Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قطر دولة جميلة، رغم كرهي لها بسبب دعمها للمحتل الإيراني في صنعاء والجماعات المتطرفة. لكن لما أشوف منظر الشيعة فيها وهم يلطمون ويتجهون إلى كربلاء، أقول: وين الحكومة منهم؟

61,790 görüntüleme • 18 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

على هامش ما نعيشه: البروفيسور الأب جورج حبيقة، الرئيس الفخري لجامعة الروح القدس - الكسليك، يقول إن المواطن الإيراني يعيش بـ7 دولارات شهريا. توقفت عند هذا الكلام لأهمية المتكلّم، ولأهمية الصرح الأكاديمي الذي يستند إليه. وما دفعني إلى التعليق عليه هو أن كلام الأب حبيقة يجسّد النتيجة النهائية لحملات المعلومات ضد أعداء الولايات المتحدة الأميركية. لا أقول إن الأب حبيقة شريك في حملة تضليل، بل إنه ضحية لها، من دون أن يعفيه ذلك من مسؤولية التدقيق. المسألة هنا ليست خطأً عابرا. بل هي نتيجة لسياسية ممنهجة متعمدة في الإعلام المهيمن، التقليدي منه و"البديل". قليل من التدقيق يكشف أن الرقم الذي أورده الأب حبيقة لا أساس له من الصحة. الأرقام المنشورة الصادرة عن البنك الدولي، تكشف أن حصة الفرد من الدخل القومي في إيران تعادل أو تتجاوز حصة الفرد في لبنان، قبل العام 2024 وبعدها (بين 5000 دولار و6000 دولار). أما بالقدرة الشرائية، ففي إيران تصل قيمة حصة الفرد من الدخل القومي السنوي إلى ما بين 17 ألف دولار و21 ألف دولار، في مقابل نحو 10 آلاف دولار في لبنان. أضِف إلى ذلك أن في إيران برنامج للدعم تموّله الحكومة هو من الأفضل عالميا. الحصة الأكبر من الدعم تصب في فاتورة المحروقات. على سبيل المثال، بالثمن الذي يدفعه كل واحد منا لـ"تنكة" بنزين واحدة في لبنان (نحو 27 دولار)، تستطيع شراء نحو 59 "تنكة" بنزين في إيران. نعم. كما قرأتم. أول 8 "تنكات" بنزين يشتريها كل مالك سيارة في إيران، في كل شهر، يدفع ثمنها أقل من دولارين. نعم، ثَمَن 8 "تنكات"، أي 160 ليتر، أقل من دولارين. وبعد شرائه هذه الكمية، سيدفع نصف دولار ثمناً لكل 20 ليتر! (على الهامش، الاحتجاجات المرتبطة بالمحروقات في إيران تحدث كلّما حاولت الحكومة زيادة سعر الشريحة التي تفوق الـ160 ليتر بنزين لكل صاحب سيارة شهرياً). سأخبرك يا أبونا ماذا تفعل 7 دولارات في إيران. في زيارتي الأخيرة، في تموز الفائت، وأثناء مغادرتي، انتقلتُ من فندق "نور حيات" في وسط طهران، إلى مطار الإمام الخميني. المسافة تبلغ 50 كيلومترا. استقليت سيارة أجرة من الفندق، رغم أن صديقاً حذّرني من أن كلفة "تاكسي الأوتيل" مرتفعة جداً! كم بلغت الكلفة؟ أقل من 7 دولارات. وللتوضيح، المسافة هي نفسها من مطار الرئيس رفيق الحريري إلى شمال عمشيت. اتصلتُ للتو بشركة تاكسي (ليست الأعلى كلفة) في لبنان، فأُخبِرتُ بأنّ كلفة التاكسي من المطار إلى عمشيت تبلغ 67 دولار! نتحدّث عن هذه الأسعار في دولة فيها طيران داخلي وقطارات وباصات وقطار أنفاق حديث (ميترو) في طهران. حسناً، بـ7 دولارات شهرياً، تدفع عائلة إيرانية كلفة المحروقات والكهرباء والغاز والمياه. الـ7 دولارات يمكن أن تكون فاتورة استشفاء لسيدة مسنّة (أتحدّث عن حالة أعرفها) بقيت في المستشفى نحو 60 يوماً، بينها أكثر من 12 يوماً في العناية الفائقة، وأُجريَت لها عمليتان جراحيتان. بطبيعة الحال، الوضع الاقتصادي في إيران ليس جيداً. فيها الكثير من المشكلات، وعليها عقوبات خانقة تنعكس على حياة الغالبية العظمى من السكان. والامبراطورية التي تهيمن على الكوكب تعلن ليل نهار أنها تعمل - بجِد - لتدمير الاقتصاد الإيراني. وبعض السلع أسعارها خيالية، كما هي الحال في لبنان. وكلفة السكن (في طهران خصوصاً) مرتفعة جداً. لكن ثمة منظومة دعم مرتبطة بما يملكه الإيراني وبقيمة دخله، فيحصل الأكثر فقراً على القدر الأكبر من الدعم. وبالمناسبة، صحيح أن تضخّم الأسعار يلتهم قيمة الأجور في إيران، إلا أن هذه الأجور تخضع لتصحيح سنوي. ما أكتبه هنا ليس للدفاع عن إيران ولا للترويج لها (لا أعتقد أن أحداً يبدّل مواقفه بسبب منشور على تويتر وفايسبوك!). إنما أقول هذا احتراماً للأب حبيقة، ولجامعة الكسليك، وللأمانة العلمية. العتب على الصحافيين والسياسيين حَقٌّ متى رموا الأرقام بلا تدقيق. أما العتب على الأكاديميين فواجب.

Hasan illaik

57,181 görüntüleme • 1 gün önce

هذه رسالة إلى السيد مارك سافايا، مبعوث الرئيس ترامب إلى العراق. السيد سافايا، رغم أن لديك أصولًا عراقية، لكنني لستُ متأكداً مما إذا كنت تفهم اللغة العربية، لذا أتحدث إليك باللغة الإنجليزية الأمريكية. حضرة المبعوث، ستأتي في الفترة القادمة إلى العراق، وهنا يتوجب علي أن أقدم لك بعض النصائح والمعلومات عن الفئة الحاكمة في المنطقة الخضراء. في الواقع، هؤلاء ليسوا قادرين على إدارة مدرسة ابتدائية، لكنهم يديرون، بسبب دعمكم، دولة بحجم العراق، يدخلونها في مشاكل ويخرجونها من أخرى. قراراتهم متخبطة، وإدارتهم فاشلة، وفي كل مرة تقع فيها الانتخابات، يتدخل المال السياسي والتأثير الديني لإبقائهم في مناصبهم. هؤلاء لا يهمهم إلا مصالحهم، وتشبثهم بالسلطة لما فيها من موارد هائلة، بنوا من خلالها إمبراطوريات مالية لهم ولأحفاد أحفادهم على حساب الشعب العراقي. لقد تسبب هؤلاء، على مدى 22 عامًا، في أسوأ مما تسبب به نظام الدكتاتور. تسببوا في الفوضى المستمرة، والحرب الأهلية في سنوات 2005 و2006 و2007، تسببوا بضياع أكثر من تريليون دولار من أموال العراقيين على مدى عقدين، بين فساد وسوء إدارة وتهريب وتمويل لمشاريع إيران الإرهابية في المنطقة. كما تسببوا في دخول داعش إلى العراق، وهو الأمر الذي أدى إلى مقتل أكثر من 50 ألف عراقي وتدمير مدن عراقية بالكامل. لقد أنتج هؤلاء نظامًا يعتبر مفرخة للإرهابيين والميلشيات، بما يهدد العراقيين وأمن المنطقة. هؤلاء يحمون اليوم أكثر من 73 فصيلًا مسلحًا، يتقاضى معظمها رواتب من الدولة ويدين بالولاء لنظام آية الله الخامنئي. سيد سافايا، ستتعامل مع حفنة من السياسيين العراقيين الذين لا يؤخذ منهم عهد ولا يوفون بوعد. إنهم لا يسيرون إلا بلغة الضغط والقوة. بسبب حكم هؤلاء، يعيش أكثر من 5 ملايين عراقي في دول العالم المختلفة، يتوقون لزيارة بلادهم، لكنهم لا يستطيعون، بسبب التنكيل والتغييب في سجون الميليشيات العديدة، في حال كانوا معارضين لهذا النظام البائس. هؤلاء يريدون للعراق أن يكون لونًا واحدًا، ويرتبط كليًا بحضن المرشد الإيراني، والعراقيون يرفضون أن يكونوا تابعين لأحد. لذا، تم إلصاق التهم بكل من يعارض وجود إيران في العراق، وتهديده، والتنكيل به، وإخفاؤه في سجون سرية تحت سلطة الميليشيات التي تحميها الدولة، وتسمح لها بالتجوال بأسلحتها وعتادها ومركباتها. لقد فشلت التجربة الأمريكية في العراق بسبب وجود هؤلاء على رأس السلطة، متشبثين بها جيلًا بعد جيل، ولا يسمحون لأي معارض أن يكون نداً لهم، وفقًا للدستور والقوانين. فهم يمتلكون السلاح والإعلام والمال والسلطة، وهذا حول العراق من دكتاتورية الفرد إلى دكتاتورية الجماعة. في المرحلة التي ستكون فيها في بغداد، ستجد سيد سافايا أنك تتعامل مع قطيع من مرتدي البدلات الأنيقة، لكنهم أصحاب أيدي ملطخة بالمال والدم والفساد. ستدرك أن رسالتي هذه تحدثت بحدة أبسط مما يجب أن تكون عليه. إن الولايات المتحدة، التي بنت نظام الحكم هذا في العراق، هي المسؤولة الأولى عن إصلاحه. في النهاية، أتمنى أن تصلك رسالتي، وأن تضع ما ذكرته في الحسبان عند وصولك إلى بغداد. للتعرف على خلفيتي الشخصية، أرجو زيارة موقعي الرسمي ومن خلاله يمكنك الوصول إلى صفحتي على أكس. أطيب الأمنيات.

Rusly Al-Maliki 🇮🇶 رسلي المالكي

333,252 görüntüleme • 8 ay önce

قطر تقود الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل إلى اتفاق بعد محادثات محمومة بلومبيرغ ++++++++++ برزت قطر باعتبارها الوسيط الذي ساعد في حسم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أسابيع من المفاوضات المحمومة. وتحقق ذلك بعد ان جرى تهميش وسطاء سابقين، مثل باكستان وسلطنة عمان، خلال المراحل النهائية من المفاوضات، بينما كانت التفاصيل الأخيرة تُصاغ خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يُوقَّع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم الجمعة. لعبت قطر – التي كان لها دور محوري أيضًا في اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس في غزة العام الماضي – دورًا حاسمًا في إتمام الاتفاق منذ انضمامها إلى دائرة الوساطة في مايو، وكانت الدولة الخليجية قد تعرضت للاستهداف مرات عدة من جانب إيران خلال أسابيع القتال التي انتهت بهدنة أولية مطلع أبريل، ما جعل نجاح المفاوضات يحمل أهمية خاصة بالنسبة لها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا: “كان العمل مع قطر متعة حقيقية”، واصفًا المسؤولين القطريين بأنهم “أقوياء وصلبون”. وأضاف ترامب: “كنتم في موقع أكثر خطورة”، في إشارة إلى قرب قطر الجغرافي من إيران، وأضاف: “لقد قاتلتم وساعدتمونا بشجاعة كبيرة. أريد أن أشيد بكم على ذلك، وستبقون دائمًا أصدقائي”. وجاءت كلمات الإشادة هذه رغم استمرار حالة من الحذر تجاه الدوحة داخل أوساط الصقور في الأمن القومي الأميركي وفي إسرائيل، حيث ينظر الطرفان بعين الريبة إلى قطر بسبب استضافتها سابقًا للجناح السياسي لحماس. كما أسهم الدور القطري في تشديد معارضة بعض الأوساط الإسرائيلية للاتفاق، إذ اعترض عدد من المتشددين علنًا على مشاركة الدوحة في المفاوضات. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي رفيع إن المحادثات العلنية مع الباكستانيين والقنوات الخلفية مع القطريين ساعدت الإدارة الأميركية على فهم طبيعة النظام السياسي الإيراني، ما مهد الطريق للتوصل إلى الاتفاق. وبعد ان أصبح الآن هناك مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، فإن الأنظار تتجه إلى سؤالين أساسيين: من سيدفع التكاليف؟ ومتى؟ وتشير إحدى النسخ التي اطلعت عليها وكالة بلومبرغ إلى أن الولايات المتحدة و”شركاء إقليميين” قد ينشئون برنامجًا بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصاديًا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، لكن ترامب نفى أن تكون واشنطن ستساهم ماليًا في ذلك، قائلاً: “نحن لا نستثمر أي أموال في إيران. تلك الشائعة التي انتشرت أمس كانت سخيفة. ليس لدينا أي التزام باستثمار أي أموال في إيران". ومن بين القضايا الجوهرية الأخرى التي ما زالت عالقة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. وتُعد دول الخليج العربية، بما فيها قطر والكويت والإمارات، الأكثر عرضة للخسارة إذا انهارت جهود السلام، فقد تعرضت هذه الدول لأضرار بمليارات الدولارات نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى اضطرابات في إنتاج الطاقة وقدرات التصدير. وقال ترامب: “لقد استهدف دولكم، وكان ذلك في الواقع خطأً منهم، لأنه قرّب هذه الدول منا". حتى الإمارات، التي كانت في وقت من الأوقات تميل إلى الانضمام للولايات المتحدة في مهاجمة إيران، باتت ترى الآن ضرورة اتباع نهج أكثر واقعية ودبلوماسية، ويكمن الرهان بالنسبة لها في الحفاظ على مكانتها كمركز مالي وسياحي رئيسي في المنطقة. وقال مسؤول أميركي كبير، ان إمكانية الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة نوقشت في إطار تخفيف العقوبات. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن أي خطوة من هذا النوع ستكون مرتبطة بأداء إيران والتزاماتها. وأضاف أن على طهران أن تجعل نفسها بيئة قابلة للاستثمار، وأن تثبت أنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي أو تمارس أنشطة سرية مريبة. وأوضح أن تخفيف العقوبات لن يأتي عبر مدفوعات أميركية مباشرة، بل من خلال الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ومنح إيران إمكانية الوصول إلى الاقتصاد العالمي، أو تشجيع دول أخرى على الاستثمار فيها. وهنا يبرز دور الدول الخليجية الثرية، التي قد يُطلب منها المساهمة في تمويل صندوق الـ300 مليار دولار. لكن هذا الصندوق قد يواجه المصير نفسه الذي واجهته الوعود السابقة بإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، التي لا تزال منقسمة ومدمرة بعد أشهر من توقيع اتفاق السلام. ومع ذلك، لا تزال إيران تُعتبر صاحبة اليد العليا نسبيًا في المنطقة، خصوصًا بسبب نفوذها على مضيق هرمز، ما يمنحها أوراق ضغط إضافية في تعاملها مع دول الخليج. وتحتفظ دول مثل الإمارات وقطر بعشرات المليارات من الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ويمكن للولايات المتحدة ببساطة أن تغض الطرف عن إتاحتها لإيران دون إبداء اعتراضات. أما الكويت، التي تعرضت لقصف إيراني حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، فهي في موقع يسمح لها بالمساهمة إذا رغبت في ذلك. بينما لا يزال موقف السعودية أقل وضوحًا. فقد عززت الرياض علاقاتها مع تركيا وباكستان، كما مضت في مسار تقاربها مع إيران خلال مراحل النزاع، ما يجعلها تبدو أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر. كما أن الخلاف القائم بينها وبين الإمارات يضيف مزيدًا من الغموض بشأن الدور الذي ستلعبه في مرحلة ما بعد الصراع الذي أعاد تشكيل التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. تداعيات الخلاف مع عُمان وقد تكون سلطنة عمان أيضًا من الدول المرشحة للمساهمة في أي صندوق مالي محتمل، نظرًا لكونها تاريخيًا من أقرب دول الخليج إلى إيران دبلوماسيًا وتجاريًا. لكن، رغم دورها الوسيط بين واشنطن وطهران قبل الحرب، فإن فريق ترامب يرى أن مسقط تصرفت بطريقة “مزدوجة”، بحسب مسؤول أميركي رفيع، لا سيما فيما يتعلق بإمكانية فرض إيران رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى العمانيين باعتبارهم “وكلاء للإيرانيين”، مستشهدًا بطريقة إدارتهم للمفاوضات السابقة. في المقابل، أكدت سلطنة عمان دائمًا أنها تتخذ موقفًا محايدًا ولا تنحاز لا إلى إيران ولا إلى الولايات المتحدة، ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة العمانية على هذه الاتهامات. ولا تزال آلية تنفيذ صندوق الـ300 مليار دولار غير موجودة حتى الآن، ومن المقرر أن تكون جزءًا من المناقشات التي ستجري خلال فترة الستين يومًا التالية لتوقيع مذكرة التفاهم، وفقًا لدبلوماسي مطلع على المفاوضات. وأضاف الدبلوماسي أن الخطة تقوم على جذب مستثمرين من القطاع الخاص، وليس تمويلًا حكوميًا مباشرًا، مؤكدًا أن شيئًا لم يُتفق عليه نهائيًا حتى الآن. وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال ظهوره إلى جانب ترامب في قمة مجموعة السبع، إن هناك “فرصًا ضخمة” للاستثمار في إيران، لكنه شدد على أن الأولوية كانت للوصول إلى اتفاق. وأضاف: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه”، في إشارة إلى الجهود التي قادت من خلالها الدوحة دور الوساطة الذي أسفر عن الاتفاق.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

31,591 görüntüleme • 2 ay önce

حين انقلب السحر على الساحر: الضيف اللبناني يواجه لقاء مكي بالحقيقة الإيرانية عندما تتحول إيران من شعارٍ سياسي إلى سؤالٍ عن الشعوب والدول والسيادة بقلم: أبو بكر ابن الأعظمية لم يكن الحوار الذي جمع الباحث والمحلل السياسي لقاء مكي مع ضيوف برنامج «ما وراء الخبر» مجرد نقاش تلفزيوني عابر، ولا مجرد اختلاف في وجهات النظر يمكن أن ينتهي بانتهاء الحلقة وإغلاق الكاميرات. ففي المقطع المتداول، بدا أن النقاش تجاوز حدود التحليل التقليدي إلى منطقة أكثر حساسية: إيران، نفوذها الإقليمي، وطبيعة التعامل معها، وهل يمكن أن تبقى المنطقة رهينة لمعادلة النفوذ والمحاور إلى ما لا نهاية؟ واللافت أن مداخلة الضيف اللبناني فتحت باباً واسعاً من الأسئلة، ووضعت بعض الطروحات المتعلقة بإيران أمام اختبار سياسي وأخلاقي صعب: ماذا يعني أن يتحول الصراع بين الدول إلى صراع تدفع الشعوب ثمنه؟ وهل يجوز أن يصبح المواطن العربي، أياً كان موقعه، مجرد ورقة في صراع القوى الإقليمية والدولية؟ هذه الأسئلة هي التي جعلت المشهد أكثر سخونة، لأن الحديث عن إيران لم يعد حديثاً عن دولة جارة فحسب، بل عن مشروع نفوذ يمتد عبر أكثر من ساحة عربية، من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن، ويترك وراءه في كل ساحة سؤالاً مختلفاً عن الدولة والسيادة والسلاح والقرار الوطني. لقاء مكي وإيران... من أين يبدأ السؤال؟ المفارقة أن لقاء مكي ليس جديداً على هذا الملف. فقد ظهر في لقاءات سابقة على شاشة الجزيرة وهو يناقش إيران وعلاقاتها الإقليمية، وفي إحدى الحلقات القديمة تحدث صراحة عن أن قوة العرب مرتبطة باستعادة العراق لمكانته، معتبراً أن غياب العراق أضعف النظام العربي في مواجهة النفوذ الإقليمي. وفي السنوات الأخيرة، أصبح اسم مكي حاضراً بصورة متكررة في النقاشات المتعلقة بإيران وحلفائها والتحولات التي شهدتها المنطقة. وفي إحدى حلقات «ما وراء الخبر» التي تناولت مستقبل المفاوضات الإيرانية مع الغرب، كان مكي أحد المشاركين في نقاش الملف الإيراني إلى جانب باحثين آخرين، ما يؤكد أن القضية الإيرانية أصبحت جزءاً ثابتاً من مساحة اهتمامه وتحليله السياسي. لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: ماذا قال لقاء مكي فقط؟ بل: لماذا أثارت بعض العبارات والمواقف في الحوار كل هذا الجدل؟ الضيف اللبناني يفتح الباب الذي يخشاه كثيرون المشهد الذي يظهر في الفيديو يحمل دلالة مهمة. فبدلاً من أن يبقى النقاش أسيراً للعبارات الدبلوماسية المعتادة، انتقل إلى جوهر الأزمة: هل يمكن معالجة النفوذ الإيراني من خلال التصعيد وحده؟ وهل ضرب إيران أو الضغط عليها سيؤدي بالضرورة إلى إضعاف نفوذها، أم أن الضحية الأولى ستكون الشعوب؟ وهنا تحديداً يصبح النقاش أكثر تعقيداً. لأن انتقاد السياسة الإيرانية شيء، والدعوة إلى إيذاء الشعب الإيراني شيء آخر. ومن حق أي محلل سياسي أن ينتقد النظام الإيراني، وأن يناقش برنامجه النووي والصاروخي، وأن يتحدث عن نفوذه في العراق ولبنان وسوريا واليمن، لكن الشعوب لا ينبغي أن تتحول إلى أهداف في معادلات الصراع السياسي. وهذه نقطة تستحق التوقف عندها طويلاً. فالاختلاف مع النظام الإيراني لا يعني العداء للشعب الإيراني. كما أن رفض نفوذ طهران في المنطقة لا يعني تمني الخراب للمدن الإيرانية أو سقوط الضحايا بين المدنيين. إيران ليست هي الشعب الإيراني ربما تكون هذه أهم رسالة يمكن استخلاصها من النقاش. إيران دولة لها نظام سياسي ومؤسسات وأجهزة أمنية وعسكرية وسياسة خارجية، لكن الشعب الإيراني ليس بالضرورة نسخة مطابقة من السلطة. وكما أن العراقيين ليسوا حكومتهم، واللبنانيين ليسوا أحزابهم، والسوريين ليسوا أنظمتهم، فإن الإيرانيين أيضاً ليسوا بالضرورة مسؤولين عن سياسات دولتهم. لذلك فإن أي خطاب سياسي مسؤول يجب أن يفرق بين النظام والشعب، وبين الحكومة والمجتمع، وبين القرار السياسي والمواطن الذي لا يملك القدرة على اتخاذه. وهنا تحديداً تصبح بعض العبارات التي تقال على الهواء أكثر خطورة من مجرد تصريح عابر، لأنها قد تساهم في تحويل الصراع السياسي إلى عداء شعبي شامل. المشكلة الحقيقية ليست في الشعب الإيراني... بل في منطق المحاور على مدى سنوات طويلة، دفعت شعوب المنطقة ثمناً باهظاً بسبب منطق المحاور. محور إيراني. محور أمريكي. محور عربي. محور تركي. محور إسرائيلي. وكل محور يملك روايته الخاصة، ومبرراته، وحلفاءه، وأدواته. لكن المواطن العراقي أو اللبناني أو السوري أو اليمني غالباً لا يسأل عن أسماء المحاور. هو يريد دولة. يريد أمناً. يريد كهرباء. يريد عملاً. يريد مستشفى. يريد مدرسة. يريد أن يعيش بلا خوف من صاروخ أو تفجير أو ميليشيا أو حرب بالوكالة. وهنا تكمن الكارثة.

AHMED

98,651 görüntüleme • 7 gün önce

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو : رأيت وزير الخارجية الإيراني يصرح بإن سياستهم هي “العين بالعين”. حسنًا، سياسة الرئيس ترامب فهي “الرأس مقابل العين”. وهذا هو الواقع. سيدفعون ثمنًا باهظًا جدًا لما يفعلونه. وهم بالفعل يدفعون ثمنًا باهظًا للغاية. لقد تم تدمير قاعدتهم الصناعية، كما تم تدمير قاعدتهم الصناعية الدفاعية. وهم يفقدون منصات الإطلاق والرادارات كل ليلة. ويتكبدون أضرارًا تُقدّر بمليارات الدولارات، واقتصادهم في وضع كارثي. ورغم كل ذلك، فإن هؤلاء الأشخاص يتصلون بنا يوميًا ويتوسلون لإبرام اتفاق. يرسلون إلينا رسائل عبر دول أخرى، عبر أطراف ثالثة. بل إنهم بدأوا ينفدون من الدول التي يرسلون عبرها الرسائل. حتى إن بعض مسؤولي الدول الموجودين هنا جاءوا إليّ وقالوا: “لقد تحدثت للتو مع الإيرانيين، إنهم يريدون إبرام اتفاق.” لكن المشكلة هي أن هؤلاء الأشخاص، في كل مرة يبرمون فيها اتفاقًا، إما ينقضونه أو يحاولون تغييره بعد إبرامه. لذلك، ربما ليسوا مستعدين بعد لإبرام اتفاق، لكنهم سيكونون مستعدين قريبًا، لأن الثمن الذي يدفعونه مرتفع جدًا، رغم خطاباتهم المتشددة، ولغتهم المنمقة، ومقاطع الفيديو السخيفة التي ينشرونها بتقنية “ليغو”. لم أشاهدها بنفسي، لكنهم ينشرونها على وسائل التواصل الاجتماعي. ورغم كل هذا الاستعراض، فإنهم يعانون بشدة، وسيزداد هذا المعاناة حتى يعودوا إلى رشدهم. ولسوء الحظ، لم يصلوا إلى تلك المرحلة بعد.

🇺🇸محمد|MFU

152,092 görüntüleme • 1 ay önce

الحكومة السعودية الجبانة والمتواطئين معها في منصة تويتر… تقدم بلاغات سرية لمنصة أكس التي تفتقر للشفافية وتعينها على تقيد الحساب وظهوره دون إشعار المستخدم. وإشعارها لبعض الحسابات فقط للتمويه خاصة أن معظمها بين راكدة من سنين أو نشاطها محدود ولا تنشط بأسماء صريحة. منذ مننتصف ٢٠٢٢ لم تعد تصلني إشعارات منصة أكس على البريد الإلكتروني رغم أن جميع الإعدادات مفعلة. بالمقابل، إشعارات تجديد الاشتراك والفواتير توصل بشكل طبيعي على نفس البريد. فتحت بلاغ مع دعم Premium لمعرفة سبب المشكلة. في البداية قالوا إن فيه Bug قيد التحقيق. ثم قالوا ربما تحتاج تغير الإيميل وغيرته. بعدها أجاب أحدهم برابط عن الإشعارات وأشار أنه أرفق رابط يتحدث عن الحسابات المقيدة في بعض الدول، بدون أي توضيح لعلاقته بمشكلتي أصلًا ولم يضمن حتى الرابط. وعند سؤاله وهل حسابي مقيد من دولة؟ ومن هي تلك الدولة؟ ومتى تم هذا الإجراء؟ وما سببه؟ أجاب بأن هذه المعلومات المتوفرة لديه وأنه سيغلق البلاغ. طلبت تصعيد البلاغ إلى شكوى فقاموا بتسجيل خروجي من جميع المتصفحات ومنع تسجيل دخول حسابي من أي متصفح ومن أي جهاز ومن أي دولة. والآن كتبت هذا المنشور عبر تطبيق الآيفون. وهم غالبا فعلوا ذلك أقدم بلاغ بهذه المشكلة فيتم التركيز عليها بدلا من المشكلة الأصلية التي تفضح عبثهم وانعدام الشفافية لديهم تردي خدمة العملاء ومستواه المشين الغير مهني. المهم يبدو أن الحكومة السعودية الجبانة مقدمة بلاغات سرية على بعض الحسابات إلى جانب تمكينها من العبث بالتايم لاين وجميع الاشعارات وهذا يعني تواطؤ كامل من منصة أكس أو في عملاء فيها بإخفاء بلاغاتها عن بعض الحسابات المعارضة لها وللعبث بها وتغذيتها بما تريد ووقف إشعاراتها لمنع تفاعلها مع من لديهم نفس الاهتمامات. قذارة من الحكومة السعودية ومن يقدم لهم في منصة أكس. Cc: Elon Musk

Isaac Ali 🇳🇿 إسحاق الجيزاني

12,855 görüntüleme • 2 ay önce

عام 1985.. في هذه العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً فتحولت إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس المخابرات الفرنسية تفجر سفينة في نيوزيلندا تابعة لمنظمة «Greenpeace» راسية في ميناء أوكلاند بنيوزيلندا، استعداداً للمشاركة في حملة احتجاجية ضد التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ، وتحديداً في جزيرة موروروا. قبل أن تتمكن السفينة من الإبحار، تسللت عناصر من جهاز المخابرات الفرنسية الخارجية (DGSE) إلى الميناء، وزرعت عبوتين ناسفتين في هيكل السفينة تحت خط المياه. وقبيل منتصف الليل، وقع الانفجار الأول، ثم أعقبه انفجار ثانٍ أدى إلى إغراق السفينة. وبينما كان أفراد الطاقم يحاولون النجاة، كان المصور البرتغالي فرناندو بيريرا لا يزال داخل السفينة، فعاد إليها لجلب معداته، لكنه حوصر ومات غرقاً، ليصبح الضحية الوحيدة للعملية. في البداية، نفت الحكومة الفرنسية بشكل قاطع أي علاقة لها بالحادث، لكن الشرطة النيوزيلندية بدأت التحقيق، وتمكنت من القبض على عميلين فرنسيين هما دومينيك بريور وألان مافار، كانا يتنكران في هيئة زوجين سويسريين يقضيان شهر العسل. ومع استمرار التحقيقات، بدأت خيوط العملية السرية بالظهور، واتضح أن الهجوم كان جزءاً من عملية منظمة شارك فيها أكثر من عشرة عناصر من المخابرات الفرنسية، بعضهم جمع المعلومات عن تحركات «Greenpeace»، بينما تولى آخرون الدعم اللوجستي، في حين نفذ فريق من الغواصين عملية زرع القنابل. استمر الإنكار الفرنسي لأسابيع، بل إن تحقيقاً رسمياً في فرنسا حاول في البداية نفي مسؤولية الحكومة عن تفجير السفينة. لكن الضغوط الإعلامية والسياسية تصاعدت، واستقال وزير الدفاع الفرنسي شارل هيرنو، وأُقيل رئيس جهاز المخابرات الفرنسية بيير لاكوست. وفي 22 سبتمبر 1985، اضطر رئيس الوزراء الفرنسي لوران فابيوس إلى الاعتراف علناً بأن عملاء من جهاز المخابرات الفرنسية هم من نفذوا العملية، وأنهم تحركوا بناءً على أوامر. في نيوزيلندا، تحولت القضية إلى فضيحة كبرى، ليس فقط بسبب مقتل شخص وإغراق سفينة تابعة لمنظمة دولية، بل لأن دولة حليفة مثل فرنسا نفذت عملية تفجير سرية على أراضي نيوزيلندا نفسها. حُكم على العميلين الفرنسيين اللذين اعتُقلا بالسجن لمدة 10 سنوات بعد إدانتهما بالقتل غير العمد والتخريب. لكن الأزمة لم تنتهِ هنا. تدخلت الأمم المتحدة للتوسط بين البلدين، وفي عام 1986 وافقت فرنسا على الاعتذار لنيوزيلندا ودفع تعويض قدره 13 مليون دولار نيوزيلندي، مقابل نقل العميلين لقضاء عقوبتهما في جزيرة هاو أتول في بولينيزيا الفرنسية. لكن المفاجأة أن كليهما عاد إلى فرنسا قبل إكمال مدة العقوبة، وهو ما أثار غضباً واسعاً في نيوزيلندا. أما «Rainbow Warrior» نفسها، فلم تتوقف قصتها عند الغرق. فقد أصبحت رمزاً عالمياً للاحتجاج السلمي ضد التجارب النووية، وبعد انتشالها ونقلها، أُغرقت لاحقاً عام 1987 في خليج ماتاوري شمال نيوزيلندا، لتصبح شعاباً اصطناعية ونصباً تذكارياً تحت الماء. والأهم أن العملية حققت عكس الهدف الذي أرادته فرنسا تقريباً؛ فقد أرادت إسكات احتجاجات «Greenpeace» ومنع السفينة من الوصول إلى موروروا، لكن تفجيرها أدى إلى زيادة التعاطف مع المنظمة وتسليط اهتمام عالمي أكبر على قضية التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ. وفي عام 1987، أُمرت فرنسا أيضاً بدفع أكثر من 8.1 مليون دولار أمريكي لمنظمة «Greenpeace» تعويضاً عن إغراق سفينتها. وهكذا تحولت العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس في تاريخ ما بعد الحرب،

PIC | صـور من التـاريخ

25,464 görüntüleme • 29 gün önce

الطائفي المدعو لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات. يقول إن النظام الإيراني يكذب كما يتنفس، ويتهم إيران بتعمّد استهداف المدنيين في الخليج. وهذه اساءة تتحملها الجزيرة. المدعو لقاء مكي أساء إلى ضيوف الجزيرة الإيرانيين بطريقة متهسترة،لأنه ضعيف الحجة ويضطر إلى الكذب عندما يواجه Hassan Ahmadian حسن احمدیان فقد جعل هدوء د. أحمديان وقوة حجته المدعو لقاء مكي متوترا ومتهستِرا، كاشفا عن حقده الطائفي وعمالته دون عناء، حتى في غياب د احمديان وتقدّم قناة الجزيرة هذا الطرح على منبرها، كما تقدّم هيام الأردنية على أنها مستشارة في البنتاغون. إن على الشعوب في المنطقة مسؤولية في تمييز صفوفها، وألّا تسمح لهؤلاء المنافقين الطائفيين الصداميين بالتأثير في وعيها. لم يتحدث هؤلاء عن ترمب، الذي يسيء إلى الأنظمة والشعوب التي يرتزق منها في الخليج، ولم يتحدثوا عن الكيان الصهيوني الذي قصف قطر في العام الماضي. ولم يطرحوا سؤالا مهما: لماذا لم تُفعَّل الدفاعات ضد القصف الصهيوني؟ لم يتحدث هؤلاء، ولو مرة، عن إساءات ترمب،وهو يهين ملوك وأمراء الخليج والمنطقةبرمتها، كما لم يردّوا عليه ولا على وزير حربه، رغم تبجّحهما بأن أنظمة الخليج تقف مع الأمريكي في هجومه ودفاعه. بل إن الادارة الاميركية شكرت أنظمة الخليج مرارا، وقالوا إنها دافعت عن القوات الأمريكية وقواعدها وأصولها، لا عن بلدانها كما تدعي. المدعو لقاء مكي، الذي كان ضيفا دائما على قناة الرافدين التابعة لحارث الضاري، كان من الذين حرّضوا على الفتنة بين العراقيين، وكان يصف داعش بـ "ثوار عشائر"، وهو ذاته الذي كان يدافع عن نظام صدام حسين حتى آخر يوم. إن أمثال هؤلاء، لو كانوا يفكرون بمصلحة الدول التي يقيمون فيها كما يفكرون بطائفيتهم وحقدهم، لسمعنا منهم رأيا صادقا على الاقل. فمصلحة المنطقة وأمنها تكون فيما بينها، لا بوجود الأمريكي أو الصهيوني، لكن هؤلاء الذين تربّوا على خدمة الأمريكي والصهيوني، ويدورون في فضاء أجهزة مخابراتها، لن نسمع منهم كلمة ضد أسيادهم أبدا. محمد الحمد #الوعد_الصادق٤

ملتقى صوت المقاومة

12,013 görüntüleme • 4 ay önce

مشاهداتي في سوريا في رحلة قصيرة إلى الشمال السوري، وتحديدًا إلى حلب وريفها، عشتُ فيها واحدة من أجمل وأكثر تجاربي جمالًا وقربًا للقلب. في ساعات معدودة، عشتُ تجربة كنتُ أمنِّي النفس طويلًا بأن أبلغها يومًا، وها قد كانت، وأجد نفسي مسؤولًا عن نقلها بصدق وأمانة، والله على ما أقول شهيد. بدأت الرحلة من المنفذ الحدودي بين تركيا وسوريا، وهناك برزت أولى الملاحظات التي لا يمكن تجاهلها. مستوى الأخلاق العامة في التعامل، أناس على الفطرة والسجية الطيبة، بعيدة تمامًا عن المجاملات أو التعامل المصطنع. الأخلاق هناك أقرب ما يكون من سلوك متجذر. موظف يترك موقعه ليخدمك بكأس قهوة، وآخر يبادر بالحديث معك بكل أريحية وكأنَّه يعرفك من سنين أو أنَّك من أهله، ومشاهد كثيرة عبرتُ عليها وعشتها. بساطة في العيش، وكرم في الطباع، وجمال روح قل مثيله في هذا الزمان، وكأنَّ تلك المدينة قد غسلت مآثم الحرب بطهر أهلها ونقاء نفوسهم. خلافًا لما قد يتصوره الكثير، لم ألمس في سوريا حالة من الغفلة أو الانقطاع عن الواقع، بل وجدتُ وعيًا واضحًا بما يدور في المنطقة. في نقاشات متعددة حول الحرب الدائرة مع شرائح مختلفة من السوريين، كانت الآراء تُطرح بكل صراحة. ومن الأشياء التي قد تكون صادمة ومفاجئة للكثيرين، هي أنَّ معظم السوريين يتمنون انتصار إيران، رغم الجراح العميق الذي تسببت به. وهذه شهادة لله أنقلها كما سمعتها. وجهة رحلتي كانت حلب المدينة التي كانت حلمًا يراودني منذ زمن. المدينة الجميلة، والتي ستبقى جميلة حتى الأزل. مدينة ليست صعبة الفهم، واضحة ونقية، ولكنَّها صعبة المراس، عصيَّة الانكسار. في شوارعها وأحيائها يتجاور الماضي والحاضر، فما تزال المعالم الأثرية ثابتة رغم ما أصابها، وكأنَّها تأبى إلا أن يقاوم المكان النسيان. آثار الحرب لا تخطئها العين، الدمار حاضر، والضغوط المعيشية حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، ولكن هناك أمل. أمل معقود على واقع جديد. فحلب، كانت الثمرة التي غُرِست فيها سوريا الجديدة، حتى أينعت عهدًا جديدًا. هناك قدر كبير من ضبط الأمن، وإعادة تنظيم الواقع العام، والأهم من ذلك عدم التفريط في وحدة البلاد رغم كل محاولات التمزيق التي تُحاك على سوريا الحبيبة. نعم، الوضع المعيشي لا يزال صعبًا، بل متأخرًا في جوانب كثيرة، ولا يحتاج الناس هناك إلى الوعود أو حبال المشاريع الطويلة، بقدر ما يحتاجون إلى معالجات سريعة. وهناك جيل كامل حُرِم من التعليم بسبب الحرب والنزوح، وهذا تحدٍ طويل الأمد ويحتاج إلى جهود عملاقة لإعادة دمج هذا الجيل في مساره الطبيعي، وإعادة سوريا إلى موقعها كمنارة للعلم والعلماء. ولا يمكن إغفال التحديات الخارجية، وفي مقدمتها الكيان الصـهيوني، الذي يسيطر على مناطق في جبل الشيخ، منبع المياه في سوريا، بحجج مكشوفة كدعم حلفائه من الدروز، وهي نفس الحجج والذرائع التي يتسلل منها الأعداء في كل زمان. سوريا التي نراها اليوم هي أول سطور الصفحة الجديدة، بعد سنوات من الظلم والقهر والفساد والإقصاءات. ورغم أنَّ التحديات كبيرة، إلا أنَّ الانطباع العام لا يخلو من التفاؤل؛ فالأوطان لا تُستعاد في يوم. هي مسألة وقت، وبإذن الله تستعيد سوريا عافيتها، وتنهض من تحت الركام، وتقوم سوريا الكاملة، غير منقوصة أي جزء من أراضيها. وفي نهاية رحلتي التي لن أنساها ما حييت فرغم كل ما رأيت، إلا أنَّ الأرض لا تزال جميلة، والوجوه مشرقة، والقادم إلى خير بإذن الله. #عادل_الحسني

عادل الحسني

28,206 görüntüleme • 4 ay önce

يُعبّر الصهاينة عن دخول المسجد الأقصى، بقولهم "الصعود إلى جبل المعبد". "هنا تأتي الضجة التي أثيرت أخيرا حول وصول 5 بقرات حمراء من ولاية تكساس الأميركية إلى إسرائيل قبل 10 أشهر ووضعها في مزرعة سرية (كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن أنها في الأغوار قرب بيسان)، انتظارا لبلوغها سن الثانية بعد 5 أشهر من الآن، وذلك لذبح إحداها واستخدام رمادها في عملية تطهير الشعب، ومن ثم السماح ليهود العالم كافة بدخول المسجد الأقصى." فكرة البقرة الحمراء ترجع فعليا إلى نصوص المشناة (شروح التوراة)، وهي جزء من كتاب التلمود، وتتلخص في ضرورة ظهور بقرة حمراء خالصة ليس فيها شعرتان من لون آخر، ولم تستخدم لأي أعمال خدمة مطلقا ولم يوضع في رقبتها حبل، وربيت في "أرض إسرائيل"، وعندما تبلغ العامين يمكن استخدامها في عملية تطهير ينبغي أن تجري فوق جبل الزيتون في القدس مقابل المسجد الأقصى، حيث يتم ذبحها بطريقة وطقوس خاصة، ثم حرقها بشعائر مخصوصة، واستخدام رمادها في عملية "تطهير الشعب اليهودي". عندها فقط يصبح الشعب قادرا على الصعود إلى بيت الرب (أي المسجد الأقصى المبارك) بعد أن أصبح طاهرا. وهذا ما يفسر ( حسب بحث لأحد الباحثين منشور في موقع الجزيرة) : هذا ما يُفسّر وضع هذه البقرات في مزرعة سرية، فبمجرد أن يأتي شخص مثلا ويركب فوق ظهرها أو يضع في رقبتها حبلا ويجرها ولو مترا واحدا تصبح البقرة غير صالحة لإتمام هذه الطقوس. تقوم الأسطورة على أنه منذ ألفي سنة لم تولد بقرة حمراء بهذه المواصفات مطلقا، ولهذا فإن ظهور هذه البقرات تعتبر في رؤية هذه الجماعات الدينية إشارة إلهية إلى قرب بناء المعبد الثالث وظهور المسيح المنتظر لديها. بمعنى أن البقرة الحمراء ليست متعلقة مباشرة ببناء المعبد، وإنما تعتبر الجماعات الدينية أن الطهارة -التي يمثلها وجود هذه البقرة وإجراءات ذبحها وحرقها- شرط لتمكين اليهود جميعا من دخول منطقة "جبل المعبد" (وهم يعنون بها المسجد الأقصى)، وهو ما سيفتح المجال لاحقا لإمكانية بناء المعبد.. ومن ثم فإن وجود البقرة الحمراء متعلق بتدمير الأقصى وبناء المعبد بشكل غير مباشر من خلال فتح الباب لدخول ملايين يهود العالم إليه وتغيير فتوى تحريم دخوله. في هذا الصدد ينبغي أن نشير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها فكرة البقرة الحمراء في إسرائيل، فقد سبق لليمين المتطرف أن احتفى قبل حوالي عقد ونصف العقد من الزمان بظهور بقرة حمراء تمت تربيتها بعناية في ذلك الوقت في مزرعة سرية في منطقة النقب. إلا أن الحاخامات أعلنوا أنه ظهر فيها بضع شعرات سوداء مما جعلها غير صالحة، وتكرر هذا الأمر قبل 10 سنوات. والغريب أن الأبقار الخمس التي وصلت إلى إسرائيل مؤخرا وأثيرت حولها هذه الضجة قدمت من ولاية تكساس الأميركية، بعد أن تم استيلادها بدعم من أفراد يتبعون التيار المسيحي الإنجيلي المتشدد في الولايات المتحدة، وهو ما يمكن أن يثير تساؤلات عديدة حول مدى كون هذه البقرات أنتجت بواسطة الهندسة الجينية لتكون حمراء بالكامل. فمن المفارقة أن تقول الأسطورة إن ولادة بقرة حمراء لم تحدث منذ ألفي عام، فإذا بنا اليوم أمام 5 بقرات حمراء لا واحدة فقط. كما أن ذلك يفتح الباب لاعتراض بعض الحاخامات مثلا على كونها غير مستولدة منذ البداية في "أرض إسرائيل" رغم حضورها لتعيش في إسرائيل حتى تصل سن العامين. اللافت في هذا الموضوع ليس الأسطورة نفسها، وإنما مدى تأثير الأسطورة على حكومات الاحتلال وطريقة تعاملها معها. فالحكومات الإسرائيلية اليسارية واليمينية على حد سواء دائما ما كانت تتباهى بعلمانيتها والنأي بنفسها نظريا عن التيار الديني المتشدد، في دولة يتقاسمها تياران كبيران: •متدين يرى الشريعة اليهودية حاكمة على المجتمع وأحكامه. •وعلماني يرى نفسه جزءا من أوروبا العلمانية، ولا يرى في اليهودية أكثر من قومية تجمع الشعب ولا تحكمه بأحكامها الدينية بالضرورة. ورغم أن حكومة نتنياهو الأخيرة يمكن أن تُعتبر حكومة تيار الصهيونية الدينية بامتياز، فإن الأمر -كما يبدو- ليس متعلقا بهذه الحكومة وحدها، فما ظهر في تقرير القناة 12 الإسرائيلية كشف عن إجراءات استثنائية قام بها وزراء في هذه الحكومة والحكومة التي سبقتها أيضا، التي كانت تحت قيادة تيار يسار الوسط، على غرار تسهيلات وزارة الزراعة لإدخال البقرات بشكل استثنائي ومن دون المرور بالفحص الإلزامي أو وضع الأختام الخاصة على الأبقار، أو مشاركة مدير عام وزارة شؤون القدس في مراسم "استقبال" البقرات الخمس عند وصولها من تكساس، وبحضور الحاخام يسرائيل أرئيل الذي كان نائب الحاخام المتطرف مائير كاهانا المصنف في إسرائيل نفسها إرهابيا، وتسهيل الحصول على قطعة أرض فوق جبل الزيتون خصصتها وزارة شؤون القدس لتكون متنزها، وفي الحقيقة تم تخصيصها وتجهيزها لأداء الطقوس، وغير ذلك من الإجراءات الخاصة الاستثنائية. كل ذلك يعبر بوضوح عن مدى تأثر هذه الحكومات على اختلافها بهذه الأسطورة، إلا أن الأمر يصل في حالة حكومة نتنياهو اليمينية إلى الذروة، مع استعدادها للذهاب حتى النهاية في مشروع تيار الصهيونية الدينية واليمين المتطرف في إسرائيل الذي يسيطر فعليا على القرار في هذه الحكومة. الجماعات الدينية المتطرفة الآن في طريقها للسيطرة التامة على الحكم في إسرائيل عبر التعديلات القضائية التي تم إقرارها في الكنيست. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تيار الصهيونية الدينية يحاول السيطرة على الحاخامية الرسمية للدولة عبر تقديم مرشح لها. واليوم يأتي هذا الاحتفاء المحموم بالبقرات الحمراء والتحضير لتنفيذ الطقوس الخاصة بالتطهير على جبل الزيتون بهدف إسقاط فتوى تحريم دخول اليهود إلى الأقصى، وهو ما سيفتح المجال لملايين من اليهود المتدينين للمشاركة في الاقتحامات، بعد أن كانت لا تتعدى في أقوى حالاتها 2200 شخص. يمكننا أن نتخيل لو أن جميع أفراد التيار الحريدي الذين يشكلون حوالي 13% من سكان إسرائيل، ويصل عددهم إلى أكثر من 1.25 مليون نسمة، والذين يرفضون الاستجابة لدعوات جماعات المعبد المتطرفة لاقتحام الأقصى بسبب فتوى الحاخامية الكبرى بتحريم دخول المسجد، قرروا المشاركة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال ما تسمى "ذكرى خراب المعبد" مثلا، بعد أن تم "تطهيرهم" وإلغاء فتوى تحريم دخولهم المسجد الأقصى، لتتصاعد الأمور بسرعة باتجاه حرب دينية طاحنة يحاول أفراد هذه الجماعات المتطرفة وحلفاؤهم من التيارات المسيحية الإنجيلية المحافظة في أميركا الدفع باتجاهها، سعيا وراء أسطورة المسيح المنتظر. لذلك، فإن مواجهة هذه التوجهات الدينية المتطرفة تتطلب فهم أبعادها، إذ يظهر واضحا أن جميع وعود نتنياهو بعدم الانجرار وراء التصورات الدينية للجماعات اليمينية المتطرفة ليس أكثر من ذر للرماد في العيون، ومجرد اكتشاف أن دخول البقرات الخمس إلى إسرائيل تم بترتيبات وتسهيلات من حكومة يسار الوسط السابقة يوضح أن تأثير التيارات الدينية المتطرفة ليس مختصا بحكومات اليمين الإسرائيلي، بل هو أمر عابر للتيارات السياسية الإسرائيلية على اختلاف توجهاتها. هذا يعني أن اعتبار بعض الساسة العرب أن اليسار الإسرائيلي "أقرب" من اليمين أو أن العداء تجاه العرب والمسلمين مقصور على اليمين الإسرائيلي هو رؤية مغلوطة وسطحية. فالتيار الديني المتطرف كما يبدو هو من يحكم الإجراءات المتعلقة بالقدس على الأرض من دون النظر لمن على رأس سدة الحكم في إسرائيل، وإن كان وجود حكومة يمينية -كحكومة نتنياهو- يمكن أن يسهل إحكام السيطرة اليمينية على الأمور بالكامل في دولة الاحتلال. والواجب على الشعب الفلسطيني أن يفهم هذه المعادلة، ويعلم أن القدس بالنسبة لليمين واليسار في إسرائيل مسألة مفروغ منها ومتفق عليها. إن ما يجري في الأراضي الفلسطينية حاليا يدفع باتجاه صدام ديني لا يمكن أن يقل عنفا عن أحداث 2021، فالاستعداء الديني الذي تقوم به حكومة الاحتلال يرتفع إلى أعلى درجاته مع تيار الصهيونية الدينية، وهذا الاستعداء الديني لا يمكن أن يؤدي إلا إلى تفجير الأوضاع في المنطقة ككل، وأخطر أنواع الانفجارات هو ما كانت خلفيته دينية بحتة، فهل يعي العالم ذلك ويوقف هذا التهور الأرعن لدى حكومة الاحتلال وحلفائها؟" #طوفان_الأقصى

احسان الفقيه

668,266 görüntüleme • 2 yıl önce

بعض ردودي على الانتقاليين السياسيين وليس العامة لإن العامه لا دخل لهم قد يختلفوا لكن ليس بيدهم شي لهذا كانت الردود يوم امس في تويتر الذين يتبجحون كُنا وكُنا __ كان قبل الوحدة ارضنا حدودية مع شمال الوطن وكان في اليوم الواحد يمر العشرات إلى شمال الوطن ليأخذوا جواز شمالي من اجل أخذ جواز سفر من تعز او صنعاء لكي يستطيعوا السفر إلى الخليج وغيرها وكان أهل المنطقة يحذروهم من الألغام التي وضعها الحزب في ارض العواذل قبل الوحدة لا يكذبون عليكم __ قبل الوحدة الحضرمي في جنوب الوطن درجة ثالثه وكان الذي يمثلهم سلالي او يافعي اما ابناء حضرموت مالهم صوت لقد احزنني ان التجار الحضارم هربوا من عدن بسبب بطش الحزب حيث توجهوا إلى شمال الوطن والخليج اما اصحاب المهرة كانوا يسموهم الخونه ولا يوجد لهم مركز مهم اما سقطرى فنش __ قبل الوحدة في جنوب الوطن الحكم كان مابين ابين وشبوة والمثلث ولكن ابين وشبوة تغلبوا أكثر من مرة ولإن اصحاب المثلث فاشلين في السياسة قدموا سنة86 حيدر ابوبكر العطاس و علي سالم البيض وكانوا جنوده واخذ انتصارهم فــ أصبح ابناء المثلث مجرد حراس لدى البيض السلالي وفي90قال البيض واصحاب المثلث الوحدة او الموت وابين وشبوة رفضوا __ قبل الوحدة اصبح الإتحاد السوفيتي في نهاية الثمانيات مقبل على أزمة ماليه كبيرة فــ اوقف البزبوز على جنوب الوطن فــ اصبح الدينار الجنوبي في خطر فــ تقدم البيض لعفاش بتعجيل الملف الذي يتمحور حول الوحدة فرحب عفاش لكن عفاش كان لا يعلم ان هؤلاء يريدون الوحدة لغاية في نفس يعقوب ..؟ __ توحد الشطرين نعم عام 1990 / 22/ مايو/ وبعدما تم تستيد الديون التي كانت على كاهل دولة الجنوب قبل الوحدة بسبب سياسيتهم الهوجاء ، اصبح اصحاب المثلث والبيض ، يريدون يتملصون وتم دعمهم من الخليح ماعدا قطر وسلطنة عمان ، ولكن اصحاب ابين وشبوة قالوا الوحدة او الموت ، __ انتصر عفاش رحمه الله ومن معه من الرجال على البيض واصحاب المثلث ومعه اصحاب ابين وشبوة وكانوا قادة الجيش ودخلوا العند من جهة لودر واصبح الطريق إلى عدن مفتوح وهرب اصحاب المثلث والبيض ومن يدعمهم إلى جبالهم وإلى الخارج نعم هربوا ومعهم اقوى ترسانة سلاح بالمنطقة لكن عقيدتهم فاسده __ دخل الجيش الوحدوي إلى عدن والشعب يهتف ويلوح بالعلم الوحدوي والشعب اليمني كله فرح نعم لم تعد في منطقتنا الغام ولم نعد نخاف على الرعاه واصبحنا نذهب من حضرموت إلى صنعاء والعكس بل الى المهره بدون اي تقطعات ولا مناطقيه صعد عفاش وقال لقد انتصرنا على من خلف هؤلاء انتصرنا ليمننا __ بعد الوحدة لم نسمع صوت لــ أصحاب المثلث ولم تعود النعرات بين ابين وشبوة مع اصحاب المثلث بل نسي الجميع كل هذا واليوم يريدون اعادتها والخاسر الجميع ولن ينتصر احد ابداً الوحدة اعادت حضرموت لواجهتها من جديد أعيدت اراضي اغلبهم التي سلبها منهم الحزب بل وتم تعويضهم وصعدت حضرموت للسدة __ الكثير يقول لماذا الاراضي في الجنوب بيد الدولة قبل الوحدة لم تسألوا نفسكم ان هذه الاراضي سلبها الاشتراكي الحاكم من المواطنين بل ووقع ان كل مواطن ارضه التي في قريته ومدينته التي يسكنها ويزرعها ملك للدولة وليست ملكه فــ اتت الوحدة واعادت اغلب الاراضي للشعب وعدلت أغلب القرارات __ لهذا لا يكذبون عليكم انهم كانوا في دولة عظيمة المباني التي في عدن مطار وغيره شيدته بريطانيا قبل خروجها حتى اشهر شارع في عدن بالمعلا الذي شيده بريطانيا لهذا اخبروني ماذا فعلت دولة جنوب الوطن من تقدم عن اي تعليم و 80% أمي المتعلمين الذين في عدن فقط والذين يذهبون اليها غيرها لا ___ ابناء الشمال اخذوا الشمال من الامام مدمر صفر واقاموها ابناء الجنوب اخذوا الجنوب من بريطانيا مشيده فـ دمروها بخلافهم لهذا لا يكذبون عليكم نحن نعرف التاريخ جيداً عفاش افضل منهم جميعاً حتى وان كانت له اخطاء إلا انه افضل منهم بكثير بكثير ___ كان ابناء شمال الوطن ينزلون لــ عدن لبعض الاشياء ومنها مشاهدة السينماء او الشرب وغيرها من امور الترفيهيه لكن عمل لا يوجد لإن حتى ابناء جنوب الوطن في بطاله لا يكذبون عليكم لقد كان ابناء جنوب الوطن في كدر ومراقبين 24 ساعة من قبل الدولة واي كلمة ضد الحزب سيدخلوك تحت الشمس .. __ لهذا اي شخص يقول كُنا كُنا قبل الوحدة قل له من اي منطقة وماذا شيد الحزب في منطقتك هل اوصل الكهرباء حتى لقلب مديرتك وليس لقريتك او عزلتك بل هل وصل البترول والغاز لكن منطقة لم يصل ابداً ، بل يقول إذا اردت راشن اذهب للجميعة وتقعد طابور ثم توصل ويسألوك كمثل كل مرة كم عددكم ووو تحقيق __ الوحدة اتت نجاة لليمن ولهذا سنعض عليها ونتمسك بها لإننا نعلم ماذا كان قبل الوحدة كانت المشاكل لا تقف أبدا يتبع 👇

الرجل الحكيم𐩱𐩨𐩥𐩮𐩱𐩡𐩢𐩱𐩡𐩲𐩥𐩹𐩡𐩺

11,323 görüntüleme • 8 ay önce

أنا في البلد اللي إذا كررت زيارته يقولون مسحور 🧙 أنا في المغرب 🇲🇦 👇🏻📸 هذه الزيارة رقم 20 ✈️ لا يعجبني ولا أرتاح فيه 🥹 80% من رحلاتي كانت بغرض العمل حاولت في كل زيارتي السابقة أن أجد شيئا من جماله الذي حكوا لي عنه كثيرا من القصص والسوالف ومتعة لم أشعر بها للأسف زرت فيه كازا والمحمدية ومرراكش وأقادير وطنجه والرباط وإفران وغيرها من مناطق الجذب السياحي والنتيجة في كل رحلة ( لا أشتاق له وليس مريحا على الإطلاق ) ❌ وعلى الرغم من كوني أتكيف بسهولة وأجد دوما مساحة في رحلتي للمتعة والوناسة في معظم الدول التي زرتها والتي قاربت أن تصل إلى 100 دولة بفضل الله وكرمه لكن مشاعري تجاه هذا المغرب 🇲🇦 عجيبة وغريبة على غير عادة العشّاق بالمناسبة ؛ أصدقائي المغاربة كثيييير 🤍 معظمهم في المغرب وجزء منهم في السعودية وأقابل بعضهم بشكل شبه يومي وأستمتع بصحبتهم وصداقتهم ومع ذلك لا أجد ذلك ينعكس على علاقتي وشعوري سياحيا حين أكون في وطنهم الغالي هل كان هذا الشعور بسبب إستقبال بعض موظفيهم في الجوازات والجمارك واللي أشوف الدخول له والخروج منه مع مطار القاهرة من وعثاء السفر ؟!! أم بسبب تلك النظرات الغير مريحة التي أشعر بها حين أقابل بعضهم في الأسواق والمولات ومناطق الجذب السياحي كونك خليجي ؟ وبالمناسبة ؛ سافرت للجزائر 4 مرات وطلعت منها في أحد الرحلات للمغرب ونزلت التغطية في قناتي في اليوتيوب ، المقطع إنتشر بسرعة وزادت مشاهداته بشكل كبير في وقتها وأكثر شي شفته تلك التعليقات السلبية التي تنتقد الخليجيين والتي كالعادة لا تمثل أحدا في هذه الرحلة ✈️ أنا بقيادة خبير من الطراز الرفيع وبرتاح من هم التخطيط والبرنامج كل شي راح يسويه ويختاره أبو حمد أحمد المانع الفلاسي ويقول إنت بس إستمتع وإنبسط 🥰🥰 ولو ما أعجبتك هالمررررة لك رحلة مع المدام مكفول محفول آخر رحلة كانت في العام الماضي برفقة ملك الكروزات حسام مستشار رحلات الكروز طلعنا كروز فخم وراقي جدا جدا من كازا مرورا بطنجه إلى أسبانيا 🇪🇸 عطوني رأيكم يا أصدقائي هل تحسون بدات الشعور ؟ أم انا الوحيد الذي لا يستمتع بزيارتها ؟!! أعتذر بشدة لمحبي وعشاق المغرب 🇲🇦 لكنني للأسف لاأجد نفسي فيها ولا أشتاق للعودة لها أيا أصدقائي ! يمكن هالمرة أحمد المانع الفلاسي يغير جميع الإعدادات 😂 شوف سنابي لو كنت مهتما يا صديقي 🌹🤍

ماجد الفهد

1,810,157 görüntüleme • 1 yıl önce

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

384,045 görüntüleme • 2 yıl önce

مقال مهم ⛔ احذروا الفكر التكفيري: تجري الآن محاولات لإحياء تنظيم داعش وغيرها من التنظيمات المنبثقة من نفس المنهل، بغرض تقويتها وتدريبها. بعد اقتراب مهلة إخراج القوات الأمريكية من العراق، قد تُعيد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إحياء هذا الفكر لتبرير عودتهما بحجة «مكافحة الإرهاب». وقد صرّح مسؤول عراقي بأنهم تعرّضوا لتهديدات صريحة بعودة داعش"مخيم الهول" إذا أصرّت الجهات العراقية على مطلب إخراج القواعد الأمريكية. تهدف المحاولات الحالية إلى تفكيك الحشد الشعبي، إذ يُنظر إليه على أنه الصمام الوحيد القادر على منع عودة هجوم داعش إلى العراق. كما تُحاك محاولة لاستنساخ تجربة سوريا في اليمن؛ فالغرب وبعض حلفاء التنظيمات المتطرفة في المنطقة يعتقدون أن الفِكر التكفيري هو الأداة القادرة على الإطاحة بحكومة صنعاء. وما كشفته حرب الإثني عشر يومًا في إيران هو نقل أعداد كبيرة من عناصر داعش من سوريا لتنفيذ أعمال فوضى وتفجيرات داخل إيران، لكن غياب الحاضنة الشعبية أفشل تلك المحاولات وكشَفَها. الخطة الكبرى تبدو كالتالي: استخدام هؤلاء في البداية ضد أنصار الله وقد بدأ للأسف نقلهم وحشدهم، ثم توجيههم لاحقًا إلى العراق. ومنذ أكثر من سنة بدأ نشر فكرٍ حاضن لداعش عبر إنشاء مراكز تعليمية في اليمن لتوفير بيئة ذات حاضنةٍ فكرية للقادمين من عناصر التنظيم. هذا المخطط سبق تطبيقه في سوريا؛ ففي عام 2010 لم يكن لهذا الفكر وجود، لكن خلال سنوات الحرب أُرسِلَ مشايخٌ تكفيريون وأُنشئت مدارس ومنابر لبثّ الفكر التكفيري بين الشباب، وتم إغراق السوق بأطنان من الكتب التي غسلت عقول البعض. أخبرني أحد المسؤولين في قطاع غزة أن محاولة مشابهة جرت هناك قبل سنوات: استقدِم مشايخٌ يحملون فقهًا محَرِّمًا للجهاد ضد الصهاينة ومُبيحًا للجهاد ضد فصائل محلية، وأدخلوا كتبهم وأنشأوا مدارس للشباب. لكن يقظة رجال الدين في غزة حالت دون انتشار هذا الفكر واقتُلِع من مهده، رغم أنه بعد إفشال المخطط تعرّضت حركة حماس لاحقًا للتضييق والتصنيف بالإرهاب وسُجِنَ أكثر من ستين من قياداتها في الخارج دون جرمٍ واضح، واليوم يشترطون نزع سلاحها وتغيير المناهج في غزة، وقد قام العميل بالامس بنشر كتاب اسمه التعايش ويقال أنه مطبوع في دولة عربية، وهدفه إعادة برمجة شباب غزة لقبول الصهاينة والتعايش معهم ومنع وتجريم أي كلمة عن الجهاد. خلال الحرب في ليبيا كانت هناك محاولاتٌ مماثلة، لكن يقظة الشعب الليبي منعتها وبدأ الفكر يتلاشى. ودول المغرب العربي تظلّ إلى حدٍّ كبير بمنأى عن انتشاره حتى الآن، رغم محاولات سابقة. لذلك أؤكد: هذا الفكر كلما دخل دولةً فكّكها من الداخل، وأشعل فيها حروبًا أهلية وتفجيرات في المساجد والأماكن العامة. عقيدته تستهدف كل طوائف المسلمين دون استثناء؛ بل إن بعض الأسر تعرّضت له إذ غُرِسَ في أذهان البعض أنّ عليهم إراقة دم والديهم إذا حالا دون التحاقهم بالتنظيمات التكفيرية. الفكر التكفيري لا ينجح إلا بوجود حاضنةٍ فكرية. الدولة التي أدركت الخطر ومنعت إنشاء تلك الحاضنات هي التي حافظت على استقرار مجتمعها. وأما الدولة التي تهاونت أو لم توعِ شبابها فكانت الفريسة السهلة، وأصبح اقتلاع الفكر منها مهمةً عسيرة. لذلك ننصح إخواننا في اليمن وفي كل دولنا العربية بتوعية شبابهم عاجلًا قبل فوات الأوان؛ فهناك منظمات تدفع ملايين لإغواء الشباب وإغرائهم. رأينا خلال العامين الماضيين انكشاف هذا الفكر وتحالفه الواضح مع الصهاينة حيث حرّم محاربة المحتل وأباح دم من يُقاومه. توعية الشباب في كلّ الدول العربية مسؤوليةٌ مشتركة تقع على عاتق الحكومات والعلماء والمفكرين والمثقفين. نسأل الله العفو والعافية. كتبه: حمود النوفلي #غزة_الفاضحة #اليمن #العراق

د.حمود النوفلي

25,942 görüntüleme • 10 ay önce

عجز هادي عن حكم صنعاء، ثم عجّز عن حكم عدن، ولم تقبله حتى أبين مسقط رأسه حيًا -ولن يدفن فيها ميتًا- ولم تحميه من انقلاب عيدروس الزبيدي عليه مرتين ومنعه من العودة لعدن عدة مرات، مع أن أبين أقرب لعدن وأكثر تأثيرًا فيها من الضالع مسقط رأس عيدروس. ما يميز هادي رحمة الله عليه أنه لم يكن دموي، ولم تتلطخ يداه باغتيال خصومه السياسيين، أو من يشكلون خطر على حكمه، ان جاز تعريفه أنه "حكم"، وأكثر ما أتذكره من تصريحاته إضافة لتصريح "الرجل الشجاع يشرب مي وأرجيله يتحركين" هو تصريحه الذي قال فيه: إن هناك خمسة احتياجات رئيسية في اليمن، الكهرباء والماء والصحة والتعليم ولا أذكر الخامسة، واقترح حل لها أن خمس دول تتولى هذه الملفات، امريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات ودول الاتحاد الأوروبي، كل دولة تتولى ملف، وبذلك ستنتهي مشاكل اليمن، طبعًا هو لم يكلف نفسه ولا حكومته بأي ملف من الملفات الخمسة. جد والله، هذا تصريح موثق في فيديو. تخيلوا رئيس بكل هذه السذاجة هل يصلح لحكم دولة كانت تمر بأهم مرحلة في تاريخها؟ طبعًا أنا احب هادي كإنسان، ولست ناقمًا عليه، بل ناقم على القوى السياسية والشخصيات المؤثرة في ذلك التاريخ، ومنهم الزعيم صالح رحمة الله عليه، والفريق علي محسن، وحزب المؤتمر والإصلاح واللقاء المشترك، كيف حملوا هذا الرجل البسيط والساذج هذه المسؤولية؟، وهم يعرفونه حق المعرفة، وكل منهم يدرك قدراته، لكنهم أرادوه واختاروه وأصروا عليه للعيوب التي فيه، ليتحكموا به، فقد ظن كل منهم أن هادي سيكون طيعًا له، وثبت عكس ذلك، فقد انقلب عليهم جميعًا، وهذا شيء جيد، لكنه انقلاب الغبي، حيث استعان بمعتوه صعدة ضدهم وسلمه العاصمة مراهنًا على ما كان يسمعه من حسن الحمران وزكريا الشامي، مبعوثي عبدالملك الحو..ثي إليه، اضافة إلى الرسائل التي كانا ينقلانها من عبدالملك إليه، ولأنه لا يعرف عبدالملك ولا تاريخ الإمامة، وثق أنه سيكون ذراعه في الحكم وفي لجم صالح وعلي محسن وحزب الإصلاح، وفعلًا لجم عبدالملك الجميع، لكنه بدأ بلجم هادي نفسه. وحتى يكتمل المشهد الغرائبي، وما يؤكد استمرار جينات هادي في أولاده سيتم دفنه في الرياض، فما زرعه في أبناءه جعلهم يقررون ذلك، مع أن في قدرتهم قبره في محافظته أبين، لكن يأبى التاريخ إلا أن يضع بصمته الأخيرة على الرجل، كأول رئيس جمهورية يدفن خارج بلده دون وجود سبب وجيه لذلك، إلا أنه عبدربه منصور هادي، وبالتأكيد أولاده لا يملكون وعيًا كافيًا ولا حسًا سياسيًا ولا حتى طموح مستقبلي ليطالبوا بدفنه في محافظتهم أبين، فهم نسخة منه، يريدون راحة البال، لتسهل عليهم زيارة قبره من مقر إقامتهم في الرياض، فلا يريدون تحمل عناء السفر بين الحين والآخر لزيارة أبين، فهم أكثر من يعرف أن وصول والدهم للرئاسة كان صدفة، وكونهم أبناء رئيس جاء صدفة بالتبعية، وقد استغلوها خير استغلال، وأصبحوا أثرياء يتلاعبون بمئات الملايين من الدولارات، وهذا ما يهمهم، ولذلك لم يفكروا حتى للحظة في أنه من المفروض أن يدفن في أبين لا في الرياض، ليس لأنه يمني او جنوبي، بل لأنه رئيس سابق.

علي البخيتي

52,745 görüntüleme • 2 ay önce

حين يهاجم المخلافي السعودية بـ"دولة سُمّيت باسم أسرة".. ثم يطرق أبوابها #عبدالملك_المخلافي عبدالملك المخلافي سياسي يمني يمكن وضعه، دون مجاملة، في خانة الانتهازية السياسية التي عرفتها الساحة اليمنية خلال العقود الأخيرة. يرفع شعار القومية العربية، ويتقدّم بوصفه أمينًا عامًا سابقًا للمؤتمر القومي العربي وأحد مؤسسيه، لكنه في الممارسة العملية أقرب إلى نموذج السياسي الذي يتكيّف مع ميزان القوى لا مع منظومة قيم ثابتة. المخلافي قدّم، في أكثر من مناسبة، قراءة حادّة للإسلام السياسي بوصفه نقيضًا للمشروع القومي العربي، واعتبر أن دولًا وأنظمة – في إشارة واضحة إلى السعودية – دعمت التيارات الإسلامية لاستخدامها في مواجهة التيار القومي. غير أنّ هذا الخطاب النظري لم يُترجم إلى مواقف عملية؛ فالرجل لم يتخذ يومًا موقفًا حقيقيًا من جماعات الإسلام السياسي في اليمن، بل إن مساره الشخصي يرتبط ضمنًا بصعود الإخوان المسلمين في المشهد اليمني. المفارقة الأبرز أن المخلافي نفسه صعد إلى الواجهة الحكومية وزيرًا للخارجية ضمن منظومة نفوذ إخوانية كانت تدير -بدعم اقليمي- جزءًا كبيرًا من القرار اليمني، ووفّرت الغطاء السياسي لتحويل معركة «الشرعية» إلى مسار يخدم الحوثيين أكثر مما يواجههم. وإذا كان الرجل حريصًا على الحديث عن «فشل القومية» و«خطيئة المال الخليجي»، فالسؤال البسيط الذي يهرب منه: لماذا فشل الإخوان – الذين تحالف معهم عمليًا ودافع عن خياراتهم – في تحقيق أي إنجاز عسكري حقيقي لصدّ الحوثيين؟ منذ تولّيه حقيبة الخارجية، تبنّى المخلافي خطابًا متماهيًا مع الرؤية الإخوانية، ووقف في صف مشاريعهم وتحالفاتهم، واستمر في ذلك حتى بعد خروجه من المنصب. ورغم إبعاده عن الخارجية، ظل مرتبطًا سياسيًا ومنهجيًا بالتنظيم العابر للحدود الذي استفاد من الغطاء القومي حينًا، ومن شعار «الدولة المدنية» حينًا آخر، ومن مظلومية «ثورات الربيع» كلما اقتضت الحاجة. في مقابلة شهيرة على قناة الميادين المحسوبة على محور إيران عام 2012، بينما كانت اليمن تعيش واحدة من أعقد مراحلها، شنّ المخلافي هجومًا عنيفًا على دول الخليج والسعودية خصوصًا، ووصَف دورها بأنه «تدخل خارجي» لا يستهدف إسقاط الأنظمة بل إسقاط الدول. في تلك المقابلة قدّم قراءة مثالية لأهداف «الربيع العربي»، باعتباره ثورات سلمية تسعى لإسقاط الاستبداد وبناء أنظمة حرة ديمقراطية، لكنه تجنّب تمامًا الإشارة إلى مسؤولية القوى الإسلاموية التي تحالفت مع الاستبداد حينًا، ومع التدخل الخارجي حينًا آخر، ومع المشاريع الإقليمية لحساب إيران وتركيا. المخلافي ذهب أبعد من ذلك حين اتهم دول الخليج بأنها تملك المال ولا تملك الفكر والمفكرين، وقلّل من شأن أي إنجاز تنموي أو إعلامي أو اقتصادي تحقق في هذه الدول، وكأنه يطالب شعوب الخليج – وفي مقدمتها الشعب السعودي – بالتخلي عن رفاههم والاستقرار الذي يعيشونه والانخراط في ثورة عابرة للحدود بدعوى «التبعية» و«الرجعية»، بينما لم يجرؤ في المقابل على توجيه انتقاد مباشر للنظام الإيراني أو لأذرعه، مع إدراكه تمامًا أن ثمن ذلك قد يكون قاسيًا عليه شخصيًا وسياسيًا. السؤال الذي يفرض نفسه هنا: إذا كان نظام علي عبدالله صالح في نظر المخلافي نظامًا استبداديًا، فأين كانت مواقفه حين كان الجنوب يُسحَق أمنيًا وسياسيًا تحت سلطة ذلك النظام؟ وأين كانت بياناته القومية عندما كان الجنوب يُدار بالحديد والنار وتُقصَف المدن ويُعتقل المعارضون ويُهمَّش الناس من حقوقهم؟ اليوم، يعارض المخلافي جهود تطبيع الأوضاع في حضرموت وإخراج القوات المحسوبة على الإخوان المسلمين من مناطق الوادي، رغم أن هذه القوات – سياسيًا وعمليًا – كانت جزءًا من شبكة النفوذ التي فشلت في حماية اليمن من الحوثيين، وفشلت قبل ذلك في بناء نموذج دولة، أو حتى في إدارة معركة واضحة الهدف والنتائج. المفارقة الأكثر فجاجة أن الرجل الذي قدّم نفسه لعقود في ثوب «القومي الناصري» يعيش عمليًا على هوامش الأنظمة التي يصفها بـ«التبعية»، يهاجمها نهارًا، ثم يلاحق سفراءها ومسؤوليها ليلًا طلبًا لمنصب أو امتياز أو دعم مالي. قومية على المنابر، وواقعية براغماتية عند أبواب السفارات. اليوم يرأس عبدالملك المخلافي هيئة التشاور والمصالحة، وهي هيئة يفترض نظريًا أن تعمل على تقريب وجهات النظر داخل مجلس القيادة الرئاسي وتخفيف حدّة الصراعات. لكن أداء الرجل يميل إلى مناخ المزايدة والاصطفاف، أكثر منه إلى إدارة التباينات بعقل بارد. وفي محيطه السياسي نماذج تتعمد تحويل العمل العام إلى ضوضاء وشتائم وصراخ على منصات التواصل، أقرب إلى «التهريج السياسي» منه إلى الحوار المسؤول، على شاكلة بعض الأسماء التي اعتادت لغة الإسفاف اللفظي وهي تتحدث عن قضايا مصيرية. رغم كل ذلك، تظل السعودية دولة مركزية في الإقليم، بثقل سياسي واقتصادي واضح، وما وصل إليه شعبها من طفرة تنموية وتحولات اقتصادية واجتماعية لا يمكن إنكارها حتى من خصومها. المفارقة أن الرياض – التي سبق أن اعترضت على تعيين مسؤولين يمنيين بسبب تغريدات ناقدة لإدارة الملف اليمني – أبدت تسامحًا لافتًا مع أصوات أساءت لها بشكل فج، منهم من قال إن السعودية «دولة سُمّيت على اسم أسرة»، ثم عادوا فبحثوا عن رضاها ومكاسبها. الانتهازية السياسية فعل قبيح حين يرتدي ثوب القومية العربية نهارًا، ويتلطّى تحت عباءة الإسلام السياسي حين يحتاج إلى منصب، ويغازل عواصم الخليج ليحصل على امتياز أو موقع. وهذه بالضبط الصورة التي يجسدها #عبدالملك_المخلافي اليوم: "قومي بالخطاب، إخواني بالممارسة، وبراغماتي حتى آخر فرصة متاحة". #صالح_ابوعوذل

صالح أبوعوذل

94,780 görüntüleme • 8 ay önce