Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قلنا في #الشارع_السعودي نصيحة لطالبي الوظائف ،، لا تنتظر الوظيفة بل ابحث عن [القيمة].. ابدأ من العمل التطوعي، هناك تُصقل مهاراتك، وتُبنى علاقاتك، وتُعرف أخلاقك. في الميدان .. تُصنع السمعة لا في السير الذاتية ،، وهكذا تصل لأبواب الوظائف بسهولة 👇🏻👇🏻

14,719 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

وصلني اليوم فيديو لآلة لإعداد القهوة في #الصين تقوم بكل شيء من الألف إلى الياء: تحضّر الكابتشينو وتقدّمه بأناقة، بل وترسم التصميم الذي اعتاد موظف المقهى أن يضعه لإسعاد الزبائن. مشهد يختصر كيف يمكن لـ #التكنولوجيا أن تستغني كلياً عن البشر. لقد حذّرت مراراً من خطورة هذا التوجّه، فـ #الأتمتة و #الذكاء_الاصطناعي يهددان ملايين الوظائف حول العالم، ويجعلون الإنسان خارج دورة العمل والإنتاج. المشكلة ليست في تقدّم العلم، بل في غياب التوازن بين ما نكسبه من كفاءة وسرعة، وما نخسره من فرص عمل وكرامة مهنية. إن استبدال البشر بالآلات في كل التفاصيل اليومية، حتى في أبسط المهن، يُفقدنا التواصل الإنساني ويضعف روح المجتمع. لا بد من إعادة التفكير في كيفية تسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسان لا إلغائه، ولتطوير مهاراته لا تهميشه. رسالتي واضحة: التقدّم العلمي يجب أن يبقى وسيلة لرفعة البشر، لا سبباً في إقصائهم. إذا لم نُدرك خطورة هذا المسار، سنستيقظ يوماً على عالم بلا وظائف، وبلا إنسان في صميمه.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

79,499 görüntüleme • 1 yıl önce

أخبروهم أنها هنا .. حين أهدتني سموّ الشيخة بدور القاسمي كتابها أخبروهم أنها هنا – بحثاً عن ملكة مليحة، أدركتُ أنني لا أفتح كتاباً، بل أُزيح ستاراً عن ذاكرةٍ أُريد لها طويلاً أن تُنسى. هذا العمل لا يقدّم تاريخاً بقدر ما يُنقذه، ولا يبحث عن ملكةٍ غائبة، بل يُعيد تعريف الحضور الأنثوي بوصفه جوهراً مستمراً لا طارئاً. من قمم كليمنجارو إلى رمال مليحة، تمشي الكاتبة بخطى الوعي لا السياحة، وتنقّب في الأرض كما في الذات. كل موضعٍ تصل إليه يحمل أثراً، وكل أثرٍ يفتح سؤالاً، لتتشكّل رحلة تمزج بين الواقع والرؤيا، بين الجغرافيا والذاكرة، وبين ما كُتب… وما تعمّد التاريخ إسقاطه. في هذا الكتاب، مليحة ليست اسماً ولا موقعاً أثرياً، بل استعارة لنساءٍ صنعن التاريخ بصمت، وبالحكمة، وبقيم العدل واحترام الأرض والإنسان. تستحضر الكاتبة أصداء ماوية وزنوبيا وشمس وملكات سبأ، لا كرموزٍ بعيدة، بل كبنية تأسيسية لحضارة لم تُبنَ بالقوة وحدها، بل بالتوازن الإنساني. قيمة هذا العمل تتجلّى في رسالته العميقة: ذاكرة النساء ليست هامشاً في التاريخ، بل مفتاحه الأوسع. هي ليست سرداً موازياً، بل تصحيحاً ضرورياً، وفهماً أشمل لمسار الإنسان، ولمعنى السلطة حين تُمارَس بالحكمة لا بالإقصاء. وفي الختام : بهذا الكتاب، لا تكتب سمو الشيخة بدور القاسمي عن الماضي، بل تُعيد إليه اعتباره. تمنح الذاكرة صوتاً، وتمنح النساء حقّ الحضور الكامل في السرد الإنساني. «أخبروهم إنها هنا» ليس نداءً للبحث، بل دعوة للإصغاء… فبعض الحقائق لا تغيب، إنما تنتظر من يملك الشجاعة ليقولها كما هي. Bodour Al Qasimi #بدور_القاسمي #الشارقة #الإمارات

مُنَـى بُـوسَمْرَهْ 🇦🇪

93,221 görüntüleme • 8 ay önce

وظيفة لكل مواطن عاطل لاستعادة حقه وأوليته في التوظيف؛ إقرأ للآخر، فكل شيء قانوني وبموجب القانون، فحقك وأوليتك في التوظيف كفلتها لك الأنظمة واللوائح والتعليمات. المادة الثالثة في نظام العمل: "أن العمل حق للمواطن، ولا يجوز لغيره ممارسته إلا بعد توافر الشروط المنصوص عليها..." هذا يعني بأن أولوية التوظيف لأي فرصة عمل متاحة تكون للمواطن المؤهل، أي أنه يحق لأي مواطن تقديم شكوى على أي شركة تمنح فرصة عمل لأجنبي بينما هو مؤهل لها وقد رُفض طلبه، ولا يهم إن كان طلبه قبل أو بعد تعيين الأجنبي عليها، ولا يُلتفت للشروط التعجيزية التي تُضاف حيلةً لاستبعاد المواطن. • العمل حق للمواطن السعودي أي الأولية له. • الأصل في الوظائف أن تُعرض وتتاح للمواطن المؤهل أولًا. • لا يجوز توظيف أجنبي إلا في حال عدم توفر مواطن مؤهل. • يحق للمواطن المؤهل الاعتراض أو تقديم شكوى إذا تم تجاوزه لصالح أجنبي. • الشروط التعجيزية الموضوعة بقصد استبعاد المواطن لا يُعتد بها. • لا يهم توقيت تقديم طلب المواطن للشركة بشأن أهليته وأحقيته لتلك الوظيفة، كذلك توقيت تصعيد المطالبة وتحويلها إلى شكوى لمكتب العمل أو وزارة الموارد البشرية للاعتراض على قرار الشركة بالرفض الصريح أو بالرفض الضمني، أي بتجاهل وعدم الرد على طلبه. هذا يعني أنه من الممكن قانونًا أن يقوم المواطنون المعطلون بعمل مدني سلمي لحماية حقوقهم بموجب المادة الثالثة، وذلك بالبحث والتنقيب عن الوظائف المؤهلين لها والبدء بتقديم طلبات توظيفهم عليها مباشرة للشركة مع منحها مهلة أسبوع، أو تصعيد المطالبة بتقديم شكوى لمكتب العمل استنادًا إلى المادة الثالثة من نظام العمل السابق ذكرها، وبموجب اللوائح والتعليمات التي تحدد الوظائف المقتصرة على السعوديين. وهذا لا يعني أن يُشترط أن تكون الوظيفة المؤهل لها من ضمنها، فطالما أنك مؤهل لها فأنت أحق وأولى بها، وبموجب أيضًا النظام الأساسي للحكم وفقًا للمادتين السابعة عشرة والثامنة والعشرين؛ حيث نصت م28 على أنه: "تُيسر الدولة مجالات العمل لكل قادر عليه، وتسن الأنظمة التي تحمي العامل وصاحب العمل.". ونصت المادة السابعة عشرة منه على أهمية العمل في الكيان الاقتصادي والاجتماعي إذ نصت على أنه: "الملكية ورأس المال، والعمل، مقومات أساسية في الكيان الاقتصادي والاجتماعي للمملكة..." وهاتان المادتان تُستخدمان عادة للاستدلال على أن:- • العمل ليس مسألة تجارية بحتة بل حق ومقوم أساسي. • على الدولة تيسير فرص العمل للمواطنين. • الأنظمة العمالية ينبغي أن تُفسر بما يحقق حماية حق المواطن في العمل. • الاستقدام ليس أصلًا مستقلًا بذاته، بل استثناء تنظمه الأنظمة عند الحاجة.

Isaac Ali 🇳🇿 إسحاق الجيزاني

38,711 görüntüleme • 4 ay önce

رجل يتكلم بامتعاض وغضب عن عزوف الشباب عن العمل، حيث يقول: بصراحة، ما يحدث اليوم يثير الغضب والاستغراب! ومن يقول إن العمل غير موجود فهو يكذب على نفسه وعلى الشباب. العمل موجود: في المصانع، والمقاهي، والمطاعم، والمحلات التجارية، وورشات العمل، ومختلف المهن. وأصحاب هذه الأنشطة يشكون باستمرار من نقص العمال وهروبهم. المشكلة أن بعض الشباب لا يريدون العمل إلا إذا كان الأجر كبيرًا والظروف مثالية، رغم أنهم في كثير من الأحيان لا يملكون شهادة أو خبرة أو مهارة تؤهلهم لذلك. ثم ماذا يفعل؟ ينام إلى الظهر، يقضي يومه أمام الهاتف والإنترنت، وبعدها يقول: "لا توجد خدمة!" نعم، الأجور قد تختلف، وقد تكون هناك أعمال تحتاج إلى تحسين ظروفها، لكن البداية لا تكون دائمًا براتب كبير. ابدأ، تعلّم، اكتسب الخبرة، طوّر نفسك، وبعدها ابحث عن الأفضل. العمل موجود، والفرص موجودة، لكن الذي ينقص عند البعض هو الاستعداد للعمل وقبول البداية. والله، عيب أن يفضّل شاب البطالة والانتظار على أن يعمل ويكسب رزقه بيده! اخدم، تعلّم، طوّر نفسك… ولا تجعل الكسل يبحث لك عن أعذار!

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

59,915 görüntüleme • 27 gün önce

خسران يا معاند جبال طويق 🇸🇦… حين تكون تكلفة إنتاج برميل النفط في السعودية بين 3 و5 دولارات فقط… وحين تصل مساهمة الأنشطة غير النفطية إلى نحو 55٪ من الاقتصاد، وحين تمتلك السعودية ثروات معدنية هائلة ومتنوعة تتجاوز بمراحل ما لدى كثير من الدول، فإن الحديث عن مستقبل السعودية يصبح حديثًا عن أرقام وحقائق، لا عن أمنيات… لكن هناك ميزة أخرى لا تُشترى، ولا تُصنع، ولا يمكن تعويضها: الجغرافيا. فمن وهبه الله موقعًا يتوسط العالم، وجعل أرضه معبرًا استراتيجيًا لا يستغني عنه كثيرون، وسماءه ملتقى للمسارات الجوية بين القارات، يدرك أن بعض عناصر القوة لا تُكتسب، بل تُمنح… ولهذا، فإن بعض السيناريوهات الافتراضية البسيطة كفيلة بأن تذكّر الجميع بأن هناك مواقع جغرافية لا تُقاس بمساحتها فقط، بل بما يترتب على غيابها من كلفة، وعلى وجودها من قوة… لذلك، فإن من يراهن ضد السعودية، لا يعاند دولة فحسب، بل يعاند الجغرافيا والتاريخ والموارد والواقع معًا. Abdulkhaleq Abdulla

سعود المقحم

197,224 görüntüleme • 2 ay önce

#حديث_الجمعة #الدكتورة_بثينة_حسن_الأنصاري الإنسان… رأس المال الحقيقي زاوية أسبوعية تسلط الضوء على قضايا الإنسان وسوق العمل برؤية استراتيجية. في كل يوم جمعة سوف يكون حديثنا عن سوق العمل و رأس المال البشري والتمييز المؤسسي وادارة التغيير واستراتيجيات التنمية المستدامة وغيرها من المواضيع التي تختص بسوق العمل . وعن الخبرة التي تُبنى لا التي تُلغى عن من يحمل التجربة لا الترند .حديث بلغة مؤسسية تؤمن أن الإنسان هو الاستثمار الأغلى. #الجمعة 7/11/2025. «هيهات أن تُقصى من المشهد» يحاولون تهميشك يحاولون إقصاءك يحاولون إيقاف جهدك لكن هيهات هيهات أن تدعهم لا بحكم عمرك ولا بحكم موجة الترند فمن يعرف قيمته لا ينتظر تصفيق الآخرين. في زمن السرعة اكتسب مهارات جديدة عقلية جديدة أدوات جديدة لكن تمسّك بقيمك ومبادئك. خذها قاعدة المهارات القديمة لا تفتح أبوابًا جديدة من أراد البقاء عليه أن يتطور فكراً وسلوكًا لا أن يكتفي بما كان. قدم جديدك لا بردّك… أعداء النجاح في المراحل المتقدمة من العمر كُثر ويحتاج تجاوزهم إلى يقظة حذر وثبات. احذر أن تقلّد أحدًا فالتقليد مفضوح وعند التقليد هناك من يقلّد لدرجة الضحك والوضوح خاصة في ميدان التدريب وكتابة المقالات حتى طريقة الترويج أصبحت نسخة باهتة تُفضح من أول نظرة الأصالة لا تُنسخ والتميّز لا يُستعار. كن مختلفًا كن صادقًا كن أنت فالبقاء ليس للأصغر بل للأذكى والأصلب والأكثر اتزانًا. بثينيات : 📌عددُنا قليل في ميدان العمل ومن هم اليوم في المقدمة سيتقدّمون في العمر أيضًا فلا تأخذكم نشوة المنصب إلى تهميش من صنع القاعدة وخاض الميدان . لماذا يُشعِر من بلغ منتصف الأربعين أو الخمسين أنه بلا قيمة في سوق العمل ؟أين الأمان الوظيفي لمن أعطى للوطن أجمل سنين عطائه ؟القضية ليست في العمر بل في العدالة المؤسسية وفي احترام السيرة التي بُنيت بجهد وصبر. وللحديث بقية وسلامتكم . بقلم #الدكتورة_بثينة_حسن_الأنصاري #سوق_العمل #قطر #مؤسسة #القطاع_الحكومي #القطاع_الخاص الأمم المتحدة CNBC Arabia المركز العربي

د.بثينة حسن الأنصاري

14,954 görüntüleme • 10 ay önce

حين تصبح الكفاءة أقل قيمة من الجنس.😠😤 المشهد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: رجل يمتلك الكفاءة ويتصل بصاحب عمل يبحث عن عمال، فيُرفض. وبعد دقائق يعاود الاتصال به، لكن هذه المرة بصوت امرأة، مستفيدًا من قدرته على تقليد الأصوات… فإذا بصاحب العمل يرحّب به ويقبله دون تردد! المشكلة هنا ليست في توظيف المرأة، فالمرأة الكفؤة تستحق الفرصة مثل الرجل تمامًا، وإنما في منح الأفضلية لشخص لمجرد كونه امرأة، على حساب شخص أكثر كفاءة، فقط لأنه رجل. وهنا يحق لنا أن نتساءل: لماذا يحدث هذا؟ هل بسبب اعتقاد أن المرأة أكثر انضباطًا؟ أم لأنها تُعتبر أكثر ملاءمة لبعض الوظائف؟ أم أن بعض أصحاب العمل يخضعون لصورة نمطية أو لضغوط اجتماعية وتسويقية تجعلهم يفضّلون توظيف النساء؟ أيًّا كان السبب، فإن المعيار العادل في العمل يجب أن يكون الكفاءة والقدرة والخبرة والأمانة، لا جنس المتقدم. فحين تُرفض الكفاءة بسبب كون صاحبها رجلًا، وتُقبل عدم الكفاءة لمجرد أن صاحبها امرأة، فنحن لا ننتصر للمرأة… بل نظلم الرجل ونسيء إلى المرأة ونضرب مبدأ تكافؤ الفرص في الصميم. العمل ليس ساحة للمجاملة ولا للمحاباة؛ من يستحق الوظيفة هو من يستطيع أداءها بأفضل صورة، رجلًا كان أم امرأة.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

273,576 görüntüleme • 29 gün önce

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 görüntüleme • 8 ay önce

من حفل..إلى صناعة تاريخ..!! “مجنون كورة” يطلق 10 بطولات.. وOFAL تعلن ميلاد علامة تجارية خليجية بطموح عالمي ليست كل حفلات الإطلاق مجرد مناسبة بروتوكولية، فبعضها يُكتب ليكون الفصل الأول في قصة جديدة. وهذا تمامًا ما حدث عندما أطلق “مجنون كورة” عشر بطولات دفعة واحدة، في حدث تجاوز مفهوم التدشين التقليدي، ليعلن ميلاد مشروع رياضي متكامل، يطمح لأن يتحول إلى واحدة من أبرز العلامات التجارية في صناعة كرة القدم الخليجية والعربية. منذ اللحظة الأولى، بدا واضحًا أن المنظمين لم يكونوا يقدمون بطولة..بل كانوا يصنعون هوية. كل تفصيلة في الحفل كانت تحمل رسالة؛ من الإخراج البصري، إلى الإيقاع الموسيقي، وصولًا إلى الطريقة التي كُشف بها عن البطولات، في مشهد استلهم رمزيته من قوس النصر في باريس، حيث لا يُحتفل بالانتصارات فحسب، بل تُصنع الذاكرة. كان المشهد أقرب إلى عرض عالمي؛ عزف الكمان منح اللحظة هيبتها، والسيكسفون أضفى عليها روحًا معاصرة، فيما جاءت أنغام القِربة لتربط الحداثة بالجذور، في رسالة تؤكد أن الهوية الخليجية تستطيع مخاطبة العالم بلغتها الخاصة، دون أن تفقد أصالتها. ولعل أكثر ما ميّز الأمسية أنها لم تعتمد على عنصر الإبهار وحده، بل على فلسفة التفاصيل. ففي صناعة العلامات التجارية الكبرى، لا تُقاس الجودة بحجم المسرح، بل بقدرة كل مشهد على ترسيخ صورة ذهنية تبقى في الذاكرة. وهذا ما نجحت فيه OFAL. فالاسم لم يعد مجرد اختصار، بل بدأ يتحول إلى مفهوم، وإلى مشروع يحمل ملامح علامة تجارية قابلة للنمو، والتوسع، والتصدير خارج حدود المنطقة. ولم يكن حضور نخبة من الشخصيات الرسمية والرياضية الخليجية والعالمية مجرد إضافة بروتوكولية، بل كان مؤشرًا على أن المشروع بدأ يفرض نفسه في دوائر القرار الرياضي، ويجذب الأنظار بوصفه منصة جديدة تتحدث بلغة الاحتراف والطموح. إطلاق عشر بطولات في ليلة واحدة ليس رقمًا فقط، بل إعلان عن رؤية تؤمن بأن كرة القدم الحديثة لم تعد تُدار بالمباريات وحدها، وإنما بالهوية، والتجربة، والسرد، والقيمة التجارية. لقد دخلت الرياضة عصرًا تُصنع فيه الجماهير كما تُصنع البطولات، وتُبنى فيه السمعة قبل صافرة البداية. ومن هذه الزاوية، يمكن القول إن الحفل لم يكن نهاية مرحلة الإعداد، بل كان صافرة البداية لمشروع يريد أن يضع الخليج والعالم العربي على خريطة صناعة الفعاليات الكروية العالمية. فالعالم لا يتذكر من أطلق البطولة أولًا.. بل يتذكر من جعلها تجربة لا تُنسى. شاهد فيديو حفل مجنون كورة.. #مجنون_كورة #OFAL #صناعة_التاريخ #10_بطولات #كرة_القدم_تبدأ_من_الفكرة

الشبيبة

14,441 görüntüleme • 2 ay önce

عبدالمجيد الزهراني: شاعرُ الرصيف الذي هزمَ بريقَ المنصات لا يقف عبدالمجيد الزهراني عند تخوم القصيدة بوصفها رصفاً لغوياً أو استعراضاً للبلاغة؛ إنه "عينٌ تمشي على الأرض"، رادارٌ بشري يلتقط ذبذبات الوجود قبل أن تتبخر. من يسكن نصوصه يدرك فوراً أنه لا يواجه شاعراً يطارد دهشة الشكل، بل يواجه نبضاً عارياً، وحياةً ترفض المساحيق، وصدقاً يتنفس دون حاجة لادعاء. في خارطة الشعر العامي، ثمة من يشيّد قصوراً لغوية باذخة تسكنها الفخامة، وهناك من يغرس أصابعه في طين الشارع. ينتمي الزهراني بذكاء وانحياز تام للصنف الثاني، لكنه لا يكتفي بالمجاورة؛ إنه يذوب في التفاصيل اليومية، محولاً "العادي" إلى نص ملحمي عابر للقلوب. تتجلى ثورته على المركزية في قصائد أصبحت أيقونات، مثل: "تنام عرعر"، "ألو بغداد"، و"الحمار". هذه العناوين ليست صدمة مجانية، بل هي "بيان إبداع" تنزاح فيه المدن الكبرى لتفسح المجال للأطراف، وللكائنات البسيطة، وللبشر الذين يسقطون سهواً من سجلات الضوء. والمفارقة الكبرى في تجربة الزهراني هي تلك "الشرعية الشعبية" التي انتزعها دون استئذان؛ فقد حققت قصائده انتشاراً كاسحاً واخترقت جدران الصمت دون أن يطرق أبواب الإعلام التقليدي أو يتوسل المنصات الرسمية. لقد صنع مجده من "انحيازه للناس"، فتناقلت الألسن قصائده في المجالس والسيارات والبيوت، معتمداً على سلطة النص وحدها. هي شهرة لم تُصنع في أروقة القنوات، بل وُلدت في الزحام، مما جعل قاعدته الجماهيرية عصيّة على الانكسار لأنها لم تأتِ بقرارٍ من "محرر" أو "برنامج مسابقات". تصل هذه الحساسية ذروتها في نص "قبر سعدية". هنا، تتحطم كليشيهات الرثاء؛ فلا بكاء عابر ولا نواح خلف الجنائز المهيبة. يطرح الزهراني سؤالاً وجودياً: لماذا لا تكون الحياة العادية مركزاً للكون؟ عبر عدسة تزيح الضوء عن الوجوه المعروفة، يضع الشاعر قلبه على "الهامش"، حيث تحدث الحياة الحقيقية فعلياً بعيداً عن صخب الكاميرات. ما يميّز الزهراني أنه لا يسعى لبناء "مدرسة" أو أسلوب قابل للاستنساخ. إنه يسجّل الحياة ولا يصطنعها، وهذا سرّ استعصاء نصوصه على التقليد؛ فهي لا ترتكز على زينة لغوية يمكن سرقتها، بل على حساسية مفرطة تجاه التفاصيل المتروكة على قارعة الطريق. يكتب عبدالمجيد الزهراني من موقع لا يجرؤ الكثيرون على بلوغه؛ موقعٌ يبحث عن الأطراف لا المركز، وعما ينجو من سطوة الأضواء. يذكرنا دوماً بأن الشعر لا يعيش فقط في القاعات الفخمة، بل يتسكع في الأزقة، يركب السيارات المتعبة، وينتظر في وجوه العابرين الذين لا يلتفت إليهم أحد.. هناك، في تلك الزوايا المنسية، يصنع الزهراني نصه الخالد الذي وصل إلى الجميع دون أن يحتاج إلى "مانشيت" صحفي واحد. بدر السنبل عبدالمجيد الزهراني

بدر السنبل

37,548 görüntüleme • 4 ay önce

ماذا لو لم تكن مشكلتك في دخلك… بل في طريقة بنائه؟ تعمل كثيرًا، تنتظر الراتب، تدفع التزاماتك… ثم يبدأ الشهر من جديد. حاولت التوفير، فكرت بمشروع، وبحثت عن دخل إضافي، لكن كثرة الخيارات أعادتك لنفس السؤال: من أين أبدأ؟ المشكلة ليست أنك لا تجتهد… ربما لم تمتلك بعد خارطة واضحة تحوّل جهدك إلى مصادر دخل متعددة. لهذا صُممت دورة تطوير مصادر الدخل الجانبي وبناء الثروة الشخصية؛ لتغيّر طريقة تفكيرك ماليًا، وتنقلك من محاولة زيادة الدخل إلى بناء منظومة مالية قابلة للنمو. ستتعلم: • تنظيم دخلك واستثماره بذكاء. • اكتشاف مصادر دخل تناسب إمكاناتك. • تحويل مهاراتك إلى دخل إضافي. • الانتقال من دخل أساسي ← دخل جانبي ← مشروع ← أصول ← ثروة شخصية. • بناء خطة واقعية باستراتيجيات عالمية، بعيدًا عن وهم الثراء السريع. 📍 الخبر | جراند حياة – 5 نجوم 📅 السبت 29 أغسطس 2026 🌍 حضور عن بعد من اي دولة ✅ 🏅 شهادة معتمدة | 🎥 الدورة مسجلة ✨ ذهبية | VIP لا تبحث عن دخل أكبر فقط… تعلّم كيف تبني مستقبلًا ماليًا أقوى. للتسجيل🔗👇🏻:

د. محمد الخالدي

16,941 görüntüleme • 27 gün önce

كلام وزير العمل لم يكن دفاعًا، بل محاولة تغطية. هدوء الصوت لا يعني قوة الحجة، وتكرار العبارات لا يصنع حقيقة. أولًا: “من حقها” ليست إجابة الوزير كرر أن ابنته “من حقها أن تتقدم وتحصل على وظيفة”. طيب… مين قال غير هيك؟ الأردنيون لم يناقشوا حقها، ناقشوا لماذا تصل هي بسرعة بينما يُغلق الباب بوجه غيرها. تكرار “من حقها” هو هروب من سؤال العدالة، واستبداله بعاطفة الأب. ثانيًا: “ما عندي صلاحية” لا تعني “ما عندي نفوذ” الوزير يقول: لا أملك ولاية التعيين. قانونيًا؟ ممكن. واقعيًا؟ الشارع الأردني لا يصدق هذا الكلام. المنصب اسم، والاسم نفوذ، والنفوذ يفتح أبوابًا لا تُفتح لغيره بدون توقيع. ثالثًا: إدخال الديوان الملكي زاد الطين بلة، بدل ما يشرح موقفه، صار يدافع عن مؤسسة ما كانت متهمة أصلًا. القضية ليست مؤسسة، القضية سلوك وزير ونمط تعيينات. هذا التحويل كشف ارتباك لا ثقة. رابعًا: قصة موظفين رفضوا وظائف… مغالطة واضحة شو علاقة موظف رفض وظيفة براتب ضعيف، بتعيين نوعي في موقع حساس؟ ولا إشي. هذا خلط مقصود بين بطالة الناس وفرص النخبة، والناس فاهمة الفرق. خامسًا: أخطر شي… اللي ما حكى عنه ما حكى عن: تكرار التعيينات داخل عائلته ليش كل مرة الاسم نفسه يظهر التناقض بين “ما في وظائف” وواقع أسرته الصمت هون مش براءة… الصمت هون اعتراف بالعجز عن التبرير. الخلاصة اللي وصلها الأردني ببساطة: الرد ما أقنع، وما برّأ، وما ريّح الشارع، بل أكد شعور قديم: إنه في بلد بحكي فيه المسؤول “ما في وظائف”، بس الوظائف دايمًا بتلاقي طريقها لنفس الأسماء. والسؤال اللي ظل معلق بعد الفيديو: إذا الفرص متساوية… ليش ما بتوصل إلا على ناس معيّنين؟ #الاردن

General Inspector

19,798 görüntüleme • 8 ay önce

اخطر اعتراف من مالك قناة رؤيا أنا داعم للتيار الديموغرافي في الأردن !!!!!! إنشاء الاحزاب كخطوة للتفكيك …. حيث لم يكن إنشاء الاحزاب في الأردن ضربا من عبث بل كان سلاحا فتاكاً لتفكيك المجتمع الأردني وإبعاده عن شرعيته في وجود قيادة على اساس ملكي تحكمه وفق الشريعة مع ثبات كافة الحقوق واحترام الحريات العامة وكذا لم يكن تصدير شباب من المكون لا من الأصل .. وأدلجة عقولهم أن حقوقهم منقوصـة ضربا من خيال بل من تابع مسيرة التصدير لبعض الذين يسمون أنفسهم مؤثرين او في مجال الاعلام بل حتى الوظائف وحدها تتجه نحو المكون اللاجيء دون الحاجة إلى تحليل أو بعد نظر فهذا أمر مشاهد للعيان وما هذا إلا استكمال لمشروع الاردن هي فلسطين الوطن البديل رؤيا ومشروع وفكر …. وتطبيق و الإلماح إلى أن الشباب المؤمن برؤى جديدة وافكار مختلفة يجب أن يكون لهم الفرصة في التغلغل في مراكز الدولة ما هو إلا كتسمية الخمر مشروب روحي فلا الروح تستفيد ولا هو مشروب وهذا الصنف من الشباب ما هو إلا فئة مؤدلجة تعمل بالدينار والدرهم ان لم نقل بالشيكل لاحلال الفلسطيني في الأردن على انه في وطنه وليس هناك فرق إذ ان الاردن ما هو إلا تجمع سكاني من شتى الأصول والمنابتّ!؟ في الوقت الذي يسمى الفلسطيني في سوريا : مقيم لدعم حقه في وطنه لبنان : لاجيء لدعم حقه في وطنه الخليج : مقيم لدعم حقه في وطنه في الأردن يسعى اصحاب قنوات التوطين ليكون أردني اكثر من الأردنيين مما يعني ولا ريب انهم يؤمنون بالاردن هي فلسطيـن.

خديجة الدعجـة

15,674 görüntüleme • 1 yıl önce

بين الصدمة والانتقائية قراءة في فيديو الفنان الحبيب محمد جلواك وأزمة المجتمع السوداني لم يعد الحديث عن التدهور الأخلاقي في المجتمع السوداني ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورةً ملحةً تفرضها مشاهد يومية تتكرر على المنصات الرقمية حيث تختلط الصدمة بالإنكار والغضب والعجز. وفي هذا السياق جاء خطاب محمد جلواك ليعبر عن حالةٍ من الاستياء العميق وهي حالة لا تخصه وحده بل تمثل إحساساً عاماً مكتوماً لدى قطاع واسع من السودانيين. قد يختلف البعض مع أسلوبه وقد تبدو لغته صادمة لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي أن هذا الخطاب... في جوهره... محاولة لكسر حالة الصمت ووضع اليد على جرح ظل ينزف في الخفاء حتى انفجر أمام الجميع. أولاً: الصدمة ليست مشكلة… بل بداية وعي أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع خطاب جلواك هو اعتبار صدمته مبالغة أو رد فعل غير متزن لكن الصدمة في مثل هذه السياقات ليست ضعفاً… بل علامة صحة المجتمع الذي لا يصدمه الانحدار هو مجتمع بدأ يتطبع معه ما فعله جلواك هو أنه قال بصراحة ما أصبح كثيرون يخشون قوله: أن هناك تحولات أخلاقية خطيرة تجري وأن السكوت عنها لم يعد خياراً. ثانياً: التدهور لم يولد اليوم… بل صنع عبر عقود الظواهر التي تحدث عنها جلواك لم تُخلق فجأة لكنها نتاج مسار طويل من التشوهات التي تراكمت حتى انفجرت أمامنا. وهنا لا يمكن تجاوز عامل أساسي ظل لثلاثة عقود يشكل وعي المجتمع وسلوكه: حكم الكيزان بعد انقلاب 1989. ذلك الحكم لم يكن مجرد سلطة سياسية بل كان مشروعاً أعاد تشكيل: الاقتصاد... التعليم... الخطاب الديني... القيم الاجتماعية... تحت شعارات دينية تم توظيف الدين كأداة للتمكين لا كمنظومة أخلاق فكان التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة أحد أخطر ما أُنتج في تلك المرحلة. ثالثاً: عندما يستَخدم الدين لاقراض حزبية… تُهدم الأخلاق أخطر ما فعله ذلك النظام ليس الفساد الاقتصادي فقط بل تشويه العلاقة بين الدين والأخلاق. حين يرى المجتمع: من يتحدث باسم الدين يمارس الظلم ومن يرفع شعارات الأخلاق يغرق في الفساد ومن يدعو إلى القيم هو أول من ينتهكها فإن النتيجة الطبيعية هي انهيار الثقة في القيم نفسها. وهنا تبدأ مرحلة خطيرة: ليس فقط الابتعاد عن الدين بل فقدان الإيمان بجدوى الأخلاق. رابعاً: الاقتصاد المنهار… بوابة الانهيار الاجتماعي قبل انقلاب 1989 مـ كان رب الأسرة... في كثير من الحالات... قادراً على إعالة أسرته بكرامة. لكن بعد عقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة: تدهورت قيمة العمل.... انهارت الطبقة الوسطى... أصبح الأب يعمل وظيفتين أو أكثر... وغابت الرقابة الأسرية الطبيعية... وتُستنزف الأسرة في صراع المعيشة، تُترك الأجيال الجديدة لتتربى في فضاءات مفتوحة بلا توجيه حقيقي. وهنا تصبح المنصات الرقمية ليست مجرد وسيلة... بل البديل التربوي الخطير... خامساً: المنصات كشفت ما صنعته السياسة ما نراه اليوم في ( الجولات ) والبثوث ليس بداية الانحلال بل نتيجة منطقية لمسار طويل من: التهميش الفقر فقدان المعنى وانهيار القدوة المنصات لم تخلق هذه الظواهر... ولهذا فإن صدمة جلواك ليست تجاه ( السلوك ) فقط بل تجاه حجم ما تراكم دون أن ننتبه له. سادساً: صراحة جلواك… ضرورة في زمن التجميل القبح في واقع تم تزويره لسنوات باسم الدين والوطن أصبحت الصراحة فعلاً صادماً... لكن هذه الصراحة هي بالضبط ما نحتاجه. ليست المشكلة في أن جلواك قال الأمور بوضوح بل في أن المجتمع اعتاد على: التبرير... التجميل... وإنكار الواقع... ولهذا، فإن خطابه رغم حدته يمثل محاولة لإعادة تعريف الخط الفاصل بين المقبول والمرفوض. سابعاً: سقوط القدوة… نتيجة لا سبب حين ينتقد جلواك الفنانين والمشاهير... فهو في الحقيقة يشير إلى نتيجة لا إلى أصل المشكلة... فالقدوة لا تسقط فجأة بل تسحب منها قيمتها تدريجياً عندما: تهمش الثقافة... يقصى الوعي... ويستبدل الفكر بالاستعراض وفي بيئة كهذه يصبح ( الترند ) أقوى من القيم. ثامناً: العنصرية والانفلات… وجه آخر للتفكك اللغة العنصرية والانفلات الأخلاقي ليسا ظواهر منفصلة بل هما وجهان لتفكك أعمق في بنية المجتمع... وعندما تضعف الدولة... وتنهار العدالة... وتتآكل الثقة... فإن المجتمع يبدأ في الانحدار نحو أسوأ أشكاله. جلواك لم يبالغ… بل اختصر المسافة الحبيب جلواك لم يخلق الأزمة... ولم يبالغ في توصيفها... بل وضع إصبعه على موضع الألم... قد تكون لغته قاسية... لكن القسوة أحياناً هي اللغة الوحيدة التي تصل... ما نعيشه اليوم ليس مجرد حرب بين جنجويد وجيش ولا انفلات أخلاقي اتي من الصدفة... بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من: استغلال الدين لمصالح شخصية وحزبية... تدمير الاقتصاد وتفكيك المجتمع والأخطر من كل ذلك... هو أننا كنا نرى… ونسكت... نصيحة أخيرة لا تنشغل فقط بإدانة ما تراه... بل اسأل نفسك: كيف أكون جزءاً من الحل؟ ابدأ من دائرتك الصغيرة... نفسك... أسرتك... ومن حولك... اضبط ما تشاهده وما تنشره. لا تكافئ المحتوى الهابط بالمتابعة أو التفاعل... ناقش أبناءك بوعي لا بخوف وبحضور لا بغياب... اختر قدوتك بعناية وكن قدوة في سلوكك اليومي... قل الحقيقة… لكن بوعي يبني لا يهدم... التغيير الكبير لا يبدأ من المنصات… بل من البيت... ومن ضمير كل فرد.

E L N A S R I

25,979 görüntüleme • 5 ay önce

🛑 للأسف، تبدو فرِحة بالذهاب إلى مستقبل قد يكون مليئًا بالغموض. فرِحة بمغادرة حقول الفواكه التي تركتها في المغرب، لتعمل في نفسها في إسبانيا. وفرِحة بالابتعاد عن معامل الكابلات في المغرب، بينما قد تقبل بالعمل نفسه في إسبانيا إذا حصلت على الإقامة. وقد تجد نفسها تعمل في غسل أواني المطاعم لساعات طويلة، في ظروف قد تكون صعبة، مع احتمال التعرض للاستغلال أو التحرش، كما يحدث مع غيرها هناك. ولماذا ذكرتُ هذه الأعمال؟ لأنها من أكثر الوظائف التي تكون متاحة عادةً للمهاجرين غير النظاميين أو حديثي الوصول. أما أصحاب الشهادات الجامعية والكفاءات المتخصصة، فإن طريقهم إلى سوق العمل الأوروبي غالبًا ما يكون مختلفًا، ولا يعتمد عادةً على المخاطرة بعبور البحر سباحةً. وإذا تأملنا الصورة، نجد أن تقويم الأسنان الذي تظهره الفتاة يدل على أنها كانت قد حصلت على علاج يحتاج إلى تكلفة ليست بسيطة. يعني الفتاة تتمتع بقدر من القدرة على تقويم أسنانها. ففي كندا، على سبيل المثال، قد تصل تكلفة هذا النوع من تقويم الأسنان إلى نحو 6000 دولار، بينما تكون تكلفته أقل بكثير في المغرب. ثم هناك واقع آخر لا ينبغي تجاهله: فالحياة بعد الوصول ليست سهلة كما يتصور البعض. فقبل الحصول على الإقامة والاستقرار، يمر المهاجرين بظروف قاسية، ويعيشون حياة عسيرة، وقد يكونون أكثر عرضة للاستغلال، ولا سيما الفتيات والشابات، وهو أمر تؤكده من هاجرن بنفس الطريقة. هذه الفتاة لها احتمالين لا ثالث لهما: إما دخول عالم الليل وآخره أو تبقى على جنبات الرصيف تستجدي فرصة عمل من مواطن إسباني أو مغربي في سبتة المغربية المحتلة.

WardaNews

68,905 görüntüleme • 1 ay önce

نداء إلى والد الجميع، الشيخ صباح الخالد: 🚨🇰🇼🇦🇪🇸🇦 🇮🇶🚨 أنت رجل سياسة ووزير خارجية سابق، وتعلم يقيناً أن مشكلة "#خور_عبدالله" لم تكن صدفة، بل هي ثمرة فشل سياسي في الكويت. أولاً: المفارقة المخزية في ملف خور عبدالله كيف يُعاد تعيين السفير سالم الشبلي لقيادة ملف هو نفسه السبب المباشر في تعقيده؟ إن سالم الشبلي ومجموعته هم من صنعوا هذه الأزمة وأحرجوا الكويت أمام العالم أجمع بفشلهم السياسي. إعادتهم إلى دائرة القرار في هذا الملف ليس مجرد خطأ، بل هو استمرار للفشل وتأكيد على أن من أضر بالوطن هو من سيُكلّف بإصلاح الضرر! هل هذا هو الدرس المستفاد أم أن الفشل هو السياسة المعتمدة؟ ثانياً: غموض عقد "👌🏼أتنا" 👌🏼الصحي وتوقيع دبي ولا يقتصر الفشل على الملف الحدودي، بل يمتد إلى العقود الحيوية. فالجميع يعلم أن عقد تأمين "أتنا" الصحي بقيمة 7 ملايين دينار كويتي تم توقيعه في دبي وليس في الكويت! هذا التصرف الغريب يستدعي سؤالاً مباشراً وجريئاً: لماذا تم التوقيع في دبي؟ commission اسأل 🙈سالم الشبلي واسأل 🙈سالم الغانم ،،،،صديقه المقرب: ما هو المبرر المنطقي لتوقيع عقد وطني بهذه القيمة خارج أرض الكويت؟ ⁉️هل هناك ما يخفى على الرأي العام؟ ‼️هذا الإجراء يفتح باباً واسعاً للشكوك حول الشفافية ويدل على تسييس الإجراءات الإدارية. ثالثاً: ملاحظات حول وزير الخارجية الشيخ جراح وأخيراً،🛑 فإن الحديث عن وزير الخارجية الشيخ جراح وحده يحتاج إلى مساحة طويلة،🕔🕘🕜 خاصة فيما يتعلق بتصرفاته ومخالفاته الصريحة للتعليمات الصادرة من القيادة العليا. هذه المخالفات لا يمكن سترها، وهي تمس هيبة الدولة. الخاتمة: يا شيخ صباح، أنت تعلم أن الفشل السياسي في إدارة الملفات (سواء الحدودية أو التعاقدية) لا يُعالج بإعادة نفس الأشخاص الذين تسببوا فيه. الكويت تنتظر قراراً جريئاً يوقف مسلسل الإحراج، ويحاسب من أخطأ، سواء في خور عبدالله أو في عقود "أتنا". من لا يسأل عن "لماذا في دبي؟" commission ولا يحاسب من أحرج الكويت في "خور عبدالله"، فهو شريك في الفشل.

محمد راشد العجمي 🇰🇼

387,955 görüntüleme • 3 ay önce