Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

قرر هذا الأب اللعب بنفس الطريقة التي يلعبون بها اطفاله، لكنه تسبب بكارثة حقيقية داخل منزله 😰 !

43,111 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

المرشح الجمهوري للرئاسة حاكم فلوريدا يرد على سؤال حول رده على ترامب في حال هاجمه بشكل شخصي بالمناظرات : - هذه الشتائم التي يطلقها علي سخيفة، هذه ليست الطريقة التي يجب أن يتصرف بها رئيس الولايات المتحدة، المناظرة نهاية هذا الشهر يجب أن تكون عن القضايا، لن أهاجم شخص بسبب مظهره أو طريقة لبسه..ولن أعلم أطفالي أن يفعلوا ذلك. - أقدر الرئيس السابق في كثير من الأشياء التي فعلها، وكنت داعم كبير له، لكنه يترشح في 2024 على نفس الأمور التي وعد بإصلاحها في 2016 ولم يفعل. - وعد بتجفيف مستنقع الدولة العميقة، وانتهى بنا المطاف بانتوني فاوتشي يقود بلادنا ولم يستطع طرده من منصبه. قال أن المكسيك ستدفع ثمن الجدار ولم تفعل وتشاهدون الآن ملايين المهاجرين غير الشرعيين يدخلون حدودنا، قال أنه سيعين مدعي عام ليحقق في هيلاري كلينتون وبعد أسبوعين له في المنصب قام بالتراجع عن ذلك، قال أنه سيخفض الدين العام الأمريكي…وبعد أنتهاء ولايته أضافت إدارته 8 تيرليون دولار جديدة للدين، هذا هو سجل دونالد ترامب. - إذا تصرفنا بنفس الطريقة التي يتصرف بها دونالد ترامب سنخسر، هناك ملايين الناخبين الذين لا يحبون بايدن ولكن لا يحبون أكثر هذا التصرف والأسلوب. دعونا نكون أفضل ونجعل من أنفسنا مثال يحتذي به أطفالنا.

🇺🇸محمد|MFU

84,932 views • 3 years ago

الظاهرة رونالدو: أعتقد أن إسبانيا ستفوز بالمباراة، وبسهولة. أعتقد أن إسبانيا كانت دائماً... بالنسبة لي، كانت فرنسا وإسبانيا هما المفضلتين للفوز. وأتذكر في البرنامج الذي سبق مباراة فرنسا وإسبانيا، أنني قلت إن البطل سيخرج من تلك المواجهة. أعتقد أن إسبانيا تفوز بسهولة بفضل كرة القدم الرائعة التي تقدمها، فهي تمتلك هوية كروية (DNA) واضحة. هذا ليس مجرد أداء عابر في هذا المونديال، بل هم يفعلون ذلك منذ فترة طويلة جداً. لقد نشأوا على هذا الأسلوب ويلعبون بهذه الطريقة. لا أعني المدرسة فقط، بل أعتقد أن هناك الكثير من بصمة غوارديولا في هذا الأمر، من خلال بدئه لهذه الفلسفة في برشلونة عام 2006 أو 2007. لذلك، أعتقد أن إسبانيا ستفوز بسهولة في نهائي الغد. لا أعتقد أن الأرجنتين تمتلك القوة الكافية لقلب الطاولة في حال تقدمت إسبانيا بنتيجة 1-0 أو 2-0، لأن إسبانيا ستستحوذ على الكرة طوال الوقت. ومع ذلك، هذا لا يقلل من أن المونديال يمثل نجاحاً مطلقاً للأرجنتين بالنظر إلى الطريقة التي لعبوا بها؛ فقد قلبوا الطاولة في المباريات في عدة مناسبات، وتأخروا في النتيجة ثم عادوا وفازوا. وميسي، مرة أخرى، يكتب تاريخاً جميلاً في كأس العالم. إنه منتخب أظهر شخصية، وروح تحدٍّ، وعزيمة جميلة جداً ومثيرة للإعجاب، وعلينا أن نتعلم من كل هذا. لكنني أرى أن إسبانيا تلعب بأسلوب (تلقائي ومتقن) للغاية؛ طريقتهم في اللعب، وما يجب فعله في كل لحظة وفي كل مرحلة من المباراة. ليس لديهم أي عجلة، يحركون الكرة بسرعة، ويتحكمون في إيقاع اللعب، ويهدئون المباراة من خلال الاستحواذ على الكرة، ثم يرفعون الرتم في الوقت الذي يريدونه.

محمود مجيد

139,305 views • 2 months ago

عالم ماليزي كشف للتو لماذا البالغون الذين يكررون الآيات مئات المرات لن يحتفظوا بها أبدًا. شاهد هذا. أريد أن أشارككم شيئًا استغرق مني أكثر من عشرين عامًا من البحث لأفهمه تمامًا، وهو شيء لم يُخبر به معظم المسلمين الذين يعانون في حفظ القرآن. إذا كنت تكرر الآيات ليلة بعد ليلة، ثم تستيقظ فتجدها قد اختفت… فأنت لست فاشلاً بسبب ضعف الإيمان، أو قلة الانضباط، أو بسبب العمر. أنت تفشل لأن الطريقة التي تستخدمها تُفعّل نظام الذاكرة الخاطئ تمامًا. وما لم تفهم أي نظام تُفعّله، ولماذا لا يستطيع الاحتفاظ بما تطلبه منه، فلن يتغير شيء. إليك العلم: دماغك يحتوي على نظامين مختلفين للذاكرة يتعلقان بالحفظ: الأول: الذاكرة الصوتية العاملة (Phonological Working Memory) هذا النظام يُفعّله التكرار والصوت. أبحاث في مجلة Frontiers in Psychology تؤكد أن هذا النظام يفقد المعلومات خلال دقائق. صُمم للمعالجة قصيرة المدى، وليس للتخزين طويل المدى. عندما تكرر آية خمسين مرة، فأنت تستخدم نظامًا لم يُخلق أصلاً للتخزين الدائم. هذا ليس فشلاً… هذا بيولوجيا. الثاني: الذاكرة المكانية والحَدَثية (Spatial & Episodic Memory) هذه الذاكرة مرتبطة بالحصين (Hippocampus). دراسة مهمة نُشرت في Proceedings of the National Academy of Sciences وجدت أن استخدام الذاكرة المرتبطة بالمواقع يُنمّي فعليًا مركز الذاكرة في الدماغ. هذا النظام لا يتآكل بنفس الطريقة، بل صُمم للبقاء الدائم. لهذا تستطيع أن تغمض عينيك وتسير داخل منزل عشت فيه قبل ثلاثين سنة، وترى كل غرفة وكل زاوية وكل تفصيلة… دون أن تكون قد كررتها مرة واحدة. نفس هذا النظام يستطيع أن يحمل القرآن. دراسة نُشرت في مجلة Neuron (من أهم مجلات علم الأعصاب في العالم) وجدت أن تدريب الناس على ربط المعلومات بأماكن مادية بدلاً من تكرارها، أعاد هيكلة شبكات أدمغتهم خلال ستة أسابيع فقط. استرجاعهم لم يكن أفضل فحسب، بل كان مختلفًا نوعيًا. دراسة لاحقة في Science Advances أكدت أن المشاركين أنفسهم احتفظوا بالمعلومات بعد أشهر دون أي مراجعة إضافية. هذه هي الطريقة التي استخدمها العلماء منذ أكثر من ألفي عام. وهي الطريقة التي يستخدمها أبطال الذاكرة في العالم لحفظ آلاف القطع من المعلومات في جلسة واحدة. وهي الطريقة التي مكنت رجلاً عمره 65 سنة كان قد فشل في الحفظ طوال 30 سنة باستخدام التكرار، من حفظ القرآن كاملاً في خمسة أشهر فقط… بمجرد أن فهم كيف يستخدمها. ذاكرته لم تتغير… طريقته هي التي تغيرت. المشكلة الآن: فهم العلم شيء، ومعرفة كيفية تطبيقه شيء آخر. مجرد معرفة أن الذاكرة المكانية موجودة لا يخبرك كيف تربط الآيات بالأماكن بطريقة منهجية عبر سورة كاملة، ثم جزء كامل، ثم القرآن كله. هذا ما تغطيه المحاضرة التي أعددتها بالتفصيل الكامل. وهي مجانية، وتمشي معك خطوة بخطوة: كيف تُنشئ مواقع الذاكرة، كيف تربط الآيات، كيف تراجع دون تكرار، وكيف تبني احتفاظًا يتراكم مع الوقت بدلاً من أن ينهار بين ليلة وضحاها. إذا كنت تحمل اعتقادًا بأن ذاكرتك ضعيفة، أو أن الوقت قد فات… فاسمع هذا بوضوح: هذا الاعتقاد تكوّن لأنك كنت تستخدم النظام الخاطئ. النظام الصحيح موجود داخل دماغك طوال حياتك… فقط لم يُرَك أحد كيف تستخدمه لهذا الغرض.

‏﮼الأعرابي القديم .

77,839 views • 1 month ago