Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#فيديو من #مصر عام 2012 مفتى #مصر السابق على جمعه وهو يتطاول على عالمين جليلين من خير السلف الصالح إبن تيمية وتلميذه إبن القيم رحمهما الله. كل الذين يكرهون ابن تيمية هم يكرهونه لأنهم امتداد لأجدادهم الذين تحالفو مع المغول ومع الروم ضد المسلمين فهو من كشفهم وفضحهم منذ...

38,100 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أسفل نعله أطهر من وجهك يا ابن 🐕‍🦺..... عندما تجد اليهود يطعنون في ابن تيمية فذلك بسبب كتاب قواعد ابن تيمية في الرد على اليهودية .. وعندما تجد الشيعة يطعنون في ابن تيمية فذلك بسبب كتاب منهاج السنة للرد على الشيعة .. وعندما تجد النصارى يطعنون في ابن تيمية فذلك بسبب كتاب الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح وعندما تجد العلمانيين يطعنون في ابن تيمية فذلك بسبب كتاب بغية المرتاد في الرد على الفلاسفة والقرامطة وعندما تجد الملاحدة يطعنون في ابن تيمية فذلك بسبب كتاب الرد على المنطقيين المتكلمين، وإبطال كلام الفلاسفة وعندما تجد الرافضة يطعنون في ابن تيمية فذلك بسبب كتاب الرد على أهل كسروان الرافضية وكتاب منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية .. وعندما تجد غلاة الصوفية يطعنون في ابن تيمية فذلك بسبب كتاب الرد على كتاب الاستغاثة، والمناظرة مع شيخ الطريقة الرفاعية وعندما تجد الجهميين والإباضيين يطعنون في ابن تيمية فذلك بسبب كتاب تلبيس الجهمية في الرد على تأسيس بدعهم الكلامية ومن يكره رسول الله ويشتم آل بيته وأصحابه وعرض رسول الله تجد كتاب الصارم المسلول على شاتم الرسول وعندما تجد غلاة الأشاعرة يكفرون ابن تيمية، فذلك بسبب تصديه لهم، وتعريته لمتناقضاتهم العقدية .. وعندما تجد الشيوخ الكيوت يطعنون في ابن تيمية فذلك بسبب سلامة منهجيته، وقوة تعظيمه للشريعة، ومواقفه الشجاعة من السلطان، وشدة بأسه على أهل الهوى والبدع والطغيان .. ويأتي أبله أحمق ربيب مدارس التعصب والجهل نابتة في محاضن التكسب بالدين والقعود تحت أقدام طواغيت المتمشيخين من المريدين فيتكلم عنه بانتقاص وازدراء، وما درى حميق بن جهيل أنه ما انتقص إلا عقل نفسه وجهل معلميه وسفاهة مدرسة درس فيها وتعلم فتفيهق وتجهل. لقد بلغ عدد مؤلفات ابن تيمية رحمه الله 591 مؤلفًا، منها 112 في التفسير وعلومه، وبيان توافق الوحي الإلهي مع العقل البشري، في مشروع هو الأول من نوعه في الفكر الإسلامي، و138 كتابًا في الفقه والفتاوى. وكان يتقن مع العربية العبرية والتركية واللاتينية. أشهر طلابه..ابن القيم، ابن كثير، المقدسي، الذهبي، المزي، الصفدي، ابن الوردي، ابن رشيق، ابن مفلح وو... قال فيه الذهبي: وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلي، فلو حلفت بين الركن والمقام لحلفت أني ما رأيت مثله، وأنه ما رأى مثل نفسه وقال : كل حديث لا يعرفه ابن تيمية، فليس بحديث. وقال الحافظ المزي ما رأيت مثله ولا رأى هو مثل نفسه، وما رأيت أحدًا أعلم بكتاب الله وسنة رسوله، ولا أتبع لهما أما الغرب والمستشرقون فيعكفون على كتب ابن تيمية، ولا سيما الفترة الأخيرة؛ ليشرعوا في الانبهار بهذا الرجل، ويديرون المحاضرات التي تشرح للناس عن رجل عبقري تغفل، أمته عنه، لقد كتب المستشرق «هنري لاووست» كتاب «نظريات ابن تيمية في الاجتماع والسياسة» ويعتبر بعض المستشرقين أن ابن تيمية رجل فذ حقًا، لم يتكرر في تاريخ أمة المسلمين، بل لم يكن له شبيه في أية أمة أخرى، يعتبر هنري لاوست أن كتاب «السياسة الشرعية» لابن تيمية كان دستور «دولة المماليك» في عهد «قلاوون»، وكان ينفذ ما فيه حرفيًا، في عهد النهضة الكبيرة لدولة المماليك في هذا الوقت. وتدرس المستشرقة الألمانية «كوج جلن» نقد ابن تيمية السابق لعصره للمنطق الأرسطي، وتدرس هل ـ فعلًا ـ الحضارة الغربية تأثرت بهذا النقد الذي أنتج المنهج التجريبي الذي قامت عليه الحضارة الغربية؟ يقول المستشرق «جوهن هوفر» بأن ابن تيمية شخصية عصرية، يقف في منطقة وسط بين بداية الإسلام، وحاضره، وأنه صاحب أضخم رد على الأديان في الإسلام، وكذلك على الشيعة، وله موقف من الأضرحة، والدعاء عندها، سبب له المشكلات وقتها. في محاضرة للدكتور چون هوڤر عن فلسفة بن تيمية في جامعة أكسفورد يقول: ابن تيمية أول من نقد المنطق الأرسطي الذي كان سبب في تأخر النهضة الأوروبية، قبل أن ينتقده الأوروبيين أنفسهم. ويوصفه في البداية كأحد أعظم المفكرين و أكثرهم إنتاجًا في العصر الإسلامي. ويعدّ كتاب (ابن تيمية وعصره) من الكتب التي تناولت ابن تيمية في الأكاديمية الغربيّة، لتنوّع الباحثين المساهمين فيه، والمختّصين في دراسة الفقه الإسلاميّ والعقيدة الإسلاميّة والتاريخ الفكريّ الإسلاميّ والرد على الفلاسفة وسواها. لقد عاش ابن تيمية حياته كلها لله ومات في سبيل الله رحم الله إماما أتعب الفاسدين حيا وميتا في كل حين.

عبدالرحمن الخطيب

59,459 görüntüleme • 5 ay önce

#فيديو من عام 1956 الفريق محمد فؤاد الدجوي، الحاكم الإداري والعسكري المصري لقطاع #غزة حينها، يظهر وهو يطلب الاستسلام للاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الثلاثي على #مصر وخلال حديثه وهو يبتسم أمام الضباط الإسرائيليين أثنى على معاملة الاحتلال له، وذكر أن زوجته كانت مريضة وتم علاجها في مستشفى بتل أبيب - بعد حرب 1948 أصبحت غزة تحت الإدارة المصرية، وكانت مصر تدير القطاع عسكريًا ومدنيًا وتوفر الخدمات للسكان. وفي عام 1956 قرر الرئيس جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس، التي كانت تعتبر شريانًا اقتصاديًا مهمًا لأوروبا، حيث تمر عبرها كميات ضخمة من النفط والبضائع القادمة من آسيا والشرق الأوسط إلى القارة الأوروبية. هذا القرار أغضب بريطانيا وفرنسا بشدة، لأن القناة كانت تحت نفوذهما وتعد من أهم طرق التجارة العالمية، لذلك شنت بريطانيا وفرنسا مع #إسرائيل العدوان الثلاثي على مصر. ومع تقدم القوات الإسرائيلية داخل سيناء وقطاع غزة، طلب الدجوي من قائد القوات الإسرائيلية قبول استسلامه واستسلام جميع الإداريين والقوات الموجودة في القطاع دون شروط، وتمت الموافقة على ذلك رسميًا في نوفمبر 1956. لاحقًا عاد الدجوي إلى مصر وعمل في القضاء رغم أنه لم يكن يحمل مؤهلات قضائية معروفة، واشتهر لاحقًا بأنه كان من القضاة الذين أصدروا أحكام الإعدام عام 1966 بحق عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين وعلى رأسهم #سيد_قطب وفي النهاية أجبر الضغط الدولي قوات العدوان على الانسحاب، فعادت غزة إلى الإدارة المصرية بعد نحو 6 أشهر، وبقيت كذلك حتى حرب عام 1967 حين استولت إسرائيل على القطاع مرة أخرى .

PIC | صـور من التـاريخ

29,492 görüntüleme • 3 ay önce

أبناء فلسطين، وجند الله القسام الجناح العسكري لحماس، هم من أهل السنة والجماعة وعلى عقيدة السلف كما ذكر أبا عبيدة حذيفة الكحلوت رحمة الله. راهنت الأبواق بالأمس أن يأتوا بدليل واحد فقط يُثبت أن حماس تؤيد قصف دول الخليج بتصريح صريح يقطع الشك باليقين فلم يأتِ بين الأبواق ذبابه واحدة!! واليوم نراهن بتحدي جديد بعد عجزهم عن الإجابة: هل في عقيدة السلف إذا كانت الحرب قائمة بين مسلمين ضد كافرين ومهما كان أختلافنا مع هؤلاء المسلمين هل يجوز أن لا ندعو لهؤلاء المسلمين بالنصر على القوم الكافرين؟ بما أنهم لم يرتكبوا ناقضًا من نواقض الإسلام التي ذكرها الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمة الله. إذا قلت: نعم، فالواجب عليك أن تأتي بموقف للنبي محمد عليه الصلاة والسلام لم يناصر المسلمين في حرب ضد الكافرين "وحاشاه سيد الخلق من ذلك". وإذا قلت: لا، فكيف تدعيّ بأنك من أهل السنة والجماعة وعلى عقيدة السلف وتلتزم بما أمر به النبي محمد عليه الصلاة والسلام وأنت بعيد عن أفعاله! هذا التحدي قائم على الأبواق من المغردين والحاخامات الذين هم بعيدون عن الدين، عامان كاملان وتغريداتهم موجّهة للطعن في المسلمين أكثر من أي شيء آخر، فأتوا بدليل واحد من القرآن والسنة وأقوال أهل العلم الثقة إن كنتم صادقين وأجزم بأنكم مُفلسين. فضيلة الشيخ أ.د. وليد بن عثمان الرشودي عضو هيئة التدريس في قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الملك سعود في المملكة العربية السعودية ما زال على رأس عمله حفظه الله، وقد كان له بالأمس لقاء مع مركز الاستشارات الحديثية وهو بلا شك أسد من أسود أهل السنة والجماعة، وعلى عقيدتنا، عقيدة السلف، وله فيديو قبل أربع سنوات يقول فيه : "نحن نشهد شهادة لله بأن حماس كل عقيدتهم سلفية، وأتحداهم أنا، وأتحدى أيّ إنسان يثبت عكس ذلك، وإلى الطاعن فيها أقول له يا أخي شوية نخوة!!" ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾

سعود باشا 🇶🇦

32,555 görüntüleme • 4 ay önce

غدر الروم وحروب الملحمة! ما ذكره الشيخ - رحمه الله - في هذا المقطع غير صحيح، ولا أصل له، وليس في حديث (تصالحون الروم صلحا آمنا) ذكرٌ لليهود ولا الشيعة أبدا في كل كتب الحديث والسنة الصحيحة، وليس في شيء منها هذه الزيادة التي ذكرها الشيخ هنا (قالوا : اليهود يا رسول الله؟ قال نعم)! فربما اختلط عليه فوهم فيها غفر الله له . ولا يوجد حديث قط فيه إخبار عن تصالح أمم الأديان الثلاث المسلمين واليهود والنصارى واشتراكهم في قتال عدو واحد! ولا يجوز ترويج هذا المقطع بهذه الزيادة الموضوعة تجنبا للوعيد الوارد في الحديث المتواتر (من قال عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار). ولم يذكر أحد من العلماء قديما ولا من شراح هذا الحديث قط هذا الشرح الذي ذكره الشيخ هنا ونسبه لكل العلماء! وإنما قد يكون قاله بعض المعاصرين غير المحققين بسبب الأهواء السياسية والفتن الطائفية . ولا يوجد صلح آمن بين المسلمين والنصارى واليهود منذ سقوط الخلافة العثمانية! بل الأمة تحت نفوذ الحملة الصليبية منذ مئة عام ولا أمن فيه لها! ولا يوجد من يمثل المسلمين اليوم أصلا ليصالح الروم صلحا آمنا ويغزو معهم عدوا لهم من ورائهم وينتصر ويغنم! والحديث يتحدث عن المسلمين والأمة عموما لا عن بعض دولهم! ولفظ الحديث في مسند أحمد (تصالحون الروم صلحا آمنا، وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم، فتسلمون وتغنمون، ثم تنزلون بمرج ذي تلول، فيقوم رجل من الروم، فيرفع الصليب، ويقول: ألا غلب الصليب، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله، فعند ذلك تغدر الروم وتكون الملاحم، فيجتمعون إليكم، فيأتونكم في ثمانين غاية، مع كل غاية عشرة). وفي صحيح ابن حبان (تصالحون الروم صلحا آمنا حتى تغزوا أنتم وهم عدوا من ورائهم، فتنصرون، وتغنمون، وتنصرفون، حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيقول قائل من الروم: غلب الصليب،ويقول قائل من المسلمين: بل الله غلب، فيثور المسلم إلى صليبهم وهو منه غير بعيد فيدقه، وتثور الروم إلى كاسر صليبهم، فيضربون عنقه، ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون، فيكرم الله تلك العصابة من المسلمين بالشهادة، فتقول الروم لصاحب الروم: كفيناك العرب، فيجتمعون للملحمة، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا). فهذه هي أصح روايات هذا الحديث من رواية حفاظ الشام الوليد بن مسلم ومحمد بن مصعب عن الإمام الأوزاعي، كلهم قال فيها (عدوا من ورائهم) يعني من وراء الروم، وجاءت رواية أخرى بلفظ مطلق (عدوا) ولم تقيده بالوراء، وشذ عيسى بن يونس - وليس من أهل الشام - فقال عن الأوزاعي كما عند أبي داود (من ورائكم). ويمكن الجمع بينهما بأن المراد (عدوا من ورائكم) جميعا أنتم والروم . ولا يصدق على إيران بأنها من وراء المسلمين ولا من وراء الروم، بل هي في قلب العالم الإسلامي وهي جزء من دار الإسلام منذ الفتح الأول! ورواه الطبراني في مسند الشاميين من طريق بقية بن الوليد - وهو شامي مدلس وتوبع عليه - عن الأوزاعي بلفظ (تصالحون الروم صلحا عشر سنين يوفون سنتين ويغدرون في الثالثة - أو قال: أربع سنين ويغدرون في الخامسة - وينزل من ذلك الجيش منكم مدينتهم فتغزون أنتم وهم عدوا لهم، فيلقون ذلك العدو، فيفتح لكم عليهم، فتنصرون بما أحببتم من نيل أو غنيمة) . فذكر أن العدو هو عدو للروم وهو موافق لرواية الحفاظ من أهل الشام (من ورائهم). والظاهر أن الصلح المذكور هو ما كان بين الدولة العثمانية والدول الأوربية، في فترات طويلة، ومرات عديدة، منذ ما قبل فتح القسطنطينية، وبعده، والعدو المشترك للخلافة العثمانية وأوربا هم الروس، وهو من وراء المسلمين والروم في أقصى الشمال، وقد أعانت بريطانيا وفرنسا وإيطاليا الخلافة العثمانية ضد روسيا في حرب القرم ١٨٥٣ - ١٨٥٦، والغدر الذي حدث - وهو أعظم غدر في التاريخ - نقض بريطانيا صلحها مع الخلافة العثمانية الذي دام مئة عام، وغزوها هي وفرنسا وروسيا العالم الإسلامي في الحرب العالمية الأولى ١٩١٤ - ١٩١٨م، فجاءوا تحت ثمانين راية لحرب الإسلام في أعظم ملاحم التاريخ، واجتمعت الكنائس الثلاث لأول مرة في تاريخها على حرب المسلمين وأسقطوا خلافتهم، واحتلوا بلدانهم، ورفعوا صليبهم، حتى قالوا (غلب الصليب) و(لا إسلام بعد اليوم)، وقالوا (هذه آخر الحروب الصليبية)! (فثار المسلمون إلى أسلحتهم) منذ سقوط الخلافة حتى اليوم ليحرروا أرضهم فعمت الثورات كل بلدانهم - ولم يرد لفظ الثورة إلا في هذا الحديث - حتى قام فيهم رجل في عصابة وكسر الصليب وقال (بل الله غلب)، فاجتمع أمم الصليب فقتلوا الرجل! وقاتلوا تلك العصابة من المجاهدين العرب حتى أفنوهم! وقالوا لعظيم الروم (كفيناكم العرب)! ومنذ ذلك الغدر لم تقف رايات الروم وجيوشهم عن غزو بلدان العالم الإسلامي بلدا بلدا وشعبا شعبا! فاللهم كف بأسهم واكسر شوكتهم وأبرم لهذه الأمة أمر رشد ووحد صفها وألف بينها واجبر كسرها ..

أ.د. حاكم المطيري

41,301 görüntüleme • 5 ay önce

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة، وجعلنا من أمة الإسلام، وحفظ لنا هذا الدين صافياً من كل تحريف وزيادة ونقصان، وميّز أهله بالتمسك بالكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح. نحمده سبحانه على نعمة الإسلام وكماله، ونشكره على فضله وتمامه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، الذين كانوا أحرص الناس على اتباع الحق ونصرته، رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين. أما بعد : كتاب فضل الإسلام للإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله من أعظم مصنفاته وأنفعها للأمة، إذ جمع فيه أصولاً عظيمة من أصول الدين بأسلوب بليغ مختصر، وبترتيب محكم قلَّ أن يوجد مثله في غيره من الكتب. وهو كتاب عظيم النفع في بيان حقيقة الإسلام، وأهمية التمسك به، والتحذير من ضده من الشرك والبدع والانحرافات. يتناول الكتاب جملة من الأبواب التي تقرر فيها: - وجوب الدخول في الإسلام والتحذير من ضده. - تفسير الإسلام وبيان أنه الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. - بيان ما يضاد الإسلام من الشرك والبدع والمعاصي. - فضل التمسك بالسنة، والتحذير من البدع وأهلها. - خطر الإرجاف ومحدثات الأمور، وأثر التقليد الأعمى واتباع الهوى. وقد اعتمد الشيخ رحمه الله على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال السلف الصالح في تقرير هذه الأصول، مما جعل الكتاب مرجعاً متيناً في تقرير أصول العقيدة والمنهج. أهمية الكتاب هذا الكتاب يُعَدّ من الكتب المؤصِّلة في باب العقيدة والمنهج، فهو يكشف حقيقة الإسلام وفضله، ويبين المنهج السديد لأهل السنة والجماعة في مقابل أهل الأهواء والبدع. وقد صار مرجعاً لكثير من العلماء وطلبة العلم، ومصدراً مهماً في الدعوة إلى التوحيد ونبذ الشرك، والتحذير من البدع والانحرافات. وقد شرح الكتاب العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله شرحاً نفيساً، أبان فيه عن معانيه، وفصّل مقاصده، وربطه بواقع الأمة، فكان شرحه من أنفس ما يُقرأ على هذا الكتاب. فقد امتاز شرحه بالسهولة والوضوح، مع عمق العلم وقوة الاستدلال، مما جعل شرح ابن باز من أنفع الشروح وأوسعها انتشاراً بين طلبة العلم والدعاة. وكان هذا الشرح من أعظم ما جلا مقاصد الكتاب وربطه بالمنهج السلفي الأصيل، فجمع بين أصالة النصوص وجزالة البيان، وبين التطبيق العملي لواقع الأمة. فالكتاب أصل من أصول الدعوة السلفية، وقراءة شرحه مع تدبر معانيه من أعظم ما يرسخ العقيدة الصحيحة والمنهج المستقيم في قلوب المسلمين، وهو سلاح قوي في مواجهة أهل البدع والحزبيات والانحرافات. نسأل الله أن يرحم الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب، وأن يجزي الشيخ ابن باز خير الجزاء على بيانه وشرحه، وأن يثبتنا على الإسلام والسنة حتى نلقاه سبحانه.

خالد التميمي

32,571 görüntüleme • 1 yıl önce

الشوكاني رحمه الله قال كلمة عظيمة في رسالة ( أدب الطلب ) هي استقراء لقواعد الشريعة قال ( كل من ينصر الكتاب والسنة ينصره الله ولو بعد موته ويضع له القبول ) وذكر أمثلة على ذلك وآخر مثال لشيخ الإسلام ابن تيمية قال ( أين خصومه بل من القبول الذي وضعه الله في الأرض له أن المؤرخين صاروا يؤرخون عليه يقولون هذا موافق لشيخ الإسلام هذا مخالف لشيخ الإسلام ) وأقول والشوكاني كذلك مثال حي لقاعدته أين خصومه من الرافضة والزيدية الذين هاجموه وحاربوه والبوا عليه العوام بعد رسالته ( إرشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت في صحب النبي) خمل ذكرهم وكتب الله القبول للشوكاني وعلمه' تذكرت هذه العبارة اللطيفة بالإمس بعد الفراغ من محاضرة التعليق على سورة الفاتحة في إحدى الجزر النائية بدولة أفريقية على المحيط قمنا بتوزيع كتيبات مترجمة لنفس لغة تلك الدولة تم شرائها من عاصمة تلك الدولة مثل الأربعين النووية ورسائل الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب والشيخ السعدي والشيخ ابن باز والشيخ سعيد بن وهف رحمهم الله كما يشاهد في المقطع' صدق ورب الكعبة الشوكاني لما نصر الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب ومن سار على نهجه دين الرسل التوحيد والكتاب والسنة نصرهم الله في حياتهم وبعد موتهم ووضع لهم القبول في الأرض حتى في وسط الأحراش والأدغال وفي دول نائية ووسط جزر بحرية على المحيط الهندي يقوم أبناء تلك الدول البعيدة بترجمة كتب علماء السنة.' أين خصوم الإمام المجدد الذبن كفروه ورموه بعظائم الأمور طمس الله ذكرهم وبقي النهر الجاري من الحسنات للشيخ وتلاميذه من بعده في أبعد نقطة يتصورها المسلم' جزى الله الشيخ وأئمة الدعوة النجدية ومن نصرهم من الأسرة المباركة آل سعود خير ماجزى ولاة أمور علماء وأمراء عن المسلمين وأهله:

إبراهيم المحيميد

37,851 görüntüleme • 1 yıl önce

أحذروا من الدكتور نايف بن نهار !! هذا الرجل يقول: من لم يكن مع غزة فهو ضدها، ومن لم يكن مع الحق فهو مع الباطل.. نحن مرسلين حتى نحكم بين الناس بالقسط، ليس بالضرورة أن تكون شيخًا للدين أو عالمًا حتى تنصر القضية، تستطيع نصرتها كفرد، وتستطيع نصرتها كأكاديمي وتستطيع نصرتها بكلمتك الصادقة، وبموقفك الثابت، وبنشر الوعي والحق بين الناس، وتستطيع نصرتها بدعمك وإيصال صوت المظلوم! هذا الرجل يقول: في وقت المعركة بين حماس، الفئة المسلمة، ضد إسرائيل، بأن في وقت المعركة رصّ الصفوف هي الأولوية.. إذا بدأت المعركة بين الإسلام والكفر فلا يحق لك أن تنتقد المسلمين في اللحظة التي تُسفك بها دماؤهم، فالمقاومة في غزة وُجّهت لها انتقادات كثيرة قبل الطوفان، وهناك مقالات كثيرة من الإسلاميين أنفسهم، وبعد الطوفان يجب أن تُفتح ملفات الطوفان: لماذا كذا وكذا.. حتى المفاوضات يجب أن تُناقش وتُساءل، وإن كنا لم نقدم شيئًا لأهل غزة حتى نُساءلهم ونناقشهم، لكن على الأقل من باب إفادتهم من هذا الأمر.. فالنقد قبل وبعد المعركة لا مشكلة فيه، وهو واجب شرعًا، لكن أثناء المعركة لماذا تنتقد؟ أثناء المعركة تكسر إرادة الصمود لدى المقاومة المسلمين!! تكسر إرادة القتال، وبالتالي ينهزمون هزيمة مجانية، لذلك القرآن بعد كل غزوة يفتح ملفاتها، غزوة بدر انتهت فُتحت ملفاتها، غزوة حنين انتهت فُتحت ملفاتها، كل غزوة يجب أن يكون هناك عملية نقد بعد الغزوة، وليس في وقت المعركة، وكأنما إعانة للعدو على إخوانهم! هذا الرجل يقول: الإسلام يمنع تقديس الأشخاص، الناس عادةً إذا أحبوا الأشخاص خلعوا عليهم الصفات العظيمة، والقرآن يرفض ذلك، القرآن يأمر العقل الإسلامي بأن يدور مع الدليل حيث دار، يقول الله تعالى: "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"، القرآن لا يأبى بالأغلبيات ولا يُقدّسها، قال تعالى: "وإن تُطع أكثر من في الأرض يُضلوك عن سبيل الله"، نعم أحترم الأغلبية، أحترم الجماهير، أحترم مشاعرهم وأُقدّرهم، لكن (لا أقدّسهم) ولا أخضع لرغباتهم، أنا أدور مع الدليل حيث دار، إن الإسلام يُحرّر عقل الإنسان من تحيزاته وأهوائه، حتى أهواءك، يعني يُحرّرك من ذاتك، الله عز وجل يقول: "يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم"، لو كان الحق على نفسك يجب أن تعترف به! أحذروه!! فهو مفكر مصلح يحث المسلمين على فهم وتدبّر كتاب الله، ويُعتبر خطرًا على الجامية والمداخلة الذين يرون أن من لم يكن معهم فهو ضدهم، وتشن عليه التهم إخواني، سروري، قطبي، حزبي، حركي، الخ.. وأن السلف محتكر على من كان تابعًا لهم فقط، وليس على من كان تابعًا لما أمر به الله ورسوله عليه الصلاة والسلام ولو خالف هواهم. ولا شك أن الحملة ضد د. نايف بن نهار هي عملية مُنظمة تقف خلفها جهات تدّعي بأنها إسلامية، وتختبئ خلف مظهر شيوخ الدين ولحى لا تليق إلا بالقساوسة والحاخامات، وتخشى أن يتحرر المسلم من التبعية العمياء، فلا يعبد صنمًا من دون الله، ولا يجعل الأشخاص أندادًا، بل يسير مع الدليل حيث دار، لا مع الأهواء ولا مع التعصّب وهذا أكثر مايخشاه هؤلاء.. فأنا أقول للدكتور نايف بن نهار ما قاله النبي محمد عليه الصلاة والسلام للصحابي حسان بن ثابت رضي الله عنه "اهجهم وروح القدس معك" استمر في الدفاع عن الإسلام وطمس الأصنام فإن الله يؤيد من يدافع عن دينه ويعينه بإذن الله. Nayef Nahar نايف بن نهار

سعود باشا 🇶🇦

220,462 görüntüleme • 4 ay önce

من الأفكار الفاشية بين طلبة العلم أن كلام المعاصرين أيسر وأقرب من كلام المتقدمين وأن المعاصرين هضموا كلام السلف ولَم يند عنهم كبير شيء أو شيء ذو بال وأفرزَت هذه الفكرة سلوكين ظاهرين بين طلبة العلم الأول: سلوك تكديس كتب المعاصرين في المكتبة مع النفرة عن كتب المتقدمين ومع تكرار المادة التي في كتب المعاصرين تصير النتائج التي في هذه الكتب بمنزلة المسلَّمات القطعية عند هذا الشخص فمهما أتيته بكلام للسلف يخالِف ما عليه هؤلاء أو حتى جمهورهم حتى تجد نفرة أصلية من ذلك بل تنتشر بعض أوهام المعاصرين انتشارًا يفوق بعض الآثار الصحيحة الثابتة عن كبار الصحابة والتابعين لمجرد أنها غير متداولة بين المعاصرين الثاني: سلوك الشباب المتشوف للتجديد فلما كان مستقراً في ذهنه أن كتب المتقدمين هضمها المعاصرون تماماً فإنه يقفز من هذه الكتب إلى كتب المخالفين مباشرة وهذا أورثهم ما أورثهم من التأثر بمقالات المخالفين أو الضعف في إنكارها إذ أن اعتمادهم في فهم مقالة أهل السنة كان مبنياً على كتب مدرسية ليست عميقة في شرح عقيدة أهل السنة بل غرضها التقريب والبيان لأصل المسألة مع ما في كلامِ كثيرٍ من المعاصرين مِن ضعف البيان للعديد من أدلة أهل السنة مع إحسانهم في بيان أدلة أخرى وهم متفاوتون في ذلك وهذه الفكرة التي بُني عليها كل هذا فكرةٌ فيها نظر فدعوى أن المعاصرين هضموا كلام السلف دعوى ضعيفة وهي مناقشة من عدة وجوه سأختار منها أهونها على نفوس الناس أولها: هناك الكثير من الكتب العلمية التي طبعت في زماننا ومنها ما كانت طبعته رديئة في زمن المشيخة المتقدمين وكثير من هؤلاء المشيخة قنعوا بما تعلموه في زمن الشباب وبدايات الشيخوخة ثم بعد ذلك قنعوا بما عندهم أو ضعفوا عن متابعة الجديد لداعي الكبر وكثرة الأشغال نعم عندهم فهم عام للمسائل ولكن بعض الدقائق قد تفوتهم ومنهم مَن صار كثير مِن تحصيله في مراجعة رسائل الماجستير والدكتوراة وهؤلاء أمثلهم طريقة غير أن رتابة هذه الرسائل والقيود التي تُفرض عليها تقيِّد من حرية البحث العلمي وتجد الباحث يخاف من التصريح ببعض آرائه لئلّا تُرفض رسالته ثانيها: أن كتب المتقدمين العلم فيها كثير وغزير وانتفاع المرء منها يختلف بحسب حاجته فالعالم الذي عاصر الاشتراكية ينتفع بالمادة الخاصة بالرد على الاشتراكية من التراث وهذا يتطلب قدرة في الاستنباط والتنزيل وفي عصرنا التحديات اختلفت وصار عندنا الرأسمالية والنسبانية والإنسانوية والنسوية وأضرابها وهذا يتطلب نظراً جديداً في كلام السلف لمحاولة استخراج ما يمكن أن يستفاد منه في الرد على هؤلاء فعلى سبيل المثال هناك كلام كثير للمتقدمين في الرد على القائلين بتكافؤ الأدلة يصلح للرد على القائلين بمدح التعددية مطلقاً ثالثها: أن كثيرا من المشتهرين بتدريس الكتب المدرسية من المعاصرين هم أصحاب فنون وعملهم التبسيط وكثرة تعاطيهم مع المبتدئين والمتوسطين جعل طرقهم للمسائل الدقيقة الكبرى قليلاً حتى ضعف تحرير الكثير منهم فيها ومنهم من هو محرر ولكنه لا يتكلم في ذلك إلا مع الخواص ومنهم من تعدُّد الفنون عنده جعله لا يدرك الدقائق التي يدركها أصحاب الفن الواحد المتفرغين له وإذا اجتمع الأمران يكون كل همه تعليم الشباب مداخل العلوم دون النظر في الدقائق على أمل أن ينطلق هؤلاء إلى كتب السلف ولكن الذي حصل عكس هذا بل كثير منهم يكتفي بما في هذه المتون المدرسية ويجمد عليها ويحاكم كل شيء إليها والحق أن المادة القديمة حتى فيما وضعت له ابتداءً ما بلغ الناس فيها غاية الفهم وخذ مثلاً مادة ابن تيمية ما أكثر ما تكون بصمة الرجل من المعاصرين في مسيرته العلمية تقريب مادة لابن تيمية لم يسبق إلى تقريبها وتحريرها ودعمها وأقولها بلا خوفِ إزراء على عنايتي الكبيرة بدرء تعارض العقل والنقل من سنين طويلة بعض أبحاث الشيخ في هذا الكتاب ما فهمتها حق الفهم إلا قبل أربعة أشهر وأما المادة الأثرية فذلك الكنز المظلوم المهضوم حقه وتأمل حرقة ابن تيمية في حمويته عند الوصية بكتب الدارمي في الرد على الجهمية والمريسي لأن مَن نظر فيهما فهم أن الأمر ليس أشاعرة وحنابلة بل علماء المسلمين في مقابل المريسية التي يتقاطع كلامهم بشكل كبير جداً مع كلام متأخري الأشعرية ومَن يفهم هذا الأمر يرتاح ابن تيمية في إفهامه حقيقة الأمر كثيراً والأمر نفسه حين تذمر في التسعينية من صنيع بعض الحنابلة من مخالفتهم المنصوص عن أحمد لمَّا ذكر رواية حرب عن أحمد في الصفات الفعلية والمادة السلفية القديمة كثير منها سهل على خلاف ما يظن الشباب الذين تجد المرء منهم يتكلف دراسة المنطق على عسورته وقلة نفعه ويهاب كلام السلف بل حتى الصعب منه يصير سهلاً بكثرة المراس والمطالعة وفقدان (الذوق السلفي) هو أخطر شيء جنيناه من هذه النفرة غير المبرَّرة من كلام السلف ففُقدان الذوق السلفي في العقيدة هو الذي جعل الناس في ميلٍ دائم إلى الخطاب الحجاجي والتنزلي ونفرة من الخطاب الاستعلائي بكل درجاته وأشكاله وفقدان الذوق السلفي في التفسير هو الذي أدى إلى النفرة من كثيرٍ مِن أقوال السلف مع النصيحة بتفاسير المتأخرين والمعاصرين على ضخامة حجمها وكثرة ما في عددٍ منها من الجرأة على مخالفة التفاسير التي تَتابع عليها الناس وفقدان الذوق السلفي في الفقه هو الذي جعل الناس لا يفرقون بين طريقة أهل الحديث وطريقة أهل الرأي وطريقة أهل الظاهر وصار الأمر عندهم إما تميُّع عام واحترام لكل خلاف أو حدية عجيبة وعدم احترام للخلاف مع عدم فهم لمنظومة الاستدلال عند السلف وفقدان الذوق السلفي في الحديث هو الذي أدى إلى أحد طريقين إما منهجية عجيبة تقوّي المناكير التي اتفق السلف على استنكارها وإما توسُّع في استنكار كل خبر مستضعف لا فرق بين موقوف ومرفوع ولا فرق بين مروي في الأحكام أو في الأذكار والكل يرى أن نتائجه تخالف نتائج المتقدمين ومع ذلك هو سعيد بما معه ويظنه العلم والتحقيق! كما أن مادة السلف في السلوك وأحوال القلوب فيها كنوز عظيمة، الناس عنها في غفلة وعامة المسالك العلمية اليوم إما امتداد للمسلك المدرسي مع شيء يسير من التجديد سواء في طريقة العرض أو نفس المادة وإما مسلك بنى نفسه على تصحيح المسلك المدرسي في بعض أبوابه أو معارضته ثم الإفراط في هذا الأمر بعد ردة فعل الطرف الأول السلبية حتى ننتهي إلى طريقة فيها من المناكفة ما فيها والطريف أن عدداً من الشباب يُظهرون إعجابهم ببعض صغار السن من المعاصرين الذين يجدون عندهم من مادة السلف ما لا يجدون عند بعض الأكابر ثم لا يكون حال هؤلاء حافزاً لئن ينظر المرء في كلام السلف مباشرة فكما استدرك هذا المعاصر الشاب على مَن تقدَّمه فأنت يمكنك الاستدراك عليه إذا ما نظرت في كلام المتقدمين والخلاصة كلام السلف بحر في جوفه مِن الدرر الشيء الكثير جداً والذي كلما غاص فيه غواص استخرج ما يُغرب به على أقرانه فلا تحرِّمنّ نفسك من هذا الخير انتفع بكلام المعاصر واجعله سُلّماً لكلام مَن تقدّم ولا تقف عند كلامِ المعاصرين أكثر مما ينبغي مع النفرة من كلام المتقدمين إني لك ناصح. وهذا كلام ممتاز للشيخ الطريفي فك الله أسره 👇

فوائد أبي جعفر الخليفي

38,186 görüntüleme • 1 yıl önce

قبر الحسين في مصر بين الحقيقة والخيال تُعد مسألة وجود قبر الحسين بن علي رضي الله عنهما في القاهرة من القضايا التي دار حولها خلاف تاريخي غير أن كثيرًا من المحققين من أهل العلم والتاريخ رجّحوا عدم ثبوت ذلك مستندين إلى غياب الأدلة المبكرة واضطراب الروايات المتأخرة ⚡️أولًا: ما ثبت في المصادر المبكرة اتفقت المصادر التاريخية القريبة من زمن الحادثة على أن الحسين رضي الله عنه قُتل في كربلاء سنة 61هـ وأن جسده دُفن هناك ولم تذكر هذه المصادر انتقاله إلى مصر. يقول ابن كثير في البداية والنهاية "والمشهور الذي عليه الجمهور أن الحسين قُتل بكربلاء وأنه دُفن بها وهذا يعكس ما عليه غالب المؤرخين الأوائل" ⚡️ثانيًا: روايات نقل الرأس وظهورها المتأخر الروايات التي تذكر نقل رأس الحسين إلى القاهرة لم تظهر إلا بعد قرون خصوصًا في العصر الفاطمي وقد نقل المقريزي قصة وصول الرأس إلى مصر لكنه اعتمد على روايات متأخرة مرتبطة بسياق الدولة الفاطمية وهذا التأخر الزمني كان سببًا رئيسيًا في تشكيك عدد من العلماء في صحة هذه الأخبار. ثالثًا أقوال العلماء النافين لثبوت المشهد في مصر: ابن تيمية قال في مجموع الفتاوى "وأما المشهد الذي بالقاهرة المنسوب إلى الحسين فليس فيه شيء من جسد الحسين باتفاق أهل العلم" وابن كثير قال في البداية والنهاية "وكل مشهد يُدّعى أنه رأس الحسين أو من جسده فليس له أصل صحيح يُعتمد عليه" الذهبي قال في سير أعلام النبلاء "وأما ما يُحكى من نقل رأسه إلى مصر أو غيرها فذلك مما لا يصح" ⚡️رابعًا: تحليل تاريخي لظهور المشهد في القاهرة حيث يرى جُل الباحثين أن إنشاء المشهد الحسيني في القاهرة كان في سياق الدولة الفاطمية حيث كان الاهتمام بآل البيت عنصرًا مهمًا في الخطاب السياسي والديني ويُفهم من ذلك أن الرواية ظهرت متأخرة ولم تُعرف عند المؤرخين الأوائل وارتبطت بظروف سياسية ودينية معينة. 🔥الخلاصة: بناءً على ما سبق لا يوجد دليل تاريخي مبكر يثبت وجود قبر الحسين في مصر جمهور المحققين من العلماء يرجّحون أن دفنه كان في كربلاء الروايات التي تربط المشهد بالقاهرة متأخرة وضعيفة من جهة الإسناد التاريخي. ومع هذا فالضريح المنسوب للحسين كان الهدف منه سياسي ونشر المذهب الفاطمي اتباع عبد الله القداح والفاطميون لايمتون لاهل البيت بصلة بل ان اغلب الروايات من كبار مؤرخي الاسلام قال ان ميمون بن ديصان (أو ميمون القداح)الجد الفعلي لعبيد الله المهدي، مؤسس الدولة الفاطمية هو زنديق تلصق بآل البيت وهو كما قيل من موالي بني مخزوم فارسي الاصل باطني المذهب. وبعد فان مابُني على باطل فهو باطل.

ابوفيصل 🇸🇦

29,010 görüntüleme • 4 ay önce

2. يقول تلميذُه الشيخُ سعد بن غنيم سَلّمه الله: لقد كنتُ مُتعلّقًا جدًّا بالشيخ رحمه الله، حتى إنّ والدي كان يُداعبني بحضرة الشيخ فيُسمِّيني "سعد بن جَلّال"، لكثرة ما يرى تعلّقي بالشيخ رحمه الله... لقد كان تعامل الشيخ معي ومع تلاميذه وخاصّتِهِ ضَرْبًا من الخيال، وعجَبًا من العَجَب، فقد عَمِلْتُ معه ولازمتُه عشر سنين وأنا أصغر سِنًا من أصغر أبنائه، وعَمِلتُ تحت رئاسته في هيئة الأمر بالمعروف، فما أشعرني يوماً بأنني دونه في شيء، وما أنّبنِي ولا عنّفنِي، لا أنا ولا غيري من الزملاء... الشيخ رحمه الله كان من بقية السلف في هذا الزمان، ومن نوادر الرجال الذين اجتمعت لهم خصال يندر أن تجتمع في شخص: مِن علو الهمة، وتواضع النفس، وكرم اليد، وبذل العلم، وكثرة العبادة، وخدمة الناس وقضاء مصالحهم وشؤونهم، وحلّ مشكلاتهم ومنازعاتهم.. أمّا عبادتُه فحدّث ولا حرج، ومِن ذلك تَعلُّقُه بمكة المكرمة، فقد كان يذهب قبل رمضان في كل عام، ويبقى الشّهر كلّه ولا يعود إلا يوم العيد، ويوزّع زكاته وصدقاته هناك، واستمرّ على ذلك أكثر من أربعين عامًا... صَلّيتُ مرةً بجواره في المسجد الحرام قبل صلاة العصر، فصلّيت ركعتين تحية المسجد وجلست، فالتفتَ إليّ الشيخ رحمه الله بأدبه المعهود وقال: رحم الله امرءًا صلّى قبل العصر أربعًا.. فاستحييتُ وقمتُ فصلّيتُ ركعتين أخريين.. كنتُ أنظر للشيخ رحمه الله وهو يُصَلّي التراويح والقيام على طولها في الحرم، رغم كِبَر سِنّه وتعب رجليه، فكنتُ أستحيي منه عندما أشعر بالتعب، وأقول له: يا شيخ لو تُصلّي على الكرسي أريح لك، فيقول: وأين أذهب من قوله ﷺ:( أقربُ مَا يَكونُ العبْدُ مِن ربِّهِ وَهَو ساجدٌ)، فكيف أسجد على الأرض وأنا على الكرسي.. لقد سافرتُ كثيرًا مع الشيخ وبِتْنا سَويًّا في مكان واحد، فكان أقلَّنا نومًا، وأوّلَنا استيقاظًا، وكنّا كثيرًا ما ننام وهو يُصَلّي، ثم لا نستيقظ إلا على صوتِ قراءته وصلاته في تهجُّده.. خدَمَ الشيخُ رحمه الله بلاده ومجتمعه في عمله الوظيفي ما يزيد على ستين سنة، فهو منذ أنْ جاوز الخامسة عشرة ابتدأ عملَه في الإمامة والتدريس، وبعد ذلك عمل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رئيسًا، وكان مولدُه في عيد الأضحى عام 1343هـ أي أنه قد التحق بالعمل الحكومي في عام 1360هـ تقريبًا، فله في العمل الوظيفي ما يقارب سِتًّا وستين سنة، ولا أعلم - على حدّ علمي – أحدًا خدمَ هذه المدة الطويلة... كان الشيخُ يُطالِب لنا نحن منسوبي الهيئة بالمراتب الوظيفية العُليا، ولا يطلب لنفسه، حتى إنّ هذه المراتب المطلوبة لنا أعلى من مرتبته التي كان عليها، ولم أرَه يومًا يُفرّط في ضياع حقوق موظفيه، فكثيراً ما كان يُلِحّ ويلقي بثقله لترقية موظف أو مكافأته، مما بعث الثقة والارتياح في نفوس مرؤوسيه، حتى إنّي سمعتُ بأذني وكنتُ معه في إحدى مراجعاته أحدَ كبار موظفي الرئاسة يخاطبه ويتمنّى لو كان موظفًا ومرؤوسًا عند الشيخ ليحظى بهذه العناية.. ويضيف الشيخ ابن غنيم: أستطيع أنْ أصف الشيخ ابن جلال بأنّه نسخة أخرى في الخُلُق والكَرم، ومحبة نفع الناس، وسلامة الصدر، وطيب النفس والتواضع من شيخه الشيخ ابن باز (رحمهما الله)، ولا عجب فقد لازمه مدة أربعة عشر عامًا منذ أن بلغ عمره أربع عشرة سنة من عام 1357هـ حتى 1371هـ، ثم استمر بعد ذلك في الاتصال به، والنهل من معينه مدةً تزيد على ثلاث وستين سنة.. لقد كانت أساريرُ شيخنا ابن جلّال تنفتح عندما نطلب منه الحديثَ عن شيخه ابن باز، فربّما تحَدَّثَ عنه الساعات الطوال دون كلل أو ملل، ولا ملامةَ عليه في ذلك، فهو شيخه ومُربّيه وصاحب الفضل عليه، وقد سار على نهجه وطريقته في بذل نفسه للعلم والدعوة وتلمّس حاجات الناس والشفاعة فيهم.. ومن ذلك أنّ امرأةً كان بها عيب خَلْقي، فلم يتقدّم لها أحد للزواج بها، فبلغ أمرُها للشيخ ابن جلال، وقيل له: لعلك يا شيخ تشفع لها لمَن يشتري لها بيتًا تسكُنُه، وربّما يرغّبُ ذلك في الزواج منها، فكتب إلى شيخه ابن باز (رحمهما الله) يستشفع عنده، فكتب ابن باز للملك فهد رحمه الله، فاشترى لها بيتًا بخمسمئة ألف ريال، فكان ذلك فرَجَاً لها.... ومن القصص العجيبة أنّ شيخنا ابنَ جلال رأى في المنام رجُلًا يَعْرِفُه تُوفّي منذ فترة، فقال له في المنام: "يا شيخ تعطيني خمسة آلاف ريال"، فردّ الشيخ: "أنت ميّت! فكيف أعطيك خمسة آلاف ريال"، فقال:"يا شيخ! هذا فلان يطلبني هذا المبلغ لعلك تعطيه".. فلما جاء من الغد سأل الشيخ ابنُ جلال عن هذا الرجل ودعاه، وقال له: هل تطلب فلانًا مبلغ خمسة آلاف، فقال: نعم.. فأعطاه المبلغ... وهذه القصة من الغرائب، فالشيخ رحمه الله شَفَع للأحياء والأموات.. ولابن جلّال قصة مع الملك خالد رحمه الله، فقد استشار الملكُ الشيخَ راشد بن خنين في اختيار إمام يُصلّي به، فأراد ابن خنين أنْ يجعل ابنَ جلال أمام الأمر الواقع، فأقام وليمةً لجَمْعٍ من العلماء ودعا ابنَ جلال.. وفي ختام الوليمة قال الشيخُ ابن خنين: سنذهب للسلام على الملك خالد، فعندما ذهبوا للسلام عليه، وجاء دور ابن جلال للسلام على الملك، بادر ابنُ خنين وقال: هذا الشيخُ ابنُ جلال الذي طلبتَه ليكون إمامًا لك، فسلّم عليه الملك ودعا له، فأُحْرِج الشيخُ وأُسْقِطَ في يده، فما كان مِن حِلٍّ إلا أنْ صلّى بالملك الفَرْضَ التالي، ثم خرج دون أن يشعر به أحد وعاد لمدينته الدلم...اهـ

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

100,144 görüntüleme • 2 yıl önce

للاسف حديث النجيمى سرد غير موثق وليس عنده دليل على مايقول وخلاف الواقع . اولا ؛ عام ١٩٣٢ لم يصدر من السلطات قرار منع ابدا ولكن أولياء الأمور قاموا بمنع أبنائهم من اللعب خوفا عليهم بسبب القبض على بعض شباب جدة الرياضي ممن كانوا يخوضون في نشر الإشاعات الغير صحيحة فيما يتعلق بثورة ابن رفادة وكان من ضمنهم عبدالعزيز جميل ومحي الدين ناظر رحمهما الله. فامر المؤسس رحمه الله القبض عليهم وسجنهم في نجد وذلك في شهر صفر من عام ١٣٥١ تقريبا عام ١٩٣٢م وبعد شهرين ذهب الامير فيصل نائب الملك الى الرياض ومعه بعض أعيان الحجاز الى نجد وتشفعوا فيهم فامر الملك بإطلاق سراحهم وامر نجله باصطحابهم معه عند عودته .. واعتقد الأفراح كان فيي ربيع الول من عام ١٢٥١ اي بعد أقل من ثلاثة أشهر ثانيا: بسبب احداث شغب جرت في مباراة بين البحري والاتحاد الرياضي الوطنى .. والمباراة حدثت في شهر شعبان ١٣٥٢ .. وفيها توفى مشجع اتحادي بالسكته القلبيه واسمه احمد قشلان اثر تسجيل البحرى هدف في الاتحاد . هتا قام أولياء أمور الطلاب بمناسبة مجلس الوكلاء في مدينة جدة بإصدار قرار بمنع ممارسة كرة القدم بجدة وصدر القرار وظل قائما حتى شهر شعبان من عام ١٣٨٥ حيث امر الامير فيصل بالغائه استجابة لرؤساء فرق كرة القدم بجدة الذين قابلوه واستعطفوه للسماح لهم . ثالثا : في مطلع عام ١٣٦١ هجرية صدر قرار من السلطات بمنع ممارسة كرة القدم بجدة بسبب الحرب العالمية وهذه هي المرة الوحيدة الذي صدر فيها قرار منع من الدولة بممارسة كرة القدم وكان القرار يشمل الوطنيين وغيرهم. في عام ١٣٦٤ سمعنا ان السلطات سمحوا لابناء الحجاج الذين تعذر رجعوهم بسبب الحرب باللعب وفي عام ١٣٦٥ تم السماح لفريق المختلط باللعب فتغير اسمه للحرب ثم الوحدة في علم ١٣٦٦ وهناك فديو للشيخ كامل ازهر في عام ١٣٦٩ تم السماح للمواطنين باللعب فعاد أهلى جدة والبحري من جدة واسس عبدالعزيز جميل وعباس حلوانى وعبدالله بن زقر وعبدالرزاق عجلان وغيرهم فريق الاتحاد العربي السعودي معتمدين على لاعبي الشبيبة السودانية . كماعادت فرق من مكة في عام ١٣٦٩ و كما عاد الاتحاد الرياضي الوطنى في عام ١٣٧٠ مع حمزة فتيحي ولم يستمر الا عامين ثم انحل اثر هزيمته ب ٨ اهداف دون رد من اهلي مكة . وللامانة العلمية الوحيد الذين ناقش منع كرة القدم والقرارات الصادرة من مجلس الشورى هو الدكتور محمد على القدادي وجميع من تحدث عن المنع عيال على القدادي .. وللأسف النجيمى ينقل عن القدادى من غير إشارة وهذه عملية تعتبر سرقة ادبيه وعليه الاعتذار او بوسع القدادي محاكمه. وللتاريخ .. الوحيد الذي يستحق لعب مؤرخ على مستوى االمملكة هو الدكتور محمد على القدادى وهو أحق من يترأس لجنة توثيق التاريخ والبطولات التابعة للوزارة . اخيرا اقول للتجيمى أتقى الله وتحرى الصدق عندنا تتكلم عن التاريخ. اولا :الوحدة تحول اسمها في عام ١٣٦٦ من الحزب الى الوحدة ولم تتاس من عدم. وشهادة كامل ازهر خير إثبات. ثانيا: انت تعرف يا نجيمي ان الاتحاد قبل عام ١٣٦١ كان اسمه الاتحاد الرياضي الوطني بينما الاتحاد الحالي اسمه الاتحاد العربي السعودي وتاسس عام ١٣٦٩. قولك فقط الآحاد فيه عمليه تلبيس وتدليس . يجب عليك ذكر الاسم كاملا او فاثبت ان الاتحاد العربي السعودي هو امتداد للاتحاد الرياضي الوطني اذا لم تثبت ذلك يا نجيمي فاتت من المحرفين في التاريخ .

محمد غزالي يماني

52,043 görüntüleme • 1 yıl önce

🚩 بسم الله وبه أستعين.. قُمت بتفنيد هذا المقطع التافه والرد عليه بعدة نُقاط: 1️⃣- هذا الفسيخي الأحمق يقول بأنه في عام الرمادة استغاث الخليفة عمر بن الخطاب بعمرو بن العاص رضي الله عنه عندما كان حاكمًا لمصر، وهو بذلك يرد على نفسه بنفسه، إذ أن خيرات مصر كانت في ذلك الوقت مُلك للعرب وملك لخليفة المسلمين ويعني ذلك أنه لا فضل للمصري المُعدم الفلاح الفقير في ذلك إذ أنه كان يقبع تحت رحمة الحكام المحتلين لبلده لقرون طويلة. 2️⃣- يقول هذا الفسيخي الأحمق بأن كسوة الكعبة كانت تخرج من مصر، وسؤالي هنا "ما هو فضُلك أيها المصري إن كانت نفقتها تُدفع من أوقاف الحرمين الشريفين التي تؤمَّن أموالها من الحكام الذين كانوا يستعمرون بلدك بدءًا بالعباسيين والأيوبيين ثم المماليك والعثمانيين؟". 3️⃣- وأما فيما يتعلق بتوسعة الحرم فليس لمصريك فضل ولا منة، حيثُ إن أموال التوسعة من الألف إلى الياء أُنفقت من قبل الحكومة السعودية، وهذا ليس بجديد على قيادتنا حيثُ أنها تعتبر أكثر حكومة في التاريخ من حيثُ الإنفاق اللا محدود تجاه الحرمين الشريفين. 4️⃣- أما فيما يتعلق بأول من أنار الحرم النبوي بالكهرباء فهو ليس مصري وهذه كذبة من كذبات الفسيخيين كالعادة. 5️⃣- أما فيما يتعلق بالتعليم فأجدادنا نحنُ العرب قد علموكم اللغة العربية قراءةً وكتابة بدون مُقابل في حين أن المصارية كانوا يجدون صعوبة في فهم بعضهم البعض بسبب اللغة الهيروغليفية التي من شدة فقرها في التعبير كانت تُستخدم فيها الرموز الصوتية كطريقة لإيصال المعلومة. 🚩 أما فيما يتعلق بنا نحنُ عرب الجزيرة 🇸🇦 فقد كانت إسهاماتنا تجاه تطوير مجتمعكم جليلة وعظيمة، بدءًا من تحريركم من المستعمر الروماني، وحمايتكم لمدة ثلاثة قرون من المحتلين، وتعليمكم الإسلام واللغة العربية، ودورنا الكبير أيضًا في القضاء على جهلكم المدقع من خلال بناء النهضة العلمية ناهيكم عن الدعم الذي قدمته لكم الحكومة السعودية ماليًا ومعنويًا وسياسيًا إذ أنه لا يخفى على أحد من أننا السبب الرئيسي في إنقاذكم من سيطرة الأخونج. ما ذكرته غيض من فيض، ولو ذكرت ١٠٪ من إسهامات عرب الجزيرة لغرق الفسيخون في بحرها.

Badr

75,460 görüntüleme • 1 yıl önce

الفرق العام بين الدفع عن دار الإسلام والدفع عن السلطة والنظام اشتد الخلاف من جديد بين قطاع واسع من علماء الأمة وجماعاتها واحتدم الجدل الفقهي والسياسي فيما يجب تجاه العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران اليوم تماما كالخلاف الذي وقع بينهم تجاه الغزو الأمريكي البريطاني للعراق سنة ٢٠٠٣ وكيف يمكن الدفاع عن الدولة وشعبها دون السلطة والنظام؟ والسبب هو تفاوت النظر وتردده بين شيئين متحدين صورة منفكين حقيقة، ففرق بين: ١ - البلد الإسلامي والشعب المسلم من جهة، وقد يطلق لفظ "الدولة" عليهما، دون نظر لطبيعة الأنظمة المتغيرة المتعاقبة على حكمهما، فلا فرق حينئذ في الحكم عند الفقهاء بين بلدان المسلمين ودولهم وشعوبها في وجوب الدفع عنها وعنهم، إذا تعرضت لعدوان واحتلال أجنبي، فهي كلها دار الإسلام، وهي كالبلد الواحد، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ٣/ ٢١٨ (إذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب، إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة). وكذا لا فرق في الحكم بين الشعوب الإسلامية من حيث وجوب النصرة لها لدفع العدوان عنها، وهذا محل إجماع من حيث العموم، ويستصحب هذا الحكم عند الخلاف في زوال وصف دار الإسلام عن بلد ما وعن أهلها لتغير النظام أو عند احتلالها كأرض فلسطين اليوم، والشام بالأمس قبل تحريرها، والصحيح عدم زوال وصف الإسلام استصحابا للحكم الأصلي المجمع عليه وهو ما يوجب أصلا تحريرها. ٢- والسلطة والنظام الحاكم من جهة أخرى، فيختلف الحكم هنا بحسب عدله وجوره، وطغيانه وكفره، فمن الفقهاء من يحرم نصرة السلطان الظالم مطلقا لعموم ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾، وعموم ﴿فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ كما قال تعالى ﴿فلا تكونن ظهيرا للكافرين﴾، ومنهم من يرى نصرته فقط لدفع من هو أشد كفرا وخطرا منه، لا دائما، ومنهم من ينظر إلى مشروعية القتال نفسه، دون نظر إلى السلطة وحالها، فيرى جواز نصرتها إذا كان القتال ذاته مشروعا جائزا كدفع عدوان الصائل الظالم، وجهاد العدو الكافر، وقتال الخوارج، وقطاع الطريق، ولا يرى جواز القتال معه إذا كان القتال نفسه محرما، كالقتال معه لتثبيت سلطانه، وفرض حكمه على شعبه، كما قال ابن تيمية في منهاج السنة ٦/ ١١٦ عن قتال الخوارج الذين يرون كفر المسلمين ويستحلون دماء أهل الإسلام: (وأهل السنة متفقون على أنهم مبتدعة ضالون، وأنه يجب قتالهم بالنصوص الصحيحة، وأن أمير المؤمنين عليا -رضي الله عنه- كان من أفضل أعماله قتاله الخوارج. وقد اتفقت الصحابة على قتالهم، ولا خلاف بين علماء السنة أنهم يقاتلون مع أئمة العدل، مثل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- لكن هل يقاتلون مع أئمة الجور؟ فنقل عن مالك أنهم لا يقاتلون، وكذلك قال فيمن نقض العهد من أهل الذمة: لا يقاتَلون مع أئمة الجور، ونقل عنه أنه قال ذلك في الكفار، وهذا منقول عن مالك وبعض أصحابه، ونقل عنه خلاف ذلك، وهو قول الجمهور، وأكثر أصحابه خالفوه في ذلك، وهو مذهب أبي حنيفة والشافعي وأحمد، وقالوا: يغزى مع كل أمير برا كان أو فاجرا إذا كان الغزو الذي يفعله جائزا، فإذا قاتل الكفار أو المرتدين أو ناقضي العهد أو الخوارج قتالا مشروعا قوتل معه، وإن قاتل قتالا غير جائز لم يقاتل معه، فيعاون على البر والتقوى، ولا يعاون على الإثم والعدوان، كما أن الرجل يسافر مع من يحج ويعتمر، وإن كان في القافلة من هو ظالم. فالظالم لا يجوز أن يعاون على الظلم، لأن الله تعالى يقول: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}، وقال موسى: {رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين}، وقال تعالى : {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار}، وقال تعالى: {من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها}، والشفيع: المعين، فكل من أعان شخصا على أمر فقد شفعه فيه، فلا يجوز أن يعان أحد: لا ولي أمر ولا غيره على ما حرمه الله ورسوله) انتهى كلامه. فلا ينبغي الخلاف في رفض العدوان على أي بلد إسلامي، وشعب مسلم، ووجوب نصرته، بما في ذلك الشعب الإيراني، وإدانة العدوان عليه، وأما نظامه الإجرامي فلا تجب نصرته، ولا يجوز تقوية سلطانه، ولا إعانته على ظلمه وعدوانه، سواء على شعبه أو على جيرانه، وإنما إن تخلى شعبه عن نصرته في الحرب، رجاء سقوطه والتخلص منه، فهم أعلم بما فيه مصلحتهم، والشأن شأنهم، والأمة معهم ومن ورائهم، وإن نصروه لدفع العدوان عن بلدهم وأنفسهم، فتكون النصرة من الأمة حينئذ لهم هم، لا للنظام نفسه، كما وقف علماء تركيا مع حكومة الاتحاد والترقي في حرب الاستقلال ١٩١٩ مع صدور الفتاوى منهم قبل ذلك باتهامهم بالإلحاد. وإذا سقط النظام، وقام الشعب نفسه بالقتال دفاعا عن أرضه ونفسه ضد الاحتلال، كانت النصرة لهم واجبة، كما جرى في العراق حين سقط النظام سنة ٢٠٠٣ وبدأت المقاومة للاحتلال .

أ.د. حاكم المطيري

14,807 görüntüleme • 5 ay önce

إخوة إيران (الإخوان المسلمون) فرَّخت جماعة الإخوان تيارات عديدة، بعضها سعى لاستغلال اسم (السلفية) في وجه الدول العربية، ومع ذلك كان التنظير تاريخيًا بين الجماعة ومن تفرع عنها يتفق مع الآراء الخمينية، فسيد قطب المنظر الأشهر للجماعة صرح في كتابه (العدالة الاجتماعية في الإسلام) طبع دار الكتاب العربي/ مصر [ص/174] بما نصه: ((لا يأخذ أحد الإسلام بمعاوية أو بني أمية فهو منه ومنهم بريء)) وهو ما جعله محل احتفاء بين الخمينيين، وحتى إنَّ منظري الجماعات الإرهابية وسَّعوا الدائرة للتحالف مع إيران، وفي وقت ما كانوا يبحثون حكم تكفير شرطي المرور، كانوا يتورعون عن تكفير إيران، فمفتي تنظيم القاعدة سيد إمام الشريف له كتاب بعنوان (الجامع في طلب العلم الشريف) كان مما قاله فيه: ((لم يقل أحدٌ بتكفير الرافضة على التعيين، وإنما شاع هذا القول في السِّنوات الأخيرة لأسباب سياسية مع ظهور دولة للشيعة في إيران عام ١٩٧٩ فأصيبت دول الخليج النفطية الضعيفة بالرعب، وشجعت كل من يكتب ضد الشِّيعة)) وكان أبو محمد المقدسي التكفيري الشهير قد كتب في كتابه (ملة إبراهيم) تحذيرًا من الوقوف في وجه إيران بالتحالف مع الحكام العرب واعتبر ذلك تلبيسًا على الدعاة والعلماء، وهكذا توارثوا هذه الأفكار فيما بينهم، فليست المسألة جديدة عليهم وهم يتباحثون في المشروع الإيراني ويفضلونه على الإسرائيلي، وليس جديدًا كلامهم حول أقل الأضرار في هذا، بل منذ زمن بعيد وهم يؤصلون لفكرة التحالف مع إيران. وحين كانوا أنصارًا لكل الثورات في الدول العربية إلا أنهم وقفوا ضد التظاهر في إيران، وصرَّح الحسن الكتاني [إخواني مغربي] أنه ضد تغيير النظام في إيران، حتى لا يرجع العلمانيون، وهكذا محمد إلهامي الذي وقف مع حزب الله كان قد حسم أمره بالتحريض على الدول العربية والقول بأنَّ الدول العربية التي يختصرونها بنظرتهم إلى الحكام، أخطر من إيران ومن إسرائيل، لكنه حين سئل عن حزب الله قال ليسوا أخطر من اليهود ولا النصارى حتى لو قتلوا من المسلمين أكثر مما قتله اليهود والنصارى.

د. عبدالله الجديع

40,312 görüntüleme • 1 yıl önce

( قنص طفل مسلم = 100 ألف يورو ومع كل طفل (هدية): قتل عجوز مجانا ) ■ ما قرأته للتو ، ليست جملة تخيلية من إحدى روايات الرعب لـ "ستيفن كينج" وليست مشهدا من مشاهد (ألعاب الموت)، أو أفلام (الأكشن والإثارة الأمريكية) .. بل واقع مرعب شديد التوحش، حدث بالفعل ومر مرور الكرام في حياتنا العادية!! ■ والأبطال : هم أصحاب الحضارة ورواد التنوير كما تقول لنا الثقافة الغربية، اتباع ديانة (الله محبة) و(من ضربك على خدك الأيمن، فأدر له خدك الأيسر) ■ والضحايا : هم هؤلاء الإرهابيون المتطرفون، الذين قادوا العالم لعدة قرون، فأرسوا العدل وحققوا الأمن وقدموا للدنيا حضارة علمية وأخلاقية مذهلة، وأسسوا دولة الحق والقانون، ووضعوا قواعد للحرب ومعاملة العدو مستمدة من دينهم، تمنعهم من إيذاء الطفل والمرأة والرجل العجوز ، وتٌحرم عليهم قطع الأشجار وإفساد الممتلكات وترويع الآمنين، وتأمرهم بالإحسان إلى أسرى العدو، ورعايتهم والانفاق عليهم وذلك قبل إصدار مواثيق الأمم المتحدة وإعلانات حقوق الإنسان، ومعاهدة جنيف ■ الزمان، في تسعينات القرن الماضي، وتحديدا منذ مارس 1992 حتى نوفمبر 1995 ■المكان: في جنوب شرق أوروبا ، في الجمهورية المستقلة حديثا (البوسنة والهرسك) والقوات المتحاربة هي القوات الصربية والكرواتية المسيحية، ضد الشعب البوسني المسلم، وحكومته بقوتها العسكرية الهزيلة حيث سمح الجيش الصربي بسياحة القنص البشري لأول مرة في التاريخ الحديث، فشارك الأثرياء المسيحيون من روسيا وإيطاليا وبريطانيا وأمريكا ، لقنص الأطفال والنساء والرجال المسلمين البوسنيين ودفعوا لقاء ذلك مئات الآلاف من الدولارات -ووفقا لتحقيق صحفي استقصائي بعنوان (سفاري سراييفو)، كان هؤلاء الأثرياء المسيحيون يختبئون في تلال يسيطر عليها الجيش الصربي، ليستمتعوا بقتل المدنيين المسلمين في واحدة من كبرى مذابح الإبادة الجماعية في التاريخ، وسُفكت فيها دماء عشرات الآلاف من الأوروبيين البيض ذوي الشعور الشقراء والعيون الملونة، من أصحاب الأرض الأصليين، فقط لكونهم مسلمين وجرت المذبحة بتواطؤ تام بين دول أوروبا وأمريكا، وتواصلت لمدة ثلاثة أعوام كاملين ● وقد قام القضاء الإيطالي منذ أيام بفتح تحقيق مع عدد من هولاء المجرمين الإيطاليين الذين ثبت اشتراكهم برحلات السفاري الدموية تلك، وتعاونوا مع الجيش الصربي المجرم في قنص وقتل أطفال أوروبا المسلمين وقد تساءل التحقيق الصحفي، عن إمكانية تكرار ذلك في حرب غزة الحالية، والمستمرة منذ أكتوبر 2023 خاصة مع فتح باب التطوع في بلاد عديدة بـ أوروبا وأمريكا ، لاشتراك المقاتلين المسيحيين، لدعم الجيش اليهودي الإسرائيلي، في حربه ضد الفلسطينيين ● فهل يا ترى شهدت غزة رحلات سفاري من الغرب المسيحي (المتحضر المتسامح "الكيوت") لقنص أطفال ونساء وعجائز المسلمين (الإرهابيين) ؟!!!!! لله الأمر من قبل ومن بعد

شيرين عرفة

277,563 görüntüleme • 9 ay önce