Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

قصة النجمة #إليسا مع برنامج "استديو الفن" هي مثال قوي على أن الفشل ليس نهاية الطريق ​إليسا بعمر 21 عاماً شاركت في البرنامج بدورة عام 1992 وعندما سألها المذيع لو لم تنجح هل سيتوقف طموحها، أجابت "نعم لأني أعتبر استديو الفن مدرسة" ​ولكن ... لم تنجح كما كانت تتوقع...

31,643 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في علم اللغويات حقيقة لا تقبل الجدال: “اللغة هي قالب التفكير” وحين نعلّم أجيالا الفن بلغة “مستوردة”، فنحن لا نمنحهم أداة فقط، بل نزرع في عقولهم طريقة وبيئة سردية ، لا تشبه محيطهم ولا ثقافتهم. الفن ليس فكرة جامدة ننقلها من لغة إلى لغة. الفن إحساس، وإيقاع، وذاكرة، ونكتة، ولهجة، وطريقة نظر للحياة. حين أدرس كتابة السيناريو أو المسرحية بلغة، كيف سأعيد تقديمها بلغة أخرى؟ ثم ما الحاجة أصلا لذلك؟ وحين يتعلم المبدع الفن بلغة لا تشبه بيئته، قد يبدأ قبل أن يكتب في ترجمة نفسه. في الوقت الذي تقود فيه جامعات الفنون في الغرب اليوم حراكا قويا لـ " إنهاء الاستعمار المعرفي" وحماية اللغات الأصلية في التعبير الفني، نأتي نحن ونستورد هذه الهيمنة ونفرضها كشرط للنجاح! المفارقة أن أنجح الدول في تصدير قوتها الناعمة في العقد الأخير لم تستخدم الإنجليزية في تعليم فنونها. كوريا الجنوبية غزت العالم ثقافيا بلغتها الأم. اليابان تصدر الأنمي بلغتها. وإيران لها تجاربها الناجحة كذلك. كذلك باشتراط اللغة في جامعات الفنون أنت بدأت بخلق عائق لدى المبدع قبل أن يبدأ سيكون سهلا على طلاب المدارس العالمية لكن ماذا عن مواهب الأحياء الشعبية هل لازم يحكي لغات ليقدم فننا! ويبقى السؤال: هل نصنع محتوى لنجمع به قصصنا وهويتنا، أم لنرضي ذائقة لجان التحكيم الأجنبية؟

ماجد الماجد

84,057 Aufrufe • vor 3 Monaten

هي لا تتحدث هنا عن حزب أو جماعة أو مشاريع أو "يسار غوغائي" أو المهجرين أو الشهداء إنما عن المسلمين "قشة لفة" الذين تخوض ضدهم مواجهة مستمرة منذ 1400 سنة. لكن من هي هذه المرأة؟ هي ناشطة في حزب القوات، المدعوم من المملكة العربية السعودية، تدعى غادة أيوب. وهي ما كانت لتكون نائبة لو لم تمنح مدينة صيدا لائحتها 4380 صوتا. ففي دائرة صيدا – جزين كان الحاصل الذي يسمح للوائح بالحصول على مقعد نيابي هو 12258 صوتاً، لكن غادة وزميليها في جزين لم يحصلوا سوى على 9163 صوتاً. وعليه لم تكن القوات لتحصل على أي مقعد، ولم تكن هذه السيدة لتكون "نائبة عن الأمة" لو لم تغدق مدينة صيدا على لائحتها الأصوات؛ 4380 صيداوياً ممن تقول غادة أيوب إنها تواجههم منذ 1400 عام هم من سمحوا لهذا الكائن أن يصبح ما هو عليه رسميا اليوم. وعليه، لا الانفعالات على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد ولا الردود العشوائية، كل ما يجب فعله هو إفراع بعض المساحة في العقل والذاكرة لهذا الفيديو وحفظه جيداً حتى الانتخابات النيابية المقبلة. وعلى كل من يتحالف مع القوات خصوصا في الشمال والبقاغ، انه يدرك انه يتحالف مع من "يواجه" المسلمين منذ ١٤٠٠ عام.

Ghassan Saoud

281,587 Aufrufe • vor 2 Jahren