Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قصتها ما تنتهي بِرمْيها، وتذكّر إن اختيارك مرهون بقرارك. #تعرف_بيئتك

20,051 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

3 Yorum

M7tar🐪🌴🇸🇦 🤔 profil fotoğrafı
M7tar🐪🌴🇸🇦 🤔2 yıl önce

@MEWA_KSA

فهد profil fotoğrafı
فهد2 yıl önce

@MEWA_KSA انتم تسمعون في البئية

Aisha2 profil fotoğrafı
Aisha22 yıl önce

Qasim’s dream of 2015 – Prophet Muhammad SAW said, Qasim convey this message to the whole Ummah, and whoever supports you its just like they support me. #MuhammadQasimImamMahdi

Benzer Videolar

أعمق صفات المرأة ما تظهر بسرعة ، تظهر على طبقات لما تحس بالأمان، وهذا مفهوم "اليين" في الطب الصيني. الفيديو يشرح ليه كثير رجال يتركون العلاقة بدري ويخلطون بين نهاية الإثارة ونهاية الاكتشاف. الفكرة الأساسية: اليانغ: هو اللي يظهر فوراً — الانجذاب الأولي، القص، العادات، المظهر. ثقافتنا مدمنة عليه لأنه سريع ويعطي دوبامين. اليين: هو الأعمق — الثقة، الحميمية، الإخلاص، الإبداع، الأمومة. وهذا ما يظهر إلا مع الوقت. ليش يأخذ وقت؟ الجهاز العصبي الأنثوي مصمم يشتغل على هرمون الأوكسيتوسين، اللي ما يشتغل إلا لما يحس الجسم بالأمان والاستقرار. الأوكسيتوسين ما هو بس "هرمون الحب"، هو إشارة إن الجسم يقدر يوقف وضع الحماية ويبدأ يبني ارتباط وترابط وإبداع. يعني المرأة ما تكشف كل أبعادها أثناء "المطاردة" أو بداية العلاقة. أعمق طبقاتها تطلع بعد ما تنتهي المطاردة ويتراكم الأمان والثقة، ولما ما يعود جهازها العصبي محتاج يقيّم إذا هي بأمان أو لا. المفارقة: كل ما الشخص ينتقل من علاقة لعلاقة بحثاً عن "الغموض" والإثارة، كل ما يبتعد عن العمق الحقيقي. لأن الغموض مخفي في الطبقات اللي ما تطلع إلا مع شخص واحد عطاها الوقت والأمان.

المُهندس زياد

40,393 görüntüleme • 1 ay önce

في غزة، الناس ما بتنسى اللي وقف معها حتى لو كان على بُعد آلاف الكيلومترات، وحتى لو كل اللي عمله إنه قال كلمتين في اللحظة الصح. اسمها أريانا هاميلتون. كانت بتشتغل في مطعم برغر كينغ بأمريكا، ولما زبون عرّف عن حاله إنه إسرائيلي، قالت له بعفوية: Free Palestine - فلسطين حرة. كلمتين كلفوها شغلها؛ برغر كينج طرد أريانا بعد الموقف، وتحولت قصتها خلال أيام لقضية متداولة بشكل واسع على مواقع التواصل. والحكاية ما خلصت عند باب المطعم. على الناحية الثانية من العالم، في غزة، المكان اللي قالت أريانا الكلمتين عشانه، كان في ناس متابعين وعارفين وحافظين الجميل. فنان فلسطيني وقف قدام حيطان بيت قصفته إسرائيل، وحوّل الحيط المهدّم إلى لوحة، ورسم عليه وجه أريانا هاميلتون. مش على جدار معرض فاخر ولا في شارع سياحي ولا وسط مدينة آمنة. على حيط بيت مقصوف في غزة. ورسمها وهو بيقول إن الصورة مش مجرد بورتريه؛ هي رسالة حب وتضامن من غزة لكل إنسان وقف معها ومع فلسطين. يمكن تكون أريانا خسرت شغلها عشان قالت فلسطين حرة، لكن في مكان بعيد عنها آلاف الكيلومترات، في ناس تحت القصف حفظوا اسمها. غزة، رغم كل اللي فيها، لسه عندها وقت تقول للناس: إحنا ما بننسى. ما بننسى اللي رفع علمنا. ما بننسى اللي حكى عنا لما كان السكوت أسهل. ما بننسى اللي خاطر بشغله أو سمعته أو مستقبله عشان يقول إن الفلسطيني كمان إله حق يعيش بحرية. والأجمل في المشهد كله؟ إن أهل غزة ما رسموا أريانا على جدار سليم رسموها على ركام بيت قصفته إسرائيل. وكأن الحيط نفسه بيحكي: قصفوا البيت.. بس ما قدروا يقصفوا الحكاية. وهذا يمكن أكثر إشي ما فهموه عن غزة: إحنا شعب بنحفظ الوجوه اللي وقفت معنا. يمكن ما نقدر نرد الجميل بمال، ولا بهدية، ولا حتى برسالة توصل لصاحبها لكن بنقدر ناخد حيط ظل واقف من بيت مهدوم، ونرسم عليه وجه إنسانة قالت يومًا: Free Palestine

Khaled Safi خالد صافي

12,437 görüntüleme • 11 gün önce

محاضرة جامعية لبروفيسور متخصص في علم الاجتماع (Sociology)، كان يشرح لطلابه بطريقة عفوية ليش حب هذا التخصص وكيف يشتغل عقل الإنسان داخل المجموعات. البروفيسور يقول إن تخصص علم الاجتماع ممتع لأن سلوكنا كبشر يتشكل ويتأثر بأشياء "ما نشوفها" ولا نلاحظها بشكل واعٍ. عشان يوضح كلامه، أعطى مثالاً من دراسته عن السلوك داخل غرف الاجتماعات أو المحاكم (هيئات المحلفين)، وقال إنك لو دخلت اجتماعاً وطبقت حركتين: • مكان الجلوس: جلست عند طرف الطاولة (رأس الطاولة). • المبادرة: كنت أول شخص يبدأ بالكلام ويطرح رأيه. النتيجة الحتمية: الناس اللي في المجموعة يعطونك "سلطة ونفوذ" تلقائياً من غير ما يشعرون، وتزيد احتمالية اختيارك كـ قائد للمجموعة. الطالبة هنا ربطت كلامه بمصطلح نفسي معروف وهو "انحياز الأسبقية" (Primacy Bias)؛ وهو ميل عقل الإنسان الطبيعي للثقة في أول شخص يتحدث، أو التركيز على الانطباع الأول وأخذه كمرجع. في النهاية، البروفيسور يوصل فكرة إن علم الاجتماع يدرس هذه التفاصيل البسيطة اللي تحرك البشر، وهذا هو السبب اللي خلاه يعشق التخصص ويقضي حياته بين القراءة والتفكير ومناقشة الناس.

المُهندس زياد

15,183 görüntüleme • 2 ay önce

#الاستحقاق 👌استحقاقك يبدأ من قرار داخلي عميق: إني ما أرضى بأي نوع من الأذى، لا لفظي، ولا مادي، ولا معنوي… من أي أحد، كائن من كان. 👌لما تحط نفسك أولاً، مو عندهم… عند ذاتك، #الكون يبدأ يشتغل معك، لأنك قررت أنك تستحق تعيش بسلام، تبدأ رحلتك في #حب_الذات، وتبدأ المساعدة توصل لك بأشكال ما توقعتها. 👌لما ما ترضى بأقل من الاحترام، وتوقف قدام كل شعور بالذنب لأنك حطيت (حد وحدود ) وتفهم إن الطيبة ما تعني إنك تضحي بنفسك… هنا يصير التغيير الحقيقي. 👌الكون بقوانينه الي سخرها #الخالق لنا يستجيب فقط للنية الصافية. لما تقول (أنا أستحق)، مو نابع من الايغو ، بل وعي بقيمتك كمخلوق عظيم ،و مُقدس… الفرص تجيك بلا جهد ، الوضوح يوصلك بلا بحث ، وتلقى نفسك تمشي في طريق يشبهك من الداخل .. 👌لما تحب نفسك، وما تسكت على التجاهل، وما تبرر القسوة، وما ترضى بالقليل. لأنك عرفت إن (الاكتفاء) يبدأ من الداخل وإن كل شي في الخارج… ما هو إلا انعكاس لما تؤمن فيه داخلك عن ذاتك وعن خالقك وعن الحياة .. ✨اختيارك لنفسك، ما هو أنانية، هو وعي..هو لحظة البداية الفعلية نحو حياة تليق فيك… تليق بـ ✔️نسختك اللي تستحق أكثر✔️ لاتنسى انت المهم والاهم والأول عند ذاتك .. ان مسئول ومسائل عن ذاتك فقط .. لكن انتبه لحدود الاخرين مع انتباهك لحدودك ( لا ضرر ولا ضرار ) .. #حب_ذات_لامشروط #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

17,506 görüntüleme • 1 yıl önce

والله الذي لا إله إلا هو إني ما أعرف هذا الشخص شخصياً، وأول مرة أشوفه بحياتي، لكن كلامه اليوم أثر فيني بشكل كبير جداً. خصوصاً هالفترة تحديداً كثرت فيها أصوات (الانتقاد الغير بناء) بشكل غريب، انتقاد لمجرد الانتقاد فقط، وعشان ما ينفهم كلامي بشكل خاطىء، أنا رجل نوعي أعشق الاستماع للانتقادات الهادفة، لأني مؤمن بأن الاستماع للغير عمره ما يقلل من قدرك وعمره ما يضعفك، إنما يقويك ويثقفك ويعلم شلون تفكر بأكثر من طريقة، لان الانتقادات نوعين من وجهة نظري، الأولى التي تجعلك تعرف انك اختيارك صحيح، الثانية تجعلك تفكر مرة أخرى باختيارك وبأنه قد يكون خاطىء، بهذه البساطة.. وعادةً هالأمور ما تأثر فيني، لأني مؤمن إن أي عمل ناجح طبيعي بيتعرض للنقد، لكن اللي يحزن أحياناً إن كثير ناس ما يقدّرون حجم الظروف اللي مرت علينا كفريق خلال الفترة الأخيرة، سواء بسبب ظروف المنطقة، أو الحرب، أو تعب السفر والتنقل المستمر، أو الضغط النفسي والبدني والمالي اللي صار علينا كلنا في فترة الحرب، وصلنا مرحلة حتى متعة لذة تصوير الحلقات فقدنا جزء منها من زود الضغط والتوتر وعلى المستوى الشخصي (لا أريد كسب عاطفة أحد) أيضاً أمر بظروف صحية مع أغلى الناس، وضع لا يتمناه أحد لا عدو ولا صديق، وبالنهاية أنا بشر ومن الطبيعي سيكون هناك قصور مني، وأعترف بأنني حالياً متحسس من التعليقات السلبية (الغير هادفة) بسبب ظروفي ومع ذلك، كنا نحاول قدر الإمكان نستمر ونقدم شيء يليق بالناس اللي تحب البرنامج وتنتظره. لذلك لما أشوف شخص ما يعرفني، ويتكلم عن “تحدي الثلاثين” بهالصدق، ويشوفه بهالقيمة، ويحاول يفهم الرسالة الحقيقية اللي نحاول نوصلها… فصدقاً، هالكلام كان مثل الماي البارد على قلبي. وأجمل شيء قاله بالنسبة لي، إن البرنامج قدر يجمع كل الفئات والأعمار باحترام، بدون إساءة، بدون انحدار، وبدون ما يضطر يتجاوز حدوده عشان ينجح. الشيء اللي أقدر أوعدكم فيه إن شاء الله بأن نحن مستمرين بكل قوة وشعف وحب واحترام بتقديم محتوانا الذي يحترمكم ويسعدكم، ويجعل بلدنا الكويت وأهلنا فخورين بنا سامحوني على الاطالة، لكن أحس إني بحاجة للكلام الحمدلله دائماً وأبداً شكراً لكم ❤️ #تحدي_الثلاثين

مساعد الفوزان

102,173 görüntüleme • 2 ay önce