Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

قصف صواريخ بالستيه من احد مهاويل الناصرية بعد طرد هادي العامري بل 👞 گضت ولماله موقف يسكت وينجب

51,297 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في صخب الحرب وظلال النار، خرج #أيمن_الصفدي Ayman Safadi ليقول الحقيقة التي يعرفها الجميع ويتجاهلها البعض: إن ما يجري بين #إيران و ما يسمى #إسرائيل لا علاقة له بـ #فلسطين، ولا برائحة #غزة المحاصرة، ولا بنداء الأطفال تحت الركام. هذا التصعيد ليس من أجل #القدس، بل من أجل كسر العظم بين مشروعين، أحدهما يبحث عن مجد إمبراطوري بلغة المليشيات، والآخر يرسم هيبته بالبارود من فوق ركام الشعوب. كلاهما لا يرى غزة إلا منصة، ولا يسمع لفلسطين إلا إذا كانت صدىً يخدم بيانه العسكري. في زمن الخداع، تكون الحقيقة وحدها مغضوبة، والصفدي قالها بلغة لا تخطئها السياسة: لسنا سذجًا لنصدق أن صواريخ الرد والردع وُجهت لأجل أطفال خان يونس، ولسنا أغبياء لنتوهم أن صمت القبور في طهران أثناء المجازر كان انتظارًا للحظة النخوة! #الصفدي لم يدافع عن موقف بل فضح مشهدًا. أزاح القناع عن خطاب مكرر، حيث تتاجر بعض العواصم بدماء الفلسطينيين، وتحول مأساتهم إلى ورقة ضغط في مفاوضات لا يد لهم فيها ولا حظ. ليس كل من قصف #تل_أبيب مقاومًا، وليس كل من هتف لفلسطين وفيًّا. بين الخطاب والفعل مسافة تُقاس بالدم، والدم لا يكذب. #حقيقة_الصراع #إيران_إسرائيل #الأردن_يقولها_بصراحة

راعي الجردا

12,591 просмотров • 1 год назад

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 просмотров • 6 месяцев назад

السيد عمار الحكيم قال قبل تشرين لم تكن لدينا هوية وطنية واضحة وقد تشكلت هويتنا الوطنية بفضل تشرين السيد هادي العامري قال مؤخرا وأثار الجدل المقاومة قامت بالتصدي لفتنة تشرين كلا التصريحين موضع جدل لاحظ العامري خرج من عباءة الحكيم فتنظيم بدر شكله السيد محمد باقر الحكيم بايران فالعامري حكيمي الانتماء والنشأة والتكوين مع هذا تصريحه الاخير يتصادم كليا مع تصريحات السيد الحكيم تبقى (تشرين) تمرد شيعي داخلي لم يشارك فيه السنة والأكراد على نطاق واسع وكان من القوة بحيث كان معظم الناس والسياسيين يجاملونه المشكلة من يدير إعلام المقاومة والحشد اليوم معظمهم كانوا ناشطين في تشرين معظم الوجوه الإعلامية الحالية صناعة تشرين لهذا الموضوع معقد جدا لكن في الساعة صفر حين بقي عادل عبدالمهدي وحيدا وكأنه مسلم بن عقيل من أشهر الذين وقفوا معه علنا من المؤثرين الفريق عبدالكريم خلف وأنا وعدد محدود من الإعلاميين بعد تشرين تغيرت الخارطة السياسية العراقية انسحب اكبر تيار سياسي شيعي كان يحرك الشارع وهو التيار الصدري الذي بقي إلى اليوم متخفي وتغيرت معادلات الإعلاميين الشيعة المناصرين لتشرين بعد فشل تشرين بتغيير الحكم وانسحاب التيار فصار الاخ عصام حسين وهو نجم صدري تشريني واجهة من واجهات المقاومة الحشد والفصائل وظهرت أسماء لم يسمع بها احد مثل عماد مسافر وخالد ابو عراق وأحمد شهيد هذه كلها أسماء لا وجود لها في 2019 حين فتحت برنامجا بتمويل الحشد للإجابة على تشرين المشهد تغير كثيرا أتذكر كان الحشد يعاني من صفحة على الفيس بوك "الخوة النظيفة" يديرها الاخ شجاع الخفاجي اهم صفحات تشرين إضافة إلى صفحة الكاتب ستيفن نبيل وأحمد البشير من ناشطي تشرين علي وجيه وحسين تقريبا وكذلك علي نجل الشاعر سمير صبيح تحول معظمهم إلى الفصائل والحشد والمقاومة شجاع الخفاجي مثلا حول إلى صفحة رياضية على تيليغرام مناصرة لمشروع الدولة وترك المعارضة الحادة أما نحن الذين تم استخدامنا للمواجهة الأولى احترقت اسماؤنا بمجيء حكومات جديدة فقد كان الحشد مشغول باحتواء تشرين والناشطين الشيعة المعارضين وقال العامري حينها انه مستعد لتعيين ناشطي تشرين حتى لو كانوا 100 الف ناشط يريد التعيين كانت الدولة تريد كسب مراكز القوة بتشرين وتم ركن الفريق عبدالكريم خلف وأسعد البصري وغيرهم في النسيان لانها أسماء تستفز تشرين وهم يريدون الاحتواء والكسب وهكذا لم نظهر من جديد لا عبدالكريم خلف ولا انا إلا بعد نسيان القصة وفك الحصار علينا اللعبة السياسية معقدة وليست كما تظن لقد رجعنا عبدالكريم خلف وأنا واخرون لنرى رموز تشرين يقودون أعلام الحشد والدولة حاليا عبدالكريم خلف ليس قريبا من الدولة التي دافع عنها بل الاستاذ نبيل جاسم مدير قناة دجلة المملوكة لرئيس الوزراء علي الزيدي والذي قاد شبكة الإعلام العراقي سابقا أما خطاب الحشد فلم أعد أنا من واجهاته بل واجهاته إعلاميون من رموز تشرين تم تعيينهم لاحقا هذا هو الواقع حقيقة تشرين انها تمرد شيعي ضخم وخطير وكان احتواؤه مهمة صعبة تطلب الكثير من الصبر والمال والجهد الإداري وتطلب حكومتين حكومة الكاظمي التي استمرّت تشرين تقاتل داخلها ولم تهدأ المعركة إلا بحكومة السوداني فقد اتخذت فيها إجراءات صعبة ومعقدة لوقف الصراع الشيعي الداخلي ومع حكومة الزيدي نطمح بتجاوز الصراعات الداخلية سواء داخل الأغلبية الشيعية أو بين المكونات العراقية

أسعد البصري

56,556 просмотров • 22 дней назад

عام 1990 بعد غزو العراق للكويت , رفض ياسر عرفات ومنظمة التحرير إدانة الغزو بشكل واضح وصوتت 12 دولة عربية لصالح استخدام القوة ضد العراق، بينما رفضت 8 أطراف من بينها منظمة التحرير الفلسطينية التقى عرفات بصدام حسين، ودعم ربط انسحاب العراق من الكويت بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة, رأت الكويت هذا الموقف خيانة، خاصة أنها كانت من الداعمين الرئيسيين مالياً وسياسياً للفلسطينيين لسنوات طويلة. واعتبرت الفلسطينيين " طابوراً خامساً" وتسبب بذلك في عواقب كارثية على الجالية الفلسطينية. كان عدد الفلسطينيين في الكويت حوالي 400 ألف، وكانت أكبر جالية أجنبية في البلاد شكلوا 18% خدموا في التعليم والوظائف الحكومية والبنوك والقطاع الخاص لعقود، وساهموا في بناء الدولة. بعد التحرير، أُجبر أكثر من 250 ألف فلسطيني على المغادرة خلال أسابيع قليلة، وانخفض العدد إلى بضعة آلاف فقط دفعوا ثمناً باهظاً لموقف قيادتهم طرد، فقدان ممتلكات، وأعمال رغم ان الغالبية العظمى من الفلسطينيين المقيمين عارضوا الاحتلال وعانوا مثله، لكن الصورة الجماعية تشوهت بسبب موقف القيادة في الخارج. في المقابل، حماس حينها أدانت الغزو العراقي وشارك بعض عناصرها في عمليات المقاومة الكويتية. اليوم.. انعكس الموقف إيران تطلق صواريخها ومسيّراتها على الكويت والخليج مراراً، والهجمات مستمرة حتى يوليو 2026. وحماس حتى هذه اللحظة لم تصدر أي بيان يدين هذه الاعتداءات. بل أصدرت تصريحات مختلفة وكلها تضامن مع إيران بينما ادانت منظمة التحرير الفلسطينية الاعتداءات بشكل صريح !! التاريخ يعيد نفسه..

PIC | صـور من التـاريخ

116,959 просмотров • 2 месяцев назад

كنت باتصال مع الشيخ مطشر المرشد شيخ قبيلة السبعة وعضو مجلس الشورى السابق فاخبرني بأنه سيحضر حفل زواج ابن الشيخ مرضي الرفدي بعرعر ومعه مجموعة من الكرام (ممدوح الدعيبيل،فيصل الشتيوي،هادي الدخين،عبدالكريم المصرب) مع حفظ الألقاب فقلت للشيخ مطشر (نحسب حسابكم بالغداء) قال :لا عندنا سابق ارتباط (بهذه الطريقة من الدعوة وبهذه الطريقة من الرد انتهت الدعوة) قال:سنكون عندكم بعد العصر فقلت له اذن القهوه عندنا بعد العصر حتى المغرب وبعدها نتجه لحفل الزواج اتفقنا على ذلك قبل صلاة العصر بقليل اتصلت على مجموعة من شيوخنا واحبابنا ومن نعتز ونفخر بهم وقلت ان ضيفنا هو الشيخ مطشر المرشد وجماعته وبفضل من الله كل من كلمته كان ظرفه مناسب للحضور (الشيخ متعب وتركي الهذال وشيخي الحبيب المثري في كل مجلس الشيخ ورنس المجلاد وفهد المجلاد ، الشيخ كساب ومدالله السحالي والأخوة الأعزاء محمدالكريع ومطر الأسود خليف وسعدالمحسن ومعلمي واستاذي الأديب سعيد شهاب) وقد نوهت ونبهت على الأبناء بمنع(التصوير نهائيا) ولاشك أن زيارة من مثل هذه القامات فخر لي ولديواني الذي تشرف بهم ولكن قلت للأبناء (هناك من هو أولى مني بهذه بالزيارة) ولن اضع ضيفي في حرج لتقديمي على غيري بهذه الزيارة ثم أحمله عناء (شرهت من له شرهه) خصوصاً انه لايملك الوقت لإجابة الدعوات !! وقد كانت من اجمل وامتع واثرى الزيارات التي علقت بالذاكرة والتي إمتن عليّ كل من حضر بها إن تحول الزيارات الاجتماعية من لحظات عفوية ودافئة إلى أفلام مكتوبة السيناريو ومجهزة بالكاميرات والتصوير يمثل بالفعل خسارة كبيرة في رصيدنا الإنساني والاجتماعي !! لقد كانت الزيارات في السابق جسرًا حقيقيًا للمحبة والتواصل وترتكز على المشاعر المتبادلة وبساطة اللقاء أما اليوم فقد أصبحت هذه الزيارات في كثير من الأحيان مجرد مادة للعرض على منصات التواصل الاجتماعي مما يقتل جوهرها الأصيل !! لم يعد الهدف من الزيارة هو اللقاء بحد ذاته بل توثيق اللقاء ، يصبح الجميع في حالة تمثيل يهتمون بالمظهر والإضاءة وزوايا التصوير بدلاً من التركيز على الحديث الصادق والمريح لدرجة أنه يتم التخطيط لكل تفصيل من نوع الضيافة إلى ديكور المنزل ليظهر كل شيء مثاليًا أمام الجمهور الافتراضي مما يضع ضغطًا هائلاً على المضيف والضيف ويجعل الأجواء متوترة ومفتعلة !! وقد يتم استعراض العناق والضحكات كجزء من المشهد وليس تعبيرًا حقيقيًا عن المشاعر في تلك اللحظة !! والنتيجة تصبح قيمة الزيارة مرتبطة بعدد المشاهدات أو الإعجابات التي يحصدها الفيديو أو الصورة بدلاً من عمق الأثر النفسي الذي تتركه في القلوب !! الروابط الإنسانية الأصيلة هي التي تُشعرك بالدفء ولا تحتاج إلى صوت عالٍ لتثبت وجودها ولاكاميرا لإلتقاطها (المقطع من تصوير احد الضيوف الشباب لم اعلم عنه الا بعد انتهاء اللقاء بفتره )
0:43

Sensitive content

كنت باتصال مع الشيخ مطشر المرشد شيخ قبيلة السبعة وعضو مجلس الشورى السابق فاخبرني بأنه سيحضر حفل زواج ابن الشيخ مرضي الرفدي بعرعر ومعه مجموعة من الكرام (ممدوح الدعيبيل،فيصل الشتيوي،هادي الدخين،عبدالكريم المصرب) مع حفظ الألقاب فقلت للشيخ مطشر (نحسب حسابكم بالغداء) قال :لا عندنا سابق ارتباط (بهذه الطريقة من الدعوة وبهذه الطريقة من الرد انتهت الدعوة) قال:سنكون عندكم بعد العصر فقلت له اذن القهوه عندنا بعد العصر حتى المغرب وبعدها نتجه لحفل الزواج اتفقنا على ذلك قبل صلاة العصر بقليل اتصلت على مجموعة من شيوخنا واحبابنا ومن نعتز ونفخر بهم وقلت ان ضيفنا هو الشيخ مطشر المرشد وجماعته وبفضل من الله كل من كلمته كان ظرفه مناسب للحضور (الشيخ متعب وتركي الهذال وشيخي الحبيب المثري في كل مجلس الشيخ ورنس المجلاد وفهد المجلاد ، الشيخ كساب ومدالله السحالي والأخوة الأعزاء محمدالكريع ومطر الأسود خليف وسعدالمحسن ومعلمي واستاذي الأديب سعيد شهاب) وقد نوهت ونبهت على الأبناء بمنع(التصوير نهائيا) ولاشك أن زيارة من مثل هذه القامات فخر لي ولديواني الذي تشرف بهم ولكن قلت للأبناء (هناك من هو أولى مني بهذه بالزيارة) ولن اضع ضيفي في حرج لتقديمي على غيري بهذه الزيارة ثم أحمله عناء (شرهت من له شرهه) خصوصاً انه لايملك الوقت لإجابة الدعوات !! وقد كانت من اجمل وامتع واثرى الزيارات التي علقت بالذاكرة والتي إمتن عليّ كل من حضر بها إن تحول الزيارات الاجتماعية من لحظات عفوية ودافئة إلى أفلام مكتوبة السيناريو ومجهزة بالكاميرات والتصوير يمثل بالفعل خسارة كبيرة في رصيدنا الإنساني والاجتماعي !! لقد كانت الزيارات في السابق جسرًا حقيقيًا للمحبة والتواصل وترتكز على المشاعر المتبادلة وبساطة اللقاء أما اليوم فقد أصبحت هذه الزيارات في كثير من الأحيان مجرد مادة للعرض على منصات التواصل الاجتماعي مما يقتل جوهرها الأصيل !! لم يعد الهدف من الزيارة هو اللقاء بحد ذاته بل توثيق اللقاء ، يصبح الجميع في حالة تمثيل يهتمون بالمظهر والإضاءة وزوايا التصوير بدلاً من التركيز على الحديث الصادق والمريح لدرجة أنه يتم التخطيط لكل تفصيل من نوع الضيافة إلى ديكور المنزل ليظهر كل شيء مثاليًا أمام الجمهور الافتراضي مما يضع ضغطًا هائلاً على المضيف والضيف ويجعل الأجواء متوترة ومفتعلة !! وقد يتم استعراض العناق والضحكات كجزء من المشهد وليس تعبيرًا حقيقيًا عن المشاعر في تلك اللحظة !! والنتيجة تصبح قيمة الزيارة مرتبطة بعدد المشاهدات أو الإعجابات التي يحصدها الفيديو أو الصورة بدلاً من عمق الأثر النفسي الذي تتركه في القلوب !! الروابط الإنسانية الأصيلة هي التي تُشعرك بالدفء ولا تحتاج إلى صوت عالٍ لتثبت وجودها ولاكاميرا لإلتقاطها (المقطع من تصوير احد الضيوف الشباب لم اعلم عنه الا بعد انتهاء اللقاء بفتره )

فرحان الذعذاع

277,430 просмотров • 10 месяцев назад

#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
2:14

Sensitive content

#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.

PIC | صـور من التـاريخ

138,452 просмотров • 5 месяцев назад

عائلة سيف الدين رجب بري هي العائلة الوحيدة من آل بري وقفت مع الثورة وماشبحوا ووقفوا مع الثورة من بدايتها لنهايتها ومتواجدين بين ادلب وتركيا - اليوم بتجي قوة من الأمن الداخلي وبدل ماتقدر مواقفهم بتهدم بيوتهم إلي هي بالأصل مقصوفة وكانوا شغالين على إصلاحها بحجة أمن المطار الذي هو بعيد أصلاً عن بيوتهم أما اقربائهم الشبيحة الي بيوتهم اصلاً فعلا قريبة من المطار ماتم التعرض لها ومابعرف ليش كل الفشل هاد رسالتهم : الموضوع: شكوى ومظلمة بخصوص هدم ملكية خاصة وتجاوزات في منطقة بساتين حلب الشرقية (عائلة سيف الدين رجب بري) ​تحية طيبة وبعد، ​أتوجه إلى مقامكم بهذه الرسالة وكلنا أمل في عهدكم بإنصافنا، ورفع المظلمة التي وقعت على عائلتنا، وتوضيحاً لأمر هام يخص هويتنا وموقفنا منعاً لأي التباس أو اختلاط في الأسماء. ​أنا المواطن رجب سيف الدين بري، وأود التأكيد بوضوح أننا عائلة منخرطة في الثورة السورية ومع تطلعاتها منذ البداية، ولا صلة لنا من قريب أو بعيد بـ "آل بري" الذين عُرفوا بالتشبيح واللجان الشعبية تابعة للنظام البائد في حلب، بل نحن أنفسنا كنا وما زلنا من أكبر المتضررين من ممارساتهم. ​أحيط سيادتكم علماً بكافة تفاصيل وضعي الحالي: أنا مقيم في تركيا بمدينة كليس منذ عام 2014، وأتابع دراستي الجامعية في جامعة ماردين التركية، ولي إخوة اثنين مقيمين في مدينة إدلب منذ عام 2023 ​أراسلكم اليوم بخصوص عقار والدي (المرحوم سيف الدين رجب بري)، وهو عبارة عن فيلا ومضافة ومستودعات قائمة منذ أكثر من 30 سنة. يقع هذا العقار في منطقة بساتين زيتون غربي مطار حلب الدولي، وليس بالقرب المباشر أو الحرم الأمني للمطار. هذا العقار كان قد تعرض سابقاً للقصف الممنهج من قبل النظام البائد والنهب الكامل من قبل الشبيحة بسبب مواقفنا الموالية للثورة. ​وبعد التحرير عدنا وبدأنا بترميم المضافة والمستودعات على نفقتنا الخاصة خطوة بخطوة لإعادة إعمار ما دمرته الحرب. لكننا تفاجأنا اليوم 12 تموز 2026 باتصال من الجيران يبلغوننا فيه بأن عناصر من أمن المطار ومخفر النيرب جاؤوا برفقة آليات (تركس) وقاموا بهدم المضافة والمستودعات بالكامل وتحويلها إلى ركام، بحجة "أمن المطار"، ومن دون توجيه أي إنذار مسبق، أو تبليغ رسمي، أو منحنا مهلة لنبين قانونية وجود البناء وقدمه وموقعه الفعلي في البساتين الغربية البعيدة عن حرم المطار. ​هذا التصرف التعسفي المفاجئ تسبب لنا بأضرار معنوية ونفسية هائلة بعد أن استبشرنا خيراً بالعهد الجديد، إلى جانب الخسائر المادية الضخمة التي تكبدناها بعد كل التعب والتكاليف التي وضعناها في الترميم لإعادة بناء أملاكنا. ​أتمنى من حضرتكم التوجيه بوقف هذه التجاوزات فوراً وفتح تحقيق لإنصافنا، كما أتمنى من مقامكم السماح لي بالتواصل معكم او مع احد من قبلكم مباشرة عبر الهاتف أو الواتساب لشرح القضية بالكامل وتقديم كافة الوثائق التي تثبت حقنا. وسأرسل ملحقات توضح الدمار والخراب. ​مقدم الشكوى: رجب سيف الدين بري (عن ورثة سيف الدين بري) مكان الإقامة الحالي: تركيا - كليس رقم التواصل (واتساب): +905527888012 12/07/2026. بدلاً من تكريمنا.. هُدمت بيوتنا! ​نحن عائلة دفعنا ثمن موقفنا مع الثورة السورية منذ بدايتها، وتضررنا من قصف النظام البائد ونهب شبيحته ​بعد التحرير، عُدنا لنرمم ما دمرته الحرب على نفقتنا الخاصة، وكنا ننتظر الإنصاف والتقدير في العهد الجديد. لكن الصدمة كانت اليوم 12 تموز 2026؛ حيث أقدمت آليات وعناصر أمن المطار ومخفر النيرب على هدم المضافة والفيلا والمستودعات بالكامل وتحويلها إلى ركام بحجة "أمن المطار"، علما اننا بيننا وبين مطار حلب ٢-٣ كم وبدون أي إنذار أو تبليغ رسمي! ​أي عدل هذا الذي يترك العسكر يتغولون على أملاك المدنيين دون وجه حق؟ وأين التغيير والإنصاف الذي ننتظره إذا كانت بيوتنا تُنسف وتعبنا يُهدر بهذه العشوائية؟ ​نطالب الحكومة والمعنيين بفتح تحقيق فوري، ووقف هذه التجاوزات، ومحاسبة المسؤولين عن هذا الخراب والتعويض عن خسائرنا المادية والمعنوية الكبيرة.

Akif | عاكف

50,600 просмотров • 2 месяцев назад

في مثل هذا اليوم 1/4/1980 تفجير إرهابي يستهدف طلاب الجامعة المستنصرية بالعاصمة بغداد، يودي بحياة العديد من طلاب كليتي الآدب والتربية. أعلن حزب الدعوة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم وقال إن منفذه هو سمير مير علي غُلام، (أحد أقرباء القيادي الحالي في الإطار التنسيقي، محسن المندولاي)، وهو من التبعية الإيرانية الذي قرر العراق على إثر ذلك ترحيلهم إلى موطنهم إيران. *خلال تشييع الضحايا تم مهاجمة المشيعين وقتل عدد منهم أعقب الهجوم بأيام هجوم بسيارة مفخخة يقودها انتحاري، استهدف مبنى الإذاعة والتلفزيون في الصالحية، أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الصحفيين والإعلاميين والموظفين، بينهم الملحن العراقي المعروف محمد عبد المحسن. تبنى حزب الدعوة العملية وقال إن منفذها ولي الدين القبنجي شقيق رجل الدين الحالي في النجف (صدر الدين القبانجي). وهذا أبرز ما جمعته من مصادر غربية (بريطانية، وأميركية، وفرنسية)، عن الهجمات التي شهدها العراق بين 1980 ولغاية 2003 من قبل حزب الدعوة، ومنظمة بدر في 1/8/1982 تفجير انتحاري بواسطة سيارة مفخخة على مبنى وزارة التخطيط العراقية ببغداد تبنى العملية حزب الدعوة الاسلامية، وأعلن أن الانتحاري (أبو بلال البصري) نجح في الدخول بسيارته للمبنى وتفجيرها راح ضحية الهجوم أكثر من 120 عراقيا بين شهيد وجريح من بينهم خبير التصميم والتخطيط الحضري والإقليمي، جمال الوائلي. يعتبر باقر صولاغ، وعامر الحلو، أبرز المشاركين بالإعداد للعملية. في 17/8/1980 سيارة مفخخة تستهدف مديرية التجنيد في محافظة ميسان جنوبي العراق راح ضحيتها عدة مواطنين. تبنى حزب الدعوة الإسلامية العملية رسميا، وتبين أن السيارة تويوتا صالون سرقت قبل أيام من تنفيذ العملية من محافظة المثنى. في 2/7/ 1982 تفجير سيارة مفخخة على سينما النصر ببغداد تسببت بضحايا وجرحى (العدد الدقيق للضحايا غير مؤكد) في 14/9/1983 تفجير انتحاري استهدف مقر التسويق والنقل في محافظة بابل، حيث كان يتولى جانبا من لوجستيات نقل الجنود العراقيين إلى جبهات القتال في البصرة آنذاك وأدى لضحايا من الجنود العراقيين الملتحقين بالخدمة من (مواليد عام 1957) في 13 مارس 1987 قام حزب الدعوة بتفجير سيارة مفخخة كانت مركونة بجانب مستشفى ابن البيطار لعلاج القلب بالصالحية ببغداد أحدث الهجوم خسائر بشرية كبيرة (عدد الضحايا الدقيق غير متوفر)، ويعتبر جواد المالكي (نوري المالكي حاليا) أبرز المتورط بالتخطيط للعملية وصدر ضده حكم الإعدام بحقه غيابياً في 12/5/ 1987 ضحايا بإلقاء قنابل يدوية (رمانات) على ناد ترفيهي في أبو شارع أبو نؤاس راح ضحيته 11 عراقيا وجرحى آخرين، وتبنى حزب الدعوة العملية في آذار عام 1991 نفذ حزب الدعوة عمليات إعدام ميدانية بحق مئات الجنود والضباط العراقيين المنسحبين من الكويت وتحديدا في العشار وشط العرب والتنومة. وألقى بجثث عدد كبير منهم في مياه شط العرب يعتبر هادي العامري، وعبد العزيز الحكيم، وأبو مهدي المهندس، أبرز المتورطين بجرائم قتل الجنود العراقيين في حزيران 1994 تبنى حزب الدعوة تفجير سيارة مفخخة كانت مركونة في شارع السعدون بالقرب من موقف حافلات للركاب أدت لمقتل وإصابة عدد من العراقيين بينهم طلاب في عام 1996، نفذ حزب الدعوة، عملية تفجير مُركّبة بواسطة عبوة ناسفة ثم هجوم مسلح على مركز للشرطة المحلية بمحافظة ميسان، وفي العام ذاته وقع تفجير داخل حقل نفطي بالمحافظة، كبد العراق خسائر مالية ضخمة في العام 1999 تبنى حزب الدعوة الإسلامية تفجير عبوتين ناسفة محلية الصنع عند مقر الأمن العام في الناصرية شارع البهو آنذاك، أدى التفجير لمقتل سيدة وجرح 3 مدنيين جميعهم من الباعة الجائلين. في آذار عام 2000 تبنى حزب الدعوة تفجير ملعب البلديات شرقي بغداد، وأدى لاستشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين ولاعب منتخب الشباب العراقي باعث عبود. *مع الإشارة إلى أن هناك عمليات أخرى لم أحصل على تفاصيل وافية حولها، خاصة بعد تجنب حزب الدعوة الحديث عنها بعد الاحتلال الأميركي وتسلمه السلطة. خارج العراق منتصف كانون الأول 1981 عملية انتحارية ثانية بشاحنة مفخخة نفذها أبو مريم الكرادي) على مبنى السفارة العراقية في بيروت وتجاوز عدد ضحايا والجرحى المئات كانون الأول 1983 فجّر انتحاريان من حزب الدعوة نفسيهما بشاحنتين مفخختين على مبنى السفارة الامريكية ومبنى السفارة الفرنسية في الكويت. كانت العملية بتخطيط وإشراف، المدعو (أبو مهدي المهندس) قائد الجناح العسكري لحزب الدعوة آنذاك والذي لقي مصرعه يناير 2020 قرب مطار بغداد. في 9 آذار 1986 فجّر انتحاري آخر من حزب الدعوة نفسه بسيارة مفخخة على مبنى القنصلية العراقية في مدينة كراتشي بباكستان حيث كان يتدرب طيارون عراقيون هناك، راح ضحيته عدد من العاملين في القنصلية. في 11 آب 1982 فجّر انتحاري من (منظمة العمل الاسلامي) المرتبطة تنظيميا آنذاك سيارة مفخخة على مقر السفارة العراقية في باريس وأدت لمقتل عدد من العراقيين. في 25 شباط 1985 نفذ حزب الدعوة وحزب الله اللبناني عملية مشتركة نتج عنها خطف طائرة ركاب مدنية عراقية وطالبوا بإطلاق سراح بعض قياديهم المعتقلين ولما حاولت الطائرة الهبوط في مطار عرعر السعودي فجّر الارهابيون القنابل وبلغ عدد الضحايا 69 شخصاً توثيق وجمع: عثمان المختار

عثمان المختار

73,926 просмотров • 5 месяцев назад

أيتهما أكثر قوة… السعودية أم إيران؟ ​ (مقالي وفي يومها الوطني 🇸🇦 ، مقارنة القوتين، ونجاح طهران في تقليد نموذج صدام. وكان من موضوع كلمتي في مؤتمر "حوار الأمن والتاريخ") ​ في خضم الحرب الحالية كثيرا ما يطرح تساؤل عن لماذا إيران الدولة الأقل موارد مالية والمحاصرة، أقدر على القتال من دول الخليج مثل السعودية، وهل هناك خطب ما وراء ذلك؟ هذا الاستنتاج أن إيران نموذج لـ«التفوق» يقال لسنين طويلة بسبب «انتصارات» عسكرية حققتها ضد أكثر من نصف دول المنطقة وليس إسرائيل فقط. جزئيا هذا صحيح، فهي قوة إقليمية خطرة، وخلال الثلاثين سنة الماضية، برهن وصول نفوذها وميليشياتها إلى حدود البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، وهيمنتها على لبنان وسوريا والعراق واليمن، على أنها قوة هجوم إقليمية تجاوزت تاريخيا نفوذ مصر الناصرية وعراق صدام البعثي في ذروة قوتهما. السعودية وإيران دولتان نفطيتان كبيرتان، لكنهما اختارتا طريقين مختلفين لبناء القوة. فلكل بلد رؤية مختلفة للنجاح، السعودية تستثمر أساسا في قوة الاقتصاد والدولة، بينما استثمرت إيران أساسا في قوة السلاح والنفوذ الخارجي. وترى السعودية أن مصدر القوة هو اقتصاد متفوق وبنى تحتية متقدمة ومدن حديثة واستثمارات عالمية. أما إيران فيكمن تفسيرها للنجاح والقوة في الشق العسكري فقط، من صواريخ ومسيرات وبرنامج نووي وتجنيد عشرات الآلاف من أفغان وعراقيين ولبنانيين ويمنيين كجيش جرار لها تقوم بتدريبه وتمويله وتوجيهه ليخدم استراتيجيتها ويقاتل من أجل توسعها الطموح. وفي الوقت الذي تستضيف فيه السعودية اليمنيين وتدعمهم اقتصادياً ومعيشياً تقوم إيران بتجنيد عشرات الآلاف من فقراء اليمن وتستخدمهم للقتال نيابة عنها، كما فعلت بـ«الزينبيون» و«الفاطميون» و«حزب الله» و«عصائب الحق» وبقية الميليشيات في المنطقة وحليفاتها في أفريقيا. جندتهم لأغراض عسكرية مستغلة أوضاعا إنسانية بائسة يعيشونها. في المقابل، استوعبت السعودية أكثر من عشرة ملايين شخص جاءوا من مثل هذه البلدان لإعالة أهاليهم وتحسين مداخيلهم والمشاركة في التطور هناك. وكما تبني السعودية شبكات قطارات ومترو عملاقة بين مناطقها ومدنها، تحفر إيران الخنادق وتشق الجبال لبناء وتخزين أسلحتها الموجهة إقليمياً. وعندما تفاخر السعودية بمنتجاتها، وآخرها هذا الأسبوع سيارات «سير» الكهربائية، أعلنت إيران بفخر حديثاً عن حاملة مسيرات عسكرية، سمتها «الشهيد باقري» وهي سفينة تجارية حولتها إلى منصة لنقل وتشغيل الدرونز للقتال. السعودية قوة اقتصادية ضخمة في حين أن إيران قوة هجومية كبيرة. وهذا لا يقلل من القوة السعودية الدفاعية حيث إنها تتفوق بقوة جوية مقاتلة، إنما لم تتحول إلى مشروع سياسي عدواني. مشاريع السعودية الخارجية اقتصادية، بينما مشاريع إيران عسكرية حيث أنفقت على «حزب الله» اللبناني مليارات الدولارات على مدى أربعة عقود في وقت يعاني سكانها من الفقر وتدهور العملة، التي انحدرت إلى مليوني ريال للدولار. وفي السنوات القليلة الماضية كان النقاش والعمل في الرياض عن كيف يمكن أن ننقذ اقتصادنا لما بعد مرحلة النفط والتخطيط للبدائل. ولا شك أن خطوات السعودية التي اتخذتها بعد عام 2015، هي ما ينقذها اليوم ضد انهيار مداخيل النفطي الحالية بسبب الحرب. أما في إيران فالسؤال والتفكير هما نفسهما من التسعينات، كيف نبني قوة أكبر ونوسع نفوذنا في المنطقة إلى ما هو أبعد، ونسخر كل إمكانيات البلاد للحرب فقط؟ الحقيقة أن النموذج الإيراني ليس جديداً على المنطقة، هو نفسه تقليد لما بدأه صدام الذي ألهم نظام طهران بأن يكون المشروع العسكري هو المرتكز وكل قدرات الدولة تقوم بخدمته وليس العكس. صدام نجح في تحقيق قدرات صاروخية وجيش من مليون شخص، وحارب إيران بشراسة لثماني سنوات وهدد سوريا وغزا الكويت وهدد السعودية ليتم تدميره بعد غزوه الكويت. السعودية نفسها من أكبر الدول إنفاقاً على الدفاع؛ لكن هذا الإنفاق جزء من مشروع دولة أوسع، غايته حماية الاقتصاد والمنشآت والمدن وليس التوسع والاحتلال والشعور بالقوة المفرطة. وقد يبدو إنفاق إيران العسكري المعلن أقل بكثير لكن المقارنة الرقمية مضللة بسبب انخفاض تكاليف الإنتاج والأجور في إيران، وتعدد قنوات تمويل «الحرس الثوري»، وتمويل الوكلاء، وعدم شفافية الميزانية. إيران تنفق معظم مداخيلها على آلة الحرب وتهمل بقية القطاعات. والحقيقة ليس في فرق الميزانية بين البلدين الجارين، بل في كيفية الإنفاق. فالموارد السعودية تذهب إلى السياحة والتعدين والطاقة والصناعة والتقنية والرياضة والطيران، بينما يذهب جزء أكبر من موارد إيران إلى «الحرس الثوري» والتخصيب والصواريخ والمسيرات والجماعات المسلحة خارج الحدود. ليس صعباً معرفة من هو الأقوى كدولة وليس كقوة عدوانية👇🏼

عبدالرحمن الراشد

184,642 просмотров • 2 дней назад

✍️هدفهم الأن هو التخلص من الرئيس السيسي قبل إنعقاد إجتماع الأمم المتحدة الشهر القادم.وذلك لأن مصر في عهد السيسي إنطلقت وهيمنت وتعدت الخطوط الحمراء بما يضر بمشروع إسرائيل الكبرى ويهدد مستقبل الاخوان أدوات صهيو*ن والدويلات الوظيفية 1️⃣مواجهة عسكرية مع مصر تعني مسح الكيا🇮🇱ن من الوجود..والضغوط الاقتصادية والسياسية فشلت في الضغط على السيسي.ولم يعد للصها*ينة وخدامينهم من الاخوان والدويلات الوظيفية سوى محاولة تفكيك الكتلة الشعبية المصرية وتحريضها لإسقاط القيادة يليها الجيش المصري. 2️⃣الإعلام الإسرائيلي أعلن أن السيسي هو من أفشل مخطط التهجير.ويقود حل الدولتين وفشلت أمامه كله الضغوط الإقتصادية/السياسية.بل وأنطلق ببلده نحو تنمية مستدامة شاملة.وجيشه المصري مسلح بأشد الاسلحه فتكاً وتطوراً. (جيش قوي+إقتصاد مستقر وينمو) 3️⃣بدأ المخطط الصهيوإخواني بلجان مشتركة من الصها*ينه والطحالب تطعن في القيادة والجيش وتخلخل الجبهة الشعبية المصرية عبر الطعن في حضارتنا وقوة جيشنا(وفشلوااا) فاضطروا إلى التشكيك في قوة ونزاهة موقف قائدنا السيسي من أزمة غزة(وفشلوااا)وتوحد المصريين خلف السيسي مرددين(لا للتهجير.ومعاك ياريس) 4️⃣بدأ عملية إعاقة صفقات عقدتها مصر مع دول غربية بضغط اسرائيلي.ثم تهديدنا برفع المعونة(وجميعهم فشلوا)ولم ترضخ مصر. 5️⃣عاد الصهاينة مرة أخرى عبر خدامينهم من الاخوان وحسم ذراع الاخوان لتهديد الشعب المصري بتنفيذ عمليات ارها*بية وحرق البلد لنقبل بالتهجير(ولكن الامن الوطني المصري سبق بخطوات ولقنهم درس لن ينسوه) 6️⃣ضغط عليناةالصها*ينة في ملف الغاز لاحداث قلاقل داخلية وتغريمنا أموال تعويضات في وقت تشهد فيه مصر تحديات إقتصادية.ووقفت الدول الوظيفية التابعة للصها*ينة تتفرج دون أن تقدم لمصر اي دعم(فتفاجئوا جميعا بأن مصر لديها غاز إحتياطي وصدرت للأردن الشقيق كمان). 7️⃣بدأ الاخوان خدامين الصها*ينه بطرح فكرة جديدة لتحسين صورة نتنياهو وخدمته،من خلال محاولة الهجوم على السفارات المصرية بالخارج.بزعم ان مصر تمنع إدخال المساعدات إلى غزة(ولأن الاخوان والصهاينة أغبياء وكذابين.فضيحتهم كانت بجلاجل،ففي نفس الوقت دخلت 366 شاحنة مساعدات مصرية إلى غزة عبر كرم بو سالم) 8️⃣ولتكتمل فضائح الاخوان والصها*ينة.أمام الجميع،قام شابان من الاخوان الارها*بية بتصوير فيلم (مفبرك) وكأنهم اقتحموا قسم شرطة المعصرة وقالوا انه4طوابق..والقسم كله طابقين اصلا!! وسقطت حجتهم،فالسبب ليس دعمهم لغزة بل خدمة للصها*ينة.بدليل انه في نفس التوقيت كانت100شاحنة مساعدات مصرية تدخل الى غزة(((مع اعتراف مؤسسات دولية بأن اسرائيل هي من تغلق معبر رفح من اتجاه غزة))). 9️⃣ولتكتمل سلسلة فضائح الاخوان خدامين الصهيو*نية.طالبت ((قيادات إخوانية تحمل الجنسية الاسرائيلية)) بالاحتشاد والتظاهر داخل السفارة المصرية في تل ابيب.وهم يعرفون ان مصر سحبت سفيرها إعتراضا منذ بدأ الصهاينة إبادة غزة..تخيل إخوانجية يحملون جنسية اسرائيل وبيتظاهروا ضد مصر(دمتم مفضوحين) 🔟ولتكتمل فضائح الاخوان خدم صهيون.خرج علينا خليل الحية قيادي حماس من داخل الجاكوزي بفنادق قطر يزايد على مصر .وسبحان الله يفتضح أمره بسهولة.ففي نفس الوقت الذي تحدث فيه( كانت مئات الشاحنات المساعدات المصريه تتدفق الى داخل غزه). ⚠️ هل ما زال احد يشك بعد ذلك ان المستهدف هو الرئيس السيسي الذي سبق بخطوات وأفشل كل هذه المخططات.وقاد مصر لبر الامان.هل ما زال احد يشك ان الاخوان المسلمين هم خدامين الصها*ينه وأدواتهم. د.سمية عسلة #الاخوان_والصهاينه_اهداف_واحده #الجيش_المصري_قادر_وجاهز

د.سمية عسله

27,048 просмотров • 1 год назад

الرسالة الهامة التي وجّهها زعيم جميعة علماء الإسلام باكستان، فضيلة المولانا فضل الرحمن، إلى الأمة الإسلامية. ما يحدث اليوم في فلسطين، بحق المسلمين في غزة، على يد القوى الصهيونية الإسرائيلية، ليس إلا وصمة عار في صفحات التاريخ. لقد انتهك الكيان الصهيوني اتفاقيات السلام وشنّ هجوماً غادراً على غزة في جنح الليل. إن هذا الفعل لا يُعدّ شجاعة بأي حال من الأحوال، بل هو دليل على الجبن الذي ستسجله صفحات التاريخ. القرآن الكريم نفسه يشهد على جبن هذه الأمة، فقد قتلوا الأنبياء. وفي زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانوا أول من خان العهود والمواثيق. وها هم اليوم لا يزالون على نفس النهج، أمة لا يُوثق بها ولا يُؤمَن جانبها. يُسفك دم المسلمين في غزة، وتُمزق أجسادهم، وتُنهش عظامهم بلا رحمة. الرضع الأبرياء يتلوّون بين الحياة والموت في مشاهد تقشعر لها الأبدان. ما يحدث هناك لا يمكن وصفه بأي حال من الأحوال كفعلٍ إنساني، بل هو وحشية وهمجية مطلقة. نتنياهو مجرم حرب، وقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمراً باعتقاله. وقد اعتبرت المحكمة الدولية قصف الكيان الصهيوني لغزة جريمة وانتهاكاً صارخاً للقانون. لكن لا المحاكم يُصغى إليها، ولا للقانون يُؤبه، ولا بقي للضمير الإنساني أو الأخلاق موضعٌ يُراعى. الولايات المتحدة وأوروبا، الذين يتشدّقون زوراً بالدفاع عن حقوق الإنسان، يقفون اليوم إلى جانب الصهيونية في جريمة قتل الإنسانية. لقد مُني هؤلاء بهزيمة مُذلّة خلال الأشهر الماضية، فالاتفاقيات السلمية أصبحت مصدر عزٍّ وكرامة لفلسطين وغزة. ولإخفاء خيبتهم وتغطية هزيمتهم، بدأوا بلعب دور مخزٍ ومشين لا يمتّ للأخلاق ولا للعدالة بصلة. قد قلت هذا الكلام سابقا وأكرره ثانية إن قطع الرقاب ليس هزيمة، بل الهزيمة الحقيقية هي في انحناء الرقاب. لقد قُطعت رؤوس الفلسطينيين، لكنها لم تنحنِ، لم يخضعوا ولم يتركوا أرضهم. ما يجري هناك اليوم هو مأساة إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ أكثر من ستين ألف مسلم استُشهدوا، من بينهم ثمانية عشر ألف طفل واثنا عشر ألف امرأة، وأكثر من مئة وخمسين ألف جريح. تم تدمير أكثر من ثلاثمئة ألف مبنى، ولم يبقَ حتى غرفة واحدة تأوي من تبقّى من الأحياء. حتى عيد الفطر قضوه بين الأنقاض والركام، لكنهم بعثوا برسالة إلى الأمة الإسلامية بأنهم يحتفلون بالعيد وقلبهم مع إخوانهم، رغم الجراح والآلام. عندما نسمع كلمات الأطفال هناك، نُحييهم ونُثني على شجاعتهم، فهم أصحاب عزيمة تفوق قمم الهملايا. لا دواء لديهم، ولا طعام ولا ماء، ولكن حكام المسلمين يلوذون بالصمت. وقد أخبرنا القرآن الكريم أن من يرتكب الجريمة ومن يسكت عليها، كلاهما سواء في الإثم والجريمة. يا حُكّام العالم الإسلامي! ما الذي أصابكم؟ إنّ الملك والعزّة بيد الله وحده، فلماذا تنحنون أمام أمريكا؟ لقد نطقتم بشهادة التوحيد، وشهادة التوحيد تقتضي ألا يُركع إلا لله، لكن حكّام الأمة الإسلامية يركعون اليوم لأمريكا والغرب، فكيف يُتقبّل هذا الإيمان عند الله؟ وكيف لا يكون هذا الادّعاء بالتوحيد كذبًا بين يديه؟ لقد آن الأوان أن تصحوا وتكونوا صوت الأمة الإسلامية. فالأمة ما زالت واقفة في صف واحد، لكن الحكّام لا يعبّرون عن مشاعر شعوبهم، لقد أصبح حكّام المسلمين دمى بيد أمريكا وأوروبا، ولا يؤدّون حق تمثيل الأمّة الإسلامية، وإسرائيل تمضي في تنفيذ مخططاتها الخبيثة، ولا من يردعها منكم. إن خطوات "إسرائيل الكبرى" لن تُبقي أي دولة عربية في مأمن، فهذا الخطر سيمتد حتى يصل إلى حرمينا الشريفين. أليس من واجب الحكّام المسلمين حماية الحرمين الشريفين؟ نحن على يقين بأنّه رغم كل هذا البطش، ورغم دعم القوى العالمية للكيان الصهيوني، فلن ينكسر عزْم الشعب الفلسطيني، ولن تضعف مقاومته، فالأمة الإسلامية من خلفه، ونحن موقنون بأن نصر الله حليف الإسلام والمسلمين. وبإذن الله، سينهزم الكفر، وسيُذَل ويُفضح، وتفشل كل مخططاته. على الأمة الإسلامية أن تُصعّد الضغط السياسي على حكّامها، لقد حان وقت إيقاظ الضمائر، علينا أن نُشعر الحكام بثقل المسؤولية على عواتقهم. هل أصبح كسب المال، ونيل رضا أمريكا وأوروبا، وتوسيع التجارة، وتوقيع الاتفاقيات مع الصهاينة، هو هدفكم الأسمى؟ إن هذه الأهداف هي التي قادت حكّام المسلمين إلى عبودية مهينة. المسلم خُلق حرًا، ولا يحق لأحد أن يستعبده. وقد بدأ التواصل مع علماء باكستان... تمّ اتخاذ القرار بعقد مؤتمر جامع يضمّ كافة المدارس الفكرية في 10 أبريل، وسيتم في هذا المؤتمر اعتماد موقف موحّد وخطة عمل مشتركة. وفي 13 أبريل، سيُنظَّم في كراتشي مظاهرة كبرى تحت شعار "الموت لإسرائيل"، وسيشارك فيها أبناء إقليم السند كافة، بروح إسلامية ونداء وحدة الأمة. وإن شاء الله، سيكون لهذا الحراك أثر كبير في دعم الشعب الفلسطيني وتقوية صموده.

Jamiat Ulama-e-Islam Pakistan

13,190 просмотров • 1 год назад