Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

قال ابن القيم في مدارج السالكين: فصل في الأسباب الجالبة للمحبَّة والموجِبة لها وهي عشرة: #أحدُها:قراءةُ القرآن بالتدبر والتفهّم لمعانيه وما أُريدَ به، كتدبّر الكتابِ الذي يحفظه العبدُ ويشرحه؛ ليتفهَّم مُرادَ صاحبه منه. #الثاني: التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض فإنها توصله إلى درجة المحبوبيَّة بعد المحبة. #الثالث: دوام...

16,351 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

"ومَن ذا الذي يَستحقّ أن تُبذَل له الحَياة كلها؛ لأجل حُبّه ورضاه غير الله عزَّ وجلَّ!؟ وإنَّ ذلك القلب [الجوهر] الذي ينظر الله عزَّ وجلَّ إليه، كلما بُذل فيه جهدًا، ومُحاسبةً، وعهدًا، وصيانةً، ورعايةً، وحفظًا؛ نالَ من ربِّه وأرضاه من جنس ما عمِل، وعلى قدر إقباله وطلبه الصّادق أن يُهوِّن عليه البَذل في سبيله؛ نالَ من حظّ السّير إلى بابه، معرفةً به، وأدبًا يتأدّب به فلا يُحرم بقلّته على معرفته، وحقًّا يقوم عليه من لوازمٍ، فيَظهر أثر التجلّي بأنواره؛ إحسانًا بعباداته وكأنّهُ يَراه، ويُوحّد معاملته في كل جوانب حياته به وحده سبحانه وتعالى مُكتفيًا به، فيَنال من حظّ هذه الآية:﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾!، ويقول ابن رجب:"غاية الحاصل للقلوب في الدُّنيا؛ هو تجلّي أنوار الإيمان في القلب، وحتّى يصير الغيب كأنَّهُ شَهادة". اللهُ لا إله إلّا هو ربُّ العَرش العَظيم، نسأل الله ألّا يحرمنا من هذه المعرفة، ويُعيننا على هذه الأنفس!".

شروق بنت صالح ✨

57,512 views • 1 year ago