ أي دور محدد، لأن الحلول يجب أن تأتي من خلال الدبلوماسية العربية والثنائية. 16 - وعاد إلى تأكيد أن العراق يريد الكرامة والحرية إلى جانب الصداقة مع أميركا، واتّهم بأن هناك العديد من التصريحات الرسمية التي أوحت في العام الماضي بأن الولايات المتحدة لا تريد الرد بالمثل، فسأل صدام، على سبيل المثال، كيف يمكننا تفسير دعوة "أرنس" (وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك) لزيارة أميركا في وقت أزمة في الخليج؟ ولماذا أدلى وزير الدفاع الأميركي بتصريحات "تحريضية"؟ 17 - قال صدام إن العراقيين يعرفون ما هي الحرب، ولا يريدون خوضها مرة أخرى — "فلا تدفعونا إليها، ولا تجعلوها الخيار الوحيد المتاح أمامنا لحماية كرامتنا". 18 – قال صدام إن الرئيس بوش لم يرتكب أي خطأ في رئاسته تجاه العرب، وقرار قطع الحوار مع منظمة التحرير الفلسطينية كان "خاطئًا"، لكنه اتُّخذ تحت "ضغط صهيوني"، وربما كان، كما قال صدام، مجرد تكتيك ذكي لامتصاص ذلك الضغط. 19 – وبعد خروج قصير عن الموضوع للحديث عن ضرورة أن تراعي الولايات المتحدة حقوق الإنسان لمئتي ألف عربي بنفس الحماسة والاهتمام الذي توليه لحقوق الإنسان الإسرائيليين، اختتم صدام كلامه بتكرار أن العراق يريد الصداقة مع أميركا "رغم أننا لن نلهث خلفها، سنقوم بواجبنا كأصدقاء". 20 – ثم قدّم صدام قصة رمزية لتوضيح وجهة نظره، وقال إنه أخبر الزعيم الكردي العراقي في عام 1974 أنه مستعد للتخلي عن نصف شط العرب لإيران مقابل عراق مزدهر بالكامل، وقد راهن الكردي على أن صدام لن يتنازل عن نصف الشط — وكان الكردي مخطئًا. القضية الحقيقية الوحيدة مع إيران هي الشط حتى اليوم، وإذا كان التنازل عن نصفه هو العقبة الوحيدة بين الوضع الراهن وازدهار العراق، فإن صدام قال إنه سيتصرف كما فعل في عام 1974. 21 - شكرت السفيرة صدام على إتاحة الفرصة لمناقشة بعض همومه وهمومنا مباشرة معه، وقالت إن الرئيس بوش يريد الصداقة ايضًا، كما عبّر عن ذلك في رسائله بمناسبة العيد واليوم الوطني للعراق. فقاطعها صدام قائلاً إنه تأثر بتلك الرسائل. 22 - واصلت السفيرة فكرتها، مشيرة إلى أن الرئيس طلب منها توسيع وتعميق العلاقات مع العراق، وقد أشار صدام إلى "بعض الدوائر" التي تعارض هذا الهدف، وقالت إن مثل تلك الدوائر موجودة بالفعل، لكن الإدارة الأميركية تتلقى تعليماتها من الرئيس، أما الصحافة الأميركية، فالرئيس لا يتحكم بها؛ ولو كان الأمر كذلك، لما وُجدت انتقادات لإدارته. فقاطعها صدام مجددًا قائلاً إنه يفهم ذلك. وأوضحت السفيرة أنها شاهدت مقابلة ديان سوير واعتبرتها رخيصة وغير منصفة، لكن الصحافة الأميركية لا تُدلل السياسيين — هذا هو نهجنا. 23 - وما يهم هو أن الرئيس جدد مؤخرًا رغبته في علاقة أفضل، وقد أثبت ذلك، على سبيل المثال، برفضه لمشاريع قوانين العقوبات، وهنا قاطعها صدام ضاحكًا، وقال إنه لم يتبقَّ شيء يمكن للعراق أن يشتريه من أميركا؛ فكل شيء محظور ما عدا القمح، ولا شك أنه سيُعتبر قريبًا مادة ذات استخدام مزدوج، وأضاف صدام مع ذلك أنه قرر ألا يثير هذه المسألة، بل يركّز على القضايا الأهم. 24 - قالت السفيرة إن هناك العديد من القضايا التي أثارها صدام وتودّ التعليق عليها، لكنها ترغب في استغلال وقتها المحدود مع الرئيس لتؤكد أولاً على رغبة الرئيس بوش في الصداقة، وثانيًا على رغبته القوية، والتي نفترض أنها مشتركة مع العراق، في السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وسألت: أليس من المنطقي أن نشعر بالقلق عندما يقول الرئيس ووزير الخارجية علنًا إن تصرفات الكويت تعادل عدوانًا عسكريًا، ثم نعلم بعد ذلك أن العديد من وحدات الحرس الجمهوري قد أُرسلت إلى الحدود؟ أليس من المنطقي أن نسأل، بروح الصداقة لا المواجهة، السؤال البسيط: ما هي نواياكم؟ 25 - قال صدام إن هذا سؤال منطقي بالفعل، وأقرّ بأن من حقنا أن نقلق على السلام الإقليمي، بل هو واجبنا كقوة عظمى، وقال: "لكن كيف نجعلهم (الكويت والإمارات) يفهمون مدى معاناتنا؟"، وأضاف أن الوضع المالي قد بلغ حدًّا يجعلنا نضطر إلى تقليص معاشات الأرامل واليتامى، وفي هذه اللحظة، انهمر المترجم وأحد المدوّنين بالبكاء. 26 - وبعد توقف قصير لاستعادة الهدوء، قال صدام ما معناه: صدقيني لقد جرّبت كل شيء — أرسلنا مبعوثين، وكتبنا رسائل، وطلبنا من فهد ترتيب قمة رباعية (العراق والسعودية والإمارات والكويت)، فاقترح فهد اجتماعًا لوزراء النفط بدلاً من ذلك، وقبلنا باتفاق جدة رغم أنه كان أقل بكثير من طموحاتنا، ثم، تابع صدام، بعد يومين فقط، أعلن وزير النفط الكويتي أنه يريد إلغاء ذلك الاتفاق خلال شهرين، وبالنسبة للإمارات، قال صدام: توسلت إلى الشيخ زايد أن يفهم مشاكلنا (حين استضافه صدام في الموصل بعد قمة بغداد)، وقال زايد: "فقط انتظر حتى أعود إلى أبوظبي"، ولكن وزير النفط الإماراتي ادلى بعد ذلك "بتصريحات سيئة". 27 - في هذه اللحظة، غادر صدام الغرفة لتلقي مكالمة عاجلة من مبارك، وبعد عودته، سألت السفيرة إن كان بوسعه إبلاغها بأي تقدم في سبيل إيجاد حل سلمي للنزاع، وقالت إن هذا أمر سيكون موضع اهتمام كبير من الرئيس بوش، فأجاب صدام أنه علم للتو من مبارك أن الكويتيين وافقوا على التفاوض، وسيجتمع ولي العهد/رئيس الوزراء الكويتي في الرياض مع الرجل الثاني في القيادة العراقية، عزت إبراهيم، ثم سيتوجه الكويتي إلى بغداد يوم السبت أو الأحد، أو على أبعد تقدير، يوم الاثنين 30 يوليو. 28 - قال صدام: "أخبرت مبارك أنه لن يحدث شيء حتى انعقاد الاجتماع، ولن يحدث شيء خلاله أو بعده إذا أعطانا الكويتيون أخيرًا بصيصًا من الأمل". 29 – قالت السفيرة إنها سعيدة جدًا بسماع هذه الأخبار السارة، ثم طلب منها صدام أن تنقل تحياته الحارة إلى الرئيس بوش، وأن تنقل رسالته إليه. 30 - ملاحظة: بخصوص مسألة الحدود، أشار صدام إلى اتفاق عام 1961 و "خط الدوريات" الذي حدده الاتفاق، وقال إن الكويتيين أخبروا مبارك أن العراق متقدم بمقدار 20 كيلومترًا "أمام" هذا الخط، وقالت السفيرة إنها خدمت في الكويت قبل عشرين عامًا، وإننا — آنذاك والآن — لا نتخذ موقفًا في هذه الشؤون العربية. 31 - تعليق: في ذاكرة السلك الدبلوماسي الحالي، لم يسبق لصدام أن استدعى سفيرًا من قبل. إنه قلق، ووفقًا لنظريته السياسية الخاصة (أن الولايات المتحدة هي القوة الكبرى الوحيدة في الشرق الأوسط)، فهو بحاجة على الأقل إلى علاقة طبيعية معنا لأسباب جيوسياسية واضحة، خاصةً ما دام يرى أن هناك تهديدات مميتة من إسرائيل وإيران. وتعتقد السفيرة أن صدام يشتبه في أن قرارنا المفاجئ بإجراء مناورات مع أبو ظبي هو مؤشر على نية الحكومة الأميركية الانحياز إلى طرف ما. كما يبدو أن صدام بدأ يدرك مدى جهله بطبيعة الولايات المتحدة، ويخشى في المقابل أننا لا نفهم بعض العوامل السياسية التي تقيده، مثل: أنه لا يمكنه أن يسمح لنفسه بأن يُنظر إليه وكأنه خضع لضغوط قوة عظمى (كما حذرنا نائب وزير الخارجية العراقي حمدون بصراحة في أواخر عام ١٩٨٨)؛ - أن العراق، الذي فقد مئات الآلاف من الضحايا، يعاني بينما الكويت "بخيلة" و"أنانية". 32 - يُعدّ اعتراف صدام بأن للحكومة الأميركية "مسؤولية" في المنطقة، وأن لها كل الحق بأن تتوقع جوابًا عندما نسأل عن نوايا العراق، تقدمًا في حد ذاته، وردّه الذي مفاده أنه جرّب قنوات دبلوماسية متعددة قبل أن يلجأ إلى التهديد المكشوف يحمل على الأقل ميزة الصراحة، كما أن تأكيده على رغبته في تسوية سلمية يبدو صادقًا (فالعراقيون سئموا الحرب)، لكن الشروط التي يطرحها تبدو صعبة التحقيق، ويبدو أن صدام يريد ضمانات فورية بشأن أسعار وإنتاج النفط تغطي الأشهر المقبلة. غلاسباي

ZaidBenjamin زيد بنيامين

23,981 просмотров • 1 год назад

#فيديو من عام 1979–1980 بعد أزمة الرهائن الأمريكيين في إيران، وجّه الخميني رسالة إلى الرئيس الأمريكي جيمي كارتر الذي هدّد باستخدام القوة لإنقاذهم قال فيها: «إذا قررتَ القيام بعملٍ عسكري، فستواجه 35 مليون إيراني… وإن استطعتَ القضاء عليهم جميعًا، فحينها فقط افعل بإيران ما تشاء.» كان تردّد كارتر في التدخل العسكري آنذاك نابعًا من إدراكه أن أي ضربة قد توحّد الإيرانيين خلف الخميني، وتحوّل أزمة الرهائن إلى حرب إقليمية مفتوحة في قلب منطقة الطاقة، مع مخاطر مباشرة على الرهائن أنفسهم، خاصة وان تجربة فيتنام الفاشلة لم يمضي عليها الكثير لذلك فضّل الاحتواء والضغط بدل المواجهة المباشرة. والمفارقة أن كثيرًا من هذه الهواجس ما زالت حاضرة اليوم وبعد 45 عام الخوف من التصعيد غير المحسوب، واتساع رقعة الصراع، وتهديد أمن الطاقة، وتحول أي عمل عسكري محدود إلى مواجهة شاملة يصعب السيطرة عليها وهذا مايفسر عدم تفضيل دول الخليج للضربة العسكرية الأميركية في ايران وما قد يتسبب من فوضى في المنطقة

PIC | صـور من التـاريخ

20,272 просмотров • 6 месяцев назад

في التاسع من تموز يوليو 1990، استدعي الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين على عجل، للاستماع إلى تسجيل لمكالمة هاتفية تمكنت المخابرات العراقية من التقاطها، طرفها الملك فهد بن عبد العزيز، ملك المملكة العربية #السعودية والشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس دولة الإمارات. كانت خطة غزو الكويت قد اختمرت في عقد الرئيس العراقي قبل أسبوعين من هذا التاريخ، ولم يعرف مسؤول المحطة الذي سجل هذه المكالمة، انه يضع الحطب على النار المتقدة في عقل الرئيس العراقي، الذي كان يعتقد ان هناك مؤامرة كويتية لتخفيض أسعار النفط. استمع صدام والى جانبه طه ياسين رمضان لهذه المكالمة، وما استوقفه هو قول الملك فهد ان على وزراء النفط الاتفاق فيما بينهم ريثما تمر فترة شهرين، تتمكن فيها دول الخليج للتنسيق فيما بينها، وهو الأمر الذي فسره صدام حسين في رسالة إلى حسني مبارك بعثت بتاريخ 23 اب اغسطس 1990 بانه فترة لإكمال المخطط ضد العراق، ولمحت الصحف العراقية إلى إمكانية ترتيب انقلاب. ولا يعرف ماذا يقصد الملك فهد بفترة الشهرين، وربما كان كلامه يعني موعد القمة الخليجية، ولكن صدام فسر الأمر اما انه محاولة انقلاب، او ان تحسين أسعار النفط لن يتجاوز فترة شهرين، ما يعني ان دول الخليج ستبلغ الدول المستهلكة بالانتظار حتى هدوء الغضب العراقي. وقال صدام حسين في رسالته إلى حسني مبارك: "ومن هذا الشريط سيتوضح لكم أكثر فأكثر لماذا يتآمرون على صدام حسين، وسيكون السبب الأساس واضحا، ذلك لأن صدام حسين رفض الابتزاز الإسرائيلي وهدد العدوان بالرد عليه، ولأنه يناضل بقيادته لشعب العراق العظيم من أجل أن تعود فلسطين عربية، وستسمع كيف أن فهد يحقد حتى على عبد الناصر وهو في قبره لهذا السبب أيضا، وكيف يتفق مع دول بترول الخليج على التآمر ويطلب منهم المطاولة لمدة شهرين ريثما ينسقوا أمرهم ويتمكنوا عند ذلك من إيذاء العراق أكثر فأكثر، وعند ذلك أفترض أن يقينك يزداد ويثبت على قناعة أن قارون الكويت ومن هم على شاكلته كانوا وما زالوا جراثيم فتاكة تنهش كل ما هو شريف وعزيز في الأمة وكل ما هو مصدر قوة في روحها أو في ركنها المادي، وعند ذلك نضيف برهانا جديدا من بين البراهين الكثيرة التي نمتلكها بما يعزز القول أن الذي كان يجب أن يكون، وأن أرض العرب وهم أمة واحدة يرثها عباد الله الصالحون فكيف إذا كانت الأرض أرضا عراقية وقد أصبحت قاعدة للتآمر لتقطع ضرع أمها لتميتها بعد أن تمتض منها الحليب والدم؟.. نفط العرب للعرب.. شعار رفعناه منذ كنا طلاب مدارس وجاء الوقت ليطبق فيكون في خدمة العرب، وقيمهم ليصبح العرب كما يفترض أن يكونوا طليعة المسلمين في إيمانهم وحصانتهم وخلقهم وثقافتهم وتقدمهم، ونموذجا يقتدى به على مستوى الأمة الإسلامية والإنسانية ككل". الشريط جانب من الحرب الإعلامية التي قادها العراق من اجل رفض الانسحاب من الكويت.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

827,088 просмотров • 5 дней назад

▪️▪️ عبارات مهينة أطلقها مقدم برامج في التلفزيون الرسمي للنظام الإيراني المجرم ضد الدول العربية: النص الدقيق للمقطع: «يبدو أن الوقت قد حان ليقوم العرب بالإخلاء. يبدو أن معادلة الحرب ستصل إلى نقطة نتخلى فيها عن كل تلك الاعتبارات، وحسن الجوار، وعادات الصداقة والأخوة. رسمياً ومن هذا المنبر وبصوت عالٍ، واقتداءً بقادتنا المحترمين، أخلوا، وبسرعة! ليهرب الجميع من هذه الدول العربية بأي طريقة ممكنة؛ لأنه يبدو أن وقت العودة إلى عصر البداوة قد حان. وقت العودة إلى عصر ركوب الجمال. الآن، وبما أنه من المقرر ألا ينعم الشعب الإيراني بالأمن، وألا يكون النفط لنا، وألا تكون البنية التحتية لنا، وألا تكون الطاقة لنا، فيجب ألا تكون لأي شخص، لأي شخص على الإطلاق. وهو الأمر الذي يؤكد عليه الدكتور قاليباف بصراحة: إما للجميع أو لا أحد. النفط، إما للجميع أو لا أحد. يبدو أن الكويتيين الذين بدأوا يتطاولون الآن، قد نسوا كيف لجأوا إلى إيران خلال حرب الخليج عام 1990 عندما دمر صدام أرض الكويت ولم يكن ليترك أحداً على قيد الحياة لينجو بجلده؟ وهذه قطر التي طال لسانها الآن وتتصرف بوقاحة، هل نسيت من هبّ لنجدتها عندما حوصرت؟ بضائع أي دولة كانت تملأ المتاجر القطرية كي لا يموت شعبها جوعاً؟ يبدو أن نكران الجميل من شيمهم!» #انتفاضة_حتى_إسقاط_النظام إيران الحرة #دول_الخليج #الشرق_الأوسط #الكويت #قطر

إيران الحرة

13,158 просмотров • 18 дней назад

قمتُ بترجمة هذا اللقاء من شبكة CNN إلى اللغة العربية، وهو حوار أجرته المذيعة كريستيان أمانبور مع المصوّر الصحفي جيلز كلارك بعد عودته من تغطية ميدانية استمرت شهرين في السودان، وثّق خلالها مأساة إنسانية صادمة خلّفتها الحرب. تحدث كلارك عن الاستهداف المتكرر للبنية التحتية في السودان بهجمات بالطائرات المسيّرة، قائلًا إن هذه الضربات أصبحت شبه يومية. وأوضح أن تحرير الخرطوم من مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) سمح أخيرًا للمدنيين بالوصول إلى المستشفيات، ما أدى إلى توافد أعداد كبيرة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، في مشاهد وصفها بأنها تفوق التصوّر. كما تطرّق إلى الدمار والنهب الواسع الذي طال الخرطوم، مؤكدًا أنه أراد أن يرى بعينه ما خلفته المليشيا بعد انسحابها، وهو ما تمكّن منه بعد أسبوعين فقط من انتهاء القتال. وثّق قبورًا عشوائية على جوانب الطرق، وشاهد أحياء فارغة بعد أن فرّ السكان، بينما بقي من بقي تحت سيطرة المليشيا، يواجه الترهيب والانتهاكات. وفي اللقاء، تحدّثت كريستيان أمانبور عن تفشي العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، وهو ما أكّده كلارك من خلال مشاهداته الميدانية، خصوصًا في مناطق النزوح مثل كسلا. وأوضح أن منظمات إنسانية، مثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، كانت تنفذ جلسات دعم نفسي جماعي للنساء الناجيات، بمشاركة أطباء محليين ومتطوعين، في محاولة للتعامل مع الصدمة العميقة التي خلّفتها المليشيا. الجانب الإنساني من المقابلة كان مؤلمًا للغاية، حيث تحدّث كلارك عن أطفال يموتون جوعًا نتيجة انهيار شبكة المساعدات. من بينهم الطفلة رناد، التي بالكاد تبلغ ثلاث سنوات لكنها تبدو كأنها في عامها الأول من شدة الهزال. كما نقل شهادة مؤثرة لفتاة صمّاء تُدعى شيراز، شرحت بلغة الإشارة كيف اضطرت لعبور شوارع مليئة بالجثث وأجساد الأطفال، دون أن تسمع حتى صوت الانفجارات.

Yousif

18,554 просмотров • 1 год назад

بمناسبة تصريح الأمين العام للجامعة العربية بأن مشروع "القوة العربية المشتركة" قد تم تجميده، يجدر التذكير بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي بادر بطرح هذه الفكرة عام 2015، خلال قمة شرم الشيخ، في إطار رؤيته لتعزيز الأمن القومي العربي في مواجهة التهديدات المتنامية التي تشهدها المنطقة. وقد لقى هذا المقترح ترحيبًا مبدئيًا من جامعة الدول العربية، حيث تقرر آنذاك البدء في وضع آليات لتشكيل تلك القوة، على أن تتولى مهمة التدخل السريع في مناطق النزاع أو التهديد، سواء لمكافحة الإرهاب، أو المشاركة في مهام حفظ السلام وتأمين عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين فى حالات الطوارئ الناجمة عن اندلاع نزاعات مسلحة، بشكل عام لحماية الأمن القومي لأي دولة عربية تتعرض لخطر أو تهديد مباشر وفقا لميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك. لكن لم يجد هذا المشروع تجاوب من الدول العربية، التي فضلت لاحقًا التوجه نحو مشروع بديل طُرح خلال فترة رئاسة دونالد ترامب الأولى، وهو ما عُرف إعلاميًا بمشروع "الناتو العربي" أو "ميسا – MESA" • هذا "الناتو العربي"، الذي روج له باعتباره تحالفًا دفاعيًا إقليميًا برعاية الولايات المتحدة، كان في جوهره موجهًا لحشد الدول العربية السنية ضمن جبهة موحدة في مواجهة إيران وحلفائها في المنطقة، وقد رفضت مصر الانضمام إلى هذا التحالف، انطلاقًا من رؤية مبدئية تعتبر أن الأمن القومي العربي لا يمكن أن يكون مرتهنًا لأجندات خارجية أو موجهًا ضد طرف بعينه، وإنما يجب أن ينبثق من داخل الإقليم العربي، ويهدف لتحقيق توازن واستقرار شامل، لا مزيد من الاستقطاب. • القوة العربية المشتركة، لو تم تفعيلها، لكانت اليوم إحدى الأدوات الفاعلة في مواجهة الأزمات التي تعصف بالمنطقة، وعلى رأسها الحرب الدامية في قطاع غزة. لكن، للأسف، لم تكن هناك إرادة جماعية حقيقية أو توافق عربي لتفعيل هذه الخطوة الاستراتيجية. • القوة المقترحة كان من المخطط أن يصل قوامها إلى 40 ألفا من قوات النخبة، على أن يكون مقرها الرئيسي إما العاصمة المصرية القاهرة أو العاصمة السعودية الرياض، مع دعمها بالطائرات والمقاتلات والقطع الحربية والاليات العسكرية المختلفة.

Mahmoud Gamal

53,051 просмотров • 1 год назад

● أثار الشاه مسألة قيام هيئة الإذاعة البريطانية BBC بتقديم خدماتها الدعائية للخميني والأصوليين الإسلاميين في مقابلة مع ديفيد فروست أثناء وجوده في المنفى في بنما يقول فيها : " هل تعتقد أن الخميني شخص غير متعلم.؟! . . كان بإمكانه التخطيط لكل هذا، والعقل المدبر لكل هذا، وإنشاء جميع المنظمات. أعلم أن رجلاً واحداً وحده لا يستطيع أن يفعل ذلك. هذا أعرفه." ● ذكرت صحيفة إنترناشيونال هيرالد تريبيون أن الشاه قال: قبل عامين من الإطاحة به، سمع من مصدرين مختلفين مرتبطين بشركات النفط أن الحكومة في إيران ستتغير. وقال: "نعتقد أن هناكخطة لضمان تقديم كميات أقل منو النفط إلى الأسواق العالمية من أجل خفض سعر (النفط)." كان سيتم اختيار دولة واحدة للتضحية بها... يبدو أن الدولة التي تم اختيارها لخفض إنتاجها من النفط كانت بلدي" ● وفقاً لصحيفة الغارديان : " ان شركات النفط ساعدت في الإطاحة بالشاه " كانت سياسات الشاه الوطنية تجعله أكثر شعبية في إيران وتجعل بلاده أكثر استقلالاً وأكثر قوة. هذا أثار قلق وكالة المخابرات المركزية و البريطانية . ● في عام 1979، تم نقل الخميني جوا من فرنسا إلى إيران لتولي السلطة في إيران. وفي طائرة الخطوط الجوية الفرنسية التي أعادته من باريس إلى طهران، وسط الكاميرات، سأل أحد الصحفيين: ما هو شعورك تجاه العودة إلى إيران؟ فأجاب: لا شيء! تكرر السؤال فأجاب مرة أخرى: فأجاب لا شيء ! ● كان أول شيء فعله الخميني عند وصوله في غضون ساعات من عودته إلى إيران، بعد مغادرة الشاه، هو إعدام رجلين بارزين كانا دليلاً حيًا على أصله الحقيقي وتاريخ ارتباطه بالاستخبارات البريطانية ! وأيضًا على مكانته الزائفة كآية الله.وكان أحد هؤلاء الرجال هو الجنرال حسن باكرافان، رئيس السافاك،منظمة الاستخبارات والأمن الوطنية .

kosovi

32,136 просмотров • 7 месяцев назад

لدى متابعتي للتحليلات السياسية والعسكرية في قناة الجزيرة القطرية، طوال فترة الحرب، لم أسمع إطلاقاً كلاماً أشد قذارة من كلام البعثي الصدامي "العراقي السني" لقاء مكي العزاوي. ولا شك أن بعض العرب قد يستغربون من قذارة هذا الشخص وتأييده المطلق لجرائم الأمريكان والصهاينة، وحقده على إيران والشيعة، ذلك الحقد الذي جعله منزعجاً، في الفيديو أدناه، من مظاهر "الأسواق العامرة والناس المرتاحة" في إيران، والذي جعله يدعو الأمريكان والصهاينة لقتل المدنيين الإيرانيين وضرب منشآت استراتيجية تجعل "الشارع الإيراني يتألم" بحسب قوله، كمحطات الكهرباء والوقود، ولكننا نحن، شيعة العراق، لا نستغرب أبداً من قذارة هذا الشخص، لأننا نعرف جيداً خسة وقذارة "البعثيين العراقيين السنة" الذين تحولوا إلى "تكفيريين ودوlعش" بعد إسقاط صدام والبعث، حتى لو ارتدوا ثياب "الإعلام أو السياسة أو التحليل السياسي". هذا البعثي الصدامي والدlعشي "المتخفي" لقاء مكي العزاوي الذي يحمل صفة "باحث أول في مركز الجزيرة للدراسات" يدعي الآن بأنه حريص على الدول الخليجية التي يدعوها، في إحدى مداخلاته في الجزيرة، إلى الاحتماء بالكيان الإسرائيلي لمواجهة إيران، لكنه، في حقبة البعث الصدامي، في عقد التسعينيات تحديداً، كان يؤيد احتلال صدام للكويت ويشتم الدول الخليجية وحكّامها، ويمدح الدكتاتور صدام في مقالات رديئة أنشر أدناه صورة لواحدة منها. لقاء مكي يمثل دورة حياة "البعثي العراقي السني" الطبيعية، عبر تحوله من "ضفدع بعثي صدامي" إلى "ضبع طائفي تكفيري دlعشي" إلى "كلب مطبّع مع الصهاينة ومتملق للخلايجة"، وهو في كل تحولاته تحركه بوصلة واحدة هي كراهية إيران والشيعة، ولهذا ليس من المستغرب أن يحتضنه ويوظفه الإعلام القطري المسموم، من منطلق أن قطر هي الداعم الأكبر لدlعش وأشباهه من التنظيمات الإرهابية التكفيرية.

احمد عبد السادة

67,845 просмотров • 4 месяцев назад

#فيديو من عام 1981 الأمير فهد بن عبدالعزيز ولي العهد آنذاك ومن داخل #المسجد_الحرام أمام قادة ورؤساء الدول الإسلامية في القمة الإسلامية الثالثة. يتحدث بإيجابية عن " الصحوة " وعودة الناس إلى الالتزام الديني والعقيدة الصحيحة وانتشار الوعي الإسلامي في الشمال والجنوب والشرق والغرب، بعد أن كان غائبًا أو ضعيفًا تحت الاستعمار والأفكار المستوردة وانهيار النظريات القومية والناصرية الثورية خاصة بعد نكسة 1967 وكان من بين الحاضرين في تلك الجلسة صدام حسين نفسه، رئيس العراق وهو ذو التوجهات البعثية وياسر عرفات وغيرهم اما مصطلح " الصحوة السياسية " والحراك الإسلامي السياسي في السعودية فقد بدأ يظهر فعليًا في بداية الثمانينيات وتنامى بشكل واضح في منتصف الثمانينيات ليصبح لافتة وعنوانًا لعدد من التيارات والحركات الإسلامية ذات الطابع السياسي والدعوي. وبعد أزمة غزو الكويت عام 1990، واستعانة المملكة بالقوات الأجنبية دخلت العلاقة بين الدولة وهذا التيار مرحلة من التوتر، بعدما عارض عدد من رموزه سياسات الحكومة وقدموا بيانات وعرائض إصلاحية وانتقادات علنية. فبدأت الدولة تتخذ إجراءات متدرجة للحد من النفوذ السياسي لتيار الصحوة، شملت تقييد نشاط بعض رموزه، وإيقاف آخرين عن الخطابة، انطلاقًا من رؤية رسمية مفادها أن النشاط #السياسي المنظم باسم الدين قد يهدد استقرار الدولة ووحدة القرار السياسي.

PIC | صـور من التـاريخ

95,393 просмотров • 5 дней назад