Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🗣️ فيرمينو : "عندما كانت هناك حاجة إلى تبديل في ليفربول ، كان من الأسهل إخراج بوبي بدلاً من إزعاج أي من الاثنين الآخرين [ماني أو صلاح]. 🇪🇬🇸🇳 "الجميع، بما في ذلك اللاعبون الآخرون، كانوا يعلمون كيف تسير الأمور."😢🏴󠁧󠁢󠁥󠁮󠁧󠁿 "لا أعلم إن كان على علم بالأمر أم لا، لكن...

113,240 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🎥 نشرت زوجة الشهيد عزام خليل الحية مقطعاً لابنتهما هالة، وهي تشارك والدها ترند "احضني"، مستعيدةً واحدة من آخر اللحظات العائلية التي جمعتهما قبل استشهاده. وقالت إن هالة دخلت يومها في تحدٍّ مع إخوتها حول ما إذا كان والدها سيوافق على تصوير المقطع، إذ كانوا يعتقدون أنه سيرفض بسبب حرصه على إبعادهم عن المحتوى غير المفيد، بينما كانت هي واثقة من محبته الكبيرة لها. وأضافت أن هالة انتظرت والدها حتى عاد متأخراً، ثم همست له بطلبها، فوافق على الفور ورافقها إلى غرفة جانبية، حيث بدأت توجّهه خلال التصوير، بينما كان يستجيب لها بهدوء وسعادة. وبعد انتهاء التصوير، طلب عزام من ابنته أن يبقى المقطع سرّاً بينهما، حتى لا يجرح مشاعر قريباتها اللواتي فقدن آباءهن، قبل أن تكتب زوجته بعد استشهاده: "أما الآن فلا مانع من أن يراه الجميع بعد أن أصبحت هالة بلا أب.. لا مانع من أن يرى الجميع أي أب كان عزام". وقالت إن هالة ما زالت تسألها: "ماما حتى لما أكبر مش حيرجع بابا؟"، في سؤال يعكس حجم الفقد الذي تركه غيابه في حياة طفلته. واستشهد عزام خليل الحية إثر استهداف نفّذه طيران الاحتلال في مدينة #غزة.

عربي بوست

27,883 Aufrufe • vor 1 Monat

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,420 Aufrufe • vor 1 Jahr

تابعت قضية إبستين لا لشيء بقدر محاولة الفهم للسياق الذي سعى للتبرير به لنفسه، فوجدتُ هذا المقطع اللافت، حيث يستند إبستين على أنَّ العلم لم يستطع التفريق بشكل منهجي بين الأشياء الحية والميتة، وأحال في ذلك إلى شرودنغر، وهنا يبرز سؤال: إلى أي مدى كان في هذا إسقاط لمنظومة القيم والأخلاق؟ فحين يقتصر النظر على المعطيات التجريبية وما تفرع عنها من علوم ومعارف كالفيزياء، فإنَّ ذلك يدفعه إلى التوقف عند الرصد العلمي فقط، فإلى أي عالم ينتمي الإنسان؟ هل هو مجرد شيء كباقي الأشياء في العالَم؟ مع فارق درجة الذكاء والتطور وفق داروين؟ لقد قامت الأديان على التفريق بين الإنسان وغيره، لذلك تميز بمعطى التكليف أو الاستخلاف كما جاء في الوصف القرآني، لكن إن جعلناه شيئًا كغيره، فإنَّ أول ما يسقط وفق هذا المنظومة الأخلاقية! لقد درس إيمانويل كانط الأخلاق وسعى للتفريق بين الإنسان وباقي الأشياء، وتوصل إلى أنَّ الأخلاق تفرض علينا أن نتعامل مع البشر على أنهم غاية، لا أنهم وسيلة، فما معنى هذا؟ أي إن الإنسان قد يأكل اللحم، فهو يتعامل مع الأنعام مثلًا على أنها وسائل لأكله، لشربه، للبسه مثل ما كان يصنعه من صوفها ووبرها، لكن لا يمكن أن تجعل الإنسان هكذا وإلا بررت قتله، أو اغتصابه بحجة أنه شيء كغيره يمكن أن يكون وسيلة للعبور! فهل كان المغتصب يبرر لنفسه؟ وإلى أي مدى ارتكز على نظرة علموية لا تحترم العلم فقط بل تريد حصر المعرفة والسلوك الإنساني في معطياته، بعيدًا عن الحكمة والدين، إن دراسة إبستين وما كان يقوله قد تساعد في إعادة النظر في العديد من الإطلاقات ونتائجها ومن بينها الاتجاه العلموي، مع التأكيد على الفرق بينها وبين العلم نفسه.

د. عبدالله الجديع

40,896 Aufrufe • vor 7 Monaten

صحيح أننا في مباراة الأردن ، خصوصا في الدقائق الأولى للمباراة استرجعنا الكثير من الكرات عن طريق الضغط، لكن جزء كبير من ذلك يعود فيه لـ تواضع جودة الخصم ، و بطئهم في تحريك الكرة و عدم قدرتهم على اللعب بلمسات قصيرة هذه اللقطة كمثال ، أخطاء فادحة في الضغط من طرف المنتخب الوطني ورغم ذلك تمكن المنتخب في نهاية الأمر من إسترجاع كرة كانت ستتحول لهجمة خطيرة و خروج سهل من الضغط ، لو أن الخصم امتلك لاعب وسط يمكنه نقل الكرة للأمام بسرعة، غويري الذي يضغط عاليا و يغلق زاوية التمرير للمدافع ، لكن لا أحد يتبعه ، زروقي لا يقوم بالصعود ليلتصق بلاعب الوسط الذي تحرر، وبدلا من ذلك يظل في الخلف دون أن يراقب أي لاعب، مازة يبدأ الضغط على حامل الكرة ، لكنه سرعان ما يتركه يدور بأريحية ويغلق زاوية تمرير يقوم بوداوي بنفسه. ما جعل حامل الكرة يمرر بكل سهولة للاعب المتحرر. هذه اللقطة تدل على وجود خلل جماعي، وليس عيب فردي، اختلاف مرجعيات واضح لدى اللاعبين ، غويري يقرر الضغط من الأمام، لكن زروقي يفضل لا يتبعه في هذا الضغط ويفضل أن تعيد الكتلة تمركزها ، و هذا ما نلاحظه في نهاية الفيديو و هو يطلب من غويري النزول للتمركز عند لاعب وسط و التوقف عن الضغط، غياب التنسيق بين بوداوي و مازة، بوداوي في بداية اللقطة طلب من مازة الخروج للضغط على اللاعب، لكن في نهاية اللقطة نجدهما يتمركزان على نفس الخط و يغلقان نفس الزاوية ! في النهاية استرجع المنتخب هذه الكرة ، و لكن ما لن تخبرك به الإحصائيات أن الضغط كان سيء جدا، و أن استرجاع الكرة راجع بالدرجة الأولى لتواضع الخصم.

#AllegriOut 🇵🇸

26,884 Aufrufe • vor 2 Monaten

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 Aufrufe • vor 2 Monaten

أصبح إلغاء هدف #إيران بداعي التسلل في مباراتها أمام #مصر حديث العالم. 📌#زلاتان_إبراهيموفيتش عن قرار تقنية VAR الذي حرم إيران من فوز قاتل أمام مصر: 🗣️ « هذا بالضبط هو السبب الذي يجعل الناس يفقدون الثقة في تقنية VAR. قيل لنا إنها وُجدت للقضاء على الأخطاء الواضحة، لكنها تواصل إثارة جدل أكبر في أهم مباريات كرة القدم. هذا أمر غير مقبول إطلاقًا.» « شاهدت الإعادة مرارًا وتكرارًا، وما زلت لا أفهم كيف أمكن لأي شخص أن يحتسب تلك اللقطة تسللًا. إذا كنت ستلغي هدفًا قد يحسم مصير أمة في كأس العالم، فعليك أن تكون متأكدًا بنسبة 100%، لا أن تتخذ قرارًا بالتخمين من خلف الشاشة. ملايين الإيرانيين احتفلوا بما اعتقدوا أنه لحظة تاريخية، قبل أن يمحوها عدد من الحكام في ثوانٍ. لم تحرموا فريقًا من هدف فحسب، بل سرقتم حلم أمة بأكملها.» « يجب #محاسبة حكم الساحة وحكام تقنية VAR على قرارات كهذه. لا يمكن الاختباء خلف التكنولوجيا عندما تُستخدم بشكل خاطئ. هذا ليس عدلًا، بل هو سوء إدارة وتحكيم.» « كأس العالم يُقام مرة واحدة كل أربع سنوات. اللاعبون يضحون بكل شيء للوصول إلى هنا، والجماهير تسافر من مختلف أنحاء العالم، ثم يأتي قرار صادم ليدمر أشهرًا من العمل الشاق. هذا أمر لا يُغتفر.» « إذا كان هذا هو مستوى التحكيم في أكبر بطولة كروية في العالم، فهناك خلل خطير. كرة القدم تستحق الأفضل، واللاعبون يستحقون الأفضل، وقبل الجميع تستحق الجماهير ما هو أفضل من ذلك بكثير.» #كاس_العالم_٢٠٢٦ 🇮🇷 🆚 🇪🇬 #كأس_العالم2026

جهينة نيوز

255,559 Aufrufe • vor 2 Monaten

الانتظار… النزيف الهادئ للعمر الانتظار ليس مقعدًا على الرصيف، ولا هو زمنٌ يُحسب بالساعات أو الأيام. الانتظار ليس شعورًا عابرًا يمكننا أن نخلعه كمعطفٍ قديم ونمضي. إنه استنزاف صامت، ينهش من رصيدك النفسي، من قوتك، من وهجك، من صحتك، من احتمالاتك التي كانت. الانتظار يسرقك وأنت لا تشعر… يمتص الضوء من عينيك، البهجة من ضحكتك، الحماسة من قلبك. يوهمك أن شيئًا عظيمًا على وشك الحدوث، فقط إن صبرت قليلاً، فقط إن تمسّكت بالأمل، فقط إن تحملت أكثر. لكن الحقيقة؟ الانتظار لا يمنح، بل يسلب. لا يفتح الأبواب، بل يغلقها على بصيرتك. يضعك في حالة تجميد، لا أنت عشت اللحظة، ولا وصلت لما تنتظر. تمر الأيام، وتكتشف أن الأمل الذي علّقته على الغد، لم يزهر. أن العمر الذي أجلت عيشه حتى يأتي “الوقت المناسب”، مرّ… دون أن يطرق الباب. الانتظار لا يُرى، لكنه يستهلكك. يأخذ من طاقتك كل يوم، قطرة بعد قطرة، حتى تجف. يمنعك من أن ترقص على إيقاع اللحظة، لأنك دومًا مشغول بالمجهول، بالآتي، بالمؤجل. ثم ماذا؟ تستيقظ في يومٍ باهت، وتدرك أنك ضيّعت أجمل ما فيك. لا لأنك فشلت، بل لأنك انتظرت… وانتظرت. الفرص كانت تمرّ بجانبك، لكنك كنت مشغولًا بالتطلع إلى البعيد. الحب كان يهمس لك، لكنك كنت تراقب الغائبين. الحياة كانت تمدّ يدها، لكنك كنت تنتظر من لا يأتي. فلتعلم أن أجمل ما في الحياة، لا ينتظر أحدًا. وأن الحاضر، هو الكنـز الوحيد الذي تملكه فعلًا. فلا تُسلمه للانتظار. وان كتبتها بسياق انثويّ إلا ان كلماتي للجميع لاتسمح للوهم ان يأسرك اخرج منه للحياه وتنفسها صديقة رحلتك : أم النور🔆

ام النور

132,017 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔴هام ذكرت صحيفة واشنطن بوست كيف ولماذا قرر دونالد ترامب مهاجمة إيران، ودور السعودية وإسرائيل في ذلك القرار. وذكرت أن ترامب اتخذ القرار بعد أسابيع من الضغط من حلفائه في الشرق الأوسط، خصوصًا السعودية وإسرائيل، كما أشارت إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أجرى عدة اتصالات مع ترامب خلال الأسابيع التي سبقت الهجوم، وكان يشجعه على البدء بعمل عسكري، رغم أن الموقف العلني للرياض كان يدعو للحل الدبلوماسي. لكن بعيدًا عن الخبر، فهذا يعني أن هناك تنسيقًا بين السعودية وإسرائيل، وإذا نظرنا إلى الواقع، فسنجد أن ترامب لا يأخذ كلام السعودية على محمل الجد، والدليل أنه قال سابقًا بالنص: «نحن نحمي السعودية، وهي دولة غنية، وقلت للملك: نحن نحميكم، ولن تكونوا موجودين بعد أسبوعين من دوننا، ويجب أن تدفعوا». وبالفعل تم الدفع في مايو السابق عندما زار ترامب دول الخليج لسحب المليارات منهم، كانت السعودية أول محطة له. لذلك يمكن القول إن ترامب لا يتعامل مع كلامه على أنه التزام بقدر ما ينظر إليه باعتباره مصالح.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

38,362 Aufrufe • vor 6 Monaten

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 Aufrufe • vor 3 Monaten

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني…عبقربة الرجل الذي جعل قطر أكبر من خريطتها أنيس منصور تُنسب إلى أوتو فون بسمارك، مهندس الوحدة الألمانية، عبارة تلخص المسافة الفاصلة بين الحاكم ورجل الدولة: «مهمة رجل الدولة أن يصغي إلى وقع خطى التاريخ، ثم ينهض ليمسك بطرف ثوبه وهو يعبر». والمقصود ليس أن التاريخ يمر أمام الجميع ولا يراه سوى العباقرة، بل أن اللحظة ذاتها قد تكون، في عين حاكم، حدثًا عابرًا، وفي عين باني دولة نافذةً لا تُفتح مرتين. كان الشيخ الراحل حمد بن خليفة آل ثاني من أولئك الذين سمعوا وقع الخطى قبل أن يلتفت الآخرون إلى الطريق. رأى المستقبل قادمًا من حقول الغاز ، ومن شاشات التلفزة، ومن الجامعات، ومن شبكات الاستثمار، ومن طاولات التفاوض التي ستحتاج يومًا إلى عاصمة صغيرة قادرة على جمع خصوم لا يجتمعون. لم ينتظر أن يصبح العالم الجديد حقيقة مكتملة ثم يبحث لقطر عن موضع داخله؛ وانما شرع في بناء ذلك الموضع بينما كان كثيرون لا يزالون يديرون دولهم بعقل الأمس، ويحسبون القوة بعدد الجنود، وهيبة الدولة بطول حدودها، ومكانتها بمقدار ما تثيره من خوف نعم في الخليج دولٌ ولدت كبيرة على الخرائط، ودولٌ قررت أن تكبر خارجها. قطر كانت نقطة صغيرة معلقة بين بحر واسع وجيران أثقل منها تاريخًا وسكانًا وجيوشًا، وكان يمكن لها أن تكتفي بدور الدولة الثرية التي تدفع ثمن هدوئها وتنام تحت مظلة الآخرين. لكن حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن من أولئك الحكام الذين يرثون دولة كما يرث المرء بيتًا قديمًا، فيرممون جدرانه ويحتفظون بمفاتيحه. لقد نظر إلى بلاده كما ينظر مهندس إلى مساحة ضيقة ويرى فيها مدينة كاملة، وكما ينظر لاعب شطرنج إلى رقعة لا يملك فيها القطع الأكبر، فيقرر أن ينتصر بترتيب الحركة لا بضخامة القطع. وليس من الدقة اختزال تجربة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في أنه حاكم امتلك ثروة غازية هائلة فأحسن توظيفها؛ فالثروة، في ذاتها، لا تنتج دولة فاعلة، مثلما أن الموقع الجغرافي لا يتحول تلقائيًا إلى نفوذ سياسي. أما ما يميز تجربة الشيخ حمد فهو أنه أدرك، في وقت مبكر، أن المشكلة الأساسية للدولة الصغيرة هي في قابليتها لأن تصبح موضوعًا لسياسات الآخرين بدل أن تكون طرفًا في صناعتها. كان السؤال الذي واجه قطر في منتصف تسعينيات القرن الماضي سؤال وجود سياسي بالمعنى الاستراتيجي: كيف يمكن لدولة محدودة المساحة والسكان، ومحاطة بقوى إقليمية أكبر منها، أن تحمي استقلال قرارها؟ لم يكن ممكنًا تحقيق ذلك عبر القوة العسكرية التقليدية، لأن موازين القوة المادية لا تسمح لدولة صغيرة بمنافسة جيرانها في عدد السكان أو حجم الجيوش أو العمق الجغرافي. ولذلك لم يكن أمام القيادة القطرية سوى إعادة تعريف مفهوم القوة ذاته، والانتقال من القوة بوصفها كتلة عسكرية أو مساحة جغرافية إلى القوة بوصفها شبكة من العلاقات والمصالح والرموز والمؤسسات. هنا تظهر عبقرية الشيخ حمد السياسية. لقد تعامل مع ضعف الدولة الصغيرة بوصفه معطى يمكن الالتفاف عليه من خلال هندسة موقع جديد للدولة. لم يحاول أن يجعل قطر نسخة مصغرة من دولة إقليمية كبرى؛ لأن تقليد الدول الكبيرة في أدواتها ينتهي غالبًا بإظهار محدودية الدولة الصغيرة. اختار، بدلًا من ذلك، بناء نموذج مختلف: دولة صغيرة يصعب تجاوزها، لأن غيابها يترك فراغًا في ملفات متعددة، ولأن مصالح قوى متناقضة تمر عبرها أو تتقاطع على أرضها. من هذا المنظور، كان تطوير صناعة الغاز،فعلًا سياسيًا تأسيسيًا. فالغاز لم يُستخرج لتكديس العوائد فقط، وإنما لتحويل قطر إلى جزء من معادلة أمن الطاقة العالمية. حين ترتبط أسواق كبرى بإمدادات دولة صغيرة، تصبح سلامة هذه الدولة واستقرارها شأنًا يتجاوز حدودها. لقد فهم الشيخ حمد أن الموارد الطبيعية لا تتحول إلى قوة إلا عندما تُدمج في بنية اعتماد متبادل، بحيث لا تعود الدولة مجرد بائع يمكن استبداله بسهولة، بل شريكًا يصعب إخراجه من الحسابات. غير أن الاقتصاد وحده لم يكن كافيًا لذلك سعت قطر إلى امتلاك أدوات أخرى: الإعلام، والتعليم، والدبلوماسية، والاستثمار الخارجي، واستضافة الفعاليات الدولية، وبناء علاقات متوازية مع أطراف متعارضة. وقد بدت هذه الخيارات، في بداياتها، متفرقة أو حتى متناقضة، لكنها كانت في مجموعها أجزاء من تصور واحد: بناء حصانة الدولة من خلال تعدد وظائفها.

أنيس منصور

31,602 Aufrufe • vor 2 Monaten