Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
#فيديو من #ليبيا عام 1937 تحت الاحتلال الإيطالي لحظة الإستقبال الكبير لقائد الإستعمار الايطالي موسوليني احتفاءً بمساهمته في الاحتلال الإيطالي لليبيا ومنحه لقب "حامي الاسلام" وتكريمه بـ "سيف " في حفل كبير أقامته مليشيات ورجال دين وزعماء قبائل متعاونة مع المستعمر يتقدمهم مفتي #طرابلس آنذاك خلال الاحتفال تم إقامة... show more
9 Yorum

@6alDEoANSTm8zTx وما أشبه اليوم بالبارحة…وهذا هو التأريخ يكرر أيامه في العراق، وهؤلاء هم ثلة من شيعة العراق يسلمون رمزهم الذي يقدسونه (( ما يسمى سيف الإمام علي)) للمحتل الأمريكي ويباركون له احتلال العراق بلد الحضارات لقد نسوا أن الأيام دول وسيكرر التاريخ كذلك أيامه عليهم وسيلعنهم حتى اخر احفادهم

ليس ثمة "رجال دين" في الشرع الإسلامي إنما هما علماء أو طلبة علم ، فالقارئ لعبارة رجال دين يتبادر لذهنه رجل منقطع عن الدنيا وما لها فيه خلاق ! فلا مانع من العمل والكدح في الدنيا والنظر بعين الإعتبار والعمل للٱخرة .! اما من أعطى البيعة لموسوليني فهو ممن يشتري قوته بدين الله!

مع العلم من قدم السيف الامازيغي خريبيش ولا علاقة له بطرابلس بل منطقة جبل نفوسة. و كان ذالك لكي يتم دعمه من الطليان لإبادة بعض جيوب المقاومة و قد تحصل عالدعم

لاننسى هذا البطل الشهيد

موسليني هو من منح نفسه لقب حامي الاسلام لسبيين يراه هو : 1- انه استولى على قصر الحكم العثماني هناك . 2- رغبة في استمالة السكان هناك "المسلمين طبعا " ضد محور بريطانيا ولا أحد يؤكد من تعاون معه في ذلك والارجح انه الامازيغي خريبيش المضحك ان "سيف الاسلام" عليه صليب في المقبض !!!

رحلوا وبقى الإسلام كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله لقوي عزيز

هذا اكبر دليل على انه النظام القبلي زوبالا

أجداد الجامية والمداخلة قديما

احفادهم هم من يتحكمون في البلاد

